القاسم بن مُخَيمِرةَ، أبو عُرْوةَ الهَمْدانيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
القاسم بن مخيمرة الهمداني كوفي الأصل. كان معلماً بالكوفة ثم سكن الشام. روى عن: عبد الله بن عكيم، وشريح بن هانئ، وأبي مريم. روى عنه: الحكم بن عتيبة، والحسن بن الحر، وإسماعيل بن أبي خالد، والأوزاعي، ويزيد بن جابر سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: (القاسم بن مخيمرة ثقة) حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عنه فقال: صدوق ثقة وقد أدركه الأوزاعي).
القاسِمُ بن مُخَيْمِرَةَ كوفي. سَكَنَ الشَّام، كُنْيَتُهُ أبو عُرْوة. يروي عن: أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِي إِن كان سمع منه. روى عنه: الأوزاعِي، وعبدةُ بن أَبِي لُبابَة. وقَدْ سَأَلَ عائِشَةَ عَمَّا تَلْبَسُ المُحْرِمَةُ فَقالتْ: تَلْبَسُ مِنْ خَزِّها وقَزِّها وعِقْدِها وحُلِيِّها. مات في خلافَة عمر بن عبد العَزِيزِ بِدِمَشْق.
القاسم بن مُخَيمِرة: أبو عُروة، الهَمْدَانيُّ، الكوفيُّ. سكن الشام. حدَّث عن: أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. روى عنه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، في الجنائز. قال عَمرو بن علي: مات سنة مئة. وقال كاتب الواقدي: توفِّي في خلافة عمر بن عبد العزيز.
القاسمُ بن مُخَيْمِرَةَ، أبو عروةَ الهمدانيُّ الكوفيُّ، سكنَ الشَّامَ. أخرجَ البخاريُّ في الجنائزِ عن عبدِ الرَّحمنِ بن يزيدَ بن جابرٍ عنهُ، عن أبي بردةَ بن أبي موسى الأشعريِّ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ مائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ.
القاسم بن مُخَيمَرة، أبو عُرْوَة الهَمْدَانِيّ الكوفي، سكن الشَّام. سمع أبا بُرْدَة بن أبي موسى: في «الإيمان»، وشُرَيح بن هانئ: في «الوضوء ». روى عنه عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر: في «الجنائز» عندهما. وقد روى أبو مُخَيمرة جامع هذا الحديث عن عبد الرَّحمن بن يزيد وأبي بُرْدَة والحَكَم بن عُيَيْنَة عند مسلم. قال عَمْرو بن علي: مات سنة مِئَة قال كاتب الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز.
القاسم بن مُخَيْرة، أبو عُرْوة الهَمْدانيُّ الكوفيُّ. سكن دمشق. روى عن: عبد الله بن عُكَيم، وعَلْقمة بن قيس، وشُرَيح بن هانئ، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى، وأبي مريم. روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وأبو حُصين عثمان بن عاصم الأسَديُّ، والحكم بن عُتَيْبَة، وإسماعيل بن أبي خالد، وعَبْدة بن أبي لُبابة، ويزيد بن أبي زياد، والحسن بن الحُرّ، والأوزاعيُّ، ويزيد بن يزيد بن جابر، وأخوه عبد الرحمن، وسعيد بن عبد العزيز، وإسماعيل بن أبي حكيم، وزيد بن واقد، وزيد بن أبي مريم، ومحمد بن عبد الله الشُّعِيْثيُّ، وإسماعيل بن سالم الأسدي الكوفي. قال يحيى بن معين، وأبو حاتم، ومحمد بن سعد، وأحمد بن عبد الله، وابن خراش: هو ثقة. قال خليفة: مات سنة مئة في خلافة عمر بن عبد العزيز. روى له الجماعة إلاَّ البخاري.
خت م 4: القاسم بن مُخَيْمِرَة الهَمْدانيُّ، أَبُو عُرْوة الكُوفيُّ، سكنَ دِمشق. روى عن: سُلَيْمان بن بُرَيْدة (ق)، وشُرَيح بن هانئ (م س ق)، وعبد الله بن عُكيم الجُهَنيِّ، وعَبْد اللهِ بن عَمْرو بن العاص (بخ)، وعَلْقمة بن قيس (د)، وأبي مَيْسَرة عَمْرو بن شُرَحْبيل (س)، ووَرَّاد كاتب المُغيرة بن شُعبة (خت)، وأبي أمامة الباهليِّ، وأبي بُرْدَة بن أَبي موسى الأشعريِّ (خت م)، وأبي حُمَيد قاضي عمان، وأبي سَعِيد الخُدْرِي (ق)، وأبي عَمَّار الهَمْدانيِّ (س ق)، وأبي مَريم الأزْدِيِّ (د ت). روى عنه: إِسْمَاعِيل بن أَبي حكيم، وإسماعيل بن أَبي خَالِد، وإسماعيل بن سالم، وحَسَّان بن عَطيَّة (ي)، والحَسَن بن الحُر (د عس)، والحَكَم بن عُتَيْبة (خت م س ق)، وزيد بن واقد، وسَعِيد بن عبد العزيز، وسَلَمة بن كُهَيْل (س ق)، وسَمَاك بن حَرْب (ق)، والضَّحاك بن عبد الرحمن بن أَبي حَوْشَب النَّصْريُّ، والضَّحاك بن يَسار، وعَبْد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر (خت م ق)، وعبد الوهَّاب بن مُحَمَّد، وعَبْدة بن أَبي لُبابة، وأَبُو حَصِين عثمان بن عاصم الأسَديُّ، وعَلْقَمة بن مَرْثَد (بخ)، وعُمَر بن أَبي زائدة، وكثير بن المنذر الغَسَّانيُّ أخو النُّعمان بن المنذر، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ الشُّعَيْثيُّ، ومُحَمَّد بن أَبي مُوسَى، وموسى بن سُلَيْمان بن موسى (مد) وهِلال بن يَسَاف (س)، ويزيد بن أَبي زياد، ويزيد بن أَبي مريم الشاميُّ (د ت)، ويزيد بن يزيد بن جابر، ويزيد بن يوسُف الصَّنعانيُّ، وأبو إِسْحَاق السَّبِيعيُّ (عس). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الثانية من أهل الكُوفة، وَقَال: كَانَ ثقةً، ولَهُ أحاديث. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: القاسم بن مُخَيْمرة كُوفيٌّ ذهبَ إلى الشام، ولم نسمع أنَّه سَمِعَ من أحدٍ من أصحابِ النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وقال إسحاق بن منصور وعُثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ عَن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم والعْجِليُّ، وابن خِراش: ثقةٌ. زاد أَبُو حاتم صدوقٌ، كوفيُّ الأصلِ، كانَ مُعلّمًا بالكُوفة، ثم سكنَ الشام. وقال عَبَّاد بن العَوَّام، عَنْ إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد: كُنَّا في كُتَّاب القاسم بن مُخَيْمرة، فكان يُعلمنا ولا يأخذُ منا. وقال مُحَمَّد بن كثير، عَنِ الأَوزاعِيِّ: كان القاسم بن مُخَيْمرة تَقَدَّم علينا هاهنا مُتطوعًا، فإذا أرادَ أن يرجع استأذن الوالي، فقيل له: أرأيت إن لم يأذن لك؟ قال: إذًا أُقيم، ثم قرأ: {وإذا كانوا معه على أمْرٍ جامعٍ لم يَذْهَبُوا حتى يَسْتَأذنُوه } [النور: 62]. وقال أَبُو إِسْحَاق الفَزَاريُّ، عَنِ الأَوزاعِي نحو ذلك، وزاد: قال: وكان القاسم يَقول: مَنْ عَصَى مَن بَعَثَهُ لم تُقْبَل له صلاة حتى يَرْجع. وقال ضَمْرة بن ربيعة، عَن عَلِي بن أَبي حَمَلة: ذكر الوليد بن هشام القاسم بن مُخَيْمِرَة لعُمَر بن عبد العزيز، فأرسل إليه، فدخلَ عليه، فَقَالَ: سل حاجتك. قال: يا أمير المؤمنين قد علمتَ ما يُقال في المَسألة. قال: ليسَ أنا ذاك إنما أنا قاسم، سل حاجتَكَ. قال: تلحقُني في العطاء. قال: قد ألحقناكَ في خَمْسين، فسل حاجتك، قال: تَقْضي عني دَيني. قال: قد قضينا عنك دَيْنك، فسل حاجتك. قال: تَحْمِلني على دابة. قال: قد حملناك على دابةٍ، فسل حاجتك. قال: تُلْحِق بناتي في العِيال. قال: قد ألحقنا بناتك في العيال، فسل حاجتَك. قال: قد ألحقتني في العطاء، وقضيتَ الدَّين، وحُمِلتُ على الدابة، وألحقتَ البناتَ في العِيال فأي شيء بَقي. قال: قد أمرنا لك بِخادم فَخُذها من عند أخيك الوليد بن هِشام. وقال سَعِيد بن عبد العزيز، عَنِ القاسم بن مُخَيْمرة: لم يَجْتَمع على مَائدتي لَوْنان من طَعَامٍ قَطُّ، وما أغْلَقتُ بابي قَطُّ ولي خلفه هَمٌّ. وقال المُعافى بن عِمْران، عَنِ الأَوزاعِيِّ: أتى القاسمَ بن مُخيمرة عُمَر بنُ عبد العزيز ففرضَ له، وأمَر له بغُلام، فَقَالَ: الحمدُ لله الذي أغْناني عَنِ التّجارة. قال: وكان له شَرِيك كان إذا رَبح قاسَمَ شَرِيكه ثم يَقْعد في بيته لا يخرج حتى يأكلَهُ. وقال يحيى بن زكريا بن أَبي زائدة عَنْ عَمِّه عُمَر بن أَبي زائدة: كان القاسم بن مُخَيْمَرِة إذا وقعت عنده الزُّيوف كَسَرها ولم يَبِعْها. وقال الأَوزاعِيُّ عَنْ مُوسَى بن سُلَيْمان بن موسى، عن القاسم بن مُخَيْمَرِة: من أصابَ مالًا من مَأثم، فوصلَ بِهِ رَحِمًا أو تَصَدَّق بِهِ أو أنَفَقَهُ في سبيل الله جمع ذكر كله في نارِ جهنم. وقال حَجَّاج بن مُحَمَّد، عن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الشَّعَيْثي: أنَّ القاسم بن مُخَيْمَرِة كان يدعو بالمَوْت، فلما حَضَرَهُ الموت، قال لأُم وَلَدِه: كنتُ أدعو بالمَوْت، فلما نزل بي كرهته. قال الهيثم بن عَدِي، وأَبُو الحسن المَدَائنيُّ، وخليفةُ بن خَيَّاط وغيرُ واحد: مات في خلافة عُمَر بن عبد العزيز. زاد بعضُهم: بدمشق. وقال عَمْرو بن عَلِي، والمفضل بن غَسَّان الغَلَّابيُّ: مات سنة مئة. وقال يَحْيَى بن مَعِين: مات سنة مئة أو إحدى ومئة. استشهدَ به البُخاريُّ في «الصحيح»، وروى له فِي «رَفْع اليدين في الصلاة »وغيرِه، والباقُون.
(خت م 4) القاسم بن مُخَيْمِرة الهَمْداني، أبو عروة الكوفي. سكن دمشق. روى عن: أبي سعيد، وعبد الله بن عمرو، وأبي أُمامة، وجمع. وعنه: الأوزاعي، وخلق منهم: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر في الجنائز. ثقة. مات سنة مئة، أو إحدى ومئة. استشهد به البخاري في «صحيحه»، وروى له في «رفع اليدين في الصلاة»، وغيره.
(خت م 4)- القاسم بن مُخَيمرة الهمداني أبو عروة الكُوفي، سكن دمشق. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي سعيد الخُدري، وأبي أُمامة، وأبي مريم الأزدي، وعَلقمة بن قيس، وورَّاد كاتب المغيرة، وأبي بُردة بن أبي موسى، وعبد الله بن عُكيم، وشُريح بن هانئ، وسُليمان بن بُرَيدة، وأبي ميسرة، وأبي عمار الهَمْداني وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وسِماك بن حرب، وعَلقمة بن مرثد، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والحَكم بن عُتيبة وسلمة بن كُهيل، والحسن بن الحر، وحسان بن عطية، وموسى بن سليمان، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وهلال بن يساف، وإسماعيل بن أبي خالد، والأوزاعي وآخرون. وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث. وقال الدُّوري عن ابن معين: لم نسمع أنه سمع من أحد من الصَّحابة. وقال إسحاق بن منصور وغيره عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة كوفي الأصل، كان معلمًا بالكوفة ثم سكن الشام. وقال عبَّاد بن العوَّام عن إسماعيل بن أبي خالد: كنا في كتَّابه وكان يُعلمنا ولا يأخذ منا. وقال العِجْلي وابن خراش: ثقة. وقال الأوزاعي: أتى القاسم بن مُخيمرة عمر بن عبد العزيز ففَرضَ له وأمر له بغلام فقال: الحمد لله الذي أغناني عن التجارة قال وكان له شريك كان إذا ربح قاسمه، ثم قعد في بيته فلا يخرج حتى يأكُلَه. قال خليفة وغير واحد: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال عمرو بن علي وغيره: مات سنة مائة وقيل سنة إحدى ومائة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ما أحسبه سمع من ابن أبي موسى وكان من خيار الناس، ومن صالحي أهل الكوفة، انتقل منها إلى الشام مرابطًا. وقال في موضع آخر: سأل عائشة عَمَّا يَلْبَس المحرم.
القاسم بن مخيمرة بالمعجمة مصغر أبو عروة الهمداني بالسكون الكوفي نزيل الشام ثقة فاضل من الثالثة مات سنة مائة خت م 4