مالك بن رَبِيعةَ بن البَدَن، أبو أُسَيدٍ السَّاعديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مالك بن ربيعة أبو أُسَيْد الساعدي. من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي المدني له صحبة شهد بدرًا مع النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه: أبو سلمة، وإبراهيم بن محَمَّد بن طلحة، وعباس بن سهل بن سعد، وحمزة بن أبي أُسَيْد سمعت أبي يقول ذلك.
مالك بن ربيعَة بن البدن أبو أسيد السَّاعِدِيّ الأنْصارِي. من بني ساعِدَة بن كَعْب بن الخَزْرَج، وأمه بنت الحارِث بن جميل من بني ساعِدَة شهد بَدْرًا مات سنة ثَلاثِينَ، والبدن هُو عامر بن عَوْف بن حارِثَة بن عَمْرو بن الخَزْرَج بن ساعِدَة، ومن زعم أَنه البَدِيّ بِالياءِ فقد وهم، وكان لأبي أسيد يوم مات ثمان وسَبْعُونَ سنة وله عقب بِالمَدِينَةِ.
مالك بن ربيعة بن بَدَن بن عَمرو بن عوف بن حارثة بن عَمرو بن الخزرج بن ساعدة: أبو أُسَيْد، السَّاعديُّ، الأَنصاريُّ، المدنيُّ، الأعمى، شهد بدرًا. سمع: النَّبي صلعم. روى عنه: أنس بن مالك، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وابنه حمزة بن أبي أُسَيْد، في الجهاد، والمناقب. قال الذُّهلي: مات سنة ثلاثين، سِنُّهُ اثنتان وتِسعون سنة. وقال الواقدي في «الطَّبقات»: مات عام الجماعة، سنة أربعين، وهو ابن ثمانٍ وسبعين سنة. وقال ابن نُمير: مات سنة الجماعة.
مالكُ بن ربيعةَ بن البَدَنِ. واختُلِفَ فيه على الزُّهريِّ فروى فُلَيْحٌ عن موسى بن عُقبةَ عن الزُّهريِّ البَدَنِ على ما تقدَّمَ، وهو قول محمَّدِ بن إسحاقَ، وإليه ذهبَ الشيخُ أبو الحسنِ، وقال إسماعيلُ بن إبراهيمَ بن عقبةَ عن عمِّهِ موسى عن الزُّهريِّ: مالكُ بن ربيعةَ بن البَدَنِ، وهو ابنُ عمرُو بن عوفِ بن حارثةَ بن عمرِو بن الخزرجِ بن ساعدةَ، أبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ الأنصاريُّ المدنيُّ الأعمى. أخرجَ البخاريُّ في الجِهادِ والمناقبِ عن أنسِ بن مالكٍ وأبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ وابنه حمزةَ بن أبي أُسَيْدٍ عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ماتَ سنةَ ثلاثين. أخرجَ البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثنا عبدُ الجبَّارِ بن سعيدٍ عن يحيى بن محمَّدٍ: حدَّثني محمَّدُ بن موسى عن المنذرِ بن أبي أسيدٍ قال: كانَ أصغرُ من شهدَ بدرًا، وكان شَفْرَةَ القَوْمِ. أخرجَ البخاريُّ فيهِ: حدَّثني حامدٌ: حدَّثنا حمَّادُ بن زيدٍ: حدَّثنا يزيدُ بن حازمٍ عن سليمانَ بن يسارٍ أنَّ أَبَا أُسَيْدٍ كانت له صحبةٌ، فذهبَ بصرُهُ قبل قتلِ عثمانَ، قال: الحمدُ للهِ الذي منَّ عليَّ بِبصري في حياةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فلما قَبَضَ اللهُ نَبِّيَهُ وأرادَ الفتنةَ في عبَّادِهِ كُفَّ بَصَرِي. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ ثلاثينَ، وهو ابنُ ثنتين وسبعينَ سنةً بالمدينةِ، وهو آخر من ماتَ ممن شَهِدَ بدرًا.
مالك بن ربيعة بن زيد بن عَمْرو بن عَوْف بن حارثة بن عَمْرو بن الخَزْرَج بن ساعدة، أبو أُسيد السَّاعَدِي المَدِيني الأعجمى، شهد بدراً، ويقال: إنَّه آخر من مات من أهل بدر. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أَنَس بن مالك وأبو سلَمة بن عبد الرَّحمن عندهما. وابنه حمزة بن أبي أُسيد عند البُخارِي. وإبراهيم بن محمَّد بن طَلْحَة وعبد المَلِك بن سعيد أو ابن سُوَيد بالشَّكِّ عند مُسلِم. قال الذُّهْلي: مات سنة ثلاثين ؛ وسنُّه اثنان وتسعَوْن، وقيل: غير ذلك. وفيه اختلاف كثير.
مالك بن رَبيعة بن البَدَن، ويقال: البدي بن عمرو، ويقال: عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعِدَة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعِدي، أبو أُسيد. شهد بدراً، وقال: لو كنت اليوم ببدر ومعي بعيري لأريتكم الشِّعب الذي خَرَجَت منه الملائكة، لا أشك فيه، لا أتمارى. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمانية وعشرون حديثاً، اتفقا على حديث واحد، وللبخاري حديثان، ولمسلم آخر. روى عنه: أنس بن مالك، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وابنه المنذر بن أبي أُسيد، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري. مات بعدما ذَهَبَ بصره سنة أربعين عام الجماعة، وهو ابن ثمان وسبعين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل: سنة ستين. روى له الجماعة.
ع: مالك بنُ ربيعة بن البَدِن بن عَمْرو، ويُقال: عامر، بن عَوْف بن حارثة بن عَمْرو بن الخَزْرج بن ساعِدَة بن كَعْب. وروى له الأربعة. بن الخَزْرج، أَبُو أسَيْد السَّاعديُّ الأَنْصارِيُّ، ويُقال: مالك بن ربيعة بن البَدِي، ويُقال: إنَّ البَدي وهم، والصَّواب البَدِن. شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهبَ بَصَرهُ في آخر عُمَره. وَقَال: لو كنتُ ببدر ومعي بَصَري لأريتكم الشِّعبَ الذي خرجت منه الملائكةُ لا أشكُ ولا أتمارى. روى عن: النَّبِيُِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع). روى عنه: إبراهيم بن مُحَمَّد بن طَلْحة بن عُبَيد الله (م)، وأنس بن مالك (خ م ت س)، وابناه: حمزة بن أَبي أَسَيْد السَّاعديِ (خ د ق)، والزُّبَيْر بن أَبي أَسَيْد السَّاعديُّ (خ)، وعَبَّاس بن سَهْل بن سَعْد السَّاعديِ (خت)، وعَبْد الملك بن سَعِيد بن سُوَيْد الأَنْصارِيَّ (م د س)، ومولاه علي بن عُبَيد (بخ د ق)، وقُرَّة بن أَبي قُرَّة، وابنه المنُذْر بن أَبي أسَيْد السَّاعديُّ (خ ق)، ويزيد بن زيد المَدَني مولى بني ساعِدة وأبو سَلَمة بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (خ م س). قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: شَهِدَ بَدْرًا وأُحدًا والمشاهدَ كُلَّها مع رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وماتَ بالمدينةِ سنة ستين في العام الذي مات فيه معاوية، وقَيْس بن سَعْد فيما ذكرَ المَدائنيُّ. وقِيلَ: مات وهو ابنُ خمس وسبعين سنة وقيل: كان إذ ماتَ ابن ثمان وسبعين وقد ذهب بصرهُ وهو آخر من مات من البَدْريين. قال: وقد قيل إن أبا أُسَيْد توفي سنة ثلاثين. ذكر ذلك الواقِديُّ، وخليفة. قال: وهذا اختلاف مُتباين جدًا. وقال غيره: مات سنة أربعين عام الجَمَاعة. روى له الجماعةُ. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن أَبي الخَيْر، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجَّمَّالُ. (ح) وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو المكارم اللَّبان، وأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ. قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود قال: حَدَّثَنَا شُعْبة، عن قَتادة، قال: سمعتُ أَنَسًا يُحَدِّثُ عَن أَبِي أُسَيْدٍ الأَنْصارِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بنُ الْخَزْرَجِ وبَنُو سَاعِدَةَ، وفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ. قال: فَقِيلَ فُضِّلَ عَلَيْنَا. قال: فَقِيلَ: قَدْ فَضَّلَكُمْ عَلَى كَثِيرٍ». أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِي، والنَّسَائي مِنْ حَدِيثِ غُنْدُرٍ عَنْ شُعْبَةَ، فوقعَ لنا عاليا بدرجتين. وانفرد مَسْلِمٌ بِحَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مُثَنَّى عَنْهُ، فَوَقَعَ لَنا بَدَلا عَالِيًا بدرجتين. وقال التِّرْمِذِي: حَسَن صَحيح. وليسَ لَهُ عنده غيره.
(ع) مالك بن ربيعة بن البدن بن عمرو، ويقال: عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساَعدة. كذا ذكره المزي، وابن حبان يزعم أن البدن اسمه: عامر بن عوف بن حارثة، وقال ابن سعد: أمه عَمرة بنت الحارث الساعدية، وله من الولد: أسيد الأكبر، والمنذر، وغليظ، وأسيد الأصغر، وحمزة، وكانت مع أبي أسيد يوم الفتح راية بني ساَعدة. وذكر المزي أن الواقدي وخليفة قالا: توفي سنة ثلاثين، انتهى. الذي رأيت في «تاريخ» الواقدي ونقله أيضاً عنه محمد بن سعد: سنة ستين، لكنه قال: عام الجماعة وكأنه غير جيد؛ لأن الجماعة سنة أربعين أو إحدى وأربعين، ولكن على بعد أن يكون سنة ستين، وكذا نقله عنه أيضاً محمد بن جرير الطبري، قال الطبري: وقال بعضهم: في خلافة عثمان سنة ثلاثين، وأبو عمر ابن عبد البر عمدته في كتاب «الصحابة» هو هذا الكتاب، كتابه «الاستيعاب» في ما نقله غير واحد من العلماء، وهذه النسخة عليها طرز بخط أبي عمر، فلو كان الواقدي ذكر سنة ثلاثين ما قال الطبريى وقال بعضهم: وفاته سنة ثلاثين، ويقصد ببعضهم يحيى بن بكير، فإنه ذكره كذلك وكذلك . . . ، والله تعالى أعلم. وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة البدريين من الأنصار. وأما خليفة فلم يذكره إلا في سنة أربعين، فينظر. وقال البغوي: أبو أُسِيدْ، ويقال: أبو أسَيْد سكن المدينة. وفي كتاب العسكري: وهو قاتل السائب بن أبي السائب المخزومي يوم بدر، وكان أمير رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على نشابة، وتوفي سنة خمس وستين بالمدينة. وقال أبو القاسم: قيل: قتل أبو أسيد باليمامة، وقال ابن أبي خيثمة: قتل يوم اليمامة، وقال الكلبي: استشهد يوم اليمامة. وفي «الاستغناء» لابن عبد البر: يقال: اسمه هلال بن ربيعة، وهو من كبار الصحابة البدريين. روى عنه - فيما ذكره الطبراني -: سهل بن سعد، وغزية أبو عمارة، ومالك بن حمزة بن أبي أسيد، وعراك بن مالك، وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، وعطاء الشامي وليس بابن أبي رباح. وفي «تاريخ البخاري الصغير» عن أبي أسيد: كنت أصغر أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأكثرهم منه سماعاً، وقال ابنه المنذر: كان أبي أصغر من شهد بدراً. وفي كتاب «الخزرج» للحافظ الدمياطي: أمه نسيبة بنت قيس بن الأسود بن مُري من بني سَلمة. وفي كتاب الصيريفيني: وقيل توفي عام الرمادة. وفي كتاب ابن قانع: مالك بن زرارة بن ربيعة بن البدن.
(ع) مالك بن ربيعة، أبو أُسيد، الساعدي. بدري، ذهب بصره في آخر عمره. روى عن: رسول الله. وعنه: أنس، وابناه: حمزة والزبير، وجمع. مات سنة ستين، أو أربعين، أو ثلاثين، ابن نيف وسبعين. وهو آخر من مات من البدريين. له حديث: «خير دور الأنصار بنو النجار».
(ع)- مَالكُ بن رَبيعةَ بن البَدِن بن عَمرو بن عَوف بن حَارثةَ بن عَمرو بن الخَزْرَج بن سَاعِدة بن كَعْب، أَبو أُسَيد السَّاعدي. شَهدَ بَدرًا والمَشاهِدَ كُلَّها. رَوى عَن النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. وعَنه: أَولادهُ حَمزةُ والزَّبير، والمُنْذر، ومَولاه عَلي بن عُبَيْد، وأَنس بن مَالك، وعَبَّاس بن سَهْل بن سَعْد، وعَبد الملك بن سَعيد بن سُويد، وأَبو سَلَمة بن عَبد الرَّحمن، وإِبراهيم بن محمد بن طَلحة، وقُرَّة بن أَبي قُرَّة، ويَزيد بن زَيد المَدَني مَولى بَني سَاعِدة. ماتَ سَنة ستين، وهو آَخرُ مَن مَاتَ مِن البَدْريين فِيما ذَكر المَدائِني. وقالَ الوَاقدي، وخَليفة: ماتَ سَنة ثَلاثين. قالَ ابن عَبد البَرِّ: هذا اخِتلافٌ مُتباين. وقالَ غَيره: ماتَ سَنة أَربعين.
مالك بن ربيعة بن البَدَن بفتح الموحدة والمهملة بعدها نون أبو أسيد الساعدي مشهور بكنيته شهد بدرا وغيرها ومات سنة ثلاثين وقيل بعد ذلك حتى قال المدائني مات سنة ستين قال هو آخر من مات من البدريين ع