عطيَّة بن قيسٍ الكِلَابيُّ _وقيل: الكَلَاعيُّ_، أبو يَحيى الشَّاميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عطية بن قيس الكلابي أبو يحيى حمصي. روى عن: ابن عمر، ومعاوية. روى عنه: ابنه سعد بن عطية، وأبو بكر بن أبي مريم، وداود بن عمرو الدمشقي. مات وهو ابن مائة وأربع سنين سمعت أبي يقول ذلك. وسمعته يقول: عطية مولى لبنى عامر الذي روى عنه يزيد بن بشر عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ((بني الإسلام على خمس). روى عنه سالم بن أبي الجعد، وهو عطية بن قيس رأى ابن أم مكتوم يوماً من أيام الكوفة عليه درع سابغ يجرها. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن عطية بن قيس فقال: صالح الحديث).
عَطِيَّة بن قَيْس الكلابِي. من أهل الشَّام، كُنْيَتُهُ أبو يحيى مولى لأَبِي بكر بن كلاب. يروي عن: معاوية. روى عنه: الشاميون، وابنه سعد بن عَطِيَّة. مات سنة إِحْدَى وعشْرين ومِائَة، وهو ابن أَربع ومِائَة سنة، وكان مولده سنة سبع عشرَة، ومات قبل مَكْحُول.
عطيَّة بن قيس: الكِلَابيُّ، الشاميُّ. حدَّث عن: عبد الرحمن بن غُنْم الأشعري. روى عنه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، في الأشربة. قال البخاري: قال يزيد بن عبد ربِّه: أخبرنا عبد الأعلى بن مُسهِر، قال: حدَّثنا سعيد بن عطية: أنَّ أباه عطيَّة مات سنة إحدى وعشرين ومئة، وهو ابن أربعٍ ومئة سنة.
عطيَّةُ بن قيسٍ الكلابيُّ الشَّاميُّ. أخرجَ البخاريُّ في الأشربةِ عن عبدِ الرَّحمنِ بن يزيدَ بن جابرٍ عنهُ، عن عبدِ الرَّحمنِ بن غَنْمٍ. ماتَ سنةَ إحدى وعشرينَ ومائةٍ، وهو ابنُ أربعٍ ومائةِ سنةٍ.
عطيَّة بن قيس الكِلابي الشَّامي. سمع عبد الرَّحمن بن غُنْم. روى عنه عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر في «الأشربة». قال عبد الأعلى بن مُسْهِر: حدَّثني سعد بن عطية: أنَّ أباه عطيَّة توفِّي سنة إحدى وعشرين ومِئَة؛ وهو ابن أربع ومِئَة سنة.
عَطِيَّة بن قيس الكِلابي، وقيل: الكَلَاعِي، أبو يحيى الحِمْصي العروف بالمذبوح، وقيل: إنه دمشقي. قال أبو مُسْهِر: ولد في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عن: عبد الله بن عمر، وابن عمرو، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الرحمن بن غَنْم، وأبي الدَّرداء، وعمرو بن عَبَسة، وعَطِيَّة بن عُروة، والنُّعمان بن بشير، وبسر بن عبيد الله، ويزيد بن عميرة. روى عنه: ابنه سعد، وربيعة بن يزيد، وأبو بكر بن أبي مريم، وسعيد بن عد العزيز، وعبدالله بن العلاء، وداود بن عمرو، وعبد الواحد بن قيس، وعبد الله بن يزيد. قال ابن سعد: مات سنة إحدى وعشرين ومئة، وهو ابن أربع ومئة. روى له الجماعة إلا مسلماً.
