لاحق بن حُمَيْد بن سَعِيدٍ السَّدُوسيُّ البَصْريُّ، أبو مِجْلَزٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
لاحق بن حميد أبو مجلز السدوسي البصري. يقال: أنه أتى مرو وله بها دار وتوفي أيام عمر بن عبد العزيز. روى عن: ابن عمر، وابن عباس، وأنس، وجندب. روى عنه: قتادة، وسليمان التيمي، وأبو التياح، وعمران بن حدير سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن أبي مجلز فقال: بصري ثقة).
لاحق بن حميد أبو مجلز بن شيبَة بن خالِد بن كثير بن حُبَيْش بن عبد الله بن سدوس السدُوسِي. من أهل البَصْرَة. يروي عن: ابن عمر، وابن عَبَّاس، وأنس. روى عنه: قَتادَة، وسليمان التَّيْمِي. وقَدِمَ خُراسان وأقام بها مُدَّة مع قُتَيْبَة بن مُسلم، ومات بِالكُوفَةِ قبل الحسن بِقَلِيل والحسن مات سنة عشر ومِائَة، وقد قيل: إِن أَبا مجلز مات في خلافَة عمر بن عبد العَزِيز. حدثَنا الحسن بن سفيان قال: حدثَنا ابن أَبِي شَيْبَةَ قال: حدثَنا عبد الوهَّاب الثَّقَفي عن عمران بن جدير عن أبي مجلز: (أَنه كان يؤم الحَي في رَمَضان وكان يخْتم في كل سبع).
لَاْحق بن حُمَيد: أبو مِجْلَز، السَّدُوسيُّ، البصريُّ، الأَعورُ، الأسود. وكان ورد خراسان مع قتيبة بن مسلم البَاهِلِي، وله بمَرْو دارٌ. سمع: ابن عبَّاس، وأنس بن مالك، وقيس بن عبَّاد. روى عنه: سليمان التَّيمي، وعاصم الأحول، وأبو هاشم الرُّمانيُّ، في تفسير سورة الأحزاب، والحج، وفي الوتر، والاستئذان، وغزوة الرَّجيع، وعدَّة أصحاب بدر، وذكر ليلة القدر. وقال عَمرو بن علي: مات سنة تسعٍ ومئة. وقال أبو عيسى مثله. وقال كاتب الواقدي: توفِّي في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال ابن أبي شيبة: مات قبل الحسن بقليل.
لاحقُ بن حُميدٍ، أبو مِجْلَزٍ السَّدوسيُّ البصريُّ الأعورُ الأسودُ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ والوترِ والاستئذانِ وغيرِ موضعٍ عن سليمانَ التَّيْمِيِّ وعاصمٍ الأحولِ وأبي هاشمٍ الرُّمانيِّ عنهُ، عن ابنِ عبَّاسٍ وأنسِ بن مالكٍ وقيسِ بن عبَّادٍ. قالَ عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ تسعٍ ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو بصريٌّ ثقةٌ.
لاحق بن حُميد بن سعيد بن خالد بن كثير بن حُبيش بن عبد الله بن سَدُوس، يكنى أبا مِجلز، السَّدوسي، البَصْري. سمع ابن عبَّاس وأَنَس بن مالك رضي الله عنهما وقيس بن عباد عندهما. وعبد الله بن عُمَر وجُندُباً البَجَلي وقيس بن عبَّاد عند مُسلِم. روى عنه سُلَيمان التَّيمي وأبو هاشم الرُّمَّاني عندهما. وعاصم الأحوَل عند البُخارِي. وأبو التَّيَّاح وقَتَادَة عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات سنة تسع ومِئَة.
