عَمْرو بن الحارث بن يعقوبَ الأنصاريُّ مَوْلاهم، أبو أيُّوبَ المِصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن الحارث المصري. هو ابن الحارث بن يعقوب ويكنى بأبي أمية. سمع: عمارة بن غزية، والزهري، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وزيد بن أبي أنيسة. روى عنه: قتادة، وكناه بأبي أمية، ومالك بن أنس، وصالح بن كيسان، والليث بن سعد، وأسامة بن زيد، وموسى بن أعين، وعبد الله بن وهب سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عمرو بن الحارث ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن عمرو بن الحارث فقال: كان أحفظ الناس في زمانه ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عمرو بن الحارث فقال: مصري ثقة).
عَمْرو بن الحارِث بن يَعْقُوب مولى الأَنْصار كنيته أبو أُميَّة، عداده في أهل مصر، وكان مؤدبًا لصالح بن علي بِالمَدِينَة، فَأخْرجهُ مِنْها إلى مصر وأقام بها إلى أَن مات يروي عن: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنْصارِي روى عنه: اللَّيْث بن سعد، وعبد الله بن وهب مات سنة ثمان أَو تسع وأَرْبَعين ومِائَة، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدِّين.
عَمرو بن الحارث بن يعقوب: أبو أميَّة، المؤدِّب، الأنصاريُّ، مولاهم، المصريُّ. حدَّث عن: قتادة، وهشام بن عُروة، وعُبيد الله بن أبي جعفر، وبُكير بن عبد الله بن الأَشَجِّ، وعبد الرَّحمن بن القاسم، وسالم أبي النَّضر، وعبد ربِّه بن سعيد. روى عنه: بكر بن مضر، وموسى بن أَعْيَن، وابن وهب، في الوضوء، وتفسير سورة يوسف، وغير موضع. مات سنة ثمانٍ، أو تسعٍ وأربعين ومئة، وهو ابن نيِّف وخمسين سنة. وقال ابن سعد: مات سنة سبعٍ، أو ثمانٍ وأربعين ومئة.
عمرُو بن الحارثِ بن يعقوبَ، أبو أُمَيَّةَ المؤدبُ الأنصاريُّ مَوْلاهُم المصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ وغير موضعٍ عن بكرِ بن مُضَرَ وموسى بن أعينَ وابنِ وهبٍ عنهُ، عن قتادةَ وهشامِ بن عروةَ وعبيدِ اللهِ بن أبي جعفرٍ وبكيرِ بن عبدِ الله بن الأشجِّ وعبدِ الرَّحمنِ بن القاسمِ وغيرِهم. قال أحمدُ بن عليٍّ: قال أبو الطَّاهرِ: ماتَ سنةَ ثمان وأربعين ومائةٍ. سُئِلَ أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ عنهُ؟ فقال: ثقةٌ كان أحفظَ النَّاسِ في زمانِهِ. قال البخاريُّ: يُقالُ: ماتَ عمرُو بن الحارثِ سنةَ تسعٍ وأربعينَ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أحمدُ بن وزيرٍ قال: سمعتُ ابنَ وهبٍ يقولُ: لو بقيَ لنَا عمرُو بن الحارثِ ما احتجْنَا إلى مالكِ بن أنسٍ. قال أحمدُ بن عليٍّ: حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا ابنُ وهبٍ عن عبدِ الرَّحمنِ بن زيدِ بن أسلمَ أن ربيعةَ كان يقولُ: لا يزالُ بذلك الغرب فقهٌ ما بقيَ ذلكَ القصيرُ، يعني عمرَو بن الحارثِ.
عَمْرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري، يكنى أبا أُمَيَّة المؤدِّب. سمع هشام بن عروة وعبد ربِّه بن سعيد وعبد الله بن أبي جعفر وغير واحد عندهما. روى عنه ابن وهْب وبكر بن مضر عندهما. وموسى بن أَعين عند البُخارِي. مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومِئَة؛ وهو ابن نيِّف وخمسين سنة.
