مُجاشِع بن مسعود بن ثَعْلبةَ بن وَهْبٍ السُّلَميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مجاشع بن مسعود السلمي البهزي البصري. له صحبة. روى عن: النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: ((لا هجرة بعد الفتح)). روى عنه: أبو عثمان النهدي، ويحيى بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك.
مجاشع بن مَسْعُود بن ثَعْلَبَة بن وهب بن عائِذ بن ربيعَة بن يَرْبُوع بن سماك بن عَوْف بن امْرِئ القَيْس بن بهثة بن سليم السّلمِي. له صُحْبَة، قُتِلَ يوم الجمل قال: (قُلْنا نُبايِعك على الهِجْرَة قال: مَضَت الهِجْرَة لأَهْلها قلت: على ما تبايعنا قال: على الإِسْلام).
مُجَاشِع بن مسعود: قال عَمرو بن علي: هو أخو مُجالِد، ولا يحفظ عن مجالد شيء، السُّلَميُّ، البَهْزِيُّ، البصريُّ. سمع: النَّبي صلعم. روى عنه: أبو عثمان النَّهْدي، في الجهاد. قتل يوم الجَمَل، سنة ستٍّ وثلاثين. قاله البخاري، عن رَوْح بن عبد المؤمن.
مجاشعُ بن مسعودٍ، السُّلميُّ البهزيُّ، أخو مجالدٍ. أخرجَ البخاريُّ في الجِهادِ عن أبي عثمانَ النَّهْدِيِّ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثني روحُ بن عبدِ المؤمنِ قال: قُتِلَ مجاشعُ بن مسعودٍ يومَ الجملِ.
مُجاشع بن مَسْعُود بن ثعلبة بن وهْب بن عائذ بن يُربُوع بن يسار بن عَوْف بن امرئ القيس بن بُهثة بن سُلَيم، السُّلَمي البَصْري. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو عثمان النَّهْدي: في «الجهاد ». قُتل يوم الجَمل؛ سنة ستٍّ وثلاثين، قاله البُخارِي عن رَوح بن عبد المؤمن.
مُجاشِع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن رَبيعة ابن يربوع بن سِمَاك بن عوف بن امرئ القيس بن بُهثة بن سُليم السُّلَمي. قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين، ودفن في داره في بني سدوس بالبصرة. روى عنه: أبو عثمان النَّهْدِي، وكُلَيب بن شِهاب، وعبد الملك بن عُمير. روى له: البخاري، وأبو داود، وابن ماجه.
خ م د ق: مُجاشع بن مَسْعود بن ثَعْلَبة بن وَهْب بن عابد بن ربيعة بن يَرْبوع بن سِماك، وقيل: سمَّال - باللام - ابن عَوْف بن امرئ القيس بن بُهثة بن سُلَيم بن منصور بن عِكْرمة بن خَصَفة بن قَيْس عيلان بن مُضَر بن نِزار بن مَعْد بن عدْنان الأَسلميُّ، أخو مُجالد بن مسعود، ولهما صُحبة وأمُّهما مُلَيْكة بنت سفيان. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (خ م د ق). روى عنه: أَبُو ساسان حُصَيْن بن المُنذر الرَّقاشيُّ، وعَبْد الملك بن عُمَيْر، وكُلَيْب بن شِهاب الجَرْميُّ (د ق)، ويحيى بن إسحاق بن أخي رافع بن خَدِيج مُرْسل، وأبو عثمان النَّهْديُّ (خ م)، ويُقال: إنَّ ابنَ عَبَّاس حكى عَنْه حكاية. قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: قُتِلَ يَوم الجَمَل قبل الاجتماع الأكبر، وذلك أَن حكيم بن جَبَلة خرجَ في حين قُدوم طَلْحة والزُّبير البَصْرة فلقى عَبد الله بن الزبير في خَيْل فيهم مُجاشع بن مسعود فقُتِل حكيم بن جَبَلة، وحينئذ قتل مُجاشع. هذا قول خليفة. وقال غيره: قُتِلَ يوم الجَمَل وهو معدود في قَتْلَى يوم الجَمَل. وقال غيرُهم: قُتِلَ يوم الجَمَل سنة ست وثلاثين، ودُفن في داره في بني سَدُوس بالبصرة. روى له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو دَاوُد وابْنُ ماجَهْ. أخبرنا أَحْمَد بن أَبي الخَيْر، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجَمَّال، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحَدَاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أحمد بن الحسن، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عثمان بن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا عَمِّي أبو بكر، قال: حَدَّثَنَا محمد بن فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَن أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاشِعٍ السَّلْمِيِّ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنَا وأَخِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْنَا عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: «قَدْ مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا »، فَقُلْتُ: عَلَى مَا نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: «عَلَى الإِسْلَامِ والْجِهَادِ »، قال: فَلَقِيتُ أَخَاهُ، فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بنِ فُضَيْلٍ، وقَدْ وقَعَ لَنَا بِعُلُوٍ عَنْهُ. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِي، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الجوهري، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بنِ سُلَيْمان الْبَاغَنْدِيُّ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا علي بن المديني، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ، قال: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ مُجَاشِعِ بنِ مَسْعُودٍ، قال: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مُجَالِدٌ فَبَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ. قال رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلامِ». انْفَرَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، فَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُوسَى الرَّازِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بن زُرَيْع، فوقع لنا بدلًا عاليًا. وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ. وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جعفر الصَّيْدَلانِي فِي جماعة قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنُ رَيْذَةَ. (ح) قال الصَّيْدلانيُّ: وأخبرنا مَحْمُودُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بن فَاذشَاهِ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سُويد الشِّبَاميُّ، قال: حَدَّثَنَا عبد الزراق: قال: حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، قال: كُنَّا فِي غَزَاةٍ ومَعَنْا رَجُلٌ من أصحاب النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَالُ لَهُ: مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَعَزَّتِ الْغَنَمُ فَأَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إِنَّ الْجَذَعَةَ تُوفِي مِمَّا تُوفِي مِنْهُ الثِّنِيَّةُ». رَوَاهُ أَبُو داود عن الْحَسَن بن عَلِي الْخَلالِ. ورَوَاهُ ابنُ مَاجَهْ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عاليًا بدرجتين. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
(خ م ق) مجاشع بن مسعود، السُّلَمي . أخو مجالد، ولهما صحبة. أمهما: مُليكة بنت سفيان. روى عن: رسول الله. وعنه: أبو عثمان النَّهدي، وجمع. قتل يوم الجمل، قبل الاجتماع الأكبر. ويقال: إنَّ ابن عباس حكى عنه حكاية. روى له البخاري ومسلم حديث المبايعة، ومسلم حديث: «لا هجرة»، وأبو داود وابن ماجه في الجَذَعة.
(خ م د ق)- مُجاشِع بن مَسْعود بن ثَعْلَبة بن وَهْب بن عَابِد بن رَبيعة بن يَرْبوع بن سِماك بن عَوف بن امرئ القَيْس بن بُهثة بن سُلَيم بن مَنصور السُّلمي. رَوى عَن: النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. وعَنه: أَبو عُثمان النَهدي، وعَبد المَلك بن عُمير، وكُلَيْب بن شِهاب، وأَبو سَاسان حُضَيْن بن المُنْذر، ويَحيى بن إِسحاق بن أَخي رَافع. قالَ خَليفة: قُتِل يَومَ الجَمَل قَبل الوَقعة. وقالَ غَيره: قُتِل يَومَ الجَمَل سَنة سِت وثَلاثين. قلتُ: جَزم ابن المَديني فيما ذَكره عُمر بن شَبَّة عنه، عَن مَسلمة، عَن دَاود بن أَبي هِنْد قال: رأَيتُ مُجاشِع بن مَسعود معَ ابن الزُّبير (وقتل) في مُحاربة الزُّبير حَكيم بن جَبلة العَبديِّ بِسببِ عُثمان بن حَنيف، فَحُملَ إِلى دَاره فَدُفنَ بِها وذَلكَ قَبل أَن يقدم عَلي. وقالَ العَسْكَريُّ: كانَ مَع عَائِشةَ. وقالَ عُمر بن شَبَّة: استَخْلفه المُغيرة بن شُعبة عَلى البَصْرة في خِلافة عُمر. ورَوى ابن أَبي شَيبة مِن طَريق عَاصم بن كُلَيب عَن أَبيه قال: حَاصرنا تَوْج وعَلينا رَجلٌ مِن بني سُلَيْم يُقالُ له: مُجَاشِع ابن مَسْعود فَذَكر قصةً.
مجاشع بضم أوله وتخفيف الجيم وبشين معجمة مكسورة بن مسعود بن ثعلبة بن وهب السلمي صحابي قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين خ م د ق