لا حق بن حُمَيْد بن سَعيد بن خالد بن كثير بن حُبَيْش بن عبد الله بن سَدُوس، أبو مِجْلَز السَّدُوسِيُّ، الأَعور البَصْرِيُّ. قَدِم خُراسان مع قتيبة، وله بمرو دار على الرَّزيق. سمع: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأسامة بن زيد، وحذيفة بن اليمان، وسَمُرَة بن جُنْدُب، وجندب بن عبد الله، وأنس بن مالك، وعمران بن حُصين، وأبا موسى عبد الله بن قيس، وحفصة أم المؤمنين، وقيس بن عباد، وبشير بن نهيك، وأبا بردة بن أبي موسى. روى عنه: سليمان التيمي، وأنس بن سيرين، وأيوب السختياني، وأبو التياح يزيد بن حميد، ويزيد بن حَيَّان، وقتادة، وهشام بن حسان، وعاصمٌ الأحول، وعمران بن حُدَيْر، ومطهَّر بن جويرية، وأبو هاشم يحيى بن دينار، وأبو غِفَار مثنى بن سعيد. قال هشام بن حسان: كان أبو مِجْلَز قصيراً قليلاً، فإذا تَكَلَّم كان من الرجال. قال عبد الرحمن بن يوسف: لم يسمع من حذيفة، ولم يدركه، وهو ثقة. وكذلك قال شعبة، ويحيى بن معين: لم يسمع من حذيفة. وقال أبو زرعة: بصريٌّ، ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: ثقة، وكان يُحِبُّ عليّاً. وقال خليفة: مات في ولاية ابن هبيرة، سنة ست ومئة. وقال ابن سعد: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز قبل وفاة الحسن. روى له الجماعة.
ع: لاحق بن حُمَيْد بن سَعِيد، ويُقال: شعبة بن خَالِد بن كَثِير بن حُبَيْش بن عَبد اللهِ بن سَدُوس السَّدُوسيُّ، أَبُو مِجْلَز البَصْرِيُّ الأَعور. قَدِمَ خراسان مع قتيبة بن مسلم، وله دار بمرو على الرَّزِيق. روى عن: أسامة بن زيد بن حارثة، وأنس بن مَالِك (خ م س)، وبَشير بن نَهِيك (د ت س)، وجُنْدب بن عَبد الله البَجَليِّ (م)، والحارث بن نوفل (س)، وحذيفة بن اليمان (د ت)، مرسل، والحسن بن علي بن أَبي طَالِب (س فق)، وسَمُرة بن جُنْدُب، وعامر بن عَبد اللهِ (س)، وعَبْد اللهِ بن صفوان بن أمية، وعبد الله بن عباس (ع)، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وأبيه عمر بن الخطاب (س) مرسل، وعُمَر بن عَبْد الْعَزِيزِ وهُوَ أكبر منه، وعَمْرو بن العاص، وعِمْران بن حُصَين، وقَيْس بن عباد (خ م س ق)، ومعاوية بن أَبي سُفْيَان (بخ د ت)، والمُغيرة بن شُعْبَة، وأبي بُرْدة بن أَبي مُوسَى الأَشعريِّ وهُوَ من أقرانه، وأبي عُبَيدة بن عَبد اللهِ بنِ مسعود، وأبي عُثْمَان النَّهْدِيِّ، وأبي مُوسَى الأشعري (س)، وحفصة بِنْت عُمَر (س)، زوج النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأم سَلَمَة (س) زوج النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . روى عنه: إِبْرَاهِيم بن العلاء أَبُو هَارُون الغَنَويُّ، وأُمية (د) شيخ لسُلَيْمان التَّيْمِيِّ إن كَانَ محفوظًا، وأنس بن سيرين (س)، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، وحبيب بن الشَّهيد (بخ د ت)، والحكم بن عُتيبة، وأَبُو زهير حَيَّان بن عَبد اللهِ بن زهير العَدَويُّ البَصْرِيُّ، وابنه رُديني بن أَبي مِجْلَز السَّدُوسِيُّ، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ (خ م س)، وعاصم الأحول (خ س ق)، وعَبَّاد بن عَبَّاد بن عَلْقمة المازِنُّي (سي)، وأَبُو حَرِيز عَبد اللهِ بن الحُسين قاضي سِجْستان، وأَبُو طَيبة عَبد اللهِ بن مسلم الْمَرْوَزِيُّ، وعمارة بن أَبي حفصة (فق)، وعِمْران بن حُدَيْر (د ت س)، وقَتَادة بن دِعامة (م د ت س)، وأبو غِفار المثنى بن سَعِيد، ومُطَهّر بن جويرية، ومنصور بن النعمان، وأَبُو مكين نوح بن رَبِيعَة (فق)، وهشام بن حَسَّان القُرْدُوسِيُّ، وأَبُو التَّيَّاح يَزِيد بن حُمَيْد الضَّبَعِيُّ (م ق)، ويزيد بن حَيان أبو مُقاتل بن حيان (ت ق)، ويزيد النحوي، وأَبُو السُّود النَّهْدِيُّ، وأَبُو هاشم الرُّمَّانِيُّ (خ م س ق) ذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وَقَال: كان ثقة، وله أحاديث. وذكره الهيثم بن عدي عَنْ عَبد الله بن عياش في الطبقة الثالثة. وقال العِجْليُّ: بصريٌّ تابعيٌّ ثقةٌ، وكَانَ يُحبُّ عَليًا. وقال أَبُو زُرْعَة، وابن خراش: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات». وقال الحسين بن حبان، عَنْ يَحْيَى بن مَعِين: مضطربُ الحديث. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: لم يسمع من حُذيفة. وقال علي بن المَدِيني: لم يلق سَمُرَة ولا عِمْران. وقال أَبُو داود الطيالسي، عَنْ شُعْبَة: تجيئُنا عنه أحاديث كأنه شيعيٌّ، وتجيئنا عنه أحاديث كأنه عُثمانيُّ. وقَال مطهر بن جُويرية: رأيتُ أَبَا مِجْلَز أبيضَ الرأَسَ واللِّحيةِ، ورأيتُهُ على بيت مال خُراسان. وقال النَّضْر بن شُمَيْل، عن هِشَام بن حَسَّان، كَانَ أَبُو مِجْلَز قصيرًا قليلًا، فإذا تكلم كَانَ من الرجال. وقال معتمر بن سُلَيْمان، عَن أَبِيهِ: كُنَّا فِي مجلس نتذاكر فيه الفقهَ والسُّنَنَ ومعنا أَبُو مِجْلَز، فَقَالَ رجل: لو قرأتم سورة. فَقَالَ أَبُو مجلز: مَا نرى أن قراءة سورة أفضل مما نحنُ فيه. وقال رَوْح بن عُبادة: حَدَّثَنَا عِمْران بن حُدَيْر عَن أَبِي مِجْلَز. قال: شهدتُ شهادة عند زُرارة بن أَوفى وحدي فقضى بها. قال أَبُو مجلز: وبئس مَا صَنَع. وقال عَبد المَلِك بن الصَّبَّاح، عَنْ عِمْران بن حُدَيْر: أرسل ابن سيرين إلى أَبِي مِجْلَز أن ابعث إلينا بنفقةٍ ولا تطلبها حَتَّى نبعثَ بها إليك. قال: فَصَرَ ثلاث مئة فأرسل بها إليه. وقال المنذر بن ثعلبة، عَنِ الرُّديني بن أَبي مِجْلَز: كَانَ أَبِي يَقُول: إن أكيسَ المؤمنين، أشدهم حذرًا. قال الهيثم بن عَدِي، وأَبُو الْحَسَن الْمَدَائِنِيُّ: مات فِي ولاية عُمَر بن عبد العزيز. وقال مُحَمَّد بن سعد: توفي في خلافة عُمَر بن عبد العزيز قبل الْحَسَن. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خيثمة، عَن يحيى بن مَعِين: مات سنة مئة أو إحدى ومئة. وقال خليفة بن خياط: مات فِي ولاية ابن هُبيرة سنة ست ومئة. وقال عَمْرو بن علي، والتِّرْمِذِيُّ: مات سنة تسع ومئة. وقال يحيى بن سَعِيد القطان وغيره: مات قبل الْحَسَن بقليل. وقال سُلَيْمان بن صَالِح: مات بظهر الكوفة. روى له الجماعة.
