قيس بن أبي حازمٍ البَجَليُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
قيس بن أبي حازم الأحمسي البجلي كوفي. أدرك الجاهلية واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث، ويقال: اسمه عوف بن الحارث. روى عن: أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، وجرير البجلي، وأبي هريرة. روى عنه: أبو إسحاق الهمداني، وإسماعيل بن أبي خالد، وطارق بن عبد الرحمن، وبيان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو سعيد الأشج قال: (سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة) حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول قيس بن أبي حازم كوفي ثقة).
قَيْسُ بن أَبِي حازِم الكوفي. كُنْيَتُهُ أبو عبد اللَّه، وقَدْ قِيل: أبو عُبَيْدِ اللَّه. يروي عن: العَشَرَة. روى عنه: إِسْماعِيل بن أَبِي خالِد، وأبو إِسْحاقَ السَّبِيعِي، وسِماكُ بن حَرْبٍ. مات سَنَةَ أَرْبَعٍ وتِسْعِين، وقَدْ قِيل: سَنَةَ ثمان وتِسْعِين، وقَدْ قِيل: سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين، وقَدْ قِيل: سَنَةَ سِتَّةٍ وثمانين، واسْمُ أَبِي حازِم: عَوْفُ بن الحارِث، ويقال: عبد عَوْفِ بن الحارِثِ، كان قَيْسُ بن أَبِي حازِمٍ أَتَى النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لِيُبايِعَهُ فَقَدِمَ المَدِينَةَ وقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فَبايَعَ أَبا بَكْرٍ الصّديق. حدثَنا ابن قُتَيْبَة قال: حدثَنا ابن أَبِي السَّرِي قال: حدثَنا مُعْتَمِرُ بن سُلَيْمانَ قال: حدثَنا إِسْماعِيلَ بن أَبِي خالِدٍ عن قَيْسِ بن أَبِي حازِمٍ عن جَرِيرٍ قال: (كُنَّا جُلُوسًا مع النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فَنَظَرَ إلى القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ فَقال: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَما تَرَوْنَ هَذا لا تُضامُونَ في رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا تُغْلَبُوا على صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وصَلاةٍ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فافْعَلُوا ثُمَّ قَرَأَ الآيَةَ فسبح بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقبل غُرُوبها).
قيس بن أبي حازم: واسمه عوف بن عبد الحارث. هكذا قال الواقدي. أبو عبد الله، ويقال: أبو عُبيد الله، الأَحمسيُّ، البَجَليُّ، الكوفيُّ. وقال ابن نُمير: اسمه عبد عوف بن الحارث. سمع: خالد بن الوليد، وعَمرو بن العاص، وابن مسعود، وأبا مسعود، والمغيرة بن شعبة، وجريرًا، وأبا هريرة. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وبَيَان بن بِشر، في الإيمان. قال عَمرو بن علي: مات سنة أربعٍ وثمانين. وقال ابن سعد: توفِّي في آخر سلطان سليمان بن عبد الملك بن مروان.
قيسُ بن أبي حازمٍ _واسمُهُ عوف_ بن عبدِ الحارثِ، أبو عبدِ اللهِ _ويُقالُ: أبو عبيدِ الله_ الأحمسيُّ البجليُّ الكوفيُّ، وقال ابن نُميرٍ: اسمُهُ عبدُ عوفِ بن الحارثِ. ولأبي حازمٍ صحبةٌ وروايةٌ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ وبيانَ بن بشرٍ عنهُ، عن خالدِ بن الوليدِ وعمرِو بن العاصِ وابنِ مسعودٍ وأبي مسعودٍ والمغيرةِ وجريرٍ وأبي هريرةَ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ أربعٍ وثمانينَ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابنَ مَعِيْنٍ يقولُ: قيسُ بن أبي حازمٍ ثقةٌ.
قيس بن أبي حازم واسمه: عَوْف بن عبد الحارث بن عَوْف، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُبَيد الله، الأحْمُسي، البَجَلي، قدم المدينة بعدما قُبض النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. سمع عبد الله بن مسعود وجَريراً وعَمْرو بن العاص وأبا مسعود البدري وأبا هُرَيْرَة والمُغيرة بن شُعْبَة وغير واحد عندهما. روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وبَيان بن بِشْر عندهما. قال عَمْرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين.
