أشعث بن عبد الملك الحُمْرانيُّ، أبو هانئٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أشعث بن عبد الملك أبو هانئ الحمراني البصري. روى عن: الحسن، ومحَمَّد بن سيرين. روى عنه: يحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن معاذ، وحفص بن غياث سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، زاد أبي: وروى عنه شعبة وخالد بن الحارث وابن أبي عدي وسفيان بن حبيب الأنصاري. حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت عمر بن شبة النميري البصري يقول: حدثني عفان قال: أخبرني وهيب قال: (سألت ختن أشعث الحمراني هل له كتب؟ قال: لا، فتركته وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه وتلك المسائل قال: فلما مات أشعث أخبرني ختنه قال: قد وجدنا له كتاباً). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي بن المديني قال: قال يحيى بن سعيد: (أشعث بن عبد الملك هو عندي ثقة مأمون). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن محَمَّد بن حنبل: (أشعث بن عبد الملك أحمد في الحديث من أشعث بن سوار، روى عنه شعبة وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه كان عالماً بمسائل الحسن الدقاق ويقال: ما روى يونس فقال: نُبِئْتُ عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك). حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: (أشعث بن عبد الملك الحمراني ثقة). سمعت أبي يقول: (أشعث بن عبد الملك لا بأس به وهو أوثق من أشعث الحداني، وأصلح من أشعث بن سوار). سُئِلَ أبو زرعة عن أشعث بن عبد الملك فقال: بصري صالح. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي، حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله، حدثنا يحيى بن معين قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: (لم أدرك أحداً من أصحابنا أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك، ولا أدركت أحداً من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي حدثنا عبد العزيز بن منيب قال: سمعت محَمَّد بن الأزهر الجَوْزَجَانِي قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: (أشعث بن عبد الملك أحب إلينا من أشعث بن سوار النجار).
أَشْعَث بن عبد الملك الحمراني مولى حمْران بن أبان. من أهل البَصْرَة كنيته أبو هانِئ. يروي عن: الحسن، وابن سِيرِين. وكان فَقِيهًا متقنًا. روى عنه: معاذ بن معاذ العنبَري البَصْرِي. وأهل البَصْرَة، مات سنة سِتّ وأَرْبَعين ومِائَة، وكان يحيى بن سعيد القطَّان يَقُول: ما رَأَيْت أحدًا يحدث عن الحسن أثبت من أَشْعَث الحمراني، وإِنَّما قيل له الحمراني لِأَنَّهُ كان مولى لحمران بن أبان.
أشعث بن عبد المَلِك؛ أبو هاني؛ الحِمراني. استشهد به البُخارِي: في « الكسوف »، وحكى البُخارِي أنَّه بصري، وأنّه توفِّي سنة ست وأربعين ومِئَة. وذكر ابن نافع: أنَّه مولى حمران بن أَبَان بن عثمان، وذكر وفاته. وكذلك حكاه ابن زبر.
