مالك بن مِغْوَلٍ الكوفيُّ، أبو عبد الله
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مالك بن مغول أبو عبد الله البجلي الكوفي. وهو مالك بن مغول بن عاصم بن مالك بن غزية بن حارثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة بن أنمار وهو بجيلة. روى عن: الشعبي، وعطاء، وطلحة بن مصرف، والحكم بن عتيبة. روى عنه: مسعر، والثوري، وشعبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: سمعت أبي نعيم يقول: (حدثنا مالك بن مغول وكان ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: مالك بن مغول ثقة ثبت في الحديث). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: مالك بن مغول ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن مالك بن مغول فقال: ثقة
مالك بن مغول بن عاصِم بن مالك بن غزيَّة بن حارِثَة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارِث البَجلِي. كنيته أبو عبد اللَّه، من عباد أهل الكُوفَة ومتقنيهم. يروي عن: عَطاء، ونافِع، والشَّافِعِي. روى عنه: الثَّوْري، وأهل العراق. مات سنة تسع وخمسين ومِائَة في أَولها، أَو في آخر ذِي الحجَّة سنة ثمان وخمسين ومِائَة.
مالك بن مِغْوَل بن عاصم بن مالك بن غَزِيَّة بن حارثة بن حُدَيج بن جابر بن عَوْذ بن الحارث بن صُهَيْبة بن أنمار: وأنمار هو بَجِيْلَة. أبو عبد الله، البَجَليُّ، الكوفيُّ. سمع: نافعًا، وطلحة بن مُصرِّف، وأبا حَصين، وعَوْن بن أبي جُحَيفة، والوليد بن العَيْزَار. روى عنه: محمَّد بن سابق، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، وأبو نُعيم، وخلَّاد، في أوَّل المغازي وآخره، والأشربة. قال البخاري: قال أبو نُعيم: مات سنة تسعٍ وخمسين ومئة، في أوَّلها. وقال ابن أبي شيبة مثل أبي نُعيم، سواء. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعَيم مثله، ولم يقل: في أوَّلها. وقال عَمرو بن علي مثل قول الذُّهلي. وقال أبو عيسى: مات سنة سبع وخمسين ومئة. قال ابن سعد كاتب الواقدي: توفِّي في آخر ذي الحجَّة، سنة ثمانٍ وخمسين ومئة. وقال: أخبرني بذلك وبِنَسَبه الصَّقر بن عبد الرَّحمن بن مالك بن مِغْوَل رحمهم الله.
مالكُ بن مِغْوَلِ بن عاصمِ بن مالكِ بن غَزِيَّةَ بن خَدِيْجِ بن جابرِ بن عَوْذِ بن الحارثِ بن صُهَيْبَةَ بن أَنْمَارٍ، وأنمارُ هو بَجِيْلَةُ، أبو عبدِ الله البَجْلِيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في المغازي والأشربةِ وفي بابِ مرضِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وفي باب صفتِهِ صلى الله عليه وسلم عن أبي نُعيمٍ ومحمَّدِ بن يوسفَ الفِرْيَابِيِّ ومحمَّدِ بن سابقٍ وغيرهم عنهُ، عن نافعٍ مولى ابن عمرَ وطلحةَ بن مُصَرِّفٍ وعونِ بن أبي جُحَيْفَةَ وغيرهم. قال عمرُو بن عليٍّ: مات مالكُ بن مِغْوَلٍ سنةَ تسعٍ وخمسين ومائة. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. قال البخاريُّ: قال أبو نُعيمٍ: مات مالكُ بن مغولٍ سنةَ تسعٍ وخمسين ومائةٍ في أولها.
