الفَضْل بن سَهْل بن إبراهيمَ الأعرج البغداديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الفضل بن سهل الأعرج. وهو ابن سهل بن إبراهيم أبو العباس. روى عن: هشام بن سعيد الطالقاني، وأسود بن عامر، وحسين الجعفي، وأبي النضر هاشم بن القاسم. روى عنه: أبي. سُئِلَ أبي عنه فقال: صدوق.
الفضل بن سهل الأَعْرَج. أبو العَبَّاس من أهل بَغْداد. يروي عن: يزِيد بن هارُون، وأبي عاصِم. حَدَّثنا عنه: مُحَمَّد بن إِسْحاق بن إِبْراهِيم مولى ثَقِيف. وغَيره مات سنة خمس وخمسين ومِائَتَيْن.
الفضل بن سهل: الأَعرجُ، البغداديُّ. سمع: أبا النَّضْر، والحسين بن محمَّد المَرْوَرُوْذِي، والحسن بن موسى الأَشْيب. روى عنه البخاري في: الصَّلاة، وتفسير المائدة. توفي سنة ثمانٍ وخمسين ومئتين، وقيل: خَمْس، ببغداد.
الفضلُ بن سَهْلِ بن إبراهيمَ، أبو العبَّاسِ الأعرجِ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والجِهادِ وتفسيرِ سورةِ المائدةِ عنهُ، عن أبي النَّضرِ والحسينِ بن محمَّدٍ المروزيِّ والحسنِ بن موسى الأشيبِ. قال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ. قال أبو أحمدَ بن عَدِيٍّ: كانَ أحدَ الدَّواهي. سمعتُ عبدانَ يقولُ: سمعتُ أبا داودَ يقولُ: لا أحدِّثُ عن الفضلِ بن سهلٍ، قلتُ: لم؟ قال: لأنه كانَ لا يفوتُهُ حديثٌ جيِّدٌ.
الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرَج البغدادي، يكنى أبا العبَّاس. سمع أبا النَّضْر والحسين بن محمَّد المرْوَزِي والحسن الأشيَب عند البُخارِي. وشبَابة ويزيد بن هارون وابن غَيْلان عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي ومُسلِم. قال أبو العبَّاس: مات ببغداد؛ يوم الاثنين؛ لثلاث ليال بقين من صفر؛ سنة خمس وخمسين ومِئَتين.
الفَضْل بن سَهْل بن إبراهيم، أبو العباس الأَعْرَج البَغْداديُّ. روى عن: أبي أحمد الزُّبيري، والأسود بن عامر، وهشام بن سعيد الطَّالْقانيّ، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، وسفيان بن عيينة، وأبي النّضْر هاشم بن القاسم، وحُسين بن عليّ الجُعفيّ، ويزيد بن هارون، وزيد بن الحُباب، وشَبَابة بن سَوَّار الفَزاري، ويحيى بن غَيلان، وحسين بن محمد، والحسن بن موسى الأشيب. وروى عن: احمد بن حنبل مسائل، وعن علي بن المديني. روى عنه: أبو حاتم، وقال: صدوق. والجماعة إلا ابن ماجه. قال أبو العباس السَّرَّاج: مات ببغداد في صفر سنة خمس وخمسين ومئتين، وله نَيّف وسبعون سنة.
