عَمْرو بن محمَّد بن بُكَيرٍ النَّاقدُ، أبو عثمانَ البغداديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن محَمَّد الناقد أبو عثمان بغدادي. سكن الرقة. روى عن: عبد العزيز بن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، ومعتمر بن سليمان، وهشيم، وعبد السلام بن حرب، وابن أبي زائدة سمع منه أبي في الرحلة الأولى. روى عنه: أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي سئل عن عمر، والناقد، والمعيطى فقيل له: كيف هو عندك؟ فقال: عمر وكأنه أحب إليَّ وكان عمرو يتحرى الصدق). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عمرو بن محَمَّد الناقد فقال: ثقة أمين وصدوق).
عَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقِد. أبو عُثْمان البَغْدادِي. يروي عن: هشيم. حدثَنا عنه: شُيُوخنا أبو يعلى، وغَيره. مات سنة اثنتين وثَلاثِينَ ومِائَتَيْن.
عَمرو بن محمَّد بن بُكير بن سَابور: أبو عُثْمَان، النَّاقد، البغداديُّ، سكنها. سمع: هُشَيمًا، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، في البيوع، والأنبياء، وفضائل القرآن، وغير ذلك. مات لأربعٍ، أو ستٍّ خلون من ذي الحجَّة، سنة ثنتين وثلاثين ومئتين. قاله البخاري.
عمرُو بنُ محمَّدِ ابن بكيرِ بن سابورٍ، أبو عثمانَ النَّاقدُ البغداديُّ سكنَها. أخرجَ البخاريُّ في الأنبياءِ وفضائلِ القرآنِ والبيوعِ عنهُ، عن هُشَيْمٍ ويعقوبَ بن إبراهيمَ. قال البخاريُّ: ماتَ لأربعٍ أو لستٍّ خلونَ من ذي الحجَّةِ سنةَ ثنتين وثلاثينَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ أمينٌ صدوقٌ.
عَمْرو بن محمَّد بن بُكَيْر بن سَابور النَّاقد البغدادي، يكنى أبا عثمان. سمع هُشيماً ويعقوب بن إبراهيم عندهما. وسُفْيان بن عُيَيْنَة وأبا النَّضْر هاشماً وإسحاق الأزرق وابن عُلَيَّة ومُعاوِيَة بن عَمْرو ومروان بن مُعاوِيَة ويزيد بن هارون ووكيعاً وحفص بن غياث وعيسى بن يونُس والأَسْوَد بن عامر والقاسم بن مالك وشبَابة وعَبدة و عبد الله بن إدريس وأبا خالد وعفَّان وأبا مُعاوِيَة وأبا أحمد الزُّبَيري وحاتم بن إسماعيل وإسحاق بن سُلَيمان ومُعتَمِراً وعمَّار بن محمَّد وعبد الله بن رجاء وعبد الرَّزَّاق وكثير بن هشام وعبد العزيز بن أبي حازم وأيُّوب بن النَّجَّار ويَحيَى بن اليمان عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي ومُسلِم. قال حاتم بن اللَّيث: مات ببغداد؛ في ذي الحِجَّة؛ سنة اثنتين وثلاثين ومِئَتين.
عمرو بن محمد بن بُكير بن سأبور-بالسين المهملة - النَّاقد، أبو عثمان البغدادي. سكن الرَّقة. سمع: سعيد بن جُشم الهلالي، وعيسى بن يونس، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسفيان بن عيينة، وحاتم ابن إسماعيل، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وعبد الله بن داود الخُريبي، ومعاوية بن عمرو، ومروان بن معاوية، وهُشيم بن بشير، وحفص بن غِياث، ومُعْتَمِر بن سليمان، ووكيع ابن الجرَّاح، ويزيد بن هارون، والقاسم بن مالك المُزَني، وكثير بن هشام، وعبد السلام بن حرب الملائي، ويحيى بن اليَمَان، والأسود بن عامر شاذّان، وعبد الله بن إدريس، وعبَّاد بن العوَّام، وأبا أحمد الزُّبيري، وأبا خالد الأحمر، وعَبْدَة بن سليمان، وعفان بن مسلم، وإسحاق بن سليمان الرَّازي، وأيوب بن النجار. روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد البغوي، وعبيد الله بن أحمد بن منصور الكسائي، ومحمد بن السَّرِي بن مِهران النَّاقد. قال أحمد بن حنبل: كان يتحرَّى الصدق. وقال أبو حاتم: ثقة، أمين، صدوق. وقال أبو حاتم: ثقة، أمين، صدوق. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، صاحب حديث، ثَبْتاً، وقد كتب عنه أهل بغداد كتاباً كثيراً، وهو من الحفَّاظ المعدودين وكان فقيهاً. توفي ببغداد يوم الخميس لأربع ليال خلون من ذي الحجة، في العَشْر، سنة اثنتين وثلاثين ومئين. وقال حجَّاج بن الشاعر: كان عمرو يتحرَّى الصدق.
