عيسى بن يونسَ بن أبي إسحاقَ السَّبِيعيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي أبو عمرو. سكن ناحية الشام. روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، والأوزاعي، وعوف سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن يحيى حدثنا محمود بن غيلان حدثنا محَمَّد بن عبيد قال: (رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه عيسى بن يونس، وأبو بكر بن عياش، وحفص بن غياث، وحسن بن عياش). حدثنا عبد الرحمن حدثنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت إسحاق بن راهويه يقول: قلت لوكيع أني أريد أن أذهب إلى عيسى بن يونس، قال: تأتي رجلاً قد قهر العلم). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن موسى قال: (قال الوليد بن مسلم ما أبإليَّ من خالفني في الأوزاعي ما خلا عيسى بن يونس فإني رأيت يعني أخذه أخذاً محكماً). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي أيما أصح حديثاً عيسى بن يونس أو أبوه يونس بن أبي إسحاق؟ فقال: لا بل عيسى أصح حديثاً، فقلت له: عيسى أو اخوه إسرائيل؟ قال: ما أقربهما، قلت: ما تقول فيه؟ قال: مثل عيسى بن يونس يسئل عنه؟). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو عيسى بن يونس؟ فقال: ثقة وثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ علي بن عبد الله بن المديني عن عيسى بن يونس فقال: بخ بخ ثقة مأمون). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عيسى بن يونس فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عيسى بن يونس فقال: حافظ).
عِيسَى بن يُونُس بن أبي إِسْحاق السبيعِي الهَمدانِي. كنيته أبو عَمْرٍو، مِنْ أَهْلِ الكُوفَة. يروي عن: إِسْماعِيل بن أبي خالِد، والأَعْمَش. روى عنه: العِراقِيُّون، والغرباء. مات بِالحَدَثِ سنة سبع وثمانينَ ومِائَة، وقد قيل: سنة تسع وثمانينَ ومِائَة ويقال أَيْضًا: أول سنة إِحْدَى وتِسْعين ومِائَة، وكان متقنًا، وهو أَخُو إِسْرائِيل بن يُونُس، وكان عِيسَى يسكن الجزيرة وقبره بِالحَدَثِ.
عيسى بن يونس بن أبي إسحاق: واسمه عَمرو. أبو عَمرو، السَّبيعيُّ، الهَمْدَانيُّ، الكوفيُّ. سكن ناحية الشام بالحديثة، وهي ثغرُ، هو أخو إسرائيل. سمع: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عُروة، وهشام بن حسَّان، وعُبيد الله بن عمر، وثور بن يزيد، وعُمر بن سعيد. روى عنه: مُسَدَّد، وإبراهيم بن موسى، وإسحاق الحنظلي، ومحمَّد بن عُبيد بن ميمون، في الصَّلاة، والبيوع، وغير موضع. مات سنة سبع وثمانين ومئة. قاله البخاري: حدَّثنا الفضل _ هو ابن يعقوب _ قال: حدَّثنا عبد الله بن جعفر بهذا. وقال أبو عيسى مثله. وقال ابن سعد: مات بالحدث، في أوَّل سنة إحدى وتسعين ومئة. وذكر أبو داود السِّجِسْتانيُّ أنَّه: مات سنة ثمانٍ وثمانين ومئة.
عيسى بن يونسَ بنِ أبي إسحاقَ، واسمُهُ عمرٌو، أبو عمرٍو السَّبِيْعِيُّ الكوفيُّ، سكنَ ناحيةَ الشَّامِ بالحديثةِ وهي ثغرٌ، وهو أخو إسرائيلَ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والبيوعِ وغير موضعٍ عن مُسَدَّدٍ وإبراهيمَ بن موسى وإسماعيلَ بن أبانَ وإسحاقَ الحنظليِّ ومحمَّدِ بن عبيدٍ والوليدِ بن صالحٍ عنهُ، عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ وهشامِ بن عروةَ وهشامِ بن حسَّانٍ وعبيدِ اللهِ بن عمرَ وثورِ بن يزيدَ وعمرَ بن سعيدٍ. قال البخاريُّ: حدَّثني الفضلُ بن يعقوبَ: حدَّثنا عبدُ اللهِ بن جعفرٍ الرَّقِّيُّ قال: ماتَ عيسى بن يونسَ سنةَ سبعٍ وثمانينَ ومائةٍ. قال أبو زُرْعَةَ: هو حافظٌ. وقال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ. قال البخاريُّ: حدَّثني إبراهيمُ بن موسى قال: سمعتُ الوليدَ يقولُ: ما أُبالي من خَالَفَني في الأوزاعيِّ، ما خلا عيسى بن يونسَ فإني رأيتُ أخذَهُ.
عيسى بن يونُس بن أبي إسحاق واسمُه: عَمْرو بن عُبَيد الله الهَمْدَانِيّ، أبو عَمْرو السَّبِيعي الكوفي، سكن ناحية الشَّام؛ موضعاً يقال له «الحَدَث»، وهو أخو إسرائيل. سمع إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عُروة وغير واحد عندهما. روى عنه إسحاق الحنظلي وإبراهيم بن موسى وغير واحد عندهما. قال كاتب الواقدي: مات بالحَدَث؛ أول سنة إحدى ومتسعين ومِئَة.
عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، وأبو عمرو السَّبيعيُّ الهَمْداني الكوفيُّ، أخو إسرائيل. سكن ناحية الشَّام، رأى جده أبا إسحاق، ولم يسمع منه. وسمع: إسماعيل بن أبي خالد، وعبيد الله بن عُمر العُمَريّ، وهشام بن عُروة، والأعمش، وعبد الله بن عَوْن، وعوفاً الأعرابيّ، ومالك بن أنس، وإسماعيل بن مُسْلم، وعبد الله بن أبي السَّفر، وعبيد الله بن الوليد الوَصَّافيّ، وخالد بن إلياس، وصالح بن أبي الأخضر، والأوزاعي، وشعبة، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وابن جُريج، وهشام بن حَسَّان، وعبد الله بن مسلم بن هُرمز، وزكريا بن أبي زائدة، وهشام الدَّسْتُوائي، وهشام بن الغاز، وثور بن يزيد الرَّحَبي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر. روى عنه: أبوه يونس بن أبي إسحاق، وإسماعيل بن عيَّاش، والقَعْنَبي، وابن وَهْب، وعبد الله بن جعفر الرَّقيُّ، وإسحاق بن راهويه، وداود بن عَمرو الضَّبّي، وعلي بن خَشْرَم، وحمَّاد بن سلمة، وموسى بن أَعْيَن، والوليد بن مُسْلم، ومَرْوان بن محمد، وأبو مُسْهر، وهشام بن عَمَّار، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وعلي بن المَديني، وإبراهيم بن موسى الفرَّاء، ويعقوب الدَّورقيُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهد، وأبو جعفر النُّفَيليُّ، وعمران بن يزيد بن أبي جَميل، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن المبارك الصُّوريُّ، ومحمد بن سَلّام المَنْبجيُّ، ومُؤَمَّل بن الفَضْل الحَرَّانيُّ، والحسن بن عَرَفَة، وأبو الوليد أحمد بن جَنَاب، ومحمد بن عبيد بن مَيْمُون التَّبّان، ومحمد بن إبراهيم بن أبي سُكَينة، وأحمد بن جَناب، وجُنادة بن محمد المُرّيُّ، ويحيى بن حَسَّان، وزهير بن عَبَّاد الرُّؤَاسيُّ، وعبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرْسيُّ، ومحمد بن سليمان لُوَيْن، ويزيد بن خالد بن موْهَب، ومَخْلَد بن مالك، وهاشم بن القاسم الحَرَّانيُّ، وسعيد بن أحمد بن سنان المَنْبجيُّ، وعليّ بن الحسن النسائي، وأبو هَمّام الوليد بن شجاع السَّكونيُّ. قال علي بن المديني - وسُئل عنه -: بخٍ بخ، ثقة، مأمون! وقال أبو زرعة: ثقة، حافظ. وقال الوليد بن مُسلم: ما أُبالي مَن خالفني في الأوزاعي إلاَّ عيسى بن يونس، فإني رأيت أخذَه أخذاً مُحْكَماً. وقال علي بن المديني: جماعة من الأبناء أثبت عندنا من آبائهم، منهم: عيسى بن يونس. وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار: وعيسى بن وينس، وأخواه: إسرائيل، ويوسف، اثبتهم عيسى. سئل أحمد بن حنبل عن عيسى بن يونس، وأبي إسحاق الفزاري، ومروان بن معاوية، أيُّهم أثبت؟ قال: ما فيهم إلاَّ ثبت: قيل له: فَمَن تُقَدِّم منهم؟ قال: ما فيهم إلاَّ ثقَةٌ ثَبْتٌ، إلاَّ أن أبا إسحاق، ومكانه من الإسلام. وقال أحمد بن عبد الله: هو كوفيٌّ، ثقة، وكان يسكن الثَّغْر، وكان ثَبْتاً في الحديث. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عيسى بن يونس، فقال: عيسى يُسأل عنه؟! وقال بشر بن الحارث: كان عيسى بن يونس يعجبه خَطِّي، وكان يأخذ القرطاس فيقرأه عليَّ، قال: فكتبتُ من نسخة قوم شيئاً ليس من حديثه، قال: كأنهم لما رأوا إكرامه لي أدخلوا عليه في حديثه، قال: فجعل يقرأ عليَّ، ويقف على تلك الأحاديث، فَغَمَّني ذلك، فقال: لا يغمك، لو كان واواً ما قدروا يُدخلوه عليَّ. أو قال: لو كان واواً لعرفته. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة القرشي، أخبرنا هبة الله بن أحمد الأنصاري، أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا أحمد بن روح بن عمر، حدثنا المعافى بن زكريا، حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، حدثني أبي، حدثنا موسى بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن المنذر -، وكان جاراً لعبد الله بن إدريس - قال: حج الرشيد، ومعه الأمين والمأمون، فدخل الكوفة، فقال لأبي يوسف: قل للمحدثين يأتونا فيُحدُّونا. فلم يتخلف عنه من شيوخ الكوفة إلاَّ اثنان: عبد الله بن دريس، وعيسى بن يونس، فركب الأمين والمأمون إلى عبد الله بن إدريس، فحدثهما بمئة حديث، فقال المأمون لعبد الله بن إدريس: يا عم، أتأذن لي أن أعيدها عليك من حفظي؟ قال: افعل. فأعادها كما سمعها، وكان ابن إدريس من أهل الحفظ، فعجب من حفظ المأمون. وقال المأمون: يا عم، إلى جانب مسجدك دارٌ، إن أردت اشتريناها، ووسعنا بها المسجد. فقال: ما لي إلى هذا حاجة قد أجزأ مَن كان قبلي، وهو يجزيني. قال: فنظر إلى قرح في ذراع الشيخ، فقال: إن معنا متطببين، وأدوية، أفتأذن لي أن أعالجك؟ قال: لا، هذا قد ظهر بي مثله، وبرأ. فأمر له بجائزة، وصار إلى عيسى بن يونس فحدثهما فأمر له المأمون بعشرة آلاف، فأبى أن يقبلها، فظن أنه استقلها، فأمر له بعشرين ألفاً، فقال عيسى: لا، ولا إهليلَجَة ولا شربة ماء على حديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولو ملأت لي هذا المسجد إلى السقف. فانصرف من عنده. قال ابن سعد: مات بالحَدَث أول سنة إحدى وتسعين ومئة. وقال البخاري: سنة تسع وثمانين. وقال أبو داود: سنة ثمان وثمانين. وقال أحمد بن جَنَاب: مات سنة سبع وثمانين ومئة، وقد غزا خمساً وأربعين غزوة، وحج خمساً وأربعين حجة. روى له الجماعة.
