عُمَير بن هانئٍ العَنْسيُّ، أبو الوليد الدِّمَشقيُّ الدَّارانيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمير بن هاني العنسي الشامي أبو الوليد. سمع: ابن عمرو، أبا هريرة، وأبا ثعلبة الخشني. روى عنه: الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومحَمَّد بن مهاجر، والعلاء بن عتبة اليحصبي سمعت أبي يقول ذلك.
عُمَيْر بن الأسود العنسِي. من أهل الشَّام. يروي عن: عبادَة بن الصَّامِت، وأَبِي الدَّرْداء. روى عنه: خالِد بن معدان. وكان من العباد.
عُمَيْر بن هانئ: أبو الوليد، العَنْسيُّ، الشَّامي، الدِّمشقيُّ. حدَّث عن: معاوية بن أبي سفيان، وجُنَادة بن أبي أمية. روى عنه: الأوزاعي، ومالك بن يُخَامِر السَّكْسَكِيُّ، وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، في التَّهجُّد والتَّوحيد.
عُميرُ بن هانئٍ، أبو الوليدِ العَنْسِيُّ الشَّاميُّ الدمشقيُّ. أخرجَ البخاريُّ في التَّهجُّدِ والتَّوحيدِ وغيرِهما عن الأوزاعيِّ وعبدِ الرَّحمنِ بن يزيدَ بن جابرٍ عنهُ، عن معاويةَ بنِ أبي سفيانَ وجُنادةَ بن أبي أميَّةَ. قال البخاريُّ: حدَّثنا قيسُ بن حفصٍ عن معتمرٍ: سَمِعَ سنانَ بن جريرٍ سمعَ عُميرَ بن هانئٍ، وزعمَ أن عُميرًا أدركَ ثلاثينَ من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
عُمَيْر بن هانئ العَنْسِي الشَّامي، يكنى أبا الوليد الدِّمشقي. سمع مُعاوِيَة بن أبي سُفْيان وجُنادة بن أبي أُمَيَّة. روى عنه الأَوْزَاعي وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر عند مُسلِم. مات سنة سبع وعشرين ومِئَة.
عُمَيْر بن هانئ، أبو الوليد العَنْسيُّ - بالنون - الدِّمشقي الدَّارَانيُّ. سمع: عبد الله بن عمر، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبا هريرة، وأبا ثعلبة الخُشَني، وجُنادة بن أبي أمية، وعبد الرحمن بن غَنْم، وأبا العَذْراء. روى عنه: قتادة، والزهري، وعمرو بن شَرَاحيل، ومعاوية بن صالح، ومحمد بن مهاجر، وعثمان وسليمان ابنا داود الخولانيان، وحُصَين بن جعفر الفزاري، وعبد الرحمن بن الحارث، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والوَضِين بن عطاء، وأبو بكر بن أبي مريم، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والعلاء بن عُتبة اليحصُبي، وسعيد بن بشير. قال أبو أحمد الحاكم: يقال: أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال أحمد بن عبد الله: هو ثقة. وذكر أبو زرعة الدمشقي أن عمير بن هاني قتله الصقر بن حبيب المُرِّي بداريَّا سنة سبع وعشرين ومئة. روى له الجماعة إلاَّ النسائي.
