إسماعيل بن عُبَيد الله بن أبي المُهَاجر المَخْزوميُّ مَوْلاهم، أبو عبد الحميد الدِّمَشقيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر مولى بني مخزوم. روى عن: السائب بن يزيد، وأم الدرداء. روى عنه: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. زاد أبو زرعة واسم أبي المهاجر أقدم يعد في الدمشقيين، زاد أبي وكان مؤدباً لولد عبد الملك بن مروان، وكان عمر بن عبد العزيز استعمله على إفريقية. روى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بن العاص، وأنس بن مالك، والحارث بن الحارث الغامدي، وعطية السعدي، وأدرك معاوية. قال أبو محَمَّد: روى عن علي بن عبد الله بن العباس. روى عنه: ربيعة بن يزيد الدمشقي. حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل، حدثنا أيوب بن تميم القاري عن الأوزاعي: (أنه كان إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله قال: وكان مأموناً على ما حدث). حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل حدثنا أبو سلمة قال: (كان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله قال: وكان ثقة صدوقاً).
إِسْماعِيل بن عبيد الله بن أبي المُهاجر. من أهل الشَّام، كنيته أبو عبد الحميد، مولى عبد الرَّحمن بن الحارِث بن هِشام. يروي عن: أم الدَّرْداء. روى عنه: سعيد بن عبد العَزِيز. ولَّاه عمر بن عبد العَزِيز جند إفريقية، ومات في ولايَة مَرْوان بن مُحَمَّد سنة اثنتين وثَلاثِينَ ومِائَة، ومات قبل دُخُول عبد الله بن علي دمشق بِثَلاثَة أشهر.
إِسماعيل بن عُبيد الله بن أَبي المُهاجر: أبو عبد الحميد، المَخزوميُّ، مولاهم، الشَّاميُّ. سمع: أمَّ الدرداء. روى عنه: عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، في الصَّوم.
إسماعيلُ بن عُبيدِ اللهِ بن أبي المهاجرِ، أبو عبد الحميدِ المخزوميُّ الشَّامِيُّ. أخرجَ البخاريُّ عن عبدِ الرَّحمنِ بن يزيدَ بن جابرٍ عنه، عن أمِّ الدَّرداءِ في الصَّومِ، قال صالحُ بن أحمدَ: أملى عليَّ أبي، قال: إسماعيلُ بن عبيدِ الله بن أبي المُهاجر شاميٌّ تابعيٌّ ثقةٌ. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: اسمُ أبي المهاجر أقرَمُ، استعملهُ عمرُ بن عبدِ العزيزِ على إفريقيةَ، قال عبد الرَّحمنِ: حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بن يحيى بن إسماعيلَ: حدَّثنا أيوبُ بن تميمٍ القاريُّ عن الأوزاعيِّ أنه كانَ إذا حدَّثَ عن إسماعيلَ بن عُبيدِ الله قال: وكان مأمونًا على ما حدَّثَ.
إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر؛ المَخْزُومي مولاهم يكنى أبا عبد الحميد، من أهل الشَّام، ويقال: إن اسم أبي المهاجر أقرَمُ، يُعد في الدِّمشقيِّين. سمع أم الدَّرداء هجيمة الوِصابية في « الصَّوم » عندهما. روى عنه سعيد بن عبد العزيز عند مُسلِم. وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر في « الصَّوم » عند البُخارِي. مات في ولاية مروان بن محمَّد؛ سنة ثنتين وثلاثين ومِئَة.
إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المُهَاجر المَخْزوميُّ، مولاهم، الشَّامي الدمشقي، أبو عبد الحميد. واسم أبي المهاجر: أَقْرَم، كانت داره بباب الجابية عند طريق القنوات، وكان يُؤَدِّب ولد عبد الملك بن مَرْوان، واستعمله عمر ابن عبد العزيز على إفريقية. سمع: السائب بن يزيد، وأنس بن مالك، وأمَّ الدَّرداء الصُّغرى، وقَبِيصة بن ذُؤَيب، وعلي بن عبد الله بن العباس، وخالد بن عبد الله بن حسين، وعطاء بن يزيد اللَّيْثي، ومَيْسَرة مولى فضالة ابن عبيد. وروى عن: فضالة بن عبيد، وعبد الرحمن بن غَنْم. وأدرك عبد الله بن عمرو بن العاص، ومعاوية، وعَطِيَّة بن عُروة السَّعْديّ، والحارث بن الحارث الغَامِديّ. روى عنه: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وهشام بن سعد، وربيعة بن يزيد، وابنه عبد العزيز بن إسماعيل، والهَيْثم بن عمران العَنْسي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وكلثوم بن زياد المُحَاربيُّ، ومحمد بن الحَجَّاج القُرَشِي الدمشقي، وعمر بن واقد، وأبو محمد عيسى بن موسى القرشي، ورجاء بن أبي سلمة أبو المقدام، ومنصور بن رجاء، وعبد ربه بن مَيْمُون الأَشْعَريُّ، وعبد الرزاق بن عمر الثَّقَفِيُّ، ومُدْرِك بن أبي سَعْد الفَزَاريُّ، ومحمد بن سعيد المَصْلُوب، ومحمد بن مهاجر، والوليد بن مسلم. قال الأوزاعيَّ: كان مأموناً على ما حَدَّث. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان ثقة صدوقاً. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: تابعي ثقة. وقال الأحوص بن المفضل بن غَسَّان الغلابي: كان من موالي بني مخزوم، وهو أَدَّب سعيداً ويزيد ومسلمة بني عبد الملك بن مروان، والعباس بن الوليد، وكان ممَّن يُرْضَى في الحديث. وقال رجاء بن أبي سلمة: ما رأيت أَزْهَدَ من اثني: عمر بن عبد العزيز، وإسماعيل بن عبيد الله المخزومي. وقال خليفة في عمال عمر بن عبد العزيز على إفريقية - قال: ثم ولي إسماعيل بن عبيد الله مولى بني مخزوم؛ فقدمها سنة مئة، وأسلم عامَّة البربر في ولايته، وكان حسن السيرة حتى مات. وقال أبو سعيد بن يونس: تُوفِّي سنة إحدى وثلاثين ومئة، وكان مولده سنة إحدى وستين. روى له: البخاري، ومسلم، والنَّسائيّ، وابن ماجه.
خ م د س ق: إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله بن أَبي المُهَاجر، واسمه أَقْرَم القُرَشيُّ المَخْزُوميُّ، أَبُو عبد الحميد الدِّمَشْقِيُّ، مولى بني مَخْزُوم، والد عبد العزيز ويحيى، وكانت داره ظاهر باب الجابية عند طريق القَنَوات، وكَانَ يؤدب ولَد عَبد المَلِك بن مروان، واستعمله عُمَر بن عبد العزيز على إفريقية. روى عن: أنس بن مالك، وخالد بن عَبد اللهِ بن حسين (سي)، والسائب بن يزيد، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ بن أم الحَكَم، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن غَنْم الأَشْعَريِّ، وعطاء بن يزيد اللَّيثيِّ، وعلي بن عَبد اللهِ بن عباس، وفضالة بن عُبَيد - وفي سَمَاعه منه نَظَر - وقَبِيْصة بن ذُؤَيْب الخُزاعيِّ، وقيس بن الحارث (بخ سي) ويُقال ابن مسلم المَذْحِجيِّ، ومَيْسَرة مولى فضالة بن عُبَيد (ق)، ويزيد بن نِمران المَذْحِجيِّ، وأبي صالح الأَشْعَريِّ (ق)، وأبي عَبد اللهِ الأَشْعَري، وكَرِيمة بنت الحَسْحاس المُزَنِيَّة (بخ)، وأمِّ الدَّرداء الصُّغرى (خ م د س ق). وأدرك الحارثَ بنَ الحارث الغَامِديَّ، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص، وعَطِيَّة ابن عُروة السَّعْدي، ومعاوية بن أَبي سفيان. روى عنه: إِسْمَاعِيل بن