عليُّ بن الحَسَن بن شقيقٍ، أبو عبد الرَّحمن المَرْوَزيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
علي بن الحسن بن شقيق المروزي. وهو ابن شقيق بن دينار، مولى عبد القيس، ويقال: مولى الجارود العبدي. روى عن: الحسين بن واقد، وابن المبارك سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد روى عن: أبي حمزة السكري، وخارجة بن مصعب، وإبراهيم بن طهمان، وجعفر بن سليمان الضبعي، وعون بن موسى. روى عنه: أحمد بن حنبل، ومحمود بن غيلان، وأبو عمار الحسين بن حُرَيث، وابنه محَمَّد، وأحمد بن منصور بن راشد المروزي. حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عنه فقال: هو أحب إليَّ من علي بن الحسين بن واقد).
علي بن الحسن بن شَقِيق. كنيته أبو عبد الرَّحمن مولى عبد القَيْس من أهل مرو. يروي عن: ابن المُبارك، وأبي حَمْزَة. روى عنه: ابنه مُحَمَّد بن علي بن الحسن. كان مولده سنة سبع وثَلاثِينَ ومِائَة، لَيْلَة قتل أبو مُسلم بِالمَدائِن، مات سنة إِحْدَى عشرَة ومِائَتَيْن، وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار: أبو عبد الرحمن، مولى عبد القيس، المَرْوَزِيُّ، ويقال: مولى آل الجارود، العَبْديُّ. أصلهم من البصرة، قَدِمَ شقيقُ خراسان. سمع: عبد الله بن المبارك. روى عنه البخاري في: العتق. مات سنة خمس عشرة ومئتين. قاله البخاري. وذكر أبو داود، عن ابن عُبيد، عن ابن سعد، مثله.
عليُّ بن الحسنِ بن شقيقِ بن دينارٍ، أبو عبدِ الرَّحمنِ، مولى عبدِ القيسِ المروزيُّ _ويُقالُ: مولى آل الجارودِ العبديِّ_ أصلُهم من البصرةِ، وقَدِمَ شقيقٌ خراسانَ. أخرجَ البخاريُّ في العتقِ عنهُ، عن ابن المباركِ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ خمسَ عشرةَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو أحبُّ إليَّ من عليِّ بن الحسينِ بن واقدٍ.
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار، القيسي مولاهم، يكنى أبا عبد الرَّحمن، أصلهم من البصرة، قدم شقيق خرسان فنزل مَرْو. سمع عبد الله بن المبارك. روى عنه البُخارِي: في «العتق». روى عنه مُسلِم عن محمَّد بن عبد الله بن قهزاد عنه في مواضع. قال البُخارِي: مات سنة خمس عشرة ومِئَتين.
عَليّ بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مِشْعَب - بكسر الميم، والشين معجمة ساكنة، والعين مهملة-، أبو عبدالرحمن العَبْدي المَروزي، مولى عبد القيس، ويقال: إنه مولى الجارود. سمع: أبا حمزة محمد بن ميمون السُّكّريَّ، وإبراهيم بن طَهْمان، وعبد الله بن المبارك، وخارجة بن مصعب، وجعفر بن سُلَيْمان، وإبراهيم بن سَعْد، وحمَّاد بن زَيْد، وشريك بن عبد الله النَّخَعي، وعبد الوارث بن سعيد، والحسين بن واقد، وسفيان بن عيينة، وأبا بكر بن عياش، وعون بن موسى. روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، ومحمود بن غَيْلان، وأبو عمّار الحسين بن حُرَيْث، وأحمد بن منصور بن راشد المَرْوزي، ومحمد بن عبد الله بن قُهزاذ، وابنه محمد علي، وسَلْمان بن توبة، وعباس بن محمد الدُّوري، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وأحمد بن الوليد الفَحّام، وأيوب بن الحسن الزاهد النَّيْسابوري، وأحمد بن يوسف السُّلَمِيُّ، وعلي بن الحسن الهلالي، وياسين بن النَّضر، وإسحاق بن عبدالله بن رزين، وأبو سعيد إسماعيل بن حمدويه