عيسى بن موسى البُخَاريُّ، أبو أحمدَ الأزرقُ، لَقَبُه غُنْجارٌ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عيسى بن موسى أبو أحمد البخاري. الأزرق المعروف بغنجار مولى التيميين. روى عن: أبي طيبة، والريان بن جعد، ومقاتل بن حيان، وعبد الله بن كيسان. روى عنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومحَمَّد بن أمية الساوي سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: ويحدث هو عن أبي حمزة السكري عن رقبة بن مصقلة نسخة. وروى عنه: محَمَّد بن سلام البيكندي الذي يحدث أبو الهيثم خالد بن أحمد البخاري عن ابنه إبراهيم عنه. وروى عنه: محَمَّد بن الحسين البخاري الذي يروي خالد بن أحمد عن ابنه إبراهيم عنه، وإسحاق بن حمزة الأزدي البخاري صاحب أبي الهيثم خالد بن أحمد البخاري رواية عنه.
عِيسَى بن مُوسَى. أبو أَحْمد التَّيْمِي، من أهل بخارا يعرف بغنجار. يروي عن: الثَّوْري، وأبي حَمْزَة السكرِي. روى عنه: أهل بَلَده إِسْحاق بن حَمْزَة، وغَيره. مات سنة سِت وثمانينَ ومِائَة، رُبما خالف اعْتبرت حَدِيثه بِحَدِيث الثِّقات ورِوايَته عن الأَثْبات مع رِوايَة الثِّقات، فَلم أر فيما يروي عن المتقنين شَيْئًا يُوجب تَركه إِذا بَين السماع في خَبره لِأَنَّهُ كان يُدَلس عن الثِّقات ما سمع من الضُّعَفاء عنهم وترك الِاحْتِجاج بِما يروي عن الثِّقات إِذا بَين السماع عنهم، وأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمتروكين فَإِن تِلْكَ الأَخْبار كلها تلزق بأولئك دونه لا يجوز الِاحْتِجاج بِشَيْء مِنْها.
عيسى بن موسى البخاري، أبو أحمد التَّيْميُّ، مولاهم، ويقال: التَّميمي، يُلَقَّب بغُنْجَار؛ لحُمرة لونه. روى عن: عبد الله بن كَيْسان، وأبي طَيْبَة، والرَّيَّان بن الجعد، ومُقاتل بن حَيَّان، والثَّوريّ، وأبي حمزة محمد بن ميمون السُّكَريّ. روى عنه: يعقوب الحَضْرَمِيُّ، ومحمد بن أمية السَّاويُّ، ومحمد بن سلام البِيكَندي، والبُخاريُّ حديثاً واحداً استشهاداً. قال أبو عبد الله الحاكم: وهو إمام عصره، ومسجدُه ومسكنه ببُخَارَى مشهور، وقد صَليتُ في مسجده، وأما طَلَبُه للعلم أكثره على كبر السّن بالحجاز، والشَّام، والعراق، وخُرَاسان، وهو فينفسه صدوق، مُحْتَجٌّ به في الجامع الصحيح، إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه، وليس الحمل فيها عليه، فإني تتبعتُ رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة. وقال في موضع آخر: هو ثقةٌ، مقبولٌ، غير أنه يروي عن أكثر من مئة شيخ من المجهولين لا يُعرفون أحاديثَ مناكير، وربما توهَّم طالبُ العلم أنه جَرْح فيه، وليس كذلك. روى له : البخاري، وابن ماجه.