عمرو بن محمَّد بن بُكير بن محمَّد بن سابور _ بالسين المهملة _ أبو عثمانَ الناقد البغداذيُّ، سكن الرَّقَّةَ. مات لأربعٍ أو لستٍّ خلوان من ذِي الحجَّة سنةَ ثنتين وثلاثين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي معاويةَ هُشيم بن بشير بن القاسم بن دِينار الواسطيِّ، وأبي محمَّد سفيان بن عُيَينةَ بن أبي عِمرانَ الهلاليِّ المكِّيِّ، وأبي محمَّد عبد الله بن إدريسَ بن يزيدَ الأوديِّ الكوفيِّ، وأبي عمرو عيسى بن يونسَ بن أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ، وأبي عمرَ حفصِ بن غياثٍ النَّخَعيِّ القاضي، وأبي بِشر إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ هو ابن عُلَيَّةَ الأسَديِّ مولاهمُ البصريِّ، وأبي محمَّد معتمر بن سليمانَ بن طرخانَ التميميِّ البصريِّ، وأبي معاويةَ محمَّد بن خازم الضرير الكوفيِّ، وأبي محمَّد عبْدة بن سليمانَ الكوفيِّ، وأبي سفيانَ وكيع بن الجرَّاح الرُّؤاسيِّ الكوفيِّ، وأبي حفص عمر بن يونس بن القاسم الحنفيِّ اليماميِّ، وأبي النضر هاشم بن القاسم البغداذيِّ، وأبي عمرو بن شَبَابة بن سوَّار الفزاريِّ المدائنيِّ، وأبي إسماعيلَ حاتم بن إسماعيلَ المدنيِّ، وأبي أحمدَ محمَّد بن عبد الله الزُّبيريِّ، وأبي خالد سليمانَ بنِ حيَّانَ الأحمر، وأبي إسماعيلَ أيُّوبَ بنِ النَّجَّار بن زياد بن النَّجَّار الحنفيِّ اليماميِّ، وأبي عبد الرحمن الأسود بن عامر المعروف بشاذان الشاميِّ نزيلِ بغداذ، وأبي جعفرٍ القاسمِ بن مالكٍ المُزَنيِّ الكوفيِّ، وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ إبراهيمَ بن سعدٍ الزُّهريِّ، وأبي محمَّدٍ إسحاقَ بنِ يوسفَ بنِ يعقوبَ بنِ مرداسٍ الأزرق الواسطيِّ، وأبي يحيى إسحاقَ بنِ سليمانَ الرازيِّ نزيلِ الكوفة، وأبي عبد الله مروانَ بنِ معاويةَ بن الحارث بن أسماء بن خارجةَ الفزاريِّ، وأبي سعيد يحيى بن زكريَّا بن أبي زائدةَ الهَمْدانيِّ الكوفيِّ، وأبي بكر عبد السلام بن حرب المُلائيِّ، وأبي الحسن عليِّ بن ثابتٍ الجزريِّ، وأبي خالدٍ يزيدَ بنِ هارونَ السلميِّ، وأبي عثمانَ عفَّانَ بنِ مسلمٍ الصَّفَّار، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن جعفرٍ الرَّقِّيِّ، وأبي عمرٍو معاويةَ بنِ عمرو بن المهلَّب المعنيِّ، وأبي اليقظانِ عمَّارِ بن محمَّدٍ الثوريِّ الكوفيِّ ابنِ أخت سفيانَ الثوريِّ، وأبي سهلٍ كثيرِ بن هشامٍ الكِلابيِّ الرَّقِّيِّ نزيلِ بغداذ، وغيرِهم. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (البيوع) و(الأنبياء) و(فضائل القرآن) وغير ذلك. وروى عنه مسلمٌ في (كتاب الإيمان) و(الوضوء) و(الغسل) و(الصلاة) و(الجنائز) و(الزكاة) و(الصيام) و(الحجِّ) و(النِّكاح) و(الرَّضاع) و(البيوع) و(الفرائض) و(الأقضية) و(السرقة) و(الأطعمة) و(الأشربة) و(كتاب البِرِّ والصِّلة) و(الفضائل) وغير ذلك. وروى عنه: أبو داودَ سليمان بن الأشعث بن إسحاقَ الأزديُّ السِّجستانيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو القاسم البغويُّ، وأبو يَعلى المَوصليُّ، وأبو بكر بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن عبد الله بن سليمانَ الحضرميُّ الكوفيُّ المعروف بمُطَيَّن، وأبو حامد محمَّد بن هارونَ بن عبد الله الحضرميُّ، وأبو عِمرانَ موسى بن هارونَ بن عبد الله الحمَّال، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو إسحاقَ إبراهيم بن أبي داودَ البُرُلُّسيُّ، وغيرُهم. وروى عبد الخالق بن منصور، عن يحيى بن معين أنَّه قال عنه: ثقةٌ صدوقٌ، ما هو من أهل الكذب. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سئل أبي عن عمرو بن محمَّدٍ الناقد فقال: ثقةٌ أمينٌ صدوقٌ.