البِيْكَندي، ساكن الرَّملة. قال أحمد بن حنبل: ليس به بأس وقال ابن حبان: قال أبو زكريا: ما أعلم أحداً قدم علينا من خراسان أفضل من علي بن الحسن بن شقيق، وكانوا كتبوا في حقه كتاباً أنه يرى الإرجاء، فقلنا له، فقال: لا أجعلكم من حِلّ. قال أبو زكريا: وكان عالماً بابن المبارك، قد سمع الكتب مراراً. وقال أبو داود: أثبت أصحاب ابن المبارك: سفيان بن زياد، وبعده سُلَيْمان، وبعده علي بن الحسن بن شقيق، وسمع علي بن الحسن من ابن المبارك أربع عشرة مرة. أخبرنا أبو اليمن الكِندين أخبرنا أبو منصور بن زريق، أخبرنا أبو بكر بن ثابت، أخبرنا محمد بن أحمد ابن يعقوب، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، حدثنا أبو العباس قاسم بن قاسم السياري، حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى، حدثنا العباس بن مصعب قال: كان علي بن الحسن جامعاً، وكان في الزمان الأول يُعدُّ من أحفظهم لكتب ابن المبارك، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله، وكان اول أمره المنازعة مع أهل الكتاب، وحتى كتب، التَّوراة، والإنجيل، والأربعة وعشرين كتاباً من كتب ابن، المبارك، ثم صار شيخاً ضعيفاً لا يمكنه أن يقرأ، وكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة، وتوفي سنة خمس عشرة ومئتين. وقال مُطّيَّن: سنة خمس وعشرين ومئتين. وقال أبو حاتم: هو أحب إليَّ من علي بن الحسين بن واقد. روى له الجماعة إلا أبا داود.
عليُّ بن الحسن بن شقيق بن دِينار أبو عبد الرحمن العبديُّ مولاهمُ المَروزيُّ، والد محمَّد بن عليٍّ، يقال: مولى الجارود العبديِّ، من عبد القيس ابن أقضى، مات سنةَ خمسَ عشرةَ ومئتين، قاله البُخاريُّ. وذكر أبو داودَ عن ابن عبيد عن ابن سعدٍ مثلَه. روى عن: أبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظليِّ المَروزيِّ، تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (العتق). وروي أيضًا عن: أبي حمزة محمَّد بن ميمونَ السُّكَّريِّ المَروزيِّ، وأبي سليمانَ جعفر بن سليمانَ الضُّبَعيِّ البصريِّ، وأبي سعيد إبراهيمَ بنِ طهمانَ الهرويِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو خيثمةَ زهير بن حرب النَّسائيُّ، وأبو أحمدَ محمود بن غيلانَ المَروزيُّ، وأبو عمَّار الحسين بن حريث المَروزيُّ، وأبو عبد الله أحمدُ بنُ إبراهيمَ الدَّورَقيُّ، وأبو همَّام الوليد بن شجاع بن الوليد السَّكُونيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن قهزاذ المَروزيُّ، وأبو صالح أحمد بن منصور بن راشد المَروزيُّ المعروف بزاج، وأبو الفضل عبَّاس بن محمَّد بن حاتم الدُّوريُّ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن منير المَروزيُّ، وابنُه أبو عبد الله محمَّد بن عليِّ بن الحسن، وغيرُهم. وقال أبو جعفرٍ السُّنِّيُّ الورَّاق: أبو عبد الرحمن عليُّ بن الحسن ثقةٌ. وقال محمَّد بن وضَّاح: عليُّ بن الحسن بن شقيق من أهل مَرْوَ ثقةٌ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سألتُ أبي عنه فقال: هو أحبُّ إليَّ مِن عليِّ بن الحسين بن واقد. وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت ابن سِنان يقول: سمعتُ إبراهيمَ بن سعيد الجوهريَّ يقول: ما رأيتُ أحدًا ممَّن يُشبِه السلفَ إلَّا ثلاثةً: عليُّ بنُ الحسن بن شقيق، وأبو داودَ الحَفَريُّ، وسعيدُ بن عامر.
