عليُّ بن عيَّاشٍ الأَلْهانيُّ الحِمْصيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
علي بن عياش الحمصي الألهاني. روى عن: شعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، ومحَمَّد بن مطرف، وأبي مطيع، والمهلب بن حجر، سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، ومحَمَّد بن عوف الحمصي، وأبو زرعة الدمشقي، ومحَمَّد بن مسلم الرازي، وعمران بن بكار الحمصي. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: كنت أفد الناس عن علي بن عياش، وأنا مقيم بدمشق فيخرجوا ويسمعوا منه ويرجعوا، وأنا بدمشق حتى ورد نعيه).
عَليّ بن عَيَّاش بن مُسلم الأَلْهانِي الحِمصِي. من أهل حمص. يروي عَن: شُعَيْب بن أبي حَمْزَة. روى عَنه: يحيى بن أَكْثَم، وَأهل العراق. وَكانَ مولده سنة ثَلاث وَأَرْبَعين وَمِائَة، وَمات سنة تسع عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَكانَ متقنًا.
علي بن عيَّاش: الأَلْهَانيُّ، الحمصيُّ. سمع: شعيب بن أبي حمزة، وحَرِيز بن عثمان، وأبا غسَّان محمَّد بن مُطَرِّف. روى عنه البخاري في: الصَّلاة، والبيوع، وذكر بني إسرائيل. قال ابن.......: مات سنة سبع عَشْرَة ومئتين، ومولده سنة ثلاثٍ وأربعين ومئة.
عليُّ بن عيَّاشٍ الألهانيُّ الحمصيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والبيوعِ وذِكْرِ بني إسرائيلَ عنهُ، عن شعيبِ بن أبي حمزةَ وحَرِيْزِ بن عثمانَ وأبي غسَّانَ محمَّدِ بن مطرِّفٍ.
علي بن عيَّاش، الأَلْهَاني، الحمصي. سمع شُعَيب بن أبي حمزة وحَريز بن عثمان وأبا غسّان محمَّد بن مُطَرِّف. روى عنه البُخارِي في مواضع.
علي بن عَيّاش بن مُسلم الحِمْصِي الأَلْهاني، أبو الحسن، يعرف بالبّكَّاء. روى عن: شُعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وعبد الرحمن بن سُليمان بن أبي الجَوْن، ومحمد بن مهاجر، وحريز بن عثمان، واللَّيث بن سَعْد، وعطَّاف بن خالد، وإسماعيل بن عياش، والمُهَلَّب بن حُجْر البَهْرانيِّ، وسعيد بن عمارة بن صفوان، والوليد بن كامل، وأبي معاوية صَدَقة بن عبد الله السَّمين، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي، وحفص بن سليمان، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف. روى عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معي، ومحمد بن عَوْف الحمصي، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن مسلم بن وارة، وأبو زُرعة الدمشقي، وعمران بن بَكَّار الحمصي، وعلي بن عثمان النُّفَيلي، وعبد السلام بن عتيق، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وموسى بن سَهْل الرَّملي، والعباس بن الوليد الخَلَّال، وإسحاق بن سُويد الرَّملي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدَة الحَوْطي، ويحيى بن أكثم. أخبرنا أبو موسى الأصبهاني بنيسابور، أخبرنا محمد بن محمد إذناً، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت محمد بن سَهْل بن عَسْكر يقول: سمعت يحيى بن أكثم يقول: أدخلتُ عليَّ بن عياش على المأمون فَتَبَسَّم عنده، ثم بكى، فقال: يا يحيى، أدخلت عليَّ مجنوناً؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، أدخلت عليك خير أهل الشام، وأعلمهم بالحديث، ما خلا أبا المغيرة. وقال أحمد بن حنبل: هو أثبت من عصام بن خالد. وقال أحمد بن عبد الله: هو ثقة. وقال يحيى بن معين: مات سنة ثمان عشرة ومئتين، وكذلك قال ابن مُصفى. وقال سُلَيْمان البَهْراني: سمعت علي بن عياش يقول: ولدت سنة ثلاث وأربعين، ومات سنة تسع عشرة ومئتين. وكذلك قال ابن زَبْر في وفاته، وزاد: وهو ابن ستٍّ وسبعين سنة. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
