أُسَيد بن حُضَير بن سِمَاك بن عَتِيكٍ الأنصاريُّ الأَشْهليُّ، أبو يَحيى
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أُسَيْد بن حضير أبو يحيى. ويقال: أبو عتيك الأنصاري الأشهلي له صحبة مدني روت عنه: عائشة وابن عمر وابن أبي ليلى سمعت أبي يقول ذلك.
أسيد بن حضير بن سماك بن عتِيك بن رافع بن امْرِئ القَيْس بن زيد بن عبد الأَشْهَل الأشْهَلِي. عداده في أهل المَدِينَة، كنيته أبو يحيى، وقيل: أبو عتِيك، ويقال: أبو حُصَيْن من الأَنْصار. مات في خلافَة عمر سنة عشْرين وكان نَقِيبًا قد شَهِدَ العقبَة وصلى عَلَيْهِ عمر بن الخطاب رَضِي اللَّه عنه ودُفِنَ بِالبَقِيعِ.
أُسَيد بن حُضَير بن سِمَاك بن عَتِيك: أبو يحيى، ويقال: أبو عَتِيك، ويقال: أبو الحُضَير، الأَنصاريُّ الأَشْهليُّ، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو سعيد الخُدْري، وأنس بن مالك، في فضائل القرآن، والمناقب، والفتن. مات في عهد عمر. هكذا ذكره البخاري. وقال محمَّد بن يحيى الذُّهلي: قال يحيى بن عبد الله بن بُكير: مات سنة عشرين، وحمله عمر بين عَمُودي السَّرير حتَّى وضعه بالبقيع، وصلَّى عليه. وقال الواقدي نحو قول ابن بكير. وقال عَمرو بن علي: مات سنة عشرين. وقال ابن نُمير مثل قول عَمرو بن علي.
أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرِ بن سِمَاكِ بن عَتِيْكٍ، أبو يحيى _ويُقالُ: أبو عَتِيْكٍ، ويُقالُ: أبو الحُضيرِ_ الأنصاريُّ الأشهليُّ. سمعَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم. روى عنه من الصَّحابةِ أبو سعيدٍ الخُدريُّ وأنسُ بن مالكٍ في الفضائل وغير موضعٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنة عشرينَ، وصلَّى عليه عمرُ بن الخطَّاب.
أُسَيد بن حُضَير بن سِماك بن عَتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخَزْرَج؛ الأشهلي؛ الأنصاري؛ المَدِيني، شهد العَقَبَة وبدراً، كنيته أبو عيسى، ويقال: أبو عُبَيد، ويقال: أبو يَحيَى، ويقال: أبو الحُضَير، ويقال: أبو الحُصَين. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أنس بن مالك وأبو سعيد الخُدْري عندهما. مات سنة عشرين، وحمله عُمَر رضي الله عنه بين عمودَي السَّرير حتَّى وُضِع بالبقيع؛ وصلَّى عليه.
أُسَيْد بن حُضَيْر بن سِمَاك بن عَتِيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأَشْهَل بن جُشَم بن الحارث بن الخَزْرَج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأَشْهَلي. أحد النُّقَباء ليلة العقبة، يُكْنَى أبا يحيى، ويقال: أبا حُضَير، ويقال: أبا عَتيك، ويقال: أبا عيسى، ويقال: أبا عَتيق، ويقال: أبا عمرو. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمانية عشر حديثاً، اتفقا على حديث واحد، وانفرد البخاري بآخر. روى عنه: أنس بن مالك، وأبو سعيد الخُدري، وكعب بن مالك، وعائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي، وابن شَفيع الطبيب، وهو غير مسمى، وشهد مع عمر الجابية على ما ذكره الواقدي في فُتُوح الشام، وشهد معه فتح بيت المقدس. مات بالمدينة سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وصلَّى عليه عمر بن الخطاب، وحَمَلَهُ من بني عبد الأشهل حتى وضعه في قبره بالبَقِيع. قال ابن إسحاق: لم يشهد بدراً. وقال غيره: شهدها. روى له الجماعة.
