العلاء بن الحَضْرَميِّ _واسمه عبد الله_ بن عمادٍ، حليف بني أميَّةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
العلاء بن الحضرمي. وهو العلاء بن عبد الله بن عمار بن أكبر، عامل النبي صلى الله عليه وسلم. سمع منه: السائب بن يزيد سمعت أبي يقول ذلك. العلاء بن عبد الجبار أبو الحسن العطار البصري. سكن مكة. روى عن: حماد بن سلمة. روى عنه: الحميدي، وابنه عبد الجبار بن العلاء سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عنه فقال: صالح الحديث).
العَلاء بن عبد اللَّه بن عماد الحَضْرَمِي. من الصدف من حَضرمَوْت، عامل النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم على البَحْرين، مات بها في خلافَة عمر سنة إِحْدَى وعشْرين، وكان حليفًا للحرب بن أُميَّة وأَخُوهُ مَيْمُون الحَضْرَمِيّ صاحب بِئْر مَيْمُون، وكان قد حفرها في الجاهِلِيَّة، وكان العَلاء الحَضْرَمِيّ مستجاب الدعْوة كان دعاءه الذي يَدْعُو بِهِ يا علي يا حَكِيم يا علي يا عَظِيم.
العلاء بن الحَضْرمي: من الحضارمة، حليفٌ لبني أميَّة بن عبد شمس، المدنيُّ، عامل رسول الله صلعم على البحرين. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: السَّائب بن يزيد، في الهجرة.
العلاءُ بن الحضرميِّ _قال أبو الحسنِ: هو العلاءُ بن الحضرميِّ عبدِ الله بن عمادِ بن أكبرَ بن ربيعةَ بن مالكِ بن أكبرَ بن عريفِ بن مالكِ بن الخَزرجِ بن أبد بن الصَّدْفِ، وقيل: عمادُ بن سلمى بن أكبرَ، وقيل: عمادُ بن مالكِ بن أكبرَ، وزعمَ الأملوكيُّ أنه عبَّادٌ، قال الشيخُ أبو الحسنِ: وهو تصحيفٌ_ عاملُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم على البحرينِ. أخرجَ البخاريُّ في الهجرةِ عن السَّائبِ بن يزيدَ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
العلاء بن الحَضْرَمي بن عبد الله بن عمَّار، وقيل: ابن عبد الله بن عبَّاد، أحد الصدف؛ من حضرَمَوت، عامِل النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم على البحرين. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه السَّائب بن يزيد عندهما. مات بالبحرين؛ في خلافة عُمَر بن الخطَّاب ؛ سنة إحدى وعشرين.
العلاء بن الحَضْرَمي، واسم الحَضْرَمي: عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عُوَيف بن مالك بن خزرج ابن إياد بن صَدَف بن زيد بن مُقْنِع بن حضرموت، حليف لبني أمية. وهو أخو ميمون بن الحَضْرَمي، وميمون صاحب البئر التي بأعلى مكة تعرف ببئر ميمون، احتفرها في الجاهلية، وأخوهما عمرو وعامر، هو الذي انكشف يوم بدر، ثم صَرَخ: واعَمراه؛ يريد أخاه، وكان ذلك مما أهاج الحرب يوم بدر، ولاه رسول الله صل الله عليه وسلم البحرين وأبو بكر وعمر، وولاه عمر البصرة، فمات قبل أن يصل إليها بماء من مياه بني تميم، يقال له: بَيَّاس، سنة أربعة عشر. اتفقا له على حديث واحد. وقال الحسن بن عثمان: توفي العلاء بن الحَضْرَمي سنة إحدى وعشرين والياً على البحرين، فاستعمل عمر مكانه أبا هريرة. روى عنه: السائب بن يزيد، وأبو هريرة. روى له: أبو داود، والنَّسائي، والترمذي، وابن ماجه.
