عُوَيمر بن زيد بن قَيْسٍ الأنصاريُّ، أبو الدَّرْداء
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عويمر أبو الدرداء. له صحبة. وهو عويمر بن قيس بن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن خزرج بن الحارث من الخزرج من بلحارث بن الخزرج. ويقال: اسمه عامر بن مالك، وعويمر لقبه نزل الشام. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا مسعر:(عن القاسم بن عبد الرحمن قال: كان أبو الدرداء من الذين أوتوا العلم). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا أبو نعيم حدثنا القاسم بن معن عن منصور عن مسلم يعني أبا الضحى عن مسروق قال: (شاممت أصحاب محَمَّد صلى الله عليه وسلم فوجدت علمهم انتهى إلى ستة إلى علي وعمر وعبد الله ومعاذ وأبي الدرداء وزيد بن ثابت). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني حيى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرحمن الحجري قال: (قال أبو ذر لأبي الدرداء ما حملت ورقاء ولا أظلت خضراء اعلم منك يا أبا الدرداء). حدثنا عبد الرحمن حدثنا الحسن بن علي بن مهران المتوفى حدثنا علي بن بحر بن بري حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي مليكة قال: (سمعت يزيد بن معاوية يقول: أن أبا الدرداء من الفقهاء العلماء الذين يشفون من الداء، قال أبو محَمَّد: ليس هذا يزيد بن معاوية بن أبي سفيان). حدثنا علي بن الحسن الهِسِنْجانِي حدثنا سعيد بن الحكم يعني بن أبي مريم قال: حدثنا الليث عن عبد الله بن سعيد قال: (رأيت أبا الدرداء دخل المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما يكون مع السلطان بين سائل عن فريضة وبين سائل عن حساب وبين سائل عن شعر وبين سائل عن حديث وبين سائل عن معضلة). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن محَمَّد بن سلام بطرسوس حدثنا قبيصة عن سفيان عن ثور عن خالد بن معدان قال: (كان عبد الله بن عمر ويقول: حدثونا عن العاقلين معاذ وأبي الدرداء). روى عنه: أم الدرداء امرأته وأبو إدريس الخولاني، وعطاء بن يسار سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه فضالة بن عبيد، وأنس بن مالك، وأبو أمامة، وعبد الله بن عمرو، وعلقمة بن قيس، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وابنه بلال، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وخالد بن معدان، ومعدان بن أبي طلحة، وأسد بن وداعة، وسليم بن عامر، وطاووس، وعبد الرحمن بن جبير، وعمرو بن الأسود، وشريح بن عبيد، وأبو الزاهرية، وجبير بن نفير، ويزيد بن خمير، وحبيب بن عبيد، وعبد الرحمن بن غنم، ويوسف بن عبد الله بن سلام، وأبو عبد الرحمن السلمي.
عُويْمِر بن عامر بن زيد بن قيس بن أُميَّة بن عامر بن عدي بن كَعْب بن الخَزْرَج بن الحارِث بن الخَزْرَج بن حارِثَة. أبو الدَّرْداء الأنْصارِي. وقد قيل: إِنَّ اسْمه عامر، وعويمر تصغيره انْتقل إلى الشَّام، ومات بها سنة اثنتين وثَلاثِينَ في خلافَة عُثْمان، وقبره بِدِمَشْق مَشْهُور يُزار قد زرته في مَقْبرَة باب الصَّغِير، وله بِالشَّام عَقِبْ وأم أبي الدَّرْداء اسْمها محبَّة بنت واقد بن عَمْرو بن الأطنابة بن عامر بن زيد مَناة بن مالك بن ثَعْلَبَة بن كَعْب بن الخَزْرَج، وقد كان عمر بن الخطاب ولىَ أَبا الدَّرْداء قَضاء دمشق، وكان القاضِي حِينَئِذٍ يكون خَليفَة الأَمِير إِذا غابَ، ولاه معاوية بِأَمْر عمر بن الخطاب.
عُوَيمِر بن زيد بن قيس بن أميَّة بن عامر بن عَدِي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج: أبو الدَّرداء، الأَنصاريُّ، من بَلْحارث بن الخزرج، المدنيُّ. نزل الشَّام، نَسَبَه إبراهيم بن المنذر: المهدي، الخزامي. وقال عَمرو بن علي: اسمه عُوَيمِر. ثُمَّ قال بعَقِبه: سألت رجلًا من ولده فقال: اسمه عامر بن مالك، وعُويَمر تصغير عامر، وهو أبو الدَّرداء. وقال الواقدي: اسمه عُوَيمر بن عامر. وقال ابن نُمير مثله. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو إدريس الخَوْلاني، وعلقمة بن قيس، وأمُّ الدَّرداء، في الصَّلاة، وتفسير الأعراف، واللَّيل. مات قبل عثمان بن عفَّان بدمشق، بسنةٍ. كأنَّها سنة أربع وثلاثين. هكذا ذكره البخاري في «التَّاريخ الصَّغير». وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة ثنتين وثلاثين. وقائلٌ يقول: في آخر خلافة عمر. و قال عَمرو بن علي: مات في آخر سنة ثنتين وثلاثين. وقال الواقدي مثل عمرو. وقال ابن سعد: حدَّثنا الهيثم بن عَدِي، قال: أخبرني ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، قال: توفِّي أبو الدَّرداء بالشَّام، سنة إحدى وثلاثين. وقال ابن نُمير: مات بالشَّام، سنة اثنتين وثلاثين.
عُوَيْمِرُ بن زيدِ بن قيسِ بن أميَّةَ بن عامرِ بن عديِّ بن كعبِ بن الخزرجِ بن الحارثِ بن الخزرجِ، أبو الدَّرْدَاءِ الأنصاريُّ المدنيُّ، نزلَ بالشَّامِ، وقال ابن نُميرٍ: اسمهُ عُوَيْمِرُ بن عامرٍ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ وغير موضعٍ عن أبي إدريسَ وعلقمةَ بن قيسٍ وأمِّ الدَّرْدَاءِ عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثنا الحسنُ: حدَّثنا ضمرةُ بن ربيعةَ عن ابن عبَّاسٍ قال: ماتَ كعبٌ وأبو الدَّرداءِ في خلافةِ عثمانَ لسنةٍ بقيت. قال عمرُو بن عليٍّ: قال لي رجلٌ من ولدِ أبي الدَّرداءِ: أبو الدَّرداءِ خامسُ أبنائِهِ اسمهُ عامرُ بن مالكٍ، وعُويمرٌ تصغيرُ عامرٍ. ماتَ أبو الدَّرداءِ بالشَّامِ سنةَ اثنتين وثلاثينَ.
عُوَيمر بن عامر بن زيد، أبو الدَّرداء الخَزْرَجي الأنصاري المَدِيني، نزل الشَّام، وقيل: اسمه عامر، وعُويمر تصغير عامر؛ وهو والد بلال. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو إدريس الخَولاني وعَلقَمة بن قيس وأمُّ الدَّرداء عندهما. وجُبَيْر بن نُفَيْر وصفوان بن عبد الله ومعدان بن أبي طلحة عند مُسلِم. قال البُخارِي: مات قبل عثمان بن عفَّان بسنة؛ بدمشق؛ كأنّها سنة أربع وثلاثين، وقيل: سنة ثنتين وثلاثين.
عُوَيْمِر بن زيد بن قيس، ويقال: عويمر بن عامر، ويقال: عويمر بن مالك بن عبد الله بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، أبو الدرداء الأنصاري. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة حديث، وتسعة وسبعون حديثاً، اتفقا على ثمانية أحاديث. روى عنه: خالد بن مَعْدان، ومَعْدان بن أبي طلحة، وأسد بن وَدَاعة، وجُبير بن نُفير، وعَلْقَمة بن قيس، وعمرو بن الأسود، ويوسف بن عبد الله بن سَلاَم، وابنه بلال، وزوجته أم الدرداء هُجَيمة بنت حُيي، وخلق سواهم. مات بالشام سنة إحدى، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقبره وقبر زوجته بدمشق. روى له الجماعة.
