عُرْوة بن الجَعْد _ويقال: ابن أبي الجَعْد_ البَارِقيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عروة بن أبي الجعد البارقي. وبارق جبل نزله بعض الازديين، ونزل عروة الكوفة له صحبة. روى عنه: العيزار بن حُرَيث، وأبو لبيد، وشبيب بن غرقدة سمعت أبي يقول ذلك.
عُرْوة بن الجَعْد بن أبي الجَعْد البارِقي. وبارق جبل ينزله الأزد سكن الكُوفَة له صُحْبَة وحَدِيثه عِنْد أَهلها.
عُروة بن أبي الجَعْد: ويقال: ابن الجعد، البارِقيُّ، وبارق: جبل نزل به بعض الأزد، الكوفيُّ. سمع النَّبيَّ صلعم. روى عنه: الشَّعْبي، وشَبِيب بن غَرْقدة، في الجهاد، والخُمس، وصفة النَّبيِّ صلعم.
عروةُ بن الجَعْدِ _ويُقالُ: ابنُ أبي الجَعدِ_ الكوفيُّ البارقيُّ. وبارقٌ جبلٌ نزلَ به بعضُ الأزدِ. أخرجَ البخاريُّ في الجِهادِ والخُمْسِ والصَّدقةِ عن الشَّعبيِّ وشبيبِ بن غَرْقَدَةَ عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
عُروة بن أبي الجَعْد، ويقال: ابن الجعد البارقي؛ وبارق: جبل تنزله الأَزْد. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه الشَّعْبي وشَبيب بن غَرقدة عندهما. والعيزار بن حُرَيث عند مُسلِم.
عُروة بن أبي الجعد، ويقال: ابن الجعد، وقيل: عروة بن عياض بن أبي الجعد البارِقي الأسدي. سكن الكوفة، وبارِق جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغِطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزْد بن الغَوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كَهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرب بن قحطان. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة عشر حديثاً، اتفقا منها على حديث واحد. قال أبو بكر بن البَرْقِي: ومن بارِق بن عوف بن عدي بن حارثة ابن عمرو بن عامر: عروة بن أبي الجعد البارقي، وكان من سُكَّان الكوفة، جاء عنه ثلاثة أحاديث، والقول الأول أشبه، وقد استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قضاء الكوفة، وضم إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شُريحاً. روى عنه: قيس بن أبي حازم، وأبو لُبيد لُمَازة بن زَبَّار، والشعبي، وشبيب بن غَرْقَدَة البَارِقي، وشُريح بن هانئ، وأبو إسحاق السبيعي، وشهاب البارقي، والعَيزار بن حُريث الكِندي. روى له الجماعة.
ع: عُروة بن أَبي الجَعْد البارقيُّ الأَزْدي، ويُقال: الأَسْدِيُّ أيضًا. لهُ صُحبَةٌ، سَكَنَ الكُوفة. وبارِق: جَبَلٌ نزله سَعْد بن عَدِي بن حارثة بن عَمْرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغِطريف بن امرئ القيس بنِ ثَعْلَبة بن مازن بن الأَزْد بن الغَوْث بن نبت بن مالك بن زَيْد بن كَهْلان بن سبأ بن يَشْجب بن يَعْرب بن قحطان. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ع)، وعن سَعْد بن أَبي وَقَّاص، وعُمَر بن الخطاب. روى عنه: سِماك بن حَرْب، وشَبيب بن غَرْقَدَة البارقيُّ (خ م د ق)، وشُرَيْح بن هانئ الحارثيُّ، وشِهاب البارقيُّ، وعامر الشَّعبي (خ م ت س ق)، وعائذ بن نُصَيْب، وعبد الله بن بِشْر الخَثْعَمِيُّ، والعَيْزار بن حُرَيْث (م)، وقَيْس بن أَبي حازم، وأبو لَبِيد لُمازةُ بنُ زَبَّار الجَهْضَمِيُّ (د ت ق)، ومحمد بن المُنْتَشِر، ونُعَيْم بن أَبي هِنْد، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ، وأبو عُبَيدة الظَّاعنِيُّ. قال أبو بكر بن البَرْقيُّ: ومِن بارق بن عوف بن عَدِي بن حارثة بن عَمْرو بن عامر: عُروة بن أَبي الجَعْد البارقيُّ، وكان من سُكَّان الكُوفة، جاءَ عنه ثلاثة أحاديث. هكذا قال في نَسَبِهِ، والقَولُ الأَوّلُ أشهر وأَشْبَه. وقال غيرُه: استعمله عُمَر بن خطاب على قضاء الكُوفة وضَمَّ إليه سَلْمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شُرَيحًا. وقال الشَّعْبي: أوّل مَن قَضَى على الكُوفةِ عُروة بن الجَعْد البارقي. روى له الجماعة.
