أَسِيد بن زيد بن نَجِيحٍ الجَمَّال الهاشميُّ مَوْلاهم، الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أُسَيْد بن زيد بن نجيح الجمال. أبو محَمَّد الكوفي مولى صالح بن علي الهاشمي. روى عن: شريك، والليث، وهشيم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال: (أُسَيْد الجمال كذاب). وسألت أبي عنه فقال: قدم إلى الكوفة من بعض أسفاره فأتاه أصحاب الحديث ولم آته وكانوا يتكلمون فيه. قال أبو محَمَّد: حدثنا عنه محَمَّد بن شعبة بن جوان البصري، وأبو بدر الغبري، وإبراهيم بن راشد الآدمي.
أَسِيْدُ بن زيد: أبو محمَّد، مولى صالح بن علي، القُرشيُّ، الكوفيُّ. سمع: هُشَيمًا. روى عنه البخاري في: الرِّقاق مقرونًا بعمران بن ميسرة الكوفيِّ، عن ابن فضيلٍ، عن حصين.
أُسَيْدُ بن زيدٍ: أبو يحيى _ويُقالُ: أبو نَجِيْحٍ_ الجمَّالُ، أبو محمَّدٍ مولى صالحِ بن عليٍّ القرشيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ عنه في الرِّقاقِ مقرونًا بعمرانَ بن ميسرةَ عن هُشيمٍ عن حُصينٍ. قال ابن عَدِيٍّ: إنما ذكرهُ البخاريُّ للاستشهادِ فقال: حدَّثنا عمرانُ بن مَيسرةَ: حدَّثنا محمَّدُ بن فُضَيْلٍ: أنبأنا حصينٌ، ثم قال: وحدَّثني أُسَيْدُ بن زيدٍ: حدَّثنا هُشيمٍ عن حُصينٍ، لأنَّ هشامًا أثبتُ النَّاسِ في حصينٍ والحديثُ هو عن حُصينٍ، قال: كنتُ عند سعيدِ بن جُبيرٍ فقال: حدَّثني ابن عبَّاسٍ فقال: قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَم فَأَخَذَ النَّبي يَمُرُّ عَلِيْهِ الأُمَّةُ» الحديثُ، ليسَ له في الكتابِ غيرُه. وقال النَّسائيُّ: هو متروكُ الحديثِ. قال أبو الحسنِ الدَّارَقُطنيُّ فيما أخبرنا أبو ذرٍّ عنه: هو ضعيفُ الحديثِ. قال ابن الجُنَيْدِ: سألت يحيى بن مَعِيْنٍ عنه فقال: كذَّابٌ، قد أتيتهُ ببغدادَ في الحذَّائينَ فسمعته يحدِّثُ بأحاديث كذبٍ. زاد أبو عبدِ اللهِ: فأردتُ أن أقولَ له: يا كذَّابُ، فَفَرِقْتُ من شِفَارِ الحَذَّائينَ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: هو متروكُ الحديثِ.
أُسَيد بن زيد؛ أبو محمَّد مولى صالح بن علي القُرَشي الكوفي. سمع هُشَيماً. روى عنه البُخارِي: في « الرّقاق » مقروناً بعِمْران بن مَيسرة الكوفي عن ابن فُضَيل عن حُصَين.
أسيد بن زيد بن نجيح الجَمَّال - بالجيم، أبو محمد الكُوفيُّ الهَاشِميُّ. مولى صالح بن علي. روى عن: الحسن بن صالح، وأبي إسرائيل المُلائيّ، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وزهير بن معاوية، وعمرو بن شِمْر، وجعفر بن زياد الأحمر، وشريك بن عبد الله، وليث بن سعد، وهُشَيْم بن بَشِير. روى عنه: البخاري استشهاداً، ومحمد بن شعبة بن جُوَان، وعباد بن الوليد الغُبَري، وإبراهيم بن راشد الأَدَمي، وعلي بن سهل النَّسائيّ، وعيسى بن عبد الله الطيالسي، وأحمد بن علي الخَزَّاز المُقرئ. قال الخطيب: وقدم أَسيد بغداد، فحدَّث بها، وكان غير مرضي في الرواية. وقال عباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: هو كذاب، ذَهَبْتُ إليه إلى الكرخ، ونزل في دار الحذائين، فأردت أن أقول له: يا كذاب فَفَرِقْتُ من شِفار الحذائين. وقال النَّسائيّ: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث. وقال أبو أحمد بن عدي: يتبين على رواياته الضعف، وعامة ما يرويه لا يُتَابع عليه.
