إسرائيل بن يونسَ بن أبي إسحاقَ السَّبِيعيُّ الهَمْدانيُّ، أبو يوسفَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف. روى عن: جده أبي إسحاق، وسماك، ومجزأة بن زاهر. روى عنه: وكيع، وأبو نعيم، وقبيصة، وأبو غسان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: قال لي عيسى بن يونس: قال لي إسرائيل: (كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل، حدثنا علي يعني بن المديني قال: سمعت يحيى يقول: (إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش). حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، حدثني ابن أبي الثلج، حدثنا شبابة قال: قلت ليونس بن أبي إسحاق: (أملِ علي حديث أبيك، قال: اكتبه عن إسرائيل فإن أبي أملاه عليه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: (كان إسرائيل في الحديث لصاً يعني أنه يتلقف العلم تلقفًا). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: (قال أبي: إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين سمع منه بأخرة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب قال: سُئِلَ أحمد عن شريك وإسرائيل، قال: إسرائيل كان يؤدي ما سمع، كان أثبت من شريك). قلت: (من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي اسحاق؟ قال: إسرائيل لأنه صاحب كتاب). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (إسرائيل بن يونس ثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إليَّ قال: (قال أحمد بن حنبل: إسرائيل كان شيخاً ثقةً وجعل يعجب من حفظه). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (إسرائيل ثقة متقن من أتقن أصحاب أبي اسحاق).
إِسْرائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحاق السبيعِي الهَمدانِي. من أهل الكُوفَة، أَخُو عِيسَى بن يُونُس. يروي عن: أبي إِسْحاق، وسماك. يروي عنه: أهل العراق. ولد سنة مائَة ومات سنة سِتِّين ومِائَة، وقد قيل: سنة اثنتين وسِتِّين ومِائَة، كنيته أبو يُوسُف سَمِعت ابن خُزَيْمَة يَقُول: سَمِعت الدَّوْرَقِي يَقُول: سَمِعت ابن مهْدي يَقُول: قال عِيسَى بن يُونُس قال إِسْرائِيل: (كنت أحفظ حَدِيث يُونُس بن أبي إِسْحاق كَما أحفظ السُّورَة من القُرْآن).
إِسرائيل بن يُونس بن أَبي إِسحاق: واسمه: عَمرو بن عبد الله. أخو عيسى بن يونس، أبو يوسف، السَّبيعيُّ، الهَمْدانيُّ، الكُوفيُّ. سمع: جدَّه أبا إسحاق، وعاصمًا الأَحول، وأبا حَصِين، ومنصورًا، والأعمش. روى عنه: يحيى بن آدم، والنَّضْر بن شُمَيل، وشَبَابة بن سَوَّار الفَزَاري، وعُبيد الله بن موسى، ومحمَّد بن يوسف الفِرْيابي، في العلم، وغير موضع. وُلد سنة مئةٍ، ومات سنة ستين ومئة، وهو ابن ستِّين سنة. وقال الذُّهلي: فيما كتب إليَّ أبو نُعيم، قال: مات سنة ستِّين ومئة. وقال أبو عيسى مثله. وقال كاتب الواقدي: مات سنة ثنتين وستِّين ومئة. وقال خليفة كقول كاتب الواقدي، وزاد: بالكوفة. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة ثنتين وستِّين ومئة.