عليُّ بن عيَّاش أبو الحسن الألهانيُّ الحِمصيُّ، يُعرف بالبكَّاء. روى عن: أبي عثمانَ حريز بن عثمانَ بن جبر بن أحمدَ بن أسعد الرحبيِّ الحِمصيِّ، وأبي غسَّانَ محمَّد بن مطرِّف الليثيِّ المدنيِّ نزيلِ عسقلانَ، وأبي بشر شعيب بن أبي حمزةَ القُرشيِّ مولاهمُ الحِمصيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الصلاة) و(البيوع) و(ذكر بني إسرائيل) و(الأدب)، وروى أيضًا عن: أبي عتبةَ إسماعيلَ بن عيَّاش بن سُليم العنسيِّ الشاميِّ، وأبي عبيدةَ الوليد بن كامل البجليِّ الحِمصيِّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبانَ الشاميِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو زكريَّا يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو يعقوبَ إسحاقَ بن منصور بن بهرامٍ الكوسج، وأبو عِمرانَ موسى بن سهل الرمليُّ، وأبو سعيد عمرو بن منصور النَّسائيِّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن مسلم بن وارةَ الرازيُّ، وأبو عليٍّ محمود بن خالد بن يزيدَ السلميُّ، وعِمران بن بكار الحِمصيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو عامر إسماعيل بن عمرو بن سعيد السَّكُونيُّ الحِمصيُّ المقرئ المؤذِّن، وغيرُهم. وهو ثقةٌ، قاله أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، وأبو الحسن الدارَقُطْنيُّ، زاد الدارَقُطْنيُّ في رواية أبي عبد الله الحاكم عنه: حجَّةٌ. وحدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد الأنصاريُّ قراءةً منِّي عليه: حدَّثنا أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن عتَّاب قال: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مروانَ قال: حدَّثنا الحسن بن يحيى قال: حدَّثنا عبد الله بن عليِّ بن الجارود قال: حدَّثنا محمَّد بن عوفٍ الطائيُّ وعبد الله بن أحمد بن شبويه وعبد الصمد بن عبد الوهَّاب الحِمصيُّ قالوا: حدَّثنا عليُّ بن عيَّاش قال: حدَّثنا شعيب بن أبي حمزةَ قال: حدَّثني محمَّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: كان آخِرَُ الأمرين من رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تركَُ الوضوء ممَّا مستِ النارُ. وقال ابن عوف، عن شعيب، عن محمَّد بن المنكدر.
خ 4: علي بن عَياش بن مُسلم الأَلْهانِيُّ، أبو الحسن الحِمْصِيُّ البَكَّاء. روى عن: إسماعيل بن عياش، وبقيَّة بن الوليد، وحَريز بن عثمان (خ) وحسان بن نوح النّصْري (س)، وحفص بن سُلَيْمان (س)، وسَعِيد بن عُمارة بن صفوان الكَلَاعيِّ (ق)، وسفيان بن عُيَيْنَة (س)، وشُعيب بن أَبي حمزة (خ 4)، وأبي معاوية صَدَقة بن عَبد اللهِ السَّمين، وعبد الحميد بن بَهْرام، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان (ت)، وعبد الرحمن بن سُلَيْمان بن أَبي الجَوْن، وعبد الْعَزِيزِ بنُ أَبي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، وعُتبة بن ضَمْرة بن حَبِيب، وعَطَّاف بن خالد المَخْزوميِّ، وعُفير بن مَعْدان وعيسى بن يونُس، والليث بن سَعْد (د س)، والمثنى بن الصَّبَّاح (ت)، وأبي غسان مُحَمَّد بن مُطَرِّف الَمَدني (خ)، ومحمد بن مُهاجر، وأبي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي، والُمَهلَّب بن حُجْر البَهْرانيِّ، والوليد بن كامل (د)، وأبي إسحاق الفَزَاريِّ. روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن الهَيْثم البَلَدِيُّ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيُّ (ت)، وأَحْمَد بن حنبل (د)، وأبو زيد أحمد بن عَبد الرحيم الحَوْطيُّ، وأَحْمَد بن عبد الوهاب بن نَجْدَة الحَوْطيُّ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحِجازيُّ، وأحمد محمد بن الْحَارِثِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرحمن بن عِرْق الحِمْصيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن حمزة الحَضْرميُّ، وإسحاق بن سُويد الرَّمليُّ، وإسماعيل بن عَبد اللهِ الأصبهاني سمويه، وسُلَيْمان بن عبد الحميد البَهْرانيُّ، وصفوان بن عَمْرو الحِمْصيُّ الصَّغير (س)، والعباس بن الوليد بن صبَيح الخلاّل (ق)، وعبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم، وأَبُو زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الدمشقي، وعبد السلام بن عتيق الدِّمشقيُّ، وعبد الصمد بن عَبْد الوهاب الحِمْصيُّ، وعبد الوهاب بن نَجْدَة الحَوْطيُّ، وعلي بن سَعِيد بن جرير النَّسَائيُّ، وعلي بن عُثْمَان النُّفَيليُّ، وعَمْرو بن مَنْصُور النَّسَائي (س)، وعِمْران بن بَكَّار الكَلَاعيُّ (س)، والقاسم بن