مالك بن مِغْوَل بن عاصم بن مالك بن غَزِيَّة بن خَرَشة بن خُدَيج بن جابر بن عَوْف بن الحارث بن صُهيب بن أنمار، وأنمار هو بَجيلة؛ وإليه يُنسب، أبو عبد الله البَجَلي الكوفي. سمع طَلْحَة بن مُصَرِّف وغير واحد عندهما. روى عنه أبو نُعَيْم وخلَّاد ومحمَّد بن سابق ومحمَّد الفِرْيابي عند البُخارِي. والأَشْجَعِي وأبو أُسامة وابن نُمَير وإسماعيل بن زكريَّا وزائدة وابن المُبَارَك ووكيع وأبو أَحْمَد الزُّبيري وأبو أبو أحمد الزُّهري وعبد الرَّحمن بن مَهدي عند مُسلِم. قال أبو نُعَيْم: مات سنة تسع وخمسين ومِئَة؛ في أوَّلها.
مالك بن مِغْوَل بن عاصم بن مالك بن غَزِيَّة بن حَدثة بن خَديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صُهَيْبة بن أنمار، وهو بَجيلة، أبو عبد الله البَجَليُّ الكُوفيُّ. سمع: نافعاً مولى ابن عمر، وعَون بن أبي جُحَيفة، والحكم بن عُتَيْبة، وطَلْحة بن مُصَرِّف، والشَّعْبيَّ، وعطاء بن أبي رباح، وسِماك بن حَرْب، وعبد الله بن بُرَيْدة، وعاصم بن أبي النُّجُود، وحُصَين عبد الرحمن، وأبا سحاق السَّبيْعيَّ، وأبا السَّفَر سعيد بن محمد، وأبا حُصين، وعَطيَّة بن سعد، ومقاتل بن بشير، ومنصور بن المُعْتَمِر، وعبد الرحمن بن الأسود، والوليد بن العَيْزار. روى عنه: الثَّوريُّ، وزائدة، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نُعَيْم، وعبد الله بن المبارك، وأبو أحمد الزُّبَيْريُّ، وقَبيصة بن عُقْبة، وعمرو بن مرزوق، وعثمان بن عمر بن فارس، ومسلم بن إبراهيم، وزيد بن الحُباب، وأبو قَطَن عمرو بن الهيثم، وخالد بن الحارث، وحَجَّاج بن نُصَيْر، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن سابق. قال أحمد بن عبد الله: مالك بن مِغْوَل، رجل، صالح، مُبَرِّز في الفَضْل. أخبرنا أبو سعد الصائغ، أخبرنا الإمام يحيى بن مَنْدَه، أخبرنا محمد بن عبد الله الضَّبِّي، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني قال: مالك بن مِغْوَل نم خيار المسلمين. حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، سمعت سفيان بن عُيَيْنة يقول: قال رجل لمالك بن مِغْول: اتق الله. فوضع خَدَّه بالأرض. قال أبو نعيم، وابن أبي شيبة: مات سنة تسع، وقال ابن سعد: سنة ثمان، وقال عمرو بن عليك سنة سبع وخمسين ومئة. روى له الجماعة.
