عُمَر بن ذرِّ بن عبد الله بن زُرَارةَ الهَمْدانيُّ المُرْهِبيُّ، أبو ذرٍّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني أبو ذر. روى عن: أبيه ذر، وسعيد بن جبير، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزي. روى عنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو نعيم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن محَمَّد بن يحيى بن سعيد القطان قال: (قال جدي يحيى بن سعيد عمر بن ذر ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: عمر بن ذر ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عمر بن ذر فقال: كان صدوقاً وكان مرجئاً لا يحتج بحديثه وهو مثل يونس بن أبي إسحاق).
عمر بن ذَر بن عبد اللَّهِ بن زُرارَة الهَمدانِي. من أهل الكُوفَة، كنيته أبو ذَر. يروي عن: عَطاء، ومُجاهد. روى عنه: وكِيع، وأهل العراق. مات سنة سِتّ وخمسين ومِائَة، وكان مرجئًا يقص.
عمر بن ذرِّ بن عبد الله بن زُرَارة: أبو ذر، الهَمْدَانيُّ، المُرْهَبيُّ، الكوفيُّ. سمع: أباه، و مجاهدًا. وروى عنه: وكيع، وابن المبارك، وأبو نُعيم، وخلَّاد بن يحيى، في التَّوحيد، وبدء الخلق، والاستئذان، والرِّقاق، ومواضع. قال البخاري: قال أبو نُعيم: مات سنة ستٍّ وخمسين ومئة. وقال عَمرو بن علي مثله. وقال أبو عيسى مثله.
عمرُ بن ذَرِّ بن عبدِ اللهِ بن زُرَارَةَ، أبو ذرٍّ الهَمْدانيُّ المُرْهِبيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في التَّوحيدِ وبدءِ الخلقِ والاستئذانِ والرِّقاقِ وغير موضعٍ عن وكيعٍ وابن المباركِ وأبي نُعيمٍ وخلَّادٍ وغيرهم عنهُ، عن أبيهِ ذرِّ بن عبدِ الله ومجاهدٍ. قال البخاريُّ: قال أبو نُعَيْمٍ: ماتَ سنةَ ستٍّ وخمسين ومائةٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبي عن عمرَ بن ذرٍّ فقال: كانَ صدوقًا وكان مُرجئًا، لا يُحْتَجُّ بحديثهِ، وهو مثلُ يونسَ بن أبي إسحاقَ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا أحمدُ بن محمَّدِ بن يحيى بن سعيدٍ القطَّانُ قال: حدَّثني يحيى بن سعيدٍ: عمرُ بن ذَرٍّ ثقةٌ، ليس ينبغي أن يتركَ حديثُهُ لرأيٍّ أخطأَ فيهِ.
عُمَر بن ذَرِّ بن عبد الله بن زُرارة، أبو ذَرٍّ الهَمْدَانِيّ المُرْهِبي الكوفي. سمع أباه ومجاهداً. روى عنه وكيع وابن المُبَارَك وأبو نُعَيْم وخلَّاد في مواضع. قال أبو نُعَيْم: مات سنة ستٍّ وخمسين ومِئَة.
عُمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن غَيَرَة بن منبه بن غالب بن وقش بن مرهبة بن زعام بن مالك بن دومان بن بكيل بن جُشَم بن خَيْوَان بن ثور بن همدان بن مالك بن زيد بن أَوْسَلَة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كَهْلَان بن سَبَأ الهَمْدَاني، المُرْهِبِي، أبو ذر الكوفي. سمع: أباه، وعطاء بن أبي رَبَاح، ومجاهد بن جَبْر، وسعيد بن جُبَيْر، وسعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، وعمر بن عبد العزيز، وأبا وائل شقيق بن سَلَمة ومُعاذة العدوية. روى عنه: عبدالله بن المبارك، وسُفيان بن عُيينة، ووكيع، ويحيى بن سعيد الأموي، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، وعبدالله بن إدريس، وعبد الله بن بَزِيع، وأبو معاذ معروف بن حَسَّان الضَّبِّي الخُراساني، وأبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضَّاح المؤذن، وأبو معاوية الضرير، وأبو عامر العَقَدي، ويعلى بن عبيد، وخَلَّاد بن يحيى، وإبراهيم بن بكر الشيباني، ومروان بن معاوية الفَزَاري، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني، ومحمد بن صبيح بن السَّماك، وعمرو بن خالد الأعشى، وأبو المغيرة بن إسماعيل البجلي، وأبان بن تغلب، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، وهما أكبر منه، وعلي بن مسهر، ويونس بن بكير الشيباني. قال البخاري، عن علي: له نحو ثلاثين حديثاً. وقال يحيى بن سعد: هو ثقة في الحديث، لا ينبغي أن يُترك حديثه لرأي أخطأَ فيه. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: صدوق، وكان مُرجئاً لا يُحْتَجُّ بحديثه، هو مثل يونس بن أبي إسحاق. وقال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي سنة ثلاث وخمسين، في خلافة أبي جعفر، وكان مرجئاً، فمات، فلم يشهده سفيان الثَّوْريّ، ولا الحسن بن صالح بن حي، وكان ثقة، إن شاء الله، كثير الحديث. وقال أحمد بن عبد الله: عمر بن ذر القاضي كان ثقة بليغاً، وكان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه. وقال أبو نعيم: ثقة، مات سنة ست وخمسين ومئة. وقال عمرو بن علي والترمذي مثله. روى له: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنَّسائي.
خ د ت س فق: عُمَر بن ذر بن عَبد اللهِ بن زرارة الهمداني المرهبي، أَبُو ذر الكوفي. روى عن: أبيه ذَر بن عَبد اللهِ الهمداني (خ ت س فق)، وسَعِيد بن جُبير، وسَعِيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وشبيب أَبِي الرصافة الباهلي الشَّامي، وأبي وائل شقيق بن سَلَمة، وعطاء بن أَبي رباح، وعُمَر بن عبد العزيز، والعيزار بن جرْوِل الحَضْرَميِّ، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ (خ د ت)، ويحيى بن إسحاق بن عَبد الله بن أَبي طلحة، ويزيد بن أمية (قد)، ومُعاذة العدوية. روى عنه: أبان بن تَغْلِب وهو أكبر مِنْهُ، وإبراهيم بن بكر الشَّيبانيُّ، وإسحاق بن يوسُف الأزرق (فق)، وحجاج بن مُحَمَّد المِصٌّيصيُّ (س)، وحُسين بن عليٍّ الجُعْفِيُّ، وخالد بن عَبْد الرحمن الخُراسانُّي، وخلاد بن يحيى السُّلميُّ (خ)، وسفيان بن عُيَيْنَة، وأبو عاصم الضحاك بن مَخْلَد، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن بزيع الأَنْصارِي، وعبد الله بن داود الخُرَيْبيُّ (قد)، وعَبْد اللهِ بن المبارك (خ)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي، وعبد الرحيم بن سُلَيْمان، وعبد العزيز بن أبان القُرَشيُّ، وعلي بن مُسهر، وعَمْرو بن خالد الأعشى، وأبو نعيم الفضل بن دُكين (خ)، وقطبة بن العلاء، ومحمد بن صبيح بن السَّمَّاك، ومحمد بن يوسُف الفِرْيابيُّ، ومروان بن معاوية الفَزَاريُّ، وأَبُو معاذ معروف بن حسان الضَّبِّيُّ الخُراسانيُّ، وأبو المغيرة النَّضر بن إسماعيل