عَمْرو بن أبي سَلَمةَ التِّنِّيسيُّ، أبو حَفْصٍ الدِّمَشقيُّ، مَوْلَى بني هاشم
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن أبي سلمة أبو حفص التنيسي. روى عن: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وزهير بن محَمَّد سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه الحسن بن عبد العزيز الجروي، ومحَمَّد وأحمد ابنا عبد الرحيم بن البرقي، ومحَمَّد بن مسلم الرازي. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عمرو بن أبي سلمة ضعيف). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عمرو بن أبي سلمة فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به).
عَمْرو بن أبي سَلمَة. أبو حَفْص التنيسِي، أَصله من دمشق سكن تنيس. يروي عن: الأوزاعِي، وزُهَيْر بن مُحَمَّد العنبَري. روى عنه: جَعْفَر بن مُسافر التنيسِي، والنَّاس. مات سنة أَربع عشرَة ومِائَتَيْن.
عَمرو بن أبي سلمة: أبو حفص، التِّنِّيسِيُّ، الشَّاميُّ. سمع: الأوزاعي. روى البخاري عن عبد الله بن محمَّد المُسنَدي، ومحمَّد غير منسوب _ يقال: إنَّه ابن يحيى الذُّهلي _ عنه، في التَّوحيد، والجنائز. مات قريبًا من سنة ثنتي عشرة ومئتين. قاله البخاري: حدَّثَني الحسن بن عبد العزيز، بهذا.
عمرُو بن أبي سلمةَ، أبو حفصٍ التِّنِّيْسِيُّ الشَّاميُّ. أخرجَ البخاريُّ في التَّوحيدِ والجنائزِ عن المسنديِّ وعن محمَّدٍ _غيرِ منسوبٍ، ويُقالُ: إنه الذُّهليُّ_ عنهُ، عن الأوزاعيِّ. قال البخاريُّ: حدَّثني الحسنُ بن عبدِ العزيزِ أنَّهُ ماتَ قريبًا من سنةِ ثنتي عشرةَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: يُكْتَبُ حديثُهُ ولا يُحْتَجُّ بهِ.
عَمْرو بن أبي سلمة، أبو حفص التِّنِّيسي، أصله من دمشق. سمع الأَوْزَاعي عندهما. روى عنه عبد الله المُسنَدي ومحمَّد _ غير منسوب؛ وهو ابن يَحيَى الذُّهْلي _: في «التَّوحيد» و«الجنائز» عند البُخارِي. وأحمد بن يوسُف: في «الصَّوم» عند مُسلِم. قال الحسن بن عبد العزيز الجَرَوي: مات قريباً من سنة ثنتي عشرة ومِئَتين.
عَمرو بن أبي سَلَمَة التِّنِّيسي الدِّمشقي، أبو حفص، نَزَل تِنِّيس. روى عن: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، والدَّرَاوردي، وأبي مُعَيْد حفص بن غَيْلان، وسعيد بن بشير، وزُهير بن محمد ، وعطاء بن مسلم، وإدريس بن يزيد الأوْدي، وصَدَقَة بن عبد الله، وعيسى بن موسى القُرَشي، وهِقْل بن زياد، وحفص بن مَيْسَرة الصَّنْعاني. روى عنه: محمد بن إدريس الشافعي، فتارةً يُصَرِّح باسمه، وتارةً يقول: أنا الثِّقة، عن الأوزاعي. ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، والبخاري، ومحمد بن مسلم بن وارة، ومحمد بن أبي السَّرِي العَسْقَلَاني، ومحمد وأحمد ابنا عبد الله بن عبد الرحيم البَرْقِي، وأحمد بن مسعود المَقْدسي الخَيَّاط، وأحمد بن أبي الحَوَارِي، وأحمد بن عبد الواحد بن عَبّود، وزُهير بن عَبّاد، والحسن بن عبد العزيز الجَرَوي، والحسن بن عبد الله ابن الحسين، وإبراهيم بن أبي داود البُرْلُّسي، وإسحاق بن خُلَيْد الخُتُّلي، وعبد الله بن أحمد بن ذَكْوان، والحسين بن الفضل البَجَلي. مات سنة اثنتي عشرة ومئتين. روى له الجماعة إلا أبا داود.
