مالك بن أَوْس بن الحَدَثان النَّصْريُّ، أبو سَعِيدٍ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مالك بن أوس بن الحدثان النصري المديني. ولا يصح له صحبة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عن: عمرو، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم. روى عنه: الزهري، ومحَمَّد بن عمرو بن عطاء، ومحَمَّد بن جبير بن مطعم، ومحَمَّد بن المنكدر، وعكرمة بن خالد، والضحاك المشرقي، وسلمة بن وردان سمعت أبي يقول ذلك.
مالك بن أوس بن الحدثان بن الحارِث بن عَوْف بن ربيعَة بن يَرْبُوع بن واثِلَة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري المدنِي. من بني نصر بن معاوية، أَخُو جشم بن معاوية. يروي عن: عمر بن الخطاب، وعُثْمان بن عَفَّان، وعلي بن أبي طالب. وكان من فصحاء العَرَب. روى عنه: الزُّهْرِي، والنَّاس. مات سنة اثنتين وتِسْعين، ومن زعم أَن له صُحْبَة فقد وهم.
مالك بن أَوْس بن الحَدَثان: النَّصريُّ؛ من بني نصر بن معاوية أخي جُشَم، وأخوه جُشَم ابن معاوية، وهو المدنيُّ. أدرك الجاهليَّة، ويُقال: إنَّ له صُحْبة، ولا يصح. سمع: عمر بن الخطَّاب، وطلحة بن عُبَيْد الله. روى عنه: الزُّهري، في الزَّكاة، والخُمس، والتَّفسير. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة إحدى وتسعين. وقال يحيى مرَّة أخرى: سنة اثنتين وتسعين. وقال عَمرو بن علي: سنة اثنتين وتسعين. وقال الواقدي مثل عَمرو بن عليّ. و قال ابن نُمير مثله.
مالكُ بن أَوْسِ بن الحَدَثَانِ، النَّصريُّ، من بني نصرِ بن معاويةَ المدنيُّ. أدركَ الجاهليَّةَ، ويُقالُ: إن لهُ صحبةً، ولا يصحُّ. أخرجَ البخاريُّ في الزَّكاةِ والفرائضِ والخُمْسِ والتَّفسيرِ عن الزُّهري عنهُ، عن عمرَ بن الخطَّابِ وطلحةَ بن عُبيدِ اللهِ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ اثنتين وتسعين.
مالك بن أَوْس بن الحَدَثان بن عَوْف بن ربيعة النَّصْري، أحد بني نَصْر بن مُعَاوِيَة، أخو خيثم بن معاوية، كنيته أبو أسعد، أدرك الجاهلية، ويقال: إنَّ له صحبة، ولا يصح، يكنى أبا سعيد. سمع عُمَر بن الخطَّاب رضي الله عنه عندهما. وطَلْحَة بن عُبَيْد الله عند البُخارِي. وعثمان وعلي بن أبي طالب والزُّبير وسعد بن أبي وقَّاص وعبد الرَّحمن بن عَوْف وعبَّاس بن عبد المُطَّلِب رضي الله عنهم عند مُسلِم. روى عنه الزُّهري عندهما في غير موضع. قال عَمْرو بن علي: مات سنة اثنتين وتسعين.
مالك بن أَوْس بن الحَدَثان بن عَوْف بن ربيعة بن يَرْبوع بن واثلة بن دُهْمان بن نَصْر بن مُعاوية بن بَكْر بن هوازن، وقيل ابن الحَدَثان بن سَعْد بن يَرْبُوع، أبو سَعْد النَّصْريُّ - بالنون. قيل: له صحبة، ولم يثبت. وقال بعضهم: ركب الخيل في الجاهلية. سمع: عمر بن الخطَّاب، وعُثمان بن عَفَّان، وعلي بن أبي طالب، وطَلْحة بن عُبيد الله، والزُّبَيْر بن العوام، وسَعْد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عَوْف، والعَبَّاس بن عبد المطلب، وقيل: إنه رأى أبا بكر الصديق. روى عنه: محمد بن جُبَيْر بن مُطْعم، ومحمد بن المُنكدر، ومحمد بن عمرو بن عطاء، ومحمد بن مسلم أبو الزبير، ومحمد بن مسلم الزُّهْريُّ، ومحمد بن عَمرو بن حَلْحَلة، وعِكْرِمة بن خالد، وعِمران بن أبي أنس، والضَّحاك المِشْرقيُّ، وصَدَقة بن يَسَار، وأبو عمرو بن حماس، وسَلَمة بن وَرْدان، وإبراهيم بن عُبيد بن رفاعة. قال يحيى بن بُكير: مات سنة اثنتين -، وقال مرة: إحدى - وتسعين بالمدينة، ووافقه على اثنتين عمرو بن علي، والواقديُّ، وابن نُمَير. روى له الجماعة.
