عليُّ بن عبد الحميد بن مُصْعَبٍ المَعْنِيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
علي بن عبد الحميد المعنى الكوفي أبو الحسن. وهو ابن عبد الحميد بن مصعب ابن أخي أبي يزيد القطان المعنى. روى عن: سليمان بن المغيرة، وعبد العزيز الماجشون، وحماد بن سلمة، وصالح المري سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبي، وأبو زرعة. سُئِلَ أبي عنه فقال: كوفي ثقة. أخبرنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عنه فقال: ثقة).
علي بن عبد الحميد بن المَعْني الأَزْدِي. من أهل الكُوفَة كنيته أبو الحُسَيْن. يروي عن: سُلَيْمان بن المُغيرَة بن سفيان، والعراقيون. مات سنة إِحْدَى أَو اثنتين وعشْرين ومِائَتَيْن.
عليُّ بن عبدِ الحميدِ المَعْنِيُّ. لم يَذْكرْه الكلاباذيُّ، وذَكرَهُ أبو الحسنِ وأبو عبدِ اللهِ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ حديثَ ضَمَّامِ بن ثعلبةَ عن عبدِ الله بن يوسفَ عن اللَّيثِ عن المقبريِّ عن شريكٍ عن أنسٍ، ثم قالَ في إثرِهِ: رواه موسى وعليُّ بن عبدِ الحميدِ عن سليمانَ عن ثابتٍ عن أنسٍ.
عليّ بن عبد الحميد بن مُصعب المَعْنِي، أبو الحسين الكُوفي، ابن أخي أبي يزيد القَطَّان. روى عن: سُلَيْمان بن المغيرة، وعبد العزيز الماجشون، وحمَّاد بن سَلَمة، وصالح المُرِّيِّ، ومِنْدَل بن عليّ العَنَزَيِّ. روى عنه: البخاري تعليقاً، ومسلم، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو أمية الطَّرَسُوسِي، وجعفر بن محمد الوَرَّاق. قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة. قال البخاري: مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومئتين. روى عنه: الترمذي، والنَّسائي. وقال أحمد بن عبدالله: ثقة، وكان ضريراً.
عليُّ بن عبد الحميد بن مصعب أبو الحسن _ويقال: أبو الحسين؛ بزيادة ياء التصغير_ الأزديُّ المعنيُّ الكوفيُّ، ابن أخي أبي يزيدَ عبد الرحمن بن مصعب المعنيِّ القطَّان. مات سنةَ إحدى أو اثنتين وعشرين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي سلمةَ حمَّاد بن سلمةَ بن دِينار الربعيِّ البصريِّ، وأبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةَ الماجشون الفقيه، وأبي سعد _ويقال: أبو سعيد_ سليمانَ بنِ المغيرة القيسيِّ البصريِّ، وطُعمةَ بن عمرٍو العامريِّ الجَعْديِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الله مندل بن عليٍّ العَنَزيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو أُميَّةَ محمَّد بن إبراهيمَ بن مسلم الطرسوسيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو بكر محمَّد بن أحمد بن النضر الأزديُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سُئل أبو زُرعةَ عنه فقال: ثقةٌ، ثم قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عنه فقال: كوفيٌّ ثقةٌ. وذكر أبو عبد الله الحاكم أنَّه سأل عنه الدارَقُطْنيَّ قال: قلتُ: فعليُّ بن عبد الحميد المعنيُّ؟ قال: ثقةٌ. قال محمَّدٌ: علي بن عبد الحميد هذا ثقةٌ مشهورٌ، استشهد به البُخاريُّ في (كتاب العلم) إِثْرَ حديث ضِمام بن ثعلبةَ فقال: رواه موسى وعليُّ بن عبد الحميد، عن سليمانَ.
