إسماعيل بن إبراهيمَ بن مَعْمَر بن الحَسَن الهِلاليُّ، أبو مَعْمَرٍ القَطيعيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر الهروي القطيعي. روى عن: شريك، والدراوَرْديِّ، وهشيم، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك وقالا: كتبنا عنه، ورويا عنه. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو الفضل الهروي حدثنا محَمَّد بن علي المديني قال: (ذكر عند يحيى بن معين أبو معمر القطيعي فوثقه). حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال: (أبو معمر أكيس من هارون بن معروف). قال: وسُئِلَ أبي عن أبي معمر فقال: صدوق.
إِسْماعِيل بن إِبْراهِيم بن معمر بن الحسن. أبو معمر الهُذلِي القطيعِي، أَصله من هراة سكن بَغْداد. يروي عن: هشيم، وابن عُيَيْنَة. حدثَنا عنه: شُيُوخنا الحسن بن سفيان، وغَيره. مات سنة سِتّ وثَلاثِينَ ومِائَتَيْن.
إِسماعيل بن إِبراهيم بن مَعْمَر بن الحسن: أبو مَعْمر، الهُذليُّ، الهَرَويُّ، سكن بغداد. سمع: أبا أسامة حمَّاد بن أسامة. روى عنه البخاري في: غير موضع. وروى البخاري، عن محمَّد بن عبد الرَّحيم، عنه، في صفة النَّبي صلعم. مات يوم الاثنين، للنِّصف من جمادى الأولى، سنة ستٍّ وثلاثين ومئتين. قاله البخاري في «التَّاريخ».
إسماعيلُ بن إبراهيمَ بن معمرِ بن الحسنِ أبو معمرٍ الهُذَلِيُّ الهرويُّ، سكنَ بغدادَ القَطِيْعَةَ. روى البخاريُّ في علاماتِ النُّبوَّةِ عن محمَّدِ بن عبدِ الرحيم صاعقةُ عنه، عن حمَّادِ بن أسامةَ. مات يومَ الإثنين للنِّصفِ من جمادى الأولى، سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين، قال البخاريُّ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ، قال يحيى بن مَعِيْنٍ: هو أكيسُ من هارونَ بن معروفٍ.
إسماعيل بن إبراهيم بن مَعْمَر بن الحسن أبو معمر الهُذَلي المَرْوَزِي، سكن ببغداد. سمع أبا أُسامة عند البُخارِي. وسُفْيان بن عُيَيْنَة وعلي بن هاشم عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي ومُسلِم. وروى البُخارِي عن محمَّد بن صاعقة عنه: في « صفة النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم ». مات يوم الاثنين؛ النِّصف من جُمادى الأُولى؛ سنة ست وثلاثين ومِئَتين.
بن إبراهيم بن مَعْمَر بن الهُذَليّ الهَرَويّ ، أبو مَعْمَر القَطِيعيّ ، نزيل بغداد ، يعرف بالمقعد ، وبابن أبي الحجاج . سمع : إبراهيم بن سعد ، وهُشيم بن بشير ، وشريك بن عبد الله النَّخَعي ، وعبد العزيز الدَّرَاورْديّ ، وعبد الله بن إدريس ، ويحيى بن سُلَيْم الطَّائفيّ، وسعيد بن خُثَيْم الهلالي ، وعلي بن هاشم بن البريد ، ومروان بن معاوية ، وعبد السلام بن حرب ، وحفص بن غياث ، ويحيى بن يمان ، وإسماعيل بن جعفر ، وعبد الله بن المبارك ، وخلف بن خليفة ، وإسماعيل بن عَيَّاش، وسُفْيان بن عُيَيْنة ، وجرير بن عبد الحميد . روى عنه : محمد بن يحيى الذُّهْليّ ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والبخاري ، ومسلم ، وأبو داود ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وعباس الدوري ، وإبراهيم الحربي ، وجعفر بن محمد كُزَال ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السَّرَاج ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وأبو يعلى الموصلي ، ومحمد بن غالب بن حرب ، وصالح بن محمد جَزَرَة ، والحسن بن علي المَعْمَري . وروى النَّسائي عن رجل عنه . قال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عنه ؟ قال : مثل أبي معمر لا يُسأل عنه ، أنا أعرفه يَكتب الحديث وهو غلام ، ثقة مأمون . وقال عباس : سئل يحيى عن أبي معمر وهارون بن معروف؟ فقال : أبو معمر أكيس من هارون . وقال الدارقطني : حدَّث عنه البخاري ، وحدَّث عن صاعقة عنه. وقال محمد بن سعد : هو من هذيل من أنفسهم ، صاحب سنة وفضل وخير ، وهو ثقة ثبت . توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومئتين ، وشهده خلق كثير . أخبرنا زيد بن الحسن ، أنبأ عبد الرحمن بن محمد ، أنبأ أحمد ابن علي ، أنبأ محمد بن أحمد بن رزق ، أنبأ إسماعيل بن علي الحلبي ، أنبأ الحسين بن فهم أبو علي قال : قال جعفر الطيالسي ، قال يحيى بن معين وذكر أبا معمر فقال : لا صلى الله عليه ؛ ذهب إلى الرَّقة فحدث بخمسة آلاف حديث ، أخطأ في ثلاثة ألاف . قال أبو علي : ما حدث أبو معمر _ حتى مات _ يحيى بن معين. قال الخطيب : وفي هذا القول نظر ، ويتعذر صحته عند من اعتبر ، ولو كان صحيحاً لدَّوَن أصحاب الحديث ما غلط فيه أبو معمر ؛ لِعِظَمِهِ وَفُحْشه ، ولم يغفلوا عنه ، كما دونوا ما أخطأ فيه شعبة ومعمر ومالك وغيرهم مع قِلَّته في اتساع رواياتهم ، والأشبه في هذا المعنى ، ما أخبرنا البرقاني قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد الله الإسماعيلي ، سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يحكي : أن أبا معمر حَدَّثَ بالموصل بنحو ألفي حديث حفظاً ، فلما رجع كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان قد أخطأ فيها ، أحسبه قال : نحو ثلاثين أو أربعين . روى له : النَّسائي .
خ م د س: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مَعْمَر بن الحسن الهُذَليُّ، أَبُو مَعْمَر القَطِيعِيُّ الهَرَويُّ، نزيل بغداد. روى عن: إِبْرَاهِيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر (س)، وإسماعيل بن عُلَيَّة (د)، وإسماعيل بن عَيَّاش، وجَرير بن عبد الحميد، وحَجَّاج بن مُحَمَّد (مد)، وحفص ابن غِياث (د)، والحكم بن ظُهَيْر، وأبي أسامة حَمَّاد بن أسامة (خ)، وخَلَف بن خليفة، وسَعِيد بن خُثَيْم الهلاليِّ، وسفيان بن عُيَيْنَة (م د)، وشَرِيك بن عَبد الله النَّخَعيِّ، وعبد الله بن إدريس (مد)، وعبد الله بن أَبي جعفر الرَّازيِّ، وعبد الله بن المبارك (د)، وأبي عَلْقَمَة عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الفَرْويِّ، وعبد الله بن مُعاذ الصَّنْعانيِّ، وعبد السلام بن حَرب، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي، وعلي بن هاشم بن البَرِيْد (م س)، ومروان بن شجاع الجَزَريِّ (د)، ومروان بن مُعَاوِيَة الفَزَاريِّ، وهُشَيْم بن بَشير (س)، ويحيى بن سَعِيد الأُمَوِيِّ (د)، ويحيى بن سُلَيْم الطَّائفي، ويحيى بن يمان، وأبي سفيان المَعْمَريِّ، وأبي عُبَيدة الحدَّاد. روى عنه: البخاري، ومُسْلم، وأَبُو داود، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأحمد بن أَصْرَم المُزَني، وأحمد بن الحسين سجَّادة، وأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَعِيد المَرْوَزيُّ (س)، وأبو يَعْلى أَحْمَد بن علي بن المثنَّى المَوْصِليُّ، وأحمد بن القاسم بن مساور الجَوْهريُّ، وإسماعيل بن عَبد الله الأصبهانيُّ سمَّويه، وبَقي بن مَخْلَد الأندلسيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد كزال، والحسن بن علي بن شبيب المَعْمَريُّ، والحسن بن هارون بن سُلَيْمان الأصبهانيُّ، والحُسين بن مُحَمَّد بن زياد القَبَّانيُّ، وزكريا بن يَحْيَى السِّجْزِيُّ (س)، وصالح بن مُحَمَّد الحافظ، وعباس بن مُحَمَّد الدّوريُّ وعبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، وعبد الله بن صالح البخاريُّ، وأبو زُرْعَة عُبَيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعلي بن عبد الصمد الطيالسيُّ علان ما غَمَّه، وعُمَر بن أَيُّوب السَّقَطيُّ، وأبو حاتم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن رُسْتَة الأصبهانيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ، ومحمد بن عَبد الرحيم البَزَّاز صاعِقة (خ)، ومحمد بن عَبدوس ابن كامل السَّرَّاج، ومحمد بن غالب بن حرب