(ع) لاحق بن حميد بن سعيد، ويقال: شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس السدوسي، ابن مجلز البصري الأعور. قال المزي: ذكره الهيثم عن عبد الله بن عياش في الطبقة الثالثة، ثم قال بعد ذلك: وقال الهيثم: مات في ولاية عمر بن عبد العزيز. انتهى كلامه، ولا أعرف معناه؛ لأن الهيثم في كتاب الطبقات لم يذكره رواية، إنما ذكره استبداداً. الثاني: لم يذكره إلا في الطبقة الثانية لا الثالثة. الثالث: ذكره إياه وفاته في موضع واحد من كتاب الطبقات لا فُرقان بينهما، كما يفهم من كلام المزي – والله تعالى أعلم. وفي قول المزي - تابعاً صاحب «الكمال» فيما أرى: قال خليفة: مات ستة ست ومائة في ولاية ابن هبيرة. نظر، وذلك أن خليفة لما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل البصرة لم يزد على ذكر نسبه إلى سودسي، وذكر في الطبقة الرابعة ابنيه: المهاجر، والرديني. والتاريخ الذي على السنين، لم أره مذكورا عنده في السنة المذكورة، وهاتان النسختان مع طبقات الهيثم قد تقدم التعريف بهما، والله تعالى أعلم. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: سئل يحيى بن معين عن حديث التيمي عن أبي مجلز: أن ابن عباس، والحسن بن علي مرت بهما جنازة "". فقال: مرسل. رأيت في كتاب علي: سمعت يحيى يقول: أول ما كتبت الحديث وقع في يدي كتاب فيه مرسلات عن أبي مجلز، فجعلت لا أشتهيها، وأنا يومئذ غلام. وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: قدم على قتيبة بن مسلم بنيسابور، فولاه المظالم بمرو، قال أبو عبد الله: وروده بنيسابور مشهور مذكور، وكذلك قضاياه بمرو، وعن أبي علي محمد بن حمزة: لما قتل قتيبة بن مسلم فبلغ أهل مرو الخبر، مشى الناس إلى أبي مجلز، فولوه أمرهم حتى قدم وكيع بن أبي سود. قال الحاكم: مات بعد المائة، وأردك عمر بن عبد العزيز ودخل عليه، وكان عمر قال: ابغوني رجلاً عالماً بخرسان فإن أمرها لي منهم، فقالوا: لاحق بن حميد، قال: فبعث إليه، قال أبو مجلز: فقدمت عليه فسألني عن أمرها، وعن أبي المبارك قال: كان أبو مجلز يركب مع قتيبة في موكبه فيسبح الله عز وجل- عشرة آلاف تسبيحة. وفي «الاستغناء» لابن عبد البر: قال أبو زرعة: هو ثقة، وكذلك هو عند جميعهم. وذكره أبو العرب القيرواني في كتاب «الثقات». وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. وفي «الأوسط» للبخاري: مات قبل الحسن بن أبي الحسن بقليل. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته في خلافة عمر بن عبد العزيز من عند جماعة غيره، فكان ينبغي أن يشفعهم: قال ابن حبان: مات بالكوفة قبل الحسن بقليل، وقد قيل: إنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وعن عمران بن حدير أن أبا مجلز كان يؤم الحي في رمضان، فكان يختم في كل سبع. وفي كتاب الصريفيني: مات بسرخسن. وفي كتاب «لحن العامة» لأبي حاتم السجستاني قال الأصمعي: يقال: ابن مجلز – بكسر الميم – ولم يعرف ما قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: أبو مجلز. وقال ابن سعد: نزل مرو وابتنى بها داراً، وولي بيت المال بها. وذكره ابن حزم في الطبقة الثالثة سرقراء أهل البصرة.
