عَمْرو بن شُرَحْبيل الهَمْدانيُّ، أبو مَيْسَرةَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة الكوفي الهمداني. سمع: عمرو بن مسعود سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبو إسحاق الهمداني، وأبو عمار عريب بن حميد، وطلحة بن مصرف. حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسن الهِسِنْجانِي حدثنا أحمد يعني بن حنبل قال: (قال أبو نعيم شهد أبو ميسرة صفين مع علي رضي الله عنه). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: أبو ميسرة ثقة).
عَمْرو بن شُرَحْبِيل. أبو ميسرَة الهَمدانِي، من أهل الكُوفَة من العباد كان ركبته كركبة البَعِير من كَثْرَة الصَّلاة. يروي عن: عمر بن مَسْعُود. روى عنه: أبو إِسْحاق السبيعِي. مات في الطَّاعُون قبل أَبِي جُحَيْفَة سنة ثَلاث وسِتِّين، وقد قِيل: إِن اسْم أبي ميسرَة عَمْرو بن شراحِيل وهَذا ليس بِصَحِيح والصَّحِيح شُرَحْبِيل.
عَمرو بن شُرَحْبيل: أبو مَيْسرة، الهَمْدَانيُّ، ثمَّ الوَادِعيُّ، الكوفيُّ. سمع: ابن مسعود. روى عنه: أبو وائل شَقيق بن سلمة، في التَّفسير، والأدب، والحدود، والتَّوحيد. مات قبل أبي جُحَيفة. وقال محمَّد بن سعد: توفِّي في ولاية عُبيد الله بن زياد.
عمرُو بن شُرَحْبِيْلَ، أبو ميسرةَ الهمدانيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في التَّفسيرِ والأدبِ والحدودِ والتَّوحيدِ عن أبي وائلٍ عنهُ، عن ابن مسعودٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا ابنُ الأصبهانيِّ: حدَّثنا أبو معاويةَ عن الأعمشِ عن شقيقٍ قال: ما بالكوفةِ همدانيٌّ أحبُّ إليَّ أن أكونَ في مِسْلَاخِهِ من عمرِو بن شُرَحْبِيْلَ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا خلفُ بن الوليدِ: حدَّثنا إسرائيلُ عن أبي إسحاقَ قال: رأيتُ وَهْبًا السُّوائيَّ يعني أبا جُحَيْفَةَ حين خرجَ يعني بجنازةِ أبي ميسرةَ أخذَ بعمودي السَّريرِ، وقال: يغفرُ اللهُ لي ولكَ يا أبا ميسرةَ حتى وضعَهُ في حفرتِهِ. - ورجلٌ آخرُ يُسَمَّى: عمرَو بن شُرَحْبِيْلَ وهو ابن قيسِ بن سعدِ بن عُبَادَةَ، يروي عنهُ عبدُ الله بن محمَّدِ بن عقيلٍ.
عَمْرو بن شُرَحْبيل الهَمْدَانِيّ الكوفي، يكنى أبا مَيسرة الوادعي. سمع عبد الله بن مسعود. روى عنه أبو وائل عندهما. قيل: إنَّه مات قبل أبي جُحيفة.
عَمرو بن شُرَحْبِيل، أبو مَيْسرة الكُوفي الهَمْدَاني. سمع: عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما. روى عنه: أبو وائل، وأبو إسحاق الهَمْدَاني، وطلحة بن مُصَرِّف، وأبو عمار عريب بن حميد، ومسروق، والشَّعْبي. قال أبو وائل: ما اشتملت هَمْدانية على مثل أبي مَيْسَرة فقيل له: ولا مسروق؟ قال: ولا مسروق. وقال أيضاً: ما رأيتُ هَمْدانيّاً قط أحب إليَّ من أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شُرَحْبِيل. وقال إسرائيل بن يونس: كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تَصَدَّق مه، فإذا جاء إلى أهله فعَدُّوه وجدوه سواء، فقال لبني أخيه: ألا تفعلوا مثل هذا؟ فقالوا: لو علمنا أنه لا ينقص لفعلنا. قال أبو ميسرة: إني لستُ أشترطُ هذا على ربي عز وجل. قال ابن سعد: مات في ولاية عبيد الله بن زياد، وقيل: مات قبل أبي جُحَيْفة. روى له الجماعة إلا ابن ماجه.
