إسماعيل بن مجالد بن سَعِيدٍ الهَمْدانيُّ، أبو عُمَرَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إسماعيل بن مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران الهمداني. روى عن: بيان، وعن أبيه. روى عنه: عثمان بن أبي شيبة، وسريج بن يونس، وأحمد بن سليمان يعد في الكوفيين، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن مجالد بن سعيد فقال: قد كتبت عنه ليس به بأس). سمعت أبي يقول: كان يكون ببغداد وهو كما شاء الله. قال: وسُئِلَ أبو زرعة عن إسماعيل بن مجالد فقال: ليس هو ممن يكذب بمرة هو وسط.
إِسْماعِيل بن مجالد بن سعيد بن عُمَيْر الهَمْدانِي. مِنْ أَهْلِ الكُوفَة، كُنْيَتُهُ أبو عمر. يروي عن: بَيان بن بشر بنسخته. روى عنه: ابنه عمر بن إِسْماعِيل بن مجالد. يخطئ.
إِسماعيل بن مُجالد بن سَعيد بن عُمير: أبو عُمر، الهَمْدانيُّ، الكُوفيُّ. سمع: بَيَان بن بِشْر. سمع منه: يحيى بن معين، وأحمد بن سليمان، في المناقب، وفي إسلام أبي بكر رضي الله عنه.
إسماعيلُ بن مجالدِ بن سعيدِ بن عُميرٍ، أبو عمرَ الهمذانيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ عن يحيى بن مَعِيْنٍ وأحمدَ بن سليمانَ عنه، عن بيانٍ في المناقب وفي إسلامِ أبي بكرٍ. قال أبو زُرْعَة الرَّازيُّ: ليس هو بمن يكذِّبُ بمرَّةٍ، هو وسطٌ. وقال عبد الرَّحمنِ: حدَّثنا عبدُ اللهِ بن أحمدَ بن حَنبلٍ فيما كتبَ إليَّ: سألت يحيى بن مَعِيْنٍ عن إسماعيلَ بن مجالدِ بن سعيدٍ فقال: كتبتُ عنه، كان ليسَ به بأسٌ. وسمعتُ أبي يقولُ: كان ببغدادَ وهو كما شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: ليس بذاكَ القويِّ.
إسماعيل بن مُجالد بن سعيد بن عُمَيْر؛ أبو عُمَر الهَمْدَانِيّ؛ الكوفي. سمع بيان بن بِشْر. روى عنه يَحيَى بن مَعين وأحمد بن سُلَيمان: في « المناقب » و« إسلام أبي بكر رضي الله عنه »؛ وهو حديث واحد.
إسماعيل بن مُجالد بن سعيد بن عمير بن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن خيوان بن نوف بن همدان، وهو أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ الهَمْدانيّ، أبو عُمر الكوفي، نزل بغداد. روى عن: أبيه، وبيان بن بشر الأحمسي، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق السَّبِيعيّ، وسِمَاك بن حَرْب، وهِلال الوزَّان. روى عنه: يحيى بن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وسُرَيْج بن يونس، وابنه عمر بن إسماعيل، وإبراهيم بن زياد سَبَلان، وسعد بن زنبور، وأبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام. قال أبو زرعة: ليس هو ممن يكذب بمرة، وهو وسط. وقال ابن معين: ليس به بأس، وفي رواية عنه: ثقة. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيّ: هو مذموم. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه؟ فقال: ما أراه إلا صَدوقاً. وقال النَّسائيّ: ليس بالقوي. وقال أبو داود: هو أثبت من أبيه. روى له: البخاري، والترمذي.
خ ت عس: إِسْمَاعِيل بن مُجالد بن سَعِيد الهَمْدانيُّ، أَبُو عُمَر الكوفيُّ، نزيلُ بغداد، والد عُمَر بن إسماعيل بن مُجالد. روى عن: إِسْمَاعِيل بن أَبي خَالِد، وأبي بِشر بَيَان بن بِشر (خ ت عس)، وسِمَاك بن حَرْبٍ، وعبد الملك بن عُمَير (ت)، وأبي إِسْحَاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبيعيِّ، وأبيه مُجالد بن سَعِيد، وهلال بن أَبي حُمَيد الوَزَّان. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن زياد سَبَلان، وأحمد بن أَبي الطَّيِّب (خ)، وأحمد بن مُعَاوِيَة بن بكر بن مُعَاوِيَة الباهليُّ، وجُمهور بن منصور الكوفيُّ، وسُرَيْج بن يونس (عس)، وسعد بن زنبور الهَمْدانيُّ، والصَّبَّاح بن مروان، وعثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، وأبو الحسن بن علي بن مُحَمَّد القُرَشيُّ المَدَائنِيُّ، وابنُه عُمَر بن إِسْمَاعِيل بن مُجالد (ت)، وأبو عُبَيد الْقَاسِم بن سَلَّام، ومحمد بن حسَّان السَّمتي، وأبو بكر محمد بن خَلَّاد الباهِليُّ، ويحيى بن مَعِين (خ). قال مُهنَّا بن يحيى، عَن أحمد بن حنبل: كَانَ ها هنا ببغدادَ، قلت: أدركتَهُ؟ قال: نعم. قلت: سمعت منه؟ قال: لا، قلت: من أين هُوَ؟ قال: كُوفيٌّ. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: ما أُراهُ إلَّا صدوقًا. وعن يَحْيَى بن مَعِين: ليس به بأس. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِينٍ: ثقة. وقَال البُخارِيُّ: صدوق. وقال أَبُو دَاوُدَ: هُوَ أثبت من أبيه. وقال النَّسَائيُّ: ليس بالقوي. وقال إِبْرَاهِيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ: غير مَحْمُود. وقال أَبُو زُرْعَة: ليس ممن يكذب بمرة، هُوَ وسط. وقال أَبُو حاتم: كَانَ يكون ببغدادَ، وهُوَ كما شاء الله. روى له البخاريُّ، والتِّرْمِذِي، والنَّسَائيُّ فِي «مُسْنَد عليٍّ».