أَسيد _ بفتح الهمزة _ بن زيد بن نجيح أبو محمَّد الجمال _ بالجيم _ الكوفيُّ، مولى صالح بن علي القُرشيّ الهاشميّ. روى عن: أبي معاويةَ هُشيم بن بشير السُّلميِّ الواسطيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الرقاق) من «الجامع» فقال في (باب يدخل الجنَّةَ سبعون ألفًا بغير حساب): حدَّثنا عمران بن ميسرة: حدَّثنا ابن فضيل قال: حدَّثنا حصين، وحدَّثني أَسيد بن زيد الجمال: حدَّثنا هشيم، عن حصين... وذكر الحديث. وقد روي أَسيد بن زيد هذا أيضًا عن: أبي عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ، وأبي الحارث الليث بن سعد الفهميِّ، وأبي عبد الله الحسن بن صالح بن حي الكوفيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو موسى هارون بن سفيان المستملي، وأبو بدر عبَّاد بن الوليد الغُبريُّ، وأبو الحسن علي بن سهل النَّسويُّ، وأحمد بن يحيى بن زكريَّا الكوفيُّ الصوفيُّ، ومحمَّد بن شعبة بن جوان البصريُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: قَدِمَ إلى الكوفة من بعض أسفاره، فأتاه أصحاب الحديث ولم آته، وكانوا يتكلَّمون فيه. وقال أبو بكر البزَّار في «مسنده»: أَسيد بن زيد لم يكن به بأسٌ، وقال في موضعٍ آخر: وأَسيد بن زيد قد حدَّث بأحاديثَ لم يُتابَع عليها. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: أَسيد الجمال متروك الحديث. وذكر ابن الأعرابيِّ عن عبَّاس بن محمَّد الدَّورقيِّ، عن يحيى بن معين قال: أَسيد بن زيد الجمال كذاب، ذهبت إليه إلى الكَرْخ ونزل دارَ الحذَّائين، فأردتُ أن أقول: يا كذَّاب، ففرِقتُ من شفار الحذَّائين.
خ: أَسِيْدَ بن زيد بن نجيح الجَمَّال القُرَشيُّ الهاشميُّ، أَبُو مُحَمَّد الكوفيُّ، مولى صالح بن عليٍّ الهاشمي. روى عن: أبي إسرائيل إِسْمَاعِيل بن خليفة المُلائيِّ، وجعفر بن زياد الأحمر، والحسن بن صَالِح بن حي، وحُلْوِ بن السَّرِي الأَودِيِّ، وزُهير بن مُعَاوِيَة، وشَرِيك بن عَبد اللهِ النَّخَعِيِّ، وطُعْمَة بن عَمْرو الجَعْفَريِّ، وعَبد اللهِ بن المبارك، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأَنْصارِيِّ، وعَمْرو بن أَبي المِقدام ثَابِت بن هُرْمُز، وعَمْرو بن شِمْر الْجُعْفِيِّ، وقيس بن الربيع، واللَّيث بن سعد، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، ومحمد بن عَطِيَّة بن سعد العَوفيِّ، ومحمد بن عَمْرو بن عُبَيد الأَنْصارِيِّ الواقفيِّ، ومحمد بن الفضل بن عَطِيّة الخُراسانيِّ، ومنصور بن أَبي الأسود، وهُرَيْم بن سفيان، وهُشَيْم بن بشير (خ)، وأبي المُحَيَّاة يَحْيَى بن يَعْلَى التَّيْمِيِّ، وأبي بَكْر بن عيَّاش. روى عنه البخاريُّ حديثًا واحدًا مَقْرونًا بغيره، وإبراهيم بن إِسْحَاق الحَرْبيُّ، وإبراهيم بن راشد الأَدَميُّ، وأحمد بن آدم غُنْدر، وأبو جعفر أَحْمَد بن علي بن الفُضَيْل الخَزَّاز الْمُقْرِئ، وأبو الحسين أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يحيى بن عَمْرو الجُعْفيُّ الخازميُّ الكوفيُّ، وأحمد بن يَحْيَى بن زَكَرِيَّا الصُّوفيُّ، وإسماعيل بن عَبد اللهِ الأصبهانيُّ سَمُّويه، وأبو صالح حامد بن دَاوُد الشَّاشيُّ، والحسن بن علي بن عَفَّان العامريُّ، والحسن بن مُعَاوِيَة بن هشام، والحكم بن عَمْرو الأَنْمَاطِيُّ، وأبو بدر عَبَّاد ابن الوليد الغُبَريُّ، وعبد الله بن عُمَر بن أبان مُشْكُدانة، وعلي بن سهل بن المُغيرة النَّسَائيُّ البَزَّار، وعُمَر بن حفص بن عُمَر بن راشد الرَّبَعي الشَّطَويُّ عم محمد بن جعفر ابن الإمام الدِّمياطيِّ، وعيسى بن عَبد اللهِ الطيالسي زَغَاث، والقاسم بن محمد بن حَمَّاد الدَّلَّال الكوفيُّ، وأَبُو أُمَيَّة مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطَّرَسُوسيُّ، ومحمد بن شُعبة ابن جُوان البَصْرِيُّ، ومحمد بن عُبَيد بن عُتْبَة الكِنْديُّ، وأبو كُرَيْب محمد بن العلاء، ومحمد بن مروان الكوفيُّ، ومحمد بن مسلم بن وارةَ الرَّازيُّ، وهارون بن سفيان المُسْتَمْليُّ. قال إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بن الجنيد: سألت يَحْيَى بن مَعِين عنه، فَقَالَ: كذاب، أتيته ببغداد فِي الحَذَّائين، فسمعته يحدِّث بأحاديث كَذِب. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عن يَحْيَى بن مَعِين: أَسِيْد كَذَّاب، ذهبتُ إليه إِلَى الكرخ، ونزل فِي دار الحَذَّائين، فأردت أن أقول لَهُ: يَا كذاب، فَفَرِقْتُ من شِفار الحَذَّائين! وقال أَبُو حاتم: قدم إِلَى الكوفة من بعض أسفاره، فأتاه أصحاب الْحَدِيث، ولم آتِه، وكانوا يتكلّمون فيه. وقال النَّسَائيُّ: متروكٌ. وقال أَبُو حاتم بن حبَّان: يروي عن الثِّقاتِ المناكيرَ، ويسرق الْحَدِيث. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: يتبين على روايته الضعف، وعامة ما يرويه لا يُتَابَع عليه. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف الْحَدِيث. وقال أَبُو نصر بن ماكولا: ضعَّفوه. وقال الخطيب: قَدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها، وكَانَ غير مرضيٍّ فِي الرواية.
