إسماعيل بن أَبَانَ الورَّاق الأَزْديُّ، أبو إسحاقَ، أو أبو إبراهيمَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إسماعيل بن أبان الوراق أبو إسحاق الأزدي كوفي. روى عن: عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. وزاد أبي أنه روى عن أبي أويس، ويعقوب القمي. روى عنه: أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سمعت أبي يقول: (إسماعيل بن أبان الوراق ثقة). سمعت أبي يقول: إسماعيل بن أبان صدوق في الحديث صالح الحديث لا بأس به كثير الحديث.
إِسْماعِيل بن أبان. أبو إِسْحاق الوراق الأَزْدِي، من أهل الكُوفَة. يروي عن: يَعْقُوب القمي، وعبد الحميد بن بهْرام. روى عنه: الكوفيونَ. وليس هَذا بِإِسْماعِيل بن أبان الخياط، ذاك ضَعِيف أدخلْناهُ في الضُّعَفاء.
إِسماعيل بن أَبَان: أبو إسحاق، الورَّاق، الأَزديُّ، الكوفيُّ. يُحدِّث عن: عبد الرَّحمن ابن الغَسيل، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، وأبي الأحوص، وأبي بكر بن عيَّاش. روى عنه البخاري في: الجمعة، والرِّقاق، وغير موضع.
إسماعيلُ بن أبانَ أبو أسحاق الوَرَّاقُ الأزديُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في: الجمعة والحجِّ والرِّقاقِ وغير موضعٍ عنه عن ابن المباركِ وعبد الرَّحمنِ ابن الغسيلِ وأبي بكرِ بن عيَّاشٍ وعيسى بن يونسَ وغيرهم. لم يَذْكرْ أبو الحسن الدَّارَقُطنيُّ حديثه إلا عن عبدِ الرَّحمن ابن الغسيلِ. قال النَّسائيُّ: لا بأسَ به، وقال ابن حنبلٍ: هو ثقةٌ. وقال أبو حاتم الرَّازيُّ: هو صدوقٌ في الحديثِ لا بأسَ به كثيرُ الحديث. قال أبو أحمدَ بن عديٍّ: سمعتُ محمَّدَ بن نوحٍ يقولُ: سمعت أبا داودَ السِّجستانيُّ يقول: إسماعيلُ بن أبانَ الورَّاقُ ثقةٌ. وليس هذا بإسماعيلَ بن أبانَ الورَّاقُ الغَنويُّ الكوفيُّ، هذا ثقةٌ والغنويُّ كذَّابٌ. وقال أبو عبدِ اللهِ: هذا أبو إسحاقَ الورَّاقُ الأزديُّ والآخر صاحبُ هشامِ بن عروةَ، هو الحنَّاطُ الغنويُّ متروكُ الحديثِ، قال عليُّ بن المدِينيِّ: إسماعيلُ بن أبانَ الورَّاقُ لا بأسَ به، وأما إسماعيلُ بن أبانَ الغنويُّ فكتبتُ عنه وتركتُهُ، وضعَّفَهُ جدًا. وسُئل يحيى بن مَعِيْنٍ عن إسماعيلَ بن أبانَ الغنويُّ فقال: وضعَ حديثًا عن فِطْرٍ عن أبي الطُّفيلِ عن عليٍّ قال: السابعُ من ولدِ العباس يلبس الخضرةَ، حديثٌ كذبٌ ليس منهُ شيءٌ. قال العَقيليُّ: عن عبدِ الله بن أحمدَ: سألتُ أبي عن إسماعيلَ بن أبانَ الغنويُّ فقال: كتبنا عنهُ، ثم حدَّثَ بأحاديث الخضرةِ وأحاديث موضوعةٍ، فتركناهُ.
إسماعيل بن أَبَان؛ أبو إسحاق الورَّاق؛ الأَزْدِيّ؛ الكوفي. سمع عبد الرَّحمن بن الغسيل وابن المُبَارَك وعيسى بن يونُس وأبا الأحوص سلاماً وأبا بكر بن عيَّاش. روى عنه البُخارِي في غير موضع. توفِّي بالكوفة؛ سنة ست عشرة ومِئَتين.