ع: عِيسَى بن يونس بن أَبي إسحاق السَّبيعيُّ، أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد الكُوفيُّ، أخو إسرائيل بن يُونُس. سكن ناحية الشَّام بالحَدَث وهي ثَغْر. رأى جده أبا إسحاق. وروى عن: الأخْضر بن عَجْلان (د س ق)، وأسامة بن زَيْد اللَّيثيَّ (د)، وأخيه إسرائيل بن يُونس (تم)، وإسماعيل بن أَبي خالد (خ م)، وإسماعيل بن عَبد المَلِك بن أَبي الصُّفَيراء (د)، وإسماعيل بن مُسلم، وأشُعَث بن عَبد المَلِك (س)، وأيْمَن بن نابل المكيَّ (س)، وبَشير بن المهاجر (د)، وثَوْر بن يزيد الحِمْصيَّ (خ د)، وجابر بن صُبَح (د)، وجعفر بن مَيمْون (رد)، والحَجَّاج بن دينار (سي)، وحَريز بن عثمان الرَّحِبيَّ (د)، والحَسَن بن عُمارة (ت)، وحُسين المُعَلم (م ت)، وحمزة الزَّيات (د س)، وخالد بن إلياس (ق)، ورِشْدين بن كُرِيْب مولى بن عَبَّاس (ت)، وزكريا بن أَبي زائِدة (م د س)، وسَعِيد بن عثمان البَلَويِّ (د)، وسعيد بن أَبي عَرُوبَة (م د س)، وسَعِيد الجُرَيْريِّ (د سي)، وسُفيان الثَّوريِّ (مق س)، وأبي خَيْثَمة سُلَيْمان بن حَيَّان العُذْري الدِّمشقيِّ، وسُلَيْمان الأعْمَش (م د ت ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِي (م س)، وشُعبة بن الحَجَّاج (م سي) وصالح بن أَبي الأخضر، وصدقة بن المثنى (ق)، وصفوان بن عَمْرو السَّكْسَكيِّ (س) والضَّحاك بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَوْشَب (س)، وطَلْحة بن يَحْيَى بن طَلْحة بن عُبَيد الله (ق)، وعَبْد اللهِ بن سَعِيد بن أَبي هِنْد (د)، وعَبْد اللهِ بن أَبي السَّفر، وعَبْد الله بن عَبْد الرحمن الطَّائفيِّ (ق)، وعبد الله بن عَوْن (م)، وعَبْد اللهِ بن مُسلم بن هُرمز (ق)، وعبد الحميد بن جَعْفَر الأَنْصارِيِّ (م د)، وعبد الرحمن بن زياد بن أنْعم الإفْرِيقيِّ (ق)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيِّ (م)، وعبد الرَّحْمَنِ بن يزيد بن جَابِر (دس)، وعبد العزيز بن عُمَر بن عبد العزيز (سي)، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (م)، وعبد الملك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج (م د ت)، وعُبَيد الله بن أَبي زِيَاد القَدَّاح (د ت ق)، وعُبَيد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن مَوْهَب (عس)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريِّ (خ م د ت س)، وعُبَيد الله بن الوليد الوَصَّافيِّ (بخ)، وعثمان بن حَكِيم الأَنْصارِيِّ (م د س)، وعُمَر بن سَعِيد بن أَبي حُسين (م س ق)، وعُمَر بن عَبد الله مولى غُفْرَة (ت)، وعَمْرو بن وَهْب الطَّائفيِّ، وعِمْران بن زائدة بن نَشيط (ت)، وعَنْبَسة بن سَعِيد الرَّازيِّ، وعَنْبسة بن عَمَّار (بخ)، والعَوَّام بن حمزة، وعَوْف الأعرابيِّ (س ق)، وأبي حمزة عِيسَى بن سُليَم الرَّسْتَنِيِّ (م)، وأبي سِنان عِيسَى بن سنان القَسْمَليِّ (ق)، وعيسى بن عُمَر الهَمْدانيِّ، وعُيَيْنَة بن عَبْد الرَّحْمَنِ (د)، وفائد أبي الوَرْقاء العَطَّار (ق)، وفُضَيل بن غَزْوان (د)، ومالك بن أنَس، وأبي غِفَار المثنى بن سَعِيد الطَّائيِّ (سي)، والمثنى بن الصَّبَّاح ومُجالد بن سَعِيد (ت)، ومحمد بن إسحاق بن يَسار، ومحمد بن سُلَيْمان الكِرْمانيِّ (ق)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى (سي)، ومُحَمَّد بن مرة (مد) ومِسْعَر بن كِدام (س)، ومُعاوية بن يَحْيَى الصَّدفيِّ (ق)، ومَعْمَر بن راشِد (م س ق)، والمغيرة بن زياد المَوْصليِّ (د)، وموسى بن عُبَيدة الرَّبَذيِّ (ت)، وهاشم بن البَريد (ق)، وهشام بن حَسَّان (م 4)، وهشام بن أَبي عَبد الله الدَّسْتُوائيِّ، وهشام بن عُروة (خ م د ت س)، وهشام بن الغاز (د ق)، والوليد بن ثَعْلَبة (سي)، والوليد بن كَثِير الَمَدنيِّ (م س)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (م)، وابن عَمِّه ويوسُف بن إسحاق بن أَبي إسحاق (ق)، وأبيه يونُس بن أَبي إسحاق (د س ق)، وأبي بكر بن عَبد اللهِ بن أَبي مَريم (د ت)، وأبي حَيان التَّيْمِيِّ (م). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن حاتِم الهَرَويُّ، وإبراهيم بن مُوسَى الفَراءَّ الرَّازيُّ (خ م د)، وأحمد بن جَناب المِصِّيصيُّ (م د س)، وأحمد بن دَاوُد الحَدَّاد، وأحمد بن أَبي شُعَيب الحَرَّانيُّ (د)، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبيُّ (ت)، وإسحاق بن إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقانيُّ، وإسحاق بن راهويه (خ م د س)، وإسماعيل بن أبَان الوَرَّاق (خ)، وإسماعيل بن عَبد اللهِ الرَّقِّي (ق)، وإسماعيل بن عَيَّاش وهو من أقرانه، وبشر بن آدم الضَّرِير (ق)، وبشر بن الْحَارِث الحافي، وَبقيَّة بن الوليد، وجُنادة بن مُحَمَّد المُرِّيُّ، والحَسَن بن إِسْمَاعِيل المجُالديُّ (س)، والحسن بن عَرَفة، وأَبُو عَمَّار الحُسين بن حُرَيث (س)، وحَفْص بن عَبد اللهِ (كن)، والحَكَم بن مُوسَى (م د)، وَحّماد بن سَلَمة وهو أكبر منه، وخَطَّاب بن عثمان الفَوْزيُّ (س)، والخليل بن عَمْرو البَغَويُّ (ق)، وداود بن عَمْرو الضَّبيُّ، وأبو تَوْبة الرَّبيع بن نافع الحَلَبيُّ (د)، وزُهير بن عَبَّاد الرُّؤاسيُّ، وسَعِيد بن أَحْمَد بن سنان المَنْبِجيُّ، وسَعِيد بن يَحْيَى بن سَعِيد الأُمَوِيُّ (ت)، وسُفيان بن وكيع بن الجَرَّاح (ت ق)، وسُلَيْمان بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمشقيُّ، وعَبْد اللهِ بن جَعْفَر الرَّقِّيُّ، وعبد الله بن عَبْد الصَّمد بن أَبي خِداش المَوْصليُّ (س)، وأبو بَكْر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م ق)، وعبد الله بن مُحَمَّد الُّنَفيليُّ (د)، وعبد الله بن مَسْلَمة القَعْنبيُّ (د)، وعبد الله بن وَهْب، وعبد الله بن يوسُف التِّنِّيسيُّ (س)، وعبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرِسْيُّ، وأَبُو مُسْهِر عبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسَّانيُّ، وعبد الرحيم بن مُطَرّف الرؤاسيُّ السَّرُوجيُّ (د س)، وعبد الوَهَّاب بن نَجْدَة الحَوْطيُّ (مد)، وأبو نُعَيْم عُبَيد بن هشام الحَلَبِيُّ، وعلي بن بحر بن بَرّي القطان (د)، وعلي بن حجر المروزي (خ م ت س)، وعلي بن الحسن النَّسَائيُّ، وعلي بن خَشْرَم المَرْوَزيُّ (م ت س)، وعلي بن عَيَّاش الحِمْصيُّ، وعلي بن المَدَيني، وابنه عَمْرو بن عِيسَى بن يونُس، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد (م)، وعِمْران بن يزيد بن أَبي جمَيل (س)، ومُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَبي سُكَينة، وأبو يوسُف مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بن الحَجَّاج الصَّيدلانيُّ الرَّقِّيُّ (س)، ومُحَمَّد بن الحُسين بن أَبي حَلِيمة (ت)، ومُحَمَّد بن دَاوُد الحُدَّانيُّ، ومُحَمَّد بن زُنْبُور المكيُّ، ومحمد بن سُلَيْمان لُوَيْن، ومُحَمَّد بن سَلاّم المَنْبِجيُّ، ومُحَمَّد بن عُبَيد بن مَيْمون التَّبَّان المَدِينيُّ (خ)، ومُحَمَّد بن المبارك الصُّورِيُّ، ومُحَمَّد بن مِهْران الجَمَّال الرَّازيُّ (م)، ومُحَمَّد بن مُوسَى بن أعْيَن (سي)، ومَخْلَد بن مالك السَّلمسِينيُّ، ومروان بن مُحَمَّد الطَّاطَريُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهِد (خ د)، ومُعًلَّى بن منصور الرَّازيُّ (مق)، والمغيرة بن عَبْد الرَّحْمَنِ الحَرَّانيُّ (س)، ومهدي بن حَفْص (مد)، وموسى بن أعْيَن وهو من أقرانه (س)، ومُؤمَّل بن الفَضْل الحَرَّانيُّ (دس)، ونصر بن عَلِيٍّ الجَهْضَميُّ (م ق)، وهاشم بن القاسم الحَرَّانيُّ، وهشام بن عَمَّار، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع السَّكونيُّ، والوليد بن صالح النَّحَّاس (خ)، والوليد بن مُسلم وهو من أقرانه، ويحيى بن أكثم الْقَاضِي (ت)، ويحيى بن حيان التِّنِّيسِيُّ، ويحيى بن مَعِين، ويزيد بن خالد بن مَوْهَب الرَّمليُّ (د)، ويعقوب بن إِبْرَاهِيم الدَّورقيُّ، ويعقوب بن كَعْب الحَلَبِيُّ (مد)، وأبوه يونُس بن أَبي إسحاق. قال حنبل بن إسحاق عَن أحمد بن حنبل، وأبو حاتم، ويعقوب بن شَيْبَة، والنَّسَائيُّ، وابن خِراش: ثقة. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: سَأَلتُ أبي: أيما أصح حديثًا عِيسَى بن يونس أو أبوه يونس؟ قال: لا بل عِيسَى أصح حديثًا. فقلت له: عِيسَى أو أخوه إسرائيل؟ قال: ما أقربهما. فقلت: ما تقول فيه؟ فَقَالَ: عِيسَى يسأل عنه ؟ ! وقال أَبُو بَكْر المَرُّوذِيُّ: سُئَل- يعني أَحْمَد بن حنبل- عَن عِيسَى بن يونس، وأبي إسحاق الفَزَاري، ومروان بن مُعاوية أيهم أثبت؟ قال: ما فيهم إلا ثَبت قيل له: فمن تُقَدِّم؟ قال: ما فيهم إلا ثِقَةٌ ثبت إلا أنَّ أبا إسحاق ومكانه من الإسلام. وقال عَلِي بن عثمان بن نُفَيْل: قلت لأحمد بن حنبل: أن أبا قَتادة يعني الحَرَّاني كان يتكلم في وكيع، وعيسى بن يونس، وابن المبارك، فَقَالَ: مَنْ كَذَّب أهلَ الصِّدقِ فهو الكَذَّابُ. وقال أَبُو بَكْر المَرُّوذيُّ أيضًا: سمعت أَبَا عَبد اللهِ يَقُول: الذي كُنَّا نُخَّبرُ أنَّ عِيسَى بن يونُس كان سنة في الغَزو وسنة في الحج، وقد كان قَدِمَ إلى بغداد في شيء من أمر الحُصون، فأمر له بمالِ، فأبى أن يقبل. وقال أبو بكر الأثْرَم، عَن أَحْمَد بن حنبل: كان عِيسَى بن يونُس يُسند حديث الهَدِيّة والناسُ يُرسلونه. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يَحْيَى بن مَعِين: عِيسَى بن يونُس يُسند حديثا عَنْ هشام بنِ عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقبل الهَدِيّة ولا يأكلُ الصَّدَقة والناس يحدثون بِهِ مُرْسل. وقد وقع لنا هذا الحديث بعلوِ عَنْ عِيسَى بن يونس. أخْبَرَنَا بِهِ الإِمَامُ أَبُو الصَّفَاءِ خَلِيلُ بنُ أَبي بَكْرٍ الْمَرَاغِيُّ، وأَبُو بَكْرِ بنُ الأَنْمَاطِيِّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بن ملاعب، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو الْفَضْلِ الأُرْمَوِيُّ. (ح) وأَخْبَرَتْنَا أَمَةُ الْحَقِّ شَامِيَّةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بنِ الْبَكْرِيِّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بنُ أَبي غَالِبِ بنِ مَنْدَوَيْهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ نَصْرُ بنُ الْمُظَفَّرِ الْبَرْمَكِيُّ. قالا: أخبرنا أَبُو الحُسين بن النّقور، قال: أخبرنا أبو الحسن الحَرْبيُّ السُّكَّرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ أَحْمَد بن عَبد اللهِ بن عِمْران الْمَرْوَزِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بن يُونُس، عَنْ هِشَام بن عروة، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَة، قالت: كان رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ويُثِيبُ عَلَيْهَا. رواه البُخاريُّ عَنْ مسدد عَنْ عِيسَى بنِ يُونُسَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا. ورَوَاهُ التِّرْمِذِي عَنْ عَلِي بن خشرم، فوافقناه فيه بعلو. وقال إسحاق بن أَبي إسرائيل عن يَحْيَى بن مَعِين: سمعتُ عِيسَى بن يونس بمكة يقول: سمعتُ من الجُرَيْري فنهاني غلامُ من أهل البصرة أن أحدث عنه يعني يَحْيَى بن سَعِيد. قال غيرُه: لعله سمع منه بعد اختلاطه. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: سألت يحيى بن مَعِين، قلت: فعيسى بن يونس أحب إليك أو أَبُو معاوية؟ فَقَالَ: ثقة، وثقة يعني: في الأعَمش. وقال حرب بن إِسْمَاعِيل: سُئِل عَلِي بن المديني عَنْ عِيسَى بن يونس، فَقَالَ: بخٍ بخٍ ثقةٌ مأمونٌ. وقال قيس بن حَنَش: سمعت عَلِي بن المديني يقول: جماعة من الأولاد أثبت عندنا من آبائهم منهم عِيسَى بن يونس، وقال مُحَمَّد بن عَبد الله بن عَمَّار الموصلي: عيسى بن يونس، وإسرائيل بن يونس، ويوسف بن يونس هؤلاء إخوة، وأثبتهم عِيسَى، ثم يوسف وهو أثبت من إسرائيل، ثم إسرائيل. وقال في موضع آخر: إسرائيل بن يونس، وعيسى بن يونس عِيسَى حجة، وهو أثبت من إسرائيل. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: كوفيٌّ ثقةٌ. وكان يسكن الثَّغْرَ، وكان ثَبْتًا في الحديث. وقال مُحَمَّد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرائيُّ، عَنِ الوليد بن مُسلم: أفضل من بقي من عُلماء المغرب أَبُو إسحاق الفَزَاريُّ، ومَخْلَد بن الحُسين، وعيسى بن يونُس. وقال إبراهيم بن مُوسَى الرَّازيُّ، عَن الوليد بن مُسلم: ما أبالي مَنْ خالفني في الأَوزاعِي ما خَلا عِيسَى بن يونُس، فإني رأيت أخْذهُ أخْذًا مُحْكَمًا. وقال مُحَمَّد بن يونُس الكُدَيميِّ، عن سُلَيْمان بن دَاوُد: كُنَّا عند بن عُيَيْنَة فجاء عِيسَى بن يونُس، فقال: مَرْحَبًا الفقيه بن الفقيه. وقال أَحْمَد بن دَاوُد الحداني: سمعت مُحَمَّد بن عُبَيد الطَّنافسي يقول لأصحاب الحديث: ألا تكونون مثل عِيسَى بن يونس؟ كان إذا أقبل إلى الأعْمَش ومعه الشَّباب والشيوخ ينظرون إلى هَدْيه وسَمْتهِ. وقال الحسن بن عَلِي الحُلْوانيُّ، عن مُحَمَّد بن دَاوُد: سمعتُ عِيسَى بن يونُس يقول: أربعين حديثًا حَدَّثَنَا بها الأعمش فيها ضرب الرِّقاب لم يشركني فيها غير مُحَمَّد بن إسحاق المَدَني، ربما قال الأعمش: يا مُحَمَّد، فيقول: لبيك، فيقول: مَنْ معكَ؟ فيقول: عِيسَى بن يونس. فيقول: أدخلا وأجيفا الباب وكان يسأله عَنْ حديث الفِتَن. وقال محمود بن غَيْلان، عَنْ مُحَمَّد بن عُبَيد الطَّنافِسيِّ: رأيتُ أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه: عِيسَى بن يونس، وأبو بَكْر بن عَيَّاش، وحسن بن عياش، وحفص بن غياث. وقال أَبُو هَمَّام الوليد بن شُجاع: حَدَّثَنَا عِيسَى بن يونُس الثَّقة الرِّضى. وقال أَبُو زُرْعَة: كانَ حافظًا. وقال إسحاق بن راهويه: قلتُ لوكيع: إني أريدُ أن أذهبَ إلى عِيسَى بن يونس. قال: تأتي رجلًا قد قَهَر العِلْمَ. وقَال إِبْرَاهِيم بن هاشم البَغَويُّ: سمعت بِشر بن الحارث يقول: كان عِيسَى بن يونس يُعجبه خطي، فكان يأخذ القِرْطاس، فيقرأه عَلِي، قال: فكتبتُ من نسخةِ قومٍ شيئًا ليس من حديثه. قال: كأنهم لما رأوا إكرامه لي أدخلوا عليه في حديثه، قال: فجعل يقرأ ويضرب على تلك الأحاديث، فغَمَّنِي ذلك، فَقَالَ: لا يغمك، لو كان واوًا ما قَدروا على أن يُدخلوه عَلِيَّ أو قال: لو كان واوًا لعرفتهُ. وقال حنبل بن إسحاق، عَن أبي نُعَيْم: لم يسمع إبراهيم بن يوسف من أبيه شيئا كان أحدث من ذلك، وفَضَّل عِيسَى بن يونس على إِبْرَاهِيم. وقال أَحْمَد بن دَاوُد الحُدانيُّ: سمعتُ عِيسَى بن يونُس يقول: لم يكن من أسناني - أو قال: من أترابي - أبصر بالنَّحو مني، فدخلني منه نَخوة فتركتُه. وقال أيضًا: رأيتُ فرجًا خادمَ أمير المؤمنين جاء إلى عيسى بن يونس، وهو قاعدٌ بدرب الحَدَث على باب منزله، فَكَلَّمَهُ، فما