كَثير بن شِنْظِيرٍ المازنيُّ، أبو قُرَّةَ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
كثير بن شنظير أبو قرة. روى عن: الحسن، وعطاء. روى عنه: حماد بن زيد، وأبان بن يزيد العطار، والأسود بن شيبان، وعبد الوارث، وهشام بن حسان، وعبَّاد بن عبَّاد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن إبراهيم حدثنا عمرو بن علي قال: (كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن كثير بن شنظير حدثته يوماً عن بشر بن المفضل عن كثير بن شنظير فقال: كثير بن شنظير كثير بن شنظير). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال كثير بن شنظير: صالح) حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت ابي عن كثير بن شنظير فقال: صالح، ثم قال: قد روى عنه الناس واحتملوه، وقال مرة: صالح الحديث). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن كثير بن شنظير فقال: بصري لين).
كثير بن شِنْظِير: أبو قُرَّة، الأَزْديُّ، ويقال: المازنيُّ، البصريُّ. حدَّث عن: عطاء بن أبي رباح. روى عنه: عبد الوارث، وحمَّاد بن زيد، في بَدْء الخلق، والاستئذان، واستعانة اليد في الصَّلاة.
كَثِيْرُ بْنُ شِنْظِيْرٍ، أبو قُرَّةَ الأزديُّ _ويُقالُ: المازنيُّ_ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدء الخلقِ والاستئذانِ وغير موضعٍ عن حمَّادِ بن زيدٍ وعبدِ الوارثِ عنهُ، عن عطاءِ بن أبي رباحٍ. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو لينٌ. وقال أبو حاتِمٍ البُسْتِيُّ: وهو كثيرُ الخطأ.
كثير بن شِنْظِير، أبو قُرَّة الأَزْدِيّ البَصْري. سمع عطاء بن أبي رَباح. روى عنه حمَّاد بن زيد وعبد الوارث عندهما.
كَثِير بن شِنْظير الأزْديُّ المازنيُّ البصريُّ، أبو قُرَّة. سمع: الحسن البَصْريّ، ومحمد بن سيرين، وعطاء بن أبي رباح. روى عنه: حمَّاد بن زيدن، وأبان بن يزيد العَطَّار، والأسود بن شيبان، وهشام بن حَسَّان، وعَبَّاد بن عَبّاد، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد الوارث بن سعيد، وبشر بن المُفَضَّل، وأبان بن طارق، والحارث بن نَبْهان، وحفص بن سليمان الأسديُّ، وأبو عامر الخَزَّاز. قال أحمد بن حنبل: صالح الحديث. وقال يحيى، وأبو حاتم: صالحٌ، قد روى عنه الناس، واحتملوه. وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يُحدِّث عنه. وقال أبو زُرْعة: لَيِّن. وقال ابن عدي: أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة. روى له الجماعة إلاَّ النسائي.
