أسَعْد بن سَهْل بن حُنَيْفٍ الأنصاريُّ، أبو أُمامَةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب الأسدي الأنصاري. أبو أمامة سماه النبي صلى الله عليه وسلم. روى عن: أبيه وعن عمر، وعثمان. روى عنه: الزهري وابنه محَمَّد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعثمان بن حكيم، وأمية بن هند سمعت أبي يقول ذلك وقيل له: ثقة هو؟ قال: لا يسأل عن مثله، هو أجل من ذلك.
أسعد أبو أُمامَة بن سهل بن حنيف بن واهب الأنْصارِيِّ. سَمَّاهُ النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم أسعد، ولم يسمع من النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم شَيْئًا مات سنة مائَة، وقيل: أَكثر رِوايَته عن أَصْحاب رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأمه بنت أبي أُمامَة أسعد بن زُرارَة بن عدس.
أَسعد بن سَهْل بن حُنَيف بن وَاهب: أبو أُمَامة، الأَنصاريُّ، المدنيُّ، سمَّاه النَّبيُّ صلعم أَسعد، وكنَّاه أبا أُمَامة، باسم جدِّه _ أبي أمه_ أبي أُمامة أَسعد بن زُرَارة. يروي عن: أبيه، وأبي سعيد الخُدْري، وابن عبَّاس، وأبي هريرة، ومعاوية، وأنس بن مالك. روى عنه: الزُّهري، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن، وابن عمِّه أبو بكر بن عثمان بن سَهْل بن حُنيف الأنصاري، في الإيمان، والأدب، ومواضع. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة مئةٍ، أو سِنُّهُ مئة، أو جَمَعَهُمَا. وقال عَمرو بن علي، وأبو عيسى، وابن نُمير: مات سنة مئة. وقال الواقدي مثل عَمرو.
أَسْعَدُ بنُ سَهْلِ بن حُنيفِ بن واهبٍ، أبو أُمَامَةَ الأنصاريُّ المدنيُّ. سمَّاهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أسعدَ وكنَّاهُ أبا أمامةَ باسم جدِّه أبي أُمَامةَ أسعدُ بن زُرَارَةَ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن الزُّهريِّ وسعدِ بن إبراهيمَ وغيرهما عنه، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ ومعاويةَ وابن عبَّاسٍ وغيرهم. قال عمرُو بن عليٍّ: مات سنةَ مائة.
أسعد بن سهل بن حُنَيف بن واهل، ويقال: ابن وهْب ابن غَنْم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عَمْرو بن خِلاس بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس ؛ الأنصاري، أبو أُمَامة الحارثي، أدرك النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ويقال: إنَّه سمَّاه، وكنَّاه باسم جدِّه وكنيته. ولم يسمع من النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم،وسمع أباه وأبا سعيد الخُدْري وأنس بن مالك وعبد الله بن عبَّاس عندهما. ومُعاوِيَة عند البُخارِي. وأبا هُرَيْرَة والمِسْوَر بن مَخْرَمَة وعُمَر بن أبي سلمة عند مُسلِم. روى عنه الزُّهري وسعد بن إبراهيم وابن عمِّه أبو بكر بن عُمَر بن سهل بن حُنَيف عندهما. وعثمان بن حكيم ويَحيَى بن سعيد وابنه سهل بن أبي أُمَامة عند مُسلِم. مات سنة مِئَة أو سنُّه مِئَة، أو جمعهما.
أسعد بن سهل بن حُنيف بن واهب بن العُكيم بن ثعلبة ابن مَجدَعة بن الحارث بن عمرو، وهو بحزُج بن حَنَش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارِثة بن عمرو بن عامر، أبو أُمامة الأنصاري المدني . أمه: حَبيبة بنت أسعد بنت زُرارة النَّقيب، سمي باسمه وكنى بكنيته. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو سماه،وحدَّث عنه مرسلاً. وسمع: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وأباه، وأبا هريرة، وأبا سعيد، وزيد بن ثابت، وغيرهم. روى عنه: ابناه: محمد، وسهل، والزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعثمان بن حكيم، وأمية بن هند، وحكم بن حكيم، ويعقوب بن عبد الله، وسعد بن إبراهيم، وابن المُنْكَدر، وغيرهم. روى له: النَّسائي، وابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبقية الجماعة عن الصحابة.
