عثمان بن الهيثم بن جَهْم بن عيسى العَبْديُّ، أبو عَمْرٍو البَصْريُّ المؤذِّن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عثمان بن الهيثم بن جهم المؤذن أبو عمرو البصري العبدي. مؤذن مسجد جامع البصرة. روى عن: ابن جريج، وهشام بن حسان، وعمران بن حدير سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد روى عنه: أبي، وسألته عنه فقال: كان صدوقاً غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن.
عُثْمان بن الهَيْثَم بن الجهم المُؤَذّن. كنيته أبو عَمْرو العبدي، من أهل البَصْرَة، كان مُؤذن مَسْجِد الجامِع بها. يروي عن: هِشام بن حسان، وابن جريج. حَدَّثنا عنه: أبو خَليفَة. مات سنة عشْرين ومِائَتَيْن.
عثمان بن الهيثم بن الجَهْم: أبو عَمرو، المؤذِّنُ، البصريُّ. سمع: ابن جُريج، وعوفًا الأعرابي. روى عنه البخاري في: آخر الحج، وفي النِّكاح، والمغازي. وقال في كتاب اللِّباس، وفي الأيمان والنُّذور: حدَّثنا عثمان بن الهيثم، أو محمَّد، عنه. مات قريبًا من سنة عشرين ومئتين. قاله البخاري. وذكر أبو داود: أنَّه مات لإحدى عشرة خلت من رجب، سنة عشرين ومئتين. وقال خليفة في «التَّاريخ»: في سنة عشرين ومئتين. ولم يذكر الشَّهر.
عثمانُ بن الهيثمِ بن الجَهمِ، أبو عمرٍو المؤذِّنُ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وآخر الحجِّ والنِّكاحِ والرِّقاقِ عنهُ، عن ابنِ جُريجٍ وعوفٍ الأعرابيِّ، وقال في كتابِ اللِّباسِ وفي الأيمانِ والنُّذُورِ: حدَّثنا عثمانُ بن الهيثمِ أو محمَّدٌ عنهُ، قال أبو عبدِ اللهِ: هو عندَنا أبو يحيى. قال أبو داودَ: ماتَ لإحدى عشرةَ ليلةً خلت من رجبٍ من سنةِ عشرين ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: كان ثقةً صدوقًا غير أنه بأَخرةٍ يَتَلَقَّنُ مَا لُقِّنَ.
عثمان بن الهيثم بن الجَهْم، أبو عَمْرو المؤذِّن، البَصْري. سمع ابن جُريج وعَوْفاً الأعرابي. روى عنه البُخارِي في مواضع، وقال في كتاب «اللباس» وفي «الإيمان» و«النذور»: حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه وقال: مات قريباً من سنة عشرين ومِئَتين. وقال أبو داود: مات لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب؛ سنة عشرين ومِئَتين.
عُثمان بن الهيثم بن جَهْم بن عيسى بن حَسّان بن المُنْذر العَبْدي، أبو عمرو البَصْري، مؤذن جامعها. روى عن: عِمْران بن حُدَيْر، وهشام بن حَسّان وعَوْف الأعرابيِّ، وابن جُرَيْج ، وعبد الله بن عُبيد الحِمْيريّ، وأبي المِقْدام هشام بن زياد، وجعفر بن الزُّبير، ومحبوب بن هلال. روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن عبد الرحيم البَزَّاز، والبخاري، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، ومحمد بن زكريا القُرَشي، ومحمد بن غالبي تَمْتَام، وجعفر بن محمد الوَرَّاق الواسطيّ، ومحمد بن عثمان بن أبي سُويْد الذَّارع، والحارث بن أبي أسامة، والفَضْل بن الحباب الجُمَحِي، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن عامر بن قيس بن عاصم المِنْقَري البَصْري، وإبراهيم بن صالح التستري، وابن ماجه. روى عنه البخاري في مواضع، ثم روى عن محمد غير منسوب، وهو الذُّهْلِي عنه، وإبراهيم بن مرزوق البَصْري، وروى النَّسائي عن رجل عنه.
عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسَّان بن المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصَر أبو عمرو العبديُّ من عبد القيس العصَريُّ البصريُّ المؤذِّنُ مؤذنُ المسجد الجامع بالبصرة. والمنذر بن عائذ بن المنذر هو المعروف بأشجِّ عبد القيس الذي وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسول الله: «فيك خُلُقان يُحبُّهما الله ورسولُه: الحِلم والأناة». وكان سيَّدَ عبد القيس وابنَ ساداتهم. روى عثمان بن الهيثم هذا عن: أبي الوليد _ويقال: أبو خالد_ عبدِ الملك بن عبد العزيز بن جُريج القُرشيِّ المكِّيِّ، وأبي سهل عوف بن أبي جميلةَ الأعرابيِّ البصريِّ. تفرَّد به البُخاريُّ. روى عنه في غير موضعٍ من «الجامع»، وقال في (كتاب اللباس) في (باب: الذريرة): حدَّثنا عثمان بن الهيثم، أو محمَّد عنه، عن ابن جُريج. وفي (الأيمان والنذور) في (باب: إذا حنث ناسيًا في الأيمان): حدَّثنا عثمان بن الهيثم، أو محمَّد عنه، عن ابن جريج، يقال: هو محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ. وقد روى أيضًا عن: أبي عبد الله هشام بن حسَّان القُردوسيِّ البصريِّ، وأبي عبيدة عمران بن جُرير السدوسيِّ البصريِّ، وعبد الله بن عبيد الله البصريِّ. روى عنه: أبو موسى محمَّد بن المثنَّى العَنَزي الزَّمِن البصريُّ، وأبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ يعقوبَ الجوزجانيُّ، وأبو يعقوبَ يوسفُ بن موسى القطَّان، وأبو يحيى محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو داودَ سليمان بن داودَ الخفَّاف، وأبو جعفرٍ محمَّد بن غالب بن حرب الضَّبِّيُّ نزيلُ بغداذ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وغيرُهم. مات سنةَ عشرين ومئتين، قاله ابن منده، وأبو يحيى الساجيُّ، زاد الساجيُّ: صدوقٌ، هو من الأصاغر الذين رَوَوْا عنِ ابن جُريج وعوف، ولم يحدث عنه بُنْدار، وحدَّثنا عنه ابن المثنَّى. وذكر أبو داودَ أنَّه مات لإحدى عشرةَ خلت من رجب سنةَ عشرين ومئتين. قال محمَّدٌ: عثمان بن الهيثم هذا رجلٌ صدوقٌ في الحديث إلَّا أنَّه ذُكر عندَ ابن حنبل فأومأ إلى أنَّه ليس بثَبْت. وذكر أبو عبد الله الحاكم أنَّه سأل عنه الدارَقُطْنيَّ قال: قلتُ: فعثمانُ بن الهيثم المؤذِّن، قال: صدوقٌ كثيرُ الخطأ. وذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيُّ فقال: روى عنه أبي، وسألته عنه فقال: كان ثقةً صدوقًا غيرَ أنَّه بأَخَرَةٍ كانَ يتلقَّن ما يُلَقَّن.