إسماعيل بن أبان الوَرَّاق، أبو إسحاق، ويقال: أبو إبراهيم الأَزْدي الكُوفيّ. سمع: عبد الرحمن بن سُلَيْمان ابن الغسيل، وزياد بن المنذر، وسلام بن سُلَيْمان المدائني، وأبا بكر بن عياش، وأبا أويس الأصبحي، وعبد الحميد بن بهرام الفزاري، ومِنْدَل بن علي العَنَزِي، ويعقوب بن عبد الله القُمِّي، ومحمد بن أبان الجعفي، وقيس بن الربيع، وعبد الله بن المبارك، وعيسى بن يونس، وأبا أحوص سلَّام بن سُليم. روى عنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وإسماعيل ابن موسى الفزاري، وأحمد بن سنان القطان، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن حازم بن أبي غَرْزة، وسفيان بن وكيع، والبخاري. قال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: هو ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به. وقال أبو داود السجستاني: هو ثقة. قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل ابن أبان الوَرَّاق ثقة، وإسماعيل بن أبان الغَنَويّ كذاب. وقال الخطيب: وقد كان يعقوب بن شيبة كتب عنهما جميعاً. وقال يحيى أيضاً: إسماعيل بن أبان الغنوي وضع حديثاً عن علي: «السابع من ولد العباس يلبس الخُضْرة». توفي إسماعيل الوراق سنة ست عشرة ومئتين.
إسماعيل بن أبان بن القاسم أبو إسحاق، ويقال: أبو إبراهيم الأزديُّ الورَّاق الكوفيُّ. مات سنة ستٍّ وعشرين ومئتين. روى عن: أبي سليمانَ عبد الرحمن بن سليمانَ بن عبد الله بن حنظلة الغسيل، وأبي الأحوص سلَّام بن سُليم الحنفيِّ، وأبي بكر بن عيَّاش بن سالم الأسَديِّ، وأبي عمرو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق الهَمْدانيِّ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المَروزيِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الجمعة) و(الرقاق)، وفي غير موضع من «الجامع». وروى أيضًا عن: أبي أُويس عبد الله بن عبد الله بن أُويس الأصبحيِّ المدنيِّ، وعبد الحميد بن بهرام الفزاريِّ، وأبي الحسن يعقوب بن عبد الله بن سعد بن مالك بن هانئ بن عامر بن أبي عامر الأشعريِّ القُمِّيِّ، وعبد الملك بن عثمان الثَّقَفيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو إسحاقَ إسماعيل بن موسى الفزاريُّ الكوفيُّ، وأبو جعفرٍ أحمد بن سِنان القطَّان، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن محمَّد بن يونس بن محمَّد بن حازم بن قيس بن أبي غَرَزَة الغِفاريُّ الكوفيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وغيرُهم. وذكر أبو عبد الله الحاكم أنَّه سأل عنه الدارَقُطْنيَّ قال: قلت: فإسماعيل بن أبانٍ ما حاله؟ قال: قد أثنى عليه أحمد ابن حنبل، وليس بالقويِّ عندي، قلت: من جهة المذهب؟ قال: المذهب وغيره، فإنَّ أحاديثه ليست بالصافية. وذكره أبو الفتح المَوصليُّ فقال: إسماعيل بن أبانٍ الورَّاق أبو إسحاقَ الكوفيُّ الأزديُّ مائل عن الحق فيه تحامل، ولم يكن يكذب، هو من أهل الصدق، ترك أحمد ابن حنبل حديثَه وحديثَ عبيد الله بن موسى لسوء مذهبيهما وزيغهما، فأمَّا أمرُهما في الحديث فمستقيمٌ. قال محمَّدٌ: إسماعيل بن أبانٍ هذا تُكُلِّم في مذهبه، وهو في الحديث صدوقٌ. قال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت أبي يقول: إسماعيل بن أبانٍ صدوق في الحديث، صالح الحديث، لا بأس به، كثير الحديث. وقال البُخاريُّ وأبو الجارود عنه: صدوقٌ. وقال النَّسويّ: ليس به بأسٌ. وقال أبو جعفرٍ النحَّات: إسماعيل بن أبانٍ الكوفيُّ ثقةٌ، وقاله أبو أحمد الحاكم، ويعقوب بن شيبة. وقال أبو أحمد الحاكم: حدَّثنا عبد الله بن محمَّد بن مسلم، قال: حدَّثنا الرَّماديُّ قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبانٍ الورَّاق ثقةٌ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: أخبرنا عبد الله بن أحمدَ ابن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سمعت أبي يقول: إسماعيل بن أبانٍ الورَّاق ثقةٌ. وقال أبو أحمد بن عديٍّ: إسماعيل بن أبانٍ الورَّاق من أهل الكوفة، وثَّقه يحيى بن معين، سمعت محمَّد بن نوحٍ بمصرَ يقول: سمعت أبا داودَ السِّجستانيَّ يقول: سمعتُ يحيى بن معين يقول: إسماعيلُ بن أبانٍ الورَّاق ثقةٌ، وإسماعيل بن أبانٍ الغنويُّ كذَّاب. - قال محمَّد: إسماعيل بن أبان الغنوي هو أبو إسحاقَ الحنَّاط الكوفيُّ. روى عن: أبي المنذر هشام بن عروة، وأبي الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ((وغيرهما)) ، أجمعوا على ترك حديثه، منهم: أحمد، ويحيى، والبخاريُّ، وأبو حاتم، وأبو زُرعةََ، والنَّسويُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي خيثمةَ: سمعت يحيى بن معين يقول: وسئل عن إسماعيلَ بنِ أبانٍ الغنويِّ فقال: وضع حديثًا عن فطر، عن أبي الطُّفيل، عن عليٍّ قال: السابع من ولد العبَّاس يلبَس الخضرة.
خ صد ت: إِسْمَاعِيلُ بن أبان الوَرَّاق الأزْدِيُّ، أَبُو إِسْحَاق، ويُقال: أَبُو إِبْرَاهِيم الكُوفي. روى عن: أبي شَيْبَة إِبْرَاهِيم بن عثمان العَبْسيِّ. وإسحاق بن إِبْرَاهِيم الأَزْديِّ، وإسرائيل بن يونس، وجَرير بن عبد الحميد، وجعفر بن زياد الأَحْمر، وحاتِم ابن إِسْمَاعِيل المدنيِّ، وحِبَّان بن علي العَنَزيِّ، وحفص بن غِيَاث، والرَّبيع بن بدر التَّمِيْميِّ، وأبي الجارود زياد بن المُنذر، وسَهْل بن شعيب، وأبي الأَحوص سَلَّام بن سُلَيْم الحَنَفيِّ (خ)، وسَلَّام بن سُلَيْمان أبي المُنذر القارئ، وسَلَّام بن أَبي عَمْرَةَ، وشَبَّة بن عِقَال بن شَبَّة الدَّارميِّ، وشَرِيك بن عَبد اللهِ النَّخَعِيِّ (ت)، وصالح بن أَبي الأسود اللَّيْثيِّ، والصَّبَّاح بن يَحْيَى المُزَنيِّ، وعبد الله بن إدريس، وأبي أُوَيس عَبد الله بن عَبْد اللهِ المَدَنيِّ، وعبد الله بن المبارك (خ)، وعبد الله بن مُسْلم بن كَيْسان المُلائيِّ، وأبي رجاء عَبد الله بن واقد الهَرَويِّ، وعبد الحميد بن بَهْرام (بخ)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن سليمان بن الغَسيل (خ)، وعبد السَّلام بن حرب، وأبي مريم عبد الغفار ابن القاسم، وعبد الملك بن عثمان الثَّقَفيِّ، وعثمان بن عَبْد الرَّحْمَنِ الوَقَّاصيِّ، وعلي بن عبد العزيز، وعلي بن مُسْهِر (بخ)، وعَمْرو بن شَمِر الْجُعْفِي، وعَنْبَسة بن عَبْد الرَّحْمَنِ القُرَشيِّ، وأبي دَاوُد عِيسَى بن مُسْلم الطُّهَويِّ، وعيسى بن يونس (خ)، وفُضَيْل بن الزُّبير، والقاسم بن مَعْن المَسْعُودي، وقيس بن الربيع الأسَديِّ، وكَثِير بن سُلَيْم المدائني، ومحمد بن أبَان الْجُعْفِي، ومحمد بن طلحة بن عَبْد الرَّحْمَنِ التَّيْمِي، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، ومِسْعَر بن كِدَام، ومسعود بن سَعْد الْجُعْفِي، ومعاوية ابن عمَّار الدُّهْنِيِّ، ومندل