خ م د ت ق: كَثِير بن شِنْظِير المازِنِيُّ، ويُقال: الأَزْدِي، أَبُو قُرَّة البَصْرِي. روى عن: أنَس بن سِيرين، والحَسَن البَصْرِيِّ، وعطاء بن أَبي رَباح (خ م د ت)، ومجُاهد، ومُحَمَّد بن سيرين (ق)، ويوسُف بن أَبي الحكم. روى عنه: أبان بن طَارِق، وأَبان بن يَزِيد العَطَّار، والأسود بن شَيْبَان، وبِشْر بن جَبَلة القُرَشيُّ، وبِشْر بن المُفَضَّل، والحارث بن نَبْهان، وحفص بن سُلَيْمان الأَسَديُّ الغاضِريُّ (ق)، وحفص بن عُمَر البزَاَّز، وحماد بن زَيْد (خ م د ت)، وحماد بن يَحْيَى الأبَح، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وصالح بن رُسْتُم أَبُو عَامِر الخَزَّاز، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبيُّ، وعبد الوارث بن سَعِيد (خ م)، وهشام بن حَسَّان. قال عَبد الله بن أحمد بن حنبل: سَأَلتُ أبي عَنْ كَثِير بن شنِظْير، فَقَالَ: صَالِح، ثُمَّ قال: قد روى عنه الناس واحتملوه. وقال مرة أخرى: صالحُ الحديث. وقال إسحاق بن منصور، عَن يحيى بن مَعِين: صالحٌ. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيءٍ. وقال عَمْرو بن علي: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيد لا يحدث عنه، فحدثته يومًا عَنْ بِشْر بن المًفَضَّل عَنْ كَثِير بن شِنْظير، فَقَالَ: كثير بن شِنْظير! وكان عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي يُحَدِّث عنه. وقال أَبُو زُرْعَة: لَيّن. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ بالقوي. وقال أبو أحمد بن عَدِي: أرجو أن تكونَ أحاديثُه مُستقيمة. روى له الجماعة سوى النَّسَائي. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن أَبي الخَيْر، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بنُ أَبي منصور الجَمَّال، قال: أَخْبَرَنَا أبو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عن كثير بن شِنْظِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبد اللهِ، قال: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَبَعَثَنِي لِحَاجَةٍ، فَجِئْتُ، فَسلَّمتُ عَلَيهِ، فَلَمْ يَردَّ عَلِيَّ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قال: إنَّه لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلا إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي وكَانَ وجْهُهُ إِلَى غَيْر الْقِبْلَةِ. رواه الْبُخَارِيُّ عَن أَبِي مَعْمَر، عَنْ عبد الوارث عنه، نحوه، فوقعَ لنا عاليًا. ورواه مُسْلِم عَن أبي كامل، فوافقناه فيه بعلو. وأخرجه من وجه آخر عَنْ عبد الوارث. وأخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، وسِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى الْكِنْدِيِّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا القاضي أبو الفتح بن الْبَيْضَاوِيِّ. (ح): وأخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو مُحَمَّدٍ عَبد الرَّحِيمِ بنُ عَبد المَلِك الْمَقْدِسِيُّونَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا الْحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ. (ح): وأَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ بنُ الصيقل الحراني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بنُ الْخَرِيفِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِي، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الحُسين بن النقور، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بن أَخِي مِيمِيٍّ، قال: أخبرنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيد بنُ مُحَمَّدٍ أَخُو زُبَيْرٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيم المروزي، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ كَثِيرِ بنِ شِنْظِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جابر بن عَبد اللهِ، قال: قال رَسُولَ صلى الله عليه وسلم: «خَمِّرُوا الآنِيَةَ واكْفُوا الأَسْقِيَةَ وأَجِيفُوا الأَبْوَابَ وكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْمَسَاءِ فَإِنَّ لِلْجِنِّ سَيَّارَةً خَطَفَةً وأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ عِنْدَ الرُّقَادِ، فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةِ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الْفَتِيلَةَ فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ». أخرجه الْبُخَارِي، وأَبُو دَاوُد، والتِّرْمِذِي من حديث حَمَّاد بن زَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، إِلا أنَّ أَبَا دَاوُد لم يخرجه بِتمامه، إِنَّمَا أخرجَ منه قوله: واكفتوا صبيانَكُم، هذه القصة حَسب. وقال التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صحيحٌ. وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بن أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أخبرنا الْحُسَيْنُ بنُ عَبد المَلِك الْخَلالُ، قال: أَخْبَرَنَا سَعِيد بن أَبي سَعِيد النَّيْسَابُورِي، قال: أخبرنا أَبُو الحسن علي بن الحسن بن بُنْدَارِ بنِ الْمُثَنَّى الإِسْتَرَابَاذِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الجارود الرَّقِّي الْحَافِظُ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ سُلَيْمان، عَنْ كَثِيرِ بن شنْظير، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، قال: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، ووَاضِعُ الْعِلْمَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ كَمُقَلِّدِ الْخَنَازِيرَ الْجَوْهَرَ واللُّؤْلُؤَ والدُّرَّ». رواهُ بنُ ماجه عَنْ هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، فَوَافَقْنَاهُ فيه بعلو. وهذا جميع ما لَهُ عِنْدَهُمْ، واللهُ أَعْلَمُ.