خت ت س: علي بن عبد الحميد بن مُصعب بن يَزِيد الأَزْديُّ، ويُقال الشَّيْبانيُّ المَعْنيُّ، أَبُو الحسن، ويُقال: أَبُو الحُسين، الكُوفيُّ، بن أخي عبد الرحمن بن مصعب القطان. وقال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة: بن عم معاوية بن عَمْرو. روى عن: حفص بن صَبيح، وحَمَّاد بن سَلَمة، وزُهير بن معاوية، وسُلَيْمان بن المغيرة (خت ت س)، وسَلَّام بن مِسكين، وشَرِيك بن عَبد اللهِ، وصالح المُرِّيِّ، وعبد الرحيم بن سُلَيْمان، عبد العزيز بن الماجشون، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم وعَمْرو بن ثابت بن هُرْمُز، وعِمْران بن خالد الخُزَاعيِّ، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وأبي حماد المفَضَّل بن صَدَقة الحَنَفِيِّ، ومِنِدل بن عَلِي العنزي، وأبي الربيع السمان. روى عنه: البخاري تعليقًا (ت)، وإبراهيم بن عُمَر بن حفص بن مَعْدان الأَصبهانيُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن أَبي خَيْثمة، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الَّرازيُّ، وأحمد بن موسى بن إسحاق، وأحمد بن يحيى بن المنذر الحُجْريُّ الكُوفيُّ، وإسماعيل بن عَبد اللهِ الأَصبهانيُّ سَمّويه، وبشر بن موسى الأسدي، وجعفر بن أحمد بن دِهْقان الضَّبِّيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد بن شاكر الصائغ، وجعفر بن محمد الوَرَّاق، والحسن بن عَبد الرحيم الأصبهانيُّ، والحسن بن الفضل بن السَّمْح البُوصَرَائيُّ، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وأبو أسامة عَبد الله بن أُسامة الكَلْبِيُّ الكُوفيُّ، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارميُّ، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهانيُّ، والقاسم بن وَهْب، ومحمد بن أحمد بن عُمارة، ومحمد بن أَحْمَد بن النَّضْر الأَزْديُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن خلف التَّيْمِيُّ الكُوفيُّ، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقدي، ومحمد بن عُبَيد بن عتبة الكنْديُّ، ومحمد بن مُسلم بن وارة الَّرازيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، وأبو أمية الطَّرَسُوسِيُّ، وأبو حاتِم، وأبو زُرْعَة (س) الرَّازيان، وَقَالا: ثقة. وقال العجلي ثقة وكان ضريرا. وقال بن وارة: كَانَ من الفاضلين. قال الْبُخَارِي: مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومئتين. وقال النَّسَائي: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين. وروى التِّرْمِذِي والنَّسَائي. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن أَبي الخير قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجَمَّال، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحَدَّاد قال أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم الحافظ قال حَدَّثَنَا سُلَيْمان بنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن النَّضْر قال حَدَّثَنَا: علي بن عبد الحميد الْمَعْنِيُّ. (ح): قال أَبُو نُعَيْمٍ: وحَدَّثَنَا أَبُو محمد بن حَيَّان، واللَّفْظُ لَهُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عاصم بن عَلِيٍّ. (ح): قال: وحَدَّثَنَا حَبِيبُ بنُ الْحَسَنِ، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ. (ح): قال: وحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ عَبد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إِسْحَاقَ السَّرَّاحُ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا بَهْزُ بنُ أَسَدٍ. قَالُوا: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بنُ الْمُغِيرَةِ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ، قال: نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شَيْءٍ فَكَانَ يُعْجِبُنَا أن يَجئَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلُهُ ونَحْنُ نَسْمَعُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَسُولَكَ أَتَانَا فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ. قال: صَدَقَ. قال: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قال: اللهُ. قال: فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ قال: اللهُ. قال: فَمَنْ نَصَبَ الْجِبَالَ؟ قال: اللهُ. قال: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وخَلَقَ الأَرْضَ ونَصَبَ الْجِبَالَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: وزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا ولَيْلَتِنَا. قال: صَدَقَ. قال: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قال: نَعَمْ. قال: وزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِي أَمْوَالِنَا. قال: صدق. قال: فالبذي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قال: نَعَمْ. قال: وزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا. قال: نعم، صدق. قال: فالبذي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قال: نَعَمْ. قال: وزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا. قال: صَدَقَ. قال: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قال: نَعَمْ. قال: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، فَقَالَ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أزداد عليهن ولا أنقص مِنْهُنَّ شَيْئًا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ص صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ». قال البخاري: ورواه موسى، وعلي بن عبد الحميد عن سُلَيْمان. ورواهُ مُسلم عن عَبد الله بن هشام، عن بهز، فوقع لنا بدلًا عاليا، وعن عَمْرو النَّاقد، عَن أَبِي النضر، عن سُلَيْمان. ورواه التِّرْمِذِيُّ عن البخاري عن علي بن عبد الحميد، فَوَقَعَ لَنا بَدَلًا عَالِيًًا بِدَرَجَتَيْنِ، وَقَال: حَسَن غريب. ورواه النَّسَائيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مَعْمَر عن العَقَدي عن سُلَيْمان، فوقع لنا عاليا بدرجتين. وأخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ اْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبد اللهِ، قال حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بن عبد الحميد، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ، قال: كَانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِي مسير فَنَزلَ من أصحابه رَجُلٌ فَمَشَى إِلَى جَانِبِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ألا أخبرك بأفضل الْقُرْآنِ. فَتَلا: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ». رواه النَّسَائيُّ عَن أَبِي زُرْعة الَّرازي، عَنْهُ، فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين. وهَذَا جَمِيع ماله عندهم، والله أعلم.