تَمْتام، ومحمد بن يحيى الذهُّلْيُّ، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ. قال مُحَمَّد بن سعد: أَبُو مَعْمَر الهَرَويُّ، من هُذَيل، من أنفسهم، صاحب سُنَّة وفضلٍ وخيْرٍ، وهُوَ ثقة ثَبْتٌ. وقال عُبَيد بن شَرِيك: كَانَ أَبُو مَعْمر القَطِيعِيُّ من شدّة إدلاله بالسُّنَّة يقول: لو تكلَّمت بَغْلَتي لقالت: إنّها سُنِّيَّة. قال: فأُخِذَ فِي المِحْنة فأجابَ، فلما خرج قال: كَفَرنا وخرجنا. وقال سَعِيد بن عَمْرو البَرْدَعيُّ، عَن أبي زُرْعَة الرَّازيِّ: كَانَ أَحْمَد بن حنبل لا يرى الكتابة عَن أبي نصر التّمَّار، ولا عَن أبي مَعْمَر، ولا يَحْيَى بن مَعِين، ولا أحد ممن امتُحِن فأجاب. وقال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ، عَن أَبِي منصور القزَّاز، عَنه: أخبرنا مُحَمَّد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إِسْمَاعِيل بن عليٍّ الخُطَبِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الحُسين بن فَهْم أَبُو علي قال: قال لي جعفر الطيالسيُّ: قال يَحْيَى بن مَعِين - وذكر أبا مَعْمر-: لا صلّى الله عليه، ذهب إِلَى الرَّقّة. فحدَّث بخمسة آلاف حديث. أخطأ فِي ثلاثة آلاف. قال أَبُو عليٍّ: ما حدَّث أَبُو مَعْمَر حَتَّى مات يَحْيَى بن مَعِين. قال الحافظ أَبُو بكر: فِي هَذَا القول نظرٌ، وتَبْعُد صحّته عند من اعتبر، لو كَانَ صحيحًا لدوّن أصحاب الْحَدِيث ما غَلِطَ أَبُو مَعْمَر فيه، لِعَظمِه وفحشِه ولم يغفلوا عنه، كما دَوّنوا ما أخطأ فيه شُعبة بن الحَجَّاج، ومَعْمَر بن راشِد، ومالك بن أَنَس وغيرهم، مع قلَّته فِي اتّساع رواياتهم، والأشبه فِي هَذَا المعنى ما أخبرنا البَرْقانيُّ، قال: قرأت على أبي بكر أَحْمَد بن عَبد اللهِ الإِسماعيليِّ، سمعت أبا يَعْلَى أَحْمَد بن علي بن المثنَّى يحكي أن أبا مَعْمَر حَدَّثَ بالمَوْصِل بنحو ألفي حديث حِفظًا، فلمَّا رجع إِلَى بغداد كتب إليهم بالصّحيح من أحاديث كَانَ أخطأ فيها، أحسبه قال نحو من ثلاثين أو أربعين. وأخبرنا علي بن الحسين صاحبُ العباسي، قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَنِ بن عُمَر الخلال، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الفارسي، قال: حَدَّثَنَا بكر بن سَهْل، قال: حَدَّثَنَا عبد الخالق بن منصور، قال: - وسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِين عَن أبي مَعْمَر الكَرْخيِّ - فَقَالَ: مِثلُ أبي مَعْمَر لا يُسأل عنه، أنا أعرفه يكتب الْحَدِيث وهُوَ غلام، ثقة مأمون. أخبرنا عبد العزيز بن مُحَمَّد بن نصر السّتوريُّ، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن سَلْمان النّجَّاد، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بنُ أَحْمَدَ، قال: سمعتُ أبا مَعْمَر الهُذَليَّ يقول: مَن زعمَ أن الله لا يتكلَّم ولا يسمع ولا يُبصر ولا يغضب ولا يرضى - وذكر أشياء من هذه الصفات - فهو كافر بالله، إنْ رأيتموه على بئرٍ واقفًا فألقوه فيها، بهذا أُدين الله عز وجل لأنّهم كفَّار. قال عُبَيد بن مُحَمَّد بن خَلَف: مات يوم الاثنين، النصف من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومئتين. وروى له النَّسَائي.
(خ م د س) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. وقال صاحب «الزهرة»: روي عنه البخاري ستة أحاديث، ومسلم خمسة أحاديث. وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة ثبت. وفي «سؤالات البرقاني» قال أبو الحسن: أصله هروي وهو مولى بني تيم. وفي «كتاب الصريفيني»، وغيره: يعرف بالمقعد، وبابن أبي الحجاج. وفي «كتاب عباس» عن يحيى - وسئل عن إسماعيل بن إبراهيم، وعن هارون بن معروف - فقال: أبو معمر إسماعيل أكيس من هارون. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: ثقة، وذكره ابن شاهين في «الثقات».
