أحمد بن سَعِيد بن صخرٍ الدَّارِميُّ، أبو جعفرٍ السَّرخسيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي أبو جعفر. روى عن: النضر بن شميل، وعلي بن الحسين بن واقد، وجعفر بن عون. روى عنه: أبو موسى محَمَّد بن المثنى، وأبو زرعة، يعد في المراوزة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك). قال: وسمعت أبي ويقول: كان يُكاتبني ولم أكتب عنه. قال أبو محَمَّد: حدثنا عنه محَمَّد بن عبد الله بن الجنيد النيسابوري نزيل جرجان
أَحمد بن سَعيد بن صَخر: أبو جعفر، الدَّارِميُّ، المَرْوَزِيُّ. سمع: بِشر بن عُمر، وحَبَّان بن هلال، وعثمان بن عُمر. روى عنه البخاري في: أوَّل كتاب التَّقصير، وتفسير سورة يوسف، والأدب. مات بنيسابور، سنة ثلاثٍ وخمسين، وكان مولى لبعض المَرَاوزة.
أحمدُ بن سعيدِ بن صخرٍ، أبو جعفرٍ الدَّارِمِيُّ. أخرجَ البخاريُّ في أول كتابِ التَّقصيرِ، وغير موضعٍ عنه، عن بِشرِ بن عمر وحِبان بن هلالٍ. قال أبو عبدِ الله: وعثمانُ بن عمر.
أحمد بن سعيد بن صخر بن سُلَيمان بن سعيد بن قيس بن عبد الله؛ أبو جعفر الدَّارمي المرْوَزِي، سمع حِبَّان بن هلال، عندهما. وبِشْر بن عُمَر وعثمان بن عُمَر: عند البُخارِي. رويا عنه.
أحمد بن سعيد بن صَخْر بن عليم بن قيس بن سُلَيْمان بن سعيد بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم الدَّارمي، والنَّيْسابوريّ. ولد بسرخس، ونشأ بنيسابور، ثم كان أكثر أيامه الرحلة في طلب الحديث. سمع: النَّضْر بن شُمَيْل، وجعفر بن عَوْن، وعلي ابن الحسين بن واقد، وسُلَيْمان بن حرب، وأحمد بن إسحاق الحَضْرَميّ، وأبا عاصم النبيل، وحبان بن هلال، ومحمد بن الفضل عارم، وأبا زيد سعيد بن الربيع الهروي، ورَوْح بن أسلم، وسعيد بن سَلَّام العطار، وصدقة بن سابق مولى بني هاشم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووَهْب بن جرير بن حازم وعبد الرحمن بن صالح الأزدي، وحجاج بن نُصَيْر، وسعيد بن عامر الضُّبَعِي، وزكريا بن عدي، وعُبيد الله بن عبد المجيد. روى عنه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وابن ماجه، وعمرو بن علي الفلَّاس، وعبد الله بن محمد، وإبراهيم بن هاشم البغويان، ويوسف بن يعقوب الشيباني والد محمد بن يعقوب الحافظ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن بالويه، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وجعفر بن محمد التُّرْك، وإبراهيم بن أبي طالب، وعبد الله بن محمد بن شِيْرَويه، وأحمد ابن محمد بن الأزهر. قال أحمد بن سعيد الدارمي: بَكَّرت يوماً على أبي عبد الله أحمد بن حنبل فقال لي ابنه صالح: أجْرَوا ذِكْرَك فقال أبي: ما قدم عليَّ خراسانيٌّ أفقه بدناً منه. وقال أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء: يقال: إن أصله من سَرْخَس أقدمه الطاهرية هراة، فأقام بها يُحَدِّث، وكان أحد حُفَّاظ الحديث، المتقن الثبت الثقة، العالم بالحديث والرواية، وإنما قدم على طاهر بن الحسين مُتَعَرِّضاً لنائله، فأنزله في داره ووصله بأربعة آلاف درهم، وقالوا: إنه كتب الحديث بالبصرة مع عليّ بن المَدِيْني، ثم خرج إلى نيسابور، وتولى قضاء سَرْخَس، ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة ثلاث وخمسين ومئتين. روى عنه جماعة من شيوخه.
أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمانَ بن سعيد بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب أبو جعفرٍ الدَّارِميُّ الخراسانيُّ المَروزيُّ، وقيل: النِّيسابوريُّ. مات سنة ثلاث وخمسين ومئتين، وفد المنذر بن كعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفد ابنه عبد الله على أبي بكر الصِّدِّيق. روى أحمد هذا عن: أبي محمَّد بشر بن عمر بن الحكم الزهرانيِّ البصريِّ، وأبي عليٍّ عبيد الله بن عبد المجيد بن عبد الله بن شريك الحنفيِّ البصريِّ، وأبي محمَّد عثمان بن عمر بن فارس البصريِّ، وأبي حبيب حَبَّان بن هلال الباهليِّ البصريِّ، وأبي سليمانَ سلمة بن سليمانَ المَروزيِّ صاحبِ ابن المبارك، وأبي يحيى زكريَّا بن عدي التيميِّ من بني تيم الله الكوفيِّ، وأبي النعمان محمَّد بن الفضل السدوسيِّ البصريِّ، وأبي أيوب سليمان بن حرب الواشحيِّ قاضي مكَّةَ، وأبي إسحاق أحمد بن إسحاقَ بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرميِّ البصريِّ، وغيرِهم. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في أول (كتاب التقصير) ، و(تفسير سورة يوسف) ح4692، وغير ذلك. وروى عنه مسلمٌ في (كتاب الإيمان) و(الطهارة) و(الصلاة) و(الصيام) و(الحجِّ) و(النِّكاح) و(الجهاد) و(كتاب البِرِّ والصلة) وغير ذلك. وروى عنه: أبو موسى محمَّد بن المثنَّى العنزيُّ البصريُّ الزَّمِن، وأبو زُرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو علي الحسين بن محمَّد بن زياد القبَّانيُّ، وأبو داودَ سليمان بن الأشعث السِّجستانيُّ، وأبو عيسى محمَّد بن عيسى التِّرمذيُّ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسويُّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البغويُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن علي بن الجارود النِّيسابوريُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمَّد بن زياد النِّيسابوريُّ، وغيرُهم. قال محمَّدٌ: أحمد بن سعيد بن صخر الدَّارِميٌّ ثقةٌ مشهورٌ. روى عنه من شيوخه: أبو أيوب سليمان بن حرب الواشحيُّ، وذكره أبو عبد الله محمَّد بن إبراهيمَ بن عبد السلام الأنصاريّ في إسنادِ حديثٍ وقال: سلمة بن سليمانَ المَروزيُّ وأحمد بن سعيد بن صخر الدَّارِميُّ ثقتان مشهوران، اتَّفق البُخاريُّ ومسلمٌ على الإخراج عنهما في «الصحيح».
خ م د ت ق: أَحْمَد بن سَعِيد بن صَخْرٍ الدَّارِمِيُّ، أبو جعفر السَّرْخَسِيُّ ثم النَّيْسَابُورِيُّ. قال الْخَطِيب: أَحْمَد بن سَعِيد بن صَخْر بن سُلَيْمان بن سَعِيد بن قيس. قال: ويُقال: إن جده صَخْر بن عُلَيْم بن قَيْس بن عَبد اللهِ بن المنذر بن كَعْب بن الأسود بن عَبد اللهِ بن زَيْد بن عَبد اللهِ بن دَارم، أَبُو جَعْفَر الدارمي. سمعتُ هِبَةَ اللهِ بن الْحَسَن بن مَنْصُور الطبري يذكر نَسَبَه هكذا. قال: وقيل: إن المنذر بن كَعْب وفَدَ على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم. قال: وكان أَبُو جَعْفَر أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ لَهُ، وهو خراساني ولد بسَرْخَس ونشأ بِنَيْسابُور، ثم كَانَ أكثر أوقاته فِي الرِّحلةِ لسماعِ الحديث. روى