خ م د س: عَمرو بن محمد بُكير بن سَابور النَّاقد، أَبُو عُثْمَان البَغدادي الحافظ، سكن الرَّقّة. روى عن: إسحاق بن سُلَيْمان الرَّازي (م)، وإسحاق بن يوسف الأَزْرق (م)، وإسماعيل بن عُلَيَّة (م)، والأسود بن عامر شاذان (م)، وأبي ضَمْرَة أنس بن عياض، وأيوب بن النَّجَّار (م)، وحاتم بن إسماعيل (م)، وحفص بن غِياث (م)، وحماد بن خالد الخَيَّاط (د)، وسَعِيد بن جُشم الهلالي، وسفيان بن عُيَيْنَة (م)، وشَبَابة بن سَوَّار (م)، وعباد بن العَوَّام، وعبد اللهِ بن إدريس (م)، وعَبْد الله بن جعفر الرَّقِّي (م)، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن رجاء المكي (م)، وعبد الله بن سُليم الرَّقِّي، وعبد الله بن صَالِح بن حَي الهَمْداني، وعبد الله بن صالح العِجْلي، وعبد الرحمن بن مالك بن مِغْوَل، وعَبْد الرزاق بن هَمَّام (م)، وعبد السلام بن حَرْب، وعبد العزيز بن أَبي حازم (م)، وعَبْد الغفار بن الحَكَم الحَرَّاني، وعَبْدة بن سُلَيْمان (م)، وعَثام بن عَلِي (س)، وعفان بن مسلم (م)، وعَمَّار بن مُحَمَّد الثَّوري (م)، وعُمَر بن عُبَيد الطنافسي، وعُمَر بن هارون البلخي، وعُمَر بن يونس اليَمَامي (م)، وعَمْرو بن عُثْمَان الكِلابي الرَّقِّي، وأبي قَطَن عَمْرو بن الهَيْثَم، وعيسى بن يونس (م)، والقاسم بن مالك المُزَني (م)، وكثير بن هشام (م)، ومحمد بن عَبْد الرحمن الطَّفاوي، ومروان بن معاوية الفَزَاري (م)، ومُعاوية بن عَمْرو الأزْدي (م)، ومُعتْمَر بن سُلَيْمان (م)، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم (م د)، وهُشيم بن بشير (خ م)، ووكيع بن الجراح (م)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة، ويحيى بن يمان (م)، ويزيد بن هارون (م)، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد (خ م)، وأبي أَحْمَد الزُّبَيري (م)، وأبي خالد الأحمر (م)، وأبي معاوية الضرير (م). روى عنه: البُخَاريُّ، ومُسلم، وأَبُو داود، وأبو شَيْبَة إبراهيم بن أَبي بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأحمد بن سَياّر المروزي (س)، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بن علي بن المثنى المَوْصلي، وأَحْمَد بن أَبي عَوف البُزُوري، وأَحْمَد بن نصر النَّيسابورِي (س)، وأَحْمَد بن يحيى بن جابر البلاذُري، وجعفر بن مُحَمَّد الفِرْيابي، وعَبْد الله بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم الدَّورقي، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنبل، وعبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدُّنيا، وعبد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَوي، وعُبَيد الله بن أَحْمَد بن منصور الكِسائيُّ، وأبو زُرْعَة عُبَيد الله بن عبد الكريم الرَّازي، وعُبَيد بن مُحَمَّد بن خلف البَزَّار، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بن أبان السَّرَّاج، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازي، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، ومُحَمَّد بن السَّرِي بن مِهران النَّاقد، ومُحَمَّد بن عَبْدوس بن كامل السَّرَّاج. قال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم، عَنِ عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حَنْبَل: سمعت أَبِي يُسأل عَنْ عَمْرو الناقد، والمُعَيْطِي فقيل له: كيف هو عندك؟ قال: عَمْرو، كأنه أحب إليه، وكان عَمْرو يتحرى الصَّدق. وقال أَبُو بكر الشافعي، عَنْ عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حَنْبَل: سَمعتُ حجاج بن الشَّاعر سُئِلَ عَنْ عَمْرو النَّاقد، والمُعَيْطي، فقال: عَمْرو كان يتحرى الصَّدق. وقال أَحْمَد بن جعفر بن حَمدان القَطِيعِي، عَنْ عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حَنْبَل: سمعت حجاج بن الشاعر يسأل أَبِي، فقال: أيما أحب إليك عَمْرو الناقد أو المُعَيْطي؟ فقال: كان عَمْرو الناقد يتحرى الصدق. وقال أَبُو حاتِم: ثقة، أمين، صدوق. وقال عَبْد الخالق بن منصور: سألت يحيى بن مَعِين عَنْ عَمْرو الناقد وقيل له: إنَّ خَلْقا يقع فيه. فقال: ما هو من أهل الكَذِب، هو صدوق. وقال أبو عُبَيد الآجري: سألت أبا دَاوُد عَنْ عَمْرو الناقد، فقال: ثقة. وقال الحُسين بن فَهُمْ صاحب مُحَمَّد بن سعد: عَمْرو الناقد ثقة، ثبت صاحب حديث، وقد كتبَ عنه أهلُ بغداد كتابا ًكبيرًا، وكان من الحُفَّاظ المَعْدودين، وكان فقيهًا، وتوفي ببغداد يوم الخميس لأربع ليال خلون من ذي الحجة، في العشر، سنة اثنتين وثلاثين ومئتين. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ، والنَّسَائيَّ، وأَبُو الْقَاسِم البَغَوي، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفي السَّراّج، فيما حكاه عَنْ حاتم بن الليث الجوهري، وأَبُو حاتم بن حبَّان: مات سنة اثنتين وثلاثين ومئتين. زاد الجَوْهَري: ببغداد في ذي الحجة. وقال عُبَيد بن مُحَمَّد بن خَلَف البَزاَّر: مات في عشر ذي الحِجة سنة إحدى وثلاثين ومئتين، والصحيح الأول، والله أعلم. وروى له النَّسَائي. قال ابن حبان: كان يبيع العَنْقَز فنُسبَ إليه. روى عن: أبي شَيْبَة إِبْرَاهِيم بن عُثمان العَبْسي، وأَسْباط بن نصر الهَمْداني (س ق)، وإسرائيل بن يونس بن أَبي إسحاق (ت س)، وبُكَيْر بن مِسْمار (سي)، وحنظلة بن أَبي سُفيان الجُمَحِي (خت)، وخَلاّد الصَّفَّار (فق)، وسُفيان الثَّوري (م س ق)، وطَلحة بن عَمْرو المكي، وعبد الله بن إدريس (س)، وعبد الله بن بُدَيل بن وَرْقاء (د س)، وعبد العزيز بن أَبي رَوَّاد (د س)، وعبد الملك بن جُرَيْج، وعَثٌام بن عَلِي العامري (س)، وعَمْرو بن ثابت بن هُرمز (فق)، وعيسى بن طَهْمان (تم)، ومُبارك بن حسان السَّلَمِي، وأبي حَنيفة النعمان بن ثابت، ويونس بن أَبي إسحاق (س). روى عنه: أَحْمَد بن عُثمان بن حَكيم الأَوْدِي (س)، وأحمد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن سَعِيد الْقَطَّان (ق)، وأحمد بن نصر النَّيْسابوري المقرئ (س)، وإسحاق بن راهويه (م س)، والحسن بن حَماّد الوَرَّاق (س)، والحُسين بن عَلِيِّ بن الأسود العِجْلي (ت)، وابنه الحُسين بن عَمْرو بن مُحَمَّد العَنْقَزِي، والحُسين بن مَنْصُور بن جَعْفَر النَّيْسَابوري (سي)، وأَبُو سَعِيد عَبد اللهِ بن سَعِيد الأشج، وعبد الله بن عُمَر بن أبان الجُعْفي (د)، وعَبْد الرحمن بن مُحَمَّدِ بنِ سَلاّم (س)، وعبد الرحيم بن مُطَرَّف السَّرُوجِي (د)، وعبد العزيز بن مُحَمَّد بن رَبيعة الكِلابي، وعَبْدة بن عَبد الرَّحِيمِ المَرْوَزي (س)، وعلي بن مُحَمَّد بن أَبي الخَصِيب (فق)، وعلي بن مُحَمَّد الطَّنافسي (ق)، وعلي بن المديني، والقاسم بن خَليفة الكُوِفي، وابنه القاسم بن عَمْرو بن مُحَمَّد العَنْقَزي، وقُتَيْبة بن سَعِيد (خت س)، ومُحَمَّد بن سَلام البيْكَندي، ومُحَمَّد بن عُمَر بن الوليد الكْنِدي، ومُحَمَّد بن يحيى الذَّهلي، وموسى بن عَبْد الرحمن المَسْروقي. قال عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل عَن أبيه: ثقةٌ، وعن يحيى بن مَعِين: ليس بِهِ بأس. وقال النَّسَائي: ثقةٌ. وذكره بنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات». قال مُحَمَّد بن الحجاج الضَّبَّيَّ: مات قبل المئتين. وقَال البُخارِيُّ: قال أَحْمَد بن نصر: مات سنة تسع وتسعين ومئة. كذلك قال محمد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ، وبنُ حِبَّان. استشهد به البُخَارِيَّ. وروى له الباقون.
(خ م د) عمرو بن محمد بن سابور الناقد أبو عثمان البغدادي سكن الرقة ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات ""»، وخرج حديثه في «صحيحه». وقال البخاري في «تاريخه»: مات بعد ما وضعتُ هذا الكتاب. وفي «الأوسط»: مات لأربع أو لست خلون من ذي الحجة سنة ثنتين وثلاثين ومائتين. وفي كتاب القراب: توفي بالكرخ، وفيه دفن لأربع خلون من ذي الحجة. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري عشرة أحاديث، ومسلم ثلاثمائة حديث واثنين وعشرين حديثاً. وقال ابن قانع: مات في ذي الحجة. وقيل: في رمضان، وهو ثقة. وقال عبد الله بن المديني: قلت لأبي: شيء رواه عمرو الناقد عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله أن ثقفياً وقرشياً وأنصارياً عند أستار الكعبة»؛ فقال: هذا كذب، لم يرو هذا ابن عيينة. وأنكره من حديث ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح. وذكر المزي عن أبي بكر الشافعي، عن عبد الله بن أحمد: سمعت حجاج بن الشاعر سئل عن عمرو بن محمد؛ فقال: كان يتحرى الصدق. انتهى. قال الخطيب لما ذكرها: كذا رواها الشافعي عن عبد الله. وأنبا الحسن بن علي، أنبا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، سمعت حجاجاً يسأل أبي فقال: كان عمرو يتحرى الصدق. قال الخطيب: وهذه الرواية أصح. وفي قول المزي: وقال محمد بن عبد الله الحضرمي والنسائي والبغوي والسراج فيما حكاه عن حاتم بن الليث وابن حبان: مات سنة اثنتين وثلاثين. زاد حاتم: ببغداد في ذي الحجة نظر في موضعين:- الأول: النسائي لم يذكر وفاته إلا رواية عن غيره؛ فنسبتها إليه بلفظة: «قال» لا يجوز. قال النسائي في كتاب «الكنى»: أنبا عبد الله بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل: مات عمرو بن محمد أبو عثمان الناقد سنة ثنتين وثلاثين ومائتين، سكن بغداد. الثاني: ذكره كلام البغوي وأن حاتماً زاد: في ذي الحجة. والذي في كتاب «الوفيات» لأبي القاسم البغوي – الذي لم يره المزي -: مات عمرو بن محمد الناقد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ليومين مضيا من ذي الحجة، وقد كتبت عنه. وكذا نقله أيضاً الخطيب في «تاريخه»، وابن الأخضر في «مشيخته».