بن علي العَنَزيِّ، وموسى بن مُحَمَّد الأَنْصارِي، وناصح بن عَبد اللهِ المُحَلِّمِيِّ، وأبي معشر نَجِيْح بن عَبْد الرَّحْمَنِ المَدَنيِّ، ونُصَيْر بن زياد الطائي، ويحيى بن زكريا ابن أَبي زائدة (صد)، ويحيى بن يَعْلَى الأَسْلَمي (ت)، وأبي المُحَيَّاة يَحْيَى بن يَعْلَى التَّيْمِي، ويحيى بن يَمان، ويعقوب بن عَبد اللهِ القُمِّيِّ، ويونس بن أَبي يَعْفُور العَبْدِيِّ، وأبي إسرائيل المُلائيِّ، وأبي بَكْر بن عَيَّاش (خ)، وأبي بكر النَّهْشَليِّ. روى عنه: البخاريُّ، وأبو شَيْبَة إِبْرَاهِيم بن أَبي بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وإبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ، وأبو عَمْرو أحمد بن حازم بن أَبي غَرَزَة، وأحمد بن سِنان القَطَّان، وأحمد بن عثمان بن حَكِيم الأَوْدِيُّ، وأبو بكر أَحْمَد بن محمد بن الأصفر البَغْداديُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن حنبل، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ بن القاسم بن أَبي بَزَّة البَزِّيُّ الْمُقْرِئ، وأحمد بن محمد بن يَحْيَى، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، وأبو جعفر أَحْمَد بن موسى المُعَدَّل، وأحمد بن الوليد بن أَبان الْكَرَابِيسِي، وأحمد بن يحيى بن زَكَرِيَّا الصُّوفيُّ، وإسحاق بن بُهْلُول التَّنُوخيُّ، وإسحاق بن سُلَيْمان بن زياد، وإسحاق بن وَهْب العَلَّاف، وإسماعيل بن عَبد اللهِ سَمُّويَه الأصبهانيُّ، وإسماعيل بن مُحَمَّد بن دينار، وإسماعيل بن موسى الفَزَاريُّ، وأيوب بن إِسْحَاق بن سافري، وجعفر بن أَحْمَدَ بن سُوَيْد الزَّنْجانيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد بن شاكر الصَّائغ، وجعفر بن مُحَمَّد بن النَّضْر الواسطيُّ، والحسن بن إِسْحَاق العطَّار الحَرْبيُّ، والحسن بن علي بن بَزِيْع البنَّاء، والحسن بن عِيسَى، والحسن بن مُحَمَّد المُزَنيُّ، والحُسين بن الحَكَم الحِبْرِيُّ الكُوفيُّ، والحُسين بن مُحَمَّد بن شَيْبَة الواسطيُّ، ورَوْح بن الفرج البغداديُّ، وزكريا بن يَحْيَى الكِسائيُّ، وأبو خَيْثَمة زهير بن حرب، وزهير بن مُحَمَّد بن قُمَيْر المَرْوَزِيُّ، وسفيان بن وكيع بن الجرَّاح، وسَهْل بن عثمان العَسْكَريُّ، والعباس بن جعفر بن الزِّبرقان، وعبد الله بن أَحْمَدَ بن المُسْتَورد، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارميُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد بن خَلَّاد، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (صد)، وعثمان بن مَعْبَد بن نوح الْمُقْرِئ، وعلي بن إِبْرَاهِيم الواسطيُّ، وعلي بن حرب الطَّائيُّ، وعليُّ بن الحسين بن عُبَيد الله القُرَشيُّ البَزَّاز، وعلي بن محمد بن خَبِيْئَة، وعُمَر بن الخطاب السِّجِسْتانيُّ، والقاسم بن زَكَرِيَّا بن دينار الكوفيُّ (ت)، وأبو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق الرَّاشديُّ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصَّائغ، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن سَمُرَة الأَحْمَسِيُّ، وأبو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بن إسماعيل بن يوسف السُّلميُّ، ومحمد بن الحُسين بن أَبي الحُنَيْن، ومحمد بن الحسين البُرْجُلانيُّ، ومحمد بن خَلَف