(ع) لاحق بن حميد، أبو مِجْلَز، السدوسي، الأعور، بصري. نزل مرو. روى عن: ابن عباس، وسمرة، وجمع. وعنه: أيوب، وأنس بن سيرين، وجمع. روى له: البخاري في تفسير سورة الأحزاب، والحج، والوتر، والاستئذان، وغزوة الرجيع، وعدة أصحاب بدر، وذكر ليلة القدر. ثقة، من العلماء. وقال ابن معين: مضطرب الحديث. وقال ابن المديني: لم يلقَ سمرة. وقال شعبة: كأنَّه شيعي، وعثماني. مات سنة مئة، أو إحدى ومئة، أو ست، أو تسع.
(ع)- لاحق بن حُميد بن سَعيد. ويقال: شُعبة بن خالد بن كثير بن حُبَيش بن عبد الله بن سَدوس السَّدوسي أبو مِجْلز البصري الأعور، قدم خراسان. روى عن: أبي موسى الأشعري، والحسن بن علي، ومعاوية، وعِمْران بن حُصين، وسمُرة بن جُنْدب، وابن عباس والمغيرة بن شعبة، وحفصة، وأم سلَمة، وأنس، وجُندب بن عبد الله، وسَلَمة بن كُهيل، وقيس بن عبَّاد وغيرهم. وأرسل عن: عمر بن الخطاب، وحُذيفة. وعنه: قتادة، وأنس بن سِيرين، وأبو التِّياح، وسُليمان التيمي، وعاصم الأحول، وحَبيب بن الشهيد، وأبو هاشم الرُّمَّاني، وعمران بن حُدير، وأبو مَكين نوح بن رُبيعة، ويزيد بن حيَّان أخو مقاتل، وعُمارة بن أبي حَفْصة، وأبو حَريز قاضي سِجستان وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث. وقال العِجْلي: بَصري تابعي ثقة، وكان يُحبُّ عليًا. وقال أبو زُرعة وابن خِراش: ثقة. وقال الحسين بن حبان عن ابن معين: مضطرب الحديث. وقال الدُّوري عن ابن معين: لم يَسمع من حُذيفة. وقال ابن المديني: لم يلق سَمُرة ولا عِمران. وقال الطَّيالسي عن شعبة: كانت تَجيئنا عنه كأنَّه شيعي، وأحاديث كأنه عثماني. وقال النَّضر بن شُميل عن هشام بن حسان: كان أبو مِجلز قصيرًا قليلًا، فإذا تكلَّم كان من الرِّجال. وقال رُوْح بن عُبادة عن عِمران بن حُدير عن أبي مِجْلز: شهدتُ بشهادة عند زُرارة بن أوفى وحدي فقضى بها. وقال أبو مجلز: وبئس ما صنع. قال ابن سعد: توفي قبل الحسن. وقال ابن أبي خَيْثمة عن ابن معين: مات سنة مائة وإحدى ومائة. وقال خليفة: مات سنة ست. وقال عمرو بن علي، والترمذي: مات سنة تسع ومائة. قلت: وقال ابنُ أبي خَيثمة سُئل ابن معين عن حديث التيمي عن أبي مِجْلز أنَّ ابن عباس والحسن بن علي مرَّت بهما جنازة فقال: مرسل. وقال ابن عبد البر: هو ثقة عند جميعهم.
لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري أبو مجلز بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام بعدها زاي مشهور بكنيته ثقة من كبار الثالثة مات سنة ست وقيل تسع ومائة وقيل قبل ذلك ع