خت ق: عِيسَى بن مُوسَى التَّيْمِي، ويُقال: التَّمْيميُّ، مولاهم، أَبُو أَحْمَد البُخاريُّ الأزْرَق المعروف بغُنْجار، لُقَّب بذلك لحُمْرة لونه. روى عن: إِبْرَاهِيم بن طَهْمان، وأيوب بن خُوط، والحسن بن ثَوْبان، وحفص بن مَيْسَرة، وحكيم بن زَيْد، وخارجة بن مُصْعَب، وخالد بن الهيثم البَصْريَّ، والرَّيَّان بن الجَعْد الفلَسْطينيَّ، وزُهير بن معاوية، وسُفيان الثَّوريَّ، وسُلَيْمان بن عَمْرو النَّخعيَّ، وطلحة بن زيد الشَّاميَّ، وعَبْد اللهِ بن عُمَر الحِمْيَريَّ، وعَبْد اللهِ بن كَيْسان المَرْوزيَّ (بخ)، وعَبْد اللهِ بن المبارك، وعبد الرحمن بن زيد بن أَسْلَم، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأَنْصارِيَّ، وعُبَيدة بن بلال العَّميَّ (ق)، وعُمَر بن الصَّبْح، وعيسى بن عُبَيد الكنْديَّ، وعيسى بن يزد الأزرق، وغياث بن إِبْرَاهِيم النَّخَعي، وقيس بن الرَّبيع، ومحمد بن شُجاع المَرْوزَيَّ، ومُحَمَّد بن الفَضْل بن عَطيِة، ومَخْلَد بن عُمَر البُخاري القاضي، ومُقاتل بن حَيَّان، وأبي جَزْء نصر بن طَريف، ونُوح بن أَبي مَرْيم، وورقاء بن عُمَر اليَشْكُريَّ، وياسين الزَّيَّات، وأبي إسرائيل المُلائيَّ، وأبي أمية الحَبَطيَّ، وأبي حمزة السُّكّريَّ، وأبي طَيْبَة المَرْوَزيَّ. روى عنه: إسحاق بن حمزة بن فَرُّوخ الأزْديُّ البُخاريُّ له عنه عَن أبي حمزة السُّكّري عَن رَقَبة بن مَصْقلة نُسخة، وأبو أحمد بَحِير بن النَّضر البُخاريُّ، وأَبُو حَفْص بن عَبد اللهِ الضَّرير الحُلْوانيُّ، وعَبْد اللهِ بن عبد العزيز، وأبو نصر الليَّث بن يَحْيَى بن زَيْد بن يَحْيَى الشَّيبانيُّ الأكَّاف، ومُحَمَّد بن أمية السَّاويُّ (بخ ق)، ومحمد بن الحُسين البُخاريُّ، ومُحَمَّد بن سَلاّم البيْكنديُّ، والمُسَيَّب بن إسحاق البُخاريُّ، وأبو السَّري نصر بن المغيرة بن سُلَيْمان البُخاريُّ، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَميُّ البَصْرِي وهو من أقرانه. ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثَّقات»، وَقَال: ربما خالف، اعتبرتُ حديثه بحديث الثُّقات، وروايته عَنِ الأثبات مع رواية الثقات، فلم أر فيما يروي عَنِ المُتْقِنِين شيئًا يوجبُ ترَكه إذا بَيّن السَّمَاع في خَبَره، ويروي عَنِ المَجاهيل والكَذَّابين أشياءَ كثيرة حتى غلب على حديثه المَناكير لكثرة روايته عَنِ الضُّعفاء والمَتْرُوكين، والاحتياط في أمره: الاحتجاجُ بما روى عن الثَّقات إذا بَيَّن السَّماع عنهم لأنه كان يُدَلَّس عَنِ الثقات ما سمعَ من الضُّعفاء عنهم، وتَركُ الاحتجاج بما روى عن الثَّقات إذا لم يُبَيَّن السَّماع في روايته عنهم. فأما ما روى عن المجاهيل والضُّعفاء والمناكير فإن تلك الأخبار كُلّها تُلزق بأولئك دونه، لا يجوز الاحتجاج بشيءٍ منها. وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللهِ النَّيسابوريُّ الحافظ: هو إمامُ عصره، ومسجدُه ومسكنه ببخارى مشهورُ، وقد صَليتُ في مسجده. وأما طَلَبُه للعلم أكثر على كبر السَّن بالحجاز، والشام، والعراق، وخُراسان. وهو في نفسه صَدُوقٌ يُحتج بِهِ في «الجامع الصحيح» إذا أنَّه إذا روى عن المجهولين كَثُرت المناكير في حديثهَ، وليسَ الحمل فيها عليه، فإني تتبعت رواياته عَنِ الثَّقات، فوجدتها مُستقيمة. وقال في موضع آخر: ثقةٌ، مقبولُ القَوْل غير أنَّه يروي عن أكثر من مئة شيخ من المجَهْوُلين لا يعرفون، أحاديثَ مناكير، وربما توهم طالبُ هذا العلم أنَّه جَرْحٌ فيه، وليس كذلك. قال عُبَيد الله بن واصل البُخاريُّ: مات سنة خمس وثمانين ومئة. وقال فِي موضع آخر: مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وثمانين ومئة. وقال ابن حبَّان: مات سنة ست وثمانين ومئة. استشهد له الْبُخَارِيُّ بحديث واحد في «الصَّحيح:، وروى له في «الأدب» وروى له بن ماجه. قال البُخاريُّ في «الصحيح» في أول بَدْء الخَلْق عقب حديث الأعمش عَن أبي صَخْرَةَ جَامِعِ بنِ شَدَّادٍ، عن صفوان بن مُحرز عَنْ عِمْران بن حصين «كان الله ولم يكن شيء غيره». وروى عِيسَى عَنْ رَقبَة عَنْ قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب، قال: سمعت عُمَر قال: قامَ فينا النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامًا، فأخبرنا عَنْ بَدء الخلق... الحديثَ. هكذا وقع في «الجامع»، والصواب: عِيسَى عَن أبي حمزة السُّكّري عَن رَقَبة بن مَصْقَلة، قاله أَبُو مسعود الدَّمشقي، وغيرُهُ، وهو الصواب لأن له عَن أبي حمزة عَنْ رَقَبة نُسخة كما ذكرنا، وليس له عَنْ رَقَبة نفسه شيء، والله أعلم.