البجليُّ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت وهو من أقرانه، ووكيع بن الجَرَّاح (خ د ت)، ويحيى بن سَعِيد الأُمَوِي، ويَعْلَى بن عُبَيد الطَّنافسيُّ (ت)، ويونُس بن بكير الشيباني (ت)، وأبو سَعِيد المؤدب، وأبو عامر العَقَديُّ، وأبو مُعاوية الضَّرير. قال البُخاريُّ، عن علي بن المديني: له نحو ثلاثين حديثًا. وقال أحمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سَعِيد: قال جدي يحيى بن سَعِيد: عُمَر بن ذَر ثقة فِي الحديث ليسَ ينبغي أن يُترك حديثه لرأيٍ أخطأَ فيه. وقال عَباس الدُّورِيُّ، وأبو بكر بن أَبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النَّسَائي، والدارقطني. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ، عَن أبي داود: كَانَ رأسًا فِي الإرجاء، وكان قد ذهبَ بصره. وقال العِجْليُّ: عُمَر بن ذَر القاص كَانَ ثقةً بَلِيغًا، وكان يرى الإرجاء، وكانَ لَيِّن القول فِيهِ. وقال أَبُو حاتم: كان صدوقًا، وكان مرجئًا لا يُحتج بحديثه هُوَ مثل يونُس بن أَبي إسحاق. وقال فِي موضع آخر: كَانَ رجلا صالحا محله الصدق. وقال يعقوب بن سُفيان: حَدَّثَنَا أَبُو عاصم عن عُمَر بن ذر كوفي ثقة مرجئ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يوسُف بن خراش: كوفي صَدُوق من خيار الناس، وكان مُرجئًا. وقال أَبُو الفَتْح الأزديُّ: حَدَّثَنَا محمد بن عَبْدة القاضي، قال: حَدَّثَنَا علي بن المديني، قال قلت ليحيى بن سَعِيد: إن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهِدِيٍّ، قال: أنا أترك من أهل الحديث، كُلَّ من كَانَ رأسًا فِي بِدْعة. فضحكَ يحيى بن سَعِيد، وَقَال: كيف تصنع بقَتَادة؟ كيف تصنع بعُمَر بن ذر؟ كيف تصنع بابْن أَبي رَوَّاد. وعَدَّ يحيى قوما أمسكتُ عن ذكرهم. قال يحيى: إن تركَ عبد الرحمن هَذَا الضَّرْب تركَ كثيرًا. وقال مُجاهد بن موسى، عن ربِعي بن إبراهيم: حَدَّثَنِي جارٌ لنا يقال لَهُ عُمَر، أن بعضَ الخلفاء سأل عُمَر بن ذَر عن القَدَر، فَقَالَ: هاهنا شيء يشغل عن القَدَر، قال: وما هو؟ قال: ليلة صبيحتُها يوم القيامة. قال: فبكى وبكى معه. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة عن محمد بن زياد الرَّفاعيِّ: سمعت عمي يقول: خرجتُ مَعَ عُمَر بن ذَر إِلَى مكة، فكان إِذَا لبى لم يلب أحد من حُسنِ صَوْتِهِ، فلما أتى الَحَرَم، قال: مازلنا نهبط حُفرةً ونصعدُ أكُمُةً ونعلو شرفا ويبدو لنا علم حتى أتيناك بها: نقبةً أخفافُها، دَبِرةً ظُهورها، ذَبِلةً أسنامُها. فليس أعظمَ للمؤنة علينا إتعاب أبداننا ولا إنفاقُ ذات أيدينا، ولكن أعظم للمؤنة إن نَرْجعَ بالخُسران! يا خيرَ من نزل النازلون بَفناِئِه. وقال أيضًا عَنه: حَدَّثَنِي عمي كثير بن محمد، قال: سمعت عُمَر بن ذر يقول: اللهم إنا قد أطعناك فِي أحب الأشياء إليك أن تطاع فِيهِ: فِي الإيمان بك والإقرار لك، ولم نَعْصكَ فِي أبغض الأشياء أن تعصي فِيهِ: فِي الكفر والجَحْد بك، اللهم فاغفر لنا ما بينهما، وقد قُلْتُ: {وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ} [النحل: 38] ونحن نقسم بالله جَهْدَ أيماننا ليَبَعَثنَّ الله من يموت، أفتراك تجمع بين أهل القسمين فِي دار واحدة؟ وقال شَعيب بن حَرْب: قال عُمَر بن ذَر: يا أهل معاصي الله لا تَغْتَروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه، فإنه قال جل من قائل{ فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} [الزخرف: 55]. وقال أَبُو مسعود الرَّياحيُّ: قال عُمَر بن ذَر: كلُّ حُزن يَبْلَى إلا حزن التَّائب عَلَى ذُنوبه. وقال إبراهيم بن بَشَّار الرَّماديُّ، عَن سفيان بن عُينية: كَانَ عُمَر بن ذَر إِذَا قرأ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال: يا لك من يوم، ما أملأ ذكرك لقلوب الصَّادقين. وقال حامد بن يَحْيَى البَلْخيُّ، عن سُفيان بن عُيَيْنَة: لما مات ذر بن عُمَر بن ذر قعد عُمَر بن ذر عَلَى شفير قبره وهو يقول: يا بْني شَغَلني الحُزْنُ لك عن الحُزْنِ عليك، فليتَ شِعْري ما قُلْتُ، وما قِيلَ لك؟ اللهم إنك أمرته بطاعتك وأمرته بِبِري، فقد وهبتُ لَهُ ما قد قَصَّرَ فِيهِ من حَقّي فهب لَهُ ما قَصَّرَ فِيهِ من حَقِّكَ. وقال إسحاق بن منصور عن بن السَّمَّاك: لما دَفَنَ عُمَر بن ذر ابْنه وقف عَلَى قبره، فبكى، قال: اللهم إني أُشْهِدكَ أني تصدَّقت بما تثيبْني عَلَيْهِ من مصيبتي فِيهِ عَلَيْهِ. فأبكى من حَضَر، ثُمَّ قال: شغلنا الحُزن لك عن الحزن عليك، ثُمَّ وَلَّى وهو يقول: انطلقنا وتركناك ولو أقمنا ما نفعناك، ولكن نستودعك أرحم الراحمين. قال قَعْنَب بن المحَّرر: مات سنة خمسين ومئة. وقال أَحْمَد بن صالح المِصْرِيُّ عَن أبي نُعيم: مات سنة ثنتين وخمسين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سعد: قال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأسدي: توفي سنة ثلاث وخمسين ومئة فِي خلافة أبي جعفر، وكَانَ مُرجئًا، فمات، ولم يشهده سُفيان الثَّوري ولا الحسن بن صالح بن حَي، وكان ثقةً إن شاء اللهُ كثيرَ الحديث. وكذلك قال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحضرمي فِي تاريخ وفاته. وقال إسحاق بن سيار النَّصِيبيُّ، عَن أَبِي نُعيم: مات سنة خمس وخمسين ومئة. وقال أَحْمَد بن حنبل، وابنعمه حنبل بن إسحاق، وغيرُ واحد عن أَبِي نعيم: مات سنة ست وخمسين ومئة. وكَذَلِكَ قال عَمْرو بن عَلِي، وعثمان بن أَبي شَيْبَة، وأبو عيسى التِّرْمِذِي. وقال أَبُو عُبَيد القاسم بن سلام: مات سنة سبع وخمسين ومئة
(خ) عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي أبو ذر الكوفي. ذكره عمران بن موسى بن عمران الهمداني في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وكذلك ابن سعد، وخليفة في السابعة، ونسبه كما هنا ونسَبه المزي من عند ابن عساكر مُستغربًا له ومُحيلًا عليه ومن كان خليفة سلفه فلا غرابة والله أعلم. وقاله أيضًا أبو حبان لما ذكره في كتاب «الثقات» وقال: كان مرجئاً يقص. توفي سنة ست وخمسين ومائة. وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال علي بن الجنيد: كان مرجئاً ضعيفاً. وفي كتاب الساجي: قال أحمد بن حنبل: ما بحديث ذر أبيه بأس وكان يتكلم في الإرجاء وهو أول من تكلم فيه ابنه عمر قاضياً وكان مرجئاً ضريراً وهو ثقة. وقال يحيى بن معين: مات عُمر بن ذر سنة ست وخمسين ومائة، روى عنه يحيى بن سعيد القطان، ثنا بندار، ثنا يحيى عن عمر ابن ذر عن عطاء وذكر الحديث. وقال البرديجي في كتاب «المراسيل» تأليفه: وعُمر بن ذر عن مُجاهد: أحاديث مناكير. وفي تاريخ المنتجالي: جلس عمر يوماً يقص والأعمش في ناحية يستاك؛ فقال له عمر: ها هنا يا أبا محمد. فقال الأعمش: أنا هنا في سُنة وأنت في بدعة. وفي كتاب «الأنساب» لأبي عُبيد بن سلام، ومحمد بن يزيد المبرد: ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه. وفي «الجمهرة» للكلبي: عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عُميرة بن مُنبه بن غالب بن وَقش بن قُسيم بن مُرهَبَة بن دُعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جُشم بن حَيْوان بن نون بن هْمدان قاضي أهل الكوفة ومتكلمهم في زمانه وأبوه كان فقيهاً. وفي «الجمهرة» لابن حزم: إن فقيهاً مُحدثاً قاضياً وفي سنة ست وخمسين ذكر وفاته جماعة منهم ابن مردويه، وابن زبر، وابن قانع، والمنتجيلي. وقال الأهوازي في كتاب «الموضح في القراءات ""»: أخذ القراءة عن مجاهد وعلي وكان ذا دين وورع. وفي «التذكرة»: لما سمع أبو حنيفة قصصه قال القصص بعدك حرام. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مرجئ. وفي تاريخ ابن أبي عاصم: مات سنة سبَعْ وخمسين.