(خ) أسيد بن زيد بن نجيح الجمال الكوفي. قال البزار: لم يكن به بأس، وفي موضع آخر: حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وفي موضع آخر: قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة كانت فيه. وفي «كتاب أبي محمد بن الجارود»: كذاب. وقال الساجي: سمعت أحمد بن يحيى الصوفي يحدث عنه بمناكير يطول ذكرها. وذكره أبو عبد الله الحاكم في «باب: من أخرج عنهم البخاري ونسب إلى نوع من الجرح». وذكره أبو العرب والعقيلي والبلخي وابن شاهين في «جملة الضعفاء» وذكر بعض المتأخرين من غير أن يعزوه لإمام أنه مات قبل العشرين ومائتين. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». من اسمه أُسيد بالضم
(خ) أَسِيدُ _بالفتح_ ابن زيد بن نَجيح الجمَّال بالجيم؛ القُرَشِيُّ الهاشميُّ. أبو مُحمَّد الكوفيُّ الشيعيُّ؛ مولى صالح بن عليٍّ الهاشميِّ. روى عن: أبي إسرائيل وزهير بن معاوية وعدَّة. وعنه: البخاريُّ حديثًا واحدًا في الرقاق مقرونًا بغيره. ضعفوه؛ قال النسائيُّ: متروك، وقال يحيى بن معين: كذَّاب، وقال ابن عديٍّ: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
(خ)- أَسِيْد بن زَيْد بن نَجِيْح الجَمَّال، الهاشميُّ مَوْلاهم، الكوفي. روى عن: هُشَيْم، والحسن بن صالح، وشَريِك، واللَّيْثِ، وابن الِمبارك، وزهير بن معاوية، وقَيْس بن الرَّبيع، وجماعة. روى عنه: البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا بغيره، وأبو كُرَيْب، وابن وَارَة، وإبراهيم الحربي، وأبو أُميَّة الطَرَسُوسي وإسماعيل سَمُّويه، والحسن بن علي بن عَفَّان، وغيرهم. قال ابن الجُنَيْد، عن ابن معين: كَذَّاب، أتيته ببغداد فسمعته يحدث بأحاديث كَذِبٍ. وقال الدُّوري عنه نحو ذلك. وقال أبو حاتم: كانوا يَتَكَلَّمون فيه. وقال النَّسائي: متروك. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المناكير، ويَسْرِق الحديث. وقال ابن عدي: يتبيَّنُ على رواياته الضَّعف، وعامة ما يرويه لا يُتَابع عليه. وقال الدَّارَقُطْني: ضعيف الحديث. وقال ابن مَاكُولا: ضعفوه. وقال الخطيب: قَدِم بغداد، وحدَّث بها، وكان غير مرضيٍّ في الرِّواية. قلت: وقال البَزَّار: حدَّث بأحاديث لم يتابع عليها. وقال في موضع آخر: قد احتُمِل حديثَّهُ مع شيعيةٍ شديدةٍ فيه. وقال السَّاجي: سمعت أحمد بن يحيى الصُّوفي يُحدِّثُ عنه بمناكير، ومن مناكيره حديثه عن شريك عن عوف، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد حديث: ((من تَوضَّأ يوم الجمعة فبها ونِعْمَت)). قرأت بخطِّ الذَّهبي مات قبل العشرين ومائتين. وأورد له العُقَيلي حديثه عن قيس بن الرَّبيع عن أبي المِقْدَام، عن عدي بن ثابت، عن أم قَيْس بنت مِحْصَن، قالت: دخلتُ على زينب بنت جَحْش، فذكرت حديث: ((أنهلِكُ وفينا الصَّالحون...)) الحديث. قال العُقَيْلي: إنما روى قَيْس، والثَّوري، وشَرِيك، عن أبي المِقْدَام بهذا السَّند، عن أم قيس حديث: ((دم الحَيْض يُصِيْبُ الثوب). فأدخل أسيد حديثًا في حديث.
أسيد بن زيد بن نجيح الجمال بالجيم الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف أفرط ابن معين فكذبه وما له في البخاري سوى حديث واحد مقرون بغيره من العاشرة مات قبل العشرين خ