(خت ق) عيسى بن موسى، التيمي، ويقال: التميمي، مولاهم، أبو أحمد، البخاري الأزرق المعروف بـ غُنْجار، ولقب بذلك لحمرة لونه. وقال عبد الله بن واصل البخاري: لحمرة خديه. محدث بخارى. روى عن: [167/ب] مقاتل بن حيان، وعيسى بن عبيد الكندي، والثوري، وجماعة. وعنه: محمد بن سلام، ومحمد بن أمية السَّاوي، وجماعة. صدوق، لكنه روى عن مجاهيل. قال الحاكم: أكثر من مئة. مات سنة خمس، أو ست، أو سبع وثمانين ومئة. استشهد له البخاري بحديث واحد في «الصحيح»، وروى له في «الأدب». قال البخاري في أول بدء الخلق عقب حديثٍ: روى عيسى، عن رَقَبة، عن قيس بن مسلم... الحديث. كذا وقع، والصواب: عيسى، عن أبي حمزة السُّكَّري، عن رَقَبة بن مَصْقَلة، قاله أبو مسعود الدمشقي وغيره؛ لأن له عن أبي حمزة عن رَقَبة نسخة، وليس له عن رقبة نفسه شيء. ووقع في «الكمال» أن البخاري روى عنه حديثًا واحدًا استشهادًا، وهو وهم؛ وإنما أدرك أصحابه. وأهمله ابن طاهر، واللالكائي.
(خت ق)- عيسى بن موسى التَّيمي، ويقال التَّميمي، مولاهم أبو أحمد البخاري الأزرق المعروف بغُنْجَار، لقِّب بذلك لحُمْرة لونه. روى عن: عبد الله بن كيْسان الْمَروَزي، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وطلحة بن زَيد الشَّامي، وحفص بن ميسرة، وإبراهيم بن طَهْمان، وعبيدة بن بلال العَمِّي، وغِياث بن إبراهيم، ونُوح بن أبي مريم، وياسين الزَّيَّات، وأبي حمزة السُّكَّري وجماعة. روى عنه: يعقوب بن إسحاق الحَضْرمي وهو من أقرانه، وإسحاق بن حمزة بن فرُّوخ الأزْدي البخاري، له نسخة عنه عن أبي حَمْزة عن رَقبَة بن مصْقَلة، وأبو أحمد بحير بن النَّضْر البخاري، ومحمد بن أمية السَّاوي، ومحمد بن سلَّام البيْكَندي وآخرون. ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ربما خالف اعتبرتُ حديثه بحديث الثِّقات، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئًا يُوجب تركه إذا بيَّن السَّماع في خَبَره، ويروي عن المجاهيل والكذَّابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء والمتروكين. والاحتياط في أمره: الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا بيَّن السَّماع عنهم، لأنَّه كان يدلِّس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم، وتَرْكُ الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يُبَيِّن السَّماع، فأما ما روى عن المجاهيل والضَّعفاء فإن تلك الأخبار تُلْزَق بأولئك دونه، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها. وقال الحاكم: هو إمام عَصْره، ومسْجِدُه مشهور ببُخارى، وطلبُه للعلم على كبر السن بالحجاز والعراق وخراسان، وهو في نفسه صدوق محتج به في «الجامع الصحيح» إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثُرت المناكير في حديثِه، وليس الحمْل فيها عليه فإني تتَّبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة. وقال في موضع آخر: ثقة مقبول غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يُعرفون أحاديث مناكير وربما توهم طالب العلم أنه جرح فيه وليس كذلك. قلت: وقال الخليلي: زاهد ثقة قديم الموت، ربما روى عن الضعفاء فالحمل على شيوخه لا عليه. والبخاري قد احتج به في أحاديث ولا يُضعفه وإنما يقع الاضطراب من تلامذته وضَعْفِ شيوخه لا منه. وقال مسعود عن الحاكم: هو ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكَذَّابين وقال الدارقطني: لا شيء. وقال البيهقي: فيه ضعف. وقال مسلمة بنى قاسم في «الصلة »:كان ثِقة جليلًا مشهورًا بخراسان، وهو قديم لم يقع في التواريخ، وتوفي بسَرْخَس سنة سبع وثمانين ومائة. وقال الذهبي: مات في آخر سنة (6).
عيسى بن موسى البخاري أبو أحمد الأزرق لقبه غنجار بضم المعجمة وسكون النون بعدها جيم صدوق ربما أخطأ وربما دلس مكثر من التحديث عن المتروكين من الثامنة مات سنة سبع وثمانين خت ق