كَثير بن العبَّاس بن عبد المُطَّلب الهاشميُّ، أبو تمَّامٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
كثير بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي. كان ينزل المدينة. روى عنه: الأعرج، والزهري، وأبو الأصبغ السلمي سمعت أبي يقول ذلك.
كثير بن العَبَّاس بن عبد المطلب الهاشِمِي. أَخُو عبد اللَّه بن عَبَّاس. يروي عن: أَبِيه. روى عنه: الزُّهْرِي، والأعرج. وكان رجلًا صالحًا فاضلًا فَقِيهًا لا عقب له، وكان هُو وتَمام بن العَبَّاس من أم واحِدَة أمهما أم ولد، ومات كثير بن العَبَّاس بِالمَدِينَةِ أَيَّام عبد الملك بن مَرْوان وكنيته أبو تَمام.
كثير بن العبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف: الهاشميُّ، المدنيُّ. أخو الفضل، وعبد الله، وعُبيد الله، وقُثَم. حدَّث عن: أخيه عبد الله بن عبَّاس. روى عنه: الزُهري، بعَقِبِ حديثٍ لعُروة بن الزُّبير عن عائشة، في الكسوف.
كَثِيْرُ بن العبَّاسِ بن عبدِ المطَّلبِ بن هاشمِ بن عبدِ مَنَافِ، المدنيُّ، أخو عبدِ اللهِ والفضلِ وقُثَمٍ وعبيدِ اللهِ. أخرجَ البخاريُّ في الكسوفِ عن الزُّهريِّ عنهُ، عن أخيهِ عبدِ الله بن عبَّاسٍ مقرونًا بحديثِ الزُّهريِّ عن عروةَ عن عائشةَ في الكسوفِ.
كَثِير بن العبَّاس بن عبد المطَّلب، الهاشمي، يكنى أبا تمَّام. سمع أخاه عبد الله بن عبَّاس عندهما: في «الصَّلاة»، وأباه العبَّاس عند مُسلِم: في «الجهاد ». روى عنه الزُّهري؛ وهو حديث واحد عند البُخارِي؛ تابعه عليه مُسلِم. أَخْبَرَنَاه أبو محمَّد الصُّرَيفيني؛ أخبرنا أبو بَكْر محمَّد بن عُمَر الورَّاق؛ أخبرنا عبد الله بن سُلَيمان بن الأشعث؛ أخبرنا أَحْمَد بن صالح؛ حدثنا عَنْبَسة؛ حدثنا يُونُس؛ عن ابن شِهاب؛ قال: وكان كثير بن عبَّاس مَن يحدِّث عن ابن عبَّاس: «أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم صلَّى في خسوف الشَّمس». مثل حديث عُرْوَة عن عائشة؛ عن النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم: « أنَّه صلَّى ركعتين، في كلِّ ركعة ركعتين »، قال الزُّهري: فقلت لعُرْوَة: إنَّ أخاك يومَ خُسفت الشَّمس بالمدينة لم يزِدْ على ركعتين؛ مثل صلاة الصَّبح؟ قال: أجل؛ لأنَّه أخطأ السُّنَّة. قال البُخارِي: حدَّثني أحمد بن صالح؛ حدثنا عنبسة؛ حدثنا يونس عن ابن شِهاب: حدَّثني عُرْوَة؛ عن عائشة؛ أنَّها قالت: « خُسفت الشَّمس في حياة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم »، فذكر الحديث بطوله، ولم يذكر لمن اللَّفظ ؟. و كان كثير بن العبَّاس مَن يحدِّث: أنَّ ابن عبَّاس كان يحدِّث: «حين كُسفت الشَّمس...»، بمثل حديث عُرْوَة عن عائشة. و قال مُسلِم: عن محمَّد بن مِهران؛ عن الوليد بن مُسلِم؛ عن عبد الرَّحمن بن نُمَير؛ عن ابن شِهاب عن ابن عبَّاس ؛ عن النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «أنّه صلَّى أربع ركعات في ركعتبن وأربع سجَدات ».
كَثِير بن العباس بن عبد المطلب القُرَشيُّ، الهاشميُّ، المَدينيُّ. روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله بن العباس. روى عنه: الأعرج، والزُّهْري، وأبو الأصْبَغ القسملي. روى له: مسلم وأبو داود، والنسائي، وذكره البخاري في حديث.