ع: عُويَمْر بن مالك، وقيل: بن عامر، وقيل: بن ثَعْلَبة، وقيل: ابن عَبد اللهِ بن قيس، وقيل: عُوَيمْر بن زَيْد بن قَيْس بن أُمَيّة بن عامر بن عَدِي بن كَعْب بن الخْزْرَج بن الحارث بن الخَزْرَج الأَنْصَارِي، أَبُو الدَّرداء الخَزْرجيُّ، صاحبُ رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وقال الكُدَيمي عَنِ الأَصْمَعِي: اسم أَبي الدَّرْدَاء عامر بن مال، وكانوا يقولون له: عُوَيْمر. وقال عَمْرو بن عَلِي: سألتُ رجلًا من وَلِدَ أَبي الدَّرْدَاء، فقال: اسمه عامر بن مالك، وعُوَيمْر لَقَبُه. وقال خليفة بن خَيَّاط: أمه مُحَبّة بنت واقد بن عَمْرو بن الإطنابة بن عَامِر بن زَيْد مَناة بن مالك بن ثَعْلَبة بن كَعْب. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع)، وعن زيد بن ثابت، وعائشة أم المؤمنين. روَى عَنه: أَسَد بن وَداعة، وأنس بن مالك، وبِشر التَّغْلبي والد قيس بن بشر، وابنه بلال بن أَبي الدَّرداء (د)، وثمُامة بن حَزْن القُشَيرْي (بخ)، وجُبير بن نُفَيْر (بخ م 4)، وحبيب بن عُبَيد، وأَبُو الزَّاهرية حُدَير بن كُرَيب، وحِطان بن عَبد اللهِ الرَّقَاشي، وخالد بن مَعْدان (س)، وخُلَيْد العَصَري (د)، وخَيْثَمة بن عَبْد الرَّحمن الجُعْفِي، وذَكْوان أَبُو صالح السَّمَّان (ت سي)، وزيد بن وَهْب الجُهَني (سي)، وسَعِيد بن المُسَيَّب (ت س)، وسَلْمان الأَغَر، وسُلَيْم بن عامر، وسُوَيد بن غَفَلة (س ق)، وشُرَيْح بن عُبَيد (ق)، وصَفْوان بن عَبد الله بن صفوان (بخ م ق)، وضَمْرَة بن حبيب، وطاووس بن كَيْسان، وعُبادة بن نُسَي (ق)، وعبد الله بن أَبي زكريا الخُزَاعي (د)، وعَبْد الله بن عباس، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وأَبُو بَحْرية عَبد الله بن قيس التَّرَاغِمي (ت ق)، وعبد الرَّحمن بن جُبير بن نُفَيْر، وعَبْد الرَّحمن بن غنم الأَشْعَري، وعبد الرَّحمن بن أَبي ليلى، وأَبُو زيادة عُبَيد الله بن زيادة، وعُبَيد بن عُمَير، وعثمان بن أَبي سَوْدة (د)، وعطاء بن أَبي رَباَح (س)، وعطاء بن أَبي مُسلم الخُراساني، وعطاء بن يسار (س 1)، وعلقمة بن قيس النَّخَعي (خ م ت س)، وعَمْرو بن الأسود العَنْسِي، وفَضَالة بن عُبَيد الأَنْصَارِي (د سي)، وقَبيِصة بن ذُوَيْب، وقيس بن أَبي حازم، وكثير بن قيس (د ت ق)، وكثير بن مُرَّة (ر س)، وكُلَيْب بن ذُهل الإيادي (د)، ولُقمان بن عامر، ومُحَمَّد بن سعد بن أَبي وقَّاص (س)، ومُحَمَّد بن سيرين (س)، ومُحَمَّد بن كعب القُرَظِي (سي)، ومعاذ بن أنس الجُهَني، ومَعْدان بن أَبي طلحة (م د ت س)، وُمَورَّق العِجْلي، ونُمَيْل بن عَبد اللهِ الأَشْعَري، وهلال بن يَسَاف (سي)، ويزيد بن خُمَيْر اليَزَني (د)، ويوسف بن عَبد اللهِ بن سَلَام، وأَبُو إدريس الخَوْلاني (خ م ت س ق)، وأَبُو أُمامة الباهلي، وأَبُو حَبيبة الطَّائي (د ت س)، وأَبُو السَّفَر الهَمْداني (ت ق) مرسل، وأبو سَلَمة بن عَبْد الرَّحمن بن عوف (ق)، وأَبُو عَبْد الرَّحمن السُّلَمي (ت ق)، وأَبُو عُثْمَان الصَّنْعاني، وأَبُو عُمَر الصَّيني (سي)، على خلاف فيه، وأَبُو مُّرة (م) مولى أم هانئ، وأَبُو مَشْجَعَة الجُهَني (ق)، وأَبُو مَعْدان (س) إن كان محفوظًا، وزوجته أم الدَّرداء. قال أَبُو مُسهر: حَدَّثَنِي سَعِيد بن عبد العزيز أن أبا الدَّرداء أسلمَ يوم بَدْر وشهد أحدًا فأبلَى يومئذ، وفَرَضَ له عُمَر في أربع مئة ألحقه بالبَدْريين. وقال الأعمش، عَنْ خَيْثمَة: قال أَبُو الدَّرداء: كنتُ تاجرا ًقبل أن يُبعث النَّبي صَلَّى ا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فَلَمَّا بُعث زاولتُ التَّجارة والعِبادة فلم يجتمعا، فأخذت العِبادة وتركت التجارة. وقال صَفْوان بن عَمْرو، عن شُرَيْح بن عُبَيد: لما هُزِمَ أصحابُ النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوم أُحُد كان أَبُو الدَّرداء فيمن فاء إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الناس، فلما