ع: مالِك بنُ أَوْس بن الحَدَثان بن سَعْد بن يَرْبوع، وقيل: ابن الحَدَثان بن عَوْف بن ربيعة بن يَرْبوع بن واثلة بن دُهْمان بن نَصْر بن مُعاوية بن بَكْر بن هوازن النَّصْريُّ، أَبُو سَعِيد المَدَنيُّ. مختلفٌ في صُحبته. وقال بعضهم: ركب الخَيْل فِي الجاهلية. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (بخ) مُرْسلًا. وقِيلَ: إنَّه رأى أبا بكر الصِّديق. وروى عن: الزُّبَيْر بن العَوَّام (م د ت س)، وسَعْد بن أَبي وَقَّاص (م د ت س)، وطَلْحة بن عُبَيد الله (خ د ت س)، والعَبَّاس بن عبد المطلب (خ م د ت س)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف (م)، وعُثمان بن عَفَّان (م د ت س)، وعلي بن أَبي طالب (م د ت س)، وعُمَر بن الخَطَّاب (ع)، وأبي ذَر الغِفاريِّ. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن عُبَيد بن رفاعة الزُّرَقيُّ، وسَلَمة بن وَرْدان (بخ)، وصَدَقة بن يَسَار، والضَّحاك الِمْشرقيُّ، وعُبَيد الله بن مقْسَم، وعِكرمة بن خالد المَخْزوميُّ (خد س)، وعِمْران بن أَبي أَنَس، ومُحَمَّد بن جُبَيْر بن مُطْعم، ومحمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة، ومحمد بن عَمْرو بن عَطاء (د)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ (ع)، ومحمد بن المُنكدر وأبو الزُّبير المَكيُّ، وأبو عَمْرو بن حمَاس. ذكره مُحَمَّد بن سَعْد فِي «الصغير » فِي الطَّبقة الثَّامنة من الصَّحابة ممَّن أدرك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورآه ولم يُحفَظْ عَنْه شيئًا، وَقَال: يقولون إنَّه ركب الخَيْل في الجاهلية. وذكره في «الكبير » في الطَّبقة الأولى من التَّابعين، وَقَال: يقولون إنَّه ركب الخَيْل في الجاهلية، وكان قديمًا، ولكنه تأخر إسلامه. وقَال البُخارِيُّ: قال بعضهم: لهُ صُحبَةٌ ولا يِصح. وقال أبو حاتِم: لا تصح له صُحبة. وقال عَباس الدُّورِيُّ عَنْ يحيى بن مَعِين: ليست له صُحبة. وقال عُقًيْل عَنِ الزُّهْرِيِ: ذكرتُ لعُروة حديث مالك بن أوس بن الحَدَثان، فقال: صدقَ مالك. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يُوسُف بن خِراش: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات». قال: ومن زعم أن لهُ صُحبَةٌ فقد وهم. قال الواقديُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر، وعَمْرو بن عليٍّ، ويحيى بن بُكَيْر وغيرهم: مات سنة اثنتين وتسعين بالمدينة. وقال يحيى بن بُكَيْر مرَّة أخرى: مات سنة إحدى وتسعين. روى له الجماعة. • خ س: مالِك بنُ بُحَيْنة أنَّه صلى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديثَ في سُجود السَّهْوِ. وعَنه: مُحمد بن يَحيى بن حَبَّان (خ س). قاله عبدربّه بن سَعِيد عَنْه (خ س). روى له البُخاريُّ، والنَّسَائيُّ، وَقَال: هذا خطأ، والصَّواب: عَبد الله بن مالك بن بُحَيْنة (ع).