ع: عَمْرو بن الحارث بن يعقوب بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي، أَبُو أمية المِصْرِي، مَدَنيُّ الأصلِ، مولى قيس بن سعد بن عبادة. كَانَ قارئًا، فقيهًا، مفتيًا. روى عن: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الأَنْصارِي المِصْرِي، وأيوب بن موسى القُرَشي (ق)، وبكر بن سَوَادة الجُذامي (بخ د س ق)، وبكير بن عَبد اللهِ بن الأشج (خ م د س)، وثابت بن ميمون (قد)، وأبي علي ثُمامة بن شُفَي الهَمْداني (م د س ق)، وجعفر بن ربيعة (م)، والجُلاح أَبِي كَثير (د س)، وأبيه الحارث بن يعقوب (م سي)، وحَبَّان بن واسع بن حبان الأَنْصارِي (م د ت)، ودراج أَبِي السَّمْح (بخ د ت سي ق)، والرَّبيع بن سَبْرَة الجُهَنِي، وربيعة بن أَبي عبد الرحمن (م)، وزيد بن أَسْلم، وزيد بن أَبي أُنَيْسة (س)، وسالم أبي النَّضْر (خ م د س)، وسالم الفَرَّاء (د سي)، وسَعِيد بن الحارث الأَنْصارِي (خ م)، وسَعِيد بن أَبي هلال (ع)، وسُلَيْمان بن زياد الحَضْرمي (ق)، وسُلَيْمان بن عَبْد الرحمن الدِّمشقي الكبير (س ق)، وعامر بن يحيى المعَافري (م)، وعَبَّاد بن سالم التُّجيبيِّ، وعبد الله بن سَعِيد بن أَبي هند، وعبد الله بن أَبي مُلَيْكة، وعبد ربه بن سَعِيد الأَنْصارِي (خ م س)، وعبد الرحمن بن أَبي عَمْرو الحجازي (د)، وعبد الرحمن بن القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصديق (خ م د س ق)، وعَبْدَة بن أَبي لُبابة، وعُبَيد الله بن أَبي جعفر (خ م د س)، وأبي سَوِيّة عُبَيد بن سوية (د)، وعثمان بن عبد الرحمن (مد)، وعطاء بن دينار (د)، وعمارة بن غزية (م د س)، وعُمَر بن السَّائب (د)، وعَمْرو بن دينار، وعَمْرو بن شعيب (د س)، وقَتادة بن دعامة (خ م س)، وكَثِير بن فَرْقد (د س)، وكعب بن علقمة التَّنُوخي (م س)، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفل (خ م س)، ومُحَمَّد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِي (م د س)، ومحمد بن المنُكدر، والمنذر بن عُبَيد المَدَني (د س)، وموسى بن جُبير (ق)، وهشام بن عُروة (خ م)، وهشام بن أَبي رقية اللَّخْمِي، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي (م س)، ويَحْيَى بن ميمون الحَضْرمي، ويزيد بن أَبي حَبِيب (خ م د س ق)، ويزيد بن عَبد اللهِ بن قُسَيْط (مد)، ويونس بن يزيد الأيلي (خ)، وأبي حمزة بن سُلَيْم (م س)، وأبي الزُّبير المكي (م د س)، وأبي عُشَّانة المَعافري (د س)، وأبي يونس مولى أَبِي هُرَيْرة (بخ م د). روى عنه: أُسامة بن زيد اللَّيثي، وبكر بن مُضَر (خ م د ت س)، وبُكَيْر بن الأشَج وهو من شيوخه، ورِشدِين بن سعد (ت ق)، وصالح بن كَيْسان وهو أكبر منه، وعبد الله بن َوهب (ع) وهو روايته، وقَتادة وهو من شيوخه، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومجاهد وهو أكبر مِنْهُ، ومحمد بن شعيب بن شابور (س)، وموسى بن أعين الجزري (خ د س ق)، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب. ذكره خليفة بن خياط فِي الطبقة الثالثة من التابعين من أهل مصر. وذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الرابعة، وَقَال: كَانَ ثقة إن شاء الله. وقال أَبُو داود: سمعت أحمد يقول: ليس فيهم يعني أهل مصر أصح حديثًا من اللَّيث، وعَمْرو بن الحارث يقارُبهُ. وقال