أظلهم المشركون في فوقهم قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «اللهم ليس لهم أن يَعْلونا»، فثاب إليه يومئذ ناسٌ وانتدَبُوا، وفيهم عُويمر أَبُو الدَّرداء حتى أدْحَضُوهم عَنْ مَكَانِهم الذي كانوا فيه، وكان أَبُو الدَّرداء يومئذ حَسَنَ البَلاء، فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :«نِعم الفارس عُوَيْمر». وَقَال: «حَكِيم أمتي عويمر »! وقال مُحَمَّد بن سَلَمَة عَنْ مُحَمَّد بن إسحاق: كان أصحاب النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون: أَتبعنا للعِلم والعَمَل أَبُو الدَّرداء، وأعلمنا بالحَلال والحرام مُعاذ بن جَبَل. وقال سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادة: ذُكِرَ لنا أنَّ أبا الدَّرداء كان يقول: رُب شاكر نِعْمَة غيِره ومنعم عليه ولا يَدري، ورُب حامل فقه غير فقيه. وقال أَبُو عَوَانة، عَنْ عَبد المَلِك بن عُمَير، عَنْ رجاء بن حَيْوة: قال أَبُو الدَّرداء: الدُّنيا دارُ من لا دارَ له، ولها يَجْمَعُ من لا عَقْلَ له. وقال عُبَيد الله بن عَمْرو، عن عَبد المَلِك بن عُمَير، عن رجاء بن حيوة، عَن أَبِي الدَّرداء: إنمَّا العِلم بالتَعلم، والحلم بالتَّحُّلم، ومن تَبَحَّرَ الخيَر يُعطِه ومن يَتَوَق الّشر يتوقه، وثلاثة لا يَنَالونَ الدرجات العُلى: مَن تَكَهَّنَ أو اسْتَقْسَم أو رَجع من سَفَره من طيَرة. قال: وقال أَبُو الدَّرداء: يا أهل دمشق اسمعوا قول أخٍ لكم ناصح: ما لي أراكم تَجْمَعُن ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون، وتأملون ما لا تدركون، فإنَّ مَنْ كان قبلكم جَمَعوُا كثيرا، وبنوا شديدًا، وأملو طويلًا، فأصَبح جَمْعُهم بُورًا ومساكنهم قُبورًا وآمالهم غرورا. وقال أيوب، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَبِي الدَّرداء: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في جَنْب الله ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أشد مَقْتًا. وقال فرج بن فَضَالة، عَنْ لُقمان بن عامر عَن أَبِي الدَّرداء: يا رُبَّ مُكْرِمٌ لنفسه وهو لها مُهين ويا رُبَّ شَهْوةُ ساعةٍ قد أورثتْ حُزنا طويلًا. وقال أَبُو سَلَمَة الحِمْصي، عَنْ يَحْيَى بنِ جَابِرٍ، عَن أَبِي الدَّرداء: ألا رُب مُنعم لنفسه وهو لها مُهين، ألا رُبَّ مُبَيَّض لثيابه وهو لدينه مُدَّنس. وقال عَقيِل بن مُدْرك، عَنْ لُقمان بن عَامِر، عَن أَبِي الدَّرداء: أهلُ الأَموالِ يأكلون ونَأكل، ويَشربون ونَشرب، ويَلبسون ونلبس، ويَركبون ونرَكب، ولهم فضول أموال ينظرون إليها، وننظر إليها معهم، عليهم حِسَابُها ونحن منها بُراء. وقال صَفوان بن عَمْرو، عَن أَبِي اليمان الهَوْزَني، عَن أَبِي الدَّرداء: الحمدُ لله الذي جعل الأَغنياء يتمنون أنهم مثلنا عند الموت ولا نتمنى أنا مثلهم عند الموت، ما أنصفنا إخواننا الأغنياء يُحبوننا على الدِّين، ويُعادوننا على الدُّنيا. وقال صاحل المُرّي، عَنْ جعفر بن زيد العَبْدي: أنَّ أبا الدرداء لما نزل به المَوْت بكى، فقالت له أم الدَّرداء: وأنت تبكي يا صاحب رسول الله؟ قال: نعم، وما لي لا أبكي ولا أدري على ما أَهْجم من ذنوبي. وقال إسماعيل بن عُبَيد الله، عَنْ أمِّ الدَّرداء: أُغْمِيَ على أَبي الدَّرْدَاء وبلال ابنه عنده، فال: أخرج عني، ثم قال: مَنْ يَعْمَل لمثل مَضجعي هذا؟ مَنْ يَعمل لمثل ساعتي هذه؟ {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الأنعام: 110] ثم يُغْمَى عليه ثم يفيق فيقولها حتى قُبِضَ. ومناقبه وفضائله كثيره جدًا. قال أَبُو مُسهر، عن سَعِيد بن عَبْد العزيز: مات أَبُو الدَّرداء، وكعب الأَحبار في خلافة عُثْمَان لسنتين بقيتا من خلافته. وقال الواقدي، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نمير، وأَبُو عُبَيد، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين. روى له الجماعة.
