عَمْرو بن دينارٍ المكِّيُّ، أبو محمَّدٍ الأثرم الجُمَحيُّ مَوْلاهم
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن دينار المكي أبو محَمَّد الأثرم مولى ابن باذان. سمع: ابن عمرو، ابن عباس، وجابر بن عبد الله، وابن الزبير، وأبا شريح. روى عنه: أيوب، وشعبة، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه مالك حديثاً وحكاية. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة هل سمع عمرو بن دينار من أبي هريرة؟ قال: لا لم يسمع منه). حدثنا عبد الرحمن قال: أخبرنا أبو هارون محَمَّد بن خالد الخزاز حدثنا علي بن سليمان البلخي قال: قال ابن عيينة قلت: (لمسعر من أثبت من أدركت؟ قال: ما رأيت أثبت من عمرو بن دينار، والقاسم بن عبد الرحمن). حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: أخبرنا يحيى بن معين حدثنا ابن عيينة قال: (قال ابن أبي نجيح لم أدرك أحداً أعلم من عمرو بن دينار). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي قال: قال لي شعبة لم أرَ مثل عمرو بن دينار ولا الحكم ولا قتادة يعنى في التثبت). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن سعيد المقري الرازي قال: (سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير يذكر عن ابن عيينة قال: أخبرنا عمرو بن دينار وكان ثقةٌ ثقة ثقة، وحديثا أسمعه من عمرو أحب إليَّ من عشرين من غيره). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا هارون بن سعيد الأيلي حدثني خالد بن نزار عن سفيان يعني بن عيينة قال: (كان عمرو بن دينار أعلم أهل مكة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: عمرو بن دينار أثبت عندي من قتادة، فذكرت أنا لأبي فقال: مثله). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد قال: (قال أبي عمرو بن دينار أثبت الناس في عطاء). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عمرو بن دينار المكي فقال: ثقةٌ ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عمرو بن دينار فقال: مكي ثقة).
عَمْرو بن دِينار المَكِّيّ الأَثْرَم مولى بن باذان. من مذْحج وكان باذان عامل كسْرَى على اليمن، كُنْيَتُهُ أبو مُحَمَّد. يروي عن: ابن عَبَّاس، وابن عمر، وابن الزُّبَيْر، وجابِر. روى عنه: أَيُّوب، وابن جريج، والثَّوْري، والنَّاس. مات سنة سِت وعشْرين ومِائَة، وقد جاوز السّبْعين، وكان مولده سنة سِتّ وأَرْبَعين.
عَمرو بن دينار: أبو محمَّد، الأثرم، مولى ابن باذام، أو باذان، المكِّيُّ، وكان من الأبناء؛ من فرس اليمن. سمع: ابن عمر، وابن عبَّاس، وجابر بن عبد الله، وجابر بن زيد، وطاوسًا، وسعيد بن جُبَير، والزُّهري. روى عنه: أيُّوب، وشعبة، والثَّوري، وابن جُرَيج، وابن عُيَيْنة، وأبو عَوانة، وحمَّاد بن زيد، في الصَّلاة، والحج، وغير موضع. قال ابن عُيَيْنة: مات أوَّل سنة ستٍّ وعشرين ومئة، وكان يقول: قد جاوزت السَّبعين. وقال أبو عيسى: حدَّثنا ابن أبي عمر، قال: قال سفيان: كان عَمرو بن دينار أسنَّ من الزُّهري. وقال الذُّهلي: قال ابن بُكير: مات سنة خمسٍ وعشرين ومئة، وقائلٌ: سنة تسعٍ وعشرين ومئة، سِنُّه ثمانون سنة. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ستٍّ وعشرين ومئة. وقاله خليفة. قال الذُّهلي: حدَّثنا علي بن عبد الله، قال: سمعت سفيان _ وقيل له: مُذْ كم مات عَمرو بن دينار؟ _ قال: في أوَّل سنة خمسٍ وعشرين ومئة. وقال ابن سعد: قال الهيثم: توفِّي في خلافة مروان بن محمَّد. قال: وقال الواقدي: مات سنة خمسٍ وعشرين ومئة، وهو ابن ثمانين سنة.