ع: مالكِ بن مِغْوَل البَجَليُّ، أبو عبد الله الكُوفيُّ، وهو مالك مِغْوَل بن عاصم بن غَرْبة بن حُرْثة بن جُرَيْج بن بَجيلة بن الحارث بن صُهَيَبة بن أنمار. وقِيلَ: مالك بن مِغْوَل بن عاصم بن مالك بن غَزِيَّة بن حدثة بن خَدِيج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صُهَيَبة، وبَجيلة هي أمُّ صُهْيَبة وإخوتهِ، وهي بنتُ صَعْب بن سَعْد العَشِيرة. روى عن: جُنَيْد (خت)، والحارث بن حَصِيرة (ص)، وحُصَيْن بن عَبْد الرَّحمن، والحَكم بن عُتَيْبة (م)، وزُبَيْد بن الحارث اليَاميِ (س)، والزُّبَيْر بن عَدِي (م س)، وسِماك بن حَرْب (م س)، وطَلْحة بن مُصَرِّف (خ م ت س ق)، وعَاصِم بن أَبي النَّجُود، وعامر الشَّعْبيِ، وعَبْد الله بن بُرَيْدة (م 4)، وعبد الرَّحمن بن الأَسْوَد بن يزيد النَّخَعيِ (م)، وعَبْد الرَّحمن بن سَعِيد بن وَهْب الهَمْدانيِ (ت ق)، وعَطاء بن أَبي رَبَاح، وعَطيَّة العَوْفيِ، وعَوْن بن أَبي جُحَيْفة (خ م س ق)، وقَيْس بن مُسلم (س)، ومحمد بن سُوقة (د ت سي ق)، ومُقاتل بن بَشِير العِجْلِّي (د س)، ومنصور بن المُعْتمر، ونافع مولى بن عُمَر (خ م)، والوليد بن العَيْزار (خ)، وأَبِي إِسْحاق السَّبيِعيِ (م)، وأَبِي حَصِين الأَسَديِ (خ م)، وأبي السَّفَر الهَمْدانيِ (م ت). روى عنه: إسماعيل بن زكريا (م)، وحَجَّاج بن نُصَيْر الفَسَاطِيطيُّ، وأَبُو أُسامة حَمَّاد بن أسامة (م سي)، وخالد بن الحارث، وخَلاَّد بن يحيى (خ)، والرَّبيع بن يحيى الأَشْنائيُّ، وزائِدة بن قُدامة، وزيد بن الحبُاب (د ت)، وسُفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وشُعْبه بن الحَجَّاج وهو من أقرانه، وشُعَيْب بن حَرْب (س)، وعبد الله بن المبُارك (م)، وعبد الله بن نُمَيْر (م)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي (م)، وعبد الصَّمد بن النُّعمان، وعبد القُدُّوس بن بَكْر بن خُنَيْس (ق)، وعُبَيد الله الأَشْجَعيُّ (م س)، وعثمان بن عُمَر بن فارس، وعَمْرو بن مرزوق، وأبو قَطَن عَمْرو بن الهيثم (ت)، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن (خ ت س)، وقَبيصة بن عُقْبة، ومحمد بن سابق (خ)، ومحمد بن يوسُف الفرْيابيُّ (خ)، ومَخْلَد بن يزيد الحَرَّانيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدام وهو من أقرانه، ومسلم بن إبراهيم، ووَكيع بن الجَرَّاح (م ق)، ويحيى بن آدم (س)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (د س)، وأبو أَحْمَد الزُّبَيْريُّ (م سي)، وأبو إسْحاق السَّبِيعيُّ وهو من شيوخه، وأبو علي الحَنَفيُّ (سي)، وأبو معاوية الضّرير (س). قال أبو طالب عَن أحمد بن حنبل: ثقةٌ ثَبْت في الحديث. وقال إسحاق بن منصور عَن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتِم، والنَّسَائيُّ: ثقة. وقال أَبُو نُعَيْم: حَدَّثَنَا مالك بن مِغْوَل، وكان ثقةً. وقال العِجليُّ: رجل صالح مُبرز في الفَضْل. وقال أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرانيُّ: من خِيار المُسلمين. وقال عَبد الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: سمعت سُفيان بن عُيَيْنَة يقول: قال رجل لمالك بن مِغْوَل: اتق الله. فوضعَ خَدَّهُ بالأرض. قال عَمْرو بن علي: مات سنة سبع. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: سنة ثمان. وقال أَبُو نُعَيْم، وأَبُو بكر بن أَبي شَيْبَة: سنة تسع وخمسين ومئة. قال أَبُو بَكْر الخطيب: حدَّث عنه أَبُو إِسْحَاق السَّبِيعيُّ، والرَّبيع بن يحيى الأُشْنائيُّ، وبين وفاتهما ثمان أو سبع أو ست وتسعون سنة. روى له الجماعة.