عن: أَحْمَد بن إسحاق الحَضْرميِّ (م)، وبِشْرِ بن عُمَر الزَّهْرَانيِّ (خ مق)، وجَعْفر بن عَوْن، وحَبَّان بن هِلال (خ م ت ق)، وحَجَّاج بن نُصَيْر الفَسَاطِيطِيِّ، ورَوْح بن أَسْلَم البَاهِلِيِّ، وزكريا بن عَدِي (م)، وأبي زَيْد سَعِيد بن الرَّبيع الهَرَويِّ، وسَعِيد بن سَلَّام بن أَبي الَهْيَفاء الأسَدِيِّ العَطَّار، وأبيهِ: سَعِيد بن صَخْر الدَّارِميِّ، وسَعِيد بن عامرٍ الضُّبَعِيِّ، وسُلَيْمان بن حَرْب (م ق)، وصَدَقَةَ بن سابق الكُوفي، وأبي عاصم الضحاك بن مَخْلَد النَّبيل (كد ق)، وعبد الرحمن بن صَالِح الأزْدِيِّ، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سَعِيد التَّنُّوريِّ (ق)، وعبد الملك بن عَمْرو، أَبِي عامر العَقَديِّ (د)، وعُبَيدِ الله بن عبد المجيد، أَبِي علي الحَنَفُيِّ (م)، وعُبَيد الله بن موسى العَبْسِيِّ، وعُثْمَانَ بنَ عُمَر بنِ فَارِسٍ (خ)، وعلي بن الحُسَين بن واقدٍ المَرْوَزِيِّ (ق)، وقُتيبة بن سَعِيد البَلْخيِّ (ت)، ومحمد بن أسعد المِصِّيْصِي، ومحمد بن عَبَّاد المكيِّ (ت)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن مُحَمَّد الرَّقاشِيِّ (ق)، وأبي النُّعمان مُحَمَّد بن الفَضْل السَّدُوسِيِّ عارِمٍ (م)، والنَّضْر بن شُمَيْل (د ق)، وَوَهْب بن جرير بن حازم (د)، ويحيى بن أَبي بُكَيْر الكِرْمانيِّ (ق). روى عنه: الجماعة سوى النَّسَائي، وإبراهيم بن أَبي طالب النَّيْسَابُورِيُّ، وإبراهيم بن هاشم البَغَويُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الأَزْهَر أَبُو الْعَبَّاس الأزْهَرِيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن المعروف بالتُّرْك، وأَبُو يحيى زكريا بن داود بن بَكْر الخَفَّافُ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ خَيَّاطُ السُّنَّةِ، وعبد الله بنُ مُحَمَّد بن شِيْرَوَيه، وعبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَويُّ، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عُبَيد بن أَبي الدُّنيا، وعبد الرحمن بن صَالِح الأزْدِيُّ وهو من شيوخه، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنْطاكيُّ، وعليُّ بنُ سَعِيد بن جرير النَّسويُّ وهو من أقرانِهِ، وعَمْرو بن علِيُّ الفَلَّاسُ وهو أكبر منه، وأبو العباس محمد بن أَحْمَد بن بَالُوْيه البَالُوي، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأبو موسى محمد بن المُثَنَّى (ت)، وهو أكبر منه، وَوَهْب بن جرير بن حَازم وهو من شيوخه، وأَبُو عَوَانَةَ يعقوب بن إسحاق الإسْفرايينيُّ، ويعقوب بن يسوف الشَّيْبَانِيُّ والد أَبِي عَبد اللهِ مُحَمَّد بن يَعْقُوب الأخْرَمِ الْحَافِظِ. قال جَعْفَر بن مُحَمَّد التُّرْك عَن أبي جَعْفَرٍ الدَّارِميِّ: بَكَّرتُ يومًا على أَبِي عَبد اللهِ أَحْمَد بن حنبل فَقَالَ لي ابنُهُ صالح: أجْرَوْا ذِكْرك فَقَالَ أَبِي: ما قَدِمَ عليَّ خُرَاسانيُّ أفقه بَدَنًا منه. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي الجُرْجانيُّ: سمعتُ محمدَ بنَ الحُسَيْن بن مُكْرَم يقول: سمعت حَجَّاج بن الشاعِر- وذكرتُ لَهُ أَبَا زُرْعَةَ وأبا حَاتِم وابن وارةَ وأبا جَعْفَرٍ الدَّارِميَّ -فَقَالَ: ما بالمشرقِ قومٌ أنبلُ منهم. وقال أَبُو الْعَبَّاس بن عُقْدَةَ: أَحْمَد بن سَعِيد الدَّارميُّ، سمعتُ يحيى بن زكريا الْحَافِظَ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُول: كَانَ ثقةً جليلًا. وقال مُحَمَّد بن الْعَبَّاس العُصْمِيُّ: سمعتُ أَحْمَدَ بن محمد بن سَعِيد بن عَطَاء يَقُول: أَحْمَد بن سَعِيد بن صَخْر، أَبُو جَعْفَر الدَّارميُّ، يقال: إن أصلَهُ من سَرْخَس، أقْدَمَهُ الطاهريةُ هَرَاة فأقامَ بِهَا مَلِيًا يُحَدِّثُ، وكانَ أحدَ حُفَّاظ الحديثِ، المُتْقِنَ، الثقةَ، العالمَ بالحديثِ وبالرواة، وإنما قَدِمَ على طاهر بن الحُسين لنائلِهِ فأنزَلَهُ دارَهُ وَوَصَلَهُ بأربعةِ آلاف دِرهم، وَقَالوا: إنَّه كتبَ الحديثَ بالبصرةِ مع عليِّ بن المَدْينيِّ، ثم خرجَ إِلَى نَيْسابورَ، وتولَّى قضاءَ سَرْخَس، ثم انصرف إِلَى نَيْسابورَ إِلَى أن مات بها سنة ثلاث وخمسين ومئتين. وكذلك قال الحُسين بن مُحَمَّد القَبَّانيُّ فِي تاريخ وفاته.
(خ م د ت ق) أحمد بن سعيد بن صخَرْ أبو جعفر السرخسي. قاله ابن خلفون المروزي. وقال ابن منده: الرازي الدقاق أبو عبد الله. قاله ابن حبان لما ذكره في «الثقات» ولما روى في «صحيحه» عن محمد بن إسحاق مولى ثقيف عنه قال: كان ثقة ثبتا صاحب حديث يحفظ. وقال ابن منجويه: مات سنة ستين أو قبلها أو بعدها بقليل. وفي «الزهرة»: روى عنه البخاري عشرين حديثاً، ومسلم ستة وعشرين حديثاً. وقال أبو محمد بن الأخضر: هو أحد المذكورين بالثقة ومعرفة الحديث والحفظ له، ومن رحل وجدَّ في الطلب وأكثر. وقال الحافظ أبو إسحاق الحبال في «تسمية رجال الشيخين»: كان جليلا. وقال أبو عبد الله في «تاريخ نيسابور»: كانت الرحلة إليه، ولما توفي دفن في مقبرة جُلاباذ إلى جنب أحمد بن نصر المقرئ، روى عن: علي ابن المدينيّ وحسين بن واقد، وروى عنه: علي بن سعيد النسوي وهو من شيوخه. انتهى. وقال المزي: من أقرانه. ولا يصلح لما أسلفناه. قال أبو عبد الله: وهو الذي أصلح بين الإمام أحمد وإسحاق الكوسج. وروى عنه: عبد الواحد بن محمد بن هانئ، وإبراهيم بن علي الذهلي، وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس، وإسحاق بن إبراهيم بن عمار، وأحمد بن محمد بن زياد، وأحمد بن سلمة، ومحمد بن شاذان، وعلي بن محمد بن ماجد الباشاني، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب. وفيه يقول وهب بن جرير شيخه: لا تعدلن صاحباً بأحمد ... ولا أخاً في السفر المطرد ما زلت مُذْ فارقتُ صخر المديدِ ... جلد القوى عند تقوب الأعبد مشمّرٌ إن رقدوا لم يرقدِ ... ما منه في غيبةٍ والمشهد رأيته لكل علم مسند قال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الاستراباذي في «تاريخ سمرقند»تأليفه: أحمد بن سعيد النيسابوري الحافظ أبو جعفر حدث بسمرقند عن محمد بن بشار وأبي بكر المروروذي وغيرهما. روى عنه: شيخنا أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري، وذكر محمد بن جعفر بن الأشعث (الكَبُوْذَ نْجكثي) أنه كتب عنه بسمرقند. في «تاريخ بغداد»: قال الدارمي: كتب إليّ أبو عبد الله أحمد بن حنبل: لأبى جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل. وقال الكلاباذي: كان مولى لبعض المراوزة. وقول المزي كان فيه - يعني: «الكمال» - هارون بن الحسين. وهو وهم، إنما هو طاهر بن الحسين، فيه نظر وإن كان الصواب ما قاله المزي وذلك أن عبد الغني قاله متبعاً فيما أظن الحاكم أبا عبد الله في «تاريخه» كذا هو في نسختي ويحتمل أن يكون تصحيفاً من الكاتب والله تعالى أعلم. قال أبو حاتم الرازي: كان يكاتبني ولم أكتب عنه. وقال البخاري في «الأوسط» مات بعد رجفة قُوِمسْ، وقال في «الكبير» - أيضاً - مات أيام زلزلة طوس. وفي «كتاب ابن خلفون»: قلت: هو ثقة مشهور. وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث، فقال: مسلمة بن سليمان المروزي وأحمد بن سعيد بن صخر ثقتان مشهوران. كذا هو في «كتاب الصريفيني».
(خ م د ت ق) أحمدُ بن سَعيدِ بن صَخْر، الدارمي، أبو جعفر السرخسي النيسابوريُّ، الحافظ، الثقة، القاضيْ، ووالد صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس، ويقال عُلَيم بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم حكاه الخطيب. وقيل إنَّ المنذر بن كعب له وفادة، وكان أبو جعفر هذا أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ. وهو خراسانيٌّ وُلد بسرخس، ونشأ بنيسابور، وكان أكثر أوقاته في الرحلة لسماع الحديث. روى عن: وهب بن جرير، والنضر بن شُمَيل، والعَقدي، والطبقة. وعنه: الجماعة سوى النسائيِّ وابن خزيمة وأبو عوانة. قال أحمد: ما قدم علينا خراسانيٌّ أفقه منه. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين. روى عنه البخاريُّ في أول كتاب التفسير وتفسير سورة يوسف عليه السلام والأدب.
(خ م د ت ق)- أحمد بن سعيد بن صخر، الدَّارمي، أبو جعفر السِّرَخسي ثم النيسابوري، سَرَدَ الخطيب، نسبه إلى دارم، وقال: كان أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ له. روى عن: النضر بن شُمَيل وأبي عامر العَقَدي، وعلي بن الحسين المَرْوَزي، وعثمان بن عمر، وأبي عاصم، ويحيى بن أبي بُكير، وغيرهم. روى عنه: الجماعة سوى النَّسائي، والفلَّاس، وأبو موسى- وهما أكبر منه- ووهب بن جرير- وهو من شيوخه- وزكريا السِّجزي، وأبو عَوَانة، وابن أبي الدُّنيا، وإبراهيم بن أبي طالب، وعثمان بن خُرَّزاذ، وجماعة. قال أحمد: ما قَدِمَ عليَّ خُرَاساني أفقه بَدَنًا منه. وعظمه حجاج الشَّاعر. وقال يحيى بن زكريا النيسابوري: كان ثقةً جليلًا. وقال أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة: أقدمه الطَّاهرية هَرَاة، وكان أحد حُفَّاظ الحديث، المتقن الثقة العالم بالحديث وبالرُّواة، تولى قضاء سَرَخس، ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة (253). وقال ابن حِبَّان: كان ثقة ثبتًا صاحب حديث يحفظ. وكتب إليه أحمد بن حنبل: لأبي جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل. قلت: ذكر أبو علي الجَيَّاني في «شيوخ ابن الجارود» أنَّ النَّسائي روى عنه. وبقية كلام بن حبان: مات سنة (265) أو قبلها أو بعدها بقليل. وفَرَّق أبو علي الجياني بين الدَّارِمي والسَّرْخَسي فَوَهِمَ.
أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي أبو جعفر السرخسي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وخمسين أيضا خ م د ت ق