هاشم السِّمْسار، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن أَبي الحُسين السِّمْنانيُّ (ق)، ومحمد بن سهل بن عسكر البُخاريُّ (ت)، ومحمد بن شاذان الواسطيُّ، وأبو الجماهر محمد بن عبد الرحمن الحَضْرميُّ الحِصْيُّ، ومحمد بن عَوْف الطِّائيُّ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومحمد بن مُصَفَّى الِحْمصيُّ (د)، ومُحَمَّد بن يحيى الذَّهليُّ (ق)، ومحمود بن خالد السُّلمِيُّ (د)، ومُسلم بن عَبد اللهِ بن محمد الحضرميُّ، وموسى بن سَهل الرَّمليُّ (د)، والهيثم بن مروان بن الهيثم بن عِمْران العَنْسُّي، ويحيى بن أكثم القاضي، ويحيى بن مَعِين، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد (س). قال حنبل بن إسحاق: سمعت أَبَا عَبد اللهِ يقول: علي بن عياش أثبت من عصام بن خالد. وقال العجلي، والنَّسَائيُّ، الدَّارَقُطنِي: ثقة. زادَ الدَّارَقُطنِي: حجة. وقال أَبُو حاتم: كنتُ أفيد الناس عن علي بن عَيَّاش وأنا مقيم بدمشق، فيخرجون فيسمعون مِنْهُ ويرجعون وأنا مقيمٌ بدمشق حتى ورد نَعْيه. وقال محمد بن سَهْل بن عَسْكر: سمعت يحيى بن أكثم يقول: أدخلتُ عليَّ بَن عياش عَلَى المأمون يعني بدمشق، فَتَبَسَّم ثُمَّ بكى، فَقَالَ: يا يحيى أدخلتَ عليَّ مجنونًا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين أدخلت عليك خير أهل الشام وأعلمهم بالحديث ما خلا أبا المغيرة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات»، وَقَال: كان متقنًا. قال يحيى بن مَعِين، ومحمد بن مُصفي: مات سنة عشر ومئتين. وقال سُلَيْمان بن عبد الحميد الَبْهرانيُّ: قال: علي بَن عياش: ولدت سنة ثلاث وأربعين ومئة. ومات سنة تسع عشرة ومئتين. وكذلك قال يعقوب بن سفيان فِي مولده ووفاته. وقال أَبُو سُلَيْمان بن زَبْر: مات سنة تسع عشرة ومئتين، وهو بن ست وسبعين سنة. وروى لَهُ الباقون سوى مسلم. أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بنُ قُدَامَةَ، وبْنُ أُخْتِهِ عَبد الرَّحِيمِ بنُ عَبد المَلِك، وأبو الحسن بن الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، وأَحْمَدُ بنُ أَبي بَكْرِ بنِ سُلَيْمان الْوَاعِظُ، وإسماعيل بن أَبي عَبد الله بنِ الْعَسْقَلانِيُّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، وزينب بنت أَحْمَد بن كامل بنِ عُمَر، وصَفِيَّةُ بِنْتُ مَسْعُودٍ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بنِ الْقَاسِمِ بن الحافظ أبي القاسم بن عَسَاكِرَ، وسِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى الْكِنْدِيُّ بِدِمَشْقَ، وغَازِيُّ بنُ أَبي الفضل الْحَلاوِيُّ بِقَطْيَا، وعَبْدُ الرَّحِيمِ بنُ يوسُف بن خَطِيب المِزّة بمصر، قَالُوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا أَبُو طالب بنُ غَيْلانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ. (ح): وأَخْبَرَنَا أبو الحسن بن البُخاري، قال: أنبأنا محمد بن أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بنُ فَاذْشَاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ. قَالا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ الحِمْصيُّ، قال: حَدَّثَنَا شعيب بن أَبي حَمْزَةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبد اللهِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : « مَنْ قال حَينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ والصَّلاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ والْفَضِيلَةَ وابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وعَدْتَهُ، إِلا حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَة»، وفي حديث الطَّبَراني: «وابعثه المقام المحمود الَّذِي وعدته، حَلَّتْ لها الشفاعةُ يوم القيامة». رواه أحمد بن حنبل، والبُخاري عن علي بن عَيَّاش، فوافقنا هما فِيهِ بعلو. ورواه أَبُو داود، والتِّرْمِذِي، والنَّسَائي في «اليوم والليلة»، وابنماجه عن أصحابه عَنْهُ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين. وهو حديث جليل لا نعرفه إلا بهذا الإسناد.