(ع إلا س) كثير بن شِنْظِير، المازني، ويقال: الأزدي، أبو قرة، البصري. روى عن: أنس بن سيرين، والحسن البصري، ومجاهد، وجمع. وعنه: حماد بن زيد، وعبد الوارث في بدء الخلق والاستئذان واستعانة اليد في الصلاة، وجمع. لينه أبو زرعة. وقال أحمد، وغيره: صالح الحديث. وعن ابن معين مرة: ليس بشيء. رويا له حديثًا في السلام على المصلي. والبخاري، وأبو داود، والترمذي في تخمير الآنية. وابن ماجه: «طلب العلم فريضة».
(خ م د ت ق)- كَثير بن شِنْظِير المَازِني، ويقال: الأزدي، أبو قُرَّة البَصْري. روى عن: عَطاء، ومُجاهد، والحَسَن، ومُحمد، وأَنس ابني سِيرين، ويُوسف بن أَبي الحَكَم، وغيرهم. وعنه: سَعيد بن أَبي عَرُوبة، وحَمَّاد بن زَيد، وعَبد الوارث بن سَعيد، وأَبان بن يَزيد العَطَّار، وحَفص بن سُليمان الغَاضِري، وأبو عَامر الخَزَّاز، وعبَّاد بن عبَّاد، وبشر بن المُفَضَّل وجَماعة. قالَ عَبد الله بن أَحمد: سألتُ أَبي عَنه فقال: صَالح، ثم قَال: قَد رَوى عَنه النَّسائي واحتَمَلوه. وقال مرَّة: صَالحُ الحَديث. وقالَ إِسحاق بن مَنْصور، عَن ابن مَعِين: صَالح. وقالَ الدُّوري، عن ابن مَعِين: ليسَ بِشيء. وقال عَمرو بن عَلي: كانَ يَحيى بن سَعيد لا يُحدِّث عنه، وكانَ ابن مَهدي يُحدِّث عَنه. وقال أَبو زُرْعة: لَيِّن. وقال النَّسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عَدي: أَرجو أَن تَكون أَحاديثُه مُستقيمة . له في البُخاري حديثان فقط أَخرجَ مُسلم أَحدهما هو حَديث جَابر في السَّلام على المُصَلِّي، وأَبو داود والتِّرمذي الآخر، وهو حديث جابر: ((خمروا الآنية))، وابن ماجه حديث أنس: ((طلب العلم فريضة)). قلتُ: وقال ابن سَعد: كانَ ثقةً، إِنْ شَاء الله. وقال ابن عَدي: ليسَ في حَديثه شَيءٌ مِن المُنكر. وقال الأَثرم سُئل أَبو عبد الله عَن كَثير بن شِنْظِير هو صحيحُ الحديث أَو قِيل: ثَبْتُ الحديث؟ قال: لا، ثُمَّ قالَ كلامًا معناه: يُكتبُ حديثه. وقال السَّاجي: صَدوقٌ وفيه بَعض الضَّعف، ليسَ بِذاك، ويُحْتَمل لِصدقه. وقال الحاكم قول ابن مَعين فيه: ليسَ بِشيء، هذا يقوله ابن معين إذا ذُكر له الشَّيخُ من الرُّواة يَقلُّ حديثه رُبَّما قالَ فيه: ليسَ بِشيء يعني لم يُسند مِن الحديث ما يُشتَغل به. وقال البزَّار ليس به بأْس. وقال ابن حَزْم: ضعيفٌ جدًا.
كثير بن شنظير بكسر المعجمتين وسكون النون المازني أبو قرة البصري صدوق يخطىء من السادسة خ م د ت ق