عطاء بن السَّائب، أبو محمَّدٍ _ويقال: أبو السَّائب_ الثَّقَفيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عطاء بن السائب الثقفي كوفي وهو ابن السائب بن مالك، ويقال: ابن السائب بن زيد أبو زيد روى عن: عبد الله بن أبى أوفى، وأنس بن مالك وربما اأدخل بينه وبين أنس يزيد الرقاشي، وروى عن: يعلي بن مرة روى عنه: الأعمش، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، وسفيان الثوري، وشعبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا عباس بن محَمَّد الدوري قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة) حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: سمعت سفيان قال: حدثني بعض أصحابنا قال: ( كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول: أنه من البقايا). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثني إبراهيم بن مهدي قال: سمعت حماد بن زيد يقول: (اتينا أيوب فقال: اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة، اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: (ما سمعت أحداً من الناس يقول: في عطاء بن السائب شيئًا قط في حديثه القديم، وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة عن زاذان). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة قال: (سألت جريراً عن ليث، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد قال: كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: (ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالاً عندي). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب يقول: (سألت أحمد يعني بن حنبل عن عطاء بن السائب قال: من سمع منه قديماً كان صحيحاً، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء، سمع منه قديماً شعبة وسفيان، وسمع منه حديثا جرير، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل يعني بن علية، وعلي بن عاصم، فكان يرفع عن سعيد بن جبير لأشياء لم يكن يرفعها) وقال وهيب: لما قدم عطاء البصرة قال: كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثاً ولم يسمع من عبيدة شيئاً، فهذا اختلاط شديد. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي يقول عطاء بن السائب ثقةٌ ثقة رجل صالح) حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: عطاء بن السائب اختلط فمن سمع منه قديماً فهو صحيح، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديث عطاء، وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعاً ولا يحتج بحديثه). حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: (كان عطاء بن السائب محله الصدق قديماً قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث، ثم بأخرة تغير حفظه في حديثه تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة، وحديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب رفع أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه إلى الصحابة).
عَطاء بن السَّائِب بن زيد الثَّقَفي. كنيته أبو زيد، من أهل الكُوفَة، وقد قيل: إنَّه عَطاء بن السَّائِب بن مالك. يروي عن: أَبِيه، والكوفيين. وقد قيل: إنَّه سمع من أنس ولم يَصح ذلك عِنْدِي. مات سنة سِتّ وثَلاثِينَ ومِائَة وكان قد اخْتَلَط بِآخِرهِ، ولم يفحش خطاءه حَتَّى يسْتَحق أَن يعدل بِهِ عن مَسْلَك العُدُول بعد تقدم صِحَة ثباته في الرِّوايات. روى عنه: الثَّوْري، وشعْبَة، وأهل العراق.
عطاء بن السَّائب بن زيد: ويقال: ابن السَّائب بن مالك، أبو زيد، الثَّقفيُّ، الكوفيُّ. حدَّث عن: سعيد بن جُبَير. روى عنه: هُشَيم، في أوَّل الحوض. وقال البخاري: قال عبد الله بن أبي الأسود، عن أبي عبد الله البَجَلي: مات سنة ستٍّ وثلاثين ومئة، أو نحوها. وقال كاتب الواقدي مثله.
