مالك بن أبي عامرٍ الأصبحيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مالك بن أبي عامر الأصبحي. والد أبي سهيل بن مالك، عم مالك بن أنس حليف عثمان بن عبيد الله التيمي المديني. روى عن: عمر، وعثمان، وطلحة، وعائشة، وأبي هريرة، وربيعة بن مجزر. روى عنه: ابنه نافع، ومحَمَّد بن إبراهيم بن الحارث، وسليمان بن يسار، وسالم أبو النضر سمعت أبي يقول ذلك.
مالك بن أبي عامر الأصبحي. حَلِيف عُثْمان بن عبيد الله التَّيْمِيّ القرشِي من أهل المَدِينَة، كنيته أبو أنس، وهو جد مالك بن أنس. يروي عن: عمر، وعُثْمان، وطَلْحَة. روى عنه: سُلَيْمان بن يسار، وابنه نافِع بن مالك. وكان فيمَن فرض له عُثْمان، وهو حَلِيف بني تيم.
مالك بن أبي عامر: أبو أنس، وقال ابن سعد، عن الواقدي: كنيته أبو محمَّد. الأصبحيُّ، من حِمْيَر، حليف عثمان بن عُبَيْد الله أخي طلحة بن عبيد الله، التَّيميُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ، جدُّ مالك بن أنس. سمع: طلحة بن عُبَيْد الله، وعائشة، وأبا هريرة. روى عنه: ابنه أبو سهيل نافع، في الإيمان، وليلة القدر. قال ابن سعد عن الواقدي: توفِّي سنة ثنتي عَشْرَة ومئة، وهو ابن سبعين، أو اثنتين وسبعين سنة.
مالكُ بن أبي عامرٍ، أبو أنسٍ الأصبحيُّ، جدُّ مالكِ بن أنسٍ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والصِّيامِ وليلةِ القدرِ عن الزُّهريِّ عن ابنه أبي سهيلٍ نافعٍ عنهُ، عن طلحةَ بن عبيدِ الله وعائشةَ أم المؤمنين وأبي هريرةَ، ماتَ سنةَ ثنتي عشرةَ ومائةٍ.
مالك بن أبي عامر، أبو أَنَس الأَصْبَحي، حليف عثمان بن عُبَيْد الله التَّيمي القُرَشي المدني، جدُّ مالك بن أَنَس. سمع طَلْحَة بن عُبَيْد الله وأبا هُرَيْرَة عندهما. وعائشة عند البُخارِي، وعثمان عند مسلم. روى عنه ابنه أبو سهل نافع عندهما. وسالم أبو النَّضْر وسُلَيمان بن يَسار عند مُسلِم. قال الواقدي: توفِّي سنة اثنتي عشرة ومِئَة؛ وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين.
مالك بن أبي عامر، أبو أَنس، الأَصْبَحيُّ، جَدّ مالك بن أنس، والد أبي سُهيل، عمر مالك. سمع: عمر بن الخَطَّاب، وعُثمان بن عفَّان، وطَلْحة بن عبيد الله، وأبا هريرة، وعائشة زوج النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عنه: ابنه أبو سُهَيْل نافع، وسُلَيْمان بن يسار، وسالم أبو النَّضْر، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيميُّ. قال الواقديُّ: توفي في سنة ثنتي عشرة ومئة، وهو ابن سبعين - أو اثنتين وسبعين: سنة. روى له الجماعة.
ع: مالك بن أَبي عامِر الأصْبحيُّ، أبو أَنِس، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد المَدَنيُّ جَد مالك بن أنس، ويُقال: اسم أبي عامر عَمْرو. روى عن: رَبيعة بن مُحْرز كاتب عُمَر، وطَلْحة بن عُبَيد الله (خ م د ت س)، وعُثمان بن عفَّان (م)، وعَقِيل بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب، وكَعْب الأحبار (س)، وأبي هُرَيْرة (خ م ت س ق)، وعائشة أم المؤمنين (خ). روى عنه: ابناه: أنس بن مالك بن أَبي عامر، والرَّبيع بن مالك بن أَبي عامر، وسالم أَبُو النَّضْر (م)، وسُلَيْمان بن يَسَار (م)، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيُّ (ت)، وابنه أبو سُهَيْل نافع بن مالك بن أَبي عامر (ع). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الثَّانية من أهل المدينة، وَقَال: فرض له عثمان. وقال النَّسَائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثَّقات». وقال الوليد بن مسلم: قال مالك: كان جَدِّي مالك بن أَبي عامر مِمَّن قرأ في زمن عُثمان، وكان يكتب المصاحف. وقال إسماعيل بن أَبي أَوَيْس عَن أَبِيهِ: قلت للرَّبيع بن مالك: متى هَلَك أبوك؟ يعَنْي: مالك بن أَبي عامر. قال: حين اجتمع الناسُ على عَبد المَلِك بن مروان يعَنْي: سنة أربع وسبعين. روى له الجماعة.