(ع) مالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع من بني هوازن ابن منصور، أبو سعيد المدني، مختلف في صحبته. كذا ذكره المزي، وفي كتاب أبي عُمر بن عبد البر: زعم أحمد بن صالح ـ وكان من جلة أهل هذا الشأن ـ أنه له صحبة، وقال سَلمة بن وَرْدان: رأيت جماعة من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فذكرهم، وذكر فيهم مالك بن أوس بن الحدثان النصري، وذكر الواقدي أنه ركب الخيل في الجاهلية، وذكر ذلك غير الواقدي. وروى أنس بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس بن الحدثِان قال: كنا عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «وجبت، وجبت. . .» الحديث، قال أحمد بن راشد : فسألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث فقال: صحيح، فقلت: له صحبة؟ قال: نعم. وفي «تاريخ البخاري»: قال لي عبد الرحمن بن شيبة: حدثني يونس بن يحيى، عن سَلمة بن ودران قال: رأيت أنس بن مالك ومالك بن أوس بن الحدثان وسلمة بن الأكوع، وكلهم صحب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لا يغيرون الشيب. قال أبو عمر: وروى عن العشرة رضي الله عنهم. وقال أبو القاسم البغوي: يقال: إنه رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وأخبرني رجل كان حافظاً من أصحاب الحديث أنه رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، أخبرني أحمد بن أبي خيثمة، عن مصعب أو غيره قال: ركب مالك بن أوس في الجاهلية الخيل. قال أبو القاسم: وكان عريف قومه من إمرة عمر بن الخطاب. وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في «فصل من أدرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولم تثبت له عنه رواية». وفي «تاريخ» القراب، قال عثمان بن سعيد الدارمي: ركب مالك بن أوس بن الحدثان الخيل في الجاهلية. ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الصحابة قال: ذكره ابن خزيمة في جملة الصحابة. وقال أبو سليمان بن زبر: وقيل: يكنى أبا محمد، وتوفي وله أربع وتسعون سنة. وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في «الثقات»، وذكر وفاته من عند جماعة غيره، وأغفل منه شيئاً عرى كتابه منه جملة وهو كان على قضاء المغرب، مات سنة اثنتين أو أربع وتسعين، وفي نسخة: كان من فصحاء العرب. وذكره مسلم بن الحجاج في فصل من ولد في حياة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وفي كتاب ابن الأثير: يكنى أبا سعيد، وقيل: أبو سعد. وفي كتاب «الطبقات» لخليفة النسخة التي كتبت عن أبي عمران عنه: كنيته أبو سَعَيَّد، كذا مجوداً، فالله أعلم أهو تصحيف من سعد أم لا؟
(ع) مالك بن أوس بن الحَدَثان، أبو سعيد، النَّصري ـ بالنون ـ. مختلف [في] صحبته، وقال البخاري، وغيره: لا يصح له صحبة. سمع عمر، وعثمان، وعليًا، وغيرهم. وأرسل عن رسول الله. وقيل: إنه رأى الصديق. وعنه: عكرمة، والزهري، وابن المنكدر، وجمع. ثقة. مات سنة اثنتين وتسعين، وقيل: إحدى.
(ع)- مَالكُ بن أَوس بن الحَدَثَان بن سَعْد بن يَرْبوع النَّصري، أَبو سَعيد المَدَني، مختلفٌ في صُحبته. رَوى عَن: النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم مُرْسَلًا. وقيلَ: إِنَّه رَأى أَبا بكر. ورَوى عَن: عُمر، وعُثمان، وعَلي، والعَبَّاس، وطَلحة، والزُّبير، وعَبد الرَّحمن بن عَوف، وسَعْد بن أَبي وَقَاص، وأَبي ذَر. رَوى عَنه: الزُّهري، ومُحمد بن عَمرو بن عَطاء، وعِكْرمة بن خَالد، ومُحمد بن جُبَيْر بن مُطْعَم، والضَّحاك المِشْرَفيُّ، وعُبيد الله بن مِقْسم، وسَلَمة بن وَرْدان وغَيرهم. ذَكره ابن سَعْد في طَبقةِ مَن أَدركَ النَّبي صلى الله عليه آله وسَلم ورآه ولمْ يَحفظْ عَنهُ شَيئًا قال: ويَقولون: إِنَّه رَكبَ الخَيلَ في الجَاهليةِ. قالَ وكانَ قَديمًا ولكنَّه تَأَخرَ إِسلامُه. وقالَ البُخاري: قالَ بَعضُهم لَه صُحبةٌ ولا تَصح. وقالَ أَبو حَاتم، وابن مَعين: لا تَصحُ له صُحْبة. وقالَ عُقيل، عَن الزُّهري: ذَكرتُ لِعروة حَديثَ مَالك بن أَوس، فقال: صَدَق. وقالَ ابن خِراش: ثِقةٌ. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: مَن زَعمَ أَنَّ لَه صُحبةٌ فَقدْ وَهمَ. قالَ الوَاقدي، وآَخرون: ماتَ سَنةَ اثنتين وتِسعينَ. وقالَ يَحيى بن بُكَيْر مَرةً أُخرى: ماتَ سَنة إِحدى. قلتُ: وأَثبتَ له الصُّحبةَ أَحمدُ بن صَالح المِصْري. ذَكره ابن عَبدِ البَرِّ وقال: إِنَّه رَوى عَن العَشَّرةِ. وقالَ أَنس بن عِياض، عَن سَلَمة بن وَرْدَان، عَن مَالك بن أَوس بن الحدثان قال: كُنَّا عِند النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((وَجَبت وَجَبت)) الحديث. ولكنْ سَلَمة ضَعيفٌ، وقالَ ابن مَنْده: إِنَّ الصَّوابَ عَن سَلَمة بن وَرْدَان عَن أَنس بن مَالك. وقالَ أَبو القَاسِم البَغَوي: يُقال: أَنَّه رَأى النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم ولمْ تَثبتْ له عَنه رِواية.
مالك بن أوس بن الحدثان بفتح المهملتين والمثلثة النصري بالنون أبو سعيد المدني له رؤية وروى عن عمر مات سنة اثنتين وتسعين وقيل سنة إحدى ع