ع: أُسَيْدُ بن حُضَيْر بن سِماك بن عَتِيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأَنْصارِيُّ، أبو يحيى، ويُقال: أَبُو حُضَير، ويُقال: أَبُو عَتِيك، ويُقال: أَبُو عِيسَى، ويُقال: أَبُو عَتِيق، ويُقال: أَبُو عَمْرو الأشْهَلِيُّ، صاحبُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، أحد النُّقباء ليلة العَقَبة، واختُلِفَ فِي شهوده بدرًا. روى عن: النَّبِيِّ (ع ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. روى عنه: أنس بن مالك (خ م ت س)، وحَصِيْن بن عَبْد الرَّحْمَنِ الأشْهَليُّ (د) ولم يدركه، وأبو سَعِيد سعد بن مالك الخُدْرِي (خ م س)، وعَبْد الرحمن بن أَبي ليلى (دق)، وكعب بن مالك الأَنْصارِيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيُّ (خت) ولم يدركه، وأبو ليلى الأَنْصارِيُّ والد عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى، وابن شفيع الطبيب، وعائشة زوج النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وشهد الجابية مع عُمَر بن الخطاب، فيما ذكره الواقديُّ، وشهدَ معه فتحَ بيت المَقْدس. وقال الأُمَوِي، عن ابن إِسْحَاق: كَانَ نقيبَ بني عبد الأشهل يوم العقبة، أُسَيْد بن حُضَيْر، لا عقبَ لَهُ. وذكره مُحَمَّد بن سعدٍ فِي الطبقة الأُولى من الأنصار. وقال فِي موضع آخر: أَمُّه، فِي رواية مُحَمَّد بن عُمَر، أُمُّ أُسَيْد بنت النُّعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأَشْهَل، وفي رواية عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عُمارة الأَنْصارِيِّ، أم أُسَيْد بنت سين بن كُرز بن زَعُوراء بن عبد الأشهل. وكَانَ لأُسَيْد من الوَلَد: يَحْيَى، وأمُّه من كِندة، توفي وليس لَهُ عقب. وكَانَ أبوه حُضَيْر الكَتَائِب، شريفًا فِي الجاهلية، وكَانَ رئيس الأوس يوم بُعَاث، وهي آخر وقعة كانت بين الأوس والخزرج فِي الحروب التي كانت بينهم، وقُتِلَ يومئذ حُضَيْر الكَتَائب وكانت هذه الوقعة، ورسول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ بمكة، قد تَنَبَّأ ودعا إِلَى الإسلام، ثم هاجر بعدها بست سنين إِلَى المدينة. وكَانَ أُسَيْد ين حضير بعدَ أبيه شريفًا فِي قومه فِي الجاهلية وفي الإسلام. يُعَدُّ من عُقلائِهم، وذوي رأيهم، وكان يكتب بالعربية فِي الجاهلية، وكانت الكتابة فِي العرب قليلًا، وكَانَ يُحْسِن العَوْمَ، والرَّميَ، وكَانَ يُسمى من كانت هذه الخصال فيه فِي الجاهلية «الكامل»، وكانت قد اجتمعت فِي أُسَيْد، وكَانَ أبوه حُضَيْر الكتائب يُعْرَفْ بذلك أيضًا ويُسَمَّى به. وقال عَبد اللهِ بن وَهْب، عن مالك: كَانَ أُسيد بن حُضَيْر أحد النُّقباء. قال: وكانت الأنصار فيهم اثنا عشر نقيبًا، وكانوا سبعين رجلًا. قال مالك: فحدَّثني شيخٌ من الأنصار: أن جبريل - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى جميع الملائكة - كَانَ يشير لَهُ إِلَى مَن يَجْعله نقيبًا. قال مالك بن أَنَس: كنتُ أَعْجَب كيف جاءَ من كل قبيلة رَجُلان، ومن كل قبيلة رجل، حَتَّى حدثني هَذَا الشيخ: أن جبريل كَانَ يشير إليهم يوم البيعة، يوم العقبة. قال لي مالك: عِدَّة النُّقباء اثنا عشر رجلًا، تسعةٌ من الخزرج، وثلاثةٌ من الأوس. وذكره موسى بن عُقْبَة فيمن شَهِدَ العَقَبَة الثانية. وقال مُحَمَّد بن سعدٍ: أخبرنا مُحَمَّد بن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أَبي حَبِيْبَة. عن واقد بن عَمْرو بن سعد بن