رفعَ بِهِ رأسًا ولا نظر إليه، فانصرفَ ذليلا. أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ ثَابِتٍ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمان بن علي المقرئ الواسطيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن فارس البَّزاز، قال: أَخْبَرَنَا عَلِي بن الحسين النَّدِيم، قال: أَخْبَرَنَا الحُسين بن عُمَر الثَقَفيِ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بنُ سَعِيد الكِنْديُّ، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بن أَبي الرُّطَيْل، عَن أبي بلال الأشْعريِّ، عَنْ جَعْفَر بن يَحْيَى بن خالد، قال: ما رأينا في القراء مثل عِيسَى بن يونس، أرسلنا إليه فأتانا بالرَّقة فاعتل قبل أن يرجع. فقلت له: يا أبا عَمْرو قد أمرنا لك بعشرة آلاف. فَقَالَ: هيه، فقلت: هي خمسون ألفًا. قال: لا حاجة لي فيها. فقلت: ولم أما والله لأهنَّينَّكها هي والله مئة ألف! قال: لا والله لا يتحدث أهلُ العِلْمِ أني أكلتُ للسُنَّة ثَمَنًا، ألا كان هذا قبل أن تُرْسِلُوا إليَّ. فأما على الحديث فلا ولا شَرْبة ماء ولا هِليلجة. قال عُبَيد الله بن سَعِيد بن كثير بنُ عَفْير، عَن أبيه: تُوفِّي سنة إحدى وثمانين ومئة. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَنْ أَحْمَد بن جناب المِصَّيصيِّ: مات سنة سبع وثمانين ومئة، وقد غزا خمسًا وأربعين غزوة وحج خمسا وأربعين حجة. وقال سُلَيْمان بنُ خالد الرَّقِّيُّ: ماتَ أَبُو إسحاق الفَزَاريُّ في سنة ثمان وثمانين ومئة، وفي آخر سنة سبع وثمانين مات عِيسَى بن يونس قبل أبي إسحاق بشهرين. وقال علي بن بَحْر بن بَرِّي: كنتُ عند عِيسَى بن يونس في سنة ست وثمانين ومئة، ومات سنة سبع وثمانين. وقال عَبد الله بن جعفر الرَّقِّي، وأبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: مات سنة سبع وثمانين ومئة. وقال أبو الحسن المَدَائني، ومُحَمَّد بن المثنى، ومُحَمَّد بن مُصَفَّى، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ، وأبو دَاوُد، وأبو سُلَيْمان بن زَبْر: مات سنة ثمان وثمانين ومئة. زاد بن مُصَفَّى: في النِّصف من شعبان. قال أَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وخليفةُ بن خَيَّاط، ومحمد بن سَعْد: مات سنة إحدى وتسعين ومئة. زادَ محمد بن سَعْد: بالحَدَث في خلافة هارون، وكان ثقةً ثَبْتًا. وقال يَعْقوب بن شَيْبَة: عِيسَى بن يونُس بن أَبي إسحاق السَّبِيعيُّ هو هَمْدانيٌّ. وإنما نُسبِوا الى السَّبيع لنزولهم فيه، وهو ثقةٌ ولم يَزَل ساكنا بالكُوفةٍ، ثم تحوَّل إلى الثَّغْرِ، فنزل الحَدَثَ، وتوفِّي في أول سنة إحدى وتسعين ومئة. وقَال البُخارِيُّ: يقال: مات أول سنة إحدى وتسعين ومئة. قال الحافظ أَبُو بَكْر الخطيب: حَدَّث عنه حَمَّاد بن سَلَمة، والحسن بن عَرَفة، وبين وفاتيهما تسعون سنة. وقال غيرُه: حَدَّثَ عنه أبوه يونس بن أَبي إسحاق، والحسنُ بنُ عرفة وبين وفاتيهما نحو مئة سنة أو أكثر. روى له الجماعةُ.
(ع) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق عمرو، السَّبِيعي، أبو عمرو، ويقال: أبو محمد، الكوفي. أحد الأعلام في الحفظ والعبادة. روى عن: أبيه، وهشام بن عروة، والأعمش، وجماعة. ورأى جده، ولم يسمع منه. وعنه: حماد بن سلمة مع جلالته، وابن المديني، وإسحاق، وخلق في الصلاة والبيع وغيرهما. وكان يحج سنة ويغزو سنة. غزا خمسًا وأربعين، وحج خمسًا وأربعين. مات سنة سبع وثمانين ومئة، وقيل: إحدى، وقيل: ثمان، وقيل: إحدى وتسعين. وهو أخو إسرائيل بن يونس. ساكن بالحدث، ناحية بالشام، وهي ثغر. قال يعقوب بن شيبة: هو هَمْداني، ونسب الى السَّبِيع لنزوله فيهم.