أشعث بن عبد الملك الحُمْرانيُّ ، أبو هاني البَصْريُّ . روى عن : الحسن البَصري ، ومحمد بن سيرين . روى عنه : ابن أبي عَدِيّ ، ويحيى بن سعيد ، ومعاذ بن معاذ ، وحفص بن غياث . قال البخاري : وكان يحيى بن سعيد وبِشْر بن المُفَضَّل يُثَبِّتون الأشعث الحُمْرَاني . وقال لي ابن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد : لم ألق أحداً يُحَدِّث عن الحسن أثبت من الحُمْراني . قال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد : هو عندي ثقة مأمون . وقال يحيى بن معين : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم أدرك أحداً من أصحابنا هو أثبت عندي منه . ولا أدركت من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عَوْن أثبت منه . وقال البَرْقانيُّ : قلت للدارقُطْنيِّ : أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة يُحَدِّثون عن الحسن جميعاً : أحدهم الحُمْرانيُّ ، منسوب إلى حُمران مولى عثمان ، ثقة ، وأشعث بن عبد الله الحُدَّاني ، بصري يروي عن الحسن وأنس بن مالك ، يُعْتَبر به ، وأشعث بن سَوَّار الكوفيُّ يعتبر به ، وهو أضعفهم ، روى عنه شعبة حديثاً . وقال أبو طالب : قال أحمد بن حنبل : أشعث بن عبد الملك أَحْمدُ في الحديث من أشعث بن سَوَّار ، روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالماً بمسائل الحسن الرَّقاق ، ويقال : ما روى يونس عنه ، فقال : (( نُبِئتُ عن الحسن )) ، إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك . وقال عباس بن محمد ، عن يحيى بن معين قال : أشعث الحمراني ثقة . وقال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : لا بأس به ، وهو أوثق من أَشعث الحُدَّاني ، وأصلح من أشعث بن سَوَّار . وقال محمد بن سعد : أنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا أبو حُرّة قال : كان الحسن إذا رأى أشعث قال : هات يا أبا هانئ ، هات ما عندك . وأخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : قال شعبة : وإنما فَقِه مسائل يونس عن الحسن ؛ لأنه كان يقول : أخذها من أشعث ، وإنما كَثْرة علم الأشعث ؛ لأن أخته كانت تحت حفص ابن سُلَيْمان ، مولى بني مِنْقَر ، وكان قد نظر في كُتُبه ، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن . قال ابن سعد : توفي أشعث سنة ست وأربعين _يعني ومئة _ قبل عَوْف . وقال يحيى : مات سنة ست وأربعين ومئة . روى له : الترمذي ، والنَّسائي .
خت4: أَشْعَثُ بن عَبد المَلِك الحُمْرانيُّ، أَبُو هانئ البَصْرِيُّ، منسوب إِلَى حُمران مولى عثمان بن عفَّان. روى عن: بكر بن عَبد اللهِ المُزَني، والحسن البَصْرِي (ت 4)، وخالد الحَذَّاء، وداود بن أَبي هِنْد، وزياد الأَعْلَم، وعاصمٍ الأحول (س)، وعثمان البَتِّيِّ، ومحمد بن سيرين (د ت س)، ويونس بن عُبَيد، وأبي غالب صاحب أبي أُمامَة. روى عنه: حَفْص بن غِياث، وحَمَّاد بن زيد، وحَمَّاد بن مَسْعَدة (س)، وخالد بن الحارث (د ت س)، ورَوْح بن عُبَادة (دق)، وسفيان بن حَبِيب (س)، وسُلَيْم بن أَخْضَر (س)، وسِنان بن هارون البُرْجُميُّ، وسُهَيْل بن صَبِرة العِجليُّ البَصْرِيُّ، وشُعبة بن الحَجَّاج، والصّبَّاح بن محارب، وصِلَة بن سُلَيْمان، والضحاك بن مَخْلد أَبُو عاصم النبيل، وعَبَّاد بن صُهَيْب، وعَبد اللهِ بن حُمران، وأبو بَحر عَبْد الرَّحمن بن عُثمان البَكْراويُّ، وعُبَيْد