معاذ، قال: كَانَ إسلام أُسَيْد بن الحُضَيْر وسعد بن معاذ على يدي مصعب بن عُمَيْر العَبْدَرِي، فِي يومٍ واحدٍ، تَقَدَّمَ أسَيْدٌ سعدًا فِي الإسلام بساعةٍ، وكَانَ مصعب بن عُمَير قد قَدِمَ المدينةَ، قبل السَّبْعين، أصحاب العقبة الآخرة، يدعو الناس إلى الاسلام. ويعلِّمهم القرآن، ويفقّههم فِي الدِّين، بأمر رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وشهدَ أُسَيْد العَقَبَة الآخِرة مع السَّبعين من الأنصار، فِي روايتهم جميعًا، وكَانَ أحد النُّقباء الاثني عشر. وآخى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين أُسَيْد بن الحُضَيْر وزيد بن حارثة. ولم يَشْهَد أُسَيْد بَدْرًا، وتَخَلَّف هُوَ وغيرُه من أكابر أصحاب رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ من النُّقباء وغيرهم عن بدر، ولم يظنّوا أن رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم يَلْقَى بها كَيْدًا، ولا قتالًا، وإنما خَرَج رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ومَن معه يَتَعَرَّضُون لعِيْرِ قُرَيْش حين رَجعت من الشَّام، فبلغَ أهلُ العِيْرِ ذَلِكَ، فبعثوا إِلَى مكة مَن يُخبر قريشًا بخروج رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إليهم، وساحَلوا بالعِيْر فأفلتت، وخَرَجَ نَفِيْرُ قُرَيْش من مكة، يمنعون عِيرهم، فالتقوا هم ورسول الله صَلَّى اللهُ عليه وسلم ومن معه على غير مَوْعِد ببدر. وقال سُهَيْلُ بنُ أَبي صَالِحٍ (ت)، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:( نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْر) فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ. وقال مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، عن يَحْيَى بنِ عَبَّادِ بنِ عَبد اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عَن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ: (ثَلاثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَد عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ: سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ، وأُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ، وعَبَّادُ بنُ بِشْر)ٍ. وقال عَبد الله بن المبارك: أخبرنا يَحْيَى بنُ أَيُّوبَ، عن عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن مُحَمَّدِ بن عَبد اللهِ بن عَمْرو بنِ عُثْمَانَ، عن أُمِّه فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ، عن عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: (كَانَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ). وكَانَ يقول: لو أني أَكُونُ كما أكون عَلَى أَحْوَالٍ ثَلاثٍ: لَكُنْتُ حِينَ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ وحِينَ أَسْمَعُهُ يُقْرَأُ، وإِذَا سمعتُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وإِذَا شَهِدْتُ جِنَازَةً ومَا شَهِدْتُ جِنَازَةً قَطُّ فَحَدَّثْتُ نَفْسِي بِسِوَى مَا هُوَ مَفْعُولٌ بِهَا ومَا هي صَائِرَةٌ إِلَيْهِ. أخبرنا بذلك أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي عُمَر بن قُدامة، وأبو الحسن عَلِيُّ بنُ أحمد بن الْبُخَارِيِّ المَقْدسيان فِي جماعة، قَالُوا: أخبرنا أَبُو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد بن طَبْرزد، قال: أَخْبَرَنَا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البَنَّاء، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَن بن عليٍّ الجَوْهَريُّ، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الوَرَّاق وأبو عُمَر مُحَمَّدُ بنُ الْعَبَّاسِ بنِ حَيَّوَيْهِ، قَالا: حَدَّثَنَا يحيى بن مُحَمَّد بنِ صَاعِدٍ، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن أَحْمَدَ المَرْوَزِيُّ، قال: أخبرنا عَبْد اللهِ بن المبارك، فَذَكَرَهُ. وقال هُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَن عَبْد الرحمن بن أَبي لَيْلَى، عن أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ أنَّه قال: يَا رَسُولَ اللهِ، بَيْنَمَا أنا أَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، إِذْ سمعت وَجْبَةً مِنْ خَلْفِي، فَظَنَنْتُ أَنَّ فَرَسِي أُطْلِقَ، فَقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ:( اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ) فَالْتَفَتُّ فَإِذَا مِثْلُ الْمَصَابِيحِ مُدَلاةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وبَيْنَ الأَرْضِ، ورَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ)، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (تِلْكَ الْمَلائِكَةُ، نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، أَمَّا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ، لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ). أخبرنا بذلك أَبُو الحسن بن البخاري وأبو الْعَبَّاس أَحْمَد بن شَيْبان، قَالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبْرزد، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بنُ أحمد بن السَّمَرْقَنْدِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النَّقُّورِ، قال: أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عِيسَى بن دَاوُد الوزير، قال: أخبرنا أبو القاسم عَبد اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بن عَبْد العزيز البَغَويُّ، قال: حَدَّثَنَا هُدْبَة بنُ خَالِدٍ، فَذَكَرهُ. وقال عُبَيد اللهِ بن مُحَمَّد بن حفص العَيْشيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أَنَس: أن عَبَّاد بن بِشر وأَسَيْد بن حُضَيْر كانا عند رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فِي ليلة ظلماء حندس- قال العَيْشِيُّ: الحندس، الشديدة الظُّلمة - فلما خَرَجا أضاءت عصا أحدهما، فمشوا فِي ضوئها، فلما افترقت بهم الطريق أضاءت عصا الآخر. أخبرنا بذلك أَحْمَد بن شيبان الشَّيْبانيُّ وزينب بنت مكّي الحَرَّانيِّ، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا أبو منصور عَبْد الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ القَزَّاز، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بن النَّقور، قال: أخبرنا أبو القاسم عُبَيد الله بن مُحَمَّد بن حَبَابَة، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن مُحَمَّد العَيْشي، فَذَكَرَهُ. رواه النَّسَائيُّ، عَن أبي بكر بن نافع، عن بَهْز بن أَسَد، عن حَمَّاد، به. وقَال البُخارِيُّ: وقال حَمَّاد، فَذَكَرَهُ. قال أَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر، وعَمْرو بن عليٍّ، وغيرُ واحدٍ: مات سنة عشرين. زادَ بعضُهم: وصَلَّى عليه عُمَر بن الخطاب. وقال عبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرْسِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن هشام بن عروة، عن عُروة: أن أُسَيْد بن حُضَيْر، مات وعليه دَيْن، أربعة آلاف درهم، فبِيْعَت أَرْضُهُ، فَقَالَ عُمَر: لا أترك بني أخي عالةً، فَرَدَّ الأرضَ، وباع ثمَرها من الغرماء، أربع سنين، بأربعة آلاف، كل سنة ألف درهم. أخبرنا بذلك أَبُو الغنائم، المُسَلَّم بنُ مُحَمَّدِ بنِ الْمُسْلَّم بنِ عَلَّان القَيْسِيُّ، وأبو بكر مُحَمَّد بن إسماعيل بن الأَنْمَاطِيِّ الأَنْصارِي، قَالا: أخبرنا أَبُو اليُمْنِ زيد بن الحسن الكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بنُ أحمد بن السَّمَرْقَنْدِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ النَّقُّورِ، قال: أخبرنا أَبُو الحسن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عِمْران الجُنْدِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو القاسم البَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عبد الأعلى، فَذَكَرَهُ. هَذَا هُوَ الصحيح فِي تاريخ وفاته، وأما الْحَدِيث الَّذِي رواه ابن جُرَيْج (مد س) عن عكرمة بن خَالِد عن أُسَيْد بن حُضَيْر الأَنْصارِي (د): أن مُعَاوِيَة كتب إِلَى مروان: أن الرجل إذا وجد سرقة فِي يد رجل فهو أحق بها بالثمن.. الْحَدِيث، فإنّه وهم. رواه هارون بن عَبد اللهِ (مد س)، عن حَمَّاد بن مسعدة، عن ابن جُرَيْج، وَقَال: قال أَحْمَد بن حنبل: هُوَ فِي كتاب ابن جُرَيْج: أُسيد بن ظُهير، ولكن كذا حدثهم بالبصرة، ورواه عبد الرزاق (س) وغيره عن ابن جُرَيْج، عن عِكرمة بن خَالِد، عن أُسَيْد بن ظُهَيْر، وهُوَ الصواب، فإنَّ أُسَيْد بن ظُهَيْر هُوَ الَّذِي بقي إِلَى خلافة مُعَاوِيَة. روى له الجماعة.
(ع) أُسيد بن حُضَيْر أبو الحُصَين. بالصاد المهملة والنون، فيما ذكره ابن الحذاء في «أسماء رجال الموطأ»، وأبو القاسم البغوي، والطبري. ويقال: أبو بحر بباء موحدة وحاء ساكنة وراء. فيما ذكره الصريفيني. وذكر أبو منصور البارودي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن أسيداً كان كثيراً مما يضحك إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم . والحافظ أبو أحمد العسكري في كتابه «معرفة الصحابة»: وفيه يقول الشاعر ويعني خُفاف بن نَدْبة: - ولو كان تاج من رداءه لعزه ... لكان أسيد يوم أغلق واقماً مات قبل العشرين، وروى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلاً، والمزي أطلق روايته عنه المحمولة عنده على الاتصال وهو غير جيد. وفي كتاب «ذيل المذيل» - وهو «معرفة الصحابة» رضي الله عنهم أجمعين لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري - ومن أصل أبي عمر بن عبد البر - فيما يقال - نقلت: توفي في شعبان سنة عشرين، فحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من بني عبد الأشهل حتى وضعه بالبقيع وصلى عليه هناك. وكذا ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب «معرفة الصحابة» تأليفه، وإسحاق القراب، وابن السكن في كتاب الصحابة. وفي قول المزي: اختلف في شهوده بدراً. نظر لأن الذي قال إنه شهدها وهم ورد قوله، فصار كلا قول. والصحيح الذي ذكره جماعة من الأئمة أنه لم يشهدها، قاله ابن عساكر، وغيره. وقال المزي أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل، كذا ألفيته بخطه تابعاً صاحب الكمال، وصاحب الكمال تبع أبا عمر، وقد تولي أبو محمد بن الرشاطي رد