(خ د ت س) عمر بن ذر بن عبد الله بن زُرارة، الهَمْداني المُرْهِبي الضرير أبو ذر الكوفي. روى عن: أبيه، وسعيد بن جبير، ومعاذة، وعدة. وعنه: ابن مهدي، وأبو نعيم، والفِريابي ، وخلق [157/ أ] في التوحيد وبدء الخلق والاستئذان والرقاق وغيرها. وكان ثقة، قاصًا، بليغًا، صالحًا، لكنه رأس في الإرجاء. مات سنة خمسين ومئة، أو اثنتين وخمسين، أو ثلاث، أو خمس، أو ست، أو سبع. وأخرج له ابن ماجه في «التفسير». واقتصر الكَلَاباذِي، و«الكمال»، وابن طاهر على سنة ست. واللالكائي على سنة ثلاث، ووهم، فذكره في المتفق عليه. وكذا وقع في «الكمال»، وأهمل أبا داود.
(خ د ت س فق)- عمر بن ذر بن عبد الله بن زُرارة الهَمْداني الْمُرْهِبي أبو ذَر الكُوفي. روى عن أبيه، وسعيد بن جُبير، وأبي وائل، ويزيد بن أمية، ومُجاهد بن جَبر، وعُمر بن عبد العزيز، وشبيب أبي الرُّصافة الباهلي، وعدة. وعنه: أبان بن تَغْلب وهو أكبر منه، وأبو حنيفة وهو من أقرانه، وابن عُيينة، ويَعلى بن عبيد، ويونس بن بكر، ووكيع، والخريبي، وابن المبارك، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وأبو نُعيم، وخلَّاد بن يحيى، وأبو عاصم وآخرون. قال البخاري: عن علي له نحو ثلاثين حديثًا. وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطَّان: قال جدَّي عمر بن ذَر ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يُتْرك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال الدُّوري وغيره عن ابن معين: ثقة، وكذا قال النَّسائي والدارقطني. وقال العِجْلي: كان ثقة بليغًا، وكان يرى الإرجاء وكان ليِّن القول فيه. وقال أبو داود: كانَ رأسًا في الإرجاء، وكان قد ذهب بصَرُه. وقال أبو حاتم: كان صدوقًا، وكان مرجئًا لا يحتج بحديثه، هو مثل يونس بن أبي إسحاق. وقال في موضع آخر: كان رجلًا صالحًا محله الصِّدق. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو عاصم أبو ذر كوفي ثقة مرجئ. وقال ابن خِراش: صدوق من خيار الناس وكان مرجئًا. وعن يحيى بن سعيد القطَّان: ما يدل على أنَّه كان رأسًا في الإرجاء. وقال ابن سعد: قال محمد بن عبد الله الأسَدي توفي سنة (153) وكان مرجئًا، فمات، فلم يشهده الثوري وكان ثقة إنْ شاء الله كثير الحديث. وقيل: مات سنة (50) وقيل: سنة (2) وقيل: سنة (5) وقيل: سنة (6) وقيل: سنة (7) والله أعلم. قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» كان مرجئًا، وهو ثقة. وقال البَرْدِيجي: رَوى عن مجاهد أحاديث مناكير. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مرجئ.
عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني بالسكون المرهبي أبو ذر الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة مات سنة ثلاث وخمسين وقيل غير ذلك خ د ت س فق