عَمْرو بن عثمانَ بن عفَّانَ بن أبي العاص الأُمَويُّ، أبو عثمانَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن عثمان بن عفان القرشي. روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد. روى الزهري عن علي بن حسين عنه، سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو زرعة: الرواة يقولون: عمرو، وكان مالك يقول عمر بن عثمان. حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: (حدثت عن علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان قال: قلت لمالك إنما هو عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ فَأَبَى أَنْ يَرْجِعَ وَقَالَ: قَدْ كَانَ لِعُثْمَانَ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ: عُمَرُ هَذِهِ داره). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: (أخطأ مالك بن أنس في اسم عمرو بن عثمان فقال: عمر بن عثمان، وإنما هو عمرو بن عثمان وأشار بيده إلى دار فقال: هذه دار عمر بن عثمان الذى روى عنه علي بن حسين). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (قلت ليحيى يعني بن سعيد القطان عمرو بن عثمان أحب إليك أو طلحة بن يحيى؟ فقال: عمرو بن عثمان أحب إلي). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي يقول: عمرو بن عثمان أحب إليَّ من طلحة بن يحيى).
عَمْرو بن عُثْمان بن عَفَّان الأمَوِي القرشِي. من أهل المَدِينَة. يروي عن: أَبِيه، وأُسامَة بن زيد. روى الزُّهْرِي عن علي بن حُسَيْن عنه، وأم عَمْرو، وأَبان، وخالِد، وعمر بَنو عُثْمان بن عَفَّان، أَسماء بنت عَمْرو بن حممة الدوسية. وقد قيل: إِن أم عَمْرو بن عُثْمان أم النُّجُوم بنت جُنْدُب بن عَمْرو.
عَمرو بن عثمان بن عفَّان: القُرشيُّ، الأُمويُّ، المدنيُّ. وقال مالك: عُمر، ووَهِمَ فيه، وهو أخو عُمر، وسعيد، وأَبَان. حدَّث: عن أسامة بن زيد. روى عنه: علي بن الحسين، في الحج، والجهاد، والفرائض.
عمرُو بن عثمانَ بن عفَّانَ بن أبي العاصِ الأمويُّ القرشيُّ المدنيُّ، وقال مالكٌ: عمرُ وهو أخو سعيدٍ وأبانُ بَنِي عثمانَ بن عفَّانَ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ والجِهادِ والفرائضِ عن عليِّ بن الحسينِ عنهُ، عن أسامةَ بن زيدٍ. قال َأبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: الرُّواةُ كُلُّهُمْ يقولونَ عمرٌو، وكان مالكٌ يقولُ: عمرُ، وقد روى عليُّ بن المدينيِّ عن يحيى بن سعيدٍ القطَّانِ وابنِ مهديٍّ أنَّهما قالا لمالكٍ: إنَّما هو عمرُو بن عثمانَ فأبى أن يرجعَ، وقال: قد كان لعثمانَ ابنٌ يُقالُ لهُ: عمرُ، وهذه دارُهُ. وروى عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سمعتُ أبي قالَ: سمعتُ إسماعيلَ بن أبي أويسٍ يقول: أخطأَ مالكُ بن أنسٍ في اسم عمرِو بن عثمانَ، وأشارَ بيدِهِ فقال: هذه دارُ عمرِو بن عثمانَ الذي روى عنهُ عليُّ بن حسينٍ. قال يحيى بن سعيدٍ القطَّانُ: عمرُو بن عثمانَ أحبُّ إليَّ من طلحةَ بن يحيى. وقال ذلكَ أحمدُ بن حنبلٍ.
عَمْرو بن عثمان بن عفَّان القُرَشي الأموي المَدِيني، وقال مالك: عُمَر، وقيل: إنَّ مالكاً رحمه الله وهِم فيه. سمع أُسامة بن زيد. روى عنه علي بن الحسين عندهما:في «الحجِّ» و«الفرائض» و«الجهاد».
عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أُمَيّة بن عبد شمس الأُمويُّ المَدَني. روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد. روى عنه: علي بن الحسين، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبو الزَّناد عبد الله بن ذكْوان. قال أبو زرعة :الرُّواة يقولون: عمرو. ومالك يقول: عُمر. قال البخاري: وهو وهم. وقال إبراهيم بن طهمان، عن مالك: عمرو، وهو أخو أبان وسعيد. وقال يحيى القَطَّان: قلت لمالك: إنما هو عمر بن عثمان، فأبى أن يرجع، وقال: وقد كان لعثمان ابنٌ يقال له: عُمَر، وهذه داره. وقال أحمد بن حنبل: عمرو بن عثمان أحب إليَّ من طلحة بن يحيى. روى له الجماعة.
ع: عَمْرو بن عُثْمَان بن عفان بن أَبي العاص بن أُمية القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ المَدَنِيُّ، أخو أبان بن عُثْمَان، وسَعِيد بن عُثْمَان. قال أبو بكر بن الجِعابي: يكنى أبا عُثْمَان فيما قيل. روى عن: أسامة بن زيد (ع)، وأبيه عُثْمَان بن عفان. روى عنه: سَعِيد بن المُسَيَّب، وأَبُو الزناد عَبد اللهِ بن ذكوان، وابنه عَبد اللهِ بنِ عَمْرو بن عثمان بن عفان، وعلي بن الحسين بن عَلِيِّ بن أَبي طالب (ع). ذكره مُحَمَّد بن سعد في «الكبير» في الطبقة الأولى، وفي «الصغير »في الطبقة الثانية، قال: وأمه أم عَمْرو بنت جُنْدُب، وكَانَ ثقة، وله أحاديث. وقال في موضع آخر: وكان لعثمان من الوَلَدِ: عَمْرو، وخالد، وأبان، وعُمَر، ومريم وأمهم أم عَمْرو بنت جُنْدُب بن عَمْرو بن حُمَمَة. وقال العجلي: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ من كبار التَّابعين. وقال الزُّبير بن بَكَّار: كان عَمْرو بن عُثْمَان أكبر ولد عُثْمَان الذين أعقبوا. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بن شَيْبَانَ، وإسماعيل بن الْعَسْقَلانِيِّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، وفَاطِمَةُ بنت علي بن الْقَاسِمِ بنِ عَلِيٍّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو طالب بنُ غَيْلانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الشافعي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بنُ مُوسَى بنِ صَالِحٍ الأَسَدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ. (ح): قال: وحَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ البَصْرِي، قال: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ علي بن الحسين، عن عَمْرو بنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ولا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ». وبِهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن الْحَسَن الحربي، وإسماعيل بن إِسْحَاقَ الْقَاضِي، قَالا: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ عَلِيِّ بنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عُمَر بنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، قال: قال رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «لا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ». قال أَبُو زُرْعَة: الرُّوَاةُ يَقُولُونَ: عَمْرو بنُ عُثْمَانَ، وكَانَ مَالِكٌ يَقُولُ: عُمَر. قال الْبُخَارِيُّ: وهُوَ وهْمٌ. وقال يونس بن عَبْد الأعلى: قيل لمالك عَمْرو. قال عُمَر، نحن أعلم به وهذا منزله. وقال يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى الذهلي: قيل لابن أَبي أويس: يقولون عَمْرو بن عُثْمَان. قال: لا هو عُمَر بن عُثْمَان، نحن أعلم، هذا داره. وقال المُزني، عَنِ الشافعي: وهم مالك في ثلاثة أسامي، قال: عُمَر بن عُثْمَان وإنما هو عَمْرو بن عُثْمَان، وَقَال: عُمَر بن الحكم وإنما هو معاوية بن الحكم السُّلَميُّ، وَقَال: عَبد المَلِك بن قُرَيْر وإنما هو عَبْد العزيز بن قُرَيْر. وقال غيره: عَبد المَلِك، وعَبْد العزيز أخوان. وفي رواية: قال: صحف مالك في عُمَر بن عُثْمَان، وإنما هو عَمْرو بن عثمان، وفي جابر بن عَتِيك وإنما هو جَبْر بن عَتِيك. أخرجوه من حديث سفيان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِي، فوقع لنا بدلا عاليا ما خلا البخاري، فإنه رواه عَن أَبِي عَاصِم، عَنِ بن جُرَيْج، عَنِ الزُّهْرِي. وأخرجه النَّسَائيُّ أيضًا من حديث مالك، عَنِ الزُّهْرِي، ومن أوجه أخرعَنِ الزُّهْرِي. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شَيْبَانَ، وزينب بنت مكي، قالوا: أَخْبَرَنَا حنبل بن عَبد اللهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ القَطِيعِي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِي: عَنْ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرو بن عثمان، عَنِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا فِي حَجَّتِهِ؟ قال: وهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلا؟ ثُمَّ قال: نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ يعني المحصب حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ، وذَلِكَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ لا يُنَاكِحُوهُمْ ولا يُبَايِعُوهُمْ ولا يُؤْوُهُمْ، ثُمَّ قال عِنْدَ ذَلِكَ: لا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ ولا الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ. قال الزُّهْرِي: والْخِيفُ الْوَادِي. رواه أَبُو داود عَنْ أَحْمَد بن حنبل، فوافقناه فيه بعلو. وأخرجه الباقون، سوى التِّرْمِذِي، من حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَوَقَعَ لَنَا بدلًا عاليًا، وله طرق أُخَر عَنِ الزُّهْرِي.
(ع) عمرو بن عثمان بن عفان القرشي أخو أبان وسعيد. قال ابن سعد: له من الولد عبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر وخالد وعثمان وعمر والمغيرة وأبو بكر والوليد وعائشة وأم سعيد. وفي كتاب الزبير: لما سافر جندب بن عمرو بن حمُمَة الدَوسي إلى الشام، خلف ابنته أم أبان عند عمر وقال: يا أمير المؤمنين، إن وجدت لها كفؤًا فزوجه بشراك نعله وإلا فأمسكها. فزوجها عمر من عثمان فأقام عندها مقامًا طويلًا لا يخرج إلا حاجة، فدخل عليه سعيد بن العاصي فقال: يا أبا عبد الله، أقمت عند هذه الدوسية مقامًا ما كنت تقيمه عند النساء. فقال: أما إنه ما بقيت خصلة كنت أحب أن تكون في امرأة إلا وقد صادفتها فيها ما خلا خصلة واحدة. قال: ما هي؟ قال: دخلت في السن وحاجتي في النساء الولد، وأحسبها جديبة لا ولد فيها اليوم. قال: فكأنه استوحى منها ضحكًا. فلما خرج سعيد قال لها عثمان: ما أضحكك؟ قالت: سمعت قولك في الولد، وإني لمن نسوة متى دخلت منهن امرأة على سيد قط فرأت حمرًا حتى تلد سيد من هو منه. قال: فما رأت حمرًا حتى ولدت عمرو بن عثمان، وأوصى عثمان إلى الزبير حتى يكبر عمرو ابنه وزوجه معاوية – وهو خليفة - رملة ابنته فولدت له عثمان الأصغر وخالدًا ابني عمرو بن عثمان. قال: وحدثني عمي مصعب، عن عبيد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير أو غير عبيد الله، وحدثنيه محمد بن الضحاك، عن أبيه «أن عمرو بن عثمان اشتكى فكان العواد يدخلون عليه ويخرجون ويتخلف مروان بن الحكم فيطيل، فأنكرت رملة ابنة معاوية ذلك، فخرقت كوة واستمعت على مروان فإذا هو يقول لعمرو: ما أخذ هؤلاء الخلافة إلا باسم أبيك، فما يمنعك أن تنهض بحقك؟ فلنحن أكثر منهم رجالًا، منا فلان ومنهم فلان حتى عدد رجالًا، ثم قال: ومنا فلان وهو فضل، وفلان وهو فضل حتى عدد فضول رجال بني أبي العاصي على بني حرب، فلما برأ عمرو تجهز للحج وتجهزت رملة في جهازه، فلما خرج إلى الحج خرجت رملة حتى قدمت على أبيها الشام. قال محمد بن الضحاك: فقال لها معاوية: واسوءتاه! وما للحرة تطلق، أطلقك عمرو؟ قال عمرو بن الضحاك: فأخبرته الخبر وقالت: فما زال يعدد فضل رجال بني أبي العاصي على بني حرب حتى ابني عثمان وخالدًا ابني عمرو. قالت: فتمنيت أنهما ماتا. فكتب معاوية إلى مروان: أواضع رجل فوق أخرى تعدنا ... عديد الحصى ما إن يزال تكاثر وأمكم ترجو توأمًا لبعلها ... وأم أخيكم بررة الولد عاقر قال الزبير: وقد روى عن عمرو بن عثمان. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: أمه وأم أبان وعمر هي أم النجوم بنت جندب بن عمرو. وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أحمد بن حنبل ويحيى بن سعيد القطان: عمرو بن عثمان أحب إلي من طلحة بن يحيى. وذكره خليفة، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وفي كتاب المنتجالي: ثقة من كبار التابعين. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: هو والد عبد الله.
(ع) عمرو بن عثمان بن عفان، القرشي، الأموي، المدني. أخو أبان، وسعيد، وغيرهما. قيل: كنيته أبو عثمان. روى عن: أبيه، وأسامة. وعنه: علي بن الحسين، وأبو الزناد، وجماعة. ثقة. له حديث أسامة مرفوعًا: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم». رواه علي بن الحسين، عنه. ورواه علي بن الحسين أيضًا، عن عمر بن عثمان به. قال أبو زُرعة: الرُّواة يقولون: عمرو، وكان مالك يقول: عمر. قال البخاري: وهو وهم. وقال يونس بن عبد الأعلى: قيل لمالك: عمرو، قال: عمر، نحن أعلم منه، وهذا منزله. وقال الذُّهْلي: قيل لابن أبي أويس: يقول : عمرو، قال: لا، هو عمر، نحن أعلم، هذه داره. وقال المزني، عن الشافعي: وَهِم مالك في ثلاثة أسامي، قال: عمر، وإنما هو عمرو، وقال: عمر بن الحكم، وإنما هو معاوية بن الحكم السُّلَمي، وقال: عبد الملك بن قُرير، وإنما هو عبد العزيز بن قُرير. وقال غيره: هما أخوان. وفي رواية: قال: صَحَّف مالك في عمر، وإنما هو عمرو، وفي جابر بن عَتيك، وإنما هو جَبْر. وسنوضح ذلك في عمر بن عثمان في رجال الأربعة. وقال الكَلَاباذِي: عمرو، ووهم مالك، فقال: عمر، وعنه علي بن الحسين في الحج والجهاد والفرائض.
(ع)- عمرو بن عثمان بن عفان الأموي، قيل: يكنى أبا عثمان. روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد. وعنه: ابنه عبد الله، وعلي بن الحسين، وسعيد بن المسَيِّب، وأبو الزِّناد. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى وقال: كان ثقة، وله أحاديث. وقال العِجْلي: مدني، ثقة من كبار التابعين. وقال الزبير بن بكَّار: كان أكبر ولد عثمان الذين أعقبوا. قلت: وذكر الزبير أنَّ معاوية زوجه لما ولي الخلافة ابنته رمْلَة. وذكره ابن حبان في «الثقات».
عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي أبو عثمان ثقة من الثالثة ع