عمرُو بن دينارٍ، أبو محمَّدٍ الأثرمُ، مولى ابن باذامَ _أو باذانَ_ المكِّيُّ، وكان من الأبناءِ من فُرْسِ اليمنِ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والحجِّ والجِهادِ وغير موضعٍ عن أيُّوبَ وشعبةَ وسفيانَ والثَّوريِّ وابنِ جُريجٍ وغيرهم عنهُ، عن ابن عمرَ وابن عبَّاسٍ وجابرِ بن عبدِ اللهِ والزُّهريِّ وجابرِ بن زيدٍ وطاووسٍ وأبي صالحٍ السَّمَّانِ وغيرهم. قال أبو زُرْعَةَ وأبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: قال عليٌّ: سمعتُ سفيانَ: قال عمرٌو: أتيتُ الكوفةَ سنةَ خمسٍ وسبعينَ في رجبٍ، قال سفيانُ: جالسَ الأسودَ بن يزيدَ وعمرَو بن ميمونٍ ولم يخرُجْ منهُما بحرفٍ، وماتَ عمرُو بن دينارٍ سنةَ ستٍّ وعشرينَ، وكان يقولُ: جاوزتُ السَّبعينَ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أبو قدامةَ عبيدُ اللهِ بن سعيدٍ السَّرخسيُّ قال: سمعتُ عبدَ الرَّحمنِ بن مهديٍّ يقولُ: سمعتُ شعبةَ يقولُ: ما رأيتُ أثبتَ من عمرِو بن دينارٍ، ثم سكتَ ساعةً، فظَنَّ أني أتوهَّمُ المشيخةَ، فقالَ: ولا الحكمَ ولا قتادةَ. قال أبو بكرٍ: وقال عليُّ بن عبدِ الله عن يحيى: عمرُو بن دينارٍ أثبتُ عندي من قتادةَ.
عَمْرو بن دينار القُرَشي، الأَثْرَم المكِّي، مولى موسى بن باذام؛ مولى بني جُمَح، ويقال: باذان؛ عامل كسرى على اليمن، يكنى أبا محمَّد. سمع ابن عبَّاس وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عَمْرو وغير واحد عندهما. روى عنه ابن جُريج وابن عُيَيْنَة وحمَّاد بن زيد وأيُّوب السَّختياني وشُعْبَة والثَّوْرِي عندهما. وأبو عَوانة عند البُخارِي. وزكريَّا بن إسحاق ومحمَّد بن مُسلِم الطَّائفي وورقاء ومنصور بن زاذان ورَوح بن القاسم وداود العطَّار ومطر الورَّاق عند مُسلِم. قال سُفْيان بن عُيَيْنَة: مات أوَّل سنة ستٍّ وعشرين ومِئَة، وكان يقول: جاوزت السَّبعين.
عَمرو بن دينار، أبو محمد المَكّي الجُمَحِي، مولى موسى بن باذان، مولى بني جُمَح، ويقال: باذان مولى بن مَخْزُوم، ويقال: باذان عامل كسرى على اليمن. سمع: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وجابر بن عبد الله، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، وأبا شُرَيْح الخُزاعي، وأبا الطُّفَيْل عامر بن واثلة، والسَّائب بن يزيد. ومن التابعين: سعيد بن المُسَيِّب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، ونافع بن جُبير، وأخاه محمداً، وعَطاء بن أبي رَبَاح، وطاوس بن كَيْسان، ومجاهد بن جَبْر، وسعيد بن جُبير، وسالم بن عبد الله بن عُمر، وعُروة بن الزُّبير، ومحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ووَهْب بن مُنبِّه، وأبا صالح السَّمّان، والزُّهْري، وجابر بن زيد، وعامر بن سعد، وابن أبي مُلَيْكة، وسليمان بن يسار، وسالم بن شَوَّال، وعطاء بن ميناء، وأبا العباس الشَّاعر، وسعيد بن الحُوَيرث، وعطاء بن يسار، وأبا مَعْبَد نافذاً مولى ابن عباس، وأبا المِنْهال عبد الرحمن بن مُطْعِم المَكّي، وسعيد بن أبي بُرْدَة. روى عنه: جعفر الصَّادق، وأيوب السَّخْتِياني، وقتادة، وعبد الملك بن مَيْسَرة، ومِسْعَر، وابن أبي