عِمْران بن حِطَّانَ السَّدُوسيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمران بن حطان السدوسي. سمع: عائشة، وابن عباس، وابن عمر. روى عنه: محَمَّد بن سيرين، ويحيى بن أبي كثير، وصالح بن سرج سمعت أبي يقول ذلك.
عمران بن حطَّان السدُوسِي. يروي عن: عائِشَة، وابن عمر، وابن عَبَّاس. كان يمِيل إلى مَذْهَب الشراة. روى عنه: مُحَمَّد بن سِيرِين، ويحيى بن أبي كثير، وصالح بن سرج.
عِمران بن حِطَّان: السَّدوسيُّ. سمع: عائشة، وابن عمر، وابن عبَّاس. روى عنه: يحيى بن أبي كثير، في اللِّباس.
عمرانُ بن حطَّانَ، السَّدوسيُّ. أخرجَ البخاريُّ في اللِّباسِ عن يحيى بن أبي كثيرٍ عنهُ، عن عائشةَ وابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ: سألَ عائشةَ عن لُبْسِ الحريرِ؟ فقالتْ: إيتِ ابنَ عبَّاسٍ فَسَلْهُ، فقالَ: إيتِ ابنَ عمرَ فَسَلْهُ، فقال: حدَّثني أبو حفصٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنَّما يَلبسُ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَن لا خَلاق لَهُ فِي الآخِرَةِ».
عِمْران بن حِطَّان السَّدُوسي. سمع عائشة وابن عُمَر وابن عبَّاس. روى عنه يَحيَى بن أبي كثير: في «اللَّباس» عند البُخارِي.
عِمْران بن حِطّان بن لوذان بن الحارث بن سدوس، ويقال: ابن حطان بن ظَبْيان بن لوذان بن عمرو بن الحارث بن سَدُوس السَّدُوسي، أبو سِمَاك، ويقال: أبو شِهاب البَصْري. سمع: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأبا موسى الأَشْعري، وعائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عنه: محمد بن سيرين، ويحيى بن أبي كثير، ومحارب بن دثار، وصالح بن سَرْج، وكان يرى رأي الخوارج. قال أحمد بن عبد الله: بصري، ثقة. وقال أبو داود السجستاني: ليس في أهل الأهواء أصح حديثاً من الخوارج، وذكر عمران بن حطّان، وأبا حَسّان الأَعْرَج. روى له: البخاري، وأبو داود، والنَّسائي.
خ ت س: عِمْران بن حِطان بن ظَبْيان بن لَوذان بن عَمْرو بن الحَارث بن سَدُوس. ويُقال: عِمْران بن حِطَّان بن ظَبْيان بن مُعاوية بن الحَارث بن سَدُوس. ويُقال: عِمْران بن حِطَّان بن قُدامة بن عَمْرو بن لَوْذان بن الحَارث بن سَدُوس. ويُقال: عِمْران بن حِطَّان بن ظَبْيان بن شهاب بن عَمْرو بن القَيْن بن لَوْذان بن الحارث بن سَدُوس، السَّدُوسيُّ أَبُو سِمَاك، ويُقال: أَبُو شِهاب، ويُقال: أبو دلان، ويُقال: أَبُو مْعفس البَصْرِي الخَارجيُّ. روى عن: عَبد اللهِ بن عباس (خ س)، وعَبْد الله بن عُمَر بن الخطاب (خ س)، وأبي موسى الأَشْعريُّ، وعائشة أم المؤمنين (خ د س). روى عنه: صالح بن سَرْج الشَّنِّي، وأَبُو العلاء عَمْرو بن العّلاء اليّشْكُري ولقبه جُرْن، والصحيح أن بينهما صالح بن سَرْج، وقَتَادة، ومحُارب بن دثار، ومُحَمَّد بن سيرين ويحيى بن أَبي كثير (خ د س). ذكره مُحَمَّد بن سعد فِي الطبقة الثانية من أهل البَصْرة. وقال العجلي: بَصْرِيٌّ، تَابِعيٌّ، ثِقَةٌ. وقال أَبُو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حَديثًا من الخوارج: ثم ذكر عِمْران بن حِطَّان، وأبا حَسَّان الأَعْرَج. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات». وقال أبو سَلَمَة عَنْ أبَان بن يزيد: سألت قَتادة، فقال: كان عِمْران بن حِطَّان لايُتَّهَمُ فِي الحديث. وقال يعقوب بن شَيْبَة: أدركَ جماعةً من أصحاب رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصارَ في آخر أمره أن رأى رأي الخَوَارج وكان سبب ذلك فيما بَلغنا أن ابنة عم له رأت رأي الخوارج فتزوجها ليردها عَنْ ذلك فصرفته إلى مذهبها. وقال أيضا: حُدِّثتُ عَنِ الأَصْمَعِي، قال: حَدَّثَنَا المُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عَنْ عُثْمَان البتي، قال: كان عِمْران بن حِطَّان من أهل السُّنَة فَقَدِمَ غُلامٌ من عُمان كأنه نَصْل، فَغَلَبهُ في مَجْلسٍ. وقال مُحَمَّد بن أَبي رَجَاء: أخبرني رجل من أهل الكوفة، قال: تزوج عِمْران بن حِطَّان امرأة من الخوارج ليردها عن دين الخوارج فغّيرته إلى رأي الخوارج، وكانت من أجمل الناس وأحَسِنهم عَقْلًا، وكان عِمْران من أَسْمَح النَّاس، وأقبَحِهم وَجْهًا، فقالت له ذات يوم: إني نظرت في أمري وأمركَ فإذا أنا وأنت في الجَنّة. قال: وكيف؟ قالت: لأني أعطيتُ مثلَك فصبرتُ وأعطيتَ مثِلي فشكرتَ، فالصابرُ والشَّاكِرُ في الجَنَّةِ. قال: فمات عنها عِمْران فَخَطبها سُويد بن مَنْجُوف السَّدُوسي فأبَت أن تَزَوَّجه، وكان في وجهها خال كان عِمْران يَسْتَحسنه ويُقَبِّله، فَشَدَّت عليه فقطعته، وَقَالت: والله لا ينظر إليه أحدٌ بعد عِمْران، وما تزوجت حتى ماتت. وذكر أَبُو العباس المُبَرِّد أن اسمها حمزة وأنه قال لها خَجِلًا: لا بل مثلي ومثلك كما قال الأَحوص: إن الحُسام وإن رَثّت مَضَارِبه • إذا ضربت به مكروهة قَتَلا فإياك والعود إلى ما قلت مرة أخرى. وقال مُحَمَّد بن فُضَيْل عن عَبد الله بن شُبْرُمة: سمعتُ الفَرَزْدَق يقول: عِمْران بن حِطَّان من أشعر الناس. قلت له: لم؟ قال: لأنه لو أراد أن يقول مثل ما قُلنا لقال، ولسنا نَقْدر أن نقول مثل قوله. وقال حَلْبَس الكَلْبِي، عَنْ سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادة: لقيني عِمْران بن حِطَّان، فقال: يا أعمى إني عالم بخلافك غير أنك رجل تحفظ، فاحفظ عني هذه الأبيات: حتى مَتَى تُسْقَى النفوسُ بكأسها • رَيْبَ المَنُون وأنت لاهٍ تَرْتَعُ. أفَقَد رضيت بأن تُعًلَّل بالمُنى • وإلى المَنّية كُلَّ يوم تُدْفَعُ. أحلامُ نَوْمٍ أو كَظِلٍ زَائِلٍ • إن اللَّبيِب بمثلها لا يُخْدَعُ. فَتَزَوَّدنَّ ليوم فَقْرِكَ دَائِبًا • واجْمَعْ لِنَفْسِكَ لا لِغَيْركَ تَجْمَعُ. وقال أَبُو مُسْهِر عَنْ مزاحم بن زُفر: كان سُفيان الثَّوري ينشد هذين البيتين في الدُّنيا وهما لعِمْران بْن حطان: أرى أشقياء القَوْم لا يَسْأمُونَها • على أنَّهُم فيها عُراةٌ وجُوَّعُ. أراها وإن كانت تُحَبُّ فإنَّها • سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَليلٍ تَقَشَّعُ. قال أَبُو الحُسين بن قانع: توفي سنة أربع وثمانين. روى له البُخَارِيُّ، وأَبُو داود، والنَّسَائيُّ.
(خ د س ) عمران بن حِطَّان، السَّدُوسي، أبو سِماك، ويقال: أبو شهاب، ويقال: غير ذلك، البصري، الخارجي. روى عن: عمر ، وأبي موسى، وجماعة. وعنه: قتادة، وجماعة. ثقة، خارجي، مدح ابن مُلْجِم. قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج. وكانت له ابنة عم ترى رأيهم، فتزوجها ليردها عنهم، فصرفته إلى مذهبها. وكانت جميلة، وهو قبيح، فقالـت له: أنا وأنت في الجنة؛ لأني أُعطيت مثلك فصبرت، وأُعطيت مثلي فشكرت، فالصابر والشاكر في الجنة. ثم تزوجت بعده سويد بن مَنْجُوف، فأبت. وكان في وجهها خال، كان عمران يستحسنه ويقبله، فشدت عليه فقطعته، وقالت: والله لا ينظر إليه أحد بعد عمران. وذكر في «التهذيب» عن المبرد أن اسمها: جمرة، وأنه قال لها خجلًا: لا، بل مثلي ومثلك كما قال الأخوص ـ أي بالخاء المعجمة، لا كما وقع في «التهذيب» بالحاء ـ: ~إن الحسام وإن رثت مضاربه إذا ضربت به مكروهة قتلا وجمرة: بالجيم والراء، ووقع في أصل «التهذيب» بالحاء والزاي. وذكر المَرْزُباني: أنها كانت تحت سويد بن منجوف، وأن عمران سأله أن ينزل له عنها، ففعل. مات سنة أربع وثمانين. قال الكَلَاباذِي: روى عنه يحيى بن أبي كثير في اللباس. وتبعه ابن طاهر. واعترض عليه، فإنه استشهاد لا احتجاج. وقد استشهد به أيضًا في الصلاة عن محمد، وهو ابن سيرين.