ع: عُمَير بن هانئ العَنْسِيُّ، أَبُو الوليد الدِّمشقيُّ الدَّارَانيُّ. روى عن: جنادة بن أَبي أمية (ع)، وعَبْد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (د)، وعبد الرَّحمن بن غَنْم الأَشْعَرِي، ومالك بن يُخامر السَّكْسَكي (خ)، ومعاوية بن أَبي سُفيان (خ م)، وأبي ثعلبة الخُشَنِي، وأبي العَذْارء، وأَبِي هُرَيْرة (د). روى عنه: حُصَيْن بن جعفر الفَزَاري، وسَعِيد بن بشير، وسَعِيد بن عبد العزيز، وسُلَيْمان بن داود الخَوْلاني، وسنان بن جرير العَنْسِي، وعَبْد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان (ق)، وعبد الرَّحْمَن بن الحارث، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِي (ع)، وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر (خ م سي)، وعثمان بن داود الخَوْلاني، وعثمان بن أَبي العاتكة (د)، وعَمْرو بن شَرَاحيل، والعلاء بن عُتبة اليَحْصبي (د)، وقتادة، ومُحَمَّد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِي، ومحمد بن مُهاجر، وأَبُو عَمْرو مَسْلَمة بن عَمْرو الشَّامي العَدْل (ت)، ومُعاوية بن صال، والوَضين بن عطاء، وأَبُو بكر بن عَبد اللهِ بن أَبي مريم الغَسَّاني. قال الحاكم أَبُو أَحْمَد: يقال: أدرك ثلاثين من أصحاب النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وقال العِجْلي: شاميٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات». وقال الوليد بن مسلم، عَنِ بن جابر: قلت لعُمَيْر بن هانئ: أرى لسانك لا يفتر من ذكر الله فكم تسبح في كل يوم؟ قال: مئة ألف إلا أن تُخطئَ الأصابُع. وقال أَبُو عُبَيد الآجري، عَن أَبِي داود: قُتِلَ صبرًا بدارَيَّا أيام يزيد بن الوليد، وكان يُحرض عليه. وقال أَبُو داود: سمعتُ أَحْمَد بن أَبي الحَوَاري قال: إني لأبغضه، كيف حَدَّثَ عنه الأَوزاعِي. قال أَبُو داود: كان قَدَريًا. قال أَبُو داود: كان يُسَبِّح في كل يوم مئة ألف تسبيحة. وذكر أَبُو زُرْعَة الدِّمشقي أن الصَّقْر بن حبيب المُرِّي قتله بدارَيًا سنة سبع وعشرين ومئة. وقال يعقوب بن سفيان: قلتُ لعَبْد الرَّحمن بن إبراهيم: عُمَير بن هانئ؟ قال: مات قديمًا. قلت: قُتِلَ؟ قال: لا، إنما المقتول ابنه. روى له الْجَمَاعَةُ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بنُ قُدَامَةَ، وسِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى، قَالا: أخبرنا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو منصور عَبْدُ الْجَبَّارِ، زَادَ ابنُ قُدَامَةَ فِي رِوَايَتِهِ: وأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ ابْنَا أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ تَوْبَةَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْحُسَيْنِ بنُ أَخِي مِيمِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ إِمْلاءً، قال: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عَنْ بنِ جَابِرٍ، قال: حَدَّثَنَا عُمَير بنُ هَانِئٍ، قال: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بنُ أَبي أُمَيَّةَ، قال: حَدَّثَنَا عُبَادَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «من قال أشهد أن لا إله إِلا اللهُ وحْدَهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وأَنَّ عِيسَى عَبد اللهِ وابْنُ أَمَتِهِ وكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنْهُ، وأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ صدقة بن الفضل، عَنِ الْوَلِيدِ بنِ مُسْلَمٍ، فَوَقَعَ لَنَا بدلا عاليا. ورواه مسلم عَنْ دَاوُدَ بنِ رَشِيدٍ، فَوَافْقَنَاهُ فِيهِ بعلو. ورواه النَّسَائي عَنْ محمود بن خالد، عَنْ عُمَر بن عَبْد الواحد، عن الأَوزاعِي، عن عُمَير بن هانئ، فوقع لنا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ فِي «السنن »غيره. ورواه في «اليوم والليلة» من وجه آخر عَنِ بن جابر.