ع: أسْعدُ وهو أبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف الأَنْصارِيُّ المدنيُّ، وأُمُّه حبيبة بنت أبي أُمامة أسعد بن زُرَارة النَّقيب، وكانت من المبايعات، سُمِّي باسم جدِّه وكني بكنيته، وُلِدَ في حياة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وهو سمَّاه. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مُرْسلًا (س ق)، وعَن: أنس بن مالك (خ م س)، وزيد بن ثابت، وأبي سَعِيد سعد بن مالك بن سنانِ الخُدْرِيِّ (خ م د ت س)، وسَعِيد بن سعد بن عُبادة، وأبيه سَهْل بن حُنَيْف (ع)، وعامر بن ربيعة (سي)، وعبد الله بن عباس (خ م د س ق)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (د)، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك (د ق)، وعُبَيد بن السباق، وعمِّهِ عثمان بن حُنَيْف (سي)، وعثمان بن عفَّان (4)، وعُمَر بن الخطاب (ت س ق)، وعُمَر بن أَبي سَلَمة رَبيبِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (م د)، والمِسْوَرِ بن مَخْرَمَة (م د)، ومعاويةَ بن أَبي سفيان (خ س)، وأبي هُرَيْرة (م د س)، وعائشة (س)، وخالته ولها صحبة (س). روى عنه: أُميَّة بن هِند (س)، وابنُ عمه حكم بن حكيم بن عباد بن حُنَيْف (ت س ق)، وسَعْد بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرحمن بن عوف (خ م)، وأبو حازم سَلَمة بن دينار المَدَنيُّ (س)، وابنُهُ سَهْل بن أَبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيْف (م ت س ق)، وصَفْوان بن سُلَيْم، وأبو الزِّناد عَبد الله بن ذَكْوان (س)، وعبد الله بن سَعِيد بن أَبي هِنْد، وعبد ربِّه بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (سي)، وابن عمّه عثمان بن حكيم بن عباد بن حُنَيْف (م د س)، وأبو جعفر عُمَير بن يزيد الخَطْميُّ (سي)، وقيس بن سالم المَعَافريُّ المِصْرِيُّ (سي)، ومُجَمِّع بن يحيى الأَنْصارِي (س)، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بن الحارث التَّيْمِيُّ، وابنُهُ مُحَمَّد بن أَبي أمامة بن سهل بن حُنَيْف (د ت ق)، ومحمد بن سُلَيْمان الكِرْماني (س ق)، ومحمد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ (خ م د س ق)، ومحمد بن المنكدر (م)، ومروان بن عثمان الزُّرَقيُّ (س)، وموسى بن جُبَيْر (د)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي (م 4)، ويعقوب بن عَبد الله بن الأشج (س ق)، وابنُ عمِّه أبو بكر بن عثمان بن حُنَيْف (خ م س)، وأبو بكر بن المنكدر (م). قال أبو معشر المَدَنيُّ: رأيتُ أبا أمامة بن سهل بن حُنَيْف شيخًا كبيرًا يَخْضِبُ بالصُّفْرَةِ، وله ضَفِيرتان. وقال خليفةُ بن خيَّاط، وأبو عُبَيد، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نُمَير، وأبو بكر بن أَبي عاصم: مات سنة مئة. روى له الجماعة.
(ع) أسعد أبو أمامة بن سهل. قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: كان ثقة كثير الحديث قال: وقال محمد بن عمر: لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئاً، وتوفي وقد نيف على التسعين. وفي كتاب الجنائز من «المستدرك» ..... يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو أمامة فكان من أكبر الأنصار وعلمائهم. وقال السلمي: وسئل - يعني الدارقطني - هل أدرك أبو أمامة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: أدرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأخرج حديثه في «المسند». وفي كتاب «من حدث هو وأبو من الصحابة» للسمعاني: يقال اسمه سعد بغير ألف. وفي «كتاب ابن الأثير»: هو أحد الأئمة العلماء، وُلد قبل وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعامين. وقال ابن أبي داود: صحب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وبايعه وبارك عليه وحنكه، والأول أصح. وقال أبو منصور الباوردي في كتاب «معرفة الصحابة»: يختلف في صحبته، إلا أنه ولد في عهده عليه السلام، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري. وقال الطبراني: له رؤية. وقال أبو علي بن السكن في «كتاب الصحابة» تأليفه: ولد على عهد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ولم يسمع منه شيئاً. وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم: ليست له صحبة، وسئل أبو زرعة: هل سمع أبو أمامة من عمر؟ قال: لم يسمع منه. قال عبد الرحمن: سمعت أبي - وقيل له: ثقة هو؟ لا يسئل عن مثله، هو أجل من ذاك. فعلى هذا إطلاق المزي روايته عن عمر غير جيد. من اسمه أسلم.