(خ د س)- عمران بن حِطَّان بن ظبيان بن لَوذان بن عمرو بن الحارث بن سدوس، وقيل غير ذلك في نسبة السَّدوسي، أبو سماك، ويقال: أبو شهاب البَصْري، ويقال: غير ذلك. روى عن: أبي موسى الأشعري، وابن عباس، وابن عمر وجماعة. وعنه: يحيى بن أبي كثير، وقتادة، ومُحارب بن دثِار، وغيرهم. قال العِجْلي: بصري، تابعي، ثقة. وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج، ثم ذكر عِمران بن حِطَّان وغيره. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال أبو سلمة عن أبَان بن يزيد: سألت قتادة فقال: كان عمران بن حِطَّان لا يُتَّهم في الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: أدرك جماعة من الصحابة وصار في آخر أمره أن رأى رأيَ الخوارج كان سبب ذلك فيما بلغنا أن ابنة عمِّه رأت رأي الخوارج فتزوجها ليرُدَّها عن ذلك، فصرفته إلى مذهبها. قال: وحُدِّثت عن الأصمعي عن عثمان البتي قال: كان عمران بن حِطَّان من أهل السنة فقَدِم غلامٌ من عُمان كأنه نصْل، فغَلبه في مجلس. وذكر المبرد أن اسم امرأة عمران حمزة. وقال حلبس الكلبي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة: لقيني عمران بن حطان فقال يا أعمى إني عالم بخلافك غير أنك رجل تحفظ، فاحفظ عنى هذه الأبيات ثم أنشده أبياتا في الزهد. قال ابن قانع: توفي سنة (84). قلت: ذكر أبو زكريا الموصلي في «تاريخ الموصل» عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال: لم يمُت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج انتهى. هذا أحسن ما يعتَذَر به عن تخريج البخاري له. وأما قول من قال أنه خرج ما حمل عنه قبل أن يرى ما رأى، ففيه نظَر، لأنه أخرج له من رواية يحيى بن أبي كثير عنه، ويحيى إنما سمع منه في حال هَرَبه من الحجاج، وكان الحجاج يطلبه ليقتله من أجل المذهب وقصته في هرَبِه مشهورة. وأما قول أبي داود: إنَّ الخوارج أصح أهل الأهواء حديثًا فليس على إطلاقه، فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبد الله بن عُقبة المصري وهو ابن لهيعة عن بعض الخوارج ممن تاب إنهم كانوا إذا هووْا أمرا صيَّروه حديثًا. وقال العُقيلي: عمران بن حِطَّان لا يُتابع، وكان يرى رأي الخوارج يُحدِّث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها انتهى. وكذا جزم ابن عبد البر بأنَّه لم يسمع منها، وليس كذلك، فإنَّ الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها، وقد وقع التصريح بسماعه منها في «المعجم الصغير» للطبراني بإسناد صحيح. وكذا روى الرِّياشي عن أبي الوليد الطيالسي عن أبي عمرو بن العلاء عن صالح بن سرج الشَّنِّي عن عمران بن حطان. قال كنت عند عائشة. وقال ابن حبان في «الثقات» كان يميل إلى مذهب الشُّراة. وقال ابن البرقي: كان حروريًا. و قال الدارقطني: متروك لسوء اعتقاده وخُبْث مذهبه. وقال المبرِّد في «الكامل»: كان رأس القعد من الصُّفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم انتهى. والقعد: الخوارج كانوا لا يرون الحرب، بل ينكرون على أمراء الجَوْر حسب الطاقة، ويَدْعون إلى رأيهم ويزينون مع ذلك الخروج ويحسِّنونه. وقال أبو نواس: ~فكأني وما أحسن منها ... قعدي يزين التحكيما~ لكن ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه إنما صار قعْديًا لما عجز عن الحرب، والله أعلم. قلت: وكان من المعروفين في مذهب الخوارج، وكان قبل ذلك مشهورًا بطلب العلم والحديث ثم ابْتُلي، وساق بسند صحيح عن ابن سيرين قال: تزوج عمران امرأة من الخوارج ليردها عن مذهبها فذهبت به وسمَّاها في رواية أخرى حَمْنَة. وأنشد له من شعره: ~لا يعجز الموت شيء دون خالقه ... والموت يفني إذا ما ناله الأجل وكل كرب أمام الموت منقشع ... والكرب والموت مما بَعْده جَلل~
عمران بن حطان بكسر الحاء وتشديد الطاء المهملتين السدوسي صدوق إلا أنه كان على مذهب الخوارج ويقال رجع عن ذلك من الثالثة مات سنة أربع وثمانين خ د س