(ع) مالك بن مغول بن عاصم بن غَزيَّة بن حُرثْة بن جريج بن بَجيلة بن الحارث بن صُهيبة بن أنمار، وبجيلة هي أم صُهيبّة وإخوته، وهي بنت صعب بن سعد العشيرة، أبو عبد الله الكوفي، وقيل: مغول بن عاصم بن مالك بن غزية بن حرثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صُهيبة. انتهى كلام المزي، وفيه نظر في مواضع. الأول: ضبطه حُرثة بحاء مضموة وثاء مثلثة بعد الراء، ثم لما ذكر النسب الثاني ضبطه المهندس عنه هكذا بصُورة ذلك، ولم يضبط ما بعدها، بل تركها غفلاً، حتى كأنها غير الأولى، وهي هي بغير شك. الثاني: قوله: الحارث بن صُهيبه. والذي عليه الناسبون: ابن الكلبي، والبلاذري، وأبو عبيد، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة: أن صهيبة من أنمار ولد حطاما، وولد حطام أْتيداً، فولد أتيد الحارث. الثالث: قوله: بجيلة بن الحارث بن صُهيبة، وبجيلة هي أم صهيبة وإخوته. كلام لا أدري معناه، فمن فهمه منقولاً فليفدنا، إذا جعل بَجيلة بن الحارث كيف يجعله امرأة ويجعلها جَدة له؟ وذكر المزي أيضا تبعا لصاحب «الكمال» - فيما أرى -: قال ابن سعد: سنة ثمان وخمسين - يعني موته - انتهى كلامه. وفيه نظر في موضعين: الأول: ابن سعد لم يقله إلا نقلاً عن غيره، قال في الطبقة الخامسة: توفي بالكوفة في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة، في الشهر الذي مات فيه أبو جعفر أمير المؤمنين، أخبرني بذلك كله الصقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول، وكان ثقة مأموناً، كثير الحديث، فاضلاً خيراً، وهذا هو النظر الثاني، وكذلك الشهر الذي لم يذكره المزي في كتابه جملة، وقد نص عليه محمد بن عبد الله الحضرمي في «تاريخه» فقال: توفي في آخر ذي الحجة سنة ثمان. وفي قوله أيضاً: وقال أبو نعيم وأبو بكر بن أبي شيبة: سنة تسع وخمسين ومائة، نظر؛ لأنهما ذكرا في «تاريخيهما»: توفي سنة تسع وخمسين في أولها، وكذا نقله عن أبي نعيم البخاري، وعن أبي بكر الكلاباذي وغيره. وفي قوله أيضاً: وقال عمرو بن علي: مات سنة سبع وخمسين، نظر، وذلك أن الذي في «تاريخ» الفلاس: سنة تسع، كذا مجوداً. يزيده وضوحاً قول الكلاباذي: وقال الذهلي: وفيما كتب إلي أبو نعيم مثله - يعني تسعاً وخمسين - قال: ولم يقل في أولها، وقال عمرو ابن علي مثل قول الذهلي، وقال أبو عيسى: مات سنة سبع وخمسين. وقال البخاري: وقال عُبيد الله بن سعيد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول في حديث ذكره: وإذا رأيت الكوفي يذكر مالك بن مغول فاطمئن إليه. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من عُباد أهل الكوفة ومتقنيهم، مات سنة تسع وخمسين في أولها أو في آخر ذي الحجة سنة ثمان، وذكره فيهم أيضاً ابن شاهين، وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة من أهل الكوفة. وفي كتاب المنتجالي: كان ثقة، متعبداً، ثبتاً، مبرزاً في الفضل، من خيار الناس وعبادهم، وكان صاحب سنة، وكان قليل الحديث، وقال السمعاني: كان ثقة، ثبتا في الحديث، ونسبه صهيبياً. وعند التاريخي: قيل لشريك: هل في أخ لك تعوده؛ مالك بن مغول؟ فقال: من عاب عليا وعماراً يعاد؟!
