قَتَادة بن النُّعمان بن زيد بن عامرٍ الأنصاريُّ الظَّفَريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
قتادة بن النعمان الظفري الأنصاري. أخو أبي سعيد الخدري لأمه يكنى أبا عمرو، والأنصار يكنونه أبا عبد الله، مات وهو ابن خمس وستين صلى عليه عمر، ونزل في قبره. روى عنه: محمود بن لبيد، وابنه عمر سمعت أبي يقول ذلك
قَتادَة بن النُّعْمان بن زيد بن عامر بن سَواد بن كَعْب بن الخَزْرَج. أَخُو أبي سعيد الخُدْرِي لأمه وهو الظفري الأنْصارِي، وظفر هُو كَعْب بن الخَزْرَج. كنيته أبو عبد اللَّه، وقد قيل: أبو عَمْرو سمع النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم يَقُول: (إِذا أحب اللَّه عبدًا حماه الدُّنْيا). شَهِدَ بَدْرًا، وأُصِيب عينه يوم أحد حَتَّى وقعت على وجنته، ومات سنة ثَلاث وعشْرين، وهو ابن خمس وسِتِّينَ سنة، وصلى عَلَيْهِ عمر بن الخطاب، ومن زعم أَنَّهُما اثْنان فقد وهم، فَنزل قَبره أبو سعيد الخُدْرِيّ، ومُحَمّد بن مسلمة، والحارث بن حزمة، وأمه بنت أبي سليط بن عَمْرو بن قيس.
قَتَادة بن النُّعمان بن زيد: أبو عُمر، ويقال: أبو عبد الله، الظَّفَريُّ، الأَنصاريُّ، المدنيُّ، وهو أخو أبي سعيد الخُدْري لأمِّه. شهد بدرًا. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو سعيد الخُدْري، في باب شهود الملائكة بدرًا. قال محمَّد بن يحيى الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة ثلاثٍ وعشرين، وصلَّى عليه عمر سنُّه خمس وستُّون، ونزل في قبره أبو سعيد الخُدْري، ومحمد بن مسلمة، والحارث خَزَمَة. وقال أبو عيسى، وابن نُمير، مثل قوله، إلى: وصلى عليه عمر. ولم يذكرا غيره. وقال الواقدي مثل ابن بُكير. إلى آخره.
قتادةُ بن النُّعمانِ بن زيدٍ، أبو عمرٍو _ويُقالُ: أبو عبدِ اللهِ_ الأنصاريُّ الظَّفَرِيُّ المدنيُّ. أخو أبي سعيدٍ الخدريِّ لأمُّهِ، شَهِدَ بدرًا. أخرجَ البخاريُّ في شهودِ الملائكةِ بدرًا عن أبي سعيدٍ الخدريِّ عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. قالَ ابن بُكيرٍ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ، وصلَّى عليهِ عمرُ بن الخطَّابِ ونزلَ في قبرِهِ أبو سعيدٍ الخُدريُّ ومحمَّدُ بن مسلمةَ.
قَتَادَة بن النُّعمان بن زيد، أبو عَمْرو، ويقال: أبو عبد الله الظَّفَري الأنصاري، المَدِيني، أخو أبي سعيد الخُدْري لأمِّه، شهد بدراً. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو سعيد الخُدْري: في باب: «شهود الملائكة بدراً» عند البُخارِي. قال يَحْيَى بن بُكَيْر: مات سنة ثلاث وعشرين، وصلَّى عليه عُمَر. سنُّه: خمس وستُّون سنة، ونزل في قبره أبو سعيد ومحمَّد بن مسلمة والحارث بن خُزَمة.