(خ 4) علي بن عياش بن مُسْلم الألهاني أبو الحسن الحمصي البكاء. قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته من عند سلميان البهراني وأغفلها من عند ابن حبان وهي ثابتة في كتاب «الثقات»: سنة تسع عشرة ومائتين. وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الشام. وفي «كتاب الزهرة» روى عنه – يعني البخاري – ثمانية أحاديث.
(خ 4) علي بن عياش ـ بالمثناة تحت والشين المعجمة ـ بن مسلم، الأَلْهاني، أبو الحسن الحمصي البكاء. روى عن: حريز، وشعيب ابن أبي حمزة، وجماعة. وعنه: البخاري في الصلاة والبيوع وذكر بني إسرائيل، والأربعة بواسطة. ثقة. مات سنة تسع عشرة ومئتين. وولد سنة ثلاث وأربعين . أدخله يحيى بن أكثم على المأمون، فتبسم، ثم بكى، فقال: أدخلت عليَّ مجنونًا؟ قلت: هذا خير أهل الشام، وأعلمهم بالحديث ما خلا أبا المغيرة. وصاحب «التهذيب» ذكر من جملة من وثقه: ابن حِبَّان، وأنه كان يقال: متقنًا . ثم ذكر وفاته من عند غيره، وهي فيه سواء. وإن كان نقل عن يحيى بن معين وغيره أنه مات سنة ثماني عشرة ومئتين. وعن ابن زبْر: سنة تسع عشرة، وهو ابن ست وسبعين. رووا له حديثه عن شعيب بن أبي حمزة ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعًا: «من قال حين يسمع النداء: اللهم! رب هذه الدعوة التامة...» الحديث. رواه أحمد والبخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وهو حديث جليل لا يعرف إلا بهذا الإسناد. ووقع في «الكمال» أن مسلمًا روى له أيضًا، وقد ضبب عليه. ووقع أيضًا كذلك في «نُبَّل» ابن عساكر، وقال: مات سنة تسع عشرة ومئتين. وجزم بذلك «الكاشف» أيضًا. لا جرم أصلحه الذهبي في «نَبَله».
(خ 4)- علي بن عيَّاش بن مسلم الألْهاني، أبو الحسن الحِمْصي البكَّاء. روى عن: حَريز بن عثمان، وأبي غَسان محمد بن مطرِّف، وشُعيب بن أبي حمزة، وثابت بن ثَوبان، وعبد العزيز بن أبي سَلَمة، واللَّيث بن سعْد، والوليد بن كامل، والمثنَّى بن الصَّبَّاح، وسعيد بن عُمارة بن صَفوان الكَلاعي، وابن عُليَّة وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى له الأربعة بواسطة أحمد بن حنْبل، ومحمد بن سهل بن عسْكر، وإبراهيم بن الهيثم البلَدي، ومحمد بن مصفَّى الحِمصي، ومحمود بن خالد، وموسى بن سهل الرملي، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزَجاني، وصفوان بن عمرو الحمصي الصغير، وعِمْران بن بكَّار الكَلاعي، وعمرو بن منْصور النَّسائي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد والعباس بن الوليد بن صَبيح الخلَّال، ومحمد بن أبي الحسين السَّمناني، ومحمد بن يحيى الذهلي. وروى عنه أيضًا: يحيى بن مَعين، ودُحيم، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة الرازي، ومحمد بن مسلم بن وارة ومحمد بن عَوْف الطائي، ويحيى بن أكثم القاضي، وإسماعيل سمُّويه، وعبد الوهاب بن نجْدة الحَوْطي، وابنه أحمد بن عبد الوهاب، وأبو عُتبة الحِجازي، وأبو زيد أحمد بن عبد الرحيم الحَوْطي وآخرون. قال حنبل عن أحمد: علي بن عياش أثبت من عِصام بن خالد. وقال العِجْلي والنَّسائي: ثقة. وقال الدارقطني: ثقة حجة. وقال يحيى بن أكثم: أدخلتُ علي بن عياش على المأمون، فتبسم ثم بكى، فقال: يا يحيى أدخلت عليَّ مجنونًا؟ فقلت: أدخلت عليك خير أهل الشام وأعلمهم بالحديث ما خلا أبا المغيرة. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان متقنًا. قال ابن معين ومحمد بن مصفى: مات سنة (18). وقال سليمان بن عبد الحميد البَهْراني: قال علي بن عيَّاش ولدتُ سنة ثلاث وأربعين ومائة، ومات سنة تسع عشرة ومائتين. وفيها أرَّخه يقوب بن سفيان وأبو سُليْمان بن زَبْر. وفي «الزهرة» روى عنه (خ) أربعة أحاديث.
علي بن عياش بتحتانية ومعجمة الألهاني بفتح الهمزة وسكون اللام الحمصي ثقة ثبت من التاسعة مات سنة تسع عشرة خ 4