(خت ت س) علي بن عبد الحميد بن مُصعب بن يزيد الأزدي، ويقال: الشيباني المَعْني أبو الحسن، ويقال: أبو الحُسَيْن الكوفي. ابن أخي عبد الرحمن بن مصعب القطان وابن عم معاوية بن عمرو. كذا ذكره المزي، وإذا كان ابن عم معاوية فهو مَعْني من الأزد، وهو مَعْن بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث. وإن كان من ولد مَعْن بن زائدة الشيباني فلا مدخل للأزد في نسبه، ولا يكون ابن عم لمعاوية بوجه من الوجوه؛ لأن كل من نسب معاوية قال: من معن الأزد، والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة قال: معني من الأزد، وكان فاضلاً خيراً، وهو ابن عم عبد الرحمن بن مصعب المعني، وكانت عند علي أحاديث. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وخرج حديثه في «صحيحه» وكذلك الحاكم النيسابوري. وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين، وقال النسائي: سنة اثنتين وعشرين نظر؛ وذلك أن النسائي ليس له في هذا قول إنما هو قول البخاري أيضاً قال النسائي في كتاب «الكنى»: أبو الحسن علي بن عبد الحميد المعني توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وجزم ابن قانع بسنة ثنتين وعشرين، وكذلك القراب فيما نقله وابن عساكر.
(خت ت س) علي بن عبد الحميد بن مصعب بن يزيد، الأزدي، ويقال: الشيباني، المَعْنِيُّ، أبو الحسن، وأبو الحسين، الكوفي، الضرير. ابن أخي عبد الرحمن بن مصعب القطان. وقال ابن أبي خيثمة: ابن عم معاوية بن عمرو. روى عن: عبد العزيز بن الماجشون، وجماعة. وعنه: البخاري تعليقًا، والترمذي عن محمد بن إسماعيل عنه، والنسائي عن أبي زُرعة عنه عن سليمان بن المغيرة، وأحمد بن أبي خيثمة، وبشر بن موسى، وجماعة. ثقة. مات سنة إحدى، أو اثنتين وعشرين ومئتين، قاله البخاري. وقال النسائي: مات سنة اثنتين وعشرين، كذا في «التهذيب». وجزم «الكاشف» بالثاني. واقتصر «الكمال» على رواية البخاري، وقال: روى عنه البخاري تعليقًا، ومسلم. وفي مسلم نظر، ولعله خارج «الصحيح» إن وجد. والنسائي في «كناه» إنما حكاه عن البخاري، فقال: أخبرنا عبد الله بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل قال: مات علي بن عبد الحميد المعني الكوفي سنة اثنتين وعشرين ومئتين. وجزم بها ابن عساكر في «نُبَّله». وكأن «التهذيب» قلده، وقلد «الكمال». لكن ابن عساكر لم يعزه للنسائي. وجزم اللالكائي بمقالة البخاري التي نقلها عنه في «الكمال» بعد أن ذكره في رجال البخاري. [155/أ]
) خت ت س)- علي بن عبد الحميد بن مصعب بن يزيد الأزدي، ويقال: الشَّيباني المعْني أبو الحسن، ويقال أبو الحسين الكوفي. روى عن: سليمان بن المغيرة، وحمَّاد بن سَلَمة، وسلَّام بن مِسْكين، وعبد العزيز الماجِشون، وزُهير بن معاوية، ومحمد بن طلْحة بن مصَرِّف، ومِنْدل بن علي وغيرهم. روى عنه: البخاري تعليقًا، وروى الترمذي عن البخاري عنه، وروى النَّسائي عن أبي زُرعة الرازي عنه، وأبو حاتم، وأبو مسعود الرَّازي، وأبو بكر بن أبي خَيثمة، وعبَّاس الدُّوري، وعبد الله الدَّارمي، وإسماعيل سمُّويه، والصاغاني وأبو أمية الطَّرسوسي، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أحمد بن النَّضر الأزدي، وبِشْر بن موسى الأسدي وآخرون. ووثقه أبو حاتم، وأبو زرعة، والعجلى وزاد: كان ضريرًا. وقال ابن وارة: كان من الفاضلين. قال البخاري مات سنة إحدى وثنتين وعشرين ومائتين. وجزم النَّسائي سنة اثنتين. له عندهم حديثان بسند واحد أحدهما: حديثه عن سليمان عن ثابت عن أنس: ((نُهِينا أنْ نسْأل النبي صلى الله عليه وسلم عَن شيء)) الحديث. فإن البخاري رواه عن علي، ورواه الترمذي عن البخاري عنه متصلًا وصحَّحه. وروى النَّسائي عن أبي زُرعة عنه بهذا الإسناد حديثا آخر في فضل الحمد لله رب العالمين. قلت: وقع في «نوادر الأصول» حدثنا عُمر بن أبي عمر، حدثنا علي بن عبد الحميد المعْنِي من ولد معن بن زائدة فذكر حديثًا كذا قال. وقال ابن سعد كان فاضلًا خيِّرًا. وذكره ابن حبان في «الثقات».
علي بن عبد الحميد بن مصعب المعني بفتح الميم وسكون المهملة وكسر النون بعدها ياء النسب كوفي ثقة وكان ضريرا من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين خت ت س