(ع) عروة بن أبي الجَعْد، ويقال: ابن الجعد، ويقال: ابن عياض بن أبي الجعد البارقي الأزدي، ويقال: الأسدي: سكن الكوفة. وبارق جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء. كذا ذكره المزي. وقد أسلفنا في غير ما موضع من هذا الكتاب أن قوله: الأزدي، ويقال: الأسدي وهم؛ لأن الأزدي، والأسدي، والأصدي واحد، والله تعالى أعلم. وفي قوله أيضاً: بارق جبل نزله سعد مقتصرًا على ذلك نظر؛ لقول ابن هشام: سموا بارقاً؛ لأنهم تبعوا البرق. وقال أبو عمر بن عبد البر: بارق اسم ماء بالسراة، فمن نزله أيام سيل العرم كان بارقياً، نزله سعد بن عدي، وابنا أخيه مالك، وشبيب ابنا عمرو بن عدي. وقال أبو بكر البرقي، وأبو العباس المبرد، وأبو عبيد بن سلام: بارق بن عوف بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء. وقال المزي تبعاً لصاحب «الكمال» لما ذكر قول البرقي: والقول الأول – يعني: أن بارقاً اسم جبل – أشبه. وما أدري لمَ صار أشبه؟ أبدليل، أم بغير دليل؟ فإن كان دليلاً سمعناه، وإلا تركناه، وهجرناه. وفي قوله: أن عروة من بارق هذا نظر، لما ذكره أبو محمد الرشاطي عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقي من بارق حمير وهو ذو بارق عريب بن شراحيل بن زيد بن نوف بن حجر بن يريم ذي رعين، وقد ينسب إلى جده فيقال: عروة بن أبي الجعد. وقال أبو الحسن علي بن المديني: من قال فيه عروة بن الجعد يريد بإسقاط أبي – فقد أخطأ، وكان غندر يهم فيه فيقول: ابن الجعد: وفي البخاري: ثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة عن حصين وابن أبي السفر عن الشعبي عن عروة بن الجعد قال: وقال سليمان: عن شعبة بن أبي الجعد، وتابعه مسدد عن هشيم عن حصين عن الشعبي عن عروة بن أبي الجعد. ولي قضاء الكوفة لعمر بن الخطاب. وقال ابن حبان: عروة بن الجعد بن أبي الجعد. وقال ابن قانع: اسم أبي الجعد سعد. وقال البغوي: روى عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حديثين. وقال العسكري: ابن أبي الجعد، ومنهم من يقول: ابن الجعد، وابن أبي الجعد أصح. سكن الكوفة وكان له بها ذكر، وكان صاحب خيل وتجارة. وفي كتاب ابن سعد عن الشعبي قال: كان على قضاء الكوفة قبل شريح عروة بن أبي الجعد، وسلمان بن ربيعة: قال محمد بن سعد: وفي غير هذا الحديث وكان عروة مرابطاً ببراز الروز، وكان له فيها فرس أخذه بعشرين ألف درهم. وفي كتاب ابن الأثير: هو من جملة من سُيّر من أهل الكوفة إلى الشام في خلافة عثمان. وقال البرقي: عروة بن أبي الجعد جاء عنه ثلاثة أحاديث، حديثان في الخيل، وحديث في الأضحية.