(خ ت عس) إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي نزيل بغداد. لما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، قال: صالح، وقال: قال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة وصدوقاً، وليتني كنت كتبت عنه، كان يحدث عن: أبي إسحاق، وسماك، وبيان، وليس به بأس. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس فيه شك أنه ضعيف. وفي «كتاب» ابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي غير حجة، روى عن أبيه وابن أبي خالد كوفي، تركوه. قال ابن خلفون: أرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين. وخرج الحاكم حديثه في صحيحه. وفي رواية الهيثم، عن الإمام أحمد بن حنبل: صالح. وقال أبو الحسن العجلي الكوفي: ليس بالقوي وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء». وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه، وهو مذموم. وقال أبو أحمد بن عدي: هو خير من أبيه ويكتب حديثه. ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات»، قال: يخطئ.
(خ ت) إسْماعِيل بن مُجَالِدِ بْنِ سَعيدِ بِن عُمَيْرِ بْنِ ذِي مَرَان، الهَمْدَانِيُّ الكُوفُّي أبو عمر. روى عن: أبيه وأبي إسحاق وعدة. وعنه: ابن معين وأحمد بن سليمان في المناقب، وفي إسلام الصدِّيق، وهو حديث واحد كما قاله ابن طاهر. صدوق قاله البخاريُّ وغيره، وقال أبو داود: هو أثبت من أبيه، وقال النسائيُّ: ليس بالقويِّ، وقال الجوزجانيُّ: غير محمود، وقال أبو زرعة: ليس ممن يكذب بمرة، وهو وسط، وقال أبو حاتم: كان يكون ببغداد وهوكما شاء الله. وعبارة «الكاشف»: هو صدوق، وضعفه أبو حاتم.
(خ ت عس)- إسماعيل بن مُجَلِد بن سعيد الهَمْدَانيُّ، أبو عمر الكوفي، نزيل بغداد. روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وسِمَاك بن حَرب، وعبد الملك بن عُمَير، وأبي إسحاق، وغيرهم. وعنه: ابنه عمر، وسُرَيج بن يونس، وأحمد بن أبي الطيب، ويحيى بن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما أراه إلا صدوقًا. وعن يحيى بن معين: ليس به بأس. وقال الدُّوري عنه: ثقة. وقال البخاري: صدوق. وقال أبو داود: هو أثْبَتُ من أبيه. وقال النَّسائي: ليس بالقوي. وقال الجُوزجاني: غير محمود. وقال أبو زُرْعَة: ليس ممن يكذب بمرة، هو وسط. وقال أبو حاتم: كان يكون ببغداد، وهو كما شاء الله. قلت: وروى الحاكم، عن الدَّارَقُطني: ليس فيه شك أنه ضعيف. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» حكى عن عثمان بن أبي شَيْبَة أنه قال: كان ثِقةً وصدوقًا، وليتني كنتُ كتبتُ عنه، كان يُحدِّث عن أبي إسحاق وسِمَاك، وبيان، وليس به بأس. وقال أبو الفتح الأزدي: غير حُجة. وروى الهيثم عن الإمام أحمد: صالح. وقال العِجْلي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: هو خير من أبيه، ويكتب حديثه. وقال في ترجمة ابنه عمر: عنده عن أبيه غرائب. وقال ابن حِبَّان في «الثقات»: يخطئ. وقال العُقَيْلي: لا يتابع على حديثه، واستنكر له حَدِيثَهُ عن إبراهيم بن زياد، عن هِلَال الوَزان، عن عروة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لحَسَّان: ((اهجُهِّم فإن رُوْحَ القُدُسِ سَيُعِيْنُك)).
إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني أبو عمر الكوفي نزيل بغداد صدوق يخطىء من الثامنة خ ت عس