خ سي: عُثمان بن الهيثم بن جَهْم بن عيسى بن حَسَّان بن المُنذر، وهُوَ الأَشج العَصَرِيُّ العَبْديُّ، أَبُو عَمْرو البَصْرِيُّ مُؤذنُ الْمَسْجِد الجامع بالبصرة. روى عن: جَعْفَر بن الزُّبير الشَّامي نزيل البَصْرة، ورؤبة بن العَجَّاج، وعبد الله بن عُبَيد الحِمْيري مؤذن مَسْجِد المسارج، وعبد الْمَلِك بن جُرَيْج (خ)، وعبد الْوَهَّاب بن مُجاهد، وعِمْران بن حُدَيْر، وعَوْف الأَعرابيِّ (خ سي)، ومُبارك بن فَضَالة (بخ)، ومحبوب بن هِلال المُزَنِيِّ، وهِشَام بن حَسَّان، وأبي المِقْدام هشام بن زياد، وأبيه الهيثم بن جَهْم. روى عنه: البُخاري، وإبراهيم بن صَالِح الشِّيرازيُّ، وأَبُو مُسلم إبراهيم بن عَبد اللهِ الكَشِّيُّ، وإبراهيم بن مَرْزُوق البَصْرِيُّ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ (سي)، وأَحْمَد بن الأَسود الحَنَفيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عامر بن قَيْس بن عَاصِم المِنْقَريُّ البَصْرِيُّ، وأَحْمَد بن الْهَيْثَم بن خَالِد الْبَزَّاز، وإِسماعيل بن عَبد اللهِ الأَصبهانيُّ سمويه، وأسيد بن عَاصِم الأَصبهانيُّ، وجَعْفَر بن طَرْخان الْإِستراباذيُّ، وجَعْفَر بن مُحَمَّد الواسطي الوَرَّاق، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أُسَامَة، وخليفة بن خَيَّاط، وعبد الله بن الصَّبَّاح العَطَّار، وأَبُو الدَّرداء عَبْد الْعَزِيز بن مُنيب المَرْوزِيُّ، وعُمَر بن الخطاب السِّجِسْتَانِيُّ، وعَمْرو بن سَلْم البَصْرِيُّ نزيلُ الرَّي، وأَبُو خليفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحِيُّ، ومُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ بن العلاء الشَّاميُّ، وأَبُو حاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومُحَمَّد بن الأَشعث السِّجِستانيُّ أَخُو أَبِي دَاوُد، ومُحَمَّد بن خُزَيْمة البَصْرِي ابن أخت يَزِيد بن سِنان البَصْرِي نزيل مصر، ومُحَمَّد بن زَكَرِيَّا القُرَشيُّ الأَصْبهانيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن خُزَيْمة، ومُحَمَّد بن عَبد الرحيم البَزَّاز، ومُحَمَّد بن عُثمان بن أَبي سُوَيْد الذَّارع، ومُحَمَّد بن غالب تَمْتَام، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، ومحمد بن يونُس الكُدَيْميُّ، ومُحَمَّد غير منسوب (خ)، قيل: إنَّه ابن يَحْيَى الذُّهلي، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، ويوسُف بن عَبد اللهِ الحُلْوانيُّ. قال أَبُو حاتِم: كَانَ صدوقًا غَيْر أنَّه بأَخَرةٍ كَانَ يَتَلقَّنُ مَا يُلَقَّن. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقَات»، وَقَال: مَاتَ سنة ثماني عشرة ومئتين. وقَال البُخاريُّ: مات قريبًا من سنة عشرين ومئتين. وقال أَبُو دَاوُد: مَاتَ لإحدى عشرة خَلَت من رَجَب سنة عشرين ومئتين. وروى له النَّسَائيُّ في «اليوم والليلة».
(خ س) عثمان بن الهيثم بن جَهم بن عيسى بن حسان بن المنذر، هو الأشج العصري العبدي أبو عمرو البصري مؤذن جامعها. روى حديثه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه عن هلال بن بشر عنه. وخرجه أيضاً ابن حبان، والحاكم النيسابوري. وفي كتاب الزهرة: روى عنه البخاري في صحيحه أربعة عشر حديثاً، ثم روى في كتاب اللباس، وفي الأيمان والنذور عن محمد عنه ولم ينسبه، وأكبر ظني أنه الذهلي. وقال ابن قانع: صالح. وذكر القراب في تاريخه عن البخاري وفاته سنة عشرين. وفي «تاريخ البخاري الأوسط»: مات سنة عشرين ومائتين، فقول المزي: قال البخاري: مات قريباً من سنة عشرين ومائتين على هذا فيه نظر، بل وهم صريح. ولما ذكره خليفة في طبقة إحدى عشر من أهل البصرة قال: توفي سنة عشرين. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني قال: صدوق كثير الخطأ. وقال الساجي: صدوق، ذكر عند أحمد بن حنبل، فأومأ إلى أنه ليس بثبت مات سنة عشرين ومائتين. هو من الأصاغر الذين رووا عن ابن جريج، وعوف ولم يحدث عنه بندار، وحدث عنه ابن المثنى. وقال النسائي في «الكنى»: أنبأ عبد الملك بن عبد الحميد قال: مات عثمان بن الهيثم بن جهم المؤذن سنة عشرين ومائتين، وقال التاريخي: ومن خطه: هو ابن عثمان بن الهيثم، فذكرهم.