أَبُو بكر الأثرم: سمعت أبا عَبد الله يقول: ما فِي هؤلاء المِصْرِيين أثبت من اللَّيث بن سعد، لا عَمْرو بن الحارث ولا أحد، وقد كَانَ عَمْرو بن الحارث عندي ثُمَّ رأيت لَهُ أشياء مناكير. وقال فِي موضع آخر، عن أحمد: عَمْرو بن الحارث حمل عَلَيْهِ حملا شديدا، قال: يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ. وقال إسحاق بن منصور عَن يَحْيَى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، والعجلي، والنَّسَائي، وغير واحد: ثقة. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: كَانَ يحيى بن مَعِين يوثَقه جدًا. وقال النَّسَائي: الَّذِي يقول مالك فِي كتابه «الثقة عن بكير » يشبه أن يكون عَمْرو بن الحارث. وقال عُمَر بن سواد، عن بن وَهْب: سمعت من ثلاث مئة شيخ وسبعين شيخًا، فما رأيت أحدًا أحفظ من عَمْرو بن الحارث، وذلك أنَّه كَانَ قد جعل عَلَى نفسه يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث. وقال حَرملة، عن بن وَهْب: حَدَّثَنَا عبد الجبار بن عُمَر، قال: قال ربيعة: لا يزال بذلك المِصر عِلْمٌ مادام بها ذَلِكَ القصير. يعني: عَمْرو بن الحارث. وقال حَرْملة أيضًا، عن بن وَهْب، اهتدينا فِي العلم بأربعة: اثنان بمصر، واثنان بالمدينة: الليث بن سعد، وعَمْرو بن الحارث بمصر، ومالك بن أنس، وعبد العزيز بن الماجشون بالمدينة، لولا هؤلاء لكنا ضالين. وقال أحمد بن يحيى بن الوزير، عن بن وَهب: لَوْ بقي لنا عَمْرو بن الحارث ما احتجنا إِلَى مالك بن أنس. وقال هارون بن معروف، عن بن وَهْب: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: أكتب لي أحاديث عَمْرو بن الحارث، فكتبت لَهُ مئتي حديث وحدثتهُ بها. وقال شعيب بن الليث بن سعد، عَن أَبِيهِ، كَانَ بين عَمْرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض، وكان بين الحارث وبين أبيه يعقوب كما بين السَّماء والأرض، كَانَ يعقوب أفضل من الحارث، وكَانَ الحارث أفضل من عَمْرو. وقال أَبُو حاتم: كَانَ أحفظ أهل زمانه ولم يكن لَهُ نظير فِي الحفظ فِي زمانه. وقال سَعِيد بن عفير: كَانَ أخطب الناس وأبلغه وأرواه للشعر. وقال مصعب بن عَبد اللهِ الزبيري: أخرجه صالح بن علي الهاشمي من المدينة إِلَى مصر مؤدبا لبْنيه. وقال أَبُو سَعِيد بن يونس: كَانَ فقيها، أديبًا، وكان مؤدِبًا لولد صالح بن علي الهاشمي. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: كَانَ يُعَلِّم وَلَد صالح بن علي الهاشمي، وكان سيء الحال، فلما علمهم وحسن حاله صار يلبس الوشي والخَز. وقال يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ بن سعد: كنت أرى عَمْرو بن الحارث عَلَيْهِ أثواب بدينار قميصه ورداؤه وإزاره، ثُمَّ لم تمض الأيام والليالي حتى رأيته يجر الوشي والخز، فإنا لله وإنا إليه راجعون! وقال أَبُو بَكْر بن أَبي الدنيا: حَدَّثَنِي أَبُو زيد النميري، قال: قال لي محمد بن منصور: قال لي عَمْرو بن الحارث: الشرف شرفان شرف العلم وشرف السلطان، وشرف العلم أشرفهما. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحجاج بن رِشدين بن سعد: سمعت أَحْمَد بن صالح وذكر الليث بن سعد، فَقَالَ: إمام قد أوجب الله علينا حَقّه. قال: فقلت لأحمد: الليث إمام؟ فَقَالَ: نعم، لم يكن بالبلد بعد عَمْرو بن الحارث مثل الليث. وقال أَبُو عبد الله محمد بن يعقوب بن الاخرم الحافظ: عَمْرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مَعَ علمه وثبته وقل ما يخرج حديثه من مصر. وقال أَبُو بكر الخطيب: كَانَ قارئا، فقيهًا، مفتيًا، وكان ثقة. وقال أَبُو نصر بن ماكولا: كَانَ قارئًا، مفتيًا، أفتى فِي زمن يزيد بن أَبي حبيب، وعُبَيد الله بن أَبي جعفر، وكان أديبًا فصيحًا. قال أحمد بن صالح: ولد عَمْرو بن الحارث - يقولون - سنة تسعين. وقال يحيى بن بُكير: ولد سنة اثنتين أو إحدى وتسعين. وقال سَعِيد بن عُفَيْر: ولد سنة اثنتين وتسعين. وقال أَبُو سَعِيد بن يونس: كَانَ مولده فِي سنة ثلاث وتسعين. وقال أَبُو بكر الخطيب، وأبو نصر بن ماكولا: ولد سنة أربع وتسعين. زاد أَبُو نصر: بمصر. وقال أَبُو حَسَّان الزّيادي: مات سنة سبع وأربعين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سعد، ويعقوب بن شَيْبَة: مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة. وقال أبو عُبَيد: مات سنة سبع، ويُقال: سنة ثمان وأربعين ومئة. وقال يحيى بن بُكير وسَعِيد بن عفير، وأحمد بن صالح، وأبو سَعِيد بن يونس، وغير واحد: مات سنة ثمان وأربعين ومئة. زاد أَبُو سَعِيد: فِي شوال. وقال خليفة بن خياط: مات سنة تسع أو ثمان وأربعين ومئة. وقال الغَلَّابي، عن يحيى بن مَعِين: مات سنة تسع وأربعين ومئة. وقال أَبُو داود: مات وله ثمان وخمسون سنة. روى لَهُ الجماعة.
(ع) عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولاهم أبو أمية المصري. قال أبو سعيد بن يونس: كان مولده في سنة ثلاث وتسعين وقال الخطيب وابن ماكولا: ولد سنة أربع زاد أبو نصر: بمصر. وقال يحيى بن بكير وابن يونس وغير واحد: مات سنة ثمان وأربعين ومائة. زاد أبو سعيد: في شوال كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن ابن يونس لم يذكر سنة ثلاث إنما ذكر سنة أربع فقط. على ذلك تضافرت نسخ «تاريخه». الثاني: لم يقله أبو سعيد استبدادًا إنما ذكر من قاله له فهو فيه راو. الثالث: الذي قال: إن ابن ماكولا زاده هو ثابت في كتاب ابن يونس. الرابع: قول يحيى أخل منه بقوله: ولم يبلغ الستين بيان ذلك قول ابن يونس: أفتى عمرو وهو حينئذ شاب، وتوفي في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة، وكان مولده بمصر سنة أربع وتسعين كما حدثنا بوفاته ومولده أحمد بن محمد بن سلامة عن يحيى بن عثمان بن صالح عن الحارث بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث. وقال يحيى بن بكير: مات عمرو سنة ثمان وأربعين ومائة ولم يبلغ الستين. قال أبو سعيد: وكان عمرو مفتنا في العلم. وعن موسى بن سلمة قال: كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفًا يسألونه؛ منهم من يطلب الفقه ومنهم من يطلب الحديث ومنهم من يبتغي تعلم القرآن ومنهم من يطلب الشعر ومنهم من يطلب الفرائض ومنهم من يتعلم العربية ومنهم من يطلب الحساب؛ فيجيب كل رجل منهم عما سأل لا يتلعثم في شيء. وعن هارون بن عبد الله القاضي: لما ولي صالح بن علي مصر طلب مؤدبًا لابنه الفضل؛ فذكر له عمرو بن الحارث يحسن المذهب والمعرفة بالقرآن والعلم فألزمه ابنه. وعن يحيى بن أيوب قال: كنت أرى عمرًا يدخل من باب المسجد وعليه إزاران لا يُساويان ثلث دينار، ثم رأيته بعد يدخل في ثوبين ويمشي متزرًا