رافع المدنيُّ، وربيعة بن يزيد (عخ)، وأبو المِقْدام رجاء بن أَبي سَلَمة، وسَعِيد بن بشير، وسَعِيد بن عبد العزيز (م د س)، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن يزيد بن جَابِر (قد)، وعبد رَبِّه بن مَيْمون الأَشْعَرِيُّ، وعَبْد الرَّحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ (ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن يزيد بن تَمِيْم (ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن يزيد بن جَابِر (خ قد س ق)، وعبد الرزاق بن عُمَر الثَّقفيُّ، وابنُه عبد العزيز بن إِسْمَاعِيل بن عُبَيد اللهِ، وعَمْرو بن واقد، وأبو مُحَمَّد عِيسَى بن موسى القُرَشيُّ (عخ سي) أخو سُلَيْمان بن موسى، وكلثومُ بن زياد المُحاربيُّ، ومحمد بن الحَجَّاج القُرَشيُّ، ومحمد بن سَعِيد الشَّاميُّ المَصْلُوب، ومحمد بن مُهاجر الأَنْصارِيُّ، ومُدْرِك ابن أَبي سعدٍ الفَزَاريُّ، ومنصور بن رجاء، والهَيْثم بن عِمْران العَنْسيُّ، وابنُه يحيى بن إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله. ذكرهُ خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ في الطبقة الثالثة من أهل الشامات. وقال أَبُو الحسن بن سُمَيْع فِي الطبقة الرابعة: وَلَّاه عُمَر بن عبد العزيز إفريقية. وقال ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بن يَحْيَى بن إِسْمَاعِيل: وهُوَ مولى الأَرقم بن الأَرقم. وقال الوليد بن شجاع، عن الهيثم بن عِمْران بن عَبد الله بن جرول: رأيتُ إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله بن أَبي المهاجر - وكَانَ من صالحي المسلمين - يَخْضِب رأسَهُ ولحيتَهُ. وقال أَبُو حاتِم، عن عَبْد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عُبَيد الله: حَدَّثَنَا أَيُّوب ابن تَمِيْم القارئ، عن الأَوزاعِيِّ أنَّه كَانَ إذا حَدَّث عن إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله، قال: وكَانَ مأمونًا على ما حَدَّث. وقال عنه أيضًا: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمة، قال كان سَعِيد بن عبد العزيز إذا حدَثَّ عن إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله، قال: وكَانَ ثقةً صدوقًا. وقال أَحْمَد بن نصر بن شاكر: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمة إِسْحَاق بن سَعِيد بن الأركون، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بن عبد العزيز، عن إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله وكَانَ ثبتًا. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: كَانَ مُعَلِّمًا. وقال الأَحوص بن المُفَضَّل بن غسَّان الغَلابيُّ، عَن أبيه: كَانَ من موالي بني مَخْزوم، وهُوَ أدَّبَ سَعِيدًا ويزيدَ ومَسْلَمة بني عَبد المَلِك، والعباس بن الوليد، وهُوَ ممن يُرضى به في الحديث. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ، ويعقوب بن سفيان: شامي ثقة. وقال مُعَاوِيَة بن صالح، والدَّارَقُطْنِيُّ: ثقة. وقال ضَمْرَة بن ربيعة، عن رجاء أبي المِقْدام، عن مَعْن التَّنُوخيِّ - وكَانَ من أهل الكتاب فأسلم - قال: ما رأيتُ فِي هذه الأمّة زاهدًا غير اثنين: عُمَر بن عبد العزيز وإسماعيل بن عُبَيد الله. قال رجاء: وكَانَ إِسْمَاعِيل إذا قَفَلَ من الصَّائفة، افترشَ بَراذِعَهُ، وكَانَ هُوَ وأمُّ ولَده ودَوابُّه فِي بيتٍ واحدٍ، دَوَابُّه فِي ناحية، وهُوَ وأمُّ وَلَده فِي ناحية، قال: وكَانَ يقول: لو أن هَذَا الجدار تَفَجَّرَ عن قَديرٍ ما أذَعت به يعني القدير: الطَّبيخ. وقال