قيس بن سَعْد بن عُبَادةَ الخَزْرَجيُّ الأنصاريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
قيس بن سعد بن عبَّادة بن دليم بن حارثة. أحد بني ساعدة بن كعب من الخزرج يكنى، أبا عبد الملك له صحبة سكن الكوفة قدمها مع علي بن أبي طالب رضى الله عنه ثم تحول إلى المدينة توفي في آخراً مرة معاوية بالمدينة. روى عنه: أبو هبيرة يربم بن أسعد، وعمرو بن شرحبيل، وأبو نجيح سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا الأنصاري قال: حدثني أبي حدثنا ثمامة يعني عمه عن أنس قال: (كان قيس بن سعد بين يدى النبي صلى الله عليه وسلم كصاحب الشرطة من الامه).
قيس بن سعد بن عبادَة بن دليم بن حارِثَة بن أبي خُزَيْمَة بن ثَعْلَبَة بن طريف بن الخَزْرَج الخزرجي. كنيته أبو القاسِم، وقد قيل: أبو عبد الملك خدم النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم عشر سِنِين من وقت قدومه المَدِينَة إلى أَن قُبِضَ، كان على مقَدّمَة على يوم صفِّين ثمَّ هرب من معاوية سنة ثمان وخمسين، وسكن تفليس سنة خمس وثمانينَ في ولايَة عبد الملك بن مَرْوان، وقد قيل: مات في آخر ولايَة معاوية بن أبي سفيان.
قيس بن سعد بن عبادة بن دُلَيم: أبو عبد الملك، السَّاعديُّ، الأَنصاريُّ، الخزرجيُّ، المدنيُّ، أخو سعيد بن سعد. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى. وقال الهيثم بن عَدِي: توفِّي بالمدينة، في آخر خلافة معاوية، وكان آخر خلافته رجب، سنة ستِّين.
قيسُ بن سعدِ بن عُبَادَةَ بن دُلَيْمٍ، أبو عبدِ الملكِ السَّاعديُّ الأنصاريُّ الخزرجيُّ المدنيُّ، أخو سعيدِ بن سعدٍ. أخرجَ البخاريُّ في الجنائزِ عن عبدِ الرَّحمنِ بن أبي ليلى عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال الهيثمُ بن عَدِيٍّ: تُوفي بالمدينةِ آخرَ خلافةِ معاويةَ، وكانت آخرَ خلافتِهِ رجبٌ سنةَ ستِّينَ.
قيس بن سعد بن عُبادة بن دُلَيم، وقيل: ابن سعد بن عبد الله بن دِلام ابن أسد بن الحارث بن حارثة بن خُزَيمة بن ثعلبة بن طُرَيف بن الخَزْرَج بن ساعدة بن كعب بن الخَزْرَج الأكبر، الأنصاري، المَدِيني، يكنى أبا عبد الله، ويقال: أبو عبد المَلِك. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه عبد الرَّحمن بن أبي ليلى عندهما، كان والياً لعلي بن أبي طالب على اليمن، توفِّي بالمدينة؛ في آخر خلافة مُعاوِيَة، وكان ذلك في رجب؛ سنة ستِّين.
قيس بن سعد بن عُبادة بن دُليم بن حارثة بن أبي حزيمة –بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي- بن ثعلبة بن طَريف ابن الخزرج بن ساعدة، ويقال: سعد بن عبادة بن حارث بن حِذْيَم، ويقال: سعد بن عبادة بن دلام بن أسد بن الحارث، يُكْنَى أبا عبد الله، ويقال: أبو عبد الملك، ويقال: أبو الفضل. وأمه: فُكَيْهة بنت عبيد بن دُلَيم بن حارثة. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة عشر حديثاً. قال أنس بن مالك: كان قيس بن سعد من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشُّرطة من الأمير. روى عنه: أبو عمار عَريب بن حُميد الهمداني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن شُرَحْبيل، وعامر الشعبي، ويَريم أبو العلاء، وعبد الله بن مالك الجَيْشَاني، وبكر بن سَوَادة، وثعلبة ابن أبي مالك، وميمون بن أبي شبيب، وغيرهم. مات بالمدينة سنة ستين. روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
ع: قَيْس بن سَعْد بن عُبادة بن دُلَيْم بن حَارِثَة الأَنْصارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ، ويُقال: أَبُو عَبْد الْمَلِكِ، ويُقال: أَبُو الْفَضْل المَدَنِيُّ، أخو سَعِيد بن سَعْد بن عُبَادَة، وإسحاق بن سَعْد بن عُبَادَة، وأمه فُكَيْهَة بِنْت عُبَيد بن دُلَيْم بن حارثة. وقد تَقَّدم باقي نسبه في ترجمة أَبِيهِ. له ولأبيه صُحبة. قال أنس بن مَالِك: كَانَ قَيْس بن سَعْد من النَّبِي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشُّرطة من الأمير. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعَن أَبِيهِ سَعْد بن عُبَادَة، وعبد اللهِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ الرَّاهِبِ وهُوَ من أقرانه. روى عنه: أنس بن مَالِك، وبكر بن سَوَادة، وثَعْلَبة بن أَبي مَالِك القُرَظيُّ (كد)، وعامر الشَّعْبيُّ (دق)، وعبد الرحمن بن أَبي لَيْلَى (خ م س)، وعُروة بن الزُّبير، وأَبُو مَيْسَرة عَمْرو بن شُرَحْبيل (س)، وعَمْرو بن الْوَلِيد بن عَبْدَة السَّهْمِيُّ، ومُحَمَّد بن سيرين، ومُحَمَّد بن شُرَحْبيل (ق) على خلاف فيه، ومُحَمَّد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زُرارة (دسي) والصحيح أنَّ بينهما رجلًا، وميمون بن أَبي شَبِيب (ت سي)، وهُزَيْل بن شُرَحْبيل، والوليد بن عَبْدَة السَّهْمِيُّ، ويَريم أَبُو الْعَلاء والد هُبيرة بن يَريم، ويسار أَبُو نَجِيح والد عَبد اللهِ بن أَبي نَجِيح، يقال: مرسل، وأَبُو تَمِيم الجَيْشانيُّ، وأَبُو عَمَّار الهَمْدانيُّ (س ق). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد فِي الطبقة الثالثة. وقال الحُمَيْديُّ عَن سفيان بن عُيَيْنَة عَنْ عَمْرو بن دينار: كَانَ قَيْس بن سَعْد رَجُلًا، ضَخْمًا، جَسِيمًا، صغيرَ الرأس، ليست له لحية، وأشار سُفْيَان إِلَى ذقنه، قال: وكان إذا رَكِب الحِمار خَطَّتْ رِجلاهُ في الأَرضِ فَقَدِمَ مكةَ فقامَ رجلٌ فَقَالَ: مَنْ يَشْتَرِي لحم الجَزُور، يُعرِّض بقَيْس أنَّه لا يأكل لحم الجَزُور. وقال يونُس بن أَبي إِسْحَاق، عَن أَبِيهِ، عَنْ يَريم أَبِي الْعَلاء، عَنْ قَيْس بن سَعْد بن عُبَادَة: صحبتُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشْر سنين. وقال عَمْرو بن الْحَارِث، عَنْ عَمْرو بنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِر بن عَبد اللهِ: خَرَجنا في بَعثٍ ونحن ثلاث مئة رجل، وعلينا أبو عُبَيدة بن الجَرَّاح، فأصابنا جُوع، فكنا نأكل الخَبَط ثلاثة أَشْهر، فخرجت دابةٌ من الْبَحْر يُقال لها: العَنْبَر، فمكثنا نصف شَهْر نأكل منها، ونَحَرَ رجلٌ من الأَنصار ثلاثَ جَزَائر، ثُمَّ نَحَرَ من الغَد كذلك، ثُمَّ نهاهُ أَبُو عُبَيدة، فانتهى. قال عَمْرو بن دينار: سمعتُ ذَكْوانَ أَبَا صَالِح يذكر أنَّه قَيْس بن سَعْد. قال عَمْرو بن الْحَارِث: وحَدَّثَنَا بَكْر بن سَوادة، عَن أَبِي حَمْزَة الحمْيَري، عَنْ جَابِر نحو ذلك إِلا أنَّه قال: وكان عليهم قيس بن سعد بن عُبادة ونَحَرَ لهم تسع ركائب، وزاد: فلما قَدِموا على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرُوا له ذلك من أَمْرِ قَيْس بن سَعْد، فَقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الجُوَد من شِيمة أهل ذلك البَيْت». وقال هشام بن عروة، عَن أَبِيهِ: باعَ قَيْس بن سَعْد مالًا من مُعَاوِيَة بتسعين ألفًا، فأمر مناديًا فنادى في المدينة: من أراد القَرْض فليأت منزل سَعْد، فأقرض أربعين أو خمسين، وأجاز بالباقي، وكتبَ على من أقرضه صَكًّا، فمرض مرضًا قَلَّ عواُده فَقَالَ لزوجته قُرَيْبة بِنْت أَبِي قُحافة أخت أَبِي بَكْر: يَا قُرَيْبة لم ترين قَل عُوَّادي؟ قَالَت: للذي لك عليهم من الدَّين. فأرسل إِلَى كُلِّ رجلٍ بِصَكه. قال عُروة: قال قَيْس بن سَعْد: اللهم ارزقني مالًا فإنه لا تصلح الفَعال إِلا بالمال. وقال أَبُو عَامِر الأَسدي، عَنْ سُفْيَان الثَّوريِّ: أقرضَ قيس بن سَعْد رجلًا ثلاثين ألفًا فجاءَه يقضيه، فَقَالَ له قَيْس: إنا قومٌ إِذا أعطينا شيئًا لم نرجع فيه. وقال سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بنِ دِينَارٍ، عَن أَبِي صَالِح: إن سَعْد بن عُبَادَة قَسَم مالَهُ بين وَلَده وخرجَ إِلَى الشام فماتَ، وولد له ولد بعده فجاء أَبُو بَكْر وعُمَر إِلَى ابنه قَيْس بن سَعْد، فَقَالا: إن سَعْدًا يرحمه الله تُوفِّي ولم يَعْلَم مَا هُوَ كائن، وإنَّا نرى أن تردوا على هَذَا الغُلام. فَقَالَ: مَا أنا بِمُغَيِّرٍ شيئًا صنعه سَعْد ولكن نصيبي له. وقال مِسْعَر عَنْ مَعْبَد بن خَالِد: كَانَ قَيْس بن سَعْد لا يزال هكذا رافعًا أصبعه المسبحة، يَعْنِي يدعو. وقال الْجَرَّاحُ بنُ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيُّ، عَن أبي رافع، عن قَيْس بن سَعْد: لولا إِنِّي سمعتُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول: « الَمْكرُ والخَدِيعة في النَّار» لكنت من أَمْكر هذه الأُمة. وقال عَبد اللهِ بن وَهْب، عَنْ حَفْص بن عُمَر، عَنْ يُونُس بن يَزِيد، عَنِ الزُّهْرِي: كَانَ حاملُ رايةَ الأنصار مع رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَيْس بن سَعْد بن عُبَادَة، وكان من ذَوي الرأي من النَّاس. قال ابن شِهاب: وكانوا يَعُدُّون دُهاة العرب حين ثارت الفتنة خَمسة رَهْط يقال لهم: ذوو رأي العَرب في مَكِيدتهم: مُعَاوِيَة بن أَبي سُفْيَان، وعَمْرو بن العاص، وقَيْس بن سعد بن عُبَادَة، والمُغيرة بن شُعْبَة، ومن المهاجرين عَبد اللهِ بن بُدَيْل بن وَرْقاء الخُزَاعِي. وكان قَيْس بن سَعْد، وابْن بُدَيل مع علي، وكان عَمْرو بن العاص مع مُعَاوِيَة، وكان المُغيرة بن شُعْبَة معتزلًا بالطائف وأرضها حَتَّى حُكِّم الحَكَمان واجتمعوا بأذرح. وقال أبو تُميلة يَحْيَى بن واضح: أَخْبَرَنِي رَجُل من وَلَد الْحَارِث بن الصِّمّة يُكْنَى أَبَا عُثْمَان أنَّ ملكَ الرُّوم أرسلَ إِلَى مُعَاوِيَة أن ابعث إليَّ بسراويل أطول رجل من العرب، فَقَالَ لقيس بن سَعْد: مَا نظننا إِلا قد احتجنا إِلَى سراويلك. قال: فقامَ فَتَنَحَّى فجاءَ بها، فألقاها إِلَى مُعَاوِيَة، فَقَالَ: يَرْحمكَ الله، وما أردت إِلَى هَذَا؟ ألَا ذهبتَ إِلَى بيتك فبعثت بها فأنشد: أردْتُ بها كيَ يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّهَا • سراويلُ قَيْس والوفُودُ شُهُودُ. وأَنْ لا يقولوا غابَ قَيْسٌ وهذه • سَرَاويلُ عاديٍّ نَمَتْهُ ثمودُ. وأني من الحيِّ اليمانيِّ لَسَيِّدٌ • وما الناسُ إِلَّا سَيِّدٌ ومَسُودُ. فكِدْهم بمثلي إنَّ مثلي عليهم • شديدٌ وخُلقَي في الرجال شديدُ. قال: فأمرَ مُعَاوِيَة بأطول رجل في الجَيْش، فَوَضَعها على أنفه، فوقعت بالأَرض. قال: فدعا له بسَراويل، فلما جاءَ بها قال له قَيْس: نح عنك تُبَّانك هَذَا، فَقَالَ مُعَاوِيَة: أما قُريشٌ فأقوامٌ مُسرولة • واليثربيون أصحابُ التَّبَابينِ. تلك اليهودُ التي تعني ببلدتنا • كما قريش هم أهل التَّساخين. قال الهيثم بن عَدِي، والواقديُّ، وخليفةُ بن خَيَّاط، وغيرُ واحد: توفي بالمَدِينة في آخر خَلافة مُعاوية. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بن البُخاري، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن حَبَابة، قال: أخبرنا أَبُو القاسم البَغَويُّ، قال: حَدَّثَنَا علي بن الْجَعْدِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرو بنِ مُرَّةَ، عَنِ ابنِ أَبي لَيْلَى، قال: كَانَ سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ، وقَيْسُ بنُ سَعْدٍ قَاعِدِينَ بِالْقَادِسِيَّةِ، فَمَرَّتْ بِهِمَا جَنَازَةٌ فَقَامَا، فَقِيلَ: إِنَّمَا هِيَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَقَالا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ، فَقِيلَ إِنَّهَا جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَالَ: «أَلَيْسَتْ نَفْسًا». رواه الْبُخَارِيُّ عَنْ آدم، عَنْ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عاليًا. ورواه مُسْلِم عَنِ ابن بَشَّار، وأَبِي بَكْر بن أَبي شَيْبَة، عَنْ غُنْدَر، عَنْ شُعْبَة، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، ولَيْسَ له عندهما غيره. ورواه النَّسَائيُّ عَنِ إسماعيل بن مَسْعود، عَنْ خالد بن الحارث، عن شُعبة، فوقعَ لنا عاليًا بدرجتين أيضًا. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا وهْبُ بنُ جَرِيرٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بنَ زَاذَانَ يحدث عن ميمون بن أَبي شَبِيبٍ، عَنْ قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَخْدِمَهُ، قال: فَأَتَى على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وقَدْ صَلَّيْتُ، قال: فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَال: «أَلا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ بَلَى، قال: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ». رواه التِّرْمِذِي، والنَّسَائيُّ فِي «الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ» عَنْ محمد بن المثنى، عَنْ وهْب بن جَرِير، فوقع لنا بدلًا عاليًا. وقال التِّرْمِذِي: حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هَذَا الوجه. وليسَ له عند التِّرْمِذِي غيره.
(ع) قيس بن سعد بن عبادة بن دُليم أبو عبد الله، الخزرجي. صاحب شرطة رسول الله. روى عن: رسول الله، وعن أبيه، وغيره. [170/ب] وعنه: الشَّعْبي، وابن أبي ليلى، وأنس بن مالك، وجمع. وكان ضخمًا، طويلًا، نبيلًا، جوادًا، سيدًا، من ذوي الرأي والدهاء والتقدم. مات بالمدينة، في آخر خلافة معاوية. وكان آخر خلافته رجب سنة ستين. رويا له حديثًا واحدًا في القيام للجنازة. وعند الترمذي آخر فقط، في «لا حول ولا قوة إلا بالله».
(ع)- قيْس بن سعد بن عُبادة بن دُلَيْهم بن حارثة الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الملك، ويقال: أبو الفضل المدني. قال أنس بن مالك: كان قيْس بن سعد من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشُّرطة من الأمير. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، وعبد الله بن حنْظلة بن الرَّاهب، وهو أصغر منه. روى عنه: أنس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وثعلبة بن أبي مالك القُرَظي، وأبو ميْسرة عمرو بن شرَحبيل، وعامر الشَّعبي وأبو عمار الدُّهني، وعروة بن الزبير، وميمون بن أبي شبيب، وأبو تميم الجيْشَاني، ومحمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زُرارة. والصحيح أنَّ بينهما رجلًا ويسار أبو نجيح والد عبد الله، يقال مرسل وآخرون. قال الحُميدي عن سفيان عن عمرو بن دينار: كان قيْس بن سعد رجلًا ضخمًا جسيمًا، وكان إذا ركب الحمار خطَّت رجلاه الأرض. وقال بكر بن سَوادة عن أبي حمزة الحِميري عن جابر فذكر حديثًا قال: وكان عليهم قيْس بن سعد ونحر لهم تسع ركائب. وقال فيه: فلمَّا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا له من أمر قيس بن سعد فقال ((إنَّ الجوْد من شِيْمَة أهْل ذَلك البَيْت)). وقال يونس عن الزهري: كان من دهَاة العرب. وقال عروة: قال قيس بن سعد اللهم ارزقني مالًا فإنَّه لا تصلح الفِعال إلا بالمال. قال خليفة وغيره: توفي بالمدينة في آخر خلافة معاوية. له عند (خ م) في القيام للجنازة وعند (ت) حديث: ((لا حوْلَ ولا قوَّة إلا بالله)). قلت وله عند (خ) غيره. وقال ابن حبان: يكنى أبا القاسم وكان على مقدمة علي يوم صفِّين، ثم هرب من معاوية سنة (58) وسكن تفليس ومات بها في ولاية عبد الملك بن مروان.
قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري صحابي جليل مات سنة ستين تقريبا وقيل بعد ذلك ع