عُقْبة بن عامرٍ الجُهَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عقبة بن عامر الجهني. وهو ابن عامر بن عبس أبو حماد، ويقال: أبو أُسَيْد وإليَّ مصر وله صحبة. روى عنه: أبو الخير، والقاسم أبو عبد الرحمن، وشعيب بن زرعة سمعت أبي يقول ذلك.
عقبَة بن عامر بن عبس. أبو أَسد الجُهَنِي. كان واليًا بِمصْر، وكان من الرُّماة. وقد قيل: كنيته أبو عامر، ويقال: أبو حَمَّاد، وقيل: أبو سعاد، ويقال: أبو عَمْرو. مات عقبَة بن عامر سنة ثمان وخمسين في ولايَة معاوية، وكان يصْبغ بِالسَّوادِ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن إِسْحاقَ الثَّقَفي حدثَنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ حدثَنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ عن أَبِي عُشانَةَ المعافِرِيِّ قال: (رَأَيْتُ عُقْبَةَ بن عامِرٍ يَخْضِبُ بِالسَّوادِ ويَقُولُ: نُسَوِّدُ أَعْلاها وتأبى أُصُولها).
عُقبة بن عامر بن عَبْس: أبو الأسد، ويقال: أبو حمَّاد، وقال الواقدي: أبو عَمرو. الجُهَنيُّ، المصريُّ، واليها. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو الخير مَرْثد اليَزَني، وبَعْجَة بن عبد الله بن بدر، في الأضاحي، واللِّباس، ومواضع. قال الهيثم بن عدي: توفِّي بالشَّام، في آخر خلافة معاوية. وقال الواقدي: مات بمصر، ولم يذكر التَّاريخ.
عقبةُ بن عامرِ بن عبسٍ، أبو الأسدِ _ويُقالُ: أبو حمَّادٍ، وقال الواقديُّ: أبو عمرٍو_ الجهنيُّ المصريُّ والِيها. أخرجَ البخاريُّ في الأضاحِي واللِّباسِ ومواضعَ عن أبي الخيرِ مَرْثَدٍ اليَزَنِيِّ، وبعجةَ بن عبدِ الله عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. قال الهيثمُ بن عَدِيٍّ: ماتَ بالشَّامِ في آخرِ ولايةِ معاويةَ. وقال الواقديُّ: مات بمصرَ. ولم يَذْكرِ التَّاريخَ.
عُقْبة بن عامر بن عبس الجُهني؛ من جُهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قُضاعة، كنيته أبو الأسد، وقيل: أبو حمَّاد، وقيل أبو عامر، وقيل: أبو سعاد، وقيل: أبو عَمْرو. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان والياً على مصر. روى عن عُمَر بن الخطَّاب رضي الله عنه عند مُسلِم. روى عنه أبو الخير مَرْثَد وبَعجة الجُهني عندهما. وغير واحد عند مُسلِم. يقال: إنَّه مات سنة ثمان وخمسين؛ في ولاية مُعاوِيَة.
عُقبة بن عامر بن عَبْس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غَنْم بن الرَّبعة بن رِشْدَان بن قيس بن جُهينة، يُكْنَى أبا حَمَّاد، ويقال: أبو سَعَّاد، ويقال: أبو أسد، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو الأسود، ويقال: أبو عبس. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسة وخمسون حديثاً، اتفقا على سبعة، وللبخاري حديث، ولمسلم تسعة. روى عنه: جابر بن عبد الله، وعبد الله بن عباس، وأبو أُمامة، ومَسلمة بن مخلد، وأبو الخير مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني، وبَعْجة ابن عبد الله بن بدر الجُهني، وقيس بن أبي حازم البَجَلي، وأبو عُشَّانة حي بن يؤمن المعافري، والقاسم أبو عبد الرحمن، وأسلم أبو عمران التُّجَيبي، وأبو قَبيل حُيي بن هانئ المعافري، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الرحمن بن شِمَاسَة المهري، وعُلي بن رَبَاح اللَّخمي، وثُمَامة بن شُفي الهَمْداني. سكن مصر، ووليها من قبل معاوية بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين، ثم عزله بمَسلمة بن مخلد الزُّرَقي، وكانت له بدمشق دار بناحية قنطرة سنان من باب توما، ومات بمصر سنة ثمان وخمسين. روى له الجماعة.