نجيح، والثَّوْريّ، وشعبة، وابن عُيَيْنة، وهو أثبت الناس فيه، والحمَّادان، وابن جُرَيْج، ومنصور بن زاذان، ومحمد بن مسلم الطائفي، وقيس بن سعد، وقُرّة بن خالد، ووَرْقَاء بن عمر، وزكريا بن إسحاق، وسليم بن حَيان، وهُشيم، وروْح بن القاسم، وأبان بن يزيد العَطَّاء، وداود بن قيس، وروى عنه: مالك بن أنس حديثاً وحكاية. قال سفيان بن عُيَيْنة: حدثنا عمرو بن دينار، وكان ثقةً، ثقة، ثقةً، وحديثاً أسمعه من عمرو أحب إليَّ من عشرين من غيره. وقال أحمد بن حنبل: كان شعبة لا يُقَدِّم على عمرو بن دينار أحداً، لا الحكم ولا غير في التثبت، وكان عمرو مولى، ولكنَّ الله شَرَّفَهُ بالعلم. وقال ابن عُيَيْنة: مرض عمرو بن دينار فعاده الزُّهْري، فلما قام الزُّهْري قال: ما رأيت شيخاً أنص للحديث الجَيّد من هذا الشيخ. وقال يحيى بن سعيد: عمرو بن دينار أثبت عندي من قتادة. وقال شعبة: ما رأيت أحداً أثبت في الحديث من عمرو بن دينار. وقال ابن أبي نجيح: ما رأيت أحداً قط أفقه من عمرو بن دينار. قال: لا عطاء، ولا مجاهد، ولا طاوس. قال ابن عُيَيْنة: مات أول سنة ست وعشرين ومئة. وكذا قال عمرو بن علي. وقال ابن بُكَيْر: سنة خمس، وقيل: سنة تسع. وقال الواقدي: سنة خمس، وهو ابن ثمانين سنة. روى له الجماعة.
ع: عَمْرو بن دينار المكّيُّ، أبو محمد الأثْرَم الجُمَحِيُّ مولى موسى بن باذام مولى بَنِي جُمَح، ويُقال: مولى باذان مولى بني مَخْزّوم، ويُقال: كان باذان عامل كِسرى على اليمن. روى عن: بَجَالة بن عَبْدَة التَّميمي (خ د ت س)، وأبي الشَّعْثاء جابر بن زيد البَصْرِي (ع)، وجابر بن عَبد الله الأَنْصارِي (ع)، والحسن بن مُحَمَّد بن علي بن أَبي طالب بن الحَنَفيِة (خ م د ت س)، وذَكْوان أبي صالح السَّمَّان (خ م س ق) وسالم بن شَوَّال (م س)، وسالم بن عَبد الله بن عُمَر (خ م د س)، والسَّائب بن يزيد، وسَعِيد بن أَبي بُرْدَة (م)، وسَعِيد بن جُبير (ع)، وسَعِيد بن الحُويرث (م تم)، وسَعِيد بن المُسَيَّب، وسُلَيْمان بن يسار (م)، وصُهَيْب أبي موسى الحَذَّاء، وطاووس بن كَيْسان (ع)، وطَلْق بن حبيب (قد)، وعامر بن سعد بن أَبي وَقَّاص (م ت)، وعامر بن عَبد اللهِ بن الزبير (د س)، وأبيه عَبد الله بن الزُّبير بن العَوَّام، وعَبد الله بن صفوان (س)، وعَبد الله بن عباس (ع)، وعَبد اللهِ بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيْكة (م س ق)، وعَبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (ع)، وعَبد الله بن عَمْرو بن العاص (س)، وعَبد اللهِ بن كَيْسَانَ مولى أسماء (ل)، وعبد الرحمن بن سعاد المدني (س ق) وأبي المنهال عَبد الرَّحْمَنِ بن مُطْعِم المَكّي (ع)، وعبد العزيز بن رُفيع، وعُبَيد بن عُمَير اللَّيْثي (فق)، وَعَتَّاب بن حُنَيْن (س)، وعُروة بن الزُّبير (م)، وعُروة بن عامر المَكّي (ت س ق)، وعَطاء بن أَبي رَبَاح (ع)، وعطاء بن ميناء (خ م)، وعطاء بن يَسار (م)، وعِكْرمة مولى بن عباس (خ 4)، وعَمْرو بن أوس الثَّقّفِي (ع)، وعَمْرو بن عَبد الله بن صَفْوان، والقَعْقاع بن حَكِيم (م)، وكُرَيْب مولى بن عباس (خ م ت س ق)، ومجاهد بن جبر المكّي (خ م س)، ومحمد بن جُبير بن