عُقْبة بن وسَّاجٍ الأَزْديُّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عقبة بن وساج بصري وقع إلى الشام. روى عن: أبي الدرداء، وعبد الله بن عمرو، وابن محيريز. روى عنه: قتادة، وأبو عبيد الحاجب، وإبراهيم بن أبي عبلة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عقبة بن وساج ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عقبة بن وساج فقال: صالح الحديث).
عقبَة بن وساج بن حصن الأَزْدِي البرْسانِي. نزل على عَبْد اللَّه بن عَمْرو بِالشَّام، وَقد رأى أنسًا وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن أَبِي الأَحْوَص عَن عَبْد اللَّه. رَوَى عَنْه: قَتادَة. قتل فِي الجماجم سنة ثَلاث وَثَمانِينَ.
عُقبة بن وَسَّاج: البُرْسَانيُّ، البصريُّ. وكان خرج إلى الشَّام. حدَّث عن: أنس بن مالك. روى عنه: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، وأبي. في هجرة النَّبيِّ صلعم. قال خليفة بن خيَّاط: قتل يوم الزَّاوية، سنة ثنتين وثمانين.
عقبةُ بن وَسَّاجٍ، البُرْسَانِيُّ البصريُّ، خرجَ إلى الشَّامِ. أخرجَ البخاريُّ في هجرةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عن إبراهيمَ بن أبي عبلةَ وأبي عبيدٍ عنهُ، عن أنسِ بن مالكٍ، وهو حديثٌ واحدٌ لم أرَ لهُ غيرَهُ: حديثُ أنسٍ: «قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، فَغَلَفَهَا بِالحِنَّاءِ». قال خليفةُ: قُتِلَ يومَ الزَّاويةِ سنةَ اثنتينِ وثمانينَ. قال أبو حاتِمٍ: هو صالحُ الحديثِ.
عُقْبة بن وَسَّاج البُرساني البَصْري، انتقل إلى الشَّام. سمع أنس بن مالك. روى عنه إبراهيم بن أبي عَيلة: في «هجرة النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم ». قال خليفة: قُتل يوم الزَّاوية؛ سنة اثنتين وثمانين.
عُقبة بن وَسَّاج الأَزْدي البَصْري البُرْساني، وقع إلى الشام. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي الدَّرداء، وسمع أنس بن مالك، وعمران بن حُصَيْن، وعبدالله بن مُحيريز، وأبا الأحوص عوف بن مالك الجُشَمِيِّ. قال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث. روى له: البخاري.
خ: عُقبة بن وَسَّاج بن حِصْن الأَزْديُّ البُرسانيُّ البَصْرِيُّ. وقعَ إلى الشَّام. وقال أبو داود: نزل فِلَسطين. وقال ابنُ حِبَّان: نزلَ على عبد الله بن عَمْرو بالشَّام. روى عن: أنس بن مالك (خ)، وعَبْد اللهِ بن عَمْرو بن العاص، وعبد الله بن مُحيريز، عِمْران بن حُصَيْن، وأبي الأَحوص الجُشَمِيِّ، وأَبي الدَّرْدَاء. روى عنه: إبراهيم بن أَبي عَبْلَة (خ)، وقتادة، ويحيى بن أَبي عَمْرو السَّيْبانيُّ، وأبو عُبَيد حاجب سُلَيْمان بن عبد الملك (خت). قال إسحاق بن منصور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتِم: صالحُ الحديث. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ، عَن أبي داود: لم يحدث عن عُقبة بن وَسَّاج إلَّا قَتادة، وعُقبة ثِقةٌ. قال خليفة بن خَيَّاط: قُتل يوم الزَّاوية سنة اثنتين وثمانين. وقال ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات»: قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. روى له البُخاريُّ حديثًا واحدًا، وقد وقع لنا بعلو عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرِ بنِ الْفَاخِرِ القُرَشِيُّ، وعَبْدُ الْوَاحِدِ بنُ الْقَاسِمِ بنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلانِيُّ، ومَحْمُودُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ، وأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بنُ أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا سَعِيد بن أَبي الرجاء الصَّيرفيُّ. قال أَبُو الْمَجْدِ: وأخبرنا أَيْضًا الْحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالُ. قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بنِ محمود الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ ابنُ الْمُقْرِئِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمان بنُ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ البَصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يُونُسَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حِمْيَر عَن إِبْرَاهِيم بنِ أَبي عَبْلَةَ عَنْ عُقْبَةَ بنِ وَسَّاجٍ، عَنْ أَنَسٍ، قال: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الْمَدِينَةَ، ولَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، فَغَلَّفَهَا بِالْحِنَّاءِ والْكَتَمِ. رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمان بن عبد الرحمن عَنْ مُحَمَّدِ بنِ حِمْيَر، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا. ورَوَاهُ مِنْ وجْهٍ آخَرَ تَعْلِيقًا عَن أَبِي عُبَيد الْحَاجِبِ عَنْهُ.
(خ) عقبة بن وَسَّاج بن حصن الأزدي البُرْساني البصري الفِلَسْطِيني. روى عن: أنس، وعبد الله بن عمرو، وجماعة. وعنه: قتادة، وابن أبي عبلة في الهجرة. ثقة. قتل يوم الزاوية سنة اثنتين وثمانين، قاله خليفة. وقال ابن حِبَّان: في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. وقال أبو داود: لم يحدِّث عنه غير قتادة. قلت: قد روي عنه أيضًا ثلاثة: ابن أبي عبلة، كما سلف، ويحيى بن أبي عمرو السيباني، وأبو عُبيد حاجب سليمان بن عبد الملك. روى له البخاري حديثًا واحدًا عن أنس قال: «قدم رسول الله المدينة، وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر، فغلَّفها بالحنَّاء والكَتَم». ورواه أيضًا تعليقًا عن أبي عُبيد الحاجب أيضًا. واقتصر الكَلَاباذِي على قول خليفة. وكذا ابن طاهر. والزاوية: موضع قرب البصرة، كانت به الوقعة المشهورة بين الحجَّاج بن يوسف وعبد الرحمن بن الأشعث.
(خ)- عُقبة بن وَسَّاج بن حِصن الأزدي البُرْساني البصري نزيل الشام. روى عن: أنس، وعمران بن حُصين، وأبي الدرداء، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن محَيْريز، وأبي الأحوص الجُشَمي. روى عنه: إبراهيم بن أبي عَبْلة، وقتادة، وأبو عُبَيد حاجب سليمان بن عبد الملك، ويحيى بن أبي عمرو السَّيباني. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، لم يحدث عنه إلا قتادة. وقال خليفة: قتل يوم الزاوية سنة (82). وقال أبو حاتم في «الثقات»: قتل في الجماجم سنة (83). له في الصحيح حديث واحد في اختضاب أبي بكر. قلت: وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال ابن عمار معروف ثقة، روى عنه الناس. ووثقه يعقوب بن سفيان والدارقطني.
عقبة بن وساج بتشديد المهملة وآخره جيم الأزدي بصري نزل الشام ثقة من الثالثة قتل بعد الثمانين بالزاوية أو الجماجم خ