(ع)- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أبو عمرو ويقال أبو محمد الكوفي، سكن الشام. رأى جدَّه أبي إسحاق. وروى عن: أبيه، وأخيه إسرائيل، وابن عمه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وسُليمان التَّيمي، وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعُبيد الله بن عُمر، وابن عون وعيسي بن سُليم الرَّسْتَني، والوليد بن كثير، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وحُسين المعَلِّم، وابن أبي عَروبة، وابن أنْعَم، وابن جُرَيج، وعثمان بن حكيم، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، والأوزاعي، وعبد الملك بن أبي سليمان، وهشام بن حسَّان، وهشام بن الغاز، وأبي حيان التيمي، ومعْمر بن راشد، وأيمن بن نابل، وحَريز بن عثمان، وعبد الحميد بن جَعْفر، والثوري وشعبة، وجماعة. وعنه: أبوه يونس، وابنه عمرو بن عيسى، وحمَّاد بن سلمة، وهو أكبر منه، وموسى بن أعْين، والوليد بن مسلم وإسماعيل بن عياش وهو من أقرانه، وبَقيَّة بن الوليد، وعبد الله بن وهْب، وعبد الله بن يوسف التَّنِّيسي، وإسحاق بن راهويه، ومسدِّد، وابن المديني، وإبراهيم بن موسى الفراء، والحَكَم بن موسى، وعمرو النَّاقد، وأبو بكر بن أبي شيبة، والوليد بن صالح النخاس، ومحمد بن مهران الجَمَّال، ومحمد بن عُبيد بن ميْمون المديني، ومعلَّى بن منصور، ومنصور بن علي، وأحمد بن جَناب المصِّيصي، وإسماعيل بن أبان الورَّاق، وعلي بن بحر، ويحيى بن أكثم، وعلي بن حُجر، وعلي بن خَشْرم، ومحمد بن زُنْبور المكي، ومحمد بن سليمان لُوَيْن، والحسن بن عرَفَة وآخرون. قال أحمد أبو حاتم ويعقوب بن شيبة وابن خِرَاش: ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي أيما أصح حديثًا عيسى بن يونس أو[أبوه يونس؟ قال: لا، بل عيسى أصح حديثًا] قلت له: عيسى أو إسرائيل؟ قال: ما أقربهما. قلت: ما [تقول فيه؟ فقال: عيسى يُسأل عنه؟]. قال المروذي: سُئل يعني أحمد عن عيسى بن يونس، وأبي إسحاق[ الفزاري، ومروان بن] معاوية أيهم أثبت؟ فقال: ما فيهم إلا ثبت، قيل له: من تُقَدِّم؟ قال ما فيهم [إلَّا ثقة ثبت] الا أنَّ أبا إسحاق ومكانه من الإسلام. قال المروذي: سمعت أبا عبد الله يقول: الذي نخبر أن عيسى بن يونس كان سنةً في الغزو وسنةً في الحج، وقد كان قدِمَ إلى بغداد فأُمِرَ له بمال، فأبى أن يقبل. وقال علي بن عثمان بن نُفيل: قلت لأحمد أن أبا قتادة الحَرَّاني كان يتكلَّم في وكيع، وعيسى بن يونس، وابن المبارك فقال: من كذَّب أهل الصدق فهو الكَذَّاب. وقال الأثرم عن أحمد: كان عيسى بن يونس يُسْند حديث الهدِيَّة والناس يُرسلونه. وقال ابن معين عيسى بن يونس يُسْند حديثًا عن هشام عن أبيه عن عائشة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقْبل الهَدية ولا يأكُلُ الصدقة والناس يرسلونه. وقال عثمان الدَّارمي: سألت ابن معين قلت فعيسى بن يونس أحبُّ إليك أو أبو معاوية؟ فقال: ثقة وثَّقه _يعني في الأعمش_. وقال حَرْب بن إسماعيل: سُئل بن المديني عن عيسى بن يونس [فقال: بخ بخ، ثقة مأمون]. وقال قيس بن حَنَش: سمعت ابن المديني يقول جماعة من الأولاد[أثبت عندنا من] آبائهم منهم: عيسى بن يونس. وقال ابن عمَّار: أثبتهم عيسى، ثم يوسف، ثم [إسرائيل] أولاد يونس. وقال في موضع آخر: عيسى حُجَّة وهو أثبت من إسرائيل. وقال العِجْلي: كوفي ثقة، وكان يسكن الثَّغْر، وكان ثبتًا في الحديث. وقال إبراهيم بن موسى عن الوليد بن مسلم: ما أبالي من خالفني في الأوزاعي، ما خلا عيسى بن يونس، فإني رأيت أخذَه أخْذًا محكمًا. قال محمد بن عبيد: كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينْظرون إلى هَدْيه وسَمْتِه. وقال محمد بن عبيد أيضًا: كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه. وقال عيسى بن يونس: حدَّثنا الأعمش أربعين حديثًا فيها ضرب الرقاب لم يشركني فيها أحد غير ابن إسحاق وكان يسأله عن أحاديث الفِتن. وقال الكُدَيْمي عن سليمان بن داود: كنَّا عند ابن عُيينة فجاء عيسى، فقال: مرحبًا بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه. وقال أبو همَّام: حدثنا عيسى بن يونس الثقة الرِّضا. وقال أبو زرعة: كان حافظًا. وقال عيسى بن يونس: سمعت بمكة من الجُرَيْري فنهاني غلام بصري أن أحدِّث عنه _يعني القطَّان_ وكان ذلك بعد اختلاط الجُرَيري. وقال بشر بن الحارث: كان عيسى يعجبه خطِّي قال: فكتبت من نسخة قوم شيئًا ليس من حديثه، قال فجعل يقرأ [ويضرب على تلك الأحاديث] وقال لي: لا تغتم لو كان [واوًا ما قدروا على] أن يدخلوه عليَّ أو قال: لعرفته. وقال وكيع: كان قد قَهَر العلم. وقال أبو نعيم: لم يسمع إبراهيم بن يوسف [من أبيه شيئًا، كان حدَث من ذلك، وفضَّل عيسى بن يونس على إبراهيم]. وقال عيسى بن يونس: لم يكن في أقرأني[ أبصر بالنحو مني، فدخلني منه] نخوة فتركته. وقال جعفر بن يحيى البَرْمَكي: ما رأينا في القُرَّاء مثله عرضت عليه مائة[ألف] دينار، فقال: لا والله، لا يتحدث أهل العلم إني أكلت للسُّنَّة ثمنًا، ألا كان هذا قبل أن ترسلوا إليَّ، فأما على الحديث فلا ولا شربة ماء ولا[هليلجة]. وقال أحمد بن جَناب: مات سنة سبع وثمانين ومائة. وفيها أرَّخه غير واحد. وقال محمد بن[المثنَّى، وأبو داود، وغير واحد: مات سنة (88)].
عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي بفتح المهملة وكسر الموحدة أخو إسرائيل كوفي نزل الشام مرابطا ثقة مأمون من الثامنة مات سنة سبع وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين ع