بأحدهما مرتدياً بالآخر يسحبه خلفه. الخامس: ما ذكره عن أبي نصر بن ماكولا لم يقله في كتابه إلا نقلًا عن ابن يونس صاحب «تاريخ مصر» والله تعالى أعلم. وفي قول المزي عن خليفة: مات سنة تسع أو ثمان وأربعين نظر؛ لأن الذي في كتاب «الطبقات» نسختي التي كتبت عن موسى بن عمران عن خليفة: سبع أو ثمان وهذا هو عادة المصنفين غالبًا يذكرون السنين على الترتيب الوضعي والله تعالى أعلم على أن المزي إنما ظفر بهذه النقول فيما أرى من كتاب ابن عساكر. وفي نسختي من «التاريخ»كما ألفيته في كتاب «الطبقات». ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: له معرفة بالفقه والحديث والكتابة والأدب وكان من أحسن الناس خطًّا. وقال ابن عبد البر: كان ثقة. ولما ذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» قال: كان من الرواة. ... . ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: مات سنة ثمان أو تسع وأربعين، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين؛ عداده في أهل مصر وكان مؤدبًا. وفي «تاريخ» يعقوب بن سفيان: ولد سنة إحدى أو اثنتين وتسعين. وفي «تاريخ» ابن قانع: مات سنة سبع ويقال سنة تسع وأربعين. ولما ذكره الهيثم في الطبقة الثالثة من أهل مصر قال: توفي زمن أبي جعفر في أوله. وذكره ابن أبي عاصم في سنة سبع، وفي سنة ثمان. وفي «تاريخ البخاري» فقال: مات سنة تسع وأربعين، وفي «تاريخ القراب»: مات سنة ثمان. وقال أبو حاتم الرازي: عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة.
(ع) عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله، الأنصاري، أبو أمية، المصري. مدني الأصل، مولى قيس بن سعد بن عبادة. كان قارئًا، فقيهًا، مفتيًا، أحد الأعلام. روى عن: أبي يونس مولى أبي هريرة، وابن أبي مليكة، والزهري، وخلق. وعنه: الليث، ومالك، وابن وهب في الوضوء وتفسير سورة يوسف وغيرهما، وخلق. مات سنة ثمان وأربعين ومئة، بمصر. وله غرائب. ونقل في «التهذيب» عن ابن يونس أن مولده كان سنة ثلاث وتسعين ـ أي نقلًا ـ وقال: سنة أربع لا سنة ثلاث. وبه جزم «الكمال» من غير عزو لأحد. ثم قال: وقال الخطيب: ولد سنة أربع. قلت: قد علمت أنه الذي في ابن يونس. ثم قال: زاد ابن ماكولا: بمصر. قلت: هو في كتاب ابن يونس. ثم قال: وقال يحيى بن بكير، وابن يونس، وغير واحد: مات سنة ثمان وأربعين ومئة. زاد ابن يونس ـ أي نقلًا ـ: في شوال. وأفاد ابن بكير أنه لم يبلغ الستين. وقال أبو داود: بل ثمان وخمسين. ثم قال: وقال خليفة: مات سنة تسع، أو ثمان وأربعين. قلت: الذي فيه: سبع، بدل: تسع، وهذا لفظه: مات سنة سبع، وقيل: سنة ثمان. وكذا ابن قانع: مات سنة سبع، وقيل: سنة ثمان. وكذا حكاه ابن عساكر عن خليفة. وقال ابن معين: سنة تسع وأربعين. وقال في «الكمال»: مات سنة ثمان، وقيل: سنة سبع، وقيل: تسع، فجمع بين الأقوال. وقال الكَلَاباذِي: مات سنة ثمان، أو تسع وأربعين، ابن نيف وخمسين سنة. وقال ابن سعد: مات سنة سبع، أو ثمان وأربعين. وجزم ابن طاهر بالأول، فقال: سنة ثمان، أو تسع. وجزم اللالكائي بسنة ثمان، قال: وولد بمصر سنة إحدى، أو اثنتين وتسعين. وحكى في «التهذيب» سنة تسعين عن العِجلي. وعن يحيى بن بكير: سنة اثنتين، أو إحدى وتسعين. وعن ابن عُفير: سنة اثنتين وتسعين، ثم ذكر كلام ابن يونس السالف.
