إسماعيل بن زكريَّا بن مُرَّةَ الخُلْقانيُّ، أبو زيادٍ الكوفيُّ، لَقَبُه شَقُوصا
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إسماعيل بن زكريا أبو زياد الخلقاني كوفي. مولى بني أسد بن خزيمة كان ببغداد. روى عن: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد. روى عنه: سعيد بن سليمان، ومحَمَّد بن الصباح، ومحَمَّد بن بكار، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين قال: (إسماعيل بن زكريا ثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي: إسماعيل بن زكريا الخلقاني حديثه حديث مقارب). قال أبو محَمَّد سمعت أبي يقول: إسماعيل بن زكريا صالح.
إِسْماعِيل بن زَكَرِيَّا الخلقاني. من أهل الكُوفَة، كنيته أبو زِياد. يروي عن: يَحْيَى بن سعيد الأنْصارِي، والأَعْمَش. روى عنه: مُحَمَّد بن الصَّباح الدولابي، والعراقيون.
إِسماعيل بن زكريَّاء: أبو زياد، الخُلْقانيُّ، الأَسَديُّ، مولاهم، الكُوفيُّ. حدَّث عن: عاصم الأَحول، ومحمَّد بن سُوقَة، وعُبيد الله بن عمر. سمع منه: محمَّد بن الصَّبَّاح الدُّولابي البغدادي، وأبو الرَّبيع الزَّهراني، في البيوع، والجهاد. وذكر أبو داود السَّخْتِياني، قال: مات إسماعيل بن زكريَّاء سنة أربعٍ وسبعين ومئة.
إسماعيلُ بن زكريَّاءَ بن مرَّةَ الخلقانيُّ الأسديُّ مَوْلاهُم الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في: البيوعِ والجِهادِ عن محمَّدِ بن الصَّبَّاحِ الدُّوْلَابِيُّ وأبي الربيعِ الزَّهرَانيِّ عنهُ، عن عاصمٍ الأحولُ ومحمَّدِ بن سُوْقَةَ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صالحٌ. قال أحمدُ بن سعيدٍ: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ: حدَّثنا أحمدُ بن زُهيرٍ قال: سمعتُ يحيى بن مَعِيْنٍ يقولُ: إسماعيلُ بن زكريَّا الخُلْقَانِيُّ ثقةٌ، قال أحمدُ: أنبأنا أبو سعيدٍ: حدَّثنا عباسٌ قال: سمعت يحيى بن معينٍ يقولُ: ثلاثةُ أحاديث لا يرويها إلا إسماعيلُ بن زكريَّاء الخُلْقَانِيُّ: حديث عاصمٍ الأحولُ عن ابن سيرينَ ما كانوا يسألونَ عن الإسنادِ حتى كانت الفتنةُ، والحديثُ الثَّاني حديثُ الحسنِ بن عُبيدِ الله، قال: قلتُ لإبراهيمَ: أَعِدُ الموعدَ حتَّى متى أنتظرهُ، قال: حتى يجيءَ وقتُ الصلاةِ الأخرى، والحديثُ الثالثُ حديثُ مغيرةَ عن إبراهيمَ في الذي بهِ لَمَمٌ، قال: إذا أفاقَ توضَّأَ. وقال النَّسائيُّ: أرجو أن لا يكونَ به بأسٌ هو كوفيٌّ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: إسماعيلُ بن زكريَّاء الخُلقانيُّ ثقةٌ، قال أبو بكرٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن الصَّبَّاحِ الدُّولابيُّ،: حدَّثنا إسماعيلُ بن زكريَّاء مولى بني أسدٍ ومات سنة ثلاثٍ وسبعين ومائة، كان ببغداد. قال عبد الرَّحمنِ: حدَّثنا عبدُ اللهِ بن أحمدَ بن حَنبلٍ فيما كتب إليَّ، قال: قال أبي: إسماعيلُ بن زكريَّاء الخُلقانيُّ حديثهُ حديثٌ مُقَارِبٌ.