(ع) عروة بن أبي الجَعْد، أو ابن الجعد، أو ابن عياض بن أبي الجعد، البارِقي، الأزدي، ويقال: الأسَدي أيضًا. وقد سلف أنهما واحد. له صحبة. سكن الكوفة. وبارِق: جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مُزيقياء، كذا في «التهذيب» تبعًا لـ «الكمال». وفي ابن طاهر: وبارق جبل ينزله الأزد. وعبارة الكَلَاباذِي: بعض الأزد. وقال ابن هشام: سموا بارقًا؛ لأنهم تبعوا البرق. وقال [ابن عبد البر]: بارق، اسم ماءً بالسَّراة، فمن نزله أيام سيل العرم كان بارقيًا، نزله سعد بن عدي، وابنا أخيه مالك وشبيب ابنا عمرو بن عدي. وقال البَرْقي، وأبو العباس، وأبو عبيد، والجاحظ في «العرجان الكبير»: بارق هو ابن عوف بن عدي بن حارثة. ولما ذكر في «التهذيب» تبعًا لـ «الكمال» قول البرقي: [146/أ] ومن بارق بن عوف بن عدي بن حارثة: عروة البارِقي، كوفي، عنه ثلاث أحاديث؛ اعترض فقال: هكذا قال في نسبه، والقول الأول أشهر وأشبه. ومراده بقوله: وبارق جبل...إلى آخره، أن عروة منهم. لكن قال الرُّشاطي: عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقي، من بارق حمير، وقد ينسب إلى جده، فيقال: عروة بن أبي الجعد. وهذا فيه ترجيحٌ للقول الثالث، ولا تعارض بينه وبين الأول. قال ابن المديني: ومن قال فيه عروة بن الجعد؛ فقد أخطأ، وكان غُنْدَر يهم فيه، فيقول: ابن الجعد. وكذا قال أبو عمر: هو عروة بن عياض بن أبي الجعد، ومن قال: عرو بن أبي الجعد، أو ابن الجعد؛ فقد وهم. وجزم بأنه عروة بن أبي الجعد اللالكائي. وجزم «الكاشف» بابن الجعد. استعمله الفاروق على قضاء الكوفة، وضم إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحًا. وقال الشَّعْبي: هو أول من قضى على الكوفة. ويقال: كان في داره سبعون فرسًا رغبة منه في رباط الخيل. روى عنه الشَّعْبي، وشبيب بن غرقدة في الجهاد والخمس وصفة رسول الله.
(ع)- عُروة بن الجَعد ويقال ابنُ أبي الجَعْد، ويقال: عروة بن عياض بن أبي الجَعْد الأزْدي البارِقي، له صحبة سَكَن الكوفة، وبارق: جبَلٌ نزله سَعد بن عَدي بن مازن. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وسعد بن أبي وقاص. وعنه: شبيب بن غَرْقَدة، والشَّعبي، والعيزار بن حُرَيث، وأبو لَبيد لُمَازة بن زَبَار الجَهْضَمي، وقيس بن أبي حازم، وأبو إسحاق السبيعي، وسِماك بن حرب، ونُعيم بن أبي هند وآخرون. قال ابن البرقي: جاء عنه ثلاثة أحاديث. وقال وغيره: استعمله عمر على قضاء الكوفة، وضَمَّ إليه سليمان بن ربيعة قبل شريح. وقال الشَّعبي: أول من قضى على الكوفة عُرْوة بن الجعْد البارقي. قلت: الذي قيل إن عمر استعمل عروة بن عياض بن أبي الجَعْد فلعله غير هذا. قال ابن المديني: من قال فيه عروة بن الجَعْد فقد أخطأ، وإنما هو ابن أبي الجَعْد، وأمَّا ابن حبان فقال عروة بن الجعد بن أبي الجعد. وقال ابن قانع: اسم أبي الجعد سعد.
عروة بن الجعد ويقال بن أبي الجعد وقيل اسم أبيه عياض البارقي بالموحدة والقاف صحابي سكن الكوفة وهو أول قاض بها ع