خ م دس: كَثيِر بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أَبُو تَمَّام المَدَنيُّ، بن عم النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وكان شَقِيق تَمَّام بن الْعَبَّاس، أمهما أمُّ وَلد. روى عن: الْحَجَّاج بن عَمْرو بن غزية الأَنْصارِي، وأبيه العباس بن عبد المطلب (م س)، وأخيه عَبد اللهِ بن عباس (خ م دس)، وعثمان بن عفان، وعُمَر بن الخطاب، وأبي بكر الصَّدّيق. روى عنه: عَبْد الرَّحْمَنِ بن هرمز الأَعْرَج، ومُحَمَّد بن مُسْلِم بن شهاب الزُّهْرِيُ (خ م دس)، وأَبُو الَأصْبَغ السُّلَمِي مولى بني سُلَيْم. قال مُصعب بن عَبد اللهِ الزُّبَيْرِي: كَانَ فَقيِهًا فاِضلًا لا عقب له، وأمه أم وَلَد. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: يُعَدُّ في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن وُلِدَ عَلَى عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم، ورَوى عَن أبي بكر، وعُمَر، وعثمان. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي الزَّناد: كَانَ ينزل قريتي مَالِك على اثنين وعشرين ميلًا من المَدِينة، وكان ينزل إِلَى المدينة كل جمُعة، فينزل دار أَبِيهِ التي عند مَجْزَرة بن عَبَّاس. وقال الْعَبَّاس بن الْفَرَج الرَّياشيُّ: حَدَّثَنِي يَعْقُوب بن جَعْفَر، عَنْ مُحَمَّد بن صَالِح بن معاوية بن عَبد الله بن جَعْفَر، قال: قَدِمَ رجلٌ على مُعَاوِيَة، فَقَالَ له: مَنْ تركتَ أفقهَ الناس؟ قال: عَبد اللهِ بن عَبَّاس. قال: فمن تركت أَحْمَدَ الناس؟ قال: عُبَيد اللهِ بن الْعَبَّاس، قال: فمن تركت أعبد الناس؟ قال: كَثِير بن الْعَبَّاس. أخبرنا بذلك أَحْمَد بن أَبي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا يَحْيَى بنُ أَسْعَدَ بنِ بَوْشٍ، قال: أخبرنا أَبُو طَالِبِ بنُ يُوسُفَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بن علي بن محمد بن أَحْمَدَ بنِ الْجَهْمِ الْكَاتِبُ، قال: حَدَّثَنَا أبو الفَيَّاض سَوَّار بن أَبي شَرَاعَةَ البَصْرِي، قال: حَدَّثَنَا الرَّياشيُّ، فذكره. وذكره بنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات »، وَقَال: كانَ رجلًا صالحًا فاضلًا فقيهًا. لا عَقِب له، وكان هُوَ وتَمَّام بن الْعَبَّاس من أُمً واحدٍة، أمهُما أمُّ وَلَد مات كَثِير بالمدينة في أيام عَبد المَلِك بن مَرْوان. روى له البُخاريُّ، ومُسلم، وأَبُو داود، والنَّسَائيُّ. أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جعفر الصَّيْدَلانِي فِي جماعةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الْمُعَلَّى الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بنُ صَالِحٍ، قال: حَدَّثَنَا الوليد بن مُسلم، عَنِ الأَوزاعِي، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ كَثِيرِ بنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَبد اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى يَوْمَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي ركَعْتَين وأَرْبع سَجْدَات. أخرجوه من طُرُقٍ عَنِ الزُّهْرِي قد كتبنا بعضَها فِي ترجمة عَبْد الرَّحْمَنِ بن نَمر. وأخبرنا أَبُو الحسن بن البُخاري، وأبو الْغَنَائِمِ بنُ عَلاّنَ، قَالا: أَخْبَرَنَا حنبل بن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بن المُذْهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِي، قال: أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بنُ عَبَّاسِ بنِ عبد المطلب، عَن أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حُنَيْنًا قال: فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ومَاَ مَعَهُ إِلا أَنَا وأَبُو سُفْيَانَ بنُ الْحَارِثِ بنِ عبد المُطَّلبِ، فَلَزمنَا رَسُولَ صَلَّى الله عليه وسلم فَلَمْ نُفَارِقْهُ، وهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، وَرُبَّمَا قَالَ مَعْمَرٌ: بَيْضَاءَ، أَهْدَاهَا لَهُ فَرْوَةُ بنُ نُعَامَةَ الْجُذَامِيُّ، فَلَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ والْكُفَّارُ، ولَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ، وطَفِقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَرْكُضُ بَغْلَتَهُ قِبَلَ الْكُفَّارِ. قال الْعَبَّاسُ: وأَنَا آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم أَكُفُّهَا، وهُوَ لا يَأْلُوا مَا أَسْرَعَ نَحْوَ الْمُشْرِكِينَ، وأَبُو سُفْيَانَ بنُ الْحَارِثٍ آخِذٌ بِغَرْزِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا عَبَّاسُ نَادِنَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ » قَالَ: وكُنْتُ رَجُلا صَيِّتًا، فَقُلْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي: أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمُرَةِ؟ قال: فَوَ اللهِ لَكَأَنَّ عَطْفَتَهُمْ حِينَ سَمِعُوا صَوْتِي عَطْفَةُ الْبَقَرِ عَلَى أَوْلادِهَا، فَقَالُوا: يَا لَبَّيْكَ يَا لَبَّيْكَ يَاَ لبَّيْكَ، وأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ فَاقْتَتَلُوا هُمْ والْكُفَّارَ، فَنَادَتِ الأَنْصَارُ يَقُولُونَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ثُمَّ قُصِرَ الدَّاعُونَ عَلَى بَنِي الْحَارِثِ بنِ الْخَزْرَجِ، فَنَادُوا: يَا بَنِي الْحَارِثِ بنِ الْخَزْرَجِ، قال: فنظر رَسُولُ اللهِ وهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ عَلَيْهَا إِلَى قِتَالِهِمْ، فَقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ» قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِهِنَّ وجُوهَ الْكُفَّارِ، ثُمَّ قَالَ: انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ انْهَزَمُوا ورَبِّ الْكَعْبَةِ قال: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا الْقِتَالُ عَلَى هَيْئَتِهِ فِيمَا أَرَى، فَوَ اللهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ رَمَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِحَصَيَاتِهِ، فَمَا زِلْتُ أَرَى جِدَّهُمْ كَلِيلًا وأَمْرَهُمْ مُدْبِرًا، حَتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ، قال: وكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَرْكُضُ خَلْفَهُمْ عَلَى بَغْلَتِهِ. وبه، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللهِ بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: سمعتُ الزُّهْرِي مرة أو مرتين، فلم أحفظه عَنْ كَثِير بن عَبَّاس، قال: كَانَ عَبَّاس، وأَبُو سُفْيَان معه، يَعْنِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم، قال: فَحَصَبهم، وَقَال: الآن حمي الوطيس، وَقَال: ناديا أصحاب سورة البَقرَة. أخرجه مُسْلِم من حديث يُونُس بن يَزِيد، ومن حديث مَعْمَر، ومن حديث سُفْيَان عَنِ الزُّهْرِي، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وأَخْرَجَهُ النَّسَائي مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بنِ ثَوْر عَنْ مَعْمَر، فوقع لنا عاليًا. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
(خ م دس) كثير بن العباس بن عبد المطلب، الهاشمي، أبو تمام، المدني. ابن عم رسول الله. وكان شقيق تمام. روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، وأبي بكر، وعمر، وعثمان. وعنه: الزهري، تعقب حديثه لعروة عن عائشة في الكسوف، وجمع. وكان صالحًا، عابدًا، فقيهًا. وله غير حديث الكسوف حديث حُنين.
(خ م د س)-كَثيِر بن العَبَّاس بن عبد المُطَّلب بن هَاشم، أبو تَمَّام المدني، ابن عم النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم، أُمه أُم وَلد. روى عن: أَبيه وأِخيه عبد الله، وأَبي بكر، وعُمر، وعُثمان، والحَجَّاج بن عَمرو بن غَزيَّة. وعنه: الأعرج، والزُهري، وأبو الأَصْبغ السُّلمي مولى بني سُلَيم. قالَ يَعقوب بن شَيْبَة: يُعدُّ في الطبقة الأُولى من أَهل المدينة ممن وُلد على عهد النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقالَ مُصعب الزُّبيري: كانَ فقيهًا فاضلًا لا عَقِب له . وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: كان رجلًا صالحًا فاضلًا فقيهًا، مات بالمدينة أيام عبد الملك بن مروان. ويُروى أنَّ معاوية سأل رجلًا عن أَعبد الناس بالمدينة، فقال: كَثير بن العباس. له عندهم حديث ابن عباس في الكسوف، وعند مُسْلم والنَّسائي حديثَ العَبَّاس في غَزْوة حُنَين. قلت: وذكره ابن سَعْد في الطبقة الرابعة من الصَّحابة وقال: لم يَبْلغنا أنَّه رَوى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئًا، وكان رجلًا صالحًا فقيهًا ثقة قليل الحديث . وروى له ابن مَنْده وابن قَانع في «معجم الصحابة» حديثًا يدلُّ على صُحبته، لكن في إِسناده يَزيد بن أَبي زِياد وقد اختُلِف عليه فيه. وقال البَغَوي: حدَّثنا دَاود بن عَمرو، حدَّثنا جَرير، عن يَزيد بن أَبي زِياد، عَن عَبد الله بن الحارث قال: كانَ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم يصف عبد الله وعُبيد الله وكَثيرًا بَني العبَّاس ويقول: ((مَن سَبقَ فَله كذا)) الحديث، وهو مُرْسلٌ جيد الإِسناد، وقد رواه أَحمد بن حنبل في «مسنده» عن جَرير مثله. وقال الدَّارقطني في كتاب «الأخوة » رَوى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مراسيل.
كثير بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي أبو تمام صحابي صغير مات بالمدينة أيام عبد الملك خ م د س