الله بن تَمَّام، وعُبَيْد بن واقدٍ البَصْرِيُّ، وعثمان بن عَبْد الرَّحْمَنِ الطَّرائفِيُّ، وعَرْعَرَة بن البِرِنْد، وعليُّ بن غُراب، وعيسى بن يونس (س)، وقُريش بن أَنَس (د)، ومحمد بن حُمْران، ومحمد بن عَبْد اللهِ الأَنْصارِيُّ (ع)، ومحمد بن أَبي عَدِي (ي)، ومُعاذ بن مُعاذ (د)، ومُعْتَمر بن سُلَيْمان (س)، والنَّضْر بن شُمَيْل (س)، وهُشَيْم بن بَشِير، ويحيى بن سَعِيد القَطَّانُ (س). قال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: أشعث بن عَبد المَلِك كُنيته أَبُو هانئ. وقال أَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، عن إِبْرَاهِيم بن الحَجَّاج السَّاميِّ: قلتُ ليحيى بن سَعِيد: أعَمْرو أحبُّ إليك أم أشْعث؟ قال: عَمْرو أحبُّهما. وقال عَمْرو بن عليٍّ: كان يَحْيَى وعَبْد الرَّحْمَنِ لا يُحدّثان عن عَمْرو بن عُبَيْد، وكَانَ يَحْيَى حَدَّثَنَا عنه، ثم تركه. وقال مُحَمَّد بن المثنى: سمعت الأَنْصارِيَّ يقول: كان يحيى بن سَعِيد يجيءُ إِلَى الأشعث فيجلس فِي ناحيةٍ، وما يسأله عن شيءٍ، وما رأيته سأل الأشعث عن شيءٍ قط. وقال أَحْمَد بن حُمَيْدٍ الكوفيُّ، عن حَفْص بن غِيَاث: حَدَّثَنَا الأشعث، ثم قال: العَجَب لأهل البَصْرة، يقدِّمون أشعثَهُم على أشعثِنا، وهُوَ أشعث بن سَوَّار، وهُوَ أشعث التَّابوتيُّ، وهُوَ أشعث القاضي. روى عن الشَّعبيِّ، والنَّخَعِيِّ. مكثَ قاضيًا بالكوفَةِ دهرًا، يُحمَدُ عفافُهُ، وفقهُهُ، وأشعثُهُم يقيسُ على قول الحسن، ويُحدِّث به! وقال أحمد بن سعد بن أَبي مريم، عَن يحيى بن مَعِين: خرج حفص بن غِيَاث إِلَى عَبَّادان، وهُوَ موضع رباطٍ، فاجتمع إليه البَصْرِيّون، فقالوا: لا تُحَدِّثنا عن ثلاثة: أشعث بن عَبد المَلِك، وعَمْرو بن عُبَيْد، وجعفر بن مُحَمَّد، فَقَالَ: أمَّا أشعث فهو لكم، وأنا أتركه لكم، وأمَّا عَمْرو بن عُبَيد، فأنتم أعلم به، وأمَّا جعفر بن مُحَمَّد، فلو كنت بالكُوفة لأَخَذَتْكُم النِّعال المُطْرقة. وقال صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل، عن علي بن المدينيِّ، عَن يحيى بن سَعِيد: أشعث بن عَبد المَلِك هُوَ عندي ثقةٌ مأمون. وقال مُعَاوِيَة بن صَالِح، عَنْ يحيى بن مَعِين، عن يحيى بن سَعِيد: لم أُدرك أحداَ من أصحابنا، هُوَ أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك، ولا أدركت أحدًا من أصحاب ابن سيرين، بعد ابن عَوْن، أثبت منه. وقال أَبُو بكر بن أَبي الأسود، عن يَحْيَى بن سَعِيد: لم ألقَ أحدًا يحدِّث عن الحسن أثبت من أَشعث بن عَبد المَلِك، قلت: فيزيد بن إِبْرَاهِيم؟ فَقَالَ: لم ألقَ أنا أثبت منه. وقال مُحَمَّد بن الأزهر الجُرْجاني، عن يَحْيَى بن سَعِيدٍ: أشعث بن عَبد المَلِك أحبُّ إلينا من أشعث بن سَوَّار. وقَال البُخارِيُّ: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيد وبِشْر بن المُفَضَّل يُثَبِّتونَ الأشعث الحُمْرانيَّ. وقال أبو طالب، عَن أحمد بن حنبل: أشعث بن عَبد المَلِك أَحْمَدُ فِي الْحَدِيث من أشعث بن سَوَّار، روى عنه شُعبة، وما كَانَ أرضى يَحْيَى بن سَعِيد عنه، كَانَ عالمًا بمسائل الحَسن الرِّقاق، ويُقال: ما روى يونس، فَقَالَ: «نُبِّئْتُ عن الحسن» إنَّما أخذَهُ عن أشعث بن عبد الملك. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَدَ الدَّوْرَقيُّ، عن يَحْيَى بن مَعِين: قال شُعبة: عامَّةُ ما روى يونس فِي الرَّقائق. كنا نرى أنها عن الأشعث. وقال مُحَمَّد بن المثنى، عن الأَنصاريِّ: حَدَّثني بكر الأَعْنَق، قال: كنتُ أجلس فِي مسجد الجامع إِلَى يونس، فذهبتُ يومًا أريد يونس، فاستقبلني فِي المسجد، فأخذتُ بيدِهِ، فقلتُ: يا أَبَا عَبد اللهِ أينَ تُريد؟ قال: أردتُ الأشعثَ، قلت: أيش تصنع عنده؟ قال: أذاكِره الْحَدِيث. وقال مُحَمَّد بن سعدٍ، عن الأَنْصارِيِّ، عَن أبي حُرَّة البَصْرِيِّ: كَانَ الحسنُ إذا رأى الأشعثَ قال: هات يَا أبا هانئ، هات ما عندك. وقال عَمْرو بن عليٍّ، عَن يَحْيَى بن سَعِيد، عَن أبي حُرَّة: كَانَ أشعث بن عَبد المَلِك الحُمْرانيُّ إذا أتى الحسن يقول لَهُ: يَا أبا هانئ: أُنشُر بزَّك، أي هاتِ مسائلكَ. وقال ابن سعدٍ، عن الأَنْصارِيِّ أيضًا: قال شُعبة: إنما فِقْهُ مسائل يونس عن الحسن، لأنّه كان يقول: أخذها من أشعث، وإنَّما كَثرة عِلْمِ الأشعث، لأن أُختَه كانت تحت حفص بن سُلَيْمان، مولى بني مِنْقَر، وكَانَ قد نَظَرَ فِي كُتُبِهِ، وكَانَ حفص أعلمَهم بقول الحسن. وقال عفَّان بن مسلم، عن معاذ بن معاذ: جاء الأشعثُ بن عبد الملك إِلَى قَتَادة، فَقَالَ لَهُ قَتَادة: من أين؟ لعلك دخلتَ فِي هذه المُعْتَزِلة؟ قال: فَقَالَ لَهُ رجلٌ: إنَّه لزمَ الحسن ومحمدًا، قال: هي ها اللهِ إذًا فألزمهما. وَقَال: قال الأشعث: ما رأيت هشامًا عند الحسن. قال: فقيل لَهُ: إن عَمَرًا يقول هَذَا، وأنت إن قلته قوّيته عليه، أو صُدِّقَ، أو نحو هَذَا، قال: لا أقول هَذَا، ولا أعود إلى هذا. وقال عُبَيد الله بن معاذ بن معاذ، عَن أبيه: كنتُ مع عَمْرو بن عُبَيد يومًا، فمرَّ بنا أشعث، فلم يُسَلِّم عليه، فَقَالَ لي عَمْرو: ما مَنَعَ صاحبَك أن يُسَلِّم علينا؟ قلت: هُوَ أعْلم! وقال مُحَمَّد بن المثنَّى، عن الأَنْصارِيِّ: قال لي أشعث الحُمْرانيُّ: لا تأت عَمْرو بن عُبَيد، فإنَّ الناسَ ينهون عنه. وَقَال: سمعتُ الأَنْصارِيَّ يقول: سأل السَّمْتيُّ الأشعثَ عن الجِمَار تُرمى بالبَعْر؟ فغضب وزَبَرَهُ، ونهى عنه. وقال عَمْرو بن عليٍّ: قال لي يَحْيَى يومًا من أين جئتَ؟ فقلت: من عند مُعاذ، فَقَالَ فِي حديث من هُوَ؟ قلت: فِي حديث ابن عَوْن، فقال: تَدَعون شُعبة والأشعث، وتكتبون حديث ابن عون، كم تعيدون حديث ابن عَوْن. وقال فِي موضع آخر: سمعتُ يَحْيَى بن سَعِيد يقول: ما رأيت فِي أصحاب الحسن أثبت من أَشْعَث، وما أكثرتُ عنه، ولكنّه كان ثبتًا. قال: وسمعتُ معاذ بن معاذ يقول: سمعتُ الأشعث يقول: كل شيء حدثتكم عن الحسن، فقد سمعته منه إلَّا ثلاثة أحاديث: حديث زياد الأعلم عن الحسن عَن أبي بكرة، أنَّه ركع قبل أنْ يَصِلَ إِلَى الصَّف. وحديث عثمان البَتِّيِّ عن الحسن عن علي، فِي الخلاص. وحديث حَمْزة الضَّبِّيِّ عن الحسن، أن رجلًا قال: يَا رَسُولَ اللهِ متى تحرم علينا الميتة؟ قال: إذا رُوِيت من اللبن، وحانَت ميرة أهلك. قال معاذ: فحدثت به وُهَيْب بن خَالِد، فَقَالَ: لو كنت سمعت هَذَا منك، ما تركت عنده شيئًا. وقال عفَّان، عن وُهَيْب: سألتُ خَتَن أشعث الحُمْراني: هل كَانَ لَهُ كُتبٌ؟ قال: لا. فتركته، وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه، وتلك المسائل. قال: فلما ماتَ أشعث، أخبرني خَتَنُه، قال: وجدنا لَهُ كتابًا. وقال عَباس الدُّورِيُّ، وأبو بكر بن أَبي خَيْثَمة، والليث بن عَبدة، عن يَحْيَى بن مَعِين: أشعث ثقة. وكذلك قال النَّسَائيُّ. وقال أبو زُرْعَة: صالح. وقال أَبُو حاتِم: لا بأس به، وهُوَ أوثق من أشْعث الحُدَّانيِّ، وأثبت من أشعث بن سَوَّار. وقال أَبُو أحمد بن عَدِي: له روايات عن الحسن وابن سيرين وغيرهما. وأحاديثه عامّتها مُستقيمة، وهُوَ ممّن يُكتَبُ حديثه، ويُحتج به، وهُوَ فِي جملة أهل الصِّدق، وهُوَ خيرٌ من أشعث بن سَوَّار بكثير. وقال أَبُو بكر البَرْقانيُّ: قلتُ للدَّارَقُطْنِيِّ: أشعث عن الحسن؟ قال: هم ثلاثة يحدثون عن الحسن جميعًا، أحدهم الحُمراني، منسوب إِلَى حُمران مولى عثمان، ثقة، وأشعث بن عَبد اللهِ الحُدَّاني، بصري، يروي عن الحسن، وأنس بن مالك يُعتَبَرُ به. وأشعث بن سَوَّار الكوفي، يُعتَبَرُ به، وهُوَ أضعفهم، روى عنه شُعبة حديثًا. قال عَمْرو بن عليٍّ: مات سنة ثنتين وأربعين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سعدٍ، وغيرُه: مات سنة ست وأربعين ومئة، قبل عَوْف. روى له البخاريُّ فِي «الصحيح» تعليقًا، وفي غيره، والباقون سوى مسلم.
(خت 4) أشعث بن عبد الملك الحمراني أبو هانئ البصري الواسطي. فيما ذكره الحافظ أبو الحسن أسلم بن سهل. وقال أبو عبد الله الحاكم بعد تخريج حديثه في «صحيحه»: أبنا أحمد بن عبدوس، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا عبد الله بن هاشم سمعت يحيى بن سعيد يقول: مات أشعث قبل عوف بقليل، سنة ست وأربعين. وقال محمد بن بشار بندار فيما ذكره أبو يعلى الموصلي ثقة، وفي صحيح ابن خزيمة: سمعت مسلماً سمعت بنداراً يقول أشعثنا ليس أشعث الكوفيين أشعث الكوفيين أشعث بن سوار ليس بثقة وأشعثنا أشعث بن عبد الملك ثقة. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: كان فقيهاً متقناً، وكان يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت أحداً يحدث عن الحسن أثبت من الحمراني. وفي «كتاب» ابن أبي خيثمة عن القطان: ما سمعت أحداً يتكلم في أشعث حتى كان الآن يتكلمون في حفظه، وفيما جاء به عن الحسن. وفي «كتاب» حرب: عن أحمد: ليس به بأس. وفي «كتاب» عبد الله بن أحمد عن أبيه: أرجو أن يكون ثقة. وفي «كتاب» أبي العربي قال: أما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما فلا أعلمهم اختلفوا في ثقة أشعث بن عبد الملك هذا بل رفعوا به. وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وذكر عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه.
(خت 4) أشْعْثُ بْن عبدِ الملِك، الحُمرانيُّ أبو هانئ البَصْرِيُّ، منسوب إلى حمرانَ مولى عثمان بن عفان. روى عن: الحسن وابن سيرين. وعنه: شعبة والقَطَّان وغيرهما. وثَّقوه. مات سنة ست وأربعين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وأربعين، وجزم بالأول في «الكاشف». روى له البخاريُّ تعليقًا في الكسوف.