إسرائيلُ بن يونسَ بن أبي إسحاقَ، أخو عيسى بن يونسَ، أبو يوسفَ السَّبِيْعِيُّ الكوفيُّ. أخرج البخاريُّ في العلمِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن عبيدِ الله بن موسى ومالكِ بن إسماعيلَ ويحيى بن آدمَ والنَّضرِ بن شُمَيْلٍ وشَبَابَةَ عنه، عن أبي إسحاقَ وأبي حُصين ومنصورٍ والمغيرةِ ومجزأةَ وغيرِهم. وُلِدَ سنةَ مائةٍ، قال عثمانُ: ومات سنة ستِّين ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: إسرائيلُ ثقةٌ متقنٌ مِنْ أتقنِ أصحابِ أبي إسحاقَ. قال ابن الجُنيدِ: قلتُ ليحيى: أيهما أثبتُ شَرِيْكٌ أو إسرائيلُ؟ قال: إسرائيلُ أقربُ حديثًا وشَريٌك أحفظُ. قال عثمانُ بن سعيدٍ: شريكٌ أحبُّ إليكَ في أبي إسحاقَ أو إسرائيلَ؟ قال: شريكٌ أحبُّ وهو أقدمُ، وإسرائيلُ صدوقٌ. قال أبو بكرٍ: قال ابن مَعِيْنٍ: هو ثقةٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ: حدَّثنا عليُّ بن المدِيني: سمعتُ عبدَ الرَّحمنِ بن مهديٍّ: قال لي عيسى بن يونسَ: قال لي إسرائيلُ: كنت أحفظُ حديثَ أبي إسحاقَ كما أحفظُ سورةً من القرآنِ، قال عبدُ الرَّحمن: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ: حدَّثنا عليٌّ يعني ابن المدِيني: سمعت يحيى يقولُ: إسرائيلُ فوق أبي بكر بن عيَّاشٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثني أبي: حدَّثني ابنُ أبي الثَّلجِ: حدَّثنا شَبَابَةُ: قلتُ ليونسَ بن أبي إسحاقَ: أملِ عليَّ حديثَ أبيكَ، قال اكتبُهُ عن إسرائيلَ، قال: إن أبي أملاهُ عليهِ. حدَّثنا عبدُ الرَّحمن: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ قال: قال أبي: إسرائيلُ عن أبي إسحاقَ سمع منه بآخرةٍ. حدَّثنا عبد الرَّحمن: حدَّثنا محمَّدُ بن حَمُّوْيَهِ بن الحسنِ: سمعتُ أبا طالبٍ: سُئِلَ أحمدُ عن شريكٍ وإسرائيلَ فقال: كان إسرائيلُ يؤدِّي ما سمعَ، كان أثبتَ من شريكٍ. قلتُ: من أحبُّ إليكَ يونس أو إسرائيل في أبي إسحاقَ؟ قال: إسرائيلُ؛ لأنَّه صاحبُ كتابٍ.
إسرائيل بن يونُس بن أبي إسحاق السَّبِيعي؛ أخو عيسى بن يونُس، يكنى أبا يوسُف. سمع جدَّه أبا إسحاق ومنصوراً عندهما. وعاصماً الأحول وأبا حصين والأَعْمَش عند البُخارِي. وسِماك بن حرب ومغيرة بن مِقْسِم وفراتاً القزَّاز وإسماعيل السُّدِّي وزياد بن عِلاقة وعبد المَلِك بن عُمَيْر عند مُسلِم. روى عنه يَحيَى بن آدم والنَّضْر بن شُمَيل وعُبَيد الله بن موسى ومحمَّد بن يوسُف الفِريابي عندهما. و شَبَابة عند البُخارِي. ووكيع وإسحاق بن منصور ومُصْعَب بن المِقدام ويَحيَى بن زكريَّا بن أبي زائدة وأبو أحمد الزُّبيري وأبو نُعَيْم المَلائي وعثمان بن عُمَر عند مُسلِم. ولد سنة مِئَة،ومات سنة ستِّين ومِئَة.