ع: علي بن الْحَسَن بن شقيق بن دينار بن ِمْشْعَب العَبْديُّ، أبو عبد الرحمن مولى عبد القيس، ويُقال: إنَّه مولى آل الجارود العبدي. قال أبو علي مُحَمَّد بن عليَ بن حمزة المَرْوزيُّ: وكان شَقيق بَصْريًا قَدِم خُراسان. روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وإبراهيم بن طَهْمان، وإسرائيل بن يونُس، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعيِّ، والحُسين بن واقد، وحماد بن زَيْد، وخارجة بن مُصْعَب (فق)، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وشَرِيك بن عَبْد الله، وعبد الله بن المبارك (ع)، وعبد الوارث بن سَعِيد، وعون بن موسى، وقيس بن الرَّبِيع، وأبي بَكْر بن عياش، وأبي حمزة السُّكّريِّ، (د س ق)، وأبي المُنيب العَتَكيِّ (س). روى عنه: البُخاريُّ (ت)، وإبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزجانيَّ (س)، وأحمد بن جميل الَمْروزيُّ، وأَحْمَد بن حنبل، وأَحْمَد بن سَيَّار المَرْوزيُّ، وأحمد بن عَبْدة الآمُليُّ (ت)، وأحمد بن مُحَمَّد بن هشام بن أَبي دارة، وأحمد بن منصور زاج المَرْوزيُّ، وأحمد بن الوليد الفَحَّام البَغْداديُّ، وأحمد بن يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، وإسحاق بن عبد الله بن رَزين، وإسماعيل بن إبراهيم البالسيُّ (ق)، وأبو سَعِيد إسماعيل بن حمدويه البِيْكَنديُّ نزيل الرَّملة، وأيوب بن الحسن النَّيسابوريُّ الزاهد، وأبو عمَّار الحُسين بن حُرَيْث المَرْوزيُّ، ورَوْح بن الفرج البَغْداديُّ (ق)، وأبو خيثمة زُهير بن حرب، وسَلْمان بن توبة النَّهروانُّي، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ (ت س)، وأبو بكر عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (ق)، وعبد الله بن محمد الضَّعيف (د)، وعبد الله بن مُنير الْمَرْوَزِي (ت)، وعبد الكريم بن عبد الرحمن السُّكّريُّ، وعلي بن الحسن بن أَبي عيسى الهلاليُّ، وقريش بن عبد الرحمن البارودي (س)، ومحمد بن حاتم بن بَزيع (د)، ومحمد بن عَبْد اللهِ بن قُهزاذ المَرْوزيُّ (م)، ومحمد بن عُبَيد الله بن المنادي، وابنه مُحَمَّد بن علي بن الْحَسَن بن شقيق (ت س)، ومحمد بن موسى بن حاتم، ومحمود بن غَيْلان (ت)، ونزِار بن عبد العزيز، وياسين بن النَّضْر، ويحيى بن مَعِين، وأبو بكر بن أَبي النَّضْر (س). قال أبو داود: سمعتُ أحمد، وقيل له: علي بن الحسن بن شقيق؟ قال: لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء، وقد رَجَع عنه. وقال علي بن الحُسين بن حِبَّان: وجدتُ فِي كتاب أَبِي بخط يده: قال أبو زكريا: وما أعلم أحدا قَدِمَ علينا من خُراسان كان أفضل من بن شَقيِق، وكانوا كتبوا في أمره كتابًا أنَّه يرى الأَرجاء، فقلنا له، فقال: لا أجعلكم في حِلٍّ، قال أبو زكريا: وكان عالمًا بابن المبارك قد سَمِعَ الكتب مرارًا، حدَّث يوماً عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة. فقيل له: شراحة، فقال: لا ابن شراجة سمعته من بن المبارك أكثر من ثلاثين مرة. قال أبو زكريا: وهو الصَّواب ابن شراجة. وقال أبو عُبَيد الآجري: سُئِلَ أَبُو داود عَنْ سُفيان بن زياد، فقَالَ: من أصحاب اْن المبارك أثبت أصحاب اْن المبارك، وبعده سُلَيْمان، وبعده علي بن الحسن بن شقيق. قال أبو داود: وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكُتَبَ من بن المبارك أربع عشرة مرة. وقال أَبُو حاتِم: هُوَ أحب إليَّ من علي بن الحُسين بن واقد. وقال أبو عَمَّار الحُسين بن حُريث: قلت للشَّقِيقي: سمعتَ من أبي حمزة كتاب الصلاة؟ قال: قد سمعت، ولكن نَهَقَ حمار يومًا، فاشتبه عليَّ حديث فلا أدري أي حديث هو فتركتُ الكتابَ كُلَّه. وقال العبَّاس بن مصعب المَرْوزيُّ: كان علي بن الْحَسَن بن شقيق جامعًا، وكان في الزمان الأَول يُعدُّ من أحفظهم لكتب بن المبارك، وقد شاركَ بن المبارك في كثير من رجاله مثل شَرِيك، وإبراهيم بن طَهْمان، وقيس بن الرّبيع، وكان من أروى الناس عن بن عُيَيْنَة، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب، حتى كَتَبَ التَّوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابًا من كُتب بن المبارك، ثم صار شيخًا ضَعيفًا لا يمكنه أن يقرأ، فكان يُحَدِّث كل إنسان الحديثين والثلاثة، وتوفي في سنة خمس عشرة ومئتين. وكذلك قال يعقوب بن سُفيان، ومحمد بن عَبْد الله الحَضْرَميُّ، وأَبُو رجاء مُحَمَّد بن حَمْدويه المَرْوَزيُّ، ومحمد بن جرير الطَّبريُّ فِي تأريخ وفاته. قال أبو رجاء: ويُقال: ولد ليلة قُتِلَ أبو مسلم بالمدائن سنة سبع وثلاثين ومئة، وكان يسكن البهارة. وقال أَبُو حَاتِم بن حِبَّان: مات سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة اثنتي عشرة ومئتين، وهو بن ثمان وسبعين سنة. وروى له الباقون.
