الفَضْل بن العبَّاس بن عبد المُطَّلب بن هاشمٍ الهاشميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محَمَّد. له صحبة مات بالشام في طاعون عمواس. روى عنه: أخوه عبد الله بن عباس سمعت أبى يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبو هريرة.
الفضل بن عَبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. ابن عَم رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، كان رديفه في حجَّته، قُتِلَ يوم اليرموك بِالشَّام في عهد عمر بن الخطاب، وهو ابن اثنتين وعشْرين سنة، وكان كنيته أَبا مُحَمَّد، وكان في جَيش خالِد بن الولِيد.
الفضل بن العبَّاس بن عبد المطَّلب بن هاشم بن عبد مناف: أبو محمَّد، الهاشميُّ، المكيُّ. سمع: النَّبي صلعم. روى عنه: أخوه عبد الله بن عبَّاس، وقُثَمُ، في جزاء الصَّيد. مات في عهد أبي بكر، أو عمر، ولم يولد له إلا أمَّ كلثوم. وقال الواقدي: مات بالشَّام، في طاعون عَمَواس، سنة ثمانِ عَشْرة. قال أبو نصر: وكانت في خلافة عمر.
الفضلُ بن عبَّاسِ بن عبدِ المطَّلبِ بن هاشمِ بن عبدِ مَنَافٍ، المكِّيُّ. أخرجَ البخاريُّ في جزاءِ الصَّيدِ عن أخويهِ عبدِ اللهِ وقُثَمٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال الواقديُّ: ماتَ بالشَّامِ في طاعونِ عمواسَ.
الفضل بن عبَّاس بن عبد المطَّلب بن هاشم، ابن عمِّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، القرشي الهاشمي المكي يكنى أبا محمَّد، ويقال: أبو عبد الله سمع النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه أخوه عبد الله بن عبَّاس عندهما. وأبو هُرَيْرَة عند مُسلِم. وقُثَم بن عبَّاس أخوه عند البُخارِي. قال الواقدي: مات بالشَّام؛ في طاعَوْن عمواس؛ سنة ثمان عشرة.
الفضل بن العَبَّاس بن عبد المُطَّلِب الهاشمي القُرَشي . ابن عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُكْنَى أبا عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو العباس. أردفه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع، وحضر غُسْل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روي له عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة وعشرون حديثاً، اتفقا على حديثين. روى عنه: أخوه عبد الله بن عباس، وأبو هريرة، وربيعة بن الحارث، وعباس بن عبد الله بن العباس، وأبو مَعْبَد نافذ مولى ابن عباس، على ما قيل. قال الزهري: لم نَعْرف للفضل بن العباس بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حالاً - هذا أو معناه-. وقال غيره: مات بالشام في طاعون عَمَوَاس سنة ثمان عشرة وهو الأظهر، وقيل: قتل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة، وقيل: قتل يوم اليرموك، وقيل: قتل يوم مَرْج الصُّفَّر سنة ثلاث عشرة. قال عباس بن محمد، سمعت يحيى يقول: قتل الفضل بن العباس يوم اليرموك في عهد أبي بكر رضي الله عنهما. روى له الجماعة
ع: الفَضْل بن العَبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم القرشيُّ الهاشميُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد، ويُقال: أَبُو العباس المَدَنيُّ، بنُ عَم رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأمُّه أم الفضل لُبابة الكُبرى بنت الحارث بن حَزْن الهِلالية، وكان شقيق عَبد اللهِ بن عَبَّاس. أردفَهُ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَهُ في حجة الوَداع، وحضر غَسْل رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع). روى عنه: بن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (ت س)، وسُلَيْمان بن يَسار (س)، وعامر الشَّعبيُّ، وابن أخيه عباس بن عُبَيد الله بن عباس (دس)، وأخوه عَبد اللهِ بن عَبَّاس (ع)، وعَطاء بن أَبي رَباح (تم)، وعُمير مولى أم الفضل، وأخوه قُثَم بن الْعَبَّاس، وكُرَيْب مولى بن عَبَّاس (د)، وأبو مَعْبَد نافذ مولى بن عَبَّاس (س)، وأبو هُرَيْرة (م س)، وقيل: لم يسمع منه. سوى أخيه عَبد الله وأبي هُرَيْرة ومَن عَدَاهُما ممن ذُكِرَ هاهُنا، فروايته عنه مرسلة. قال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: قُتِل يوم اليَرْموك في عهد أبي بَكْر رضي الله عنهما. وقال غيره: قُتِلَ يَوم مرج الصُفَّر سنة ثلاث عشرة وهو بن اثنتين وعشرين سنة. وقال أَبُو دَاوُد: قُتِلَ بدمشق. كان عليه دِرع النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وقال الْوَاقِدِيُّ: ماتَ بالشام في طاعون عَمواس سنة ثماني عشرة. وقال مُحَمَّد بن سعد: كان أسن وَلَد الْعَبَّاس، وغَزَا مع رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ وحُنَينًا وَثَبت يومئذٍ مع رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين وَلَّى الناسُ مُنْهزِمين مع مَن ثبتَ من أهل بيته وأصحابِهِ معه، وشَهِدَ معه حجة الوَداع، وأردفَهُ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَهُ فيقالَ له: رَدِيفُ رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وولد الفضلُ أم كلثوم أمها صفية بنت محمية بن جَزْء الزُّبيدي من سَعْد العشيرة من مَذحج ولم يلد غير أم كلثوم، وكانَ الفضلُ من غَسل رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوَلِيَ دفنه، ثم خرجَ بعد ذلك إلى الشام مُجاهدًا فماتَ بناحية الأردن في طاعون عمواس من سنة ثماني عشرة من الهجرة وذلك في خلافة عُمَر. روى له الجماعة.
(ع) الفضل بن العباس بن عبد المطلب، أبو محمد، الهاشمي. ابن عم رسول الله ، ورديفه بعرفة. روى عنه: أخوه عبد الله، وأخوه قثم في جزاء الصيد، وأبو هريرة، وأرسل عنه طائفة. مات بطاعون عَمَواس، سنة ثماني عشرة، في خلافة عمر. أمه: أم الفضل، لُبابة الكبرى. وقال الكَلَاباذِي أولًا: مات في خلافة الصديق، أو عُمر. ولم يولد له إلا أم كلثوم.
(ع)- الفَضْل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم أبو عبد الله ويقال: أبو العباس، ويقال: أبو محمد المدني، وأمُّه أم الفضْل لُبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية. أردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وحَضَر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: أخواه عبد الله، وقُثَم، وابن أخيه عباس بن عُبيد الله بن عباس، وابن عَمِّه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وعُمير مولى أم الفضْل، وأبو معْبَد وكُرَيب موْلَيا ابن عباس وأبو هريرة، وسليمان بن يسار، والشَّعبي، وعطاء بن أبي رباح. وقيل: إنَّه لم يسمع منه سوى أخيه عبد الله، وأبي هريرة، ورواية باقي من ذُكر هنا عنه مرسلة. قال عباس الدُّوري: عن ابن معين قُتِل يوم اليرموك. وقال أبو داود: قُتِل بدمشق. وعليه درع النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الواقدي: مات بطاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال ابن سعْد: كان أسنَّ ولد العباس وثَبَت يوم حُنين، ومات بناحية الأردن في خلافة عمر. قلت: رواية ربيعة بن الحارث عنه مُمْكنه لا أعلم من نصَّ على أنه لم يسمع منه، وأما رواية الباقين عنه فظاهرة الإرسال لقدم مَوْته.
الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكبر ولد العباس استشهد في خلافة عمر ع