ع: العَلَاء بن الحَضْرِمِي حليف بني أُمَيّة، صاحبُ النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، واسم الحَضْرَمِي عَبد اللهِ بن عِمَاد بن أَكْبَر بن رَبيعة بن مالك بن عُوَيْف بن مالك بن الخَزْرَج بن اياد بن الصَّدِف بن زيد بن مقنع بن حضرموت، من قحطان. وقِيلَ غير ذلك في نسبه. ولا يختلفون أنَّه من حضرموت. وهو أخو عَمْرو بن الحَضْرَمي، وعامر بن الحَضْرَمي، وميمون بن الحَضْرَمي، وشُرَيْح بن الحَضْرَمي والصَّعبة بنت الحَضْرَمي. وقِيلَ: إنهم كانوا إخوة أحد عشر. وعَمْرو بن الحَضْرَمي أول قتيل من الُمشركين قتله مُسلم، وكان ماله أول مال خُمِّسَ في الإسلام، وكان قُتِلَ يوم نَخْلَة. وعامر بن الحَضْرَمِي قتل يوم بدر كافرًا وهو الذي اكتشف يومئذ ثم صرخ واعُمَراه يريد أخاه. وكان ذلك مما هاجَ الحرب يومئذ. وميمون بن الَحْضَرمِي هو صاحب بئر مَيْمُون التي بأعلى مكة احتفرها في الجاهلية. وشُرَيْح بن الحَضْرَمِي هو الذي ذكر عند النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال: ذاكَ رَجلُ لا يتوسد القرآن. والصَّعْبَة بنت الحَضْرَمِي هي أم طلحة بن عُبَيد الله كانت تحت أَبِي سفيان بن حرب، فَطَلَّقها، فتزوجها عُبَيد الله بن عثمان التَّيْمِي، فولدت له طلحة بن عُبَيد الله، قال ذلك ابن الكلبي وغيرهُ. وقال الزُّبير بن بكار: أمها عاتكة بنت وَهب بن عَبْد بن قُصي بن كلاب، وكان وَهْب بن عَبْدٍ صاحب الرِّفادة دون قريش كلها. وكَانَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بعث العلاءَ بنَ الحَضْرَمِي إلى المنذر بن ساوى ملك البَحْرَين ثم وَلاهُ على البَحْرَين إذ فتحها الله عليه، فلم يزل واليًا عليها حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم أقره أَبُو بَكْر ثُمَّ عُمَر، ثُمَّ ولاه عُمَر البصرة فمات قبل أن يصلى إليها بماء من مياه بني تمَيِم يقال له: بَيَّاس سنة أربع عشرة، وهو أول من نقش خاتم الخلافة. هذا قول بن الكلبي وغيره. وقال أَبُو حسان الِّزيادي: توفي سنة إحدى وعشرين واليًا على البَحْرين فاستعمل عُمَر مكانه أبا هُرَيْرة. وروى مُحَمَّد بن عَبد الله الأَنْصارِي، عن بن عَوْنٍ، عن مُوسَى بنِ أَنَسٍ بن مالك أنَّ أبا بكر ولى أنس بن مالك البَحْرين. قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: وهذا لا يعرفه أهل الِّسَير. روى عن: النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع). روى عنه: حَيَّان الأعرج (ق)، وزياد بن حُدير الأَسَدي، والسَّائب بن يزيد (ع)، وسَهم بن مِنْجَاب، وأَبُو هُرَيْرة. ويُقال: إنَّه كان مُجاب الدعوة، وله مناقب وفضائل شريفة رضي الله عنه. أخبرنا محمد بن عبد المؤمن، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالا: أَنَبَأَنَا أَسْعَدَ بنِ سَعِيد بنِ رَوْحٍ، وعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بنِ الْفَاخِرِ، قَالا: أخَبْرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللهِ، قَالَتْ أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَراني، قال: حَدَّثَنَا الحسين بن أحمد بن بسطام الزَّعْفَرَاني البَصْرِي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ صَاحِبُ الْهَرَوِيِّ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ، عَنْ سَعِيد الْجَرِيرِيِّ، عَن أَبِي السَّلِيلِ، ضُرَيْبِ بنِ نُقَيْرٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْعَلاءَ بنَ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى الْبَحْرَيْنِ تَبِعْتُهُ فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلاثَ خِصَالٍ لا أَدْرِي أَيَّتُهُن أَعْجَبُ: انْتَهَيْنَا إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فَقَالَ: سَمُّوا اللهَ وانْقَحِمُوا. فَسَمَّيْنَا وانْقَحَمْنَا فَعَبَرْنَا، فَمَا بَلَّ الْمَاءُ إِلا أَسَافِلَ خِفَافِ إِبِلِنَا، فَلَمَّا قَفَلْنَا صِرْنَا مَعَهُ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ ولَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ دَعَا فَإِذَا سَحَابَةٌ مِثْلُ التِّرْسِ ثُمَّ أَرْخَتْ عَزَالِيهَا فَسَقَيْنَا واسْتَقَيْنَا، ومَاتَ فَدَفَنَّاهُ فِي الرَّمْلِ، فَلَمَّا سِرْنَا غير بعيد قلنا يجئ سَبُعٌ فَيَأْكُلُهُ فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَهُ. قال أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: لم يروه عَن أبي كعب عبدربه بنِ عُبَيد البَصْرِي صَاحِبِ الْحَرِيرِ إِلا إِبْرَاهِيمُ صَاحِبُ الْهَرَوِيِّ، ولم يروه عَنِ الجريري إلا أَبُو كعب. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنُ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بن عَلَّان، وأحمد بن شيبان، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا بنُ الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا بنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَة، قال: حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن حُميد بن عَبْد الرحمن بن عوف، عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ، عَن العَلاءِ بنِ الْحَضْرَمِيِّ إِنْ شَاءَ اللهِ أن رَسُول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال:« يَمْكُثُ المهاجر مكة بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثًا». أَخْرَجُوهُ من حديث عَبْد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن. وأَخْرَجَهُ بَعْضُهُمْ مِنْ حَدِيثِ أَبِيهِ حُمَيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَن السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ، وقَدْ وقَعَ لَنَا بِعُلُوٍ عَنْهُ. وبه، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا هشيم، قال: حَدَّثَنَا منصور، عَنِ بن سيرين، عَنِ بن العلاء بن الحضرمي أن أباه كتب إِلَى النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدأ بنفسه. قال عَبد اللهِ: قال أَبِي: حَدَّثَنَا به هشيم مرتين، مرة قال: عَنِ ابن العلاء، ومرة لم يقل. رواه أَبُو داود عَنْ أَحْمَد بن حنبل، فوافقناه فيه بعلو. وعن مُحَمَّد بن عَبد الرحيم، عَنْ مُعَلَّى بن منصور، عَنْ هُشَيْم، عَنْ منصور، عَنِ بن سيرين، عَنِ بن العلاء، عَن أبيه. وله حديث آخر في ترجمة عتاب بن زياد المروزي. وهذا جميع ما لَهُ عندهم، والله أعلم.
(ع) العلاء بن الحضرمي عبد الله بن عماد. حليف بني أمية، الصحابي. وله عشرة إخوة. روى عن: رسو ل الله. وعنه: أبو هريرة، والسائب بن يزيد في الهجرة وغيرها. ولي البحرين، فأقره الصديق. مات سنة إحدى وعشرين. وفي اللالكائي: سنة أربع عشرة. وحكاهما في «التهذيب»، وقال: ولاه عمر البصرة، فمات قبل أن يصل إليها بماء من مياه بني تميم، يقال له: تِياس، وهو بمثناة فوق مكسورة، ثم ياء، ثم سين، على وزن فِعال، كذا ضبطه أبو عبيد البكري، وابن الحداد، وغيرهما. ووقع في أصل «التهذيب»: بفتح الموحدة، ثم مثناة تحت مشددة. ويقال: إنه كان مجاب الدعوة. له حديث: «يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثًا». وحديث: أنه كتب إلى رسول الله كتابًا، فبدأ بنفسه. وثالث في ترجمة عتاب بن زياد المروزي. وهذا جميع ما له عندهم.
(ع)- العلاء بن الحَضْرمي حليف بني أمية، واسم الحضرمي عبد الله بن عمَّار بن أكبر بن رَبيعة بن مالك بن عُوَيْف، وله عدة أخوة يقال إنهم كانوا أحد عشر. وأخوه عَمرو بن الحَضرمي أول قتيل من المشركين قتَله المسلمون، وكان ماله أولٍ مال خُمِّس في الإسلام، وبسببه كانت وقعة بدر. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم في مُكث المهاجر. روى عنه: السَّائب بن يزيد، وأبو هريرة، وحيَّان الأعرج، وسهْم بن مِنْجَاب، وزياد بن حُدير. وكان يقال إنَّه مُجاب الدعوى. وولَّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم البحرين، وأقره أبو بكر، وعمر. ثم ولَّاه عمر البصرة فمات قبل أن يصل إليها سنة (14).وقال [ابن سيرين، عن أبي العلاء بن الحضرمي أن أباه كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم] فبدأ بنفسه. وقال أبو حسان الزيادي: مات سنة إحدى وعشرين. وله مناقب وفضائل كثيرة. له عندهم الحديث المتقدم وعند (د) في مكاتبة النبي صلى الله عليه وسلم.
العلاء بن الحضرمي واسم أبيه عبد الله بن عماد وكان حليف بني أمية صحابي جليل عمل على البحرين للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ومات سنة أربع عشرة وقيل بعد ذلك ع