عطاءُ بن السَّائبِ بن يزيدَ _ويُقالُ: ابنُ السَّائبِ بن مالكٍ_ أبو زيدٍ الثَّقفيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في ذِكْرِ الحوضِ عن هُشيمٍ عنهُ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ. لم يُخرجْ عنهُ غيرَ هذا الحديثِ. ماتَ سنةَ ستٍّ وثلاثينَ ومائةٍ أو نحوِها. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثني أبي: حدَّثنا إبراهيمُ بن مهديٍّ: سمعتُ حمَّادَ بن زيدٍ يقولُ: أَتَيْنَا أيُّوبَ، فقالَ: اذهبوا فقد قَدِمَ عطاءُ بن السَّائبِ من الكوفةِ وهو ثقةٌ، اذهبوا إليهِ فاسألوهُ عن حديثِ أبيه في التَّسبيحِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ: حدَّثنا عليُّ بن المدينيِّ، قال: سمعتُ يحيى _يعني ابنَ سعيدٍ_ القطَّانِ: ما سمعتُ أحدًا من النَّاسِ يقولُ في حديثِ عطاءِ بن السَّائبِ شيئًا في حديثهِ القديمِ، وما حدَّثَ سفيانُ وشعبةُ عن عطاءِ بن السَّائبِ صحيحٌ إلا حديثين. قال عبدُ الرَّحمنِ: قُرِئَ على العبَّاسِ بن محمَّدٍ عن يحيى بن مَعِيْنٍ: سمعَ أبو عوانةَ الصِّحَّةَ والاختلاطَ، ولا يُحْتَجُّ بحديثهِ. وقال أبو حاتِمٍ: ما روى عنهُ ابنُ فضيلٍ ففيه غَلَطٌ واضْطِرَابٌ، رفعَ شيئًا كان يرويهِ عن التَّابعينَ فرفَعَهُ إلى الصَّحَابَةِ، وحديثُ البصريِّينَ عنهُ فيهِ تخليطٌ كثيرٌ؛ لأنَّهُ قَدِمَ عليهم في آخرِ عُمُرِهِ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا محمَّدُ بن حَمُّوْيَهِ بن الحسنِ قال: سمعتُ أبا طالبٍ: سألتُ أحمدَ عن عطاءِ بن السَّائبِ فقال: من سمعَ منهُ قديمًا كشعبةَ وسفيانَ فهو صحيحٌ، ومن سَمِعَ منهُ بآخرةٍ كخالدِ بن عبدِ الله وإسماعيلَ وعليِّ بن عاصمٍ فليسَ بشيءٍ، كان يرفعُ عن سعيدِ بن جُبيرٍ أشياءَ، ولم يكن يرفَعُهَا، وقال وُهَيْبٌ: ثُمَّ قَدِمَ عطاءٌ البصرةَ، قال: كتبتُ عن عبيدةَ ثلاثينَ حديثًا، ولم يسمعْ من عبيدةَ شيئًا فهذا اختلاطٌ شديدٌ. قال أبو عبدِ اللهِ: كانَ ابنُ معينٍ لا يَحْتَجُّ بحديثهِ.
عطاء بن السَّائب بن يزيد، ويقال: ابن السَّائب بن مالك، أبو زيد الثَّقفي الكوفي. سمع سعيد بن جُبَيْر. روى عنه هُشيم في أوَّل:« الحوض». قال أبو سعيد البَجَلي: مات سنة ستٍّ وثلاثين ومِئَة.
عَطاء بن السَّائب بن مالك، ويقال: ابن السَّائب بن يزيد، أو السَّائب، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد، ويقال: أو زَيْد الثَّقَفي الكوفي. رأى عبد الله بن أبي أوفى، وأنس بن مالك، وربما ادخل بينه وبين أنس: يزيد الرقاشي. سمع: أباه، وأبا عبد الرحمن السُّلَمي، وسعيد بن جُبَيْر، وعِكْرمة مولى ابن عبّاس، والأغر أبا مسلم، وعبد الرحمن بن أبي لَيْلَى، والحسن بن أبي الحسن البَصْري، وبلال بن بُقْطر، وزاذان أبا عمر. روى عنه: سُلَيْمان التَّيْمي، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وسُفيان الثَّوْريّ، وشُعبة، والحمادان، وأبو عوانة، وهُشَيم، وجرير بن عبد الحميد، وابن جُرَيْج، وعَمّار بن رُزَيْق، ومِسْعَر بن كدام، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، ومحمد بن فُضَيْل، وعلي بن عاصم، وزياد بن عبد الله البَكَّائي، وعبد الرحمن بن محمد المحاربيُّ. قال أحمد بن حنبل: ثقةٌ، ثقةٌ، رجلٌ صالح. وقال وُهَيْب: لما قَدِم عطاء قال: كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثاً. ولم يسمع من عَبِيدة شيئاً، وهذا اختلاط شديدٌ. وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن عطاء بن السائب، فقال: مَنْ سمع منه قديماً كان صحيحاً، ومَنْ سمع منه حديثاً لم يكن بشيء، سمع منه قديما شعبة، والثَّوري، وسمع منه حديثاً جرير، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل، وعلي بن عاصم، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها. وقال يحيى بن معين: ليث بن أبي سُلَيْم ضَعيفٌ، مثل عطاء بن السائب، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط، إلا شعبة، وسفيان. وقال ابن عدي: وعطاء اختلط في آخر عمره. وذكره أبو إسحاق، فقال: إنه لمن القدماء، وإنه لمن البقايا. وقال يحيى بن معين: اختلط عطاء، فمن سمع منه قديماً فهو صحيح، وما سَمِعَ منه جرير وذووه ليس هو من صحيح حديث عطاء، وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعاً، ولا يُحْتَج بحديثه. وقال حمَّاد بن زَيْد: أتينا ايوب فقال: اذهبوا فقد قَدِمَ عطاء بن السائب، وهو ثقة، اذهبوا فسلوه عن حديث أبيه، عن التَّسبيح. وقال أحمد بن عبد الله: كان شيخاً، ثقة، قديماً روى عن ابن أبي أوفى، ومن سمع من عطاء قديماً فهو صحيح الحديث، منهم سفيان الثَّوْريّ، فأمّا من سمع منه بأَخَرةَ فهو مضطربُ الحديث، منهم هُشّيْم، وخالد بن عبد الله الواسطيّ، إلا أن عطاء بأَخَرَة كان يَتَلَقَّنُ إذا لَقّنوه في الحديث؛ لأنه كان غير صالح الكتاب، وأبوه تابعيٌّ ثقةٌ. روى له: البخاري، ومسلم في المتابعات.