ذلك على قائله بأن: رافعا وخولة بنت عتيك وامرئ القيس، وهم، إنما رافع أخو عتيك كذا ذكره الكلبي، وكذى هو في الشجرة البغدادية، وعند ابن الحذاء: عتيد، ويقال: عتيك. وفي كتاب «الطبقات» لخليفة بن خياط: مات بعد العشرين قبل قتل عمر بن الخطاب. وفي تكنية المزي له بأبي عتيق نظر، قاله ابن عساكر ورده، وقال: الصواب عتيك بالكاف، وروى بسند صحيح أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «نعم الرجل أسيد بن حضير». وذكر عن المدائني، وخليفة بن خياط أنه توفي سنة إحدى وعشرين . وفي صحيح أبي عوانة الإسفرائيني قال صلَّى الله عليه وسلَّم وذكر أسيد بن حضير: «لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود»، وكذا هو في: «صحيح الإسماعيلي»، وفي كتاب: «فضائل القرآن العظيم». من اسمه أشعث
(ع) أُسَيدُ _بالضمِّ_ ابن حُضَير، الأشْهليُّ، النقيب. عنه: أنس وغيره. وكان كبير الشأن. توفي سنة عشرين. والصواب في كنيته: أبو عتيك لا عتيق؛ كما نبَّه عليه ابن عساكر. روى عنه عبد الرَّحمن بن أبي ليلى ـ أي مرسلًا ـ كما نبَّه العسكريُّ، وإن أطلقه في «التهذيب» ومن قال: إنَّه بدريٌّ فقد وهم. ووقع في «التهذيب» تبعًا للكمال في نسبه: أُسيد بن حُضير بن سِماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس. والصواب: إسقاط رافع، فعتيك أخو رافع كما نبَّه عليه الرشاطيُّ والدِّمْياطيُّ وقبلهما الكلبيُّ.
(ع)- أُسَيْدُ- بالضم- بن حُضَيْر بن سِماك بن عَتِيك، الأنصاريُّ الأشْهَليُّ، أبو يحيى وقيل في كنيته غير ذلك، كان أحد النُّقَباء ليلة العَقَبَة، واختلف في شهوده بَدْرًا. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه: أبو سعيد الخُدري، وأنس، وأبو ليلى الأنصاري، وكعب بن مالك، وعائشة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمد بن إبراهيم التَّيمي، وحَصِين بن عبد الرحمن، ولم يُدرِكاه. قال ابن إسحاق: لا عقب له. وقال ابن سعد: كان شريفًا في قومه كاملًا. وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية. وقالت عائشة: كان من أفاضل الناس. وقال عروة: مات أُسَيْد بن حُضَير، وعليه دين أربعة آلاف درهم، فبيعت أَرْضُهُ, فقال عمر: لا أترك بني أخي عَالةً، فردَّ الأرض، وباع ثمرها من الغُرماء أربع سنين بأربعة آلاف، كل سنة ألف دِرْهم. قال المِزِّي: هذا هو الصحيح في تاريخ وفاته، وأما الحديث الذي رواه هارون بن عبد الله، عن حماد بن مَسْعَدة، عن ابن جريج، عن عكرمة بن خالد، عن أُسيد بن حُضير الأنصاريِّ أن معاوية كتب إلى مروان: أن الرجل إذا وَجَدَ سرقةٌ في يد رجلٍ فهو أحقُ بها بالثمن... الحديث، فإنه وهمٌ. قال هارون: قال أحمد: هو في كتاب ابن جريج: أُسَيْد بن ظُهَيْر، ولكن كذا حدَّثَهُم بالبصرة. ورواه عبد الرزاق وغيره، عن ابن جريج عن عكرمة، عن أسيد بن ظهير، وهو الصُّواب. قلت: ذكره ابن إسحاق في البدريين، وروى الواقدي ما يخالفه، أنه تلقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرجعه من بدر، واعتذر عن تَخَلُّفِهِ. وأرَّخ البغويُّ، وابن السَّكن، وغيرهما وفاته سنة (20). وعن المَدَائِنِي: أنه توفي سنة (21). وقال البخاري: مات أُسَيْد بن حُضَير في عهد عمر، قاله عبد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهم.
أسيد بن حضير بضم المهملة وفتح الضاد المعجمة بن سماك بن عتيك الأنصاري الأشهلي أبو يحيى صحابي جليل مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين ع