ع: عُقبة بن عامر بن عَبْس بن عَمْرو بن عَدِي بن عَمْرو بن رفاعة بن مودوعة بن عَدِي بن غَنْم بن الرَّبعة بن رِشدان بن قَيْس بن جُهَيْنة الجُهَنيُّ، أبو حَمَّاد، ويُقال: أبو سَعَّاد، ويُقال: أبو عامر، ويُقال أبو عَمْرو، ويُقال: أبو عَبْس، ويُقال: أبو أَسَد، ويُقال: أبو الأَسود، صاحب النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ع)، وعن عُمَر بن الخطاب (م د س ق). روى عنه: أَسْلم أبو عِمْران التُّجيبيُّ (س)، وإياس بن عامِر الغافِقيُّ (د ق)، وبَعْجَة بن عَبْد الله بن بَدْر الجُهَنِيُّ (خ م ت س)، وأبو علي ثُمامة بن شُفَي الهَمْدانيُّ (م د ق)، وجابر بن عَبْد اللهِ الأَنْصارِيُّ، وجُبير بن نُفَيْر الحَضْرَميُّ (م د س)، والحسن البَصْرِيُّ (د س ق)، وخالد بن زيد (د س)، ويُقال: ابن يزيد، ودُخَيْن بن عامر الحَجْريُّ (عخ د س ق)، ورِبْعي بن حِراش (م)، وسَعِيد المَقْبُريُّ (س)، وأبو أُمامة صُدَي بن عَجْلان الباهليُّ (ت)، وعاصم بن سُفيان بن عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ (س ق)، وعَبْد اللهِ بن حَبيب الجُهَنيُّ (س)، على خلاف فيه، وعبد الله بن زيد الأَزرق (ت ق)، وعبد الله بن عَبَّاس، وعبد الله بن عَطاء (ق) مُرْسل، وعبد الله بن مالك اليَحْصبيُّ، وعبد الرحمن بن حجيرة الخَوْلانيُّ (س)، وعبد الرحمن بن شِمَاسَةَ المَهْريُّ (م د س ق)، وعبد الرحمن بن عائذ الحِمْصيُّ (ق)، وعُقبة بن مُسلم التُّجيبيُّ، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس (د)، وعلي بن رَباح اللَّخْميُّ (م 4)، وعُمَر بن عبد العزيز (ق)، ولم يَلْقه، والقاسم أبو عبد الرحمن (د س)، وقيس بن أَبي حازم (م ت س)، وكثير بن مرة الحَضْرميُّ (عخ د ت س)، وكثير أبو الهيثم المِصْرِيُّ مولى عُقبة بن عامر، وكعب بن عَلْقَمة التَّنُوخيُّ (س)، وأبو الخير مَرْثَد بن عَبْد الله اليَزَنيُّ (ع)، ومَسلمة بن مُخلَّد، ومِشْرَح بن هَاعان المَعَافِريُّ (عخ د ت ق) ومُعاذ بن عَبْد اللهِ بن خُبَيْب الجُهَنِيُّ (س)، والمغيرة بن نَهِيك الحَجْريُّ (ق)، ومكحول الشَّاميُّ (س) ولم يَلْقه، وهِشام بن أَبي رُقَيّة اللَّخْميُّ، وأبو إدريس الخَوْلانِيُّ (م د س)، وأَبُو سَعِيد المَقْبُريُّ (د)، وأبو عُشَّانة المَعَافِريُّ (بخ د س ق)، وأبو عَمْرو السَّيْبانيُّ (بخ)، والد يحيى بن أَبي عَمْرو، وأبو قَبِيل المَعافِريُّ (عخ)، وأبو الهيثم العُتْواريُّ (بخ). وَلِيَ مصرَ من قبل معاوية بن أَبي سُفيان سنة أربع وأربعين ثم عزله بِمَسْلَمة بن مُخَلَّد وكانت له بدمشق دار بناحية قَنْطَرة سِنان من باب تُوما. ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثانية. وقال الواقديُّ: شهد صِفين مع معاوية وتَحَوَّل إلى مصر، وتوفي في آخر خلافة معاوية ودفن بالمُقَطَّم. وقال خليفة بن خَيَّاط: روى حديثًا كثيرًا، وماتَ سنة ثمان وخمسين. روى له الجماعة.