خ 4: عَطاء بن السَّائب بن مالك، ويُقال: ابن زَيْد، ويُقال: ابن يزيد، الثَقَفِيُّ، أبو السَّائب، ويُقال: أبو زَيْد، ويُقال: أبو يزيد، ويُقال: أبو مُحَمَّد، الكُوفيُّ. روى عن: إبراهيم النَخَعِيِّ (س)، وأبي مُسلم الأَغَر (د)، وقيل: سَلْمان الأَغَر (د)، وأنس بن مالك (ت)، وربما أدخل بينهما يزيد الرَّقاشي، وبُرَيْد بن أَبي مريم السَّلُولي (س)، وبلال بن بُقْطر، وحرب بن عُبَيد الله الثَّقَفِيِّ (د)، والحسن البَصْرِيِّ (س)، وأبي ظَبيان حُصَيْن بن جُنْدب (د س)، وحكيم بن أَبي يزيد، وذَر بن عبد الله الهَمْدانيِّ (سي)، وزاذان أبي مُر الكِنْديِّ (د ق)، وزياد أبي يحيى مولى الأَنصار (د س) وليس بالمُعَرْقب، وسالم البَرَّاد (د س)، وأبيه السَّائب الثَقَفِيِّ (بخ 4)، وسَعْد بن عُبَيدة (ص)، وسَعِيد بن جُبَيْر (خ 4)، وسَعِيد بن عَبْد الرحمن بن أَبْزَى (س)، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمة الأَسْدِيِّ (ق)، وطاوس بن كَيْسان (ت)، وعامر الشَّعبيِّ (س)، وعبد الله بن أَبي أَوْفى (ت)، وعبد الله بن بُرَيدة (س)، وعبد الله بن حفص بن أَبي عَقِيْل الثَّقَفِيِّ (س)، وعبد الله بن رُبَيِّعة السُّلَمِيِّ، وعبد الله بن عُبَيد بن عُمَيْر (ت)، وعبد خَيْر الهَمْذانيِّ، وعبد الرحمن بن أَبي لَيْلَى، وعَرْفَجة بن عَبْد اللهِ الثَّقَفِيِّ (س)، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس (تم س)، وعَمْرو بن حُريث المَخْزُوميِّ، وعَمرو بن ميمون الأَوْدِيِّ (ت)، والقاسم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللهِ بن مَسْعود (س)، كَثِير بن جُمْهان، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ (ق)، ومحارب بن دِثار (ت ق)، ومُرَّة الطيِّب (د ت س)، وأبي الضُّحى مُسلم بن صُبَيْح (ت)، وأبي جَهْضَم موسى بن سالِم (س)، ومَيْسَرة أبي جَميلة الطُّهَويِّ، ومَيْسَرة أبي صالح (قد)، ويَعْلَى بن مُرَّة (قد) مرسل، وأبي البَخْتَرِي الطَّائيِّ (قد ت س)، وأَبِي بَكْرِ بن أَبي موسى الأَشعريِّ، وأبي حفص بن عُمَر (ت س) على خلاف فيه، وأبي رَزِين الأَسْدِيِّ (سي)، وأبي سَلَمة بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (س)، وأبي عبد الرحمن السُّلَمِيِّ، وأبي عُبَيدة بن عَبْد اللهِ بن مَسْعود (ت). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن طَهْمان، وإسماعيل بن أَبي خالد (سي) وهو من أقرانه، وإسماعيل بن عُلَيّة (ت س ق)، وأبو وكيع الجَرَّاح بن مَلِيح (ل ق)، وجَرِير بن عَبْد الحميد (د ت س)، وجعفر بن زياد الأَحمر (ت)، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعيُّ (سي)، والحسن بن عُبَيد الله النَّخَعِيُّ (ت)، وحَمَّاد بن زيد (د س)، وحَمَّاد بن سَلَمة (د س ق)، وخالد بن عَبْد اللهِ الواسطيُّ (ق)، وخالد بن يزيد بن عُمَر بن هُبيرة الفَزَاريُّ (ق)، وخلف بن خَلِيفة (س)، ورَوْح بن القاسم (س)، وزائدة بن قُدامة (س)، وزُهير بن معاوية (د)، وزياد بن عَبْد الله البَكَّائيُّ (ت)، وسُفيان الثَّوريُّ (د تم س ق)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ت