(ع)- عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري، مولى قيس أبو أمية الْمِصري، أصله مَدَني. روى عن: أبيه، وسالم أبي النَّضر، والزُّهري، وعبد ربه، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي الأسود يتيم عروة، وربيعة وحبَّان بن واسع، وعبد الرحمن بن القاسم، وعمرو بن شعيب، وأبي الزُّبير، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وبكر بن سَوَادة، وأبي علي ثمامة بن شُفي، ودرَّاج أبي السَّمح، وسعيد بن الحارث، وسعيد بن أبي هلال، وعامر بن يحيى المعافري، وعُبيد الله بن أبي جعفر، ويزيد بن أبي حبيب، ويونس بن يزيد الأيلي وهو من أقرانه وطائفة. وعنه: مجاهد بن جبر، وصالح بن كيْسان وهما أكبر منه، وقتادة وبكير بن الأشج وهما من شيوخه، وأسامة بن زيد اللَّيثي، وموسى بن أعين الجَزَري، ومحمد بن شعيب بن شابور الشَّامي، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، ورِشْدين بن سعد وبكر بن مضر، وعبد الله بن أبي وهب المصريون. قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله. وقال أبو داود عن أحمد: ليس فيهم[يعني أهل مصر أصح حديثًا من الليث، وعمرو بن الحارث يقاربه. وقال الأثرم، عن أحمد: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد]، لا عمرو لا غيره، وقد كان عمرو عندي ثم رأيت له مناكير. وقال في موضع آخر: يروي عن قتادة أشياء يضطرب فيها ويخطئ. وقال يعقوب بن شيبة: كان ابن معين يوثقه جدًا. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وكذا قال أبو زرعة، والنَّسائي، والعجلي، وغير واحد. وقال النَّسائي: الذي يقول مالك في كتابه «الثقة عن بكير» يشبه أن يكون عمرو بن الحارث. وقال ابن وهب: سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخًا فما رأيت أحدًا أحفظَ من عَمرو بن الحارث. وقال ابن وهب: حدثنا عبد الجبار بن عمرو قال: قال ربيعة لا يزال بذلك المِصْر علم ما دام بها ذلك القصير. وقال أيضًا: لو بقي لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك. قال: وقال لي ابن مهدي: اكتب إليَّ من حديث عمرو بن الحارث، فكتبت له من حديثه وحدثته به. وقال أبو حاتم: كان أحفظ أهل زمانه، ولم يكن له نظير في الحفظ. وقال سعيد بن عُفَيْر كان أخطب الناس وأرواهم للشعر. وقال ابن يونس: كان فقيها أديبًا، وكان مؤدِّبًا لولد صالح بن علي. وقال يحيى بن بكير عن الليث: كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار ثم لم تمضِ الليالي حتى رأيته يجر الوشي فإنا لله وإنا إليه راجعون. وقال أحمد بن صالح: الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله. وقال ابنُ الأخرم: عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدًا مع عِلْمه وثبته وقلَّما يخرج حديثه من مصر. وقال الخطيب: كان قارئًا مفتيًا ثقة. وقال ابن ماكولا كان قارئًا مفتيًا أفتي في زمن يزيد بن أبي حبيب، وكان أديبا فصيحًا. وقال أحمد بن صالح: وُلد عمرو بن الحارث يقولون سنة (90) وقيل: بعد ذلك. وقال ابن سعد ويعقوب بن شيبة: مات سنة (7) أو ثمان وأربعين ومائة. وقال يحيى بن بكير وغير واحد: مات سنة (8). وقال الغلابي عن ابن معين: مات سنة (149). وقال أبو داود: مات وله (58) سنة. قلت: وقال ابن حبان في «الثقات»: كان من الحفاظ المتقنين ومن أهل الورع في الدين. وقال السَّاجي: صدوق ثقة. وقال الذهبي: مات كهلا سنة (8)، كذا قال، وكان عالم الدِّيار المصرية ومحدِّثها ومفتيها مع الليث.
عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو أيوب ثقة فقيه حافظ من السابعة مات قديما قبل الخمسين ومائة ع