الفضل بن سهل بن إبراهيمَ أبو العبَّاس الأعرج البغداذيُّ. مات بها سنةَ خمسٍ وخمسينَ ومئتين. روى عن: أبي خالد يزيدَ بن هارون السلميِّ الواسطيِّ، وأبي عمرو شَبَابةَ بن سوَّار الفزاريِّ المدائنيِّ، وأبي النضر هاشم بن القاسم البغداذيِّ، وأبي عثمانَ عفَّانَ بن مسلم الأنصاريِّ مولاهمُ الصَّفَّار البصريِّ نزيلِ بغداذ، وأبي الفضل يحيى بن غيلان بن عبد الله الخزاعيِّ الأسلميِّ البغداذيِّ، وأبي يَعلى معلَّى بن منصور الرازيِّ نزيلِ بغداذ، وأبي عبد الله الحسين بن عليٍّ الجُعفيِّ مولاهمُ الكوفيِّ، وأبي عبد الرحمن الأسود بن عامر الشاميِّ نزيلِ بغداذ المعروف بشاذان، وأبي أحمدَ محمَّد بن عبد الله بن الزبير الأسَديِّ الزُّبيريِّ الكوفيِّ، وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ إبراهيمَ بن سعدٍ الزُّهريِّ، وأبي أحمدَ الحسين بن محمَّد بن بهرام التميميِّ المروروذيِّ المؤدِّب نزيلِ بغداذ، وأبي عليٍّ الحسن بن موسى الأشيب الكوفيِّ نزيلِ بغداذ، وأبي زكرياء يحيى بن آدمَ بن سليمانَ القُرشيِّ مولاهمُ الكوفيِّ، وأبي محمَّد يعقوبَ بنِ إسحاقَ الحضرميِّ مولاهمُ المقرئ، وأبي نصر عبد الوهَّاب بن عطاءٍ العِجليِّ الخفَّاف البصريِّ، وأبي أحمدَ هشام بن سعيد الطالقانيِّ البزَّاز نزيلِ بغداذ، وأبي زكريَّاء يحيى بن معين بن عون المُرِّيِّ مولي بني مُرَّةَ البغداذيِّ، والوليد بن صالح الضَّبِّيِّ نزيلِ بغداذ، وغيرِهم. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (الصلاة) و(تفسير المائدة). وروى عنه مسلمٌ في (كتاب الإيمان) و(الحجِّ) وغير ذلك. وروى عنه: أبو حاتم الرازيُّ، وأبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، وأبو بكرٍ البزَّار، وأبو بكر أحمد بن محمَّد بن إسماعيلَ الأدميُّ البغداذيُّ، وأبو بكر محمَّد بن هارونَ بن حميد بن المُجدَّر البغداذيُّ، وأبو محمَّد يحيى بن محمَّد بن صاعد البغداذيُّ، وأبو عبد الله الحسين بن إسماعيلَ الضَّبِّيُّ المَحامليُّ، وأبو الحسين محمَّد بن عبد الله بن مَخْلد الأصبهانيُّ، وغيرُهم. وقال أبو أحمدَ بن عديٍّ الجُرجانيُّ: فضل بن سهل الأعرج كان أحد الدواهي. ثم قال ابن عَدِيٍّ: سمعتُ عبدان يقول: سمعتُ أبا داودَ السِّجستانيَّ يقول: لا أُحدِّث عن الفضل بن سهلٍ الأعرج، قلتُ له: ولِمَ؟ قال: لأنَّه كان لا يفوتُه ولا يقوله حديثٌ جيِّدٌ. قال محمَّدٌ: الفضل بن سهل هذا ثقةٌ، قاله: أبو عبد الرحمن النَّسويُّ، ومسلمة بن قاسم الأندلسيُّ، وغيرُهما. زاد النَّسويُّ: كَيِّسٌ صاحبُ حديثٍ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سئل أبي عنه فقال: صدوقٌ.
خ م د ت س: الفَضْل بن سَهْل بن إِبْرَاهِيم الأعْرج، أَبُو الْعَبَّاسِ البَغْداديُّ الرَّام. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرحمن بن مهدي (د ت)، وأحمد بن حنبل، وأبي الجَوَّاب الأَحْوَص بن جَوَّاب (س)، والأسود بن عامر شاذان (سي)، والحسن بن موسى الاشْيَب (خ س)، وحُسين بن عَلِي الجُعفيَّ وحُسين بن مُحَمَّد المرَّوذيَّ (خ)، وحفص بن عُمَر الحَوْضيَّ (عس)، وخلف بن تميم، وداود بن عَمْرو الضَّبيَّ (س)، وداود بن المحُبَّر، وزيد بن الحُباب، وسُريج بن النُّعمان الجَوْهريَّ (سي)، وشَبابة بن سَوَّار (م)، وأبي عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، وأبي مَعْمَر عَبد اللهِ بن عَمْرو المنْقَريَّ (س)، وعبد الرحمن بن غَزْوان المعروف بُقراد أبي نُوح (ت)، وعبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف، وعفان بن مُسلم (مق ص)، وعلي بن المديني، وأبي الحسن غالب بن فُهَيْد المُغالبي الكُوفي، وقَبيصة بن عقبة، ومحمد بن بشر العْبدي، ومحمد بن جَعْفَر المدائني، ومُحَمَّد بن الصَّلْت الأسَديَّ، وأبي أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن الزُّبير الزُّبيري (م)، ومحمد بن عَبد اللهِ الرَّقاشِيَّ (سي)، ومُعَلَّى بن أسد العَمَّي، ومُعَلَّى بن مَنْصُور