عَمْرو بن حُرَيْث بن عَمْرو بن عثمانَ القُرَشيُّ المَخْزوميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن حُرَيث أبو سعيد المخزومي القرشي. سكن الكوفة. رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين، وسمع منه، ومسح برأسه ودعا له بالبركة، وخط له بالمدينة داراً بقوس. روى عنه: الوليد بن سريع، روى فطر بن خليفة عن أبيه عنه. حدثنا عبد الرحمن: (سمعت أبي يقول: بعض ذلك وبعضه من قبلي).
عَمْرو بن حُرَيْث بن عَمْرو بن عُثْمان بن عبد اللَّه بن عَمْرو بن مَخْزُوم. أبو سعيد المَخْزُومِي القرشِي. وُلِدَ يوم بدر، وهو أخُو سعيد بن حُرَيْث سكن الكُوفَة، ومات بِمَكَّة سنة خمس وثمانينَ، وكانت تَحْتَهُ ابنة جرير بن عبد اللَّه البَجلِي.
عَمرو بن حُرِيث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: أبو سعيد، القُرشيُّ، المخزوميُّ، الكوفيُّ، له صحبة. سمع: النَّبيَّ صلعم، وهو أخو سعيد بن حريث، وهو أقدم من عمرو. سمع: سعيد بن زيد بن عَمرو بن نُفَيل، و عَدِيَّ بن حاتم. روى عنه: عبد الملك بن عُمَيْر، في المغازي، والتَّفسير. قال أبو إسحاق السَّبيعيُّ: سمعت عَمرو بن حريث يقول: كنت في بطن المرأة يوم بدر. قال البخاري: قال أبو نُعيم: مات سنة خمسٍ وثمانين. هكذا قال في «التَّاريخ الكبير»، ولم يذكر في «الصَّغير» أبا نُعيم. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم مثله. وقال ابن سعد: قال أبو نُعيم مثله. وقال الغَلَابي، عن أحمد بن حنبل، مثله، وقال ابن أبي شيبة مثله. وقال الواقدي: توفِّي النَّبيُّ صلعم وهو ابن ثنتي عَشْرَة سنة. وقال الواقدي: يقولون: إنَّ أخاه سعيدًا شهد فتح مكَّة مع النَّبي صلعم وهو ابن خمس عَشْرَة سنة.
عمرُو بن حُرَيْثِ بن عمرِو بن عثمانَ بن عبدِ الله بن عمرَ بن مخزومٍ، أبو سعيدٍ القرشيُّ الكوفيُّ، له صحبةٌ. أخرجَ البخاريُّ في المغازِي والتَّفسيرِ والطِّبِّ عن عبدِ الملكِ بن عميرٍ والحسنِ العرنيِّ عنهُ، عن عديِّ بن حاتمٍ وسعيدِ بن زيدٍ: سمعتُ عمرَو بن حُرَيْثٍ يقولُ: كنتُ في بطنِ المرأةِ يومَ بدرٍ. قال البخاريُّ: قال أحمدُ: حدَّثنا أبو نُعيمٍ قال: ماتَ عمرُو بن حُريثٍ وعمرُو بن سلمةَ سنةَ خمسٍ وثمانين، ودُفِنَا في يومٍ واحدٍ، وهو عمرُو بن سلمةَ بن الحارثِ الكوفيُّ.
عَمْرو بن حُرَيث بن عَمْرو بن عثمان بن عَمْرو بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القُرَشي، يكنى أبا سعيد، أخو سعيد بن حُرَيث. سكن الكوفة وفي أهلها عداده وبها مات. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عند مُسلِم. وسمع عَدِي بن حاتم عند البُخارِي. وعبد الله بن مسعود وسعيد بن زيد عند مُسلِم. روى عنه عبد المَلِك بن عُمَيْر عندهما. وابنه جعفر والحسن العُرني والوليد بن سُريع عند مُسلِم. قال أبو إسحاق السَّبِيعي: سمعت عَمْرو بن حُرَيث يقول: كنت في بطن المرأة يوم بدر. وقال أبو نُعَيْم: مات سنة خمس وثمانين. وقال الواقدي: توفِّي النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن ثنتي عشرة سنة.