خت م 4 - عَطِيَّة بن قَيْس الكِلابيُّ، ويُقال: الكَلَاعِيُّ، أبو يحيى الحِمْصيُّ، ويُقال الدِّمشقي. روى عن: أُبي بن كعْب (ق)، وأُمية بن عَبْد اللهِ بن خالد بن أَسِيد، وبُسر بن عُبَيد اللهِ، وعَبْد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص، وعبد الرحمن بن غَنْم الأَشعريِّ (خت د)، وعَطِيَّة السَّعْدِيِّ (ت ق)، وعَمْرو بن عَبَسة، وقَزَعَة بن يحيى (م د ت س)، معاوية بن أَبي سُفيان، والنعمان بن بَشِير، ويزيد بن عَمِيرة، وأبي إدريس الخَوْلانيِّ، وأَبي الدَّرْدَاء، وأبي العوام مؤذّن بيت المقدس. روى عنه: الحسن بن عِمْران العَسْقلانيُّ وقرأ عليه القرآن، وداود بن عَمْرو الأَوْدِيُّ الدِّمشقيُّ، وربيعة بن يزيد، وابنه سَعْد بن عطية بن قَيْس، وسَعِيد بن عبد العزيز (م د ت س)، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر (مد)، وعبد الله بن يزيد الدِّمشقيُّ (ت ق)، وعبد الرحمن بن سَلْم (ق) إن كان محفوظًا، وعبد الرَّحْمَنِ بن يزيد بن جَابِر (خت د)، وعبد الواحد بن قيس وعلي بن أَبي حَمَلة وقرأ عليه القرآن، ويزيد بن أَبي مريم الشَّامي، وأبو بكر بن عَبْد اللهِ بن أَبي مريم. ذكره خليفة بن خَيَّاط فِي الطبقة الثانية من أهل الشامات. وذكره أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ في الطبقة الثالثة. وذكره أبو الحسن بن سُمَيْع، ومحمد بن سَعْد فِي الطبقة الرَّابعة. قال ابنُ سَعْد: وكَانَ مَعْرُوفًا، ولَهُ أَحَادِيثُ. وقال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي حاتِم، عَن أَبِيهِ: عَطِيَّةَ مَوْلى لِبَنِي عَامِرٍ الَّذِي روى عن يَزِيدَ بنِ بِشْر، عَنِ ابن عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم «بُنِيَ الْإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ» روى عنه سالِم بنُ أَبي الجَعْد هُوَ عَطِيَّةُ بنُ قَيْسٍ، رَأَى ابنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمًا مِنْ أَيَّامِ الكُوفة عَلَيْهِ دِرْعٌ سَابِغٌ يَجُرُّهَا سُئِلَ أَبِي عَنْهُ، فَقال: صَالِحُ الحَدِيثِ. وقال الْهَيْثَمُ بنُ عِمْران، عَنْ عبد الواحد بن قيس السُّلَمِي: كَانَ النَّاسُ يُصْلِحُونَ مَصَاحِفَهُمْ عَلَى قِرَاءَةِ عَطِيَّةَ بنِ قَيْسٍ وهم جُلُوس على دَرَجِ الْكَنِيسَةِ مِنْ مَسْجِدِ دِمَشْقَ قَبْلَ أَنْ يُهْدَمَ. وقال الْمُفَضَّلُ بنُ غَسَّانَ الْغَلابِيُّ: قال غَيْرُ أبي زكريا، يعني: يَحْيَى بن مَعِين - مِنْ عُلْمَائِنَا: إِنَّ عَطِيَّةَ بن قيس، وعَبْد اللهِ بن عَامُرٍ الْيَحْصُبِيَّ كَانَا عَالِمَيْ جُنْدِ دِمْشَقَ يُقْرِئَانِ النَّاسَ الْقُرْآنَ. وقال يعقوب بن سُفيان: سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن عطيّة بن قيس، قال: كان أسنهم، يعني أسن أقرانه - وكان غزا مع أبي أيوب الأَنْصارِي، وكان هو وإسماعيل بن عُبَيد الله قارئي الجُند. وقال الهيثم بن مروان، عن ابن عَطِيّة بن قيس، عَن أبيه: أنَّه كان يدخل مع مشيخة الجُند على مُعاوية. وقال عَمْرو بن أَبي سَلَمة، عن سَعِيد بن عبد العزيز: لم يكن أحد من النَّاس يطمع أن يَفْتَح في مجلس عطيّة بن قيس شيئًا من ذكر الدُّنيا. وقال أبو مُسْهِر: كان مولد عطية بن قيس في حياة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي سنة سبع، وغزا في خلافة معاوية، وتوفّي سنة عشر ومئة. وقال المُفَضّل بن غسان الغَلَّابيُّ: حدّثني رجل من بني عامر من أهل الشام، قال: عطيّة بن قيس كان من التَّابعين، وكان لأبيه صحبة، مولى لبني أبي بكر بن كلاب. وقال سَعْد بن عطيّة بن قيس: مات أبي سنة إحدى وعشرين ومئة، وهو ابن أربع ومئة سنة. وقال أبو حاتِم: مات وهو ابن مئة وأربع سنين. استشهد له البُخاريُّ بحديث واحد، وروى له الباقون، وقد وقع لنا حديث البُخاري بعلو. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ سَهْل الْجَوْنِيُّ البَصْرِي، قال: حَدَّثَنَا هِشام بنُ عَمَّار، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ جَابِرٍ، قال: حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بنُ قَيْسٍ الكِلابي، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرحمن بن غَنْم، قال: حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ واللهِ مَا كَذَّبَنِي أنَّه سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَقُولُ: «لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ والْخَمْرَ والْمَعَازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ فَيَأْتِيهِمْ رَجُلٌ لِحَاجَتِهِ، فَيَقُولُونَ لَهُ: ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيَفْنِيهِمُ اللهُ فَيَضَعُ الْعَلَمَ عَلَيْهِمْ ويَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». قال البُخاريُّ: وقال هِشام بنُ عَمَّار، فذكره.