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعيُّ الهَمْداني، أبو يوسف الكوفي، أخو عيسى. سمع: جَدّه أبا إسحاق، وعبد الملك بن عُمَيْر، والمقدام بن شُرَيْح، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي، ومغيرة بن مِقْسم، وسِمَاك بن حَرْب، ومنصور بن المعتمر، والأعمش، وإبراهيم بن مهاجر ، مَجْزَأة بن زاهر الأسلمي ، وجابر بن يزيد الجُعْفيّ ، وزياد بن علاقة، وفرات القَزَّاز. روى عنه: إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، ويحيى بن آدم، ومصعب ابن المقدام، ومحمد بن يوسف الفريابي، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وإسحاق بن منصور، وعبد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري، وعمرو بن محمد العَنْقَزي، وأسود بن عامر شاذان، ومحمد بن سابق، وعبد الله بن صالح العِجْليّ، وعثمان ابن عمر بن فارس، والنَّضر بن شُمَيل، وشبابة بن سَوَّار، وعبد الله بن رجاء الغُدَانيّ، وعباد بن موسى الخُتُّلِي. قال عيسى بن يونس: قال لي إسرائيل: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن. وقال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: إسرائيل ابن يونس فوق أبي بكر بن عَيَّاش. وقال أحمد بن حنبل: كان شيخاً ثقة، _ وجعل يعجب في حفظه _ ، وهو أحب إليَّ من شريك؛ لأنه صاحب كتاب. وقال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: ثقة متقن،من أتقن أصحاب أبي إسحاق. ولد سنة مئة، ومات سنة ستين ومئة، وقيل: سنة إحدى وستين ومئة. روى له الجماعة.
ع: إسرائيل بن يونس بن أَبي إسحاق الهَمْدانيُّ السَّبيعيُّ، أبو يوسف الكوفيُّ، أخو عيسى بن يونس، وكان الأكبر. روى عن: إبراهيم بن عبد الأعلى (د ص ق)، وإبراهيم بن مهاجر، وآدم بن سُلَيْمان، وآدم بن عليٍّ، وإسماعيل بن سَلْمان الأزرق (ق)، وإسماعيل بن سُمَيْع (س)، وإسماعيل بن عَبْد الرحمن السُّدِّيِّ (م ت)، وأشْعَث بن أَبي الشَّعثاء (س ق)، وثُوَيْر بن أَبي فاخِتة (ت)، وجابر بن يزيد الجُعْفِيِّ (ق)، وحجَّاج بن دينار (ت)، وحَمَّاد بن عَبْد الرحمن الأَنْصارِي (عس)، والرُّكين بن الربيع بن عُمَيْلة الفَزَاريِّ (ق)، وزياد بن علاقة (عخ م)، وزيد بن جُبَيْر (س ق)، وزيد بن زائد (د ت)، والصحيح أن بينهما إِسْمَاعِيل السُّدِّيَّ (ت)، وزيد بن عطاء بن السائب (ت)، وسعد أبي مُجاهد الطَّائيِّ (خ)، وسَعِيد بن مَسْروق الثَّوري (ق)، وسُلَيْمان الأعمش (خ)، وسِمَاك بن حرب (بخ م د ت س)، وشبيب بن بشر البَجَليِّ (ت)، وصالح بن رُسْتُم أبي عامر الخَزَّاز (ت)، وأبي سنان ضِرار بن مُرَّة الشَّيْبانيِّ (سي)، وطارق بن عَبْد الرحمن البَجَليِّ (س)، وعاصم بن بَهْدَلة (سي)، وعاصم الأحول (خ)، وعامر بن شقيق بن جَمْرة الأسديِّ (د ت ق)، وعَبَّاد بن منصور (تم)، وعبد الله بن شَرِيك العامري (ص)، وعبد الله بن عُصْمٍ أبي عُلوان الحنفيِّ، وعبد الله بن المُختار البَصْرِي (س)، وعبد الأعلى بن عامر الثَّعْلبيِّ، وعبد الرحمن بن أَبي بَكْر بن أَبي مُلَيْكة المُلَيْكيِّ (ت)، وعبد العزيز بن رُفَيْع (س)، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريِّ (س)، وعبد الملك بن عُمَير (م)، وأبي حَصِين عثمان بن عاصم الأَسَديِّ (خ س)، وعثمان بن عَبد الله بن مَوْهَب (خ)، وعثمان بن أَبي زُرْعَة وهو ابن المغيرة الثَّقَفي (خ 4)، وعثمان الشّحَّام (د س)، وعليِّ بن بَذِيمة، وعليِّ بن سالم بن ثَوْبان (ق)، وعمَّارٍ الدُّهنيِّ (س)، وعَمْرو بن خالد الواسطيِّ (ق)، وجدِّه أبي إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيعيِّ (خ م د ت س)، وعيسى بن أَبي عَزَّة (ت)، وفُراتٍ القزَّاز (م س)، وقَرَظة (س)، ومَجْزَأة بن زاهر الأَسْلَميِّ (خ س)، ومحمد بن جُحَادَة (د ت ق)، ومُخَارق الأَحْمَسيِّ (خ)، ومُسْلِم البَطِين، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عُبَيد الله التَّيْمِيِّ (س)، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّي (خ م)، والمِقْدام بن شُرَيح بن هاني (م س)، ومنصور بن المُعْتَمِر (خ م ت س)، وموسى بن أَبي عائشة (خ س)، ومَيْسَرة بن حَبِيب (بخ د ت س)، وهشام بن عُروة (خ)، وهِلال الوَزَّان (ت)، والوليد بن العيزار، وابن عَمِّه يوسف بن إسحاق بن أَبي إسحاق السَّبِيعيِّ (س)، ويوسف بن أَبي بُردة بن أَبي موسى الأشعريِّ (بخ د ت سي ق)، وأبي الجُوَيْرِيَة الجَرْميِّ (خ)، وأبي حَوْمَل العامريِّ (د)، وأبي العَنْبَس الكُوفيِّ الأصغر (د)، وأبي يحيى القَتَّات (بخ قد ت ق)، وأبي يَعْفُور العَبْديِّ (خ). روى عنه: أحمدُ بن خالد الوَهْبيُّ (س ق)، وأحمدُ بن عَبد الله بن يونس (خ)، وآدمُ بن أَبي إياس (خ س)، وإسحاق بن منصور السَّلُوليُّ (م د ت سي فق)، وأسَد بن موسى، وإسماعيل بن جعفر المدنيُّ (خ د)، والأسود بن عامر شاذان (س)، وحَجَّاج بن مُحَمَّد الأَعور (سي)، وحُسين بن مُحَمَّد المَرْوَزِيُّ (د ت س)، وحَمَّاد بن واقد (ت)، وخالدُ بن عَبْد الرحمن الخُراسانيُّ (س)، وخالدُ بن يزيد الكاهِليُّ (خ)، وخَلَفُ بن تَمِيم (س)، وزافرُ بن سُلَيْمان (ت)، وأبو قُتَيبة سَلْمُ بن قُتيبة البَصْرِيُّ (ق)، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالِسِيُّ (د)، وشَبَابَةُ بن سَوَّار (خ د ت)، وشعيبُ بن حرْبٍ (سي)، وعبدُ الله بن رجاء الغُدَانيُّ (خ س ق)، وعبد الله بن صالح العِجْليُّ، وأبو بحر عَبْد الرَّحْمَنِ بن عثمان البَكْراويُّ (ق)، وعبدُ الرحمن بن مصعب القَطَّان (ت ق)، وعبدُ الرحمن بن مَهدي (تم س)، وعبدُ الرزاق بن هَمَّام (ت)، وعبدُ العزيز بن أَبي رِزْمَةَ (ت)، وأبو عامر عَبدُ المَلِك بن عَمْرو العَقَديُّ (خ)، وأبو عُبَيدة عَبْدُ الواحد بن واصل الحَدَّاد (د)، وعبدُ الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف (ت)، وأبو علي عُبَيدُ الله بن عَبد المجيد الحنَفيُّ (خ)، وعُبَيدُ الله بن موسى (خ م ت س)، وعثمانُ بن عُمَر بن فارس (م)، وعليُّ بن الجَعْد، وعَمْرو بن مُحَمَّد العَنْقَزيُّ (ت س)، وأخوه عيسى بن يونس (تم)، وابنُ أخيه غُصن بن حَمَّاد واسمه مُحَمَّد بن يونس بن أَبي إسحاق، وأبو نُعيم الفضلُ بن دُكَيْن (م س ق)، والقاسمُ بن يزيد الجَرْميُّ (س)، وقَبيصة بن عُقبة، وأبو غسَّان مالك بن إِسْمَاعِيل النَّهْديُّ (خ ت س)، ومحمدُ بن سابق البَغْداديُّ (خ ت عس)، وأبو أحمد مُحَمَّدُ بن عَبد اللهِ بن الزُّبير الزُّبيريُّ (خ م د)، ومحمدُ بن كثير العَبْديُّ (خ د ت)، وأبو هَمَّام