(خ سي) عثمان بن الهيثم بن جَهْم بن عيسى ابن حسان بن المنذر، وهو الأشج، العَصَري، العبدي، أبو عمرو، البصري ، مؤذن جامعها. روى عن: عوف، وابن جريج. وعنه: البخاري في آخر الحج وفي النكاح والمغازي، وقال في اللباس والأيمان والنذور: حدَّثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه، ومحمد قيل: إنه ابن يحيى الذهلي. وعبارة ابن عساكر في «نُبَّله»: روى عنه البخاري، وروى هو أيضًا والنسائي أي في «اليوم والليلة» عن رجل عنه. مات سنة ثمان عشرة ومئتين، قاله ابن حِبَّان في «ثقاته». وجزم به في «الكاشف». وقال البخاري: مات قريبًا من سنة عشرين ومئتين، كذا في «التهذيب» تبعًا لـ «الكمال»، والكَلَاباذِي. والذي في «تاريخه الأوسط»: مات سنة عشرين ومئتين. وكذا نقله القراب في «تاريخه». وقال أبو داود: مات لإحدى عشر خلت من رجب، سنة عشرين ومئتين. وبه جزم ابن عساكر في «نُبَّله»، واللالكائي. قال أبو حاتم: كان صدوقًا، غير أنه بأخرة كان يُلقَّنُ فيتَلقَّنُ.
(خ سي)- عثمان بن الهَيثم بن جَهْم بن عيسى بن حسَّان بن المنذر، وهو الأشَجُّ العصري العبْدي أبو عمرو البصري مؤذن الجامع. روى عن: أبيه، وعوْف الأعرابي، وابن جُريج، ومبارك بن فَضَالة، وروبة بن العَجاج، وهشام بن حسَّان، وأبي المقْدام هشام بن زياد، وغيرهم. روى عنه: البخاري. وعلَّق عنه وروى عن محمد غير منسوب عنه وروى النَّسائي في «اليوم والليلة» عن إبراهيم الجوزجاني عنه، وأبو حاتم الرازي، والذهلي، ومحمد بن عبد الرحيم البزَّار، ومحمد بن خُزيمة البصري، وإسماعيل سمُّويه وأسيد بن عاصم، ومحمد بن غالب تمْتام، ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن مرزوق، وأبو مسلم الكَشِّي، والكُدَيمي وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وآخرون. قال أبو حاتم: كان صدوقًا غير أنه بآخره كان يتلقَّن ما يُلَقَّن. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال مات سنة ثمان عشرة. وقال البخاري مات قريبًا من سنة عشرين. وقال أبو داود: مات في رجب سنة (220). قلت: وجزم البخاري في «الأوسط» بأنه مات سنة (20). وقال السَّاجي: صدوق ذُكر عند أحمد بن حنبل فأومئ إلى أنه ليس بثبت، وهو من الأصاغر الذين حدثوا عن ابن جريج، وعوف ولم يحدث عنه. وقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ. وفي «الزهرة» روى عنه البخاري (14) حديثًا وروى عن واحد عنه.
عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى العبدي أبو عمرو البصري المؤذن ثقة تغير فصار يتلقن من كبار العاشرة مات في رجب سنة عشرين خ س