س ق)، وسُلَيْمان بن معاذ الضَّبيُّ (س)، وسُلَيْمان الأَعمش (د ت س)، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ، وأبو الأَحوص سَلَّام بن سُلَيْم، وشَرِيك بن عَبْد الله (س)، وشعبة بن الحجَّاج، وعبد الله بن الأَجلح (ق)، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد المحاربيُّ (ق)، وعبد السلام بن حرب (د)، وعبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّيُّ (د س)، وعَبْد الملك بن جُرَيْج (س)، وعَبِيدة بن حُمَيْد (ت)، وعثمان بن زائدة، وعلي بن عاصم (د ق)، وعَمَّار بن رُزَيْق، وعَمَّار بن محمد الثَّوريُّ، وعُمَر بن عُبَيد الطَّنافسيُّ (س)، وعِمْران بن عُيَيْنَة (د س ق) أخو سُفيان بن عُيَيْنَة، والعوام بن حَوْشَب (سي)، ومحمد بن فُضَيْل بن غزوان (ت س ق)، ومُحَمَّد بن قيس الأَسْدِيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدام، وموسى بن أَعْيَن (قد س)، ونُصير بن أَبي الأَشعث (بخ)، وهُشيم بن بَشِير (خ)، وأبو عوانة الوضاح بن عَبْد اللهِ (ت)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (د)، وأبو كُدَيْنة يحيى بن المُهَلَّب (ت س)، وأبو إسحاق الفَزَاريُّ، وأَبُو بَكْرِ بن عَيَّاش، وأبو جعفر الرَّازيُّ (ت)، وأبو يحيى التَّيْمِيُّ الأَحول (ق). قال علي بن المديني، عَن سُفيان: حدّثني بعض أصحابنا، قال: كان أبو إسحاق يُسأل عن عطاء بن السَّائب فيقول: إنَّه من البقايا. وقال إبراهيم بن مهدي، عن حَمَّاد بن زيد: أتينا أيوب، فقال: اذهبوا فقد قَدِمَ عطاء بن السَّائب من الكُوفة وهو ثقة، اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التَّسبيح. وقال علي بن المديني، عَن يحيى بن سَعِيد القَطَّان: ما سمعتُ أحدًا من النَّاس يقول في عطاء بن السَّائب شيئًا قط في حديثه القديم، وما حَدَّث سُفيان وشعبة عن عطاء بن السَّائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأَخَرةٍ عن زاذان. وقال أحمد بن سِنان القطَّان، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي: ليث بن أَبي سُلَيْم، وعطاء بن السَّائب، ويزيد بن أَبي زياد، ليث أحسنهم حالًا عندي. وقال عثمان بن أَبي شَيْبَة: سألت جَرِيرًا عن ليث، وعطاء بن السَّائب، ويزيد بن أَبي زياد، قال: كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء. وقال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: عطاء بن السَّائب ثقةٌ ثقةٌ رجل صالح. وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: مَنْ سَمْعَ منه قديمًا كان صحيحًا، ومَنْ سَمِعَ منه حديثًا لم يكن بشيءٍ، سَمِعَ منه قديمًا شعبة وسُفيان، وسَمِعَ منه حديثًا جَرِير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم، وكان يرفع عن سَعِيد بن جُبير شيئًا لم يكن يرفعها. قال: وقال وُهَيْب: لما قَدِمَ عطاء البصرة قال: كتبتُ عن عَبيدة ثلاثين حديثًا ولم يسمع من عَبيدة شيئًا، وهذا اختلاط شديد. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ، عَن أبي داود: سمعتُ أحمد يقول: كان عطاء بن السَّائب من خيار عباد الله، كان يختم القرآن كل ليلة. قال أبو داود: قال شعبة: حَدَّثَنَا عطاء بن السَّائب وكان نَسِيًّا. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: لم يسمع عطاء بن السَّائب من يَعْلَى بن مرة. وقال عن يحيى أيضًا: عطاء بن السَّائب اختلط فمن سَمِعَ منه قديمًا، فهو صحيح، وما سَمِعَ منه جَرِير وذويه ليس من صحيح حديث عَطاء، وقد سَمِعَ أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعًا ولا يُحْتَجْ بحديثه. وقال أبو أحمد بن عَدِي: أخبرنا ابن أَبي عِصْمَة، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي يَحْيَى، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يَقُول: ليث بن أَبي سُلَيْم ضعيفٌ مثل عطاء بن السَّائب، وجميع مَن روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسُفيان. قال ابن عَدِي: وعطاء اختلط في آخر عُمَره، فمن سمع منه قديمًا مثل الثَّوري وشُعبة فحديثه مستقيم، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النُّكْرة. وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ: كان شيخًا ثقةً قديمًا، روى عن ابن أَبي أوفى، ومَنْ سَمِعَ منه قديمًا فهو صحيح الحديث، منهم: سُفيان الثَّوري. فأمَّا مَنْ سَمِعَ منه بأَخَرةً فهو مضطربُ الحديث، منهم هُشَيْم، وخالد بن عبد الله الواسطي، إلَّا أن عطاء بأَخَرةٍ كان يَتَلَقَّنُ إذا لَقّنوه في الحديث، لأنّه كان غير صالح الكِتاب، وأبوه تابعيٌّ ثقةٌ. وقال أبو حاتِم: كان محله الصدق قديمًا قبل أن يختلط، صالح مستقيمُ الحديث ثم بأَخَرةٍ تَغَيّر حفظه، في حديثه تخاليط كثيرةٌ، وقَدِيم السَّماع من عطاء: سُفيان، وشُعبة. وفي حديث البَصْرِيّين الذين يُحَدّثون عنه تخاليط كثيرة لأنّه قَدِمَ عليهم في آخر عُمَره، وما روى عنه ابن فُضَيْل ففيه غَلَطٌ واضطرابٌ، رفع أشياءَ كان يرويها عن التَّابعين فرفعها إلى الصّحابة. وقال النَّسَائيُّ: ثقة في حديثه القَدِيم إلَّا أنَّه تغيّر، ورواية حَمَّاد بن زيد وشعبة وسُفيان عنه جَيّدة. وقال الحُمَيْديُّ، عن سُفيان: كنت سمعتُ من عطاء بن السَّائب قديمًا ثم قَدِمَ علينا قَدْمَةً فسمعته يحدّث ببعض ما كُنت سمعت، فَخَلط فيه فاتقيتُهُ واعتزلتُهُ. وقال أبو النُّعمان، عن يحيى بن سَعِيد القَطَّان: عطاء بن السَّائب تغير حفظُهُ بَعْدُ، وحَمَّاد - يعني ابن زيد - سمع منه قبل أن يتغيّر. وقال أبو قَطَن، عن شُعبة: ثلاثة في القَلْب منهم هاجِسٌ: عطاء بن السَّائب، ويزيد بن أَبي زياد، ورجل آخر. وقال إسماعيل بن عُلَيّة: قال لي شبعة: ما حَدَّثَك عطاء بن السَّائب من رجاله عن زاذان ومَيْسرة وأبي البَخْتَرِي فلا تكتبه، وما حَدَّثك عن رجل بعينه فاكتبه. وقال إسماعيل بن بَهْرام، عَن أبي بكر بن عَيَّاش: كُنْتُ إذا رأيتُ عطاءَ بن السَّائب وضِرار بن مُرَّة رأيت أثر البُكاء على خُدُودِهما. قال البُخاريُّ: قال عبد الله بن أَبي الأَسود عَن أبي عبد الله البَجَليِّ: مات سنة ستٍّ وثلاثين ومئة أو نحوها. وكذلك قال مُحَمَّد بن سَعْدٍ. روى له البُخاريُّ حَدِيثًا واحِدًا مُتابعة، والباقون سوى مُسلم.