قيس بن أبي حازم، واسم أبي حازم حُصَيْن بن عبد عَوْف بن الحارث، ويقال: عَوْف ابن عبد الحارث بن عَوْف بن حُشَيْش بن هِلال بن الحارث بن رزاح بن كُلَفة بن عمرو بن لُؤي بن رُهْم بن معاوية بن أسْلَم بن أَحْمَس بن الغوث بن أنمار بن أراش الأحْمَسِيُّ البَجليُّ، أبو عبد الله الكُوفيُّ. أدرك الجاهلية، وجاء ليُبَايع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُبِضَ وهو في الطريق، وأبوه من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. سمع: أبا بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عَفَّان، وعلي بن أبي طالب، وسَعْد بن أبي وقَّاص، وعبد الله بن مسعود، وبلال بن رباح، وخَبّاب بن الأَرتّ، وعَمَّار بن ياسر، وحُذيفة بن اليَمَان، وخالد بن الوليد، وأبا هُريرة، وجرير بن عبدالله البَجَليَّ، ومِرداس الأَسْلَميَّ، وعُقْبة بن عامر، وأبا مسعود عقبة بن عمرو، والمُستورد بن شَدَّاد، ودُكَيْن بن سعيد، والصُّنابح بن الأَعْسَر، وقيس بن قهد، والمغيرة بن شُعْبة، وعمرو بن العاص، وأبا سفيان بن حرب، وابنه معاوية، وأبا سُهم رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يعرف اسمه، ومعاذ بن جبل، وعدي بن عُميرة، وأسماء بنت أبي بكر الصديق. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالدن ,أبو إسحاق السَّبيعيُّ، وبيان بن بشر الأَحْمَسيُّ، وطارق بن عبد الرحمن، ومُجالِد بن سعيد، والحكم بن عُتَيْبَة، وأبو حريز عبد الله بن الحسين السِّجِسْتَاني، وإبراهيم بن المُهاجِر البَجَليُّ، وعيسى بن المسيَّب البَجَليُّ، والمُسَيَّب بن رافع، وعمر بن أبي زائدة، والمغيرة بن شُبَيْل، وسيَّار أبو حمزة، ويعقوب بن النُّعمان بن أبي خالد. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو داود: أجود التابعين إسناداً قَيْس بن أبي حازم. وقال ابن خِراش: كوفيٌّ جليلٌ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة غيره. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: قيس أوثق من الزُّهريّ، ومن السَّائب بن يزيد. قال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين، وقيل: سنة سبع وثمانين، وقيل: سنة ثمان وتسعين. روى له الجماعة.
ع: قَيْس بن أَبي حازم، واسمه حُصَيْن بن عَوْف، ويُقال: عَوْف بن عبد الْحَارِث ويُقال: عَبْد عَوْف بن الْحَارِث بن عَوْف بن حُشَيْش بن هِلال بن الْحَارِث بن رِزاح بن كُلَفة، ويُقال: كُلَيْب بن عَمْرو بن لُؤي بن رُهْم، ويُقال: دَهْر بن مُعَاوِيَة بن أَسْلَم بن أَحْمَس بن الغَوْث بن أَنْمار بن أَراش بن عَمْرو بن الغَوْث بن نَبْت بن مالك بن زيد بن كَهْلان بن سَبَأ بن يَشْجب بن يَعْرب بن قَحْطان البَجليُّ الأَحْمَسيُّ، أبو عبد الله الكُوفيُّ. وبَجيلة هم بنو أنْمار بن أَراش، أمهم بَجِيْلة بِنْت مُصْعَب بن سَعْد العَشِيرة. أدركَ الجاهليةَ، وهاجرَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فُقِبضَ وهو في الطَّريق، وقيل: إنَّه رآه يَخْطب، ولم يثبت ذلك، وأبوه أَبُو حازم له صُحبة. روى عن: الأَشْعَثِ بنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ، وبِلال (خ) مولى أَبِي بَكْر وقيل: لم يَلْقَه، وجرير بن عَبد اللهِ البَجَليِّ (ع)، وحُذيفة بن اليَمَان (خ)، وخالد بن الْوَلِيد (خ)، وخَبَّاب بن الأَرَت(خ م د س)، ودُكَيْن بن سَعِيد المُزَنِيِّ (د)، والزُّبير بن