(خ م د س) عمرو بن محمد بن بكير بن سابور ـ بالسين المهملة ـ الناقد، أبو عثمان البغدادي. الحافظ الثقة الثبت. سكن الرقة. روى عن: هُشيم، ومعتمر، وطبقتهما. وعنه: البخاري في البيوع والأنبياء وفضائل القرآن وغيرها، ومسلم، وأبو داود. والنسائي بواسطة عن أحمد بن نصر عنه في ركعتي الفجر، والفِريابي، والبغوي. مات سنة اثنتين وثلاثين ومئتين، ببغداد. وحكى ذلك في «التهذيب» عن جماعة، منهم النسائي، والنسائي إنما حكاه عن البخاري. وقيل: سنة إحدى وثلاثين. وجمعهما اللالكائي، فقال: سنة إحدى، أو اثنتين وثلاثين.
(خ م د س)- عمرو بن محمد بُكير بن سابور الناقد، أبو عثمان البغدادي الحافظ سكن الرقة. روى عن: هُشيم، وعيسى بن يونس، وعمَّار بن محمد، وحفص بن غياث، والقاسم بن مالك، ومُعتمر بن سليمان ومروان بن معاوية، ووكيع، وأبي النَّضر، وابن عُيينة، وابن عُليَّة، وإسحاق الأزرق، وعبد الرزاق، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبْدة بن سليمان، وكثير بن هشام، ويحيى بن يَمان، ويزيد بن هارون، وأبي معاوية، وأبي أحمد الزُّبَيري ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وخلق كثير. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى النَّسائي عن أحمد بن نصْر النيسابوري عنه، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن سَيَّار المرْوَزي، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وعبد الله بن أحمد، وعبد الله بن الدَّورقي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وجعفر الفِرْيابي، وأبو يَعْلى، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوي، وآخرون قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: عمرو يتحرى الصِّدق، وسئل عنه وعن المعَيْطي فقال: عمرو كأنه أحب إليه. وعن عبد الله بن أحمد عن حجَّاج بن الشَّاعر نحو ذلك. وقال أبو حاتم: ثقة أمين صدوق. وقال ابن معين: وقيل له إن خلفًا يقع فيه فقال: ما هو من أهل الكذب هو صدوق. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. وقال الحسين بن فَهْم: ثقة ثبت صاحب حديث، وكان من الحفَّاظ المعدودين وكان فقيهًا، توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. وفيها أرَّخه غير واحد منهم ابن حبان. قلت: في «الثقات» ومنهم ابن قانع. وقال: ثقة وأنكر عليُّ بن المديني عليه روايته عن ابن عيينة عن بن أبي نَجيح عن مجاهد عن أبي مَعمر عن ابن مسعود: أنَّ ثقفيًا وقرشيًا وأنصاريًا عند استار الكعبة الحديث. وقال: هذا كذب لم يرو هذا ابن عيينة عن ابن أبي نَجيح. قال الخطيب: والأصح أنَّ حجَّاجًا سأل أحمد عنه فقال: أحمد ذلك.
عمرو بن محمد بن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي نزل الرقة ثقة حافظ وهم في حديث من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين خ م د س