أَبُو مسهر، عن سَعِيد بن عبد العزيز: كنا نجلس بالغَدَوات مع يزيد بن أَبي مالك، وسُلَيْمان بن موسى، وبعد الظهر مع إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله، وربيعة بن يزيد، وبعد العصر مع مكحول. وقال الهَيْثم بن خارجة، عن الهيثم بن عِمْران: سمعتُ إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله يقول: ينبغي لنا أن نحفظَ حديث رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، كما نحفظ القرآن، لأن الله تعالى يقول: {وما آتاكم الرسول فخذوه}. وقال الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عن سَعِيد بن عبد العزيز، عن إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله: قال لِي عَبد المَلِك بنُ مَرْوَانَ: يَا إِسْمَاعِيلُ عَلِّمْ بَنِيَّ، فَإِنِّي مُثِيبُكَ عَلَى ذَلِكَ. قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وكَيْفَ وقَدْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم، قال: «من أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ قَوْسًا قَلَّدَهُ اللهُ قَوْسًا مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». قال: يَا إِسْمَاعِيلُ إني لست أُعْطِيكَ عَلَى الْقُرْآنِ، إِنَّمَا أُعْطِيكَ عَلَى النَّحْوِ. وقال أَبُو بكر بن الأَنْبارِي، عَن أبيه، عن عُمَر بن شَبَّة: قال عَبد المَلِك بن مروان: ما رأينا مثلنا ومثل هذه الأعاجم، كَانَ المُلكُ فيهم دَهرًا طويلًا، فوالله ما استعانوا منا إلا برجل واحدٍ،- يعني النعمان بن المنذر - ثم عادوا عليه فقتلوه، وإنَّ المُلكَ فينا مُذ هذه المدة فقد استعنَّا منهم برجال، حَتَّى فِي لساننا، هَذَا إِسْمَاعِيل بن عُبَيد اللهِ بن أَبي المهاجر، يُعَلِّم وَلَد أمير المؤمنين العربيّة. وقال ضَمْرَة بن ربيعة، عَن رجاء بن أَبي سَلَمَة، عن إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله: كَلَّمتُ رجاء بن حَيْوة وعَدِي بن عَدِي فِي شيءٍ، فكأنهما وَجَدا فِي أنفسهما، فقلتُ لَهُما: إنَّه ليس يحسُن من رأيكما أن تُنْزِلا رأيَكُما بمنزلة من لا ينبغي أن يُردَّ عليه منه شيء، فَقَالَ رجاء بن حَيْوة: يا أبا عبد الحميد، مَن عُدِمنا ذَلِكَ منه، فلا نعدَمه منك. وقال أَبُو مُسْهِر، عن سَعِيد بن عبد العزيز: سَمِعتُ إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله يقول لبَنِيه: يَا بَنِيَّ أكرموا من أَكْرَمكُم، وإن كَانَ عبدًا حبشيًا، وأهينوا من أهانكم وإن كَانَ رجلًا قُرَشيًا. وقال الوليد بن مسلم، عن ابن جَابِر: عَقَدَ عُمَر بن عبد العزيز لإِسماعيل بن عُبَيد الله على جُنْد إفريقيةَ، وبها مَن بها من قُرَيش وغيرهم، وهُوَ مولى لبني مَخْزُوم. وقال خليفةُ بنُ خَيَّاط فِي تسمية عُمَّال عُمَر بن عبد العزيز على إفريقية، ثم وَلَّى إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله مولى بني مخزوم فَقَدِمها سنة مئة، فأَسْلَم عامَّةُ البَرْبَر فِي ولايته، وكَانَ حسن السِّيرة، حَتَّى مات عُمَر. وقال أَبُو مُسْهر: مات في خلافة مروان بن مُحَمَّد، وقد أدرك مُعَاوِيَة وهُوَ غلام صغير. وقال أَبُو سَعِيد بن يونس: وليَ إمرة إفريقية لعُمَر بن عبد العزيز وكَانَ مولده سنة إحدى وستين. وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومئة. وكذلك قال عبد الوهاب بن نَجْدة، عن مُحَمَّد بن شعيب بن شابور في تاريخ وفاته. وقال إبراهيم بن أَبي شيبان: مات قبل دخول عَبد اللهِ بن عليٍّ دمشق بثلاثة أشهر، سنة اثنتين وثلاثين ومئة. روى له الجماعة، سوى التِّرْمِذِي.