(ع) مالك بن مِغْوَل، البجلي، أبو عبد الله، الكوفي. روى عن: سماك بن حرب، والشَّعْبي، وجمع. وعنه: شعبة، وأبو نُعيم، وقَبيصة بن عقبة، وجمع. ثقة، حجة، مبرز في الصلاح. مات سنة تسع وخمسين ومئة، وقيل: سبع، وقيل: ثمان. البخاري في أول المغازي، والأشربة.
(ع)- مَالك بن مِغول بن عَاصم بن غَزْية بن حُرْثة بن جُريج بن بَجيلة البَجَلي، أَبو عَبد الله الكُوفي. رَوى عَن أَبي إِسحاقَ السُّبيعي، وعَوْن بن أَبي جُحَيفة، وسِماك بن حَرْب، ونَافع مَولى بن عُمر، والزُّبير بن عَدي ومُحمد بن سُوقة، والوَليد بن العَيْزَار، وأَبي السَّفَر، وأَبي الحَصين الأَسدي، وعَبد الرَّحمن بن الأَسود بن يَزيد النَّخعي، والحَكم بن عُتَيْبة، وعَبد الله بن بُريْدة، وطَلْحة بن مُصَرف وغيره. رَوى عَنه: أَبو إِسحاقَ شَيخُه، وشُعبة، ومِسْعر، والثَّوري، وزَائِدة، وابن عُيَيْنَة، وإِسماعيل بن زَكريا، ويَحيى بن سَعيد القَطَّان، ووَكيع، وابن المُبارك، وأَبو مُعاوية، وابن نُمَيْر، وأَبو أُسامةَ، وزَيد بن الحُباب، وعُبيد الله الأَشجعي، وعَبد الرَّحمن بن مَهدي، ومَخْلد بن يَزيد، وأَبو أَحمد الزُّبيري، وشُعيب بن حَرْب، ويَحيى بن آَدم وخَلَّاد بن يَحيى، وأَبو نُعَيْم، والفِرْيابي، ومُحمد بن سَابق، ومُسْلم بن إِبراهيم، وعَمرو بن مَرزوق، والرَّبيع بن يَحيى الأُشَناني وآَخرون. قَالَ أَبو طَالب، عَن أَحمد: ثِقةٌ ثَبتٌ في الحَديث. وقالَ يَحيى بن مَعين وأَبو حَاتم، والنَّسائي: ثِقة. وقالَ أَبو نُعَيْم: حدَّثنا مَالك بن مِغْوَل، وكانَ ثِقةً. وقالَ العِجْليُّ: رَجلٌ صَالحٌ مُبرز في الفَضل. وقالَ الطَّبراني: مِن خِيَارِ المُسلمينَ. وقالَ عَبد الله بن أَحمد بن حَنْبل، عَن أَبيه: سَمعتُ ابن عُيَيْنَة يَقول: قالَ رَجلٌ لمَالك بن مِغْوَل: اتقِ الله فَوضعَ خَدَّه بِالأَرض. قالَ عَمرو بن عَلي: ماتَ سَنةَ سَبع. وقالَ ابن سَعْد: سنة ثمان. وقالَ أَبو نُعَيْم، وغَيره: سَنة تِسع وخَمسين ومائة. قلتُ: وفيها أَرَّخه مُطَين، وزاد: في ذِي الحِجَّة. وقالَ ابن سَعْد: كانَ ثِقةً مَأمونًا، كَثيرَ الحَديثِ، فَاضلًا خَيرًا. وقالَ البُخاريُّ: قالَ عَبد الله بن سَعيد: سمَعتُ ابن مَهدي يَقول: إِذا رأَيتَ الكُوفي يَذكرُ مَالك بن مِغْوَل بِخير فاطمأنَّ إِليه . وقالَ ابن حِبَّان في «الثِّقات»: كانَ مِن عُبَّادِ أَهلِ الكُوفة ومُتْقنيهم.
مالك بن مغول بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو الكوفي أبو عبد الله ثقة ثبت من السابعة مات سنة تسع وخمسين على الصحيح ع