ع: عَمْرو بن أَبي سَلَمَة التِّنِّيسيُّ، أبو حفص الدِّمَشْقِيُّ، مولى بني هاشم نَزَل تِنّيس. روى عن: إدريس بن يزيد الأَودِي، وأبي مُعَيْد حفص بن غَيلان (ق)، وحفص بن مَيْسَرة الصَّنْعاني، وزهير بن محمد التَّميمي، وسَعِيد بن بشير، وسَعِيد بن عَبْد العزيز، وصدقة بن عَبد الله السَّمين (ت س ق)، وعَبْد اللهِ بن العلاء بن زَبْر (س ق)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِي (خ م)، وعَبْد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي، وعطاء بن مسلم الحَلَبِي، وعيسى بن موسى القُرشي (ق) أخي سُلَيْمان بن موسى، وليث بن سعد، ومالك بن أنس، وهقل بن زياد. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن أَبي داود البرلسي، وأَحْمَد بن أَبي الحواري، وأَحْمَد بن صالح المِصْرِي، وأحمد بن عَبد الله بن عَبد الرحيم بن البَرْقي، وأحمد بن عبد الواحد بن عَبّود، وأحمد بن عيسى اللَّخمي التَّنَّيسي، وأحمد بن مسعود الخياط المقدسي، وأحمد بن يوسف السُّلمي النَّيسابوري (م)، وإسحاق بن خُلَيْد الختُّلي، وجعفر بن مسافر التنيسي (د)، والحسن بن عَبد الله بن الحسين، والحسن بن عبد العزيز الجروي، والحسين بن الفضل البجلي، وزهير بن عباد الرُّؤاسي، وابنه سَعِيد بن عَمْرو بن أَبي سَلَمة، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذَكوان الْمُقْرِئ، وعبد الله بن مُحَمَّد بن سَعِيد بن أَبي مريم، وعبد الله بن مُحَمَّد المُسْنَدي (خ)، وعبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم دُحَيْم (ق)، ومحمد بن إدريس الشافعي فتارة يُصرّح باسمه وتارة يقول: أَخْبَرَنَا الثَّقة عن الأَوزاعِي، ومحمد بن خلف العَسقلاني (ق)، ومُحَمَّد بن أَبي السَّري العسقلاني، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عَبد الرحيم بن البرقي (س)، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي، ومحمد بن يحيى الذُّهلي (خ ت س ق)، ومحمد (خ) غير منسوب يقال: إنَّه الذُّهلي، ومحمود بن خالد السَّلمي، وأَبُو الفتح نصر بن مرزوق العتقي المِصْرِي. قال أَحْمَد بن صَالِح المِصْرِي: كَانَ حسن المذْهب، وكان عنده شيء سمعه من الأَوزاعِي، وشيء عَرَضه عليه، وشيء أجازه له فكان يقول فيما سمع: حَدَّثَنَا الأَوزاعِي ويقول في الباقي: الأَوزاعِي. وقال حُميد بن زَنجويه: لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل، فقال: مَرَرتم بأبي حفص عَمْرو بن أَبي سَلَمة؟ قال: فقلنا له: وما كان عنده، إنما كان عنده خمسون حديثًا، والباقي مناولة. فقال: والمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها. وقال إسحاق بن منصور، عَن يحيى بن مَعِين: ضعيف. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يُحتج به. وقال أبو جعفر العُقَيْلي: في حديثه وهم. وقال الوليد بن بكر الأَنْدَلسي الحافظ: عَمْرو بن أَبي سَلَمة أحد أصحاب الحديث من نمَط بن وَهْب يختار من قول مالك، والأَوزاعِي، والليث بن سعد، ويُعَوّل في أكثر قوله على مالك، وله ثلاثة أجزاء سؤالات سأل عنها مالكًا كُلُّها بألفاظ مالك، ما رأيت كلامًا أشبه بألفاظ مالك منها. وذكره بن حبان في كتاب «الثَّقات». وقال أَبُو سَعِيد بن يونس: عَمْرو بن أَبي سَلَمة مولى بني هاشم، من أهل دمشق قَدِمَ مصر، وسكن تنيِّس، وله بها بقية من وَلده إلى الآن، ولهم ربع وله جِبابٌ للماء مُسَبّلة للناس وللبهائم. حدث عن الأَوزاعِي، وعن مالك بن أنس «بالموطأ »، وعن غيرهما، وكان ثقة، توفي بتنيس سنة ثلاث عشرة ومئتين. وقال مرة أخرى: سنة أربع عشرة ومئتين. وقَال البُخارِيُّ عن الحسن بن عبد العزيز الجروي: مات قريبا من سنة اثنتي عشرة ومئتين. وقال أبو زُرْعَة الدمشقي، وأبو بكر بن البَرقي، وسُلَيْمان بن زَبْر: مات سنة أربع عشرة ومئتين. روى له الجماعة.
(ع) عمرو بن أبي سلمة التنيسي أبو حفص الدمشقي مولى بني هاشم. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»: وقال أبو زرعة والبرقي وابن زبر: مات سنة أربع عشرة ومائتين. كذا ذكره المزي. ولو نظر في كتاب «الثقات» حق النظر لوجده قد قال: مات سنة أربع عشرة ومائتين فكان تعداد ذكره مع هؤلاء أحق وأولى ولكنه ظفر بهذه النقول من كتاب ابن عساكر فظنها فرصة وجدها وأغفل ما هو بصدده. وكذا ذكر وفاته ابن منجويه وابن أبي عاصم النبيل. وفي تاريخ القراب كذلك، وجزم ابن قانع باثنتي عشرة. وفي «تاريخ تنيس» للقاضي أبي القاسم عبد المحسن بن عثمان بن غانم: حدثني شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عتيق بن الروّاس – رحمه الله تعالى – أن عمرو بن أبي سلمة كان يتولى للجروى بتنيس عملاً من أعماله، وله بها إلى الآن عقب وآثار باقية، بنى حمامين، وله ولد اسمه محمد. وقال أبو زكريا ابن منده: توفي بتنيس وكان ثقة. وقال الساجي: ضعيف. وقال أحمد بن حنبل: روى عن زهير بن معاوية أحاديث بواطيل أراه سمعها من صدقة بن عبد الله فغلط فقلبها عن زهير. حدثني جعفر بن محمد الفريابي، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير بن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يسلم تسليمة واحدة» قال الساجي: أوقفه الوليد بن مسلم عن زهير فجعله من كلام عائشة رضي الله عنها.