خ م د ت س: عَمْرو بن شُرَحْبِيل الهَمْدَانِيُّ، أبو مَيْسَرَةَ الكُوفيُّ. روى عن: حذيفة بن اليمان، وسَلمان بن ربيعة، وعبد الله بن مسعود (خ م د ت س)، وعلي بن أَبي طالب (د س)، وعُمَر بن الخطاب (د ت س)، وقيس بن سَعْد بن عبادة (س)، ومعقل بن مُقَرِّن المَزِني، والنعمان بن بشير، وعائشة أم المؤمنين (ت س). روى عنه: الحكم بن عتُيَبْةَ، وأَبُو وائل شَقيق بن سَلَمة (خ م د ت س)، وطلحة بن مُصَرِّف، وعامر الشَّعْبي، وعمارة بن عُمَير، والقاسم بن مخيمرة (س)، ومالك بن الحارث السَّلمي، ومحمد بن عَبْد الرحمن بن سعد بن زُرارة (سي) على خلاف فيه، ومحمد بن المُنْتَشِر (س)، ومَسْروق بن الأجْدَع وهو من أقرانه، وأبو إسحاق السَّبيعي (د ت س)، وأَبُو عُمارة الهَمداني (س). قال عاصم بن بهدلة، عَن أبي وائل: ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة. فقيل له: ولا مَسروق؟ قال: ولا مسروق. وقال الأعمش: عَن أبي وائل: ما رأيتُ هَمْدانيًا قط أحب أني أكون في مِسلاخِهِ من عَمْرو بن شُرحبيل. وقال أبو نعيم، عن إسرائيل بن يونُس: كان أبو مَيْسَرة إذا أخذ عطاءه تَصَدَّق منه، فإذا جاء إلى أهله فعَدُّوه وجدوه سواء، فقال لبني أخيه: ألا تفعلون مثل هذا؟ فقالوا له: لو علمنا أنَّه لا ينقص لفعلنا. قال أبو ميسرة: إني لستُ أشترطُ هذا على ربي. وقال يزيد بن هَارُون، عَنِ العَوَّام بن حَوشَب، عَنْ عَمْرو بن مُرَّة، عَن أبي وائل، قال أبو مَيْسَرة، وكان من أفاضل أصحاب عَبد الله: رأيتُ في المنام كأني دخلت الجَنةَّ فإذا قباب مضروبةٌ فقلت: لمن هَذِهِ؟ فَقَالُوا: لذي الكَلَاع وحَوْشَب - وكانا ممن قُتِلَ مع معاوية- قال: قلت: فأين عَمَّار وأصحابهُ؟ قالوا: أمامك. قلت: وقد قَتَلَ بعضهم بعضا؟ ! قيل: إنهم لقوا الله فوجوده واسع المغفرة. قلت: فما فعل أهل النَّهر؟ قال: لقوا بَرْحًا. قال مُحَمَّد بن سعد: مات في ولاية عُبَيد الله بن زياد. وقال غيره: مات قبل أبي جُحَيفة، وأوصى أن يُصَلي عليه شَريح. روى له الجماعة سوى ابن ماجه.
(خ م د ت س) عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي. قال ابن سعد: مات في ولاية عبيد الله بن زياد.وقال غيره: مات قبل أبي جحيفة، وأوصى أن يصلي عليه شريح. كذا ذكره المزي تبعاً لما في كتاب «الكمال» وفيه نظر في موضعين: الأول: ابن سعد لم يقله إنما نقله حيث يقول: قالوا: توفي أبو ميسرة في ولاية عبيد الله بن زياد. الثاني: ما تجشم نقله من عند غيره لو كان ممن ينظر في الأصول لرأى في كتاب «الطبقات»: أبنا وكيع والفضل بن دكين قالا: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق قال: «أوصى أبو ميسرة أن يصلي عليه شريح قاضي المسلمين»، وأبنا وكيع وأبو داود، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي ميسرة آخذاً بقائم السرير حتى أخرج ثم جعل يقول: غفر الله لك يا أبا ميسرة. فلم يفارقه حتى أتى القبر. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من العباد، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة، ومات في طاعون ابن زياد قبل أبي جحيفة سنة ثلاث وستين، وقد قيل: اسم أبي ميسرة عمرو بن شُراحيل وهذا ليس بصحيح، والصحيح: شرحبيل. وفي«تاريخ ابن أبي خيثمة»: عن مسروق: ما بالكوفة همداني أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل. وعن عمارة: لما مات أبو ميسرة جعل أبو معمر يقول: امشوا خلف جنازة أبي ميسرة فإنه كان مشاء خلف الجنائز. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وذكره البخاري في فصل من مات من بين السبعين إلى الثمانين. وفي «طبقات» خليفة بن خياط: مات في ولاية ابن زياد سنة إحدى أو اثنتين وستين. وفي تاريخ ابن قانع: عن أبي نعيم: سنة إحدى وستين. وقال أبو عمر ابن عبد البر في «الاستغناء»: كان من فضلاء أصحاب ابن مسعود. قال أبو نعيم: شهد أبو ميسرة مع علي صفين. وقال يحيى بن معين: أبو ميسرة ثقة. وقال الداني: أخذ القراءة عن ابن مسعود.
(ع إلا ق) عمرو بن شرحبيل، الهَمْداني، ثم الوادِعي، أبو مَيْسَرة، الكوفي. روى عن: عمر، وعلي، وعدة. وعنه: القاسم بن مُخَيْمِرة، وأبو إسحاق، وعدة، والبخاري في التفسير والأدب والحدود والتوحيد. وكان فاضلًا، عابدًا. صلى عليه شُريح بوصايته. ومات قبل أبي جُحيفة، في ولاية عبيد الله بن زياد. عزاه إلى غير ابن سعد. وهو فيه، قال أبو إسحاق: ورأيت أبا جُحيفة في جنازته آخذًا بقوائم السرير، ولم يفارقه حتى أتى القبر.
(خ م د ت س)- عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي. روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وقيس بن سعد بن عبادة، ومعقل بن مقرن المزني، وعائشة، والنعمان بن بشير وآخرين. روى عنه: أبو وائل، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو عمار الهمداني، والقاسم بن مخيمرة، ومحمد بن المنتشر، ومسروق وهو من أقرانه وغيرهم. قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل: ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة قيل له ولا مسروق؟ فقال ولا مسروق. وقال أبو نعيم عن إسرائيل: كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاء متصدق منه فإذا جاء إلى أهله قعدوه وجدوه سواه. وقال عمرو بن مرة عن أبي وائل قال أبو ميسرة وكان من أفاضل أصحاب عبد الله فذكر قصة. قال ابن سعد مات في ولاية بن زياد. وقال غيره: مات قبل أبي جحيفة، قلت: قال ابن سعد في الطبقات أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي ميسرة. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال كان من العبَّاد وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة. مات في الطاعون قبل أبي جحيفة سنة ثلاث وستين. وروى ابن أبي خيثمة في «تاريخه» عن مسروق قال ما بالكوفة أحب إلى أنْ أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل. وقال ابن معين أبو ميسرة ثقة.
عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي ثقة عابد مخضرم مات سنة ثلاث وستين خ م د ت س