(ع) عمير بن هانئ، العنسي ـ بالنون ـ أبو الوليد الداراني. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وغيرهما. وعنه: الأوزاعي، ومعاوية بن صالح، وغيرهما في التهجد والتوحيد. ثقة. أوضح ابن حِبَّان ترجمته، فقال في «ثقاته»: أدرك ثلاثين من الصحابة، وكان عاملًا لعمر بن عبد العزيز على البثنية وحوران، قتله الصقر بن حبيب المُرِّي، بداريا، سنة سبع وعشرين ومئة، وكان يسجد كل يوم ألف سجدة، ويسبح مئة ألف تسبيحة، وكان يسأل الله عز وجل الشهادة، حتى قتل على فراشه، كما وصفنا. انتهى. وصاحب «التهذيب» نقل عن ابن حِبَّان توثيقه، ونقل الباقي عن غيره، نقل تبعًا لـ «الكمال» عن أبي أحمد الحاكم [165/ب] أنه يقال: أدرك ثلاثين صحابيًا. وعن أبي داود: كان يسبح كل يوم مئة ألف تسبيحة. وعن أبي زرعة تبعًا لـ «الكمال»: أن الصقر قتله بداريا، سنة سبع وعشرين [ومئة]. وقد علمت أن الكل في «ثقات» ابن حِبَّان، بزيادة جزم، وفائدة: قلت: وذبح صبرًا لحطه على يزيد الناقص. وقال دُحَيم: بل المقتول ابنه. ووقع في «الكمال» استثناء النسائي من الجماعة. وليس كما ذكر؛ فقد أخرج له حديث عبادة قال: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده...» الحديث. وليس له عنده غيره. وأخرجه البخاري ومسلم.
(ع)- عمير بن هانئ العِنْسي أبو الوليد الدمشقي الدَّاراني. روى عن: معاوية، ومالك بن يَخامر، وجُنادة بن أبي أمية، وأبي هريرة. وعنه: [أبو عمرو الأوزاعي]، وعبد الرحمن ثابت بن ثوبان، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبو عمرو مَسْلمة بن عمرو الشَّامي، والعلاء بن عُتبة اليَحْصبي، وعثمان بن أبي العاتكة، وسعيد بن بَشير، ومعاوية بن صالح وجماعة. قال الحاكم أبو أحمد: يقال أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقال العِجْلي: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال أبو داود: كان قَدَريا وكان يُسبِّح في اليوم مائة ألف تسبيحة. وذكر أبو زُرعة الدمشقي: أنَّ الصَّقْر بن حبيب الْمُرِّي قتَلَه بداريَّا سنة سبع وعشرين ومائة. وقال يعقوب بن سفيان: قلت لدُحيم عمير بن هانئ؟ قال: مات قديمًا قلت: قتل؟ قال: لا، إنما المقتول ابنه. له عند (س) حديث عُبادة: ((مَنْ شَهِد أنْ لا إله إلا الله)) قلت: أخرجه ابن عساكر في ترجمة محمد بن حسَّان والد مروان الطَّاطري من طريق أبي زُرْعة الدمشقي عن مُحرز بن محمد بن مروان، حدثنا مروان حدثني أبي قال: رأيتُ في أيَّام زامِل رأس عُمير بن هانئ وقد أُدخل على رمح، فقلت للذي يحمله: ويلك، لو تدري رأس من تحمل؟ قال أبو زُرعة: وأيام زامل بعد موت يزيد بن الوليد. وذكر البخاري في «الأوسط» في فصل: من مات من سنة مائة إلى عشر ومائة. وروى في «الكبير» عنه أنه قال: عملت لعمر بن عبد العزيز على البَثْنِيَّة وحوران. وكذا ذكر ابن حبان في «الثقات» وفَرَّق بين الذي روى عن جُنادة بن أبي أمية فذكره في الطبقة الثالثة. وكلام أبي داود الذي ذكره المزِّي قد أسنده الترمذي بزيادة في كتاب الدعوات من «جامعه» فقال: حدثنا علي بن حُجْر حدثنا مَسْلَمة بن عمرو، قال: كان عُمير بن هانئ يُصَلِّي كل يوم ألف سجدة ويسبح مائة ألف تسبيحة.
عمير بن هانئ العنسي بسكون النون ومهملتين أبو الوليد الدمشقي الداراني ثقة من كبار الرابعة قتل سنة سبع وعشرين وقيل قبل ذلك ع