عمرو بن حُريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القُرَشِي المخزومي. سكن الكوفة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه: ابنه جعفر، ومولاه أصبغ، وعبد الملك بن عُمير، والوليد بن سَريع، وخليفة أبو فِطْر، وسُوقة أبو محمد، وإسماعيل بن أبي خالد. روى له: مسلم، أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
ع: عَمْرو بن حريث بن عَمْرو بن عُثْمَان بن عَبد اللهِ بن عُمَر بن مّخْزوم القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ، أَبُو سَعِيد الكُوفيُّ، لهُ صُحبَةٌ، وهو أخو سَعِيد بن حُرَيث. روى عن: النَّبِيُِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (بخ 4)، وعن أخيه سَعِيد بن حريث (ق)، وسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نفيل (خ م ت س ق)، وعبد الله بن مسعود (م)، وعدي بن حاتم (خ)، وعلي بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب، وأبي بكر الصَّدّيق (ت ق). روى عنه: إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد (بخ)، ومولاه أَصْبَغ (د ق)، وابْنه جعفر بن عَمْرو بن حُرَيث (م د تم س ق)، والحَسن العُرَنِي (خ م س)، وخَلَف بن خَلِيفة (تم)، رآه رؤيةٌ، وخليفة والد فِطْر بن خليفة (د)، وسَعِيد بن مَرْدانبة، وسُوقة والد محمد بن سُوقة، وأبو هَمَّام عَبد اللهِ بن يسار الكُوفي، وعبد الملك بن عُمير (خ م ت س ق)، وعطاء بن السَّائب، وبْن أخيه عَمْرو بن عَبد المَلِك بن حريث، والمغيرة بن سُبَيْع (ت ق)، ومولاه أَبُو موسى هارون بن سَلْمان الفَراء الكُوفي، والوليد بن سَرِيع (م س)، وأبو الأسود المُحاربي (س). قال الواقدي: توفي النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهُوَ بن اثنتي عشرة سنة. وقال الوليد بن أبان الأصبهاني: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى المَصَاحِفي، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللهِ بن معاذ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بنُ خَالِدٍ، عَنْ محمد بن سيرين أن عَمْرو بن حريث تزوج بْنت عَدِي بن حاتم عَلَى حُكم عَدِي فَنَدَّمه النَّاسُ، وَقَالوا: لعله يحكم فيكثر فحكم عدي ثنتي عشرة أُوقية، فأرسل إِلَيْهِ عَمْرو بِبِدرَة فِيهَا عشرة آلاف. أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بن البُخاريُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بن شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ فُوُرَكَ الْقَبَّابُ، قال: حَدَّثَنَا الوليد بن أبان، فذكَرَهُ. قال البخاري، وغيره: توفي سنة خمس وثمانين. روى له الجماعة.
(ع) عمرو بن حُريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو سعيد القرشي الكوفي وأخو سعيد بن حريث. قال ابن حبان في كتابه: معرفة الصحابة: ولد يوم بدر، ومات بمكة سنة خمس وثمانين، وكانت تحته بنت جرير ابن عبد الله البجلي. وفي كتاب البرقي: ولد بعد بدر ذكر وكيع عن شريك عن أبي إسحاق قال سمعت عمرو بن حريث يقول: كنت في بطن المرأة يوم بدر، روى عنه ستة أحاديث وله من الولد: عبد الله وجعفر وأروى وأم سلمة وعثمان وحريث وسليمان وأم عمرو ويحيى وخالد وأم الوليد وأم عبد الله وعن التاريخي قال أبو سفيان بن حرب: يا معشر قريش عليكم بالعراق عليكم حنطي به عمرو بن حريث. وفي «طبقات ابن سعد»: أمه عمرة بنت هشام بن حذيم بن سعيد بن رئاب بن سهم وله من الولد فذكر – زيادة على البرقي -: أم بكير، وأم محمد، وسعيدًا، والمغيرة، وهند، وأم عمرو الكبرى، وأم عمرو الصغرى، وأم بكر وعن فطر بن خليفة عن أبيه سمع عمرو بن حريث قال: انطلق بي إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأنا غلام شاب، فدعا لي بالبركة ومسح رأسي وخط لي دارًا بالمدينة بقوس، ثم قال: «ألا أزيدك» وأمره عمر بن الخطاب أن يؤم النساء في شهر رمضان، وقال محمد بن عمر وغيره من العلماء: ثم تحول عمرو إلى الكوفة وابتنى بها دارًا كبيرة قريبًا من المسجد والسوق وولده بها، وشرف بالكوفة وأصاب مالًا عظيمًا، وولي الكوفة لزياد بن أبي سفيان ولعبيد الله بن زياد. قال ابن سعد: كان زياد إذا خرج إلي استخلف على الكوفة عمرو بن حريث. وفي كتاب أبي عمر ابن عبد البر: رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ومسح رأسه وسمع منه وزعموا أنه أول قرشي اتخذ بالكوفة دارًا، وكان له فيها قدر وشرف. وقال العسكري: ولد في السنة الثالثة من الهجرة، وقبض النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وله ثماني سنين. وفي كتاب البغوي: قال أبو إسحاق عن عمرو: شهدت القادسية مع أصحاب بدر. وقال أبو نعيم الفضل: دفن هو وعمرو بن