مُحَمَّد بن مُحَبَّب الدَّلَّال (س)، ومحمدُ بن يوسف الفِرْيابيُّ (خ م د ت)، ومَخْلَد بن يزيد الحَرَّانيُّ (س)، ومصعب بن المِقدام (م ق)، والمُعافى بن عِمْران (س)، ومعاويةُ بن عَمْرو الأَزْدِيُّ (سي)، وأبو سَلَمَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكيُّ، والنَّضْر بن شُمَيْل (خ م)، وأَبُو الوليد هشام بن عَبد المَلِك الطيالسي، ووكيع بن الجراح (خ م د ت ق)، ويحيى بن آدم (خ م د ت س)، ويحيى بن أَبي بكير (خ د ت)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة (م)، ويزيدُ بن زُرَيْع (س). قال عَبْدُ الرحمن بن مَهْدي، عَن عيسى بن يونس: قال لي إسرائيل: كنتُ أحفظُ حديثَ أبي إسحاق، كما أحفظُ السورةَ من القرآن. وقال علي بن المَدِينيِّ، عَنْ يحيى بن سَعِيد القَطَّان: إسرائيلُ فوقَ أبي بكر بن عياش. وقال حرب بن إِسْمَاعِيل، عَن أحمد بن حنبل: كان شيخُنا ثقةً، وجعل يعجبُ من حفظه. وقال صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: إسرائيل عَن أبي إسحاق فيه لين، سمع منه بأَخَرَةِ. وقال أبو طالب: سُئِل أحمدُ: أيُّهما أثبتُ شَرِيك، أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يُؤدي ما سمع، كان أثبتَ من شَرِيك. قلتُ: مَن أَحَبُ إليك يونسُ أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل، لأنه كان صاحب كتاب. وقال الفضلُ بن زياد: قلتُ - يعني لأبي عَبد الله أحمد بن حنبل -: من أحَبُّ إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال إسرائيل. قلت: إسرائيل أحبُّ إليك من يونس؟ قال: نعم، إسرائيل صاحب كتاب. قيل: شَرِيك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يؤدي على ما سمع، كان أثبتَ من شَرِيك، ليس على شَرِيك قياس، كان يُحدِّث الحديث بالتوهم. وقال أبو داود: قلتُ لأحمد بن حنبل: إسرائيل إذا انفرد بحديث، يحتَجُّ به؟ قال: إسرائيل ثَبْتُ الحديث، كان يحيى- يعني القطَّان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القَتَّات، قال: روى عنه مناكير. قال أحمد: ما حدث عنه يحيى بشيءٍ، قلتُ لأحمد: إسرائيل أحبُّ إليك أو شَرِيك؟ قال: إسرائيل إذا حدّث من كتابه لا يغادر، ويحفظ من كتابه. وقال مُحَمَّد بن موسى بن مُشَيْش: سُئِلَ أحمدُ بن حنبل، فقيل: أيُّما أَحَبُّ إليك شَرِيك، أو إسرائيل؟ فَقَالَ: إسرائيل، هو أصحُّ حديثًا من شَرِيك إلَّا في أبي إسحاق، فإن شَرِيكًا أضبطُ عَن أبي إسحاق، وما روى يحيى عَن إسرائيل شيئًا. فقيل: لِمَ؟ فَقَالَ: لا أدري، أخبرك، إلَّا أنّهم يقولون من قِبل أبي إسحاق لأنه خَلَّط. وقال عَباسٌ الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: كَانَ القطَّان لا يحدث عَن إسرائيل ولا شَرِيك. قال عباس: سُئِل يحيى عَن إسرائيل، فَقَالَ: قال يحيى بن آدم: كنا نكتب عنده من حفظه، قال يحيى: كان إسرائيل لا يحفظ، ثم حفظ بعد. وقال أيضًا: سمعت يحيى يقول: إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شَيْبان. قال: وسمعتُ يحيى يقول: إسرائيل أثبت حديثًا من شَرِيك. وقال أحمد بن سعد بن أَبي مريم، وأبو بكر بن أَبي خيثمة، عَن يحيى: ثقة. وقال إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن الجُنَيْد: قلتُ ليحيى بن مَعِين: أيُّما أَثْبَت شَرِيك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل أقربُ حديثًا، وشَرِيك أحفظ. وقال العِجْليُّ: كوفيٌّ ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق من أتقن أصحاب أبي إسحاق. وقال يعقوب بن شَيْبَة: صالح الحديث. وفي حديثه لين. وقال في موضع آخر: ثقة صدوق، وليس بالقوي في الحديث، ولا بالساقط. وقال في موضع آخر: حدثني أحمد بن داود الحُدَاني قال: سمعتُ عيسى بن يونس يقول: كان أصحابنا سفيان وشَرِيك - وعَدَّ قومًا - إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي، فيقول: أذهبوا إلى ابني إسرائيل، فهو أروى عنه منّي، وأتقنُ لها منّي، وهو كان قائد جدِّه. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن أَبي الثَّلج، عَن شَبَابة بن سَوَّار: قلتُ ليونس بن أَبي إسحاق: أمِلَّ علي حديث أبيك قال: اكتب عَن إسرائيل، فإن أبي أمَلَّهُ عليه. وقال الحسين بن عَبْد الرحمن الجَرْجرائي، عَن خَلَف بن تَمِيم: سمعتُ أبا الأَحوص إن شاء الله، ذكر عَن أبي إسحاق قال: ما ترك لنا إسرائيل كُوَّة ولا سَفَطًا إلَّا دَحَسَها كُتبًا. وقال أبو العباس الأصم وغيره، عَن مُحَمَّد بن الحسين بن أَبي الحنين: سمعتُ أبا نُعَيْم سُئِل أيُّهما أثبت إسرائيل أو أبو عَوانة؟ قال: إسرائيل. وقال مُحَمَّد بن أَحْمَد بن البراء عن علي بن المَدِينيِّ: إسرائيل ضعيف. وقال أبو داود: إسرائيل أصحُّ حديثًا من شَرِيك. وقال النَّسَائيُّ: ليس به بأس. قال هارون بن حاتم، عَن دُبيس بن حُمَيْد: وُلِدَ سنة مئة. وقال أبو نعيم، وقَعْنَب بن المحرر: مات سنة ستين ومئة. وقال هارون بن حاتم، عَن دبيس: مات سنة إحدى وستين ومئة. وقال مُحَمَّد بن عَبد الله الحضرميُّ: مات سنة إحدى وستين، ويُقال: سنة اثنتين وستين ومئة. وقال خليفة بن خَيَّاط، ومحمد بن سعدٍ: مات سنة اثنتين وستين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. توفي سنة أربع وستين ومائة، وذكره ابن الأثير في «جامع الأصول»، وابن أبي أحد عشر في كتابه «الجمع بين الصحيحين». وقال أحمد بن علي الأبار: ثنا محمد بن علي بن حمزة قال: سمعت علي بن الحسين بن واقد يقول: حججت سنة ستين، فقدمت الكوفة، فأردت إسرائيل فقال لي الناس: مات. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: هو أخو عيسى. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، وحدث عنه الناس حديثاً كثيراً ومنهم من يستضعفه. وفي كتاب ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: هو عندي في الطبقة الثانية من المحدثين، وقال ابن نمير: هو ثقة، وقال الصدفي سعيد بن عثمان سألت محمد بن السكري عن إسرائيل بن يونس فقال: كوفي ثقة. وقال أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة: إسرائيل ثبت في أبي إسحاق، قال: وحدثني محمد بن مثنى سمعت ابن مهدي يقول: ما فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق الذي فاتني إلا لما اتكلت على إسرائيل، لأنه كان يأتي به أتم. وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن مهدي: كان إسرائيل في الحديث ثبتاً يعني: أنه يتلقف العلم تلقفاً. ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عبد الرحمن: قلت لسفيان الثوري: أكتب عن إسرائيل؟ قال: نعم، أكتب عنه فإنه صدوق أحمق. وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: قيل ليحيي: أترى إسرائيل روى عن إبراهيم بن المهاجر مائة، وروى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة؟ فقال: لم يؤت منه أتي منهما جميعاً. ولما ذكر ابن حزم له حديثاً عن أبي العنبس عن الأغر رده بإسرائيل فقال: هو ضعيف، وأبو العنبس لا يدري من هو وقد رددنا هذا من قوله في كتابنا «الأخذ بالحزم في ذكر ما فيه خولف ابن حزم». من اسمه أسعد وأسقع
(ع) إِسْرائيلُ بن يُونس بن أبي إسحاق الهَمْدانيُّ، السبيعيُّ، أبو يوسف الكوفيُّ أخو عيسى بن يونس، وكان الأكبر. روى عن: جدِّه، وزياد بن علاقة، وآدم بن عليٍّ، وخلق. وعنه: يحيى بن آدم، ومُحمَّد بن كثير، وأمم، منهم مُحمَّد بن يوسف الفريابيُّ في العلم، وغير موضع، وأخرج البخاريُّ حديث إسرائيل عن مغيرة بن مقسم في باب صفة رسول الله؛ قال: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة. قال أحمد: ثقة، وتعجَّب من حفظِه، وعنه: إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين، وعنه: كان يحيى يعني القَطَّان يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، قال: روى عنه مناكير، قال أحمد: ما حدَّث عن يحيى بشيء، وقال أبو حاتم: [ثقة صدوق] من أتقن أصحاب أبي إسحاق، وأمَّا ابن المدينيِّ فضعَّفه. مات سنة اثنتين وستين ومائة، واقتصر على ذلك في «الكاشف»، وحكى صاحب «التهذيب» قولين آخرين سنة إحدى وستين، وسنة ستين؛ فكأنَّ مولده سنة مائة، وأمَّا صاحب «الكمال» فلم يذكر الأول رأسًا، وقال: مات سنة ستين، وقيل: سنة إحدى، ولم يحكِ الكَلَاباذِي سنة إحدى، واقتصر ابن طاهر على سنة ستين، وكذا اللالكائيُّ. ومات أخوه عيسى أبو عمرو سنة إحدى وتسعين بالحدث [وهي] ثغر، قاله ابن سعد؛ وقيل سنة سبع وثمانين وقيل ثمان وثمانين ومائة.
(ع)- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، السِّبيعي الهَمداني، أبو يوسف الكوفي. روى عن: جَدِّه، وزياد بن عِلاقة، وزيد بن جُبَير، وعاصم بن بَهْدَلة، وعاصم الأحول، وسِمَاك بن حرب، والأعمش، وإسماعيل السُدّي، ومَجْزَأة بن زاهر الأسْلَمي، وهشام بن عروة، ويوسف بن أبي بُردة، وخلق. وعنه: ابنه مهدي، وأبو أحمد الزُّبيري، والنَّضر بن شُمَيْل، وأبو داود وأبو الوليد الطَّيالسيان، وعبد الرزاق، ووكيع، ويحيى بن آدم، ومحمد بن سابق، وأبو غَسَّان النَّهْدي، وأبو نُعَيْم، وعلى بن الجَعْد، وجماعة. قال ابن مهدي، عن عيسى بن يونس: قال لي إسرائيل: كنتُ أحفظُ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن. وقال على بن المديني عن يحيى القَطَّان: إسرائيل فوق أبي بكر بن عَيَّاش. وقال حَرْب، عن أحمد بن حنبل: كان شيخًا ثقة وجعل يتعجب من حفظه. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: إسرائيل، عن أبي إسحاق فيه لينٌ، سمع منه بأخَرَة. وقال أبو طالب: سُئِل أحمد أيما أثبت شريك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يؤدي ما سمع، كان أثبَت من شريك. قلت: من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل لأنه كان صاحب كتاب. وقال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: إسرائيل إذا انفرد بحديث يُحتج به؟ قال: إسرائيل ثَبْتُ الحديث، كان يحيى- يعني القطَّان- يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، وقال: روى عنه مناكير. قال أحمد: ما حدَّث عنه يحيى بشيء. وقال الدُّوري، عن ابن معين: سئل يحيى بن معين، عن إسرائيل فقال: قال يحيى بن آدم: كنا نكتب عنده من حفظه، قال يحيى: كان إسرائيل لا يحفظ، ثم حفظ بعد. وقال أيضًا: إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شَيْبان. وقال أيضًا: إسرائيل أثْبَتُ حديثاٌ من شريك. وقال أبو حاتم: ثِقةٌ صدوق، من أتقن أصحاب أبي إسحاق. وقال العِجْلي: كوفيٌّ ثِقةٌ. وقال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث، وفي حديثه لين. وقال في موضع آخر: ثقةٌ صدوق، وليس في الحديث بالقوي ولا بالسَّاقط. وقال عيسى بن يونس: كان أصحابنا سفيان وشَريك، وعدَّ قومًا إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي فيقول: اذهبوا إلى ابني إسرائيل فهو أروى عنه مني، وأتقن لها مني، هو كان قائد جَدِّه. وقال شَبَابة بن سَوَّار: قلت ليونس بن أبي إسحاق: أمِلَّ عليَّ حديث أبيك قال: اكتب عن ابني إسرائيل، فإن أبي أملاه عليه. وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين: سمعت أبا نعُيَم سُئِل أيهما أثْبَتُ إسرائيل أو أبو عَوَانة؟ فقال: إسرائيل. وقال أبو داود: إسرائيل أصحُّ حديثًا من شَرِيك. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وروى ابن البَرَاء عن على بن المديني: إسرائيل ضعيف. وقال دُبَيْس بن حُمَيْد: ولد سنة مائة، ومات سنة (61). وقال أبو نعيم وغيره: مات سنة (160). وقال خليفة وابن سعد: مات سنة (162). قلت: قال ابن أبي خيثمة: قيل ليحيى -يعني ابن معين- روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاث مائة، وعن أبي يحيى القتات ثلاث مائة فقال: لم يُؤْت منه، أُتي منهما جميعا. انتهى. فهذا ردٌّ لتضعيف القطَّان له بذلك. وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثِقةً، وحدَّث عنه الناس حديثًا كثيرًا، ومنهم من يَسْتَضْعِفُه. وقال ابن معين: زكريا، وزهير، وإسرائيل، حديثهم في أبي إسحاق قريب من السواء، إنما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة. وقال حجاج الأعور: قلنا لشعبة: حَدِّثنا حديث أبي إسحاق قال: سلوا عنها إسرائيل فإنه أثْبَتُ فيها مني. وقال ابن مهدي: إسرائيل في أبي إسحاق أثبتُ من شعبة والثَّوري. وقال أبو عيسى الترمذي: إسرائيل ثَبْتٌ في أبي إسحاق، حدثني محمد بن المثنى، سمعت ابن مهدي يقول: ما فاتني الذي فاتني من حديث الثَّوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلْتُ به على إسرائيل، لأنه كان يأتي به أتم. وطول ابن عدي ترجمته، وسَرَدَ له أحاديث أفرادًا وقال: هو ممن يحتج به. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات»، وأطلق ابن حزم ضعف إسرائيل، ورَدَّ به أحاديث من حديثه، فما صنع شيئًا. وقال عثمان بن أبي شيبة، عن عبد الرحمن بن مهدي: إسرائيل لِصٌّ يسرقُ الحديث.
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة تكلم فيه بلا حجة من السابعة مات سنة ستين وقيل بعدها ع