(ع) مالك بن أبي عامر، أبو أنس الأصبحي، ويقال: أبو محمد، جَد مالك بن أنس. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: فرض له عثمان كذا، قاله المزي وفيه نظر؛ وذلك أن من يفرض له عثمان كيف يذكره ابن سعد في الطبقة الثانية، طبقة الذين رووا عن ابن عمر وجابر وأنظارهما؟ هذا لا يسوغ عند ابن سعد، والذي رأيته ذكره في الطبقة الأولى، وهي طبقة من روى عن عُمر وأنظاره، وعلى تقدير أن يكون وهماً من الناسخ على أنه المهندس أراد كتابة الأولى فكتب الثانية، كان ينبغي له أن يذكر ما ذكره ابن سعد في هذه الترجمة: وكان ثقة، وله أحاديث صالحة. وزعم المزي أن صاحب «الكمال» قال عن ابن سعد عن الواقدي: توفي سنة ثنتي عشرة ومائة وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، قال المزي: وهو خطأ لا شك فيه، فإنه قد سمع من عمر، انتهى. صاحب «الكمال» تبع الكلاباذي حذو القذة بالقذة، فكان ينبغي للمزي أن ينظر من أين أتي ويرده بعد ذلك، فإن هذا ليس في كتاب ابن سعد، إنما رواه عن الواقدي رجَلُ مجهول لا يُدرى من هو، ولا رأيت أحداً ذكره في الرواة عن الواقدي اسمه: عامر بن صبيح في «التاريخ الصغير»، ثم قال الراوي من عنده: وعمره سَبعْون أو اثنتان وسبعون سنة، فيحتمل أن يكون هذا شبهة الكلاباذي ومن تبعه، والله أعلم. وفي قول المزي عن ابن سعد: فرض له عثمان، نظر، من حيث أن يعقوب بن شيبة قال في «مسنده»: سأل مالك بن أبي عامر عثمان بن عفان الفريضة، فقال له عثمان رضي الله عنه: انته عني يا ابن أخي، فإني غير فارض لك، فإنك لم تبلغ ذلك بعد. ولعل قائل يقول: سأله فلم يفعل، ثم فعل، فنجيبه بأن هذا الذي قلته سائغ لو صرح به أحمد من الأئمة، والله تعالى أعلم. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة. وقال أبو بكر السمعاني: من ثقات التابعين. وقال ابن عبد البر: توفي سنة مائة. وذكره البخاري في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين.
(ع) مالك بن أبي عامر، الأصبحي، أبو أنس، ويقال: أبو محمد، المدني. جد الإمام مالك. ويقال: اسم أبي عامر: عمرو. وقد أسلفنا عن ابن حزم فيه خلافه. روى عن: عمر، وعثمان، وعائشة، وجمع. وعنه: بنوه: أنس وأبو سهل نافع في الإيمان والرَّبيع، وجمع. ثقة. مات سنة أربع وسبعين. وفي الكَلَاباذِي عن الواقدي: أنه مات سنة اثني عشرة ومئة، عن سبعين، أو ثنتين وسبعين. وتبعه «الكمال»، وابن طاهر. وخطأه «التهذيب»، فإنه قد سمع من عمر ومن بعده.
(ع)- مَالك بن أَبي عَامر الأَصبحي، أَبو أَنس، ويُقالُ: أَبو مُحمد، جَدُّ مَالك بن أَنس الفَقيه. رَوى عَن: عُمر، وعُثمان، وطَلْحة، وعَقيل بن أَبي طَالب، وأَبي هُريرة، وعَائشة، رَبيعة بن مُحْرز كَاتب عُمر، وكَعْب الأَحبار. رَوى عَنه: أبناؤه: أَنس والرَّبيع ونَافع، وسُليمان بن يَسار، وسَالم أَبو النَّضْر، ومُحمد بن إِبراهيم التَّيمي. ذَكره ابن سَعْد في الطَّبقة الثَانية وقال: فَرَض له عُثمان. وقالَ النَّسائي: ثِقة. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». قالَ ابنه الرَّبيع: ماتَ أَبي حِينَ اجتمعَ النَّاسُ عَلى عَبد الملكِ، يَعني: سَنة أَربع وسَبعين. قلت: ووَهم عَبد الغني في «الكمال» تبعًا لابن سَعْد عَن الوَاقدي فقال: إِنَّه ماتَ سَنة اثنتي عَشرة ومائة، وهَو ابن سَبعين أَو اثنتين وسبعين سَنة. قلتُ: وتَعقبه المُنْذري بأَنَّ سَماعه مِن طَلحة مُصرَّحٌ به في «الصحيح»، وطَلحة قُتلَ سَنة سِت وثلاثين، وعلى ما ذَكره يكونُ مَولده سَنة أَربعين، فَكيفَ يُمكنُ سَماعه؟ ثمَ قَالَ: فلعلَّ كانَ الوَهم في سِنه والصَّواب تِسعين بتَقديم التَاء. انتهى. وهو مُشكل أَيضًا فَقد صحَّ سَماعه مِن عُمر، فإِنَّه قال: شَهدتُ عُمر عِند الجَمْرةِ، وذَكَر قصةَ أَورَدها ابن سَعْد بَسندٍ جَيِّدٍ، والصَّوابُ ما ذَكرَ في الأَصل، وكذا ذَكره البُخاريُّ في «الأَوسط» في فَصل مَن ماتَ ما بينَ السبعين إِلى الثمانينَ. وقالَ ابن سَعْد: كانَ ثِقةً وله أَحاديث صَالحة. مَالكُ بن عَبد الله بن سَيف التَّجيبيُّ، أَبو سَعيد المِصْريُّ. رَوى عَن: عَبد الله بن عَبد الحَكم، وعَبد الله بن يُوسف، وعَلي بن مَعْبد، وإِسماعيلُ بن مَسْلَمةَ. رَوى عَنه: أَبو بَكر بن القَاسم. قالَ ابن أَبي حَاتم: سَمعتُ مِنه، وكانَ صَدوقًا. وكذا ذَكره صَاحبُ «الكَمالِ» وَلمْ يَذكر مَن أَخرجَ له. وقَد أَكثرَ عَنه الطَّحاوي.
مالك بن أبي عامر الأصبحي سمع من عمر ثقة من الثانية مات سنة أربع وسبعين على الصحيح ع