إسماعيل بن زكريا الخُلْقانيُّ، أبو زياد الكُوفيّ الأَسَدِيُّ، أسد خُزيمة مولاهم. نزل بغداد، يلقب شَقُوصا. سمع: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وسهيل بن أبي صالح، وعاصم الأحوال، وأبا إسحاق الشيباني، وعبيد الله بن عمر العُمَري، وأشعث بن سَوَّار، ومحمد بن عَجْلان، مالك بن مِغْول، ومِسْعَر بن كِدَام، وطلحة بن يحيى بن طلحة، ويزيد بن أبي زياد. روى عنه: سعيد بن سُلَيْمان، ومحمد بن الصَّبَّاح البزاز، وأبو الربيع الزَّهْرانيُّ، ومحمد بن سُلَيْمان لُوَين، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: هو مقارب. وقال أبو الحسن المَيْمُونيُّ: قلت لأبي عبد الله-يعني أحمد بن حنبل: إسماعيل بن زكريا كيف هو؟ قال: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها؛ فهو فيها مُقارب الحديث، صالح، ولكن ليس ينشرح الصدر له، ليس يُعْرف هكذا بالطلب. قال الميموني: قلت ليحيى بن معين: إسماعيل بن زكريا؟ قال هو صالح الحديث. وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله - يعني أحمد - عن أبي شهاب وإسماعيل بنزكريا؟ فقال: كلاهما ثِقَةٌ. وقال محمد بن سَعْد: إسماعيل بن زكريا بن مُرَّة مولى لبني سواءة ابن الحارث بن ثَعْلبة بن دُودان بن أسد بن خُزَيْمة، ويكنى أبا زياد وكان تاجراً في الطعام وغيره، وهو من أهل الكوفة، ونزل بغداد في ربض عمرو بن قُحطبة، ومات بها في أول سنة ثلاث وسبعين ومئة، وهو ابن خمس وستين سنة. روى له الجماعة إلا النَّسائيّ.
ع: إِسْمَاعِيلُ بن زَكَرِيَّا بن مُرَّة الخُلْقانيُّ الأَسَدِيُّ، أَسَد خُزَيْمة مولاهم، أَبُو زياد الكوفيُّ، نزيل بغداد، ولقبه شَقُوصا. روى عن: إِبْرَاهِيم بن مَيْمون الخَيَّاط المعروف بالنَّحَّاس، وإسماعيل، بن أَبي خَالِد، وأشعث بن سَوَّار، وأبي بُردة يزيد بن عَبد اللهِ بن ُأَبي بردة بن أَبي موسى (خ م)، وبُكَيْر بن عُتَيْق، وحبيب بن أَبي عَمْرة، والحَجَّاج بن دينار (د ت عس ق)، والحَسن بن الحَكَم النَّخَعِي، والحسن بن عُبَيد الله (د)، وحُصَيْن ابن عَبْد الرَّحْمَنِ (س)، وسَعْد بن طريف الإسكاف، وأبي إِسْحَاق سُلَيْمان بن فَيْروز الشَّيْبانيِّ، وسُلَيْمان الأعمش (م)، وسُهَيْل بن أَبي صالح (م د)، وطَلْحة بن يَحْيَى بن طَلْحة بن عُبَيد الله (م)، وعاصم الأحول (خ م)، وعبد الله بن بُسْر الحُبْرانيِّ، وعَبْد الرَّحمن بن زَيْد بن أَسْلَم، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريِّ (خ)، وعثمان بن الأسود، وعَمْرو بن قيس المُلائيِّ (بخ س)، والعلاء بن عَبْد الرحمن بن يعقوب (د)، وعيسى بن عَبْد الرَّحْمَنِ السُّلَمي، ولَيْث بن أَبي سُلَيْم، ومالك بن مِغْوَل (م)، وأبي رجاء محرز بن عَبد اللهِ الجَزَريِّ (بخ)، ومحمد بن سُوقة (خ)، ومحمد بن عَجْلان، ومحمد بن قيس الأسديِّ، ومِسْعَر بن كِدَام (م)، ومُطرِّف بن طَريف (د)، وموسى بن نافع أبي شهاب الحَنَّاط الأكبر، وأبي عُمَر النَّضْر بن عَبْد الرحمن الخَزَّاز، ويزيد بن أَبي زياد، وأبي جعفر الفَرَّاء (بخ). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن زياد سَبَلان، وإسماعيل بن عِيسَى العَطَّار، وخَلَف بن الوليد العَتَكيُّ، وسَعِيد بن سُلَيْمان الواسطيُّ، وسَعِيد بن منصور (د ت عس ق)، وأبو الرّبيع سُلَيْمان بن دَاوُد الزَّهْرانيُّ (خ م)، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان (م)، ومحمد بن سُلَيْمان لُوَين، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ (خ م د س)، ومعاوية بن حفص الشَّعْبيُّ، والنَّضْر بن عَبد اللهِ الأصم (ت)، وهِشام بن بَهْرام المَدَائنيُّ، والهيثم ابن يمان. قال أَبُو الحسن المَيْمُونيُّ: قلتُ لأَبِي عَبد اللهِ - يَعْنِي أَحْمَدَ بن حنبل -: إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا كيف هُوَ؟ قال: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها، فهو فيها مُقارب الْحَدِيث، صالح، ولكن ليس يَنْشَرح الصدر لَهُ، ليس يَعْرف، هكذا - يريد بالطلب -. وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عَبد اللهِ عَن أبي شهاب، وإسماعيل بن زَكَرِيَّا، فَقَالَ: كلاهما ثقة. وقال أَبُو دَاوُدَ، عن أَحْمَد بن حنبل: ما كَانَ به بأس. وقال يزيد بن الهيثَم، عَنْ يحيى بن مَعِين: ليس به بأس. وقال في موضع آخر: صالح الْحَدِيث. قيلَ لَهُ: أَفَحُجَّة هُوَ؟ قال: الحُجَّة شيءٌ آخر. وقال أَبُو الحسن المَيْمونيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ضعيف الحديث. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: فإسماعيل بن زَكَرِيَّا أحبُّ إليك فِي الْحَدِيث أو يَحْيَى بن زَكَرِيَّا- يعني ابن أَبي زائدة -؟ فقال: يحيى أحبُّ إلي. وقال عَباس الدُّورِيُّ وأبو بكر بن أَبي خيثمة، عَن يحيى: ثقة. وقال النَّسَائيُّ: أرجو أن لا يكون به بأس. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يُوسُف بن خِراش: صدوق. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا بن مُرَّة مولى لبني سُواءَة بن الحارث ابن ثَعْلبة بن دُودان بن أَسَد بن خُزَيْمة، وكَانَ تاجرًا فِي الطَّعام وغيره، وهُوَ من أهل الكُوفة، ونزل بغداد فِي ربض حُمَيْد بن قُحطبة، ومات بها فِي أول سنة ثلاث وسبعين ومئة، وهُوَ ابن خمس وستين سنة. وكذلك قال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة عن مُحَمَّد بن الصَّبَّاح في تاريخ وفاته. وقال أَبُو الأحوص مُحَمَّد بن حَيَّان البَغَويُّ: مات سنة أربع وسبعين ومئة. وروى له الجماعة.
(ع) إسماعيل بن زكريا بن مرة الخُلقاني الأسدي مولاهم قال أحمد بن ثابت أبو يحيى: سئل الإمام أحمد عن إسماعيل الخلقاني؟ فقال: ضعيف. وكذا ذكره عنه الميموني. وفي «تاريخ البخاري»: قال عبد الله بن داود: كان إسماعيل يأتي الأعمش فيجلس بجنبه ونحن ناحية. وذكر أبو جعفر العقيلي بسند له عنه أنه قال: الذي نادى من الطور عبده علي بن أبي طالب قال والأول والآخر علي بن أبي طالب. انتهى. ولئن صحت هذه الحكاية عنه يكون بعيداً من الإسلام، نعوذ بالله من الخذلان. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم الرازي: حديثه مقارب، وهو صالح. وقال العجلي: كوفي ضعيف الحديث. وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات». وقال الآجري: سمعت أبا داود ذكره فقال: ثقة. وذكره أبو عبد الله الحاكم في باب: من عيب على مسلم إخراج حديثه. وقال: حديثه مقارب. وكأنه ذهل رحمه الله عن تخريج البخاري له أيضاً. وفي كتاب «الضعفاء» لأبي العرب القيرواني عن يحيى بن معين: حديثه متقارب. وفي «كتاب المنتجالي» عنه: ثلاثة أحاديث لا يرويها غيره: ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى كانت الفتنة، وأعد المواعد حتى متى انتظره والذي به لمم إذا أفاق يتوضأ. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وقال ابن عدي: ولإسماعيل بن زكريا في الحديث صدر صالح، وهو حسن الحديث يكتب حديثه.