(خ 4) عطاء بن السائب بن مالك، ويقال: ابن زيد، ويقال: يزيد الثقفي أبو زيد، وقيل: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد الكوفي. روى عن أنس بن مالك. كذا ذكره المزي. وفي كتاب «الثقات» لابن حبان لما ذكره فيهم: قد قيل: إنه سمع من أنس بن مالك ولم يصح ذلك عندي. مات سنة ست وثلاثين ومائة، وكان قد اختلط بآخره، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات. وكناه الحاكم في المدخل: أبا مالك، ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد المصري، وقال: أبو مالك جده، ويعرف بالخشك، وقيل: الخشك غيره، وسمي بذلك؛ لأنه أول من دخل من باب خشك، والأول أصح. وكناه أبو أبا السائب. وقال البرقي: عني يحيى ثقة. قلت: إنهم يضعفونه، فقال: ما سمع منه الكبار شعبة، وسفيان صحيح. وقال الحاكم وخرج حديثه: تغيَّر بآخره، ثم قال في السؤالات الكبرى: تركوه انتهى، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت؟. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بذاك لتغيره في آخر عمره، وفي موضع آخره: لا يحتج بحديثه، وقال إسماعيل ابن علية: هو أضعف عندي من ليث. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: دخل عطاء البصرة دخلتين فسماع أيوب، وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح. والدخلة الثانية فيه اختلاط. وقال ابن عبد الرحيم التبان: ثقة. وذكره أبو العرب، والبلخي، والبرقي في جملة الضعفاء. وقال الساجي: صدوق ثقة، لم يتكلم الناس في حديثه القديم، مات سنة ست وثلاثين ومائة، واختلط عطاء، فسمع منه ابن عيينة، وخالد الطحان، وجرير سمعوا من عطاء وربما في الأول، وأبو عوانة ممن سمع منه في الاختلاط. وقال ابن إسحاق: عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء. وفي تاريخ القراب: أنبا الحسَّاني عن ابن عرفة قال: عطاء بن السائب مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. قال القراب: في وفاته اختلاف، وفي تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم ... . وقال أبو جعفر العقيلي: تغير حفظه، وحماد بن زيد سمع منه قبل التغير. وقال التيمي:، ثنا محمد بن فضيل قال مات عطاء بن السائب سنة أربع وثلاثين ومائة. وفي كتاب «أولاد المحدثين»: مات سنة وثلاثين. وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب «العلل»: بلغني أن شعبة قال: إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة، وإذا جمع بين اثنين فاتقه، قال أبو إسحاق: وكان تغيَّر في آخر عمره، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه. وقال الطبراني: ثقة اختلط في آخر عمره، فما رواه عنه المتقدمون، مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة فهو صحيح. وقال العجلي: جائز الحديث إلا أنه تلقن بآخرة، وذكر عن ابن المديني أنه قال: ليس هو بضعيف. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال: توفي سنة ست وثلاثين ومائة، وكان ثقة، وقد روى عنه المتقدمون، وقد كان تغيَّر حفظه بآخره، واختلط في آخر عمره، وقال ابن علية: لم أكتب عن عطاء إلا لوحاً واحداً فمحوت أحد الجانبين. وفي هذا رد لقول المزي لما ذكر وفاته من عند البخاري توفي سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها، قال: وكذلك قال ابن سعد. وفي كتاب الفرضي قال أبو إسحاق السبيعي: عطاء بن السائب أشعري. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال: توفي سنة ست وثلاثين وهو مولى ثقيف. وكذا ذكره في التاريخ، وهذا يعلمك أن المزي لا ينقل من كتاب خليفة إلا بوساطة ابن عساكر، وهذا لم يذكره ابن عساكر فلم يذكره المزي. وفي تاريخ ابن قانع: عطاء بن السائب مولى ثقيف كف وخلط في آخر عمره، وقال أحمد بن حنبل: كان يختم القرآن كل ليلة. وصرح ابن القطان وغيره بأن حماد بن سلمة إنما سمع منه بعد اختلاطه. قال ابن القطان: وأهل البصرة ما سمعوا من عطاء إلا بعد اختلاطه؛ لأنه قدم إليهم آخر عمره، وقد أسلفنا عن الدارقطني رد هذا القول. وفي كتاب الداني: أخذ القراءة عرضاً عن أبي عبد الرحمن السلمي ... .