الحَدَّاديُّ، ومحمد بن سُلَيْمان بن بَزيْع، وأبو بكر محمد بن سُلَيْمان الباغنديُّ الكبير، ومحمد بن عُبادة الواسطيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عُبَيد ابن عَقيل، ومحمد بن عَبد اللهِ بن المبارك المُخَرِّميُّ، ومحمد بن عَبْد الملك الدَّقِيْقيُّ، ومحمد بن عُبَيد بن عُتبة الكِنْدِيُّ، ومحمد بن عُمارة بن صَبِيح الكُوفيُّ، ومحمد بن مروان القَطَّان الكوفيُّ، ومحمد بن النَّضْر النَّجَّاريُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ، ويحيى بن إسحاق بن سافري، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ. قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: ثقة. وكذلك قال أَحْمَد بن منصور الرَّماديُّ، وأبو دَاوُد، ومحمد بن عَبد الله الحَضْرَميُّ. وقَال البُخارِيُّ: صدوق. وقال النَّسَائيُّ: ليس به بأس. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: إِسْمَاعِيل بن أَبان الوراق ثقة، وإسماعيل بن أبان الغَنَويُّ كذَّاب، وضع حديثًا عن عليٍّ: «السابع من ولد الْعَبَّاس يلبس الخُضرة»، يعني المأمون. قال أَبُو بكر الخطيب: وقد كَانَ يعقوب بن شَيْبَة كتب عنهما جميعًا. وقال إِبْرَاهِيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ: إِسْمَاعِيل بن أبان الوَرَّاق، كَانَ مائلًا عن الحق، ولم يكن يكذب فِي الْحَدِيث. قال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: يعني ما عليه الكوفيون من التَّشَيّع، وأمَّا الصِّدق، فهو صدوق فِي الرِّواية. قال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرميُّ: مات سنة ست عشرة ومئتين. وروى لَهُ أَبُو داود فِي «فضائل الأنصار»، والتِّرْمِذِي.
(خ صد ت) إسماعيل بن أبان الوراق. ذكره البستي في كتاب «الثقات»، وقال: ليس هذا بإسماعيل بن أبان الخياط ذاك ضعيف. قال الحافظ أبو عبد الله بن منده: مات بعد سنة عشر ومائتين. وقال صاحب «الزهرة»: صدوق ثقة، وليس بإسماعيل بن أبان الخياط المتروك الحديث، روى عنه - يعني البخاري - عشرة أحاديث، وتوفي سنة عشرين ومائتين. وقال ابن خلفون في الكتاب «المعلم» - ومن نسخة في غاية الجودة نقلت -: توفي سنة ست وعشرين، وقال علي بن المديني فيما حكاه عنه: أنه لا بأس به، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته، وضعفه جداً. وقال أبو عبد الله الحاكم: وسألته - يعني الدارقطني - عن إسماعيل بن أبان الوارق فقال: قد أثنى عليه أحمد بن حنبل وليس هو عندي بالقوي. قلت: من جهة المذهب؟ قال: المذهب وغيره. زاد في كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: أحاديثه ليست بالصافية. ثم قال في موضع آخر منه: إسماعيل الوراق ثقة مأمون الرأي فلا أدري أهو ابن أبان أم غيره، والله أعلم. وقال المطين: مات سنة ست عشرة ومائتين، وكان ثقة. وقال أبو أحمد بن عدي: له أحاديث حِسَان عمن يروي عنه، وأما الصدق فهو صادق في رواياته. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء». وقال أبو الفرج بن الجوزي: كان ثقة. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صحيح الحديث ورع مسلم، قيل لعثمان: فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا غير محمود، فقال: كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له: ابن أبان غير الوراق، وكان كذابا، وكان يروي عن ابن عجلان. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال أبو الفتح الموصلي: الوراق مائل عن الحق فيه تحامل ولم يكن يكذب هو من أهل الصدق وقد ترك أحمد بن حنبل حديثه وحديث عبيد الله بن موسى، لسوء مذهبهما ورأيهما، فأما أمرهما في الحديث فمستقيم، وقال أبو جعفر النحات: إسماعيل بن أبان الكوفي ثقة. وكذا قاله أبو أحمد الحاكم. ثم قال: ثنا عبد الله بن محمد أبنا الرمادي قال: ثنا إسماعيل بن أبان الوراق ثقة