قتادة بن النُّعْمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظَفَر، واسم ظَفَر: كعب بن الخزرج، الظَّفَرِي الأنصاري، يُكْنى أبا عبد الله، ويقال، أبو عمرو، ويقال: أبو عثمان. وهو أخو أبي سعيد الخدري لأمه، شهد بدراً والمشاهدة كلها مع رسول الله صلى اله عليه وسلم، وسقطت عينه يوم بدر أو أُحد، حتى صارت في يده فأتى بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فردَّها، فكانت أحسن من عينيه وأحدهما، وقي: إنها لم تُعْرَف. روى عنه: أخوه أبو سعيد، وابنه عمر، ومحمود بن لَبيد، وعُبيد ابن حُنين، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أحاديث. روى له البخاري حديثاً واحداً. مات بالمدينة سنة ثلاث وعشرين، وصلى عليه عمر بن الخطاب وسِنُّه خمس وستون سنة، ونزل في قبره محمد بن سلمة، والحارث بن خزيمة. روى له: الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
خ ت س ق: قَتاَدة بن النُّعمان بن زيد بن عامر بن سَواد بن ظَفَر واسمه كعب بن الخزرج بن عَمْرو، وهو النَّبيت بن مالك بن الأوس الأَنْصارِي الظَّفَريُّ، أبو عَبْد الله، ويُقال: أبو عَمْرو، ويُقال: أَبُو عُمَر، ويُقال: أَبُو عُثمان المَدَنيُّ صاحبُ رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو جد عاصم بن عُمَر بن قَتَادة، وأخو أبي سَعِيد الخُدْرِي لأُمه، أمهما أُنيَسة بنت أبي حارثة، ويُقال: بنت قيس بن عَمْرو بن عُبَيد بن مالك بن عَمْرو بن عامر بن غَنْم من بني عَدي بن النَّجار. شَهِدَ بدرًا والمشَاهدَ كُلَّها مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وسقطتْ عينُهُ يومَ بَدْر أو يومَ أحُدٍ حتى صارت في يده، فأتى بها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فردها فكانت أحسن عينيه وأحدّهما، وقيل: إنها لم تُعرف. روَى عَن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (خ ت س ق). روى عنه: أخوه سَعْد بن مالك أَبُو سَعِيد الخُدْرِي (خ س ق)، وعُبَيد بن حُنين، وابنه عُمَر بن قَتَادةَ بن النُّعمان (ت)، وعياض بن عَبد الله بن سعد بن أَبي سَرْح، والصحيح عَن أبي سَعِيد الخُدْرِي عنه، ومحمود بن لبَيد الأَنْصارِيُّ (ت). قال عَلِي بن عَبد اللهِ التَّمِيميُّ: ماتَ بالمدينةِ سنة ثلاث وعشرين، وصَلَّى عليه عُمَر بن الخطاب، وهو يومئذ ابنُ خَمْس وسبعين سنة ونزلَ في حُفرته أخوه أَبُو سَعِيد الخُدْرِي، ومحمد بن مَسْلَمة، والحارث بن خزيمة الخزْرَجي. وقال هارون بن عَبد الله نَحْوَ ذَلِكَ إِلا أنَّه قال: وهُوَ ابن خمس وستين سنة. روى له البُخاريُّ، والتِّرْمِذِي، والنَّسَائي، وابنُ ماجهَ.
(خ ت س ق) قتادة بن النعمان الظَّفَري، أبو عبد الله. بدري، مدني. وهو جد عاصم بن عمر بن قتادة، وأخو أبي سعيد الخدري لأمه. في باب شهود الملائكة بدرًا، وسقطـت عينه يوم بدر، أو أحد حتى صارت في يده، فأعادها رسول الله، فكانت أحسن عينيه وأحدَّهُما، وقيل: إنها لم تعرف. وعنه: أخوه لأمه، وابنه عمر، ومحمود بن لَبيد، وغيرهم. مات سنة ثلاث وعشرين، ابن خمس وسبعين سنة.
(خ ت س ق)- قَتادة بن النُّعمان بن زيد بن عامر بن سَوَاد بن ظفر، وهو كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الظَّفَري، أبو عبد الله. ويقال أبو عَمرو ويقال: أبو عمر أو أبو عثمان. شهد بدرًا والمشاهد كلَّها، وهو الذي ردَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم عيْنَه بعد أنْ سقطت يوم بدر أو أُحد. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: ابنه عمر، وأخوه لأمه أبو سعيد الخدري، ومحمود بن لَبِيد، وعُبيد بن حُنين، وعِياض بن أبي سَرْح، والصحيح أنَّ بينهما أبا سعيد. مات سنة ثلاث وعشرين وصلَّى عليه عمر بن الخطاب وهو يومئذ ابن (65) سنة. وقيل سبعين سنة. قلت: ذكره الواقدي وأبو معشر فيْمن شَهِد العقبة ولم يذكر ذلك ابن إسحاق. وقال ابن عبد البَر: الأصح أنَّ عينه أصيبت يوم أحد. وقيل: يوم الخندق. وذكر ابن أبي عاصم أنَّه مات سنة (22).
قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر الأنصاري الظفري بمعجمة وفاء مفتوحتين صحابي شهد بدرا وهو أخو أبي سعيد لأمه مات سنة ثلاث وعشرين على الصحيح خ ت س ق