(خ م د س) إسْماعِيلُ بن إبْراهِيم بن معمر بن الحسن الهذليُّ. أبو معمر القَطيعيُّ الهَرويُّ. نزيل بغداد. روى عن: إبْراهِيم بن سعد، وطبقته. وعنه: البخاريُّ ومسلمٌ وأبو داود، والبخاريُّ ومسلمٌ بواسطة، روى عن: مُحمَّد بن عبد الرحيم عنه في باب صفة رسول الله، وأبو يعلى وأمم. ثبتٌ، سنِّيٌّ، تغضَّب عليه ابن معين، وقد تعقَّبه الخطيب. مات سنة ست وثلاثين ومائتين. ووقع في «الكمال» عن ابن سعد بعد أن قال: إنَّه من هذيل؛ من أنفسهم؛ صاحب سنة وفضل وخير وهو ثقة، مات ببغداد في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومائتين كما سقناه؛ فذكر الوفاة متَّصلًا بكلام ابن سعد فوهم أنَّ ذلك من كلامه؛ وابن سعد مات قبل هذا التاريخ سنة ثلاثين.
(خ م د س)- إسماعيلُ بن إبراهيم بن مَعْمَر بن الحسن الهُذَليُّ، أبو معمر القَطِيعيُّ الهَرَوي، نزيل بغداد. روى عن: إبراهيم بن سعد، وابن عُلَيْةَ، وهُشَيْم، وابن عُيَيْنَة، وابن إدريس، وعبد الله بن معاذ الصَّنعانيِّ، والدَّرَاوَردي، وشُرِيك، وابن المبارك، وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى له النَّسائي بواسطة أبي بكر المَرْوَزي، وزكريا السِّجْزي، وروى عنه أيضًا: صاعقة، وبَقيُّ بن مَخْلَد، والذُّهلي، وعبد الله بن أحمد، وإبراهيم الحَرْبي، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وصالح بن محمد، وحسين القَبَّاني، وعباس الدُّوري، وأبو يعلى، وغيرهم. قال ابن سعد: صاحب سُنَّة وفضلٍ وخيرٍ، وهو ثِقةٍ ثَبْتٌ. وقال عبيد بن شريك: كان أبو معمر القطيعي من شدَّة ادلاله بالسُّنَّة يقول: لو تكلَّمت بَغْلَتي لقالت أنها سُنِّيَّة. قال: فأُخِذَ في المحنة فأجاب، فلما خرج قال: كفرنا وخرجنا. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبا عمر يقول: من زعم أن الله لا يتكلَّم ولا يسمع ولا يُبصر، وذكر أشياء من الصفات، فهو كافر بالله. وقال أبو زُرْعَة: كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر التَّمَّار، ولا عن أبي معمر، ولا عن يحيى بن معين، ولا أحد ممن امتُحِن فأجاب. وقال عبد الخالق بن منصور: سئل يحيى بن معين عن أبي مَعْمَر الكَرخي، فقال: مثل أبي معمر[لا] يُسأل عنه، أنا أعرفه يكتب الحديث وهو غلام، ثِقةٌ مأمون. وقال أبو يعلى المَوْصِليُّ: يحكى أن أبا معمر حدَّث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظًا، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها، أحبسه قال: نحو من ثلاثين أو أربعين. وقال عُبيد بن محمد بن خلف: مات يوم الإثنين النصف من جمادى الأولى سنة (236). وروى الخطيب من طريق الحسين بن فهم قال: قال لي جعفر الطَّيالسي، قال يحيى بن معين -وذكر أبا معمر-: لا صلَّى الله عليه ذهب إلى الرَّقة فحدَّث بخمسة آلاف حديث، أخطأ في ثلاثة آلاف. قال: ولم يحدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين. وقال الخطيب: في هذا القول نظر، ويبعد صحته عند من اعتبر. قلت: الحسين بن فهم قد قال فيه الدَّارَقُطْني: ليس بالقوي. وقال الذهبي فيما قرأت بخطه: هذه حكاية منكرة. وقال ابن قانع: ثِقةٌ ثَبْتٌ. وقال عباس الدُّوري: سُئِل يحيى عن أبي معمر، وهارون بن معروف، فقال: أبو معمر أكْيَس. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات».
إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهلالي أبو معمر القطيعي أصله هروي ثقة مأمون من العاشرة مات سنة ست وثلاثين خ م د س