(خ 4) عطاء بن السائب بن مالك، أو ابن زيد، أو يزيد، الثقفي، أبو السائب، أو أبو زيد، أو يزيد، أو أبو محمد، الكوفي. أحد الأعلام، على لين فيه. ووالده تابعي. ثقة. يروي عن: أبيه، وابن أبي أوفى، وأبي عبد الرحمن السلمي، وجماعة. وعنه: شعبة، والحمادان، والسفيانان، وعلي بن عاصم، وهُشيم أول الحوض، وخلق. وهو ثقة، ساء حفظه بأخرة. قال أبو حاتم: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير. وقال أحمد: ثقة، رجل صالح، كان يختم القرآن كل ليلة. مات سنة ست وثلاثين ومئة. ولما نقل في «التهذيب» عن البخاري عن عبد الله بن أبي الأسود، عن أبي عبد الله البَجَلي أنه مات سنة ست وثلاثين [ومئة]، أو نحوها أردفه بأن قال: وكذلك قال محمد بن سعد. وتبع في ذلك الكَلَاباذِي. وابن سعد جزم بست وثلاثين، [147/ب] ولم يتردد، وزاد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة: إنه ثقة، قال: وقد روى المتقدمون عنه، وقد كان تغير حفظه بأخرة، واختلط في آخر عمره. وقال ابن عُليَّة: لم أكتب عن عطاء إلا لوحًا واحدًا، فمحوت أحد الجانبين. ووقع في «الكمال» أنه روى له الجماعة، وأن البخاري ومسلمًا رويا له في المتابعات. ومسلم غريب؛ ففي «التهذيب»: روى له البخاري حديثًا واحدًا متابعة، والباقون سوى مسلم. وكأنه تبع اللالكائي؛ فإنه ذكره في المتفق عليه، وقال: اختلط بأخرة، أخرجا له مقرونًا أو متابعة. وفي «التهذيب» تبعًا لـ «الكمال» أنه روى عن أنس، قالا: وربما أدخل بينهما يزيد الرَّقاشي. وفي «الثقات» لابن حِبَّان: روى عن أنس، ولم يصحَّ ذلك عندي.
(خ 4)- عطاء بن السَّائب بن مالك، ويقال: زيد، ويقال يزيد الثقفي أبو السائب، ويقال أبو زيد، ويقال أبو يزيد ويقال أبو محمد الكوفي. روى عن: أبيه، وأنس وربما أدخل بينهما يزيد بن أبان، وعبد الله بن أبي أوْفى، وعمرو بن حُريث المخْزومي، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وأبي ظَبْيان حُصين بن جندب، وإبراهيم النخعي، والحسن البصري، وسالم البَرَّاد، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبْزَى، والشعبي، وشقيق بن سلمة الأسدي، ويزيد بن أبي مريم السلولي، وعكرمة، وكثير بن جُمْهان، وأبي البَختري الطائي، ومُرَّة الطيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي عبد الرحمن السلمي، وطائفة. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وهو من أقرانه، وسليمان التيمي، والأعمش، وابن جُريج، والحمادان، والسفيانان وشعبة، وزائدة، ومسعر، وابن عُلية، وجرير، وشريك، وهُشيم، ومحمد بن فضيل، والقطَّان، وعلي بن عاصم وآخرون. قال علي عن سفيان عن بعض أصحابه: كان أبو إسحاق يُسأل عن عطاء بن السائب فيقول: إنَّه من البقايا. وقال حماد بن زيد: أتينا أيوب فقال اذهبوا إلى عطاء بن السائب، قَدِم من الكوفة وهو ثقة. وقال ابن عُليَّة: قال لي شعبة ما حدثك عطاء بن السائب عن رجاله: زاذان وميسرة، وأبي البختري فلا تكتبه، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه. وقال علي عن يحيى بن سعيد: ما سمعت أحدًا من الناس يقول في حديثه القديم شيئا وما حدَّث سفيان وشعبة عنه صحيح الا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما منه يا بآخره عن زاذان. وقال أبو قَطَن عن شعبة: ثلاثة في القلب منهم هاجس: عطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ورجل آخر. وقال أحمد بن سِنان عن ابن مهدي: ليث بن أبي سُليم، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالًا عندي. وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير: كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة ثقة رجلٌ صالح. وقال أبو طالب عن أحمد: من سمع منه قديمًا فسماعه صحيح، ومن سمع منه حديثًا لم يكن بشيء سمع منه قديمًا سفيان وشعبة وسمع منه حديثا جرير وخالد وإسماعيل، وعلي بن عاصم، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها. قال وقال وهيب: لما قدم عطاء البصرة قال كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثًا ولم يسمع من عبيدة شيئا وهذا اختلاط شديد. وقال أبو داود: وقال شعبة حدثنا عطاء بن السائب وكان نَسِيَّا وقال ابن معين: لم يسمع عطاء بن السائب من يعْلى بن مرة. وقال ابن معين: عطاء بن السائب اختلط وما سمع منه جرير وذوَوُه ليس من صحيح حديثه، وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح الاختلاط جميعا ولا يُحتج بحديثه. وقال أحمد بن أبي نَجيح عن ابن معين: ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب، وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري. وقال ابن عدي: من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النُّكرة. وقال