(خ ت) إسْماعِيل بن أَبان الوراق، الأزديُّ، أبو إسحاق، أو أبو إبْراهِيم، الكوفيُّ. روى عن: مسعر وعدَّة. وعنه: البخاري في الجمعة والرقاق وغير موضع، والترمذيُّ في الجنائز عن القاسم عنه ـ وفي نسخة بالجامع «سعيد» بدل «إسْماعِيل» وهو خطأ ـ وخلقٌ. ثقة. مات سنة ستة عشر ومائتين. انفرد الجُوزَجانيُّ بقوله: كان مائلًا عن الحق؛ ولم يكن يكذب في الحديث، قال ابن عديٍّ: يعني ما عليه [16/أ] من التشيُّع، وأما الصدق فهو صدوق في الرواية. روى له أبو داود في فضائل الأنصار عن ابن أبي شيبة عنه في حبِّ الأنصار. قلت: ولهم إسْماعِيل بن أبان الغنويُّ أقدم من الورَّاق. ضعفوه ، مات سنة عشر ومائتين.
(خ مد ت)- إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي، أبو إسحاق، ويقال أبو إبراهيم الكوفي. روى عن: عبد الرحمن بن سليمان بن الغَسِيل، وإسرائيل، ومِسْعَر، وعبد الحميد بن بهرام، وأبي الأحوص، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وخلق. وعنه: البخاري، وروى له أبو داود، والترمذي بواسطة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خِيثِمة، وعثمان بن أبي شيبة، والقاسم بن زكريا بن دينار، والدَّارمي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والذُّهلي، ويعقوب بن شيبة، وجماعة من آخرهم إسماعيل سمُّويه، وأبو إسماعيل الترمذي. قال أحمد بن حنبل، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وأبو داود، ومَطَيَّن: ثقة. وقال البخاري: صدوق. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن معين: إسماعيل بن أبان الوَرَّاق ثقة، وإسماعيل بن أبان الغَنَوي كذَّاب. وقال الجُوزجاني: إسماعيل الورَّاق، كان مائلًا عن الحق ولم يكن يكذب في الحديث. قال ابن عدي: يعني ما عليه الكوفيون من التَّشَيُّع، وأما الصِّدق فهو صدُوقٌ في الرواية. قال محمد بن عبد الله الحَضْرَمي مات سنة (216). قلت: وقال البزَّار: وإنما كان عَيبه شِدَّة تشيعه، لا على أنه عيب عليه في السَّماع. وقال الدَّارَقُطْني: ثقة، مأمون. وقال في «سؤالات الحاكم» عنه: أثنى عليه أحمد، وليس هو عندي بالقوي. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شَيْبة: إسماعيل بن أبان الورَّاق ثِقةٌ صحيح الحديث. قيل له: فإن إسماعيل بن أبان عندنا غير محمود فقال: كان ها هنا إسماعيل آخر يقال له: ابن أبان غير الورَّاق، وكان كذابًا. وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وقال ابن المديني: لا بأس به، وأما الغَنَوي فكتبتُ عنه وتركته، وضَعَّفه جدًا. وقال جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ: حدثنا إسماعيل بن أبان الورَّاق، أبو إسحاق الكوفي، وكان ثِقةً.
إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي أبو إسحاق أو أبو إبراهيم كوفي ثقة تكلم فيه للتشيع مات سنة ست عشرة من التاسعة خ صد ت