عَوْف بن مالكٍ الأَشْجَعيُّ، أبو حمَّادٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عوف بن مالك الأشجعي أبو عبد الرحمن. له صحبة نزل الشام. روى عنه: أبو هريرة، ويزيد بن الأصم، وسالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله، وشداد أبو عمار، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وجبير بن نفير، وأبو إدريس الخولاني، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وسليم بن عامر، وعمرو بن عبد الله الحضرمي، وراشد بن سعد، وعبَّادة بن أوفى، ومعدي كرب بن عبد كلال، وأبو عبلة والد إبراهيم، وحبيب بن عبيد، وشريح بن عبيد، وكثير بن مرة، ومسلم بن قرظة، وعامر الشعبي سمعت بعض ذلك من أبي وبعضه من قبلي.
عَوْف بن مالك الأَشْجَعِي. كنيته أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو حَمَّاد. سكن الشَّام مات سنة ثَلاث وسبعين في أول ولايَة عبد الملك، وقد قيل: كنيته أبو عَمْرو.
عوف بن مالك: أبو عبد الرَّحمن. قال البخاري: وقال يحيى بن واضح: أبو حمَّاد. وقال الواقدي: أبو عَمرو. الأَشْجعيُّ، الشَّاميُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو إدريس الخَوْلاني، في الجِزية. قال الواقدي: مات بالشَّام، سنة ثلاثٍ وسبعين. وقال محمَّد بن سعد: توفِّي في خلافة معاوية بالشَّام.
عوفُ بن مالكٍ، الأَشْجعيُّ الشَّاميُّ. قال البخاريُّ: أبو عبدِ الرَّحمنِ، وقال يحيى بن واضحٍ: أبو حمَّادٍ، وقال الواقديُّ: أبو عمرٍو، وقال ابن نُميرٍ: أبو عبدِ اللهِ. أخرجَ البخاريُّ في الجِزْيَةِ عن أبي إدريسَ الخولانيِّ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال الواقديُّ: ماتَ بالشَّامِ سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثني سعيدُ بن عُفَيْرٍ: حدَّثني عَطَّافٌ عن إسماعيلَ بن رافعٍ أن عوفَ بن مالكٍ غَزَا معَ يزيدَ بن معاويةَ قَسْطَنْطِيْنِيَّةَ. - وعوفُ بن مالكِ بن نضلةَ، أبو الأحوصِ كوفيٌّ، قتلهُ الخوارجُ من التَّابعينَ، غير هذا.
عَوْف بن مالك الشامي الأَشْجَعِي، من بني أشجع بن رَيث بن غَطَفَان بن سعد بن قيس غَيْلان، أبو حمَّاد، وقيل: أبو عبد الرَّحمن، وقال الواقدي: أبو عَمْرو. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو إدريس الخولاني عند البُخارِي. وأبو مُسلِم الخولاني وجُبَيْر بن نُفَيْر ومُسلِم بن قُرَظة عند مُسلِم. قال الواقدي: مات بالشَّام؛ سنة ثلاث وسبعين.
عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغَطَفَاني، يُكْنَى أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو حماد، ويقال: أبو عمرو. شهد فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: كانت معه راية أشْجع يومئذٍ، نزل الشام وسكن دمشق، وكانت داره بها عند سوق الغزل العتيق. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة وستون حديثاً، روى له البخاري حديثاً واحداً، ومسلم خمسة. روى عنه: أبو هريرة، وأبو أسلم وأبو إدريس الخولانيان، وجُبير ابن نُفير، ومسلم بن قُرَظَة، وشَدَّاد أبو عمَّار، وراشد بن سعد، ويزيد بن الأصم، وسُليم بن عامر، وسالم أبو النضر مولى عمر ابن عبيد الله بن معمر، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وأبو بردة بن أبي موسى، وشُريح بن عُبيد، وكثير بن مرة، ومسلم بن مِشْكَم، وضَمْرة بن حبيب، وخلق سواهم. قال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاث وسبعين. وقال محمد بن سعد : عوف بن مالك الأشجعي، قال محمد ابن عمر: شهد عوف بن مالك خيبر مسلماً، وكانت راية أشجع مع عوف بن مالك يوم فتح مكة، وتحوَّل عوف بن مالك إلى الشام في خلافة أبي بكر فنزل حمص، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يُكْنَى أبا عمرو. وروى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
ع: عَوْف بن مالك بن أَبي عَوْف الأَشْجَعيُّ الغَطَفَانيُّ، أَبُو عبد الرُّحمن، ويُقال: أَبُو عبد اللهِ، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد، ويُقال: أَبُو حَمَّاد، ويُقال: أَبُو عَمْرو، صاحب رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . شَهَدَ فتح مكة مَعَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . ويُقال: كانت معه راية أشْجَع يومئذ ثم نزل الشام وسكنَ دمشق، وكانت داره بها عند سُوق الغَزْل العتيَق. روى عن: النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع)، وعن عَبد اللهِ بن سَلاَم. روى عنه: جُبُيْر بن نُفَيْر الحَضْرَمي (عخ م د ت س)، وحبيب بن عُبَيد (ق)، وراشد بن سعد (ق)، وسالم أَبُو النَّضْر مولى عُمَر بن عُبَيد الله، وسُلَيْم بن عامر (ق)، وسُويد بن غَفلة، وسَيْف الشَّامي (د سي)، وشَدَّاد أَبُو عمار (بخ د)، وشُرَيْح بن عُبَيد، وضَمْرَة بن حبيب، وعاصم بن حُمَيد السَّكُوني (د تم س)، وعامر الشَّعبي والصحيح أن بينهما سُويد بن غَفلة، وعُبادة بن أَوْفَى النُّميَري، وعَبْد الحميد بن عَبْد الرَّحمن بن زيد بن الخطاب، وعبد الرَّحمن بن عائذ (فق)، وعَمْرو بن عَبد اللهِ الحَضْرمي السَّيباني (د)، وكثير بن مُرَّة الحَضْرَمي (بخ د س ق)، ومحمد بن أَبيِ مُحَمَّد، وابنعمه وقيل بن أخيه مسلم بن قُرَظة الأَشْجَعِي (م)، وأَبُو عُبَيد الله مسلم بن مِشْكَم (ق)، ومَعْدِي كَرِب بن عَبْد كَلاَل، ويحيى بن جابر الطَّائي (د)، ويزيد بن الأصَم، ويُزْيَد بن خُمَيْر اليَزَني، وأَبُو إدريس الخَوْلاني (خ د ق)، وأَبُو بردة بن أَبي موسى الأشْعَري، وأَبُو مسلم الَخوْلاني (م د س ق)، وأبو المَليِح بن أسامة الهُذَلي (ت)، وأَبُو هُرَيْرة ومات قبله. قال الواقدي: شَهدَ خيبر مُسْلمًا، وكانت راية أَشْجَع معه يوم فتح مكة، وتَحَوَّلَ إلى الشام في خلافة أَبِي بكر، فنزل حِمْص وبقي إلى أول خلافة عَبد المَلِك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين. وكذلك قال خليفة بن خَيَّاط، وأَبُو عُبَيد، وغيُر واحدٍ فِي تاريخ وفاته. روى له الجماعة.
(ع) عوف بن مالك، الأشجعي. حمل راية قومه يوم الفتح. سكن دمشق. وعنه: الشَّعْبي، وغيره. مات سنة ثلاث وسبعين.
(ع)- عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي الغَطْفاني أبو عبد الرحمن، ويقال أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد ويقال: أبو حماد، ويقال: أبو عمرو شهد فتح مكة، ويقال: كانت معه راية أشجع ثم سكن دمشق. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن عبد الله بن سلام. وعنه: أبو مسلم الخولاني، وجُبير بن نفير، وعاصم بن حُميد السكوني، وكثير بن مرة، وأبو إدريس الخولاني، وأبو المليح بن أسامة، وسَيْف الشامي، وشدَّاد بن عمار، وعبد الرحمن بن عامر، وحبيب بن عُبيد، وراشد بن سعد وجماعة قال الواقدي: شهِد خيبر، ونزل حمص، وبقي إلى خلافة عبد الملك، ومات سنة ثلاث وسبعين، وفيها أرَّخه غير واحد. قلت: وذكر ابن سعد أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم آخي بينه وبين أبي الدَّرداء.
عوف بن مالك الأشجعي أبو حماد ويقال غير ذلك صحابي مشهور من مسلمة الفتح وسكن دمشق ومات سنة ثلاث وسبعين ع