مُطْعِم (خ م س)، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن رُكَانة (مد)، وأبي جعفر محمد بن عليٍّ بن الحسين (خ م د س)، ومحمد بن قيس المدني (س)، ومحمد بن كَعْب القُرَظي، ومُحَمَّد بن مُسْلِم بن شهاب الزُّهْرِي (خ م ت س ق)، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (م س ق)، وهشام بن يحيى بن العاص (ق)، وهلال بن يَسَاف، ووَهْب بن مُنَبِّه (خ م ت س)، ويحيى بن جَعْدَةَ بن هُبيرة (مد س ق)، ويزيد بن جُعْدُ بن الَّلْيِثي جد يَزِيد بن عياض، وأبي سَعِيد بن رافع (قد س)، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف (م س)، وأبي السَّوداء صاحب بن عُمَر (س)، وأبي شُرَيح الخزاعي، وأبي الطُّفَيْل اللَّيْثي (ر م)، وأبي العباس الشَّاعر الأعمى (خ م س)، وأبي قابوس مولى عبد الله بن عَمْرو بن العاص (د ت)، وأبي معبد مولى بن عباس (خ س ق)، وأبي هُرَيْرة (ق). روى عنه: أبان بن يزيد العَطَّار (مد)، وإبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع (ق)، وإبراهيم بن يزيد الخُوزي، وإسماعيل بن مُسلم المَكّي (ت ق)، وأيوب السَّخْتياني (خ م)، وجعفر بن محمد الصَّادق، وحاتم بن أَبي صَغيرة (س)، والحسن بن صَالِح بن حَي (س)، والحُسين بن واقد (س)، وحَمَّاد بن زيد (خ م د ت س)، وحَمَّاد بن سَلَمَة (س)، وداود بن عبد الرحمن العَطَّار (ع)، وداود بن قيس الفَرَّاء، وَروْح بن القاسم (م س)، وزكريا بن إسحاق المكي (ع)، وزَمْعَة بن صالح (س ق)، وسَعِيد بن بَشير (س)، وسفيان الثَّوري (خ م)، وسفيان بن عُيَيْنَة (ع) وهو أثبتُ النَّاس فيه، وسَلِيم بن حَيَّان (خ)، وسُلَيْمان بن كثَير (د س ق)، وشُعبة بن الحجاج (خ م س)، وعَبد الله بن بُدَيْل (د س ق)، وعَبد الله بن أَبي نجيح، وعبد العزيز بن رُفَيْع (س)، وعَبد المَلِك بن جُرَيْج (خ م د س)، وعَبد المَلِك بن مَيْسَرة الزَّرَّاد (د)، وعزرة بن ثابت (س)، وعُمَر بن حبيب المكّي (بخ)، وعَمْرو بن الحارث المِصْرِي، وقتادة بن دعامة ومات قبله، وقُرّة بن خالد السَّدُوسيُّ (خ)، وقُريش بن حَيَّان، وقيس بن سعد المكّي (م د س ق)، ومالك بن أنس، ومحمد بن ثابت العَبْدي (ق)، ومحمد بن جُحَادة (ق)، ومحمد شَرِيك المكّي (د)، ومحمد بن مسلم الطائفي (خت م 4)، ومِسْعَر بن كِدَام، ومَطَر الوَرَّاق (م)، ومعقل بن عُبَيد الله الجزري (د س)، ومنصور بن زاذان (م)، وهشيم بن بشير (م)، وورقاء بن عُمَر اليَشْكُري (خ م د ت س)، والوَضَّاح أبو عَوَانة (خ)، ووَهْب بن مُنَبّه (د)، ويحيى بن أَبي يحيى (س)، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَري، وأَبُو غانم يونس بن نافع الخُراسانيُّ (س). قال البُخاري عَن علي: له نحو أربع مئة حديث. وقال محمد بن عليٍّ الجُوزجاني، عن أَحْمَد بن حنبل: كان شُعبة لا يُقَدِّم على عَمْرو بن دينار أحدًا لا الحكم ولا غيره، يعني في الثَّبت. قال: وكان عَمْرو بن دينار مولى ولكنَّ الله شَرَّفَهُ بالعِلم. وقال الأزْرق بن حَسَّان عن شُعيب بن حرب: سمعت شُعبة يقول: جلستُ إلى عَمْرو بن دينار خمس مئة مجلس، فما حفظت عنه إلا مئة حديث، في كل خمسة مجالس حديث. وقال علي بن المديني عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي: قال لي شُعبة: لم أر مثل عَمْرو بن دينار لا الحكم، ولا قتادة يعني في الثُّبت. وقال نُعيم بن حَمَّاد: سمعتُ بن عُيَيْنَة يذكر عن بن أَبي نجيح، قال: ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عَمْرو بن دينار. زاد غيرُه: ولا عطاء، ولا مجاهد، ولا طاووس. وقال الحُمَيْدي عن سفيان: قلت لمِسْعَر: مَنْ رأيتَ أشد إتقانًا للحديث؟ قال: القاسم بن عبد الرحمن، وعَمْرو بن دينار. وقال علي بن سُلَيْمان البَلْخِي عن بن عُيَيْنَة: قلت لمِسْعَر: من أثبت من أدركت؟ قال: ما رأيت أثبتَ من عَمْرو بن دينار، والقاسم بن عبد الرحمن. وقال إسحاق بن إسماعيل: قال سفيان: قالوا لعطاء: بمن تأمرنا؟ قال: بعَمْرو بن دينار. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحكم بن بشير بن سلمان، عن بن عُيَيْنَة: حَدَّثَنَا عَمْرو بن دينار، وكان ثقة، ثقة، ثقة. وحديث أسمعه من عَمْرو أحب إلي من عشرين من غيره. وقال خالد بن نِزار، عَن سفيان بن عُيَيْنَة: كان عَمْرو بن دينار أعلم أهل مكة. وقال علي بن الحسن النَّسَائي، عن سفيان بن عُيَيْنَة: مرض عَمْرو بن دينار، فعاده الزُّهْرِي، فلما قام الزُّهْرِي قال: ما رأيت شيخًا أنص للحديث الجَيّد من هذا الشيخ. وقال صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل، عَن علي بن المديني، عَن يحيى بن سَعِيد القَّطان: عَمْرو بن دينار أثبتَ عندي من قَتادة. قال صالح: فذكرت أنا لأبي، فقال مثله. وقال صالح بن أحمد أيضا: قال أبي: عَمْرو بن دينار أثبت النَّاس في عطاء. وقال أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، والنَّسَائيِّ: ثقة. زاد النَّسَائي: ثَبْت. وقال نُعيم بن حمَاّد: سمعتُ بن عُيَيْنَة يقول: قال لي عَمْرو بن دينار: مثلك حفظت الحديث وكنت صغيرًا. قال: وبلغه أني أكتبُ فشقَّ ذلك عليه. وقال عبد الرزاق، عن مَعْمَر: كان عَمْرو بن دينار: إذا جاءه الرجل يتعلم لنفسه انقبضَ عنه، فإذا جاء يُمازِحُه ويُذاكره انبسطَ إليه. وقال أبو سَلَمة بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو بن دينار: جالستُ جابرًا، وبنَ عُمَر، وبنَ عَباس. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتم: سُئل أبو زُرْعَة: هل سَمعَ عَمْرو بن دينار من أبي هُرَيْرة؟ قال: لا، لم يسمع منه. قال المَدَائني: عَمْرو بن دينار مولى باذام، وباذام مولى بني جُمَح. وقال الواقدي: مات سنة خمس وعشرين ومئة، وهو بن ثمانين سنة. وقال أحمد بن حنبل: مات سنة خمس أو ست وعشرين ومئة. وقال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة خمس وعشرين ومئة، وقائل يقول: سنة تسع وعشرين. وقال سفيان بن عُيَيْنَة، وعَمْرو بن علي: مات أول سنة ست وعشرين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ويقال مولى بني مخزوم. قال ابن عيينة وعمرو بن علي: مات أول سنة ست وعشرين ومائة كذا ذكره المزي والذي رأيت في «تاريخ البخاري الكبير» و«الأوسط» و «الصغير»: ثنا علي، ثنا ابن عيينة: مات عمرو سنة ست وعشرين ومائة. وقال القراب: ثنا أحمد بن محمد بن شاذان أنبا يعقوب بن إسحاق، ثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: توفي عمرو بن دينار سنة ست وعشرين ومائة ولم يكن بلغ الثمانين. وفي تاريخ الفلاس كذلك: سنة ست وعشرين عن سفيان فعلى هذا قول المزي عن عمرو وسفيان غير جيد لكونهما واحدًا وكونه لم يذكر أولها فينظر، والله تعالى أعلم ولعله يصح عنه في سنة خمس يوضحه قول الكلاباذي عن الذهلي: ثنا علي سمعت سفيان يقول: مات عمرو في أول سنة خمس وعشرين. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ذكر عن طاوس أنه قال: ابن دينار هذا جعل أذنه قمعًا لكل عالم، وعن ابن طاوس قال: قال لي أبي: إذا قدمت مكة فعليك بعمرو فإن أذنيه كانتا قمعًا للعلماء. وقال سفيان: كان عمرو لا يدع إتيان المسجد وكان يحمل على حمار وما أدركته إلا وهو مقعد يكتب لا أستطيع أن أحمله من الصغر ثم قويت على حمله وكان منزله بعيدًا وكان لا يثبت لنا سنه، وكان أيوب يقول: أي شيء يحدث عن فلان فأخبره ثم أقول: أتريد أن أكتبه لك؟ فيقول: نعم. وعن معمر قال: سمعت عمرًا يقول: يسألوننا عن رأينا فنخيرهم فيكتبونه كأنه نقر في حجر ولعلنا أن نرجع عنه غدًا. وقال سفيان: كان عمرو يحدث بالمغازي وكان فقيهًا وكان لا يخضب. أنبا الفضل بن دكين قال: مات عمرو سنة ست وعشرين ومائة، وكان يفتي بالمدينة فلما مات كان يفتي بعده ابن جريج .قال ابن سعد: وكان عمرو ثقة ثبتًا كثير الحديث. وفي كتاب «الطبقات» لمحمد بن جرير الطبري: عمرو بن دينار كان فقيهًا ثبتًا في الحديث صدوقًا عالمًا وكان مفتي أهل مكة في زمانه، ومات سنة ست وعشرين ومائة بها. وقال المنتجالي: تابعي مكي ثقة، وقال ابن عيينة: قال أبو جعفر: يزيدني حبا لقدومي مكة شرفها الله تعالى الفتى عمرو بن دينار. وقال ابن أبي نجيح: لم يكن عندنا أحد أعلم من عمرو. قال سفيان: وأخذت عنه أنه قال: جعلت الليل وأنا شاب ثلاثًا: ثلث أنامه، وثلث أصلي فيه، وثلث للحديث. وحبس خالد القسري عطاء، وعمرو بن دينار فلما أخرجهما كبر الناس فقال: ما هذا؟ فأخبروه. فقال: ردوهما إلى السجن. قال سفيان: كان عمرو لا يطاق ولا يُستطاع ولكن الله تعالى سخره لي كان يقول: رأسي رأسي بطني بطني ضرسي ضرسي. وعن ابن معين: قال عمرو: جئت إلى أبي جعفر وليس معي أحد فقال لإخوته زيد وأخ آخر: قوما إلى عمكما فأنزلاه فأنزلاني. وقال إبراهيم بن الشهيد: سمعت أبي ذكر عطاء وابن أبي مليكة فقال: لم يكن عمرو بدون واحد منهم ولكن هؤلاء كان لكل واحد منهم مصلى معلوم وكان عمرو يصلي هنا مرة وهنا مرة فلا يشتهر لذلك. وقال يحيى بن معين: توفي عمرو سنة ست وعشرين ومائة. وفي تاريخ علي بن عبد الله التميمي وابن أبي عاصم وابن قانع: توفي سنة خمس وعشرين زاد التميمي: وهو ابن ثمانين. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: مولى بني باذان من مذجح مات سنة ست وعشرين وقد جاوز السبعين وكان مولده سنة ست وأربعين، كذا قال: باذان من مذجح ولا يتصور فارسي يكون عربياً اللهم إلا بأمر مجازي والله تعالى أعلم. وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان من صغار التابعين بمكة وعلمائهم. وفي تاريخ محمد بن عبد الله الحضرمي: مات عمرو بن دينار مولى بني باذان سنة ست وعشرين، قال: وقال غير ابن نمير: سنة ست عشرة ومائة. وفي كتاب الصريفيني عن ابن عيينة: مولده سنة ست وخمسين. وقال أبو عيسى الترمذي: ثنا ابن أبي عمر قال سفيان: كان عمرو أسن من الزهري. وفي «الطبقات» للهيثم بن عدي في الطبقة الثانية: توفي عمرو بن دينار في خلافة الوليد بن يزيد سنة خمس وعشرين ومائة، وفي كتاب الكلاباذي عنه: توفي زمن مروان بن محمد فينظر والله تعالى أعلم. وقال أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي في تاريخه: قال لي سفيان بن عيينة كتبت لأيوب السختياني أطرافًا وسألت له عمرو بن دينار عنها. وفي «علوم الحديث» لأبي عبد الله الحاكم: عامة أحاديث عمرو بن دينار عن الصحابة رضي الله عنهم غير مسموعة. وفي رواية العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين: لم يسمع عمرو بن دينار من البراء بن عازب، وكذا ذكره أبو داود فيما حكاه الآجري. وفي رواية إسحاق بن منصور: قلت ليحيى بن معين: سمع عمرو بن دينار من سليمان اليشكري؟ قال: لا. وفي «العلل الكبرى» لعلي ابن المديني: عمرو بن دينار رأى الأعمش ولم يرو عنه. وفي «صحيح» ابن حبان - وذكر حديث جابر: أطعمنا النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر -. يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا عن جابر لأن حماد بن زيد رواه عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابرا وسمع من محمد بن علي عن جابر. وذكره الهذلي وغيره في جملة القراء. وفي «علل الترمذي الكبير» قال البخاري: عمرو بن دينار لم يسمع عندي من ابن عباس حديث: اليمين مع الشاهد. وفي «علل الدارقطني»: لم يسمع من ابن عباس حديثه عن عمر في التغليظ في البكاء على الميت إنما سمعه من ابن أبي مليكة عنه.
(ع) عمرو بن دينار، المكي، أبو محمد، الأثرم، الجُمَحي. مولى موسى بن باذان ، مولى بني جمح. ويقال: مولى باذان، مولى بني مخزوم. ويقال: كان باذان عامل كسرى على اليمن. إمام، ثقة، ثبت. روى عن: ابن عباس، و[ابن] عمر، وجمع. وعنه: شعبة، والسفيانان، والحمادان، ومالك، وخلق. في وفاته ثلاث أقوال. سنة خمس وعشرين ومئة، عن ثمانين سنة. ثانيها: سنة تسع وعشرين. ثالثها: سنة خمس، أو ست وعشرين. وقال عمرو بن علي: مات أول سنة تسع وعشرين ومئة. وفي أصل الدِّمْياطي: سنة سبع، بدل: تسع، وعُمِّر. وحكاه عن ابن عيينة، ولم يقل: أولها، وإن جزم به في «الكاشف» تبعًا له. قال البخاري في «تواريخه»: حدَّثنا علي: حدَّ ثنا ابن عيينة قال: مات عمرو بن دينار سنة ست وعشرين ومئة. وكذا أسنده القراب عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عنه. وكذا نقله عنه في «الكمال» من غير تقييد بـ (أول). نعم في الكَلَاباذِي التقييد به عنه. وذكر بعد ذلك أيضًا أول سنة خمس وعشرين، ذكره عن علي بن عبد الله عن سفيان. وقال ابن سعد عن الهيثم: توفي في خلافة مروان بن محمد. وعن الواقدي: سنة خمس وعشرين. قال الكَلَاباذِي: وروى له البخاري في الصلاة والحج وغيرهما. واقتصر ابن طاهر على أول سنة ست وعشرين عن سفيان. وحذف الأولية والعزو اللالكائي، وقال: سنة ست وعشرين. له حديث عن أبي هريرة في ابن ماجه، قال أبو زرعة: لم يسمع منه.