(ع) عويمر بن مالك. أو ابن عامر، أو ابن ثعلبة، أبو الدرداء. تأخر إسلامه، أسلم عقب بدر. وعنه: ابنه، وزوجته أم الدرداء، وجُبير بن نُفير، وأبو إدريس، وجمع. فرض له عمر، فألحقه بالبدريين؛ لجلالته. قال القاضي: مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: إحدى، بدمشق، مع زوجته. [166/ب]
(ع)- عُويمر بن مالك، وقيل ابن عامر، وقيل: ابن ثعلبة، وقيل: ابن عبد الله، وقيل: ابن زيد بن قَيْس بن أمَية بن عامر بن عَدِي بن كعب بن الخزرج الأنصاري أبو الدَّرداء الخَزْرجي، وقال الكُدَيمي عن الأصمعي: اسمه عامر وكانوا يقولون له عُوَيْمر. وكذا قال عمرو بن علي عن بعض وَلَدِه. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن عائشة، وزيد بن ثابت. روى عنه: ابنه بلال، وزوجته أم الدَّرداء، وفَضَالة بن عُبيد، وأبو إمامة، ومَعْدان بن أبي طلحة، وأبو إدريس الخَوْلاني وأبو مُرَّة مولى أم هانئ، وأبو حَبيبة الطائي، وأبو السَّفر الهَمْداني مرسل، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وجُبير بن نفير وسويد بن غَفَلة، وزيد بن وهب وصفوان بن عبد الله بن صفوان، وعَلْقمة بن قيس، وكثير بن قيس، وسعيد بن المسيِّب، وأبو بَحْرية عبد الله بن قيس، وكثير بن مُرَّة ومحمد بن سيرين، ومحمد بن سعد أبي وقاص، ومحمد بن كعب القُرَظي، وهلال بن يساف وآخرون. قال أبو مُسْهر عن سعيد بن عبد العزيز: أسلم يوم بدر وشهد أحدًا وأبلى فيها، وقال الأعمش عن خَيْثمة عنه قال كنت تاجرًا قبل البعثة فزاولت بعد ذلك التجارة والعبادة فلم يجتمعا فأخذتُ العبادة وتركتُ التجارة. وقال صفوان بن عمرو وعن شريح بن عُبيد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ((نِعْمَ الفارِسُ عُوَيمر)). وقال ((حَكِيمُ أمَّتِي)). ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا. قال أبو مُسْهِر عن سعيد بن عبد العزيز: مات أبو الدَّرداء وكعب الأحبار في خلافة عثمان لسنتين بقيتا من خلافته. وقال الواقدي وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين. قلت: وقال ابن حبان ولَّاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب. وقال ابن سَعْد: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عَوْف بن مالك. وقال ابن عبْد البَرِّ: قال طائفة من أهل الأخبار مات بعد صِفِّين. قال: والأصح عند أهل الحديث أنه توفي في خلافة عثمان. وصحح ابن الحذَّاء قول البخاري أنه عويمر بن زيد. وقال عمرو بن علي عن بعض ولده: مات قبل عثمان بسنة.
عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري أبو الدرداء مختلف في اسم أبيه وأما هو فمشهور بكنيته وقيل اسمه عامر وعويمر لقب صحابي جليل أول مشاهده أحد وكان عابدا مات في أواخر خلافة عثمان وقيل عاش بعد ذلك ع