العِجْلي: كان شيخًا ثقة قديمًا، روى عن بن أبي أوفى، ومن سمع منه قديمًا فهو صحيح الحديث، منهم: الثوري فأما من سمع منه بآخره فهو مضطرب الحديث، منهم: هُشيم وخالد الواسطي إلا أنَّ عطاء بآخره كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث لأنَّه كان غير صالح الكتاب، وأبوه تابعي ثقة. وقال أبو حاتم: كان محله الصدق قبل أن يختلط، صالح مستقيم الحديث، ثم بآخره تغير حفظه، في حفظه تخاليط كثيرة، وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة. وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره، وما روى عنه ابن فُضيل ففيه غلط واضطراب رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ورفعها إلى الصحابة. وقال النَّسائي: ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغَيَّر، ورواية حماد بن زيد وشعبة، وسفيان عنه جيدة. وقال الحُميدي عن ابن عيينة: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قَدْمَة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه فاتقيته واعتزلته. وقال أبو النعمان عن يحيى القطَّان: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير. وقال ابن سعد وغيره: مات سنة (137) أو نحوها. روى له البخاري حديثًا واحدًا متابعة في ذكر الحوض. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: قد قيل أنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي، مات سنة (36) وكان اختلط بآخره ولم يفحش حتى يستحق أن يُعدَل به عن مسْلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات. وقال القَرَّاب: في وفاته اختلاف قبل سنة (6) وقيل سنة (3) وقيل سنة (4). وقال الدارقطني: دخل عطاء البصرة مرتين، فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح. وقال الحاكم: تغير بآخره. وقال في «السؤالات»: تركوه .كذا قال ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط. وقال السَّاجي: صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم. وقال البخاري في «تاريخه»: قال على سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بآخره، وسماع حماد بن زيد منه صحيح. وقال العقيلي: تغير حفظه، وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير. وقال العقيلي أيضًا: وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط، كذا نقله عنه ابن القطَّان، ثم وقفت على ترجمته في العُقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني عن علي بن المديني، قال: قال وهيب قدم علينا عطاء بن السائب فقلت كم حملت عن عبيدة؟ يعني السلماني، قال أربعين حديثًا. قال علي: وليس عنده عن عبيدة حرف واحد، فقلت علام يحمل ذلك؟ قال: على الاختلاط. قال علي: وكان أبو عَوَانة حمل عنه قبل أن يختلط، ثم حمل عنه بعد، فكان لا يعقل ذا من ذا، وكان حماد بن سلمة انتهى. فاستفدنا من هذه القصة أنَّ رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط. وقال عبد الحق: سماع بن جريج منه بعد الاختلاط. وقال الحربي في «العلل» بلغني أنَّ شعبة قال إذا حدَّث عن رجل واحد فهو ثقة، وإذا جمع بين اثنين فاتقه. وقال الطبراني: ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة. وقال العِجْلي: جائز الحديث الا أنه كان يُلَقَّن بآخره. وقال ابن سعد كان ثقة وقد روى عنه المتقدمون وقد كان تغير حفظه بآخره واختلط، توفي سنة (36). وقال ابنُ الجارود في «الضعفاء»: حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عنه جيد، وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك. وقال يعقوب بن سفيان: هو ثقة حجة، وما روى عنه سفيان، وشعبة، وحماد بن سلمة سماع هؤلاء سماع قديم. وكان عطاء تغيَّر بآخره، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة. وقال في موضع آخر: إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة. وقال الدارقطني في «العلل»: اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ولا يُحتج من حديثه الا بما رواه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونظراؤهم، وأما ابن عُليَّة والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر. قلت: فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهيرًا وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح ومن عداهم يُتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم، والظاهر: أنه سمع منه مرتين، مرة مع أيوب كما يومي إليه كلام الدارقطني، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه والله أعلم.
عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي صدوق اختلط من الخامسة مات سنة ست وثلاثين خ 4