(ع) إسْماعِيل بن زَكريَّا بن مرَّة الخُلْقانيُّ، الأَسَدِيُّ، أسد خزيمة، مولاهم. أبو زياد المكيُّ نزيل بغداد، ولقبه: شَقُوصا. روى عن: عاصم الأحول وعدَّة. وعنه: سعيد بن منصور ولُوَين وابن الصَّبَّاح وأبو الربيع الزهرانيُّ في البيوع والجهاد وعدة. صدوق، وضعَّفه ابن معين مرة ووثَّقه أخرى. مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة، ابن خمس وستين سنة. ووقع في «الكمال» في أول سنة ثلاث وستين، وصوابه: وسبعين كما ذكرته، وقال فيه: روى له الجماعه إلا النسائي، وليس كما ذكر فالنسائي أخرج له أيضًا، وذكر ابن سعد أنَّه مولى بني سواءة بن الحارث بن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خزيمة. حكاه عنه كذلك صاحب «الكمال» ثم المزيُّ، وصوابه: إثبات سعد قبل ثعلبة كما نبَّه عليه الدِّمْياطيُّ بخطِّه. واقتصر الكَلَاباذِي على سنة أربع عن أبي داود، وتبعه ابن طاهر. ولم يذكر اللالكائيُّ فيما رأيته من مختصره بخطِّ الدِّمْياطيِّ وفاته؛ وإنَّما قال: ضعَّفه أحمد ويحيى.
(ع)- إسماعيل بن زكريا بن مُرَّة، الخُلْقَانيُّ الأسَدِيُّ، أبو زياد الكوفي، لقبه شَقُوصا. روى عن: أبي بُرْدَة بن أبي موسى، وعاصم الأحول، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق الشَّيباني، وطلحة بن يحيى، ومالك بن مِغْوَل، ومِسْعَر، ومحمد بن سُوقة، وسهيل بن أبي صالح، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وغيرهم. وعنه: سعيد بن منصور، وأبو الربيع الزَّهْراني، ومحمد بن الصَيَّاح الدُّولابي، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيان، ولوَين، وعِدَّة. قال الفضل بن زياد: سألت أحمد عن أبي شهاب، وإسماعيل بن زكريا، فقال: كلاهما ثِقةٌ. وقال أبو داود عنه: ما كان به بأس. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال في موضع آخر: صالح الحديث، قيل له: أفحُجَّةٌ هو؟ قال: الحُجَّة شيءٌ آخر. وقال أبو الحسن المَيْمُوني، عن أحمد: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها، فهو فيها مقارب الحديث، صالح، ولكن ليس يَنْشَرحُ الصَّدْرُ له، ليس يُعْرف هكذا. يريد بالطَّلب. وعن يحيى بن معين: ضعيف الحديث. وقال الدَّارمي عن ابن معين: يحيى- يعني ابن أبي زائدة- أحبُّ إليَّ من إسماعيل. وقال الدُّوري، وابن أبي خَيْثَمة عنه: ثقة. وقال النَّسائي: أرجو أن لا يكون به بأس. وقال ابن خِرَاش: صدوقٌ. وقال ابن سعد وغيره: مات في أول سنة (173). وقال أبو الأحوص البغوي: مات سنة (74). قلت: وقال أبو حاتم: صالح، وحديثه مقارب. وقال ابن حِبَّان في «الثقات»: روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري. وقال اللَّيثُ بن عَبْدة، عن ابن معين: ضعيفٌ. وقال أحمد بن ثابت، أبو يحيى، عن أحمد بن حنبل: ضعيف. وقال محمد بن الصَّيَّاح: كتب عن ابن معين حديث الخُلْقَاني. وقال العِجْلي: كوفيٌّ ضعيف الحديث. وقال الآجُرِّي عن أبي داود: ثقة. وقال النَّسائي في «الجرح والتعديل»: ليس بالقوي. وقال ابن عدي ولإسماعيل من الحديث صدر صالح وهو حسن الحديث، يُكتب حديثه. وقال العُقَيْلي: حدثنا محمد بن أحمد، حدَّثنا إبراهيم بن الجُنَيْد، حدَّثنا أحمد بن الوليد بن أبان، حدَّثني حسين بن حسن، حدثني خالي إبراهيم، سمعت إسماعيل الخُلْقَاني يقول: الذي نادى من جانب الطور عَبْدهُ علي بن أبي طالب. قال: وسمعته يقول: هو الأول والآخر علي بن أبي طالب. وقرأت بخط الذَّهبي: هذا السند مظلم، ولم يصح عن الخُلْقَاني هذا الكلام، فإنَّ هذا كلام زِنْدِيق.
إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف أبو زياد الكوفي لقبه شقوصا بفتح المعجمة وضم القاف الخفيفة وبالمهملة صدوق يخطىء قليلا من الثامنة مات سنة أربع وتسعين وقيل قبلها ع