(ع)- عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجُمحي مولاهم أحد الأعلام. روى عن: ابن عباس، وابن الزُّبير، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وأبي الطُّفيل والسائب بن يزيد، وبَجَالة بن عَبْدة، وأبي الشَّعثاء جابر بن زيد، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، وأبي صالح السَّمان، ووهب بن مُنَبِّه، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن، وأبي العباس الشاعر الأعمى، وسالم بن شَوَّال، وسعيد بن أبى بُردة، وسعيد بن جبير، وسعيد بن الحُوَيرث، وسليمان بن يسار، وطاووس، وعامر بن سعد، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وابن أبي مُلَيكة، وعروة بن الزبير، وأبي المنهال عبد الرحمن بن مُطْعم، وعطاء بن ميناء، وعطاء بن يسار، وعكرمة، وعمرو بن أوس الثَّقَفي، وكُرَيب، والقعقاع بن حكيم، ومحمد، ونافع ابني جبير بن مُطْعم، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، والزهري، وجماعة. وعنه: قتادة، ومات قبله، وأيوب وابن جُرَيج، وجعفر الصادق، ومحمد بن جُحادة، ومالك، وشعبة، وداود بن عبد الرحمن العطار، وروح بن القاسم، وزكريا بن إسحاق، وسليم بن حيان، وسُليمان بن كثير، وقُرَّه بن خالد، وقيس بن سعد المكي، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومطر الوَرَّاق، وورقاء بن عمر، وهُشيم، وأبو عَوانة، ومنصور بن زاذان والحمَّادان، والسفيانان، وآخرون. قال محمد بن علي الجُوزَجاني عن أحمد بن حنبل: كان شعبة لا يقَدِّم على عمرو بن دينار أحدًا إلا الحكم ولا غيره، يعني في التثبت. وقال ابن المديني، عن ابن مهدي، عن شعبة مثل ذلك. وقال نُعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح قال: ما كان عندنا أحدٌ أفقهَ ولا أعلمَ من عمرو بن دينار. زاد غيره لا عطاء، ولا مجاهد، ولا طاووس. وقال الحُميدي وغيره عن سفيان: قلت لمسْعَر من رأيت أشد اتقانا للحديث؟ قال: عمرو بن دينار والقاسم بن عبد الرحمن. وقال إسحاق بن إسماعيل عن سفيان: قالوا لعطاء بمن تأْمُرنا؟ قال: بعَمرو بن دينار. وقال عبد الرحمن بن الحكم عن ابن عيينة: حدثنا عمرو بن دينار، وكان ثقة، ثقة، ثقة، وحديث أسمعه من عمرو أحب إليَّ من عشرين حديثًا من غيره. وقال علي بن الحسن النَّسائي عن ابن عيينة: مرض عمرو فعاده الزُّهري، فلما قام الزهري قال: ما رأيت شيخًا أنصُّ للحديث الجيد من هذا الشيخ. وقال علي عن ابن القطَّان: عمرو بن دينار أثبَتُ عندي من قتادة. قال صالح بن أحمد: فذكره ذلك لأبي، فقال: مثله. قال صالح وقال أبي: عمرو أثبت الناس في عطاء. وقال النَّسائي: ثقة ثبت. وقال أبو زُرعة وأبو حاتم: ثقة. وقال ابنُ أبي حاتم عن أبي زُرْعة لمْ يسمع من أبي هريرة. قال أحمد مات سنة (5) أو (126). قلت: وقال ابن عيينة وعمرو بن جرير: كان ثقة ثبتًا كثير الحديث، صدوقًا عالمًا، وكان مفتي أهل مكة في زمانه وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: جاوز السبعين. وقال الدُّوري عن ابن معين: لم يسمع من البراء بن عازب. وقال الترمذي: قاله البخاري لم يسمع عمرو بن دينار من ابن عباس حديثه عن عُمر في البكاء على الميت قلت: ومقتضى ذلك أن يكون مدلِّسًا. قال الذَّهبي: ما قيل عنه من التشيِّع باطل.
عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة ع