(خت م 4) عطية بن قيس، الحمصي ويقال: الدمشقي، الكلابي، ويقال: الكَلَاعي، أبو يحيى، ووقع في «الكمال» بدل الحمصي: الجَهْضَمي، وقال: إنه المعروف بالمذبوح، وهذا وهم، فذاك أبو عطية. أرسل عن أُبي ونحوه. وغزا مع أبي أيوب. وروى عن: معاوية ، وطائفة. وقرأ القرآن على أم الدرداء. وعنه: ابنه سعد، وسعيد بن عبد العزيز، وطائفة. وكانوا يصلحون مصاحفهم على قراءته. وعُمِّر دهرًا. مات سنة إحدى وعشرين ومئة، وقد جاوز المئة بأربع. وقال أبو مسهر: ولد في حياة رسول الله في سنة سبع، وغزا في خلافة معاوية، وتوفي سنة عشر ومئة. كذا نقله عنه في «التهذيب»، وليست في «الكمال». وصوابه عنه: سنة إحدى وعشرين، كما سلف، نقلًا عن ابنه، كما نقله البخاري في «تواريخه»، وابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير»، ويعقوب، والقراب. وقال الغَلابي هو تابعي، ولأبيه صحبة. استشهد له البخاري بحديث واحد، فقال: وقال هشام بن عمار:حدَّثنا صدقة بن خالد:حدَّثنا ابن جابر:حدَّثنا عطية، فذكر حديث: «ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف...» إلى آخره. كذا وقع في «التهذيب» من طريق الطبراني: «الخمر»، وصوابه: «الحر» بحاء، وراء مهملتين. وقد أسنده الطبراني أيضًا فقال: حدَّثنا موسى بن سهل الجُوني البصري: حدَّثنا هشام، فذكره. وأما ابن طاهر [149/أ] فوهم، فذكره أولًا في أفراد مسلم، وقال: الكَلَاعي الحمصي، سمع قزعة في الصلاة، وعنه سعيد بن عبد العزيز. ثم ذكر قبل بأسطر في أفراد البخاري فقال: عطية بن قيس الكلابي الشامي، سمع ابن غنم. وعنه: ابن جابر في الأشربة، ثم ذكر وفاته. وأغرب اللالكائي، فذكره في أفراد البخاري دون مسلم. وكذا «الكمال» قال: روى له الجماعة إلا مسلمًا.
(خت م 4)- عَطِية بن قيس الكِلابي، ويقال الكَلاعي أبو يحيى الحِمصي، ويقال الدمشقي. روى عن: أُبي بن كعب، ومعاوية، والنُّعمان بن بشير، وأبي الدرداء، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وعبد الرحمن بن غنم، وقزعة بن يحيى، وأبي إدريس الخولاني وغيرهم. وعنه: ابنه سعد، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن يزيد الدِّمشقي، وعبد الرحمن بن يزيد بن بَزَّة، والحسن بن عِمران العَسقلاني، وعلي بن أبي حَمَلة وقرأ عليه القرآن. ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة: وقال كان معروفًا وله أحاديث. وقال ابنُ أبي حاتم: عطية مولى لبني عامر. روى عن: يزيد بن بشر، عن أبن عمر حديث: ((بني الإسلام على خمس)). وعنه: سالم بن أبي الجعد هو عطية بن قَيْس الذي رأى ابن أم مكتوم سئل أبي عنه فقال: صالح الحديث. وقال عبد الواحد بن قيس: كان الناس يُصلحون مصاحِفَهم على قراءة عطية بن قيس. وقال الفَسَوي: سألت عبد الرحمن يعني دُحَيمًا عنه فقال: كان أسنهم _يعني أسن أقرانه_ وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري وكان هو وإسماعيل بن عُبيد الله قارئي الجُند. وقال أبو مُسْهر: كان مولده في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة (7) وغزا في خلافة معاوية، وتوفي سنة عشرة ومائة. وقال المفَضل الغَلابي: حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام. قال عطية بن قيس:كان من التابعين وكان لأبيه صُحبة. وقال سعد بن عطيَّة: مات أبي سنة (121) وهو ابن (104) سنة قلت: قال ابن حبان في الثقات كان مولده سنة (17) ومات قبل مكحول سنة (121).
عطية بن قيس الكلابي وقيل بالعين المهملة بدل الموحدة أبو يحيى الشامي ثقة مقرئ من الثالثة مات سنة إحدى وعشرين وقد جاز المائة خت م 4