(ع) عمرو بن أبي سلمة، التِّنِّيْسي، أبو حفص، الدمشقي. مولى بني هاشم. نزيل تِنِّيْس. روى عن: حفص بن غَيلان، والأوزاعي، وغيرهما. وعنه: الشافعي مصرِّحًا باسمه تارة، وبالثقة أخرى، وابن وارة، وغيرهما. وثقه جماعة. وقال أبو حاتم: لا يحتج به، ويكتب حديثه. وضعفه يحيى بن معين أيضًا. وقال العُقيلي: في حديثه وهم. مات سنة أربع وعشرة ومئتين . ونقل في «التهذيب» من جملة من وثقه ابن حِبَّان، ونقل وفاته من عند جماعات غيره، وهي فيه أيضًا. وقال الكَلَاباذِي: روى البخاري، عن عبد الله بن محمد المسنَدي، ومحمد غير منسوب، يقال: أنه ابن يحيى الذهلي عنه في التوحيد والجنائز، مات قريبًا من سنة اثنتي عشرة ومئتين، حدثني الحسن بن عبد العزيز بهذا. وحكاه عنه «التهذيب». وتبعه «الكمال»، فقال: جاز مئة، مات سنة اثنتي عشرة ومئتين. وقال: روى له الجماعة إلا أبو داود. وليس كما استثنى؛ فقد أخرج له حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: «إن من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق». وقال ابن يونس: توفي بِتِّنِّيْس، سنة ثلاث عشرة. وقال مرة: سنة أربع عشرة. وذكر اللالكائي أنه توفي سنة ثلاث عشرة، وقيل: أربع عشرة.
70- ""ع - عمرو بن أبي سَلَمة التَّنِّيسي أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم. روى عن: الأوزاعي، وصدقة بن عبد الله السَّمين، وحفص بن ميْسَرة الصَّنْعاني، وعبد الله أبن العلاء بن زَبْر، ومالك والليث، وأبي مُعِيْد حفص بن غَيْلان، وزهير بن محمد التَّميمي، وعيسى بن موسى القُرَشي، وطائفة. وعنه: ابنه سعيد، والشافعي، وعبد الله بن محمد المسندي، وأحمد بن أبي الحَواري، ودُحَيم، ومحمد بن السري العسقلاني وأحمد بن صالح المصْري، ومحمد بن خلف العسْقَلاني، وأحمد بن يوسف، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن عبد الرحيم بن البَرْقي، وجعفر بن مسافر التَّنِّيسي، ومحمد بن مسلم وارة، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وآخرون. وقال أحمد بن صالح المصري: كان حسن المذهب، وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي، وشيء عرضه، وشيء أجازه له، فكان يقول فيما سمع: حدثنا الأوزاعي، ويقول في الباقي عن الأوزاعي. وقال حميد بن زَنْجويه: لما رجعنا من مِصْر قال لنا أحمد: مررتم بأبي حفص؟ قلنا: وأي شيء عنده، إنما عنده خمسون حديثًا والباقي مُناولة، قال: المناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يُحتج به. وقال العُقَيلي: في حديثه وهم. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال ابن يونس: كان من أهل دمشق قدِم مصر، وسكن تِنيس، حدث عن الأوزاعي، وعن مالك بالموطأ كان ثقة، توفي بتنِّيس سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقال مرة سنة (14). وقال البخاري عن الحسن بن عبد العزيز الجزري: مات قريبا من سنة (12) وقال أبو زُرعة الدمشقي وغيره: مات سنة (14). له عند (د) حديث أبي هريرة في الاستطالة في عرض المسلم. قلت: وكذا جزم ابن حبان. وقال السَّاجي: ضعيف. وقال أحمد: روى عن زهير أحاديث بواطيل كأنَّه سمعها من صَدَقة بن عبد الله فغلط فقلبها عن زهير. وساق السَّاجي منها حديثه عن زُهير عن هشام عن أبيه عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلِّم تسليمة. وقال عقبة: وقفه الوليد بن مسلم عن زهير عن عائشة.
عمرو بن أبي سلمة التنيسي بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة أبو حفص الدمشقي مولى بني هاشم صدوقٌ له أوهامٌ من كبار العاشرة مات سنة ثلاث عشرة أو بعدها ع