(ع) علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي أبو عبد الرحمن المروزي مولى عبد القيس. قال البخاري: قدم خراسان شقيق، ومات علي سُنة خمس عشرة ومائتين. وذكر المزي وفاته من عند ابن حبان، ومولده ممَّرضا من عند غيره، وهو ثابت في كتاب «الثقات» مجزوماً به قال: مولده سنة سبع وثلاثين ليلة قتل أبو مسلم بالمدائن. وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: سمعت أبا العباس السياري سمعت أبا عمرو عبد العزيز بن حاتم يقول: ولدت سنة ثلاث وتسعين ومائة، واختلفت إلى علي بن الحسن بن شقيق في سنة إحدى عشرة ومائتين إلى سنة خمس عشرة، وفيها توفي، أخبرني أبو الفضل المزكي، ثنا الحسن بن محمد بن زياد حدثني يعقوب بن سفيان قال: مات علي بن الحسن بن شقيق سنة خمس عشرة، وقال علي: ولدت قبل أن يقتل أبو مسلم. وكذا ذكره يعقوب في تاريخه، لم يغادر حرفا مما في «تاريخ نيسابور» عن العباس بن مصعب قال: روى عليّ عن أهل مرو، فأكثر عن مشايخهم إلى أن روى عن محمد بن شجاع وعلي بن مهران، وتوفي عند قدوم عبد الله بن طاهر خراسان. وقد أدركت أولاده محمداً وإبراهيم وإسماعيل وكتبت عنهم، سمعت أبا علي، سمعت عبد الله بن محمود، سمعت محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت أبي يقول: ما رأيت أخشع لله من روح بن مسافر، وثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا إسحاق بن إبراهيم الثقفي، ثنا علي بن شقيق، وثنا أبو حامد الفقيه، ثنا سهل بن عمار، ثنا ابن شقيق. وقال الطبري: مات بمرو في شعبان سنة خمس عشرة ومائتين، انتهى. المزي ذكر لفظه عن العباس بن مصعب بوساطة الخطيب، وأغفل ما ذكرناه، وكذا ذكر وفاته بوساطة الخطيب عن يعقوب والطبري، وأغفل ما ذكرناه، ونسبه أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي في تاريخه – الذي زعم المزي أنه نقل وفاته من عنده – شقيقياً. وكذلك قاله مسلمة في كتاب «الصلة»، وقال: روى مُطَّين عن أبيه عنه. وفي «الزهرة»: روى عنه البخاري حديثين، وتوفي سنة خمس عشرة، وكذا ذكره ابن منده. وفي كتاب الكلاباذي: ذكر أبو داود عن أبي عبيد عن ابن سعد مثله. وذكر المزي عن المطين وفاته سنة خمس عشرة. والذي في تاريخه وهو أصل جيد – أربع عشرة. وفي سنة خمس عشرة ذكره القراب وابن قانع، وقال ابن عساكر: سنة خمس، ويقال: أربع عشرة. وساق المزي نسبه. شقيق بن دينار، والصواب، شقيق بن محمد بن دينار، كذا هو في «تاريخ الخطيب»، ومن خط ابن سيد الناس، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر. وقال ابن سعد: توفي بمرو، وكذا قاله السمعاني، زاد: في شعبان سنة خمس عشرة، يكنى أبا الحسن، وهو رواية كتب ابن المبارك وصاحبه .