(خ م د س ق) إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر أقرم المخزومي مولاهم الدمشقي ولي إفريقية. قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: كان فقيهاً زاهداً صالحاً فاضلاً ثقة. وذكره أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات»، وقال: هو مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، مات في ولاية مروان سنة ثنتين وثلاثين ومائة. وفي «تاريخ ابن عساكر» قال الهيثم بن عمران: سمعت إسماعيل بن أبي المهاجر يقول ينبغي لنا أن نحفظ سنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كما نحفظ القرآن لأن الله تعالى قال: (وما آتاكم الرسول فخذوه). وقال عمر بن عبد العزيز يا إسماعيل كم أتت عليك سنة؟ قال: ستون سنة وأشهر، قال فقال له: ألا قلت وشهور. وذكر أبو العرب في كتاب «الطبقات» تأليفه: إسماعيل بن عُبيد الأعور القرشي مولاهم كان رجلاً صالحاً استعمله عمر بن عبد العزيز على إفريقية لتفقيههم. وعن فرات ثنا عبد الله بن أبي حسان وقال: كان إسماعيل بن عبيد المعروف بتاجر الله يوجه المولدات والأحمال إلى الشرق، قال فوجه رفقة كلها له وخرج يشيعهم، فسمع بكاء فقال ما هذا؟ قال: هؤلاء المولدات الذين وجهت يبكون مع آبائهم وأمهاتهم، فبكى إسماعيل، وقال: إن دنيا بلغت بي أن أفرق بين الأحبة لدنيا سوء، أشهدكم أن كل من كان له أب أو أم أو أخ فهي حرة. قال ما ذكر من المحامل فكن سبعين مولدة. وقال ابن بكير: قال الليث: وفي سنة ثلاث وعشرين ومائة قتل إسماعيل بن عبيد الله وخالد بن أبي حبيب وناس من أهل أفريقية قتلهم البربر. قال الشيخ أبو القاسم أظن إسماعيل هذا غير الدمشقي، والله تعالى أعلم. وفي «كتاب المنتجالي»: قال معن التنوخي: ما رأيت في هذه الأمة زاهداً غير اثنين: عمر بن عبد العزيز وابن أبي المهاجر، وكان إسماعيل خالاً لهشام بن عبد الملك.
(خ م د س ق) إسْماعِيلُ بن عُبيدِ الله بن أبي المهاجر، واسمُه أَقْرَم القُرَشِيُّ، المَخْزُوميُّ. أبو عبد الحميد الدِّمشقيُّ، مولى بني مخزوم. والد عبد العزيز ويحيى. وكانت ظاهر داره باب الجابية عند طريق القنوات، وكان يؤدِّب ولد عبد الملك بن مروان، واستعمله عمر بن عبد العزيز على إفريقية. روى عن السائب بن يزيد، وأم الدرداء وعدة، وعنه الأوزاعيُّ، وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر في الصوم وخلق. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقيل: اثنين وثلاثين زاده على «الكمال» وجزم به ابن طاهر؛ وجزم بالأول اللالكائيُّ و«الكاشف». وولد سنة إحدى وستين. ثقة ثبت كما نقله في «التهذيب» عن جماعة، وأهمله «الكاشف» وأهمل «الكمال» أبا دواد، وقد أخرج له حديث أبي الدرداء في الصوم في السفر.
(خ م د س ق)- إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المُهَاجر أقْرَم، المخزومي مولاهم، الدِّمَشْقي، أبو عبد الحميد، مؤدِّب ولد عبد الملك، أدرك معاوية وهو غلام صغير وغيره. وروى عن: أنس، وعبد الرحمن بن غَنْم، وفضالة بن عُبَيْد- وفي سماعه منه نظر- ومَيْسرة مولى فَضَالة، وأبي صالح الأشعري، وكَرِيمة بنت الحَسحاس، وأم الدَّرداء. روى عنه: ربيعة بن يزيد، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبوه، والأوزاعي، وخلق. وروى أبو حاتم أن الأوزاعي قال: كان مأمونًا على ما حدَّث، وكان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عنه قال: كان ثقة صدوقًا. وقال المُفَضَّل الغَلَابي: هو ممن يُرضى به في الحديث. وقال العِجْلي، والفَسَوي، ومعاوية بن صالح والدَّارَقُطني: ثقة. وقال خليفة في تسمية عمَّال عمر بن عبد العزيز: ثم ولَّى إسماعيل بن عبيد الله مولى بني مخزوم البَرْبَر، فقدمها سنة مائة فأسلم عامة البربر في ولايته، وكان حَسَنَ السِّيرة. وقال أبو مُسْهِر: مات في خلافة مروان. وقال ابن يونس: توفي سنة (131)، وكان مولده سنة (61). قلت: فعلى هذا لا يكون أدرك معاوية. وقال ابن حِبَّان في «الثقات»: مات سنة (132) قبل دخول عبد الله بن علي بثلاثة أشهر.
إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم الدمشقي أبو عبد الحميد ثقة من الرابعة مات سنة إحدى وثلاثين وله سبعون سنة خ م د س ق