(ع) عقبة بن عامر، الجُهَني، الصَّحابي، أبو حماد، أو أبو سَعَّاد، أو أبو عامر، أو أبو عمرو، أو أبو عبس، أو أبو أسد، أو أبو الأسود، أقوال. أمير شريف فصيح مقرئ فرضي شاعر. ولي غزو البحر. روى عن: رسول الله، وعن عمر. وعنه: جابر، وابن عباس، وأبو أُمامة، وعلي بن رباح، وأبو عُشَّانة في الأضاحي واللباس وغيرهما، وجماعة. مات سنة ثمان وخمسين. ولي مصر من قبل معاوية سنة أربع وأربعين، ثم عزله بمسلمة بن مَخلد. وله بدمشق دار. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة. ووقع في «التهذيب»: الثانية. ثم نقل عن خليفة أنه روى حديثًا كثيرًا، وأنه مات سنة ثمان وخمسين، كما أسلفناه. وقال الواقدي: شهد صفين مع معاوية، وتحول إلى مصر، وتوفي في آخر خلافة معاوية، ودفن بالمقطَّم. وفي «الكمال»: رُوي له عن رسول الله خمسة وخمسون حديثًا، اتفقا على سبعة، وللبخاري حديث، ولمسلم سبعة. قال: ومات بمصر. وفي الكَلَاباذِي عن الهيثم بن عدي: توفي بالشام في آخر خلافة معاوية. ثم قال: وقال الواقدي: بمصر، قال: ولم يذكر «التاريخ». وجزم اللالكائي بأنه مات بمصر. وفي حفظي قول ثالث: أنه مات بالرملة.
(ع)- عقبة بن عامر بن عَبْس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودعة بن عدي بن غنْم بن ربعة بن رِشدان بن قيس بن جُهَينة الجُهَني، أبو حمَّاد، ويقال: أبو سعاد، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو عبس، ويقال: أبو أسد، ويقال: أبو الأسود. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر. روى عنه: أبو إمامة، وابن عباس، وقيس بن أبي حازم، وجُبير بن نُفير، وبعْجَة بن عبد الله الجُهَني، ودُخَين بن عامر ورِبْعي بن حِراش، وأبو علي ثُمامة بن شُفي، وعبد الرحمن بن شِمَاسَه، وعلي بن رَباح، وأبو الخير مَرْثد بن عبد الله اليَزَني ومِشْرَح بن هَاعان، وأبو إدريس الخَوْلاني، وأبو عُشَّانة المعَافِري، وكثير بن مُرَّة الحضرمي، وخلق. ولي إمرة مصر من قبل معاوية سنة (44). قال الواقدي: توفي في آخر خلافة معاوية ودفن بالمقَطَّم. وقال خليفة: مات سنة ثمان وخمسين. قلت: قال أبو سعيد بن يونس كان قارئًا عالمًا بالفرائض والفقه فصيح اللسان شاعرًا كاتبًا، وكانت له السَّابقة والهجرة، وهو أحد من جمع القرآن، ومُصحفه بمصر إلى الآن بخطه على غير التأليف الذي في مصحف عثمان؛ وفي آخره بخطه: وكتب عقبة بن عامر بيده. وفي «صحيح مسلم»: عن قيس بن أبي حازم عن عقبة بن عامر وكان من رفقاء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. وقال الكندي في «أمراء مصر»: جمَع له معاوية الصلاة والخراج، وكان قارئًا فقيهًا مفرِّضًا شاعرًا قديم الهجرة والسابقة والصحبة. قال: ولما أراد عزله كتب إليه أن يغزو رودس، وأرسل له مَسْلمة بن مَخْلد أميرًا فخرج مع عقبة إلى إسكندرية فلما توجَّه عُقبة سائرًا استولى مسلمة على الامارة، فبلغ ذلك عقبة فقال: سبحان الله أعزلًا وغربة؟ وذلك في ربيع الأول سنة (47). وقال ابن حبان في الصحابة: كان من الرُّماة كان يصبغ بالسواد ويقول: نسوِّد أعلاها ونأبى أصولها. وروى أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» عن عبادة بن نَسَي قال: رأيت جماعة على رجل في خلافة عبد الملك بن مروان وهو يحدِّثهم فقلت: من هذا؟ فقالوا عقبة بن عامر الجُهني. قال أبو زرعة: فذُكر ذلك عند أحمد بن صالح فأنكر وقال: مات عقبة في خلافة معاوية. وقال خليفة بن خياط في «تاريخه» وقتل في سنة (38) في النَّهْروان من أصحاب علي أبو عامر عقبة بن عامر الجُهَني. قلت: كذا ذكر في «تاريخه» وهو نقل غريب جدًا، إنْ صح فهو رجل آخر غير عقبة بن عامر الصحابي لاتِّفاقهم على أنَّ الصحابي ولي أمرة مصر لمعاوية وذلك بعد سنة (40) قطعا والله أعلم.
عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه أبو حماد ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيها فاضلا مات في قرب الستين ع