(ع) علي بن الحسن بن شقيق ـ بصري، ثم خراساني ـ بن دينار بن مِشْعَب، العَبْدي ، أبو عبد الرحمن، المَروَزي. مولى عبد القيس، ويقال: مولى [آل] الجارود العبدي. روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، وغيره. وعنه: البخاري في العتق، ومن بقي بواسطة، وآخرون. وكان من حفَّاظ كتب ابن المبارك. مات سنة خمس عشرة ومئتين، بمَرو، في شعبان، ووقع في «الكمال»: سنة خمس وعشرين ومئتين. قال أبو رجاء: ويقال: ولد ليلة قُتِلَ [أبو] مسلم بالمدائن، سنة سبع وثلاثين ومئة، وكان يسكن البَهارة. قلت: وبه جزم ابن حِبَّان، وقال: سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة اثنتي عشرة ومئتين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وقال العباس بن مصعب المَرْوزي فيما حكاه الحاكم في «تاريخ نيسابور»: توفي عند قدوم عبد الله بن طاهر خراسان، وقد أدركت أولاده وكتبت عنهم، محمد وإبراهيم وإسماعيل. وأسقط بين شقيق ودينار محمدًا، كذا ذكره صاحب «الكمال» في ترجمة ولده محمد، وكذا هو في «تاريخ» الخطيب، وابن عساكر، وغيرهما. وذكر أبو رجاء أنه يعرف بالشقيقي.
ع - علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مَشْعَب العبْدي، مولاهم أبو عبد الرحمن المرْوَزي، قدم شقيق من البصرة إلى خراسان. روى عن: الحسين بن واقد، وخارجة بن مُصعب، وابن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد، وإبراهيم بن طَهْمان، وأبي حمزة السُّكَّري، وأبي المنيب العَتَكِي، وغيرهم. روى عنه: البخاري، وروى الباقون له بواسطة ابنه محمد ومحمد بن عبد الله بن قُهْزاذ، ومحمد بن حاتم بن بزيع، وعبد الله بن محمد الضَّعيف، وعبد الله بن مُنير، وأحمد بن عبدة الآمُلي، ومحمود بن غَيْلان، وأبي بكر بن أبي النَّضر، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم الجُوزَجاني، وروْح بن الفرج البغدادي، وقريش بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن إبراهيم البالسي، وعباس بن محمد الدُّوري. وروى عنه أيضًا: أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، وأبو خَيْثمة، ومحمد بن عبد الله بن الْمُنادي وآخرون. قال أبو داود عن أحمد: لم يكن به بأس إلا أنَّهم تكلموا فيه في الإرجاء وقد رَجَع عنه. وقال ابن معين: قيل له في الإرجاء فقال لا أجعلكم في حلٍّ ولا أعلم قدِم علينا من خراسان أفضل منه، وكان عالمًا بابن المبارك. وقال الآجري: عن أبي داود وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة. وقال أبو حاتم هو أحبُّ إلي من علي بن الحسين بن واقد. وقال أبو عمار الحسين بن حُرَيث: قلت له هل سمعت كتاب «الصلاة» من أبي حمزة السكري؟ فقال: نعم سمعت، ولكن نهق حمار يومًا فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كلَّه. وقال العباس بن مصعب: كان جامعًا وكان من أحفظهم لكتب بن المبارك في كثير من رجاله، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين. وكذا أرخ وفاته غير واحد. زاد أبو رجاء بن حمدويه: ويقال ولد ليلة قتل أبي مسلم بالمدائن سنة (37). وقال ابن حبان: مات سنة (11). وقيل سنة (212) وهو ابن ثمان وسبعين سنة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال مولده سنة (37). وروى الحاكم في «تاريخه» عن عبد العزيز بن حاتم، ولدت سنة (193) واختلفتُ إلى علي بن الحسن بن شقيق من سنة (11) إلى سنة (15) وفيها توفي. وفي «الزهرة» روى عنه (خ) حديثين.
علي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي ثقة حافظ من كبار العاشرة مات سنة خمس عشرة وقيل قبل ذلك ع