سلمة في يوم واحد سنة خمس وثمانين. وفي قول المزي: قال البخاري وغيره: توفي سنة خمس وثمانين نظر؛ لأن البخاري لم يقله إلا نقلًا عن أبي نعيم الدكيني، فينظر. وقال خليفة في غير ما موضع من الطبقات: مات سنة ثمان وسبعين. وفي التاريخ: سنة ثمان وسبعين فيها قتل شريح بن هاني وعبد الله بن عباس بن ربيعة مع ابن أبي بكرة بسجستان، وعمرو بن حريث المخزومي من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. وفي «معجم أبي القاسم الكبير»: قال أبو موسى هارون بن عبد الله: وتوفي النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولعمرو اثنتا عشرة سنة. وروى عنه أبو هاني حميد بن هاني الخولاني، وأبو عبيدة بن حذيفة، وعامر بن عبد الواحد. وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: حملت به أمه عام بدر. وفي كتاب ابن الأثير: كان من أغنى أهل الكوفة وكان هواه مع بني أمية وكانوا يميلون إليه ويثقون به وشهد القادسية وأبلى فيها. ولما ذكره ابن أبي خيثمة في الأوسط قال: هذا المخزومي الذي يقال: إن له صحبة، وعمرو بن حريث البصري ليست له صحبة قاله يحيى وغيره، وقال ابن حبان عمرو بن حريث بن عمارة من بني عذرة عن أبيه روى عنه سعيد المقبري ويزيد بن عبيد الهذلي، عداده في أهل المدينة، وهو الذي يروي عن عبد الملك ابن مروان الذي روى عنه معاوية بن صالح وليس هذا بعمرو بن حريث المخزومي ذاك له صحبة. وقال الزبير بن أبي بكر في كتاب «نسب قريش»: عمرو بن حريث هو أول قرشي بالكوفة مالًا كان اشترى من السائب بن الأقرع كنز النجدات فربح فيه مالًا عظيمًا، ثم كان له بالكوفة بعد قدر وشرف وبها ولده.
(ع) عمرو بن حُريث، القرشي، المخزومي، أبو سعيد، الكوفي. له صحبة. كانت حاملًا به أمه يوم بدر. وهو أخو سعيد. روى عن: رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم، وعن أبي بكر، وابن مسعود، وأخيه سعيد، وغيرهم. وعنه: ابنه جعفر، ومولياه: أصبغ وهارون، وعطاء بن السائب، وعدة. مات بالكوفة، سنة خمس وثمانين، قاله البخاري، وغيره، نقله في «الكبير» عن أبي نعيم، وحذف في «الصغير» العزو، كما فعله «التهذيب»، فلا إيراد عليه. وتوفي رسول الله وهو ابن اثنتي عشرة سنة . تزوج بنت عدي بن حاتم على حكم عدي، فندمه الناس، وقالوا: لعله يحكم فيكثر، فحكم عدي [160/أ] ثنتي عشرة أوقية، فأرسل إليه عمرو بن حريث ببدرة فيها عشرة آلاف. وروى عن أبيه حريث عن رسول الله: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين». وأخوه سعيد أسن منه. شهد الفتح وهو ابن خمس عشرة سنة. وغزا خراسان، وقتل بالجزيرة، ولا عقب له. روى له ابن ماجه. أهمل «الكمال» البخاري، وهو عجب! فقد روى عنه عبد الملك بن عمير فيه، في المغازي والتفسير.
(ع)- عمرو بن حُريث بن عمرو بن عُثمان بن عبد الله بن عمرو بن مَخزوم القرشي أبو سعيد الكوفي له صحبة. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أخيه سعيد بن حُرَيث، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود، وسعيد بن زيد، وعَدِي بن حاتم. وعنه: ابنه جعفر، وابن أخيه عمرو بن عبد الملك بن حُرَيث، ومولياه أصْبَغ وهارون بن سلْمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن عُمير، والوليد بن سَريع، والمغيرة بن سُبيع، والحسن العُرَني، وخليفة والد فِطْر، وأبو الأسود المحاربي، وخلف بن خليفة، رآه رؤية. قال الواقدي: توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعَمْرو بن حُرَيث ابن ثنتي عشرة سنة. وقال البخاري وغيره: مات سنة خمس وثمانين. قلت روى الخطيب في «المتفق والمفترق» من طريق أبي ميسرة محمد بن الحسين الزَّعفراني. قال: كان يكنى أبا سعيد وهو في عداد الطُّلَقاء الصغار، حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفي سنة ثمان وتسعين، كذا قال وفيه نظر، ولعله بتقديم السين فقد حكى خليفة بن خياط في «تاريخه» ذلك وأقرَّبِه شريح بن هانئ وغيره. وقال ابن حبان الصحابة: ولد يوم بدر ومات بمكة سنة (85). وقال ابنُ إسحاق قُبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن (12) سنة انتهى. وعلى كل من التقديرين أن يكون ولد يوم بدر أو قبلها بهذا القدر، فيشكل عليه ما رواه أبو داود من طريق فِطْر بن خليفة، حدثنا أبي عن عمرو بن حُريث قال: ((خَطَّ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم دارًا بالمدينة)) الحديث. فإنَّ ظاهره أنه كان في زمنه رجلًا والله أعلم. وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة خليفة. وقال ابن سعد: ولي الكُوفة لزياد ولابنه عُبيد الله بن زياد.
عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي صحابي صغير مات سنة خمس وثمانين ع