(خت 4)- أشعث بن عبد الملك الحُمرانيُّ، أبو هانئ البصري، مولى حُمْران. روى عن: الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وخالد الحَذَّاء، وعاصم الأحول، وداود بن أبي هند، ويونس ابن عبيد، وغيرهم. روى عنه: شعبة، وهُشَيْم، وخالد بن الحارث، ورَوْح بن عبادة، وحمَّاد بن زيد، وأبو عاصم، ويحيى القطَّان، ومُعْتَمر بن سليمان، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وقريش بن أنس، وغيرهم. قال الأنصاري: كان يحيى بن سعيد يَجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية، وما يسأله عن شيء. وقال حفص بن غياث: العجب لأهل البصرة يُقدِّمون أشْعَثَهُم على أشعثنا، وهو أشعث بن سَوَّار، مكث قاضيًا وهذا يُحمد عفافه وفقهه، وأشعثهم يقيس على قول الحسن، ويُحدِّث به. وقال يحيى بن معين: خرج حفص بن غياث إلى عَبَّادان، فاجتمع إليه البصريون، فقالوا له: لا تُحدِّثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد، فقال أما أشعث فهو لكم، وأنا أتركه لكم. وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القَطَّان: وهو عندي: ثقة مأمون. وقال ابن معين عنه: لم أدرك أحدًا من أصحابنا أثْبَتَ عندي منه، ولا أدركتُ أحدًا من أصحاب ابن سيرين- بعد ابن عون- أثبت منه. وقال أيضًا: لم ألقَ أحدًا يحدِّثُ عن الحسن أثْبَتَ منه. وقال أيضًا: هو أحبُّ إلينا من أشعث بن سَوَّار. وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد، وبِشْر بن المُفَضل يُثْبِتُون الأشْعَث الحُمْراني. وقال أحمد بن حنبل: هو أحمد في الحديث من أشعث بن سَوَّار، روى عنه شعبة، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه! كان عالمًا بمسائل الحسن، ويقال: ما روى يونس، فقال: ((نُبئْتُ عن الحسن)) إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك. وكذا حكى ابن معين والأنصاري عن شُعبة نحو هذه القِصَّة الأخيرة. وقال الأنصاريُّ عن بكر الأَعْنَق: استقبلني يونس بن عبيد، فقلت أين تُريد؟ قال: الأشعث أُذاكِره الحديث. وقال الأنصاريُّ عن أبي حُرَّة: كان الأشعث إذا أتى الحسن يقول له: يا أبا هانئ انشُّر بَزَّك، أي هات مسائلك. وقال عمرو بن علي: سمعت معاذ بن معاذ يقول: سمعت الأشعث يقول: كل شيء حدثتكم عن الحسن، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث: حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بَكرة، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف. وحديث عثمان البَتِّيِّ عن الحسن عن علي، في الخلاص. وحديث حَمْزة الضَّبي عن الحسن، أن رجلًا قال: يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة؟. وقال الفَلَّاس: قال لي يحيى بن سعيد: من أين جِئْتَ؟ قلت: من عند معاذ, فقال لي: في حديث مَن هو؟ قلت: في حديث ابن عون, فقال: تَدَعُون شُعبة والأشْعَث، وتكتبون حديث ابن عون، كم تعيدون حديثه. وقال يحيى: لم يسمع أشْعَثُ هذا من إبراهيم النَّخعَي. وقال ابن معين، والنَّسائي: ثقةٌ. وقال أبو زُرْعَة: صالح. وقال أبو حاتم: لا بأس به، وهو أوثق من الحُدَّاني، وأصلح من ابن سَوَّار. وقال ابن عدي: أحاديثه عامَّتُها مستقيمة، وهو ممن يكتب حديثه، ويحتجُّ به، وهو في جملة أهل الصدق، وهو خيرٌ من أشْعَث بن سَوَّار بكثير. قال عمرو بن علي: مات سنة (142). وقال ابن سعد، وغيره سنة (46). قلت: وهكذا قال عبد الله بن هاشم عن يحيى بن سعيد في تاريخ وفاته. وقال أبو يعلى ومسلم عن بُنْدار: ثِقةٌ. وكذا قال البَزَّار. وقال ابن حِبَّان في «الثقات»: كان فقيهًا مُتقِنًا. وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شَيْبَة توثيقه.
أشعث بن عبد الملك الحمراني بضم المهملة بصري يكنى أبا هانئ ثقة فقيه من السادسة مات سنة ثنتين وأربعين وقيل سنة ست وأربعين خت 4