(ع) أسْعدُ. وهو أبو أمامة، ـ وقيل: سعد، كما حكاه اللالكائيُّ ـ ابن سهل بن حُنَيف بن واهب بن عكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن أخنس بن عمرو بن عوف، الأنصاريُّ المدنيُّ. روى عن: رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مرسلًا؛ قاله في «التهذيب». قال اللالكائيُّ: ولم يخرجا له عن رسول الله؛ وأخرجا له عن جماعة من الصحابة. وأمُّه حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة النقيب، وكانت من المبايعات. سُمِّي باسم جدِّه أبي أُمامة أسعد بن زرارة، وكُني بكنيته. ولد في حياة رسول الله وهو سمَّاه. روى عن: أنس وعدَّة. وعنه: الزهريُّ، وخلقٌ؛ منهم ابن عمِّه أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف في الإيمان والأدب ومواضع. مات سنة مائة، ووقع في بعض نسخ الكَلَاباذِي: مات سنة مائة، أو سنه مائة، وفي بعضها: سنة مائة أو ستة ومائة. ووقع في «التهذيب» أنَّه روى عن عمر بن الخطاب، وقد نصَّ أبو زرعة أنَّه لم يسمع منه؛ حكاه ابن أبي حاتم في مراسيله عنه، وقال ابن سعد في «طبقاته»: لم يبلغنا أنَّه روى عن عمر شيئًا.
(ع)- أسعد أبو أمامة بن سَهل بن حُنَيف الأنصاري، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسمي باسم جَدِّه لأمه أسعد بن زُرَارة، وكنى بكنيته. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلًا، وعن عمر، وعثمان، وعمِّه عثمان، وأبيه سَهْل، وابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وزيد بن ثابت، وعائشة رضى الله عنهم، وغيرهم. وعنه: ابناه سهل ومحمد، وابنا عمِّهِ عثمان وحكيم ابنا حكيم بن عَبَّاد بن حُنَيف، وابن عمِّه أبو بكر بن عثمان بن حُنَيف، والزُّهري، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وآخرون. وقال أبو معشر المدني: رأيته شيخًا كبيرًا يَخْضِبُ بالصُّفرَة. وقال خليفة، وغيره: مات سنة مائة. قلت: اسم أمه حبيبة بنت أسعد. وقال ابن سعد: كان ثقةً كثيرَ الحديث. وقال سعيد بن السَّكَن: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه شيئًا. وكذا قال البغوي وابن حِبَّان. وقال يونس عن ابن شهاب: أخبرني أبو أمامة بن سهل وكان من أكابر الأنصار وعلمائهم. وقال غيره: ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعامين. وقال الطَّبراني: له رؤية. وقال أبو زُرْعَة: لم يسمع من عمر. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي قيل له: هو ثقة؟ فقال: لا يسأل عن مثله، هو أجلُّ من ذلك. وقال أبو منصور الباوردي: مختلفٌ في صحبته، إلا أنه وُلد في عهده، وهو ممن يُعَدُّ في الصحابة الذين روى عنهم الزُّهري. وقال السُّلَّمي: سُئِل الدَّارَقُطْني: هل أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: نعم. وأخرج حديثه في «المسند». وقال البخاري: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه. وقال أحمد بن صالح: حدثنا عَنْبَسَة، حدثنا يونس عن الزُّهري، حدثني أبو أمامة، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسمَّاه وحنَّكه. هذا إسناد صحيح. ونقل ابن منده عن أبي داود أنه قال: صَحِبَ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وبايعه. قال ابن منده: وقول البخاري أصح.
أسعد بن سهل بن حنيف بضم المهملة الأنصاري أبو أمامة معروف بكنيته معدود في الصحابة له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم مات سنة مائة وله اثنتان وتسعون ع