العَوَّام (س)، وسَعْد بن أَبي وَقَّاص (خ م ت س ق)، وسَعِيد بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفيل (خ)، وأَبِي سُفْيَان صَخْر بن حَرْب، والصُّنَابح بن الأَعْسَر البَجليِّ (ق)، وطَلْحة بن عُبَيد الله (خ ق)، وعبد الله بن رَوَاحة (س)، مُرْسل، وعبد الله بن مَسْعُود (خ م س ق)، وعبد الرحمن بن عَوْف وقيل لم يسمع منه، وعُتبة بن فَرْقَد السُّلَمِي (س)، وعُثمان بن عَفَّان، وعَدِي بن عَمِيرة الْكِنْدِيِّ (م د)، وعُقْبة بن عَامِر الجُهَنِيِّ (م ت س)، وعلي بن أَبي طالب، وعَمَّار بن ياسر، وعُمَر بن الخطاب (خ س)، وعَمْرو بن العاص (خ م ت س)، وقَيْس بن عَمْرو، ويُقال: بن قهد الأَنْصارِيِّ، ومرادس الأَسْلميِّ (خ)، والمُستورد بن شَدَّاد (م ت س ق)، ومُعاذ بن جَبَل (ت)، ومُعاوية بن أَبي سُفيان، والمُغيرة بن شُعْبة (خ م د ق)، وأَبِي بَكْر الصِّديق (خ ع)، وأَبِي جُحَيْفة السُّوائيِّ، وأبيه أَبِي حازم الأَصْمَعِيِّ (بخ د)، وأَبِي سَهْلَة (ت) مولى عثمان بن عفان، وأَبِي شَهْم (س) وله صُحبة، وأَبِي عُبَيدة بن الَجّراح، وأَبِي مسعود الأَنْصارِيِّ البَدْريِّ (خ م س ق)، وأبي موسى الأَشعريِّ (س)، وأَبِي هُرَيْرة (خ م ت)، وأسماء بِنْت أَبِي بَكْر، وأختها عائشة أم المؤمنين (ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن جرير بن عَبد الله البَجليُّ، وإبراهيم بن مهاجر البَجليُّ، وإِسْمَاعِيل بن أَبي خَالِد (ع) وأَبُو بشر بَيان بن بِشْر الأِحْمَسيُّ (خ م ت س ق)، والحارث بن كَعْب، والحكم بن عُتَيْبَة، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وسَيَّار أَبُو حَمْزَة، وطارق بن عَبْد الرَّحْمَنِ البَجليُّ، وأَبُو حَرِيز عَبد اللهِ بن الْحُسَيْن قاضي سِجِسْتان، وعُمَر بن أَبي زائدة (ي)، وعيسى بن المُسَيَّب البَجليُّ، ومُجالد بن سَعِيد (ت ق)، والمُسَيَّب بن رافع، والمُغيرة بن شُبَيْل (د ت ق)، ويعقوب بن النُّعمان بن أَبي خَالِد بن أخي إسماعيل بن أَبي خَالِد، وأَبُو إِسْحَاق السَّبَيعيُّ. قال علي بن المَديني: روى عن بِلال ولم يَلْقَه، وروى عن عُقْبَة بن عامر، ولا أدري سَمِعَ منه أم لا، ولم يسمع من أَبي الدَّرْدَاء، ولا من سَلْمان. وقال إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل، عن سفيان بن عُيَيْنَة: مَا كَانَ بالكُوفة أحدٌ أَروى عَنْ أصحاب رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم من قَيْس بن أَبي حازم. وقال أَبُو عُبَيد الآجُرِّي، عَن أبي دَاوُد: أجودُ التَّابعين إِسنادًا قَيْس بن أَبي حازم. روى عن تسعة من العَشرة، ولم يروِ عن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ: وقَيْس من قُدماء التَّابعين، وقد روى عَن أَبِي بَكْر الصَّدّيق فمن دونه وأدركه وهُوَ رجلٌ كَامِلٌ، ويُقال: إنَّه ليس أحد من التابعين جَمع أن روى عن العَشرة مثله إِلا عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف فإنا لا نَعلمه روى عنه شيئًا. ثُمَّ قد روى بعد العَشرة عَنْ جماعةٍ من أصحاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم وكُبرائهم، وهُوَ مُتْقِنُ الرِّواية. وقد تكلَّم أصحابُنا فيه فمنهم من رفعَ قَدره وعَظَّمَهُ وجعلَ الحديثَ عنه من أصح الإسناد، ومنهم من حملَ عَلَيْهِ وَقَال: له أحاديث مناكير. والذين أطروه حَملوا هذه الأحاديث عنه على إِنَّهَا عندهم غَيْر مناكير، وَقَالوا هِيَ غَرَائِب، ومنهم من لم يَحْمل عَلَيْهِ في شيء من الحديث وحَملَ عَلَيْهِ في مَذْهَبِه، وَقَالوا: كَانَ يحمل على علي رحمة الله عَلَيْهِ وعلى جميع الصَّحَابة، والمشهور عنه أنَّه كانَ يُقَدِّم عُثْمَان، ولذلك تَجَنَّب كَثِيرٌ من قٌدماء الكوفيين الرواية عنه. ومنهم من قال: إنَّه مع شٌهْرَتِهِ لم يرو عنه كبير أَحد، وليسَ الأمرُ عندنا كما قال هؤلاء، وقد روى عنه جماعة منهم: إسماعيل بن أَبي خَالِد، وهُوَ أرواهم عنه، وكانَ ثقةً ثَبْتًا، وبيان بن بِشْر وكان ثقةً ثَبْتًا - وذكر آخرين - ثُمَّ قال: كل هؤلاء قد روى عنْهُ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يوسُف بن خِراش: قَيْس بن أَبي حازم كُوفيٌّ جليلٌ، وليس في التابعين أحد روى عن العَشرة إِلا قَيْس بن أَبي حازم. وقال مُعَاوِيَة بن صَالِح، عَنْ يَحْيَى بن مَعِين: قَيْسُ بن أَبي حازم أوثق من الزُّهْرِي، ومن السَّائِب بن يَزِيد. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال علي بن المديني: قال لي يحيى بن سَعِيد: قَيْسُ بن أَبي حازم منكرُ الحديثِ - ثُمَّ ذكر له يَحْيَى أحاديث مناكير منها حديث كِلاَب الحَوْأب – وقال أَبُو سَعِيد الأَشَج: سمعت أَبَا خَالِد الأَحْمَر يَقُول لعَبد الله بن نُمَيْر: يَا أَبَا هشام أَمَا تذكر إِسْمَاعِيل بن أَبي خَالِد وهُوَ يَقُول: حَدَّثَنَا قَيْس بن أَبي حازم هذه الأسطوانة يَعْنِي أنَّه في الثِّقة مثل الأُسطوانة. وقال يَحْيَى بن أَبي غَنِية: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بن أَبي خَالِد، قال: كَبُر قَيْس بن أَبي حازم حَتَّى جازَ المِئَة بِسنين كثيرة حَتَّى خَرف وذَهبَ عَقْلُه. قال: فاشتروا له جارية سَوْداء أعجمية، قال: وجُعِلَ في عُنُقِها قلائد من عِهْنٍ وَوَدَعٍ وأَجراس من نُحاس، قال: فجُعِلَتْ معه في منزله وأُغْلِقَ عَلَيْهِ باب، قال: فكُنَّا نطلع إليه من وراء الباب وهُوَ معها، قال: فيأخذ تلك القلائد فيُحرّكها بيده ويَعْجب منها، ويضحك في وجهها. أخبرنا بذلك يوسُف بن يعقوب، قال: أخبرنا زيد بن الْحَسَن، قال: أخبرنا عَبْد الرحمن بن مُحَمَّد، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بن عليٍّ الحافظ، قال: أَخْبَرَنَا علي بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ المُعَدَّل، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن البَخْتَرِي الرزاز، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الهيثم بن حَمَّاد، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سُلَيْمان الجُعْفِي، قال: حَدَّثَنِي يَحْيَى بن أَبي غَنِيّة، فذكره. قال عَمْرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: مات سنة سبع وتسعين أبو ثمان وتسعين. وقال خليفة بن خَيَّاط، وأَبُو عُبَيد: مات سنة ثمان وتسعين. وقال الهيثم بن عَدِي: تُوفِّي في آخر خلافة سُلَيْمان بن عَبد المَلِك. روى له الجماعة.
(ع) قيس بن أبي حازم حُصَين بن عوف، ويقال: عوف بن عبد الحارث، ويقال: عبد عوف بن الحارث. أبو عبد الله، البجلي. تابعي كبير، هاجر إلى رسول الله ففاتته الصحبة بليال. روى عن: العشرة إلا ابن عوف. وعنه: بيان بن بشر في الإيمان، وإسماعيل ابن أبي خالد، وجمع. ثقة. وقال القطان: منكر الحديث، ثم ذكر حديث كلاب الحَوْأَب. مات سنة ثمان، أو سبع وتسعين، وقيل: بعد الثمانين سنة أربع.
(ع)- قيس بن أبي حازم واسمه حُصين بن عوف، ويقال عَوف بن عبد الحارث، ويقال عبد عَوْف بن الحارث بن عوف البَجَلي الأحْمَسي، أبو عبد الله الكوفي. أدرك الجاهلية، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فقبض وهو في الطريق. وأبوه له صحبة، ويقال إنَّ لِقَيْس رؤية ولم يثبت. روى عن: أبيه وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وسعيد، والزُّبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وقيل لم يسمع منه وأبي عبيدة وبلال مولى أبي بكر، ومعاذ، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، وخبَّاب، وعتبة بن فَرْقد، وعدي بن عَمِيرة، وحذيفة، وعمرو بن العاص، والمستورد بن شدَّاد، ومرْداس الأسلمي، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعائشة، وجرير بن عبد الله، وأبي شَهْم، والمغيرة بن شعبة، والصُّنَابح بن الأعسر ودُكين بن سعيد وغيرهم. وأرسل عن ابن رواحة. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بِشر، والمغيرة بن شُبَيل، ومُجالد بن سعيد، وعُمر بن أبي زائدة، والحَكَم بن عُتيبة، وأبو حَريز عبد الله بن الحُسين قاضي سِجستان، والأعمش وغيرهم. قال علي بن المديني: روى عن بلال ولم يَلْقَه، وعن عُقبة بن عامر، ولا أدري سمع منه أم لا ولم يسمع من أبي الدَّرداء، ولا من سلمان. وقال إسحاق بن إسماعيل عن ابن عُيينة: ما كان بالكوفة أحدٌ أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيْس. وقال الآجري عن أبي داود: أجود التابعين إسنادا قيْس بن أبي حازم، روى عن تسعة من العشرة ولم يَروِ عن عبد الرحمن بن عوف. وقال يعقوب بن شيبة: وقيس من قُدماء التابعين، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه، وأدركه وهو رجلٌ كاملٌ، ويقال: إنَّه ليس أحد من التابعين جمع أنْ روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوْف فأنَّا لا نعلمه روى عنه شيئًا. ثم قد روى بعد العَشرة عن جماعة من الصَّحابة وكُبرائهم وهو متقن الرواية، وقد تكلَّم أصحابنا فيه، فمنهم من رفَع قدره وعظَّمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد، ومنهم من حمل عليه وقال: له أحاديث مناكير. والذين أطْرَوه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير وقالوا: هي غرائب. ومنهم: من حمَل عليه في مذهبه، وقالوا:كان يحْمل على علي، والمشهور عنه أنه كان يقدِّم عثمان ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه. وقال ابن خِراش: كوفي جليل، وليس في التَّابعين أحد روى عن العشرة إلا قيْس بن أبي حازم. وقال ابن معين: هو أوثق من الزُّهري. وقال مرَّة: ثقة. وقال أبو سعيد الأشج: سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نُمير: يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول حدثنا قيس هذه الأُسطوانة يعني في الثقة. وقال يحيى بن أبي غَنِيَّة حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: كبُر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خَرف وذهب عقله. وقال ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد قيس بن أبي حازم منكر الحديث، ثُمَّ ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحَوْأب. قال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين مات سنة سبع أو ثمان وتسعين. وقال خليفة وأبو عبيد: سنة ثمان. وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة سليمان. قلت: وكذا قال الواقدي. وحكى ابن حبان في «الثقات» وفي وفاته أيضًا أربعا وثمانين وأربعا وتسعين وستًا وثمانين، وقال: كنيته أبو عبد الله وقيل أبو عبيد الله يروي عن العشرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقدم المدينة وقد قُبض فبايع أبا بكر. وفي «مسند البزار» عن قيس بن أبي حازم قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد قُبض، فسمعتُ أبا بكر يقول فذكر حديثًا. والرواية التي فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم لو ثبَتَت لكان صحابيًا بلا خلاف وقد أوضحتُ القول فيها في كتابي «الإصابة في تمييز الصحابة» وفيها أنه رآه يخطب وكان حينئذ ابن سبع أو ثمان. ومراد القطَّان بالمنكر: الفرد المطلق. وقال الذهبي: اجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلَّم فيه فقد آذى نفسه، كذا قال.
قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع