مالك بن الحُوَيرث، أبو سُلَيمانَ اللَّيثيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مالك بن الحويرث أبو سليمان الليثي. له صحبة نزل البصرة. روى عنه: أبو قلابة، وأبو عطية، وسوار الجرمي، وابنه عبد الله سمعت أبي يقول ذلك.
مالك بن الحُويْرِث أبو سُلَيْمان اللَّيْثِي. سكن البَصْرَة.
مالك بن الحُوَيْرِث: أبو سليمان، اللَّيثيُّ، البصريُّ. سمع: النَّبيُّ صلعم. روى عنه: أبو قِلَابة، في الصَّلاة.
مالكُ بن الحُوَيْرِثِ، أبو سليمانَ اللَّيثيُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ عن أبي قِلابَةَ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
مالك بن الحُوَيرث بن حشيش بن عَوْف بن الجَندَع، ويقال: ابن الحُوَيرث بن أَشيَم بن زياد بن حشيش عبد يا ليل بن ناشِب بن غبرة بن سعد بن ليث بن بَكْر، اللَّيثي، يكنى أبا سُلَيمان. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، نزل البصرة. روى عنه أبو قِلابَة عندهما. ونَصْر بن عاصم عند مُسلِم.
مالك بن الحُوَيرِث بن حُشَيش بن عَوف بن جَنْدَع، ويقال: ابن الحويرث بن أَشْيَم بن زَبَالة بن جُشيش بن عبد ياليل بن ناشِب غَيْرَة بن سعد بن بكر الليثي، يُكْنَى أبا سُلَيمان. قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم وأقام عنده أياماً، ثم أذن له في الرجوع إلى أهله. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسة عشر حديثاً، اتفقا على حديثين، وللبخاري حديث واحد. روى عنه: أبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمِي، ونصر بن عاصم الليثي، نزل البصرة. روى له الجماعة.
ع: مالِك بنُ الحُوَيْرث بن حُشَيْش بن عَوْف بن جَنْدعَ، ويُقال: مالك بن الحُوَيْرِث بن أَشْيَم بن زَبَالة بن جُشَيْش بن عَبْد ياليل بن ناشِب بن غَيرَة بن سَعْد بن لَيْث بن بَكْر بن عَبْد مناة بن كِنانة، أَبُو سُلَيْمان اللَّيثيُّ. له صُحبة. قَدِمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلمَ وأقامَ عَنْده أيامًا ثم أَذنَ له في الرُّجوع إلي أهله، ونزل البصرةَ. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع). روى عنه: سَوَّار الحَرَميُّ والد أُنَيْس بن سَوَّار، ونَصْر بن عاصِم اللَّيثيُّ (ي م د س ق)، وأبو عَطِيَّة مولى بني عُقَيْل (د ت س)، وأبو قلابة الجَرْميُّ(ع). روى له الجماعة.
(ع) مالك بن الحويرث بن حشيش بن عوف بن جندع بن ليث، أبو سليمان الليثي. كذا ضبطه المهندس عن الشيخ وصحح عليه مقتصراً على ذلك ، والأمير أبو نصر ابن ماكولا ضبطه بخاء معجمة مضمومة، زاد ابن الأثير: ويقال: بجيم في أوله. وقال ابن عبد البر: يختلفون في نسبه إلى ليث، ولم يختلفوا أنه من بني ليث بن بكر، ويقال: مالك بن الحارث، وقال شعبة: مالك بن جُوَيْرية، والأول أصح. سكن البصرة، ومات بها سنة أربع وتسعين، روى عنه ابنه عبد الله بن مالك. وقال أبو أحمد العسكري: نزل الشام ثم تحول إلى البصرة، وكان جار أبي الأسود، وله معه فيه شعر. وفي كتاب البغوي أبي القاسم: روى عنه ابنه الحسن بن مالك بن الحويرث. وفي «المعجم الكبير» للطبراني - كذلك - زاد: وروى عنه أبو عطية مولى منا، قاله بديل بن ميسرة وأبو مالك
(ع) مالك بن الحُوَيرث، أبو سليمان، الليثي. له صحبة، وورود، ثم رجع إلى أهله، ونزل البصرة. روى عن: رسول الله. وعنه: أبو قلابة الجَرْمي، وجمع.
(ع)- مَالكُ بن الحُوَيْرث بن جُشَيْش بن عَوف بن جُنْدَع، أَبو سُليمان اللَّيثي الصَّحابي، وقِيلَ في نَسبهِ غَيرُ ذَلك، نَزلَ البَصْرة. رَوى عَن النَّبي صلى الله عليه وآله وسَلمَ. وعَنه: أَبو قِلابة الجَرْمي، وأَبو عَطية مَولى بَني عَقيل، ونَصر بن عَاصِم اللَّيثي، وسَوَّار الحَرَمي. قلتُ: ذَكره ابن عَبدِ البَّر أَنَّه تُوفِّي سَنة أَربع وتِسعين، وتَبعهُ عَلى ذَلكَ ابن طاهر وغَيْره، وفيه نَظَر بَل لا يَصح ذَلكَ لاتفاقهم على أَن آَخرَ مَن ماتَ بالبَصْرة مِن الصَّحابةِ أَنسُ بن مَالك حَتى إِنَّ ابن عَبد البرِّ مّمن صَرَّح بذلك، والظَّاهرُ أَنَّ ذَلك تَصحِيفٌ وأَنَّ وَفاته سَنة أَربع وسَبعين بِتَقديم السين، وهو الَّذي في كِتابِ أَبي عَلي بن السَكَن بِخط مَن يُوثق به، وبه جَزَم الذَّهبي في «مُخْتَصره».
مالك بن الحويرث بالتصغير أبو سليمان الليثي صحابي نزل البصرة مات سنة أربع وسبعين ع