الرَّازيَّ (مق)، وأبي عَلْقَمة مُوسَى بن ميمون بن مُوسَى بن عبد الرحمن بن صَفْوان بن قُدامة المرائيَّ، وموسى بن هلال النَّخَعيَّ الكُوفيَّ. والصحيح أن بينهما الهُذَيل بن أَبي الغريف الهَمْدانيَّ، وعَن أبي النَّضْر هاشم بن الْقَاسِم (خ س)، والهُذيل بن أَبي الغريف الهَمْدانيَّ، وهشام بن سَعِيد الطَّالْقانيَّ، والوليد بن صالح النَّحَّاس (مق)، ويحيى بن غَيْلان (م ت س)، ويزيد بن هارون (م)، ويعقوب بن إِبْرَاهِيم بن سَعْد (س)، ويونُس بن مُحَمَّد المؤدَّب (ت). روى عنه: الجماعةُ سوى بن ماجه، وأبو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن أَبي عاصم، وأبو بكر أحمد بن عَمْرو بن عبد الخالق البَزَّاز، وأحمد بن مُحَمَّد بن الجراح الضَّراّب، والحسن بن سُفيان النَّسَائي، والحُسين بن إِسْمَاعِيل المحَامليُّ، والحُسين بن عَبد الله بن شاكر، وعَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، وأَبُو بَكْر عَبد الله بن محمد بن أَبي الدُّنيا، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز البَغَويُّ، وعَبْدان بن أَحْمَد الأهوازيُّ، وعُمَر بن مُحَمَّد بن بُجير البُجَيْريُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرَّز، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الثَّقفيُّ السَّراّج، ومُحَمَّد بن مَخْلَد الدُّوريُّ، ويحيى بن مُحَمَّد بن صاعد. قال عبدان بن أَحْمَد الأهْوازيَّ: سمعت أَبَا داود السَّجستانيَّ يَقُول: أنا لا أحدث عَنْ فَضْل بن سهل الأعرج. قلت: لِمَ؟ قال: لأنه كان لا يفوته حديث جيد. وقال أَحْمَد بن الحسين بن إسحاق الصوفيُّ: كان أحد الدواهي. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الخطيب: يعني في الذكاء والمعرفة وجودة الأحاديث، والله أعلم. وقال أبو حاتم: صدوقٌ. وقال النَّسَائي: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات»، وَقَال: مات سنة خمس وخمسين ومئتين. وقال أَبُو عُبَيد بن حَربْويه: توفي يوم الاثنين لسبع وعشرين مَضين من صَفَر سنة خمس وخمسين ومئتين. وقال مُحَمَّد بن إسحاق السراج: مات ببغداد يوم الاثنين لثلاث بقين من صفر سنة خمس وخمسين ومئتين، وله نَيّف وسبعون سنة.
(ع إلا ق) الفضل بن سهل بن إبراهيم، الأعرج، أبو العباس، البغدادي، الرام. روى عن: أحمد، ويزيد بن هارون، وخلق. وعنه: الجماعة. البخاري في الصلاة وتفسير المائدة، سوى ابن ماجه، وخلق. ذكي، حافظ، ثقة، صدوق. مات سنة خمس وخمسين ومئتين، عن نيف وسبعين.
(خ م د ت س)- الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج أبو العباس البغدادي الحافظ الرَّام. روى عن: شَبابة، والأسود بن عامر، والحسن بن موسى الأشيب، وزيد بن الحُبَاب، وأبي الجَوَّاب الأحوص بن جوَّاب، ويزيد بن هارون، وأبي النَّضر، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعد، ويونس بن محمد المؤدِّب، وعفان، وقُراد أبو نوح ومعَلَّى بن منصور، ويحيى بن غيْلان، وأبي أحمد الزُّبيري، وحُسين بن محمد المروزي، وسُرَيْج بن النعمان، والوليد بن صالح وجماعة. وعنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبْدان والبُجَيري، والحسن بن أبي سفيان، وابن أبي الدنيا، وقاسم المطَرِّز، والبغوي، والسَّرَّاج، وابن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخْلَد وغيرهم. قال عبْدان الأهوازي: سمعت أبا داود يقول أنا لا أحدِّث عنه، قلت: لم؟ قال لأنَّه كان لا يفوته حديث جيد. وقال أحمد بن الحُسين بن إسحاق الصوفي: كان أحد الدَّواهي، قال الخطيب: يعني في الذكاء. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: مات سنة خمس وخمسين ومائتين. وفيها أرَّخه السَّرَّاج وزاد: في صفر وله نيف وسبعون سنة. قلت: وقال أبو عبد الله بن منْده هو خراساني نزل بغداد